Étiquette : جماعة

  • وزان تحتفي بالنساء عاملات النظافة في يومهن العالمي

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة نظمت جمعية سفراء البيئة والتنمية المستدامة بتنسيق مع مجموعة مدارس النواة الخاصة حفلا تكريميا على شرف عاملات النظافة بمدينة وزان تحت شعار « المراة والطفل، صناع الأمل نحو مستقبل مستدام « .    حضر الحفل كل من فوزية حمدي نائبة رئيس جماعة وزان وفعاليات نسائية وعدد كبير من امهات واباء التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية.    افتتح النشاط بكلمة ترحيبية من طرف انتصار بوزيد رئيسة الجمعية مهنئة فيها جميع نساء العالم بعيدهن الأممي، وبصفة خاصة عاملات النظافة بمدينة وزان حيث قدمت لهم هدايا وشواهد تقديرية عرفانا بالخدمات التي يقدمنها وتكريما لهن على مجهوداتهن في تنظيف أزقة أحياء المدينة وخلق بيئة صحية ونظيفة للساكنة.    كما تم تكريم عدد من الفعاليات النسوية النشيطة بمدينة وزان: لبنى زكي رائدة في مجال الاقتصاد التضامني الاجتماعي ،نادية الهاشمي رائدة في مجال التسويق و العمل الخيري وسميرة لخضر رائدة في لعبة الايروبيك النسوية ، وقد تخلل هذا الاحتفال عدة فقرات وأنشطة فنية وثقافية وفكاهية من إبداع تلميذات و تلاميذ المؤسسة.    و تم إلقاء كلمة ختامية من قبل رئيسة الجمعية أكدت فيها على أهمية المشاركة في الحفاظ على نظافة المدينة لخلق بيئة صحية ونظيفة طاردة للأمراض والفيروسات التي تنقلها النفايات والأوساخ.   داعية الكل إلى الانخراط اللامشروط لإبراز الوجه المشرق والحضاري للمدينة وكل أحيائها وأزقتها من خلال الالتزام بالنظافة والحفاظ على البيئة شاكرة في الأخير كل الأطر التربوية والإدارية للمؤسسة وعضوات جمعية سفراء البيئة والتنمية المستدامة وأمهات التلاميذ و كل من ساهم من قريب او من بعيد في انجاح هذا الحفل التكريمي.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مور ما وكيل الملك عطى تعليماتو بالاستماع إلى رئيس مقاطعة بني مكادة ومور ما مابغاش يجي للكوميسارية.. بوليس طنجة كيقلب على الحمامي اللي ولى روشيرشي

    مور ما وكيل الملك عطى تعليماتو بالاستماع إلى رئيس مقاطعة بني مكادة ومور ما مابغاش يجي للكوميسارية.. بوليس طنجة كيقلب على الحمامي اللي ولى روشيرشي

    كود – طنجة//

    مازالت فصول اعتداء البرلماني ورئيس جماعة بني مكادة، محمد الحمامي، على مدير موقع “شمالي”، حمزة الوهابي، تعد بالكثير من المفاجآت.

    فبعد شهر من الواقعة أصدر وكيل الملك بمدينة طنجة تعليماته بالاستماع إلى المتهم، حيث أفادت مصادر “كّود” بأن النائب البرلماني عن طنجة توصل فعلا باستدعاء الشرطة القضائية للاستماع إليه في النازلة، إلا أنه وإلى حدود كتابة هذه السطور لم يتجاوب مع الاستدعاء المذكور.

    المصادر ذاتها قالت إن الشرطة القضائية بعد أن سلمت الحمامي الاستدعاء في منزله، ظلت تنتظر تجاوبه لأزيد من 48 ساعة دون نتيجة، مرجحة أن يتم تفعيل مسطرة البحث في حقه، لإتمام الإجراءات في هذا الملف.

    جدير بالذكر أن واقعة اعتداء رئيس جماعة بني مكادة على الصحافي حمزة الوهابي جرت أطوارها بأحد الفنادق المعروفة، أثناء قيامه بتغطية فعاليات اللقاء الذي نظمه الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، وهو الاعتداء الذي حضره العديد من الشهود ووثقته كاميرات الفندق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظومة الأخلاقية لجماعة العدل والإحسان

    المنظومة الأخلاقية لجماعة العدل والإحسان

    واهم أو متوهم من يظن بأن ما وقع بمدينة وجدة قبل يومين، على إثر إلقاء القبض على قيادي في جماعة العدل والإحسان متلبسا بالخيانة الزوجية مع امرأة متزوجة وأم لطفلين، حالة فردية ومنعزلة لا ترقى لمساءلة المنظومة الأخلاقية للجماعة التي ما فتئت تُروج لخطاب العفة والطهرانية، وتدّعي لباس الورع والتقوى. فبعد فضيحة تازة وفاس ومكناس والرباط والدار البيضاء وغيرها، اتسع الرقع على الراتق، ولم يعد بالإمكان لأيٍّ كان، أن يجد لهذه الجماعة مسوغا لفضائحها التي لا تنتهي ولا تتوقف.

    يوما بعد يوم، يسقط قياديو جماعة العدل والإحسان، الذين قال عنهم عبد السلام ياسين يوما بأنهم يرون النبي في اليقظة، في براثين الفاحشة والخطيئة والضلال، حتى بات مكشوفا للجميع بأن الأمر ليس حالات شاذة لا يقاس عليها؛ إنما قاعدة وجب تفكيك أسبابها وتحليل أبعادها، بغية أن ينكشف الغطاء، وينجلي المستور، ويسقط القناع الذي طالما تحصن خلفه أناس فاقدو بوصلة الأخلاق والقيم من أجل مخادعة المجتمع والتحايل عليه.

    من الواضح أن « المجتمعات » الدينية المغلقة، من قبيل « مجتمع » العدل والإحسان، طافح بما لذ من العجائب وما طاب من الغرائب، إلى درجة أن الكثيرين لن يصدقوا إذا ما أفصحنا عما يدور في دهاليز هذا « المجتمع » الفظيع؛ بل وسيُقْسِمون بأغلظ الأيمان أن كل ما يُروج عنهم إنما هي إشاعات مغرضة ومدبرة، من لدن أياد خفية تروم النيل من سمعتهم التي تملأ الأفاق.

    من ذا الذي سيصدق أن، في سنوات مضت، كان شباب الجماعة يجتمعون كل أسبوع في حِلَق الذِّكر وقراءة القرآن، يبكون ويُصعقون وهم ويشربون ماء قيل عنه مقدس، بدعوى أن شعرةً للنبي صلى الله عليه وسلم والتي كانت بحوزة شيخهم ياسين، قد تم غمسها في ذلك الماء، فنالت من البركات الربانية والأنوار القدسية ما يشفي أسقام الأرواح وينهي معاناة النفوس؟

    ومن سيصدق بأن معظم الكتب التي كان يوصي عبد السلام ياسين أتباعه بالاعتكاف على قراءتها مليئة بالشذوذ الجنسي، ككتاب « الإبريز » لعبد العزيز الدباغ، أو كتاب « العهود المحمدية » للشعراني أو غيرها، وأنها لا تتحدث إلا عن الحكايات الجنسية المثيرة للمريدين والشيوخ على حد سواء؛ بل وفي بعض الأحيان كان الشيخ يصف زوجة المريد من أخمص قدميها إلى أعلى شعرة في رأسها، والمريد في حالة انبهار تام من كرامات الكشف التي أنعم بها الله تعالى على شيخه قدس الله سره، وسرعان ما يزداد انبهار هذا المريد حينما يولد له صبي شبيه بالشيخ إلى حد التطابق.

    إن ما يظهر في العلن من فساد أعضاء الجماعة بين الفينة والأخرى؛ إنما هو قطرة من بحر، وغيض من فيض، من الفساد العظيم الذي يعج بداخلها ولا ينبؤك مثل خبير.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تحدد موعد الانتخابات الجزئية بإقليم بني ملال لملأ مقعد أحمد شدا بمجلس النواب

    أعلنت وزارة الداخلية عن موعد الانتخابات الجزئية بدائرة إقليم بني ملال، وذلك بعدما تم تجريد أحمد شدا المنتمي لحزب الحركة الشعبية من عضوية البرلمان.

    وحددت الداخلية تاريخ الانتخابات الجزئية، يوم 27 أبريل المقبل، حيث ستودع ملفات الترشيح ما بين 9 و13 أبريل، على أن تنطلق الحملة الانتخابية من 14 إلى 26 أبريل، لتنظم عملية الاقتراع يوم 27 أبريل ويتم الإعلان عن الفائز بالمقعد البرلماني.

    وأعلنت المحكمة الدستورية نهاية فبراير الماضي، عن تجريد البرلماني أحمد شدا عن الفريق الحركي، من عضوية مجلس النواب، مع إجراء انتخابات جزئية لشغل المقعد الشاغر.

    وأمرت المحكمة، في قرارها الذي صدر تحت رقم: 208/ بتبليغ نسخة من قرارها هذا إلى رئيس الحكومة وإلى رئيس مجلس النواب وإلى الطرف المعني، وبنشره في الجريدة الرسمية.

    وكانت وزارة الداخلية، أسقطت النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية أحمد شدا، من عضوية مجلس جماعة بني ملال تنفيذا لقرار عزله من لدن القضاء الإداري.

    وحسب المقرر التنظيمي فقد تقرر بناء على قرار المحكمة الإدارية عزل أحمد شدا من جماعة بني ملال بتاريخ 01/01/2020، وبناء على رفض محكمة النقض طلبه في الملف، فقد تقرر تعويض شدا بالمرشح الذي يرد اسمه بعد آخر منتخب بلائحة الترشيح المشار إليها واسمه صالح بحري.

    وشغل النائب البرلماني المذكور، منصب رئيس لجنة الداخلية بمجلس النواب، خلال الولاية الحكومية السابقة، كما كان رئيسا لجماعة بني ملال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تعلن تاريخ إجراء الانتخابات على مقعد برلماني ببني ملال

    أعلنت وزارة الداخلية، عن تاريخ إجراء الانتخابات الجزئية لشغل مقعد برلماني بدائرة بني ملال، بعدما جرى عزل، البرلماني أحمد شدا عن حزب الحركة الشعبية، من صفة عضو بمجلس النواب.

    وحددت وزارة لفتيت تاريخ الانتخابات الجزئية، يوم 27 أبريل المقبل، حيث ستودع ملفات الترشيح ما بين 9 و13 أبريل، على أن تنطلق الحملة الانتخابية من 14 إلى 26 أبريل، لتنظم عملية الاقتراع يوم 27 أبريل من الشهر نفسه. 

    وكانت المحكمة الدستورية، قد أعلنت نهاية فبراير الماضي، تجريد البرلماني عن الفريق الحركي بمجلس النواب، أحمد شدا من صفة عضو بمجلس النواب، مع إجراء انتخابات جزئية لشغل المقعد الشاغر بالدائرة الانتخابية المحلية “بني ملال” (إقليم بني ملال)، تطبيقا لأحكام المادة 91 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.

    وأمرت المحكمة، في قرارها الذي صدر تحت رقم: 208/ بتبليغ نسخة من قرارها هذا إلى رئيس الحكومة وإلى رئيس مجلس النواب وإلى الطرف المعني، وبنشره في الجريدة الرسمية.

    وكانت وزارة الداخلية، أسقطت النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية أحمد شدا، من عضوية مجلس جماعة بني ملال تنفيذا لقرار عزله من لدن القضاء الإداري.

    وحسب المقرر التنظيمي فقد تقرر بناء على قرار المحكمة الإدارية عزل أحمد شدا من جماعة بني ملال بتاريخ 01/01/2020، وبناء على رفض محكمة النقض طلبه في الملف، فقد تقرر تعويض شدا بالمرشح الذي يرد اسمه بعد آخر منتخب بلائحة الترشيح المشار إليها واسمه صالح بحري.

    شدا كان رئيسا للجنة الداخلية في مجلس النواب، في فترة من الولاية الحكومية السابقة، كما كان رئيسا لجماعة بني ملال. لكنه ترشح في انتخابات 2021، وكسب مقعده مجددا، في جماعته، كما في البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدين في الأمم المتحدة تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و البوليساريو في تسليح الجماعات الإنفصالية

    زنقة20ا الرباط

    أدان السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، في رسالتين وجههما الأربعاء إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس وأعضاء مجلس الأمن، تواطؤ جنوب إفريقيا مع الجزائر و”البوليساريو”، وتبنيها غير المشروط للأجندة الجيوسياسية للجزائر ومساندتها الإيديولوجية العمياء للجماعة الانفصالية المسلحة.

    وفي رد على رسالة عممتها البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، بشأن الصحراء المغربية، أبرز هلال أن المملكة المغربية “تعرب عن بالغ أسفها لكون جنوب أفريقيا تلعب، مرة أخرى، دور ساعي بريد جماعة انفصالية مسلحة ثبت ضلوعها في الإرهاب في منطقة الساحل”، موضحا أن الإرهابي ذا السمعة السيئة “عدنان أبو الوليد الصحراوي” كان عضوا في “البوليساريو” قبل أن يصبح زعيما لجماعة “الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى” الإرهابية. وذكر بأن هذا الشخص اعتاد اللجوء إلى مخيمات تندوف، لتلقي العلاج هناك، قبل أن تتم تصفيته في 15 شتنبر 2021.

    وأضاف هلال أن مساعد أبو الوليد الصحراوي، الإرهابي المعروف “لكحل سيدي سلامة” الملقب بـ”عبد الحكيم الصحراوي”، كان أيضا عضوا في “البوليساريو” وتمت تصفيته في 23 ماي 2021.

    وفي السياق ذاته، أشار الدبلوماسي إلى أن صحيفة “دي فيلت” الألمانية نشرت، بتاريخ 27 يناير 2023، نتائج تحقيق استنادا إلى تقارير متطابقة صادرة عن العديد من أجهزة الاستخبارات الأوروبية، مؤكدا بالأدلة، على أن “البوليساريو” جعلت من مخيمات تندوف مركزا لتمويل الإرهاب في منطقة الساحل، من خلال “الحوالة” التي تسمح بالتحويل غير المشروع ومجهول المصدر للأموال بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما لفائدة الجماعات الإرهابية والفاعلين الضالعين في زعزعة الاستقرار الإقليمي.

    من جانب آخر، أشار هلال، كذلك، إلى أن المغرب ما زال يأسف لكون البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا تعمل بمثابة وسيط لكيان وهمي لا تعترف به منظمة الأمم المتحدة، وللنتائج المزعومة لمهزلة ما يعرف ب”المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو”، مبرزا أن الجزائر أنفقت مبالغ طائلة لاستقدام مرتزقة الكلمة من أوروبا ومناطق أخرى عبر طائرات خاصة، إلى ما يسمى بـ”المؤتمر”، في وقت تعاني فيه نساء وأطفال مخيمات تندوف من سوء التغذية وفقر الدم والدفتيريا ونقص في المعدات المدرسية.

    وأضاف السفير أن “الحديث عن قرارات هذا +المؤتمر+ إهانة لذكاء الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن، إذ يتعلق الأمر بقرارات معدة مسبقا من قبل الدولة الحاضنة، الجزائر، ليتم فرضها على المشاركين في هذه المسرحية، تماما كما كان الأمر بالنسبة ل+الانتخاب+ الهزلي للمدعو +ابراهيم غالي+”.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أن المملكة تأسف بشدة لأن جنوب إفريقيا، التي تشارك على غرار المغرب، في العديد من عمليات حفظ السلام، خاصة في إفريقيا، أضاعت فرصة تجنب التواطؤ عبر تعميم منشور دنيء مناهض للأمم المتحدة، لتقدم بذلك على ازدراء مبادراتها ومهاجمة جهود مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية.

    وأضاف أنه كان يتعين على جنوب إفريقيا أن تتساءل لماذا تتجنب الجزائر، الطرف الرئيسي في هذا النزاع الإقليمي، وفي كل مرة، بعث رسائل “البوليساريو” التابعة لها، وتكلف دولة أخرى، جنوب إفريقيا في هذه الحالة، بهذه المهمة الوضيعة، مضيفا أن الجزائر، التي كانت وراء إنشاء هذه المجموعة الانفصالية المسلحة، وإيوائها على أراضيها، والتي تقوم بتسليحها وتمويلها، وتضعها على رأس أولويات دبلوماسيتها، يجب أن تتحلى بالشجاعة السياسية لتحمل مسؤولية أفعالها بشكل كامل، وذلك من خلال تعميم البيانات الدعائية لصنيعتها، عن طريق بعثتها الدائمة.

    وأوضح هلال أن “تسخير الجزائر لمصادر خارجية لخدمة الاتصالات الدبلوماسية يبرهن من الناحية الأخلاقية على انعدام الضمير وعدم احترام الأمم المتحدة على المستوى السياسي”.

    وأضاف السفير أن المغرب يأسف أيضا لكون البعثة الدائمة لجنوب إفريقيا وافقت على أن تعمم على أعضاء مجلس الأمن رسالة موقعة من طرف زعيم جماعة “البوليساريو” الانفصالية، المدعو “إبراهيم غالي”، الذي يتابع أمام القضاء في أوروبا بتهم الاغتصاب والتعذيب، معتبرا أن نقل هذه الرسالة، عشية أشغال الدورة الـ67 للجنة وضع المرأة واليوم العالمي للمرأة، يعد إهانة لضحايا المدعو ابراهيم غالي، اللائي مازلن يكابدن الآثار الجسدية والنفسية والاجتماعية لجرائمه.

    وتابع هلال بالقول إن “المملكة المغربية تعرب عن أسفها الشديد إزاء توزيع جنوب إفريقيا لرسالة مليئة بالأكاذيب حول وضعية حقوق الإنسان في الصحراء المغربية، في حين أن مجلس الأمن أشاد في قراراته المتعاقبة، بدور اللجنتين الجهويتين للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة، وكذلك تعاون المغرب مع آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة”.

    ولاحظ أن “الادعاءات التي تروج لها هذه الرسالة خاطئة بقدر ما هي متناقضة: إذ أن مشاركة بعض العناصر الانفصالية التي قدمت من الأقاليم الصحراوية في المغرب، في هذا “المؤتمر” المزعوم، يعد دليلا صارخا على أكاذيب +البوليساريو+، والتأكيد القاطع على تمتع هؤلاء الأفراد تمتعا كاملا بحرياتهم في الحركة والتنقل والتعبير، بفضل الديمقراطية وسيادة القانون السائدة في الصحراء المغربية. والحال ليس كذلك، للأسف، بالنسبة للسكان المحتجزين في سجن مفتوح في مخيمات تندوف”.

    وأبرز سفير المغرب لدى الأمم المتحدة أن المملكة تأسف أيضا لكون جنوب إفريقيا، التي تطمح إلى الاضطلاع بدور أكثر أهمية في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، تنقل إلى أعضاء مجلس الأمن رسالة تشيد بالحرب، وتدعو إلى العنف المسلح والأعمال الإرهابية، وتنتهك قرارات مجلس الأمن.

    وأوضح هلال، في هذا الصدد، أن جنوب إفريقيا، ومن خلال عملها ساعي بريد، تشارك في إبقاء “البوليساريو” وبلدها الحاضن، الجزائر، ضمن سرابهما التندوفي لخطة التسوية والاستفتاء، واللذين اختفيا بشكل نهائي، ومنذ أزيد من عقدين، من معجم قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة والأمين العام للأمم المتحدة.

    وسجل السفير أن المغرب يود تذكير جنوب إفريقيا بأن تبنيها غير المشروط لأجندة الجزائر الجيوسياسية ومساندتها الإيديولوجية العمياء للجماعة الانفصالية المسلحة “البوليساريو” لن يساعد بأي حال من الأحوال في تسوية هذا النزاع الإقليمي، ولن يضع حدا لمعاناة الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف على مدى عقود.

    وشدد على أن مجلس الأمن اعتمد بشكل نهائي، ومنذ أزيد من عقدين، خيار الحل السياسي، القائم على أساس البراغماتية والواقعية والتوافق والقبول المتبادل، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من الدول تبنت هذا الخيار من خلال الاعتراف بمغربية الصحراء بالنسبة للبعض، والدعم القوي والصريح للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالنسبة للعديد من البلدان الأخرى، وافتتاح قنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة المغربيتين بالنسبة للعديد من البلدان.

    وقال إن “جنوب إفريقيا ستستفيد من دعوة الجزائر و+البوليساريو+ للامتثال للشرعية الدولية من خلال تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2654، وذلك من خلال المشاركة بحسن نية في عملية الموائد المستديرة من أجل إنهاء هذا النزاع الإقليمي”.

    وختم هلال بالقول إن جنوب إفريقيا يمكن أن تدخل التاريخ من خلال الانضمام إلى ديناميات السلام، التي يقودها مجلس الأمن إلى جانب مائة بلد عبر العالم، موضحا أن هذه الأغلبية من الدول تدعم الجهود الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة، ومبعوثه الشخصي ومجلس الأمن، وتؤيد المبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والأوحد لهذا النزاع الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جليلة التلمسي: لم أكن أنتظر التتويج بالمهرجان “المتوسطي” بتطوان لقوة المنافسين

    أعربت الممثلة المغربية جليلة التلمسي عن سعادتها بالتتويج، مساء أمس الجمعة، بجائزة أحسن دور نسائي، عن شخصيتها في فيلم “أسماك حمراء”، في إطار الدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، لاسيما وأنه مهرجان عريق وله تاريخ، ويستضيف أسماء كبيرة ووازنة في السينما، مردفة: “إنه شرف لي”.

    وقالت التلمسي، في تصريح لجريدة”مدار21″ عقب هذا التتويج، إنها “لم تكن تنتظر اقتناص جائزة نظرا للكم الكبير من الأفلام المشاركة من دول تشكل منافسا قويا للسينما المغربية من ناحية الإمكانيات، حتى وإن باتت السينما المغربية تجد مكانها في العالم، إضافة إلى عدد الأفلام المشاركة وقيمتها وجودتها، لا سيما أن هذا المهرجان ينتقي الأعمال المشاركة بعناية كبيرة”، مضيفة في هذا الصدد: “كان لنا شرف حضور فيلمين مغربيين ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان”.

    واستطردت المتحدثة عينها بالقول: “هذا التتويج لا يعنيني وحدي، وإنما هو تتويج لممثلات الفيلم، وللمخرج عبد السلام الكلاعي والفريقين الفني والتقني، وأيضا تتويح للسينما المغربية”.

    وأشارت التلمسي، في تصريحها للجريدة، إلى أن هذه الجائزة تعد الثالثة في رصيد الفيلم من التتويجات، وثالث مرة تحصل على الجائزة نفسها، بعد المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، ومهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، ثم مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، إلى جانب مشاركة الفيلم في مهرجان حقوق الإنسان بالأردن، والذي حظي فيه بالجائزة الكبرى، وهذا “يعني الكثير لصناع العمل”، وفق تعبيرها.

    وواصلت حديثها قائلة: “العمل من إنتاج خاص، اشتغلنا عليه بحب وصدق، واخترنا أن نخوض هذه المغامرة، التي لم يذهب فيها مجهودنا وصدقنا وحبنا هباء، حيث إننا بإمكانيات قليلة تمكنا من صناعة فيلم، فماذا لو كانت لنا إمكانيات أكبر، لقدمنا أكثر”.

    وتأسفت التلمسي على عدم تمكنها من متابعة باقي الأفلام المشاركة في المهرجان، لالتزاماتها المهنية الأخرى، لكنها اعتبرت المهرجان “فرصة” للقاء أسماء سينمائية كبيرة التي تشرفت بالتعرف إليها عن قرب، مبرزة أنها التقت سينمائيين من خارج المغرب من جديد، الذين اشتغلت معهم من قبل.

    وأُسدل الستار، مساء أمس الجمعة، على فعاليات الدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، التي احتضنتها مدينة تطوان من الثالث إلى العاشر من مارس الجاري، بتتويج عدد من الأفلام السينمائية والشخصيات الفنية، إذ انتزع فيلم “قرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل، الجائزة الكبرى “تامودا”، الذي تسلم حضوريا الجائزة من طرف رشيد بردوني عامل عمالة تطوان.

    في حين، عادت جائزة أحسن دور رجالي للممثل الكرواتي جوراج ليروتيتتش عن فيلم “مكان آمن”، لكن تعذر عليه الحضور هو الآخر، وخاطب الحاضرين عبر رسالة فيديو، واقتنص هذا العمل كذلك جائزة أحسن سيناريو.

    وحاز فيلم “علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، جائزة الفيلم الأول، التي أطلق عليها اسم عز الدين مدور، فيما حصل فيلم “بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش، على جائزة لجنة التحكيم تحت اسم محمد الركاب، التي تسلمها من لدن مدير المركز السينمائي بالنيابة عن عبد العزيز البوجدايني.

    وذهبت جائزة النقد للإسبانيين أليخاندرو روخاس وخوان سباستيان عن فيلمهما “عند المدخل”.

    وشهدت هذه الدورة من “سينما البحر الأبيض المتوسط” تكريم الممثلة المصرية غادة عادل في ختام فعاليات المهرجان، إذ تسلمت درع التكريم من الممثل المغربي المقتدر محمد الجم والفنانة سناء العلوي، إلى جانب تكريم المخرجة الإسبانية جوديث كوليل، التي تسلمت الدرع من رئيس جماعة تطوان مصطفى الباكوري.

    ويذكر أن أحداث فيلم “أسماك حمراء” تجري في قالب اجتماعي درامي، حيث تتمحور قصته التي تبعث العديد من الرسائل الإيجابية حول شابة تدعى “حياة” تنطلق مغامرتها في هذا العمل بعد مغادرتها أسوار السجن وانتهاء مدة عقوبتها التي كلفتها سنوات طويلة من حياتها.

    ويرصد الشريط السينمائي عودة “حياة” إلى مسقط رأسها بشمال المغرب، لتصطدم برفض أخيها استقبالها والتعامل معها بحجة “الوصم” الذي لحقته بالعائلة لكونها أصبحت سجينة، لتنطلق رحلة كفاحها وبحثها عن فرصة جديدة في الحياة.

    وحاول الكلاعي في الفيلم، تسليط الضوء على الجانب الإنساني لبطلات العمل اللواتي يكافحن من أجل الحصول على لقمة العيش في زمن قاس همشهن وعرضهن للإقصاء، مزيحا الستار عن الجزء الآخر من المجتمع الذي تتسلل إليه الصعوبات والمعاناة، أمام الرغبة في الاستمرار بالحياة رغم مرارة الظروف وحدة نظرة المجتمع الذي يتملص من الآخرين لأخطائهم وزلاتهم.

    والفيلم من بطولة جليلة التلمسي، ونسرين الراضي، وأمين الناجي، ومحمد الشوبي وزكريا عاطفي، وفريدة بوعزاوي، وخليل أوبعقا.

    وكان فيلم “أسماك حمراء” قد توج بجائزتين في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إذ أحرز جائزة أحسن سيناريو، وجائزة أفضل أول دور نسائي لجليلة التلمسي عن دورها في الفيلم، إضافة إلى تتويجه في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم، ومهرجان حقوق الإنسان بالأردن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل.. صراع القضاء وتداعيات احتجاج قوات الاحتياط واقتراب الجيش من معترك السياسة

    حذر مئات من ضباط الاحتياط في سلاح الجو والوحدات الخاصة والمخابرات الإسرائيلية، خلال الأيام القليلة الماضية، الحكومة من أنهم لن يخدموا في وحداتهم إذا ما تم إضعاف المحكمة العليا.

    وأحدثت الرسائل المتتالية القادمة من ضباط الاحتياط في مختلف فروع الأجهزة الأمنية هزة في إسرائيل التي لطالما سعت إلى إبعاد الجيش والوحدات العسكرية والاستخبارية عن التدخل في السياسة الداخلية.

    رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حذر من أن رفض الخدمة العسكرية هو بمثابة خط أحمر ومع ذلك فقد تواصلت الاحتجاجات.

    وقال نتنياهو في تغريدة على تويتر، الخميس: “يجب إبعاد الجيش الإسرائيلي عن الخطاب السياسي، لا يوجد مكان للرفض”.

    خبير الشؤون الأمنية آفي يساخاروف، يقول للأناضول: “لقد أحدثت خطوات ضباط الاحتياط هزة في إسرائيل، الهزة كبيرة تماما مثل الزلزال”.

    وأضاف: “مع كل ما يحدث الآن من احتجاجات ضد الانقلاب الذي تقوده الحكومة، فإن النداءات والرسائل الصادرة عن ضباط الاحتياط في سلاح الجو والمخابرات والوحدات الخاصة لم يكن متوقعا على الإطلاق وكان له وقع كبير في الشارع الإسرائيلي”.

    وتابع: “يمكنني القول إنه حتى جماعة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم يتوقعوا رد الفعل هذا من ضباط الاحتياط، لقد أصابهم بالصدمة”.

    وأشار يساخاروف، مؤلف مسلسل “فوضى” الشهير، إلى أن “نتنياهو والأحزاب المؤيدة له توقعوا أن تقتصر ردود الفعل على مظاهرات هنا وهناك يشارك فيها مئات وفي أقصى الحالات عدة آلاف”.

    وقال: “لقد فوجئوا حقا بخروج مئات آلاف الإسرائيليين إلى الشوارع”.

    وأضاف: “ما قام به ضباط الاحتياط هو جزء لا يتجزأ من مشاعر الشارع الذي انفجر ويشعر بالغضب الشديد لأن خطة نتنياهو تفضي فعلا إلى تغيير النظام الديمقراطي في إسرائيل، والناس تفهم أن الخلاف هو ليس قصة يسار أو يمين وإنما مستقبل البلد”.

    وتابع: “استطلاعات الرأي العام تظهر أن 62 بالمئة من الإسرائيليين يرفضون ما تسميه الحكومة إصلاحات، يريدون إصلاحات ولكنهم يرفضون إلغاء وتهميش المحكمة العليا”.

    وأشار إلى أن ضباط الاحتياط يشعرون تماما مثل باقي الإسرائيليين، وأوضح: “ببساطة هم لا يريدون ديكتاتورية، يشعرون بالخوف إزاء المستقبل، لا يريدون أن يكونوا عناصر في جيش تقوده ديكتاتورية”.

    وأضاف: “هذا ما أسمعه منهم في كل مدينة وقرية وشارع في البلاد، أسمعه من الأصدقاء ومن أصدقاء الجنود والضباط، وتوجيههم الرسائل التي نراها هي تعبير عن أنه قد طفح الكيل”.

    هيئة البث الإسرائيلية قالت إن “جنود الاحتياط في سلاح البحرية اعترضوا الخميس طريق سفينة حاويات كانت تحاول الدخول إلى ميناء حيفا في إطار فعاليات يوم مقاومة الديكتاتورية”.

    وسعى وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي لطمأنة ضباط الاحتياط ولكن دون جدوى.

    وباتت رسائل الاحتجاج من قبل ضباط الاحتياط شبه يومية دون أن تصل هذه الاحتجاجات إلى القوات النظامية.

    وفي اجتماع مجموعة من ضباط سلاح الجو، الثلاثاء، مع رئيس أركان الجيش هيرتسي هاليفي، حذروا من أن غالبية زملائهم الطيارين الاحتياطيين النشطين

    سيتوقفون عن العمل إذا أقرت الحكومة مقترحاتها التشريعية لإضعاف القضاء بشكل جذري.

    وأيضا موقع “تايمز أوف إسرائيل” قال الخميس: “بدا أن التحذير الأكثر شمولاً هو الذي أطلقه أفراد قوات الأمن حتى الآن، حيث اتسع نطاق المعارضة لجهود الإصلاح القضائي للحكومة بشكل أعمق في صفوف الجيش”.

    وأضاف: “اعترافا بأن الاحتجاجات يمكن أن تؤثر بشكل جيد على القدرة العملياتية للجيش، فقد عقد هاليفي سلسلة من الاجتماعات مع كبار ضباط الجيش، بما في ذلك أولئك الذين هددوا بعدم الحضور إلى الخدمة الاحتياطية إذا تم التعجيل بالتشريع المثير للجدل دون حل وسط”.

    ولفت إلى أنه “عقد أحد تلك الاجتماعات مساء الثلاثاء، بحضور 20 ضابطا من سلاح الجو يمثلون مجموعة متنوعة من الوحدات في القوة الجوية”، وأشار إلى أنه تم تسريب محضر اللقاء لعدد قليل من وسائل الإعلام الإسرائيلية.

    وقال نقلا عن المحضر: “تحدث الطيارون عن أنفسهم ولكنهم سعوا أيضًا إلى التوضيح لهاليفي أن مخاوفهم بشأن الإصلاح وعدم رغبتهم في الخدمة إذا تم تمريرها كانت مشتركة على نطاق واسع في وحداتهم”.

    وأضاف: “جنود الاحتياط قالوا إنهم يشعرون بأن جهود الحكومة تهدد بتآكل الدولة من الداخل”.

    وتابع: “بدأ هاليفي المحادثة بالتشديد على مدى أهمية مقاتلي الاحتياط لجهود الجيش والتحذير من الضرر الناجم عن استمرار التهديدات من جنود الاحتياط بعدم الإبلاغ عن أداء الواجب لقدرة الجيش على مواجهة التهديدات الخارجية التي يواجهها “.

    وأعلن وزير الدفاع يوآف غالانت في تغريدة على تويتر، الثلاثاء، إنه التقى عدد من ضباط الاحتياط.

    وقال: “في لقائي مع ضباط الاحتياط، أوضحت بشكل لا لبس فيه: لن أقبل مظاهر الاحتجاج في الجيش، فهذا خطر حقيقي على أمن إسرائيل”.

    وأضاف: “شددت على أنه يجب علينا التأكد من أن الجيش لا يدخل أي نزاع، وأن نتذكر أن الاحتجاج ضد الحكومة لا يسمح بالعمل ضد الدولة”.

    والأربعاء، وقع أكثر من 400 من أفراد الاحتياط في وحدة النخبة بالجيش الإسرائيلي رسالة مفتوحة إلى وزير الدفاع أعلنوا فيها أن “إقرار هذا الإصلاح القانوني ينفي بعض القيم ويضر بالأسس الديمقراطية للدولة”.

    وحذروا من أنه “إذا مرت الإصلاحات القضائية، فلن نقف نحن الموقعون أدناه مكتوفي الأيدي”.

    وقالوا: “ندعوكم إلى التحرك الفوري لوقف الخطوات الرامية إلى إضعاف القضاء وحماية دولة إسرائيل”.

    وفي اليوم ذاته، وجه 43 من جنود الاحتياط في وحدة النخبة رسالة إلى رئيس أركان الجيش هاليفي، قالوا فيها إنهم “لن يستمروا في التطوع لواجب الاحتياط، إذا تم تمرير التشريع دون حوار أو تسوية”.

    وأضافوا: ” لن تكون دولة إسرائيل دولة ديمقراطية، ولن تكون دولة إسرائيل التي حاربنا من أجلها، إذا تم تمرير مشاريع القوانين”.

    والأحد الماضي، أعلن 37 من أصل 40 طيارًا مقاتلًا من سرب رئيسي أنهم سيرفضون المشاركة في تدريب بسبب خطط الحكومة بشأن القضاء.

    كما كتب نحو 300 من أفراد وحدة الأمن المشاركين في حماية مبعوثي إسرائيل بالخارج، رسالة حثوا فيها الحكومة على “الوقف الفوري للانقلاب الحكومي الحالي”.

    وأشارت القناة الإخبارية “13” الخميس، إلى أن “جنود احتياط من أفرع البحرية والاستخبارات والقوات الجوية والقوات البرية للجيش التقوا مع غالانت وهاليفي الثلاثاء لمناقشة موجة الاحتجاجات”.

    وفي 3 مارس الجاري، قال موقع “تايمز أوف إسرائيل” إن جنود الاحتياط الذين اجتمعوا مع قائد سلاح الجو تومر بار، أكدوا له أنهم سيواصلون أداء الخدمة الفعلية، لكنهم أعربوا عن مخاوفهم من أن سلوك الحكومة المتشددة الجديدة والمقترحات القضائية قد تعرضهم للمقاضاة من قبل هيئات عالمية، مثل المحكمة الجنائية الدولية.

    وتشهد إسرائيل منذ أكثر من شهرين مظاهرات متصاعدة للضغط على الحكومة للتراجع عن خطط تقليص صلاحيات القضاء لصالح السلطتين التشريعية والتنفيذية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان من خلال فهارس علمائها (7)

    ج-الزاوية الحراقية:
    تنسب للشيخ سيدي محمد الحراق بتطاوين التي جاءها من فاس بعد أن بزغ فيها ليكون خطيبا بجامع حومة العيون، ومدرسا للعلوم بالجامع الأعظم للمدينة، وقد اشتغل قبل أن يصير شيخا صوفيا وعالما ربانيا بالافتاء والنوازل الفقهية، غير أن محنته مع خصومه خلص به إلى طريق التصوف.

    إن نبوغ الشيخ محمد الحراق قد استثار حقد وحسد أهل حومة العيون الذين استطاعوا تنحيته و لم يقدروا على عزله، خاصة وأن السلطان مولاي سليمان من أوفده إلى تطاوين، فما كان لهم إلا أن دبروا له مكيدة، وإن يكن السلطان قد كشف المناورة فقد عزل الحراق عن الإمامة وأبقى خطته في التدريس، فكان وقع العزل قويا على الشيخ سيدي محمد الحراق، ومرض مرضا شديدا فقال: ” والله لئن عافاني الله لأدخلن في طريق القوم”، فرغب في التصوف واتصل بالشيخ مولاي العربي الدرقاوي.

    لكنه رغم علمه الغزير ومعرفته الواسعة وتتلمذ عدد من علماء فاس له، فإنه لم يتتلمذ له أحد من مشاهير علماء تطوان، بل كان أصحابه بها من العامة و الأعيان. وكان يقول: ” والله لو كنت أساوي في تطوان قيمة بصلة أو فلسا لما أويت إليها واستقررت لديها. وروي عنه أنه سئل عن سبب حبه للمقام بتطوان، فقال إنه وجد فيها ما لم يجده في غيرها من الراحة لأن أهلها في غنى (عنه) يعني أنه كان فيها حامل الذكر مجهول القدر”.

    ولعل في تأمل دخول الشيخ محمد الحراق في الطريقة الدرقاوية ما يشي بالغرائبية، إذ تزامنت رغبته في التصوف مع قدوم مولاي العربي الدرقاوي إلى تحساس بغمارة للتعزية في وفاة تلميذه الشيخ البوزيدي، فجاءته دابة مسرجة من غمارة: ” جادة في سيرها موفقة في قصدها إلى أن ألقت عصاها واستقر بها نواها إزاء دار الشيخ الجراق”، فركب عليها وقصد الشيخ الدرقاوي إلى غمارة حيث لقنه الأوراد وأذن له في التربية والتلقين.

    وإذا كان الشيخ محمد الحراق يدرك أن الوقت قد حان في هذا العصر لإعادة النظر فيخرق العوائد التي كان ينتهجها الشيخ ابن عجيبة. فكان لا بد من التخفيف عن المريدين نظرا لشدة وطأة الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، وضغطها على الإنسان المغربي في هذا العصر. إن ذلك هو ما جعل الزاوية تتغلغل في المجتمع التطواني، بل مهد لها كي تستقل بموقفها عن الزوايا الدرقاوية، خاصة أثناء فتنة فاس (1820-1822). حيث رفض محمد الحراق التوقيع على بيعة مولاي ابراهيم، وأعلن ولاءه المطلق لمولاي سليمان باعتباره سلطة شرعية. حتى أن باشا تطوان محمد أشعاش الذي كان يعمل بما يمليه عليه طبع الاستبداد لا يكاد يقطع أمرا دون استشارة الشيخ.

    ويعتبر كتاب الزاوية للتهامي الوزاني من المصادر الأساسية التي أرخت لهذه الزاوية وعرفت بها خصوصا في عهد شيخها إدريس الحراق حيث عرفت كيف تجلب إليها أقواما من جميع المستويات وذلك بفضل الموسيقى والطرب. فقد كانت لشيخها محبة في الموسيقى وشغف بالطرب، وكان من بين شيعته جماعة من المطربين يقوم بإعالتهم، فاشتهرت زاويته دون باقي الزوايا بالغناء حتى أصبحت مدرسة فعلية لذلك، واجتمعت لدى الزاوية آلات تعد بالعشرات لأن الناس بعد فرض الحماية وأيام الحرب العظمى عمهم الحزن والكدر، فتفرقت بجامع اللهو والانشراح ، وقام أغلبهم ببيع آلالات لهوه وطربه .

    وأصبحت الزاوية الحراقية تعرف انتعاشا بعد فترة ركود، وصارت تعج بالأتباع والمعجبين بالسماع، وقد رسم لنا العلامة التهامي الوزاني صورا تظهر أهمية الموسيقى فيها وما بذلت من جهود في سبيل تطويرها، فقال: ” الزاوية الحراقية ليس فيها بيوت للخلوات ولا ما يلائم حياة العزلة والانقطاع، وإنما بما غرفتان للضيوف ولاجتماع الفقراء على المذاكرة وسماع الموسيقى وشرب أكواب الشاي المعنبر… وشغل الملازمين من الفقراء إما بحفظ قصيدة من كلام أعيان القوم أو تعلم دورا من أدوار الغناء”. أما الذين انتموا إليها ممن أخذوا حظا من التعليم كانوا يتدارسون بها كتب القوم (الصوفية) ولا سيما كتب ابن العربي، ويتعمقون في أسرار التصوف، محاولين استبطان مغازي الاصطلاحات الصوفية في الأحوال و المقامات.

    ولا ريب أن فيما وصف به التهامي الوزاني الزاوية الحراقية في مطلع القرن العشرين ما ينم عن حياة البذخ التي أصبحت تعرفها الطريقة الدرقاوية: ( من طرب وكؤوس البلور والثريات الكهربائية وأقفاص الأطيار المغردة …). ولكن دون أن تمنعها هذه الحياة من إفساح المجال للطبقة الشعبية الفقيرة والمتوسطة. خلافا لما هو معروف بين أتباع الطريقة الريسونية مثلا. ولهذا كان شيخها المذكور دائم التذكير بأفضلية زاويته التي تجمع الفقراء على الذكر والتذكير والطعام في حين أن الزوايا الأخرى كان فقراؤها لا يذكرون زواياهم إلا عند الفراغ من أشغال.

    إلا أن انقطاع الزاوية و عدم الاهتمام سوى بشؤونها الخاصة وقضاء مصالح روادها سوف يكون له أكبر الأثر في تقلص نفوذها حيث سيدير أغلب الأتباع ظهورهم لمجالس السماع.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قرنفل” يتوج السينما التركية بمهرجان تطوان “المتوسطي” والتلمسي تنتزع جائزة للمغرب

    أُسدل الستار، مساء اليوم الجمعة، على فعاليات الدورة الـ28 من مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، التي احتضنتها مدينة تطوان من الثالث إلى العاشر من مارس الجاري، بتتويج عدد من الأفلام السينمائية والشخصيات الفنية.

    وانتزع فيلم “قرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل، الجائزة الكبرى “تامودا”، حيث إنه تسلم حضوريا الجائزة من طرف رشيد بردوني عامل عمالة تطوان.

    ولم تخرج السينما المغربية خاوية الوفاض، خلال هذه الدورة من هذا المهرجان، إذ فازت الممثلة المغربية جليلة التلمسي بجائزة أحسن دور نسائي  عن دورها في فيلم “أسماك حمراء”، للمخرج عبد السلام الكلاعي، الذي تسلم الجائزة نيابة عنها بعدما تعذر عليها حضور الحفل الختامي.

    وفي هذا السياق، عبر المخرج الكلاعي في تصريح لجريدة “مدار21” عن سعادته بتتويج جليلة التلمسي، بجائزة أحسنن ممثلة، في مهرجان تطوان، مشيرا إلى أنه يمثل اعترافا بمجهوداتها ومجهود فريق العمل بأكمله، إذ أقنع الفيلم لجنة التحكيم.

    في حين، عادت جائزة أحسن دور رجالي للممثل الكرواتي جوراج ليروتيتتش عن فيلم “مكان آمن”، لكن تعذر عليه الحضور هو الآخر، وخاطب الحاضرين عبر رسالة فيديو، واقتنص هذا العمل كذلك جائزة أحسن سيناريو.

    وحاز فيلم “علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، جائزة الفيلم الأول، التي أطلق عليها اسم عز الدين مدور، فيما حصل فيلم “بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش، على جائزة لجنة التحكيم تحت اسم محمد الركاب، التي تسلمها من لدن مدير المركز السينمائي بالنيابة عن عبد العزيز البوجدايني.

    وعقب تتويج عمله، وجه المخرج اللبناني باسم بريش عبر “مدار21” عبارات الشكر إلى القائمين على مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، على الجائزة، مردفا: “أعتز بها، وفخور بالفيلم، وأشكر كل من ساهم في نجاحه”.

    وذهبت جائزة النقد للإسبانيين أليخاندرو روخاس وخوان سباستيان عن فيلمهما “عند المدخل”.

    وشهدت هذه الدورة من “سينما البحر الأبيض المتوسط” تكريم الممثلة المصرية غادة عادل في ختام فعاليات المهرجان، إذ تسلمت درع التكريم من الممثل المغربي المقتدر محمد الجم والفنانة سناء العلوي، إلى جانب تكريم المخرجة الإسبانية جوديث كوليل، التي تسلمت الدرع من رئيس جماعة تطوان مصطفى الباكوري.

    وبهذه المناسبة، قالت الممثلة المصرية غادة عادل في تصريح للجريدة: “سعيدة جدا بهذا التكريم، الذي أعتبره غاليا، لأنه من بلد غالية على قلبي، المغرب الطيب والعظيم الذي قابلت فيه أطيب الناس، كرم وأخلاق وضيافة، ومهرجان كبير وعريق وله قيمة، وأتمنى أن أزور المغرب مرة أخرى”.

    وكان مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط بتطوان، اختار 12 فيلما للمشاركة في المسابقة الرسمية للدورة الثامنة والعشرين، من ثلاث مئة وخمسين (350) ترشيحا تم التوصل بها من مختلف دول البحر الأبيض المتوسط.

    ويترأس المخرج التركي زكي دميركوبوز لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، التي تتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

    أما لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي.

    وأطلقت إدارة المهرجان اسم الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، على لجنة النقد، تكريما لروحه، والتي تتشكل في هذه الدورة من كل من صفاء الليثي الناقدة والمونتيرة المصرية، ولورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، وأحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.

    وضمت لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية كل من “ظلمة” للمخرج الصربي دوشان ميليش، و”علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، و”أسماك حمراء” للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، و”نزوح” للمخرجة السورية سؤدد كعدان، و”رامونا” للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي، و”مكان آمن” للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش، و”القرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل، و”السد” للمخرج اللبناني علي شري، و”صيف في بجعد” للمخرج المغربي عمر مول الدويرة، و”شتنبر” للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت، و”عند الدخول” للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس، و”بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش.

    وبالنسبة الأفلام المندرجة ضمن فقرة خفقة قلب، “حمى البحر الأبيض المتوسط” للمخرجة الفلسطينية مها حاج، و”جزيرة الغفران” للمخرج التونسي رضا باهي، و”الجبال الثمانية” لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا، و”الحدائق المعلقة” للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، و”أسوء العناصر” لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره