Étiquette : جماعة

  • حماة المال العام: هل ستتدخل وزارة الداخلية لممارسة مسطرة العزل ضد رئيس جماعة المحمدية ؟

    أخبارنا المغربية – الدار البيضاء

    كشف محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام عن حالة رئيس جماعة المحمدية المثيرة للجدل، والذي مازال يشغل منصب رئيس الشركة الرياضية لنادي شباب المحمدية التي تستفيد من دعم مالي عمومي من جماعة المحمدية، وكذا الجمعية الخيرية الإسلامية واللتان تستفيدان من الدعم المالي لجماعة المحمدية التي يتولى رئاستها كذلك. 

    واعتبر الغلوسي في تدوينة فايسبوكية نشرها على حسابه، أن هذه الحالة تشكل إمتدادا لحالات كثيرة، يتداخل فيها السياسي مع الرياضي، ويكون الواحد في خدمة الآخر، وتستغل المراكز الوظيفية لتبادل المنافع وتعميق الريع وإستغلال النفوذ، ويسمح هذا التمازج في هدم الخطوط الفاصلة بين المجالين والمساهمة في تكوين شبكات من المصالح والمنافع المعقدة… كما أشار الغلوسي لما وصفها بـ »جمعيات لاتوجد إلا على الورق“ وتسمى زورا ب »المجتمع المدني » والتي يتم اللجوء إليها في « التحياح »… قبل أن يخلص الى أن قضية رئيس جماعة المحمدية تشكل حالة واضحة لتنازع وتضارب المصالح طبقا للمادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات المحلية، متسائلا: هل ستتدخل وزارة الداخلية في شخص عامل المحمدية لممارسة مسطرة العزل ضد رئيس الجماعة؟

    للإشارة فرئيس الجماعة المذكورة قدم مؤخرا استقالته من رئاسة الفريق، وهو ما أكده بلاغ لإدارة الفريق، الا أنه سيحتفظ بالمقابل برئاسته للمجلس الإداري للشركة الرياضية للنادي، المرتبطة بشراكة مع الجمعية الرياضية لشباب المحمدية.. ما اعتبره متتبعون للشأن الرياضي تفاعلا مع دورية وزارة الداخلية بخصوص تضارب المصالح بين منصبين، واشارت لوجود منتخبين في حالة تعارض مصالح بين مناصبهم في جماعاتهم، وبين مسؤولياتهم في شركات أو جمعيات تستفيد من عقود الشراكة مع الجماعة التي هم أعضاء فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب يعطي انطلاقة خدمات 3 مراكز صحية بمكناس

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، مرفوقا بعامل عمالة مكناس، عبد الغني الصبار، ومسؤولي السلطات المحلية والمنتخبون بالجهة، يومه الجمعة 10 مارس 2023 بمكناس، على إعطاء انطلاقة خدمات ثلاث بنيات صحية، حضرية وقروية، وذلك بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.

    ويتعلق الأمر بكل من المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول “الجبابرة” و”راس أغيل”، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط”، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بالإصلاح الجذري للمنظومة الصحية الوطنية وتأهيلها بما يضمن التنزيل الفعلي لورش الحماية الاجتماعية، ومن أجل تعزيز العرض الصحي بجهة فاس مكناس.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه المنشآت الصحية التي تم تأهيلها وتجهيزها من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، تهدف إلى تعزيز وتجويد عرض الرعاية الصحية على مستوى جهة فاس مكناس، ولاسيما إقليم مكناس، وكذا للاستجابة للحاجيات والطلب المتزايد على الخدمات الصحية بالإقليم، فضلا عن تخفيف الضغط على باقي المؤسسات الصحية بالجهة.

    وأورد البلاغ أن المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “راس أغيل”، يهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة يفوق تعدادها 16 ألف نسمة، وذلك عبر تقديم خدمات صحية متنوعة تضم على الخصوص: الاستشارات الطبية العامة وتتبع صحة الأم والطفل والأمراض المزمنة، إضافة إلى تقديم خدمات العلاجات التمريضية، فضلا عن خدمات التربية من أجل الصحة والتوعية والتحسيس والصحة المدرسية.

    وسيتولى طاقم طبي وتمريضي تقديم الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المستهدفة بهذا المرفق الصحي الحضري. وتشمل مرافق هذا المركز الصحي، وحدة للاستقبال وقاعة للانتظار، إضافة إلى قاعات مخصصة للفحوصات والاستشارات الطبية والعلاجات التمريضية والبرامج الصحية، فضلا عن مرافق أخرى صحية وإدارية.

    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول “الجبابرة”، يضيف بلاغ وزارة الصحة والحماية الإجتماعية خالد، فقد تم تأهيله ليقدم خدمات صحية لفائدة ساكنة تقدر بنحو 20 ألف نسمة تشمل قاطني حي الزيتون وحي سلطان، وتضم هذه الخدمات سلة علاجات متنوعة تشمل: الاستشارات في الطب العام، العلاجات التمريضية، تتبع صحة الأم والطفل، تتبع الأمراض المزمنة، الصحة المدرسية، إضافة إلى خدمات التوعية والتربية من أجل الصحة. هذا وسيسهر طاقم طبي وتمريضي وإداري على ضمان تقديم الخدمات الصحية بهذا المركز الذي يتكون من عدة مرافق؛ تضم وحدة للاستقبال وقاعة للانتظار، وقاعتين للاستشارات الطبية، وأخرى مخصصة للبرامج الصحية، إضافة إلى قاعات للفحص والعلاجات، وصيدلية، ومرافق أخرى إدارية وصحية.

    كما قام الوزير والوفد المرافق له بزيارة للمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط” حيث تم إعطاء انطلاقة خدماته وفتح أبوابه في وجه ما يناهز 4000 نسمة من ساكنة جماعة “مجاط” القروية. وسيعمل هذا المركز الصحي على تقديم سلة متنوعة من الخدمات الصحية تشمل تقديم الاستشارات في الطب العام، تتبع صحة الأم والطفل تتبع الأمراض المزمنة، إضافة إلى تقديم خدمات العلاجات التمريضية والصحة المدرسية فضلا عن خدمات التحسيس والتوعية والتربية من أجل الصحة، حيث سيشرف طاقم طبي وتمريضي على تقديم هذه الخدمات لفائدة مرتفقي المركز الذي يتكون من وحدة استقبال، وقاعة للانتظار وقاعات مخصصة للاستشارات الطبية والبرامج الصحية والفحص والعلاجات، إضافة إلى صيدلية، ومرافق أخرى.

    والجدير بالذكر أن تأهيل وتجهيز هذه المنشآت الصحية يأتي في إطار سياسة إعادة هيكلة وتجهيز المؤسسات الصحية التي انخرطت فيها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمبنية على تطوير نموذج جديد للمراكز الصحية بما يُمَكّن من إعادة تموقع الرعاية الصحية الأولية في المنظومة الصحية الجديدة، وكذا أنسنة وتحسين ظروف الاستقبال وتقديم خدمات صحية ذات جودة، إضافة إلى تحسيـن ظروف اشتغال مهنيي الصحة لمواكبة تعميم الحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة يعطي انطلاقة خدمات ثلاثة مراكز صحية بمكناس

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، اليوم الجمعة، على إعطاء انطلاقة خدمات ثلاث بنيات صحية، حضرية وقروية، بمدينة مكناس، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها.
    وكشف بلاغ للمديرية الجهوية للصحة، توصل “اليوم24” بنسخة منه، أن الأمر يتعلق بكل من المركزين الصحيين الحضريين من المستوى الأول “الجبابرة” و”راس أغيل”، والمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط”.
    وأضاف البلاغ أن هذه المنشآت الصحية التي تم تأهيلها وتجهيزها من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، تهدف إلى تعزيز وتجويد عرض الرعاية الصحية على مستوى الجهة، وخصوصا بإقليم مكناس، في إطار الاستجابة للحاجيات والطلب المتزايد على الخدمات الصحية بالإقليم، فضلا عن تخفيف الضغط على باقي المؤسسات الصحية بالجهة.
    وبخصوص المركز الصحي الحضري من المستوى الأول “راس أغيل”، فيهدف إلى تقريب الخدمات الصحية من ساكنة يفوق تعدادها 16 ألف نسمة، وذلك عبر تقديم خدمات صحية متنوعة تضم على الخصوص الاستشارات الطبية العامة، وتتبع صحة الأم والطفل، والأمراض المزمنة، إضافة إلى تقديم خدمات العلاجات التمريضية، فضلا عن خدمات التربية من أجل الصحة والتوعية والتحسيس والصحة المدرسية، حيث سيتولى طاقم طبي وتمريضي تقديم الخدمات الصحية لفائدة الساكنة المستهدفة بهذا المرفق الصحي الحضري.
    وتشمل مرافق هذا المركز الصحي، وحدة للاستقبال وقاعة للانتظار، إضافة إلى قاعات مخصصة للفحوصات والاستشارات الطبية والعلاجات التمريضية والبرامج الصحية، فضلا عن مرافق أخرى صحية وإدارية.
    وفيما يتعلق بالمركز الصحي الحضري من المستوى الأول “الجبابرة”، فقد تم تأهيله ليقدم خدمات صحية لفائدة ساكنة تقدر بنحو 20 ألف نسمة تشمل قاطني حي الزيتون وحي سلطان، وتضم هذه الخدمات سلة علاجات متنوعة تشمل الاستشارات في الطب العام، العلاجات التمريضية، تتبع صحة الأم والطفل، تتبع الأمراض المزمنة، الصحة المدرسية، إضافة إلى خدمات التوعية والتربية من أجل الصحة، حيث سيسهر طاقم طبي وتمريضي وإداري على ضمان تقديم الخدمات الصحية بهذا المركز الذي يتكون من عدة مرافق تضم وحدة للاستقبال، وقاعة للانتظار، وقاعتين للاستشارات الطبية، وأخرى مخصصة للبرامج الصحية، إضافة إلى قاعات للفحص والعلاجات، وصيدلية، ومرافق أخرى إدارية وصحية.
    وقام وزير الصحة، الذي كان مرفوقا بعامل الإقليم، بزيارة للمركز الصحي القروي من المستوى الأول “مجاط” حيث تم إعطاء انطلاقة خدماته وفتح أبوابه في وجه ما يناهز 4000 نسمة من ساكنة جماعة “مجاط” القروية.
    جدير بالذكر أن العملية تأتي في إطار التعليمات الملكية المتعلقة بالإصلاح الجذري للمنظومة الصحية الوطنية وتأهيلها، بما يضمن التنزيل الفعلي لورش الحماية الاجتماعية، ومن أجل تعزيز العرض الصحي بجهة فاس مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة طنجة تدعم مركز للأطفال الانطوائيين بـ600 ألف درهم

    تشرع جماعة طنجة، ابتداء من السنة الجارية، في دعم تسيير معهد الأميرة للا مريم للأطفال الانطوائيين ب 200 ألف درهم سنويا، تنفيذا لشراكة تمتد على ثلاث سنوات، قصد تقوية مؤهلات الناشئة المستفيدة من برامج المعهد وتحقيق اندماجها اجتماعيا ومهنيا، إلى جانب توفير المتابعة النفسية والتربوية.

    بموجب الاتفاقية التي صادق عليها المجلس الجماعي بإجماع أعضائه خلال الدورة العادية لشهر فبراير، تلتزم جماعة طنجة بتحويل منحة سنوية قدرها 600 ألف درهم لفائدة المعهد، موزعة على 3 سنوات، وستخصص لتغطية مجموعة من التكاليف، من بينها التعاقد مع أطر مؤهلة متخصصة في مجال التوحد.

    ولتنفيذ مقتضيات هذه الاتفاقية، تم تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن جماعة طنجة وجمعية دعم تسيير معهد الأميرة للا مريم للأطفال الانطوائيين، تجتمع مرتين كل سنة أو كلما دعت الضرورة لذلك، وتهدف الاتفاقية إلى الرفع من مستوى الخدمات المقدمة للأطفال المستفيدين وتوفير النقل والوجبات الغذائية وتنشيط ورشات الطبخ.

    ومن شأن تنفيذ هذه الاتفاقية؛ الإسهام في تقوية قدرات العرض المتوفر  لدعم الأطفال الانطوائيين ومساعدتهم على الاندماج الاجتماعي والمهني في المجتمع؛ وذلك من خلال توفير متطلبات  ووسائل الدعم النفسي والتعليمي والاجتماعي للأطفال المستفيدين.

    علاوة على ذلك، ستشجع هذه الاتفاقية المزيد من المنظمات والمؤسسات الاجتماعية على الانخراط في دعم المجتمعات المحلية وتحسين حياة الأفراد الذين يعانون من الصعوبات النفسية والاجتماعية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تبديد” هبة طبية إلى جماعة القصر الكبير يثير جدلا.. المعارضة تطالب بعزل السيمو والأخير يوضح

    محمد عادل التاطو

    فجر مستشارون بجماعة القصر الكبير، ملفا أثار الكثير من الجدل داخل المدينة، بعدما اتهموا رئيس المجلس، البرلماني محمد السيمو، بـ”خيانة الأمانة” و”عدم الحافظ على ممتلكات الجماعة”، مشيرين إلى أنه قام بـ”تبديد” هبة وجهها أفراد من الجالية المغربية إلى الجماعة، عبارة عن معدات طبية وشبه طبية، فيما نفى الرئيس ذلك.

    ويتعلق الأمر بهبة تم إرسالها من مدينة “تيونفيل” الفرنسية إلى جماعة القصر الكبير، في نهاية سنة 2017، قدمها 3 أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، تتضمن معدات طبية وشبه طبية، من أجل التبرع بها إلى المستشفيات والمراكز الصحية العمومية بإقليم القصر الكبير، حيث استفادت هذه الهبة من الإعفاء الجمركي باعتبارها موجهة للإحسان العمومي.

    وكشفت مراسلة وجهها 4 مستشارين من المعارضة بمجلس جماعة القصر الكبير، إلى عامل الإقليم، أن “رئيس الجماعة وضع هذه الهبة في مستودع تعود ملكيته إلى أحد المنعشين العقاريين الخواص، عوض وضعها بمستودعات الجماعة، ولم يعرضها على المجلس قصد التداول بشأنها، بل تصرف فيها بشكل انفرادي وشخصي بعيدا عن أنظار المجلس وسلطات الرقابة”.

    وقالت المراسلة التي توصلت بها جريدة “العمق”، إن رئيس المجلس “لم يلتزم بمقتضيات المادة 94 من القانون رقم 113.14 التي حددت صلاحيات رئيس الجماعة، ومن ضمنها اتخاذ جميع التدابير قصد العمل على حيازة الهبات والوصايا”.

    واعتبر المستشارون الأربعة أن رئيس المجلس الجماعي “خان الأمانة ولم يحافظ على ممتلكات الجماعة وقام بتبديدها دون احترام للمقتضيات القانونية المتعلق بتدبير الممتلكات الجماعية”.

    وأشاروا إلى أن الرئيس “خالف بذلك مقتضيات المادة 92 وقام بتبديد ممتلكات جماعية”، حيث تنص المادة على أن من اختصاصات المجلس الجماعي التداول في العديد من القضايا من ضمنها البث في “الهبات والوصايا” التي يتوصل بها المجلس.

    وأضافت المراسلة أن “هذه الهبة استفادت من الإعفاء الجمركي عند استيرادها، وتم تفويت مداخل مهمة على ميزانية الدولة، على اعتبار أنها هبة موجهة للإحسان العمومي وستتم الاستفادة منها بالمستشفيات العمومية، في حين أن الأمر تم بغير ذلك على الإطلاق، مما يعتبر تدليسا قصد التملص من أداء الواجبات بعدما تبين أن الهبة استغلت في غير محلها”.

    وطالبت المراسلة بفتح تحقيق في الموضوع واتخاذ المتعين عبر تفعيل مقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية، والتي تتيح للعامل توجيه طلب عزل رئيس الجماعة إلى المحكمة الإدارية، في حالة ارتكابه أفعالا مخالفة للقانون، وذلك بعد استفساره في الموضوع.

    وتشمل الهبة التي تم الإقرار بالتوصل بها من طرف رئيس الجماعة برسالة مؤرخة بتاريخ 8 يناير 2018، تتوفر “العمق” على نسخة منها، على 10 أسِرة طبية، جهاز كامل للتصوير الشعاعي للثدي، 10 أجهزة لنظم القلب الكهربائية، 6 أجهزة لتنظيم ضربات القلب، 3 أجهزة لتخطيط الصدى، آلتين اثنتين للتحليل الطبي.

    كما تتضمن الهبة، بحسب اللائحة التي قدمها المانحون (تتوفر “العمق” على نسخة منها أيضا)، 60 حاسوب، جهاز مضخم الصورة لغرفة العمليات، 10 طاولات للفحص ونقالات المرضى، 15 طابعة، 8 أجهزة فاكس، 3 حاضنات، 50 كرسيا متحركا، 50 كرسيا مساعدا على المشي، 20 عكازا، 10 كراسي مثقوبة، 10 موجهات للحقن، 7 آلات خياطة، إلى جانب 15 علبة لحفاضات خاصة بالكبار.

    توضيح السيمو

    غير أن رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، البرلماني محمد السيمو، اعتبر أم ما جاء في المراسلة “غير صحيح ومجرد افتراء”، وأوضح أن تلك المعدات لا زالت كلها في مستودع بالمدينة، في انتظار قرار لإتلافها، وفق تعبيره.

    وكشف السيمو في اتصال لجريدة “العمق”، أن المندوبية الجهوية للصحة كانت قد رفضت قبول تلك المعدات باعتبارها قديمة ولم تعد صالحة للاستعمال، مشيرا إلى أن تلك المعدات كانت مستعملة وتحمل مخاطر صحية في حالة إعادة استعمالها بالمستشفيات.

    وقال المتحدث، إنه وبعد رفض مندوبية الصحة استعمال تلك المعدات، قررت الجماعة وضعها في مستودع بالمدينة، ومراسلة عامل الإقليم من أجل تنظيم عملية إتلافها، مشيرا إلى أن  سبق أن وجه طلبا إلى العامل لتشكيل لجنة تعمل على إتلاف تلك المعدات.

    وأبرز السيمو أن تلك المعدات ظلت في ميناء طنجة المتوسطة لمدة طويلة، وهو ما جعل المصاريف تتراكم على الجماعة، كاشفا أنه اضطر إلى أداء مبلغ 30 ألف درهم من ماله الخاص من أجل نقلها إلى مدينة القصر الكبير، وفق تعبيره.

    وأوضح السيمو في التصريح ذاته، أن مديرية الصحة اعتبرت أن الإقليم يتوفر على أحداث التجهيزات الطبية على المستوى الوطني، وأن الخصاص يوجد في الموارد البشرية وليس المعدات.

    وأشار رئيس جماعة القصر الكبير، إلى أنه سبق أن عاين هبة طبية أخرى من بلجيكا أكثر تطورا، لكنه لم يتمكن من نقلها للمغرب بسبب جائحة “كوفيد 19” حينها، حسب قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران.. هل تؤثر على موقف الرباط؟

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية الجمعة استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، في خطوة قد تنطوي عليها تغيرات إقليمية دبلوماسية كبرى.

    وجاء في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس) ووكالة أنباء “إرنا” الإيرانية الرسمية، أن إثر مباحثات “تم توصل المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى اتفاق يتضمن الموافقة على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما خلال مدة أقصاها شهران”.

    انقطعت العلاقات بين الرياض وطهران في العام 2016، عندما هاجم محتجون إيرانيون البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران بعدما أعدمت المملكة رجل دين شيعي معارضٍ يدعى نمر النمر.

    وأوردت وكالة إرنا أن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني أجرى محادثات مكثفة مع نظيره السعودي في الصين “من أجل حل المشكلات بين طهران والرياض بشكل نهائي”.

    وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في تغريدة على “تويتر” إن عودة “العلاقات الطبيعية بين إيران والسعودية توفر زخما كبيرة للبلدين والمنطقة والعالم الإسلامي”.

    وتابع إن “سياسة الجوار، باعتبارها المحور الرئيسي للسياسة الخارجية للحكومة … تتحرك بقوة في الاتجاه الصحيح، ويعمل الجهاز الدبلوماسي بنشاط وراء إعداد المزيد من الخطوات الإقليمية”.

    وفي بغداد، اعتبرت وزارة الخارجية أن الاتفاق “يعطي دفعة نوعية في تعاون دول المنطقة… يؤذن بتدشين مرحلة جديدة”.

    في بيانهما المشترك، شكرت إيران والسعودية “العراق وسلطنة عمان لاستضافتهما جولات الحوار التي جرت بين الجانبين خلال عامي 2021-2022، كما أعرب الجانبان عن تقديرهما وشكرهما لقيادة وحكومة جمهورية الصين الشعبية على استضافة المباحثات ورعايتها وجهود إنجاحها”.

    وتعد الجمهورية الإسلامية والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الاقليمية وأبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء.

    كذلك، تبدي السعودية قلقها من نفوذ إيران الإقليمي وتتهمها بـ”التدخل” في دول عربية مثل سوريا والعراق ولبنان، وتتوجس من برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية.

    وقد ذكر البيان المشترك أن البلدين اتفقا في المحادثات التي أجريت بين 6 و10 آذار/مارس على “احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”.

    واتفقا كذلك أن يعقد وزيرا خارجيتهما اجتماعا لتفعيل الاتفاق وترتيب تبادل السفراء ومناقشة سبل تعزيز العلاقات. كما اتفقا على تفعيل اتفاقية التعاون الأمني بينهما والاتفاقية العامة للتعاون في مجال الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتقنية والعلوم والثقافة والرياضة.

    وكانت دول خليجية أخرى خفضت علاقاتها مع إيران بعد حادثة العام 2016. لكن في أيلول/سبتمبر الماضي، رحبت طهران بعودة السفير الإماراتي بعد غياب دام ست سنوات، فيما أعلنت إيران أن الكويت أرسلت أول سفير لها إلى إيران منذ سبعة أعوام.

    ويأتي الاتفاق على إعادة العلاقات بين طهران والرياض في خضم محاولات دبلوماسية لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

    وقد رحب عبد اللهيان الخميس في دمشق بانفتاح دول عربية على سوريا بعد الزلزال الدامي الذي ضربها بشكل متزامن مع تركيا.

    وقال إن طهران، التي دعمت دمشق خلال الصراع المستمر منذ 12 عاما، ستنضم إلى جهود المصالحة بين سوريا وتركيا التي تدعم منذ فترة طويلة جماعات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد.

    كما شهدت مؤخرا العلاقات بين الرياض وأنقرة تقاربا بعد الخلاف الذي تسبب به مقتل الصحافي السعودي والناقد الحكومي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة في إسطنبول عام 2018 على أيدي عناصر سعوديين.

    وسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشدة لإحياء العلاقات الثنائية على غرار قيامه بإصلاح العلاقات مع الإمارات، وهي خطوة وصفها محللون بأنها مدفوعة إلى حد كبير باعتبارات اقتصادية.

    وبحسب الباحثة في معهد “مجموعة الأزمات الدولية” دينا اسفندياري، فإن الاتفاق “نوع من تمهيد الطريق للقوتين العظميين في المنطقة لبدء حل خلافاتهما”.

    لكن، هل ستؤثر هذه التطورات على موقف المغرب إزاء علاقاته مع إيران؟

    كان المغرب قطع في ماي 2018، علاقاته الدبلوماسية مع إيران على خلفية صلة حزب الله اللبناني بجبهة البوليساريو.

    وطلبت الرباط من السفير الإيراني المغادرة بعد حصولها على معلومات كشفت دعما ماليا ولوجستيا وعسكريا قدمه الحزب للبوليساريو.

    كما قرر المغرب استدعاء سفير المملكة في إيران، وإغلاق السفارة المغربية في طهران.

    في ذلك الوقت، كان محللون يعتقدون بأن موقف المغرب كان متأثرا أيضا بالتداعيات الدبلوماسية لموقف دول الخليج إزاء إيران.

    آنذاك، أعلنت السعودية، “وقوفها إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يضمن أمنها واستقرارها، بما في ذلك قرارها بقطع علاقاتها مع إيران”.

    جاء ذلك بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية ( لم تذكر اسمه)، معربا عن “وقوف السعودية إلى جانب المملكة المغربية الشقيقة في كل ما يهدد أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية”.

    وبين أن بلاده “تدين بشدة التدخلات الإيرانية في شؤون المغرب الداخلية من خلال أداتها ميليشيا حزب الله الإرهابية التي تقوم بتدريب عناصر جماعة البوليساريو، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة المغربية ”

    وكانت العلاقات بين طهران والرباط قد عادت إلى طبيعتها أواخر 2016 بعد سبع سنوات من القطيعة على خلفية اتهام المغرب لإيران بنشر التشيّع في البلاد.

    ومنذ 2018، لم تتوقف العلاقات بين الرباط وطهران على التدهور، بينما كانت السعودية تقف إلى جانب المغرب. آخر محطات ذلك، كان خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بإيران، الخميس، والذي ترأسته السعودية، حيث جددت اللجنة التأكيد على تضامنها مع الرباط في مواجهة تدخلات طهران وحليفه حزب الله اللبناني في شؤونها الداخلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متابعة برلماني في حالة سراح و إحالة ذراعه الأيمن على السجن في قضايا عقارية بالناظور

    زنقة 20 | الرباط

    أمر قاضي التحقيق بالغرفة الأولى باستئنافية فاس، بمتابعة النائب البرلماني محمد أبرشان ومتهمين معه في حالة سراح أمام غرفة الجنايات الابتدائية.

    و النائب البرلماني ورئيس جماعة إعزانن، محمد أبرشان، متابع من أجل تهم تتعلق بالارتشاء والتزوير في محررات رسمية وأخذ منفعة في مؤسسة يتولى إدارتها والإشراف عليها وتسليم رخص وشواهد إدارية بغير حق لمن لا يستحقها.

    بالإضافة لتهم تتعلق باستغلال النفوذ والإعفاء من أداء رسوم وواجبات عامة وإحداث تجزئات أو مجموعات سكنية من غير الحصول على إذن والمشاركة في إقامة بنايات بدون رخص البناء فوق ملك من الأملاك العامة.

    ونقلت مصادر مطلعة أن الوكيل العام للملك بغرفة جرائم الأموال باستئنافية فاس، تقدم بملتمساته النهائية، التي طلب فيها بمتابعة البرلماني عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مع باقي المتهمين أمام غرفة الجنايات الابتدائية في حالة اعتقال احتياطي.

    وتابعت نفس المصادر، أنه من المنتظر أن تبت الغرفة الجنحية في الملتمس الذي تقدمت به النيابة العامة يوم الإثنين القادم.

    وكان قاضي التحقيق بالغرفة الأولى باستئنافية فاس، قد أنهى التحقيق التفصيلي مع النائب البرلماني المذكور ، قبل إحالته على الوكيل العام للملك لتقديم ملتمساته النهائية.

    من جهة أخرى، تابع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالناظور، الثلاثاء الماضي، مستشارا بإحدى جماعات إقليم الناظور، في حالة اعتقال، في قضية تتعلق بتزوير بيانات عقار.

    و يتعلق الأمر بمستشار جماعي يوصف بأنه الذراع الأيمن للبرلماني ابرشان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية ترسل لجنة للوقوف على اختلالات جماعة الخميسات

    علمت «الأخبار»، من مصادر مطلعة، أن وزارة الداخلية دخلت على خط الاختلالات بجماعة الخميسات، وقررت إرسال لجنة افتحاص من المفتشية العامة للإدارة الترابية للوقوف على اختلالات وردت بشكايات جمعيات المجتمع المدني.

    وبدوره راسل النائب الثالث لرئيس المجلس وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، لفتح تحقيق بشأن الاختلالات المسجلة، كما وجه أسئلة كتابية للرئيس يطلب من خلالها تقديم توضيحات حول صفقة تشذيب الأشجار، ومصير الأطنان من الخشب المتحصلة من عملية التشذيب ومن هي الجهات المستفيدة من العملية، التي وصفتها جمعيات مهتمة بالبيئة بأنها مجزرة بيئية استهدفت أشجار شارعي محمد الخامس وخالد بن الوليد.

    وطالب النائب نفسه بتقديم توضيحات حول رصد مبلغ 80 مليونا في ميزانية 2022 للبنزين، ما اعتبره مبلغا كبيرا مقارنة مع آليات الجماعة القليلة التي تستعمل البنزين، كما تحدث نائب الرئيس عن انتشار ظاهرة سندات الطلب للمحظوظين والمقربين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر مسؤولة عن ضمان الولوج الإنساني لمخيمات تندوف وتسجيل المحتجزين

    أكد المغرب على مسؤولية الجزائر، كدولة مضيفة، في ضمان الولوج الإنساني الآمن وغير المحدود إلى مخيمات تندوف والتسجيل الحر للسكان المحتجزين، وفقا لالتزاماتها وأحكام القانون الإنساني الدولي.

    وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، خلال كلمته في أعمال الاجتماع الـ 86 للجنة الدائمة للمفوضية العليا للاجئين (7-9 مارس)، أن الجزائر خالفت واجباتها الدولية بنقل صلاحياتها، التزاماتها وترابها إلى جماعة انفصالية مسلحة، مما يشكل سابقة في القانون الدولي، مضيفا “إننا نشهد باستياء مسلسلا لعسكرة المخيمات وتشكيل الميليشيات وتجنيد الأطفال”.

    وعلى ضوء اتفاقية عام 1951 حول اللاجئين وبروتوكولها الإضافي، شدد السيد زنيبر على أنه من غير المقبول أن تتنكر الدولة المضيفة لمسؤوليتها عن ضمان الطابع الإنساني للمخيمات.

    وذكر بأن تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاحظ أن 17 دولة من أصل 18 تم فيها تعزيز عملية تسجيل اللاجئين سنة 2022، بينما ظلت الجزائر الدولة الوحيدة التي لم تنخرط في هذه الممارسة الملزمة قانونيا وأخلاقيا.

    وقال إن التسجيل يوفر حماية حيوية للأشخاص المعنيين ولعمل المفوضية لتجنب أي استخدام سياسي للمساعدات الإنسانية. وإذ رحب المغرب بزيادة إجراءات تسجيل اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 60 في المائة مقارنة بعام 2021، فإنه دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى تسليط الضوء الكامل على العراقيل التي تقيمها السلطات الجزائرية في هذا الصدد.

    وأشار السيد زنيبر إلى أن النهج الجزائري يتمثل في تبرير تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة للمخيمات وإثراء قادة الحركة الانفصالية.

    وفي المقابل، قال الدبلوماسي إنه بينما تفتخر الجزائر بكونها ملاذا إنسانيا، فإن المغرب يرغب في التذكير بالانتهاكات المستمرة من جانبها، حيث تشكل عمليات الإعادة القسرية المشوبة بالعنصرية سياسة دولة.

    وفي هذا السياق، جدد المغرب دعمه لجهود المفوضية العليا من أجل وضع حد للسياسات التي تتبع الاعتقال التعسفي والإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء.

    واعتبر الوفد المغربي أن سياسة الدولة الجزائرية تتعارض مع التزاماتها الدولية، علما أنها موقعة على اتفاقية 1951، التي تنص على مبدأ عدم الإعادة القسرية في مادتها 33. ذلك أن الإعادة القسرية والإبعاد يؤديان إلى زيادة حتمية في التهريب غير المشروع، وبالتالي وقوع حوادث مأساوية في الحوض المتوسطي.

    يذكر أنه في إطار تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعربت المفوضية عن أسفها لسياسة الإبعاد القسري التي تنهجها الجزائر، مجددة الدعوة إلى “حرية التنقل والحق في الحرية والأمن للأشخاص”.

    وضمن أشغال اللجنة الدائمة في إطار البند المخصص للوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سلطت البعثة المغربية الضوء على السياسة الإنسانية والاستباقية للمملكة، والتي تبلورت في الاستراتيجية الوطنية للجوء والهجرة وكذلك الالتزامات الوطنية المغربية من أجل الاندماج الكامل للاجئين وطالبي اللجوء، لاسيما من خلال توقيع اتفاقية بشأن الصحة بين المفوضية والمغرب وتنظيم الاستشارة العالمية الثالثة حول صحة المهاجرين في يونيو 2023 بالرباط.

    كما استعرضت الشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لتدريب ضباط الجمارك وإنفاذ القانون والمشاركة في رعاية دليل تدريبي لنهج قائم على حقوق الإنسان في التعامل مع الهجرة، خلال الدورة المقبلة للجنة العمال المهاجرين، في أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر مسؤولة عن ضمان الولوج الإنساني لمخيمات تندوف وتسجيل المحتجزين (سفير)

    الجزائر مسؤولة عن ضمان الولوج الإنساني لمخيمات تندوف وتسجيل المحتجزين (سفير)

    الجمعة, 10 مارس, 2023 إلى 15:45

    جنيف – أكد المغرب على مسؤولية الجزائر، كدولة مضيفة، في ضمان الولوج الإنساني الآمن وغير المحدود إلى مخيمات تندوف والتسجيل الحر للسكان المحتجزين، وفقا لالتزاماتها وأحكام القانون الإنساني الدولي.

    وأبرز السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، خلال كلمته في أعمال الاجتماع الـ 86 للجنة الدائمة للمفوضية العليا للاجئين (7-9 مارس)، أن الجزائر خالفت واجباتها الدولية بنقل صلاحياتها، التزاماتها وترابها إلى جماعة انفصالية مسلحة، مما يشكل سابقة في القانون الدولي، مضيفا “إننا نشهد باستياء مسلسلا لعسكرة المخيمات وتشكيل الميليشيات وتجنيد الأطفال”.

    وعلى ضوء اتفاقية عام 1951 حول اللاجئين وبروتوكولها الإضافي، شدد السيد زنيبر على أنه من غير المقبول أن تتنكر الدولة المضيفة لمسؤوليتها عن ضمان الطابع الإنساني للمخيمات.

    وذكر بأن تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لاحظ أن 17 دولة من أصل 18 تم فيها تعزيز عملية تسجيل اللاجئين سنة 2022، بينما ظلت الجزائر الدولة الوحيدة التي لم تنخرط في هذه الممارسة الملزمة قانونيا وأخلاقيا.

    وقال إن التسجيل يوفر حماية حيوية للأشخاص المعنيين ولعمل المفوضية لتجنب أي استخدام سياسي للمساعدات الإنسانية. وإذ رحب المغرب بزيادة إجراءات تسجيل اللاجئين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بنسبة 60 في المائة مقارنة بعام 2021، فإنه دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى تسليط الضوء الكامل على العراقيل التي تقيمها السلطات الجزائرية في هذا الصدد.

    وأشار السيد زنيبر إلى أن النهج الجزائري يتمثل في تبرير تحويل المساعدات الإنسانية المخصصة للمخيمات وإثراء قادة الحركة الانفصالية.

    وفي المقابل، قال الدبلوماسي إنه بينما تفتخر الجزائر بكونها ملاذا إنسانيا، فإن المغرب يرغب في التذكير بالانتهاكات المستمرة من جانبها، حيث تشكل عمليات الإعادة القسرية المشوبة بالعنصرية سياسة دولة.

    وفي هذا السياق، جدد المغرب دعمه لجهود المفوضية العليا من أجل وضع حد للسياسات التي تتبع الاعتقال التعسفي والإعادة القسرية للاجئين وطالبي اللجوء.

    واعتبر الوفد المغربي أن سياسة الدولة الجزائرية تتعارض مع التزاماتها الدولية، علما أنها موقعة على اتفاقية 1951، التي تنص على مبدأ عدم الإعادة القسرية في مادتها 33. ذلك أن الإعادة القسرية والإبعاد يؤديان إلى زيادة حتمية في التهريب غير المشروع، وبالتالي وقوع حوادث مأساوية في الحوض المتوسطي.

    يذكر أنه في إطار تقرير التقييم الخاص بأنشطة المفوضية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أعربت المفوضية عن أسفها لسياسة الإبعاد القسري التي تنهجها الجزائر، مجددة الدعوة إلى “حرية التنقل والحق في الحرية والأمن للأشخاص”.

    وضمن أشغال اللجنة الدائمة في إطار البند المخصص للوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، سلطت البعثة المغربية الضوء على السياسة الإنسانية والاستباقية للمملكة، والتي تبلورت في الاستراتيجية الوطنية للجوء والهجرة وكذلك الالتزامات الوطنية المغربية من أجل الاندماج الكامل للاجئين وطالبي اللجوء، لاسيما من خلال توقيع اتفاقية بشأن الصحة بين المفوضية والمغرب وتنظيم الاستشارة العالمية الثالثة حول صحة المهاجرين في يونيو 2023 بالرباط.

    كما استعرضت الشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لتدريب ضباط الجمارك وإنفاذ القانون والمشاركة في رعاية دليل تدريبي لنهج قائم على حقوق الإنسان في التعامل مع الهجرة، خلال الدورة المقبلة للجنة العمال المهاجرين، في أبريل المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره