Étiquette : جملة

  • الجلطة الدماغية.. ما العمل في حال حصول اضطرابات في النطق؟

    يعاني حوالي 270 ألف شخص بالغ في ألمانيا كل عام من الجلطة الدماغية. ووفقًا لجمعية الجلطات الدماغية الألمانية غالبًا ما تكون عواقبها (الجلطات الدماغية) خطيرة. ويعتبر الشلل العرضي واضطرابات النطق، علامات تحذير كبيرة على حدوث جلطة دماغية.

    وأثناء السكتة الدماغية تسد جلطة دموية أحد الأوعية الدموية في الدماغ أو يحدث نزيف دماغي. وهو ما يعني أنه لم يعد بالإمكان تزويد أحد مناطق الدماغ بالأكسجين الكافي. ونتيجة لذلك تظهر أعراض مثل الشلل المفاجئ أو مشاكل الرؤية أو اضطرابات النطق واللغة. « السكتة الدماغية يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات الكلام في شكل تعابير غير واضحة.

    وفي بعض الأحيان يرافق ذلك اعوجاج في الفم وإفراز اللعاب – بسبب شلل العصب الوجهي، وهو ما يسمى بـ « شلل الوجه »، كما تقول خبيرة النطق ميشائيلة باير لـ 24vita.de الألمانية.

    في الوقت نفسه، يمكن أن تحدث أيضًا عيوب لغوية مثل صعوبات البحث عن الكلمات واضطرابات فهم كلام الأخرين. « الشخص المصاب يصبح ربما غير قادر على الاستيعاب بشكل جيد ويمكن لمس ذلك من خلال عدم تفاعله بشكل كامل عندما يتم التحدث إليه ». كما تقول باير.

    و يمكن أن يكون للسكتة الدماغية أيضًا تأثيرات بعيدة المدى وتؤدي في النهاية إلى فقدان القدرة على الكلام تمامًا حيث لا يستطيع المريض التحدث إطلاقا. إذ غالبًا ما يظهر التشخيص الدقيق أن القراءة والكتابة تتأثران أيضًا من الجلطة الدماغية يؤكد الأطباء.

    وكلما أمكن تشخيص السكتة الدماغية ومعالجتها بشكل أسرع واستعادة إمداد الأكسجين للدماغ، كلما  كانت هناك فرص لتقليل الضرر الذي يلحق بالدماغ إلى أدنى حد ممكن.

    لهذا السبب ينصح المختصون بالذهاب إلى الطبيب فورًا في حال ما تم اكتشاف مشاكل مفاجئة في النطق. وتوضح الخبيرة باير ذلك أكثر بالقول: « خاصة عند حدوث أعراض أخرى مثل الشلل النصفي أو شلل العصب الوجهي ، والذي يمكن رؤيته في اعوجاج جانب من الفم ».

    العلاج في الوقت المناسب على سبيل المثال في عيادة الأعصاب أو في قسم الجلطات الدماغية بالمستشفى قد يمنع حدوث مزيد من التلف في الدماغ، لأن تذويب الخثرة الدموية عن طريق الدواء يمنع موت المزيد من أنسجة المخ وبالتالي منع حدوث أضرار أخرى لاحقة.

    و بمساعدة علاج عيوب النطق والكلام يمكن التدريب على استعادة الكلام بشكل سليم مرة أخرى بعد السكتة الدماغية. ومن أجل ذلك يتم إخضاع المريض لتمارين وتقنيات تختلف باختلاف الأعراض. « ففي حالة النطق غير الواضح والمبهم، يتم تدريب عضلة اللسان والشفاه بالإضافة إلى التنفس والصوت. كما تعمل تمارين النطق على تحسين وضوح الألفاظ « ، توضح باير.

    أما إذا كان المرضى يعانون من الفشل اللغوي وعدم القدرة على إيجاد تعابير محددة، فيتم اللجوء إلى تقنية « استراتيجيات التلميح الذاتي » – وهي استراتيجيات تواصل بديلة  مثل (الرسم، والإيماءات ، وإعادة صياغة الكلمة التي تبحث عنها). وتمكن من المساعدة في التدرب على استعادة التعابير المفقودة.

    ويتم هنا تقديم مجموعة مختارة من الصور إلى المريض. ثم يقرأ المعالج جملة ويطلب من المريض مطابقتها مع الصورة الصحيحة. وتوضح معالجة النطق باير أكثر بالقول « في الوقت نفسه، تُبذل محاولات لاستخدام جميع المهارات التي لا تزال متاحة وتدريبها ».

    على سبيل المثال، يجب على المريض مطابقة الجملة المكتوبة بالصورة الصحيحة للتدريب على فهم مضمون الشيء المقروء. كما جاء في موقع غيسنير أنسايغه الألماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرية والضرورة

    كل اعتقاد بأن الحرية تُقابِل الضرورة، أو هي تبدأ من حيث تنتهي الضرورة، ضرب من الوهم قد يكون ضحية وعي حدي تقاطبي يضع الأشياء في موضع التضاد، فلا يُدرِك ما قد يكون بينها من علائق وصلات حتى وإنْ كان مبناها على التناقض.

    ليس فعل الحرية بالفعل المجرد من كل أحكام الضرورة، ولا الضرورة بمانعة إياه من أن يفصح عن وجوده في صور من الإفصاح مختلفة؛ إذ العلاقة بينهما تتسع لجوار متفاعل، بحيث لا يرتفع أي من الحدين، وإن كان للواحد منهما أن يطغى على الثاني في أحوال معلومة.

    من البين، إذن، أن فهم هذه العلاقة من التفاعل بين الحرية والضرورة فهما صحيحا لا يستقيم إلا متى تبينا، ابتداء، معنى كل منهما، والمنطق الداخلي الذي يقوم عليه. هكذا يكون في وسع التعريف النظري أن يدلنا على ممكنات العلاقة بين الحدين، أو على ما قد يكون ممتنعا فيها أو خارجا عن حدود إمكانها.

    الضرورة مفهوم يشار به إلى أوضاع خارجية (طبيعية، اجتماعية…) تفرض أحكامها، على نحو قهري، على الأشياء والأفعال. وهي، بهذا المعنى، موضوعية خارجة عن الإرادة، لكن فعل الضرورة – في المحيطين الطبيعي والإنساني – ليس من نوع الأفعال التي تقبل التجاهل، وبالتالي تقبل التحييد؛ فقد يكون التعامل معها مما لا مهرب منه؛ إما بإجابة تلك الضرورة مباشرة (من قبيل إجابة ضرورات البقاء من قوت أو غذاء أو أمن أو تناسل…)، أو بالتكيف مع أحكامها القهرية الذي فيه (أي التكيف) هو أيضا اعتراف بأن الضرورات أمر واقع ينبغي تكييف النفس معه. في وسعنا، إذن، أن نقول إن الضرورة نظام موضوعي يضع قواعد صارمة لمن يقع عليهم، وعلى هؤلاء أن يوفروا لأنفسهم شروط الاستجابة لتلك القواعد بما يضمن لهم البقاء. والقواعد هذه قد تكون من وضع الطبيعة وقوانينها، أو من وضع الدولة والمجتمع وقوانينهما.

    على أن الضرورة إذا كانت تمنع مَن تقع عليهم أحكامها من أن يذهبوا إلى حد نقضها، بما هي نظام موضوعي قهري، فتفرض عليهم الخضوع لها خضوعا اضطراريا – إنْ هُم أبوْا ذلك الخضوع اختياريا – لا تمنعهم من التعبير عن إرادتهم في انتحال أنظمة وعلاقات وأساليب في الحياة لهم مستوحاة من البناء الذهني أو التخييلي لا من نظام الواقع؛ أي على نحو تبدو فيه تلك الإرادة كما لو أنها تصطنع لنفسها نظاما موازيا لنظام الضرورة؛ هي لا تمنع هذا الإمكان لأنه ينتمي إلى جملة ما ينطوي عليه نظام الضرورة. وهذا ما يأخذنا إلى مفهوم الحرية لاتصاله بمسألة الإمكان هذه.

    نظريا، تقع الحرية خارج الضرورة ما دامت تمثل فعلا نابعا من الذات، ومن إرادتها في أن تنتج لنفسها حالة أو وضعية مُرضِية. هنا تبدو الحرية وكأنها تحقق ما لا توفرهُ الضرورة وبالتالي يوحي فعلها وكأنه يبدأ من حيث تنتهي أحكام الضرورة. هذا في نطاق المعنى العام للحرية، أما إن أخذناها في مفهومها السياسي فيُوضَع معناها في الموقع المقابل، تماما، للضرورة، أي بوصفها إمكانا لا يتحقق له وجود إلا إن استقل عن ضغوط الضرورة استقلالا كاملا. هكذا كان معنى الحرية في أصولها الفلسفية اليونانية، وهكذا فهِمَها الإغريق حين كانت أنظمتهم السياسية تميز بين من هم مواطنون – متحررون من إكراهات الضرورة (= أحرار) – ومن هم ليسوا في حكم المواطنين، لأنهم ما برحوا يرزحون تحت وطأة إكراهات الضرورة مثل العبيد والنساء… إلخ. وهذا هو المعنى عينه الذي كان للحرية في أنظمة الدولة الرومانية…؛ ولعله، أيضا، الذي ساد في الفكر والسياسة إلى ما قبل قرنين من اليوم…

    غير أن الحرية لا تملك، عمليا، أي وجود خارج الضرورة بإطلاق، وكل اعتقاد بذلك ضرب من الوهم ليس إلا. نعم، قد يكون نظام الحرية مختلفا عن نظام الضرورة في كونه ذاتيا وإراديا؛ وقد يقيم لنفسه عالما موازيا لعالم الضرورات؛ وقد يتحرك فعل الحرية نفسه بوصفه فعلا من أفعال الضرورة، أو من الأفعال التي تحمل عليها الضرورة…، لكنها – في الأحوال جميعها – لا تملك أن تتحقق، جزئيا أو «كليا»، خارج نظام الضرورة، أو أن يتوقف وجودها على تغيير نظام الضرورة كلية. قد تُذَلِّل الحرية أحكام الضرورة أو تُكَيفُها أو، حتى، تحتويها لكنها لا تُلغي الضرورة كنظام، وإنما هي تتحرك داخل نظام الضرورة تلك. لذلك، إذا كانت الضرورة تسمح للحرية – كفعل مستقل نسبيا – أن تتحقق داخل نظامها هي كضرورة، فإن الحرية التي قد تتسع مساحة وجودها، داخل نظام الضرورة، تَنْحَدُّ – حكما – بأحكام الضرورة. هذا هو السبب في أن الحرية كانت، دائما، نسبية.

    عبد الإله بلقزيز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كود” جابت حقيقة وفاة جوج طالبات فوجدة: ماشي طالبات ووحدة مازال فغيبوبة والثانية كتهضر وفحالة صحية عادية

    “كود” جابت حقيقة وفاة جوج طالبات فوجدة: ماشي طالبات ووحدة مازال فغيبوبة والثانية كتهضر وفحالة صحية عادية

    عمـر المزيـن – كود///

    خلف سقوط فتاتين يقطنان معا بمنزل يوجد في حي القدس بمدينة وجدة، اليوم السبت، استنفارا أمنيا، حيث تتواصل الأبحاث لتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بالحادث، خاصة أمام تناسل عدد من الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي.


    ونفت مصادر محلية جملة وتفصيلا أن يكون الأمر يتعلق بطالبتين، مؤكدة أن الضحية الأولى توجد الآن في حالة غيبوبة، وتخضع للعلاجات الضرورية، بينما توجد زميلتها في صحة عادية وتتكلم.


    وأشارت المصادر إلى أن مصالح الأمن الوطني تواصل حاليا البحث مع السيدة التي تحسنت ظروفها تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: المغرب طور استراتيجية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر

    أكد تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) أن المغرب ضمن الدول الأفريقية التي طورت استراتيجيات للاستفادة من طاقة الهيدروجين الأخضر. وأشار التقرير إلى أن الهيدروجين الأخضر يُمكن أن يكون خيارا مهما في الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة.

    وأضاف التقرير أن المملكة طورت استراتيجيات للاستفادة من “موارد الهيدروجين المتجددة الوفيرة وإمكاناتها المثبتة للإنتاج بتكاليف تنافسية عالمية”، مضيفا انه “بفضل مصادر الطاقة المتجددة الوفيرة”، يمكن للبلد أن “ينصب نفسه كمركز عالمي للطاقة”.

    وذكر التقرير جملة من المكاسب الاقتصادية والاجتماعية التي يمكن تجنيها البلدان المستثمرة في المجال، مثل توفير قدر أكبر ومؤمن من الطاقة، وخلق فرص الشغل. ومن المتوقع أن يصل سوق الهيدروجين في العالم إلى 700 مليار دولار بحلول عام 2050.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هيئة الموثقين” تدين تدخل البرلمان الأوربي في الشؤون الداخلية للمملكة

    هبة بريس

    أعرب المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب عن إدانته الشديدة للتدخل السافر للبرلمان الأوربي في الشؤون الداخلية للمملكة في انتهاك واضح لكل المواثيق والأعراف الدولية.

    وجاء في بيان استنكاري للمجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب أنه على ” إثر ما جاء في قرار البرلمان الأوروبي الصادر يوم الخميس الماضي من ادعاءات واتهامات تشهيرية تشكك في استقلالية القضاء المغربي، فإن المجلس، باعتباره جزءا من المنظومة القانونية والقضائية بالمملكة، يدين بشدة كل ما ورد في القرار المشار إليه “.

    كما عبر المجلس عن ” استنكاره وبشدة كل ما جاء به هذا القرار من مزاعم ومغالطات تم تكذيبها جملة وتفصيلا من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي يسهر على تعزيز استقلال السلطة القضائية ببلادنا طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل”.

    وبالمقابل، ثمن المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب التقدم الكبير الذي تم تحقيقه من أجل تكريس مبدأ استقلال القضاء بالمملكة، واحترام الحريات وفقا للمعاهدات الدولية لحقوق الانسان، مؤكدا حرصه الشديد على مواصلة التعبئة والعمل وتفعيل التشاور مع جميع المؤسسات الدستورية والقضائية لبلوغ الهدف المنشود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الوطني لهيئة الموثقين يدين بشدة التدخل السافر للبرلمان الأوربي في الشؤون الداخلية للمملكة

    أعرب المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب عن إدانته الشديدة للتدخل السافر للبرلمان الأوربي في الشؤون الداخلية للمملكة في انتهاك واضح لكل المواثيق والأعراف الدولية.

    وجاء في بيان استنكاري للمجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب أنه على ” إثر ما جاء في قرار البرلمان الأوروبي الصادر يوم الخميس الماضي من ادعاءات واتهامات تشهيرية تشكك في استقلالية القضاء المغربي، فإن المجلس، باعتباره جزءا من المنظومة القانونية والقضائية بالمملكة، يدين بشدة كل ما ورد في القرار المشار إليه “.

    كما عبر المجلس عن ” استنكاره وبشدة كل ما جاء به هذا القرار من مزاعم ومغالطات تم تكذيبها جملة وتفصيلا من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الذي يسهر على تعزيز استقلال السلطة القضائية ببلادنا طبقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل”.

    وبالمقابل، ثمن المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب التقدم الكبير الذي تم تحقيقه من أجل تكريس مبدأ استقلال القضاء بالمملكة، واحترام الحريات وفقا للمعاهدات الدولية لحقوق الانسان، مؤكدا حرصه الشديد على مواصلة التعبئة والعمل وتفعيل التشاور مع جميع المؤسسات الدستورية والقضائية لبلوغ الهدف المنشود.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يطالب مونبوليي الفرنسي بمبلغ ضخم مقابل الاستغناء عن نجمه

    كشف المختص بسوق الانتقالات الفرنسي، سانتي، عن أخبار تهم سوق انتقالات الوداد في مرحلة الانتقالات الشتوية.

    وأكد الخبير ذاته، أن يحيى عطية الله بعيد عن فريق مونبوليي الفرنسي، في الفترة الحالية لأسباب مالية.

    وقال سانتي أن فريق الوداد رفض العرض جملة وتفصيلا واعتبره استصغارا من الفريق الأحمر ولاعب بارز كيحيى عطية الله.

    وأوضح سانتي أن فريق الوداد يطالب بأكثر من مليون أورو، لتسريح لاعبه في الميركاتو الشتوي الجاري.

    وكشف المصدر ذاته، أن المفاوضات بين الطرفين لم تتوقف بعد ومازالت، مؤكدا أن الأيام القليلة القادمة ستحسم في شكل كبير في صفقة يحيى عطية الله.

    ويبدو أن وضع عطية الله كلاعب سينتهي عقده مع الفريق الأحمر متم الموسم الكروي الجاري، يدفع رئيس الوداد سعيد الناصيري، إلى بيع عطية الله.

    وسبق ليومية ليكيب الفرنسية أن أكدت وصول الفريقين إلى اتفاق يقضي بانتقال عطية الله إلى فريق مونبوليي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب ينفي “الأخبار الرائجة” حول انخفاض قيمة الدرهم

    نفى بنك المغرب، جملة الأخبار التي راجت في مواقع التواصل الاجتماعي حول ارتفاع سعر صرف الدرهم مقابل الأورو إلى أزيد من 18,54 درهما.

    واستغرب بنك المغرب هذه الأخبار، وطالب المواطنين بالاطلاع على المعطيات التي يعممها البنك المركزي في بوابته الرسمية لمعرفة ثمن الدرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموسيقى اليهودية بتطـوان

    غير خاف أن اليهود الذين عاشوا بالأندلس في ظل الحكم الإسلامي، كانوا محل تقدير واحترام ، وأمن وأمان ، ولم يتعرضوا من طرف المسلمين بأي ضيق أو إهانة، أو احتقار.

    وحينما طرد المسلمون من الأندلس، كان اليهود من ضمنهم، فهاجروا إلى المغرب واستقروا بمدنه وقراه، وانظموا إلى يهود المغرب الأصليين، وتعايشوا معهم.

    بالنسبة لمدينة تطوان نزح اليهود من الأندلس، وبنوا فيها حيهم · المسمى الملاح البالي- بجوار المسجد الأعظم
    ( الجامع الكبير) وفيه استقروا إلى ما شاء الله، حتى نقلهم السلطان المولى سليمان إلى الملاح الجديد، بعيدا عن المقر الأول الذي كان يجاور ذلك المسجد.

    وكسائر مسلمي الأندلس قد نقل اليهود أيضا حضارتهم وتراثهم التاريخي المثقل بقرون سابقة. عادات، وتقاليد، وثقافة ـ وفن. ومن الفنون الموسيقية الأندلسية وقد مكنني مشكورا الأخ الاستاذ على الزكاري الباحث في الموسيقى الأندلسية التطوانية بهذا التسطير عن “اهتمام اليهود التطوانيين” بالآلة واعتنائهم بها يقول في بحثه هذا :

    ” إن اليهود التطوانيين كان منهم من منحهم الله عز وجل المواهب الموسيقية والميل إلى موسيقى الآلة الأندلسية، حيث أخذوا يحفظونها ويتعلمون إنشادها، وعزفها على مختلف الالآت، ومن جملتها الآلآت اللحنية، كالكمان، والعود، والبيانو، والآلات الإيقاعية كالطار، والدربوكة.

    واليهود بصفة عامة، والموسيقيون منهم بصفة خاصة كانت تربطهم بالموسيقيين المسلمين صداقات متينة، وعلاقات وطيدة، ولذلك فقد كانوا يأخذون عنهم قصائد صنائع الآلة، وموسيقاها، وطرق عزفها على الآلات، وطرق إنشاد المواويل والبيتين، كما كانوا يترددون للجلوس والوقوف بأبواب زاوية سيدي علي بن ريسون ، ورياض الشرفاء بباب السفلي ليستمتعوا بالإنصات للآلة والقصائد المديحية، وليحفظوها حتى يمكنهم إنشادها وعزفها ، وقد كانوا يشاركون بعض العائلات المسلمة في حفلاتها وأعراسها إنشادا وعزفا، غير أنهم وأسفاه منذ ستينيات القرن الماضي حرمونا من التمتع بفنهم ومهارتهم، حيث هاجروا تطوائهم ومغربهم إلى الأبد، وقد كان لهم جوق ينشد الآلة ويعرفها في مجالس إخوانهم وحفلاتهم وسهراتهم.

    إلا أن الذين هاجروا منهم إلى فلسطين ترجموا مع إخوانهم من المدن الأخرى، قصائد في صنائع الآلة والملحون إلى اللغة العبرية، وترجموا أيضا كناش الحائك.

    وإن اليهود التطوانيين وإخوانهم من المدن الأخرى ينظمون في مهاجرهم الفلسطينية والأمريكية، والأوربية، مجالس وحفلات وسهرات ينشدون ويعزفون فيها قصائد وموسيقى الآلة والملحون، وموازينهما، وهذا أمر طبيعيي لأنهم يعتبرونها ثقافتهم وتراث أبائهم وأجدادهم يتوارثونها أبا عن جد.

    هذه نظرة موجزة عن اهتمام يهود تطوان بالآلة ، واعتنائهم بها، ومن جملة هؤلاء المنشدين والعازفين : شقرون، سرفاطي، كوهن، اناهوري، البيرطو، بيناحيم ، إلخ…

    وأنا عبد ربه كلفت بإعطاء دروس في اللغة العربية والآلة في المدرسة الإسرائيلية ، كما أعطيت الدروس ليهوديات ويهود في بيوتهم”.

    عن “الأجواء الموسيقية بتطوان وأعلامها

    لمؤلفه محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب بونيف.. العميل بنقصديرة ينقلب على شنقريحة وتبون(فيديو)

    في خرجة مفاجئة عبر قناته على اليوتوب، خرج المخبر الجزائري سعيد بن سديرة، بتصريحات هاجم من خلالها تبون وشنقريحة وكل نظام العسكر بسبب اعتماده في الدعاية وتلميع صور كوريا الشرقية على بعض الأشخاص الذين ينافسون “بنقصديرة” في هذه المهنة الحقيرة، التي تدر عليهم أموالا طائلة من ريع النفط والغاز.

    وكال بنقصديرة شتى أنواع السب والقذف في حق تبون العسكر ونظام الكابرانات، الذي يسرف في دعم بعض التافهين الآخرين مثله، حيث قال إن الجزائر الجديدة التي يوجد بها نصابين ومحتالين وخداعين وكذابين مثل هذا الذي أكل مع الجميع ورغم ذلك لم يستطع إعداد بيت الزوجية كما هو الشأن بالنسبة للرجال”، في إشارة إلى المدعو مصطفى بونيف أحد أبواق نظام العسكر الذي  لا يمر يوم إلا وخرج يهاجم المغرب ويسب كل من يعارض الكابرانات…

    وكال جملة من السب والشتائم لما سماها بالجزائر الجديدة، وهو الشعار الذي رفعه تبون العسكر لوصف الزريبة التي عينه الجنرالات على رأسها، لا لشيء سوى أنها تغدق نعم ريع الغاز على من سماه بنقصديرة “الطيط” و”قوس قزح” في إشارة إلى المثليين لأن المدعو بونيف واحد منهم…

    العديد من المتتبعين فاجأهم بنقصديرة بهذا الهجوم العنيف على نظام العسكر، ورأوا في ذلك تعبيرا عن انقسامات داخل الطغمة العسكرية والمخابراتية المتحكمة في شؤون الجزائر، لأن بنقصديرة معروف بولائه للجنرال الجزار  خالد نزار الذي فرَّ بعد الحراك الشعبي، وعكم غيابيا بعشرين سنة سجنا نافذا، قبل ان يعود ويستقبل رسميا في عهد شنقريحة بعد أن تم إلغاء التهم المؤكدة ضده وتلميع صورته من قبل العصابة..



    إقرأ الخبر من مصدره