Étiquette : جمهور

  • مشكلة البولڤار هو انو كبر بزاف وامكانياتو مازال علي قد الحال وزهرهم انو ما مات حتى حد البارح. والي كازا مسؤول على لفضيحة وفرط وخاصو يكرط وادارة المهرجان عندها حتى هي مسؤولية 

    مشكلة البولڤار هو انو كبر بزاف وامكانياتو مازال علي قد الحال وزهرهم انو ما مات حتى حد البارح. والي كازا مسؤول على لفضيحة وفرط وخاصو يكرط وادارة المهرجان عندها حتى هي مسؤولية 

    كود سعيد الشاوي ///
    بيان البولڤار اليوم غير مقنع. البارح الجمعة 30 شتنبر 2022 فسهرة هاد المهرجان الخاص بالاشكال الموسيقية اللي نقدرو نقولو عليها شبابية٬ كان للراب. حضر “دولبيران” و”الموتشو” والكراني طوطو” و”لمورفين” و”ايگيدر”. يعني حضرو لكبار ديال الراب تقريبا فالمغرب. حفلة بحال هادي لتيران “الريك” ديال الروكبي فبوسيجور المعروف بالراسينگ البيضاوي٬ كان خاصها تكون منظمة بشكل احترافي.

    قبل ايام فالرباط كان حفل ل”كراندي طوطو” حضرو نفس العدد تقريبا شي 170 الف او اكثر وما وقع والو. حقاش كان تنظيم احترافي كبير فساحة مفتوحة وامنيا مقادة. 

    البولفار مع التطور اللي عرفو راه كبر. خاصو تنظيم كيساير هاد لكبورية. قبل ما نهدرو على هاد الشي نشوفو علاش قودوها. فالبيان قالو باللي نعتاذرو لكاع الناس اللي حضرو ساعات الجحيم وباللي التيران ما استوعبش العدد لكبير وعليه سدو البيبان مع الثمنية لعشية 
    واكدو باللي احداث الشغب اللي وقعات ما تشرف حتى حد. 

    اولا المهرجان مسؤول على هاد الاحداث. هو كيعرف جمهور هاد الفنانين اللي مبرمجين مزيان. حافظهم كاع. كيفاش ما فكروش ان الاقبال كان غادي يكون كبير بزاف. وعلاش خلاو سهرة بحال هادي فابور. الفابور فيه مشاكل كبيرة. كلشي يبغي يجي. هاداك اللي جاي من مدينة اخرى لهاد السهرة راه قادر يدفع من 50 حتى 300 درهم باش يشوف هاد الفنانة.

    كان على الادارة تتحمل مسؤوليتها وتقول قودناها وسمحو لينا. ما غادينش نعاودوها. بلا ديك عبارة شي وحدين نقزو الحيط. طبعا ينقزوه لانهم جاو من بعيد لمهرجان وما قالوش ليهم اللا حگى غاديين يسدو باش يعمر التيران. هادي ما كايناش لا فدعوات لا فافيش لا والو. 

    عارف الامكانيات المادية للمهرجان ضعيفة بزاف. دابا البولفار كبر وميزانيتو مازال صغيرة. خاصهم حلول باش يدوزو كلشي يولي احترافي. يبدلو لبلاصة. العنق او سباتة او البرنوصي او نيفادا…. وتكون مفتوحة ماشي مسدودة باش يتفاداو اللي وقع البارح.

    فهاد السياق لخلاص حل من الحلول. منها يغربلو ومنها يدورو شوية الحركة ويجيبو ناس كثر تخدم.

    ماشي غير ادارة البولفار اللي مسؤولة. اللا حتى هاداك والي جهة الدار البيضا حميدوش مسؤول بشكل كبير ويمكن كثر من البولفار. هاد الوالي ما دارش الخدمة اللي خاصها دار. كيفاش سهرة بهاد النجوم ديال الراب وما عبأش على الاقل  الاف من افراد القوات العمومية. راه مصالح الولاية كانت كتسنى هاد العدد.

    كيفاش الوالي اليعقوبي قافز ووجد كلشي باش دازو سهرات داخلة فاطار انشطة الرباط عاصمة للثقافة الافريقية وحداه باقل من 100 كلمتر والي ما عارفش اش واقع فمدينتو. هاد الوالي خاصو يتحاسب. هو اصلا ما داير لهاد لمدينة والو

    البارح وقعات معجزة باش ما طاحتش الارواح ولكن خاص الوالي يخلص حقاش فرط وبزاف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُنظمو “البولفار” يُدينون الأحداث الهامشية و يؤكدون مُـواصلة العُروض الموسيقية

    اعتبر منظمو مهرجان “البولڤار” الذي تحتضنه مدينة الدار البيضاء بين 23 شتنبر المنصرم و2 أكتوبر الجاري، أحداث الشغب التي سجلت خلال حفل أمس الجمعة، “لا تشرف بشكل قطعي روح المهرجان والجمهور والفنانين الحاضرين”، معبرين عن عن إدانتهم الشديدة لها.

    وأكد المنظمون في بيان لهم، أنهم سيواصلون الأنشطة المنظمة في فضاء السوق بنسخة مخففة حيث سيتم إلغاء الفقرات الخاصة بمنسقي الأغاني DJ مع الإبقاء على الأنشطة الموازية الأكشاك، سيرك، الرقص و غيرهم، وسيتم الاحتفاظ بنفس البرمجة الموسيقية على المنصة الكبرى للمهرجان وستبدأ عملية استقبال الجمهور ابتداء من الساعة الخامسة بعد الزوال عوض الرابعة”.

    وأرجع أصحاب البلاغ ما وقع من أحداث هامشية بحفلة الجمعة إلى “الإقبال الجماهيري غير المسبوق، الذي فاق الطاقة الاستيعابية لملعب الراسينغ الرياضي البيضاوي، بعدما حج الآلاف من عشاق موسيقى الراب/هيب هوب لحضور الحفلات المنظمة في إطار فعاليات الدورة الـ20 من مهرجان الموسيقى الحضرية”.
    مشددين على أن “الإقبال الكبير دفعهم إلى إغلاق الملعب على الساعة الثامنة ليلا من أجل إفساح المجال لرجال الأمن والسلطات لضمان أمن وسلامة الحاضرين، إلا أن تدافع جزء منهم تسبب في خسائر مادية”.

    وكان مهرجان البولفار في دورته العشرين، خلال فعاليات اليوم ما قبل الأخير منه، قد عرف توافد جمهور غفير قدر بعشرات الآلاف، حيت تفاجأ المنظمون بالعدد الكبير للحضور الذي فاق التوقعات و فاق قدرة رجال الأمن الخاص المتواجدين بالتظاهرة على محاصرة وضبط الحشد، ما تسبب في بعض الأحداث الهامشية التي تقع في تظاهرات كهذه، يكون جمهورها مشكلا أساسا من الشباب والمراهقين.

    الأحداث الهامشية تسبب فيها تجمهر حشد كبير من الأفراد داخل فضاء الملعب المغلق وصعود بعضهم فوق المنصة، مما خلق فوضى دفعت المنظمين إلى وقف مؤقت للفقرة الموسيقية إلى أن تم إعادة ضبط التنظيم لتواصل فقراتها فيما بعد.

    ولم تخلف هذه الأحداث خسائر بشرية أو إصابات خطيرة في صفوف الجمهور، عكس ما تم الترويج له من قبل صفحات فيسبوكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعد الروينة ديال البارح.. ناس البولفار: كنعتاذرو من كلشي والحب ديال الموسيقى والايمان ديالنا بالشباب ماكاينش لي غادي يزعزعو

    من بعد الروينة ديال البارح.. ناس البولفار: كنعتاذرو من كلشي والحب ديال الموسيقى والايمان ديالنا بالشباب ماكاينش لي غادي يزعزعو

    أسماء غربي -كود//

    من بعد قل من 24 ساعة على الروينة لي ناضت البارح في تيران راسينكَ في كازا لي كانت فيه سهرة من مهرجان البولفار، خرجات اللجنة المنظمة اليوم وقدمات اعتذار لكَاع الناس لي حضرو وعاشو ساعات في الجحيم.

    وجا في البلاغ الصحافي أن التيران مقدرش يستوعب العدد الكبير ديال جمهور الراب/هيب هوب، داكشي علاش سدو البيبان مع 8 ديال العشية لكن شي وحدين نقزو الحيوط ودخلو هجمو وهنا بدات الروينة.

    البروكَراماسيون غادي تستمر اليوم وغدا كيفما كان مقرر، غير الجمهور غادي يبدا يدخل مع الخمسة عوض الربعة وماغاديش يبقا الكونصير مع الديجي.

    وأدان فريق البولفار أحداث الشغب لي وقعات ولي قالو أنها مكتشرف حتى واحد: لا المهرجان لا الجمهور لا الفنانين الحاضرين.

    وجا في نهاية البلاغ: إن الحب الذي نُكنه للموسيقى، والجهود التي نبذلها من أجل تطوير الفنون الحضرية، وإيماننا بالشباب المغربي سيظل ثابتا وفي مكانته، على الرغم من الأحداث التي تم تسجيلها يوم أمس.

    The purge = l boulevard #LBOULEVARD pic.twitter.com/wWRLDjlJN0

    — Herro13 (@AbdelouahabLab2) October 1, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحداث هامشية تُشوِّش على فعاليات مهرجـان “البولفار”

    عاد مهرجان البولفار لشوارع الدار البيضاء، تحت شعار “20 سنة بالروح والجسد”، خلال الفترة الممتدة بين 23 شتنبر إلى غاية 2 أكتوبر، بعد توقف لسنتين بسبب جائحة كورونا.

    المهرجان نشطت فقراته بمنصة “البولفار” في دورته العشرين، بملعب الراسينغ البيضاوي، طيلة الأيام الماضية، أزيد من 48 مجموعة موسيقية شابة، من بينها 5 فرق أجنبية، الفرقة الشعبية “العونيات” كما ستحضر “الرابورة ختك” وفرقة “هوبا هوبا سبريت” ولمورفين ودوليبران وعبدو، إكيدر بيتويناتنا، يوبانتوجا، وغيرهم من الأسماء.

    مهرجان البولفار في دورته العشرين، وخلال فعاليات اليوم ما قبل الأخير منه، عرف توافد جمهور غفير قدر بعشرات الآلاف، حيت تفاجأ المنظمون بالعدد الكبير للحضور الذي فاق التوقعات و فاق قدرة رجال الأمن الخاص المتواجدين بالتظاهرة على محاصرة وضبط الحشد، ما تسبب في بعض الأحداث الهامشية التي تقع في تظاهرات كهذه،  يكون جمهورها مشكلا أساسا من الشباب والمراهقين.

    الأحداث الهامشية تسبب فيها تجمهر حشد كبير من الأشخاص داخل فضاء الملعب المغلق وصعود بعضهم فوق المنصة، مما خلق بعض الفوضى دفعت المنظمين إلى وقف مؤقت للفقرة الموسيقية إلى أن تم إعادة ضبط التنظيم لتواصل فقراتها فيما بعد.

    ولم تخلف هذه الأحداث خسائر بشرية أو إصابات خطيرة في صفوف الجمهور، عكس ما تم الترويج له من قبل صفحات  فيسبوكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيضاء: ليلة سوداء بمهرجان البولڤار

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

     

    عاش جمهور وعشاق موسيقى ” الراب ” ليلة من الرعب والفوضى بمهرجان البولفار الذي احتضنه ملعب “الراسينك البيضاوي” مساء أمس الجمعة.

    المهرجان الذي عرف حضور كبير فاق كل توقعات الجهات المختصة، حوله بعض الجانحين ” المقرقبين او المخمورين” الى فوضى مما خلف حالة من الرعب في نفوس الجمهور، لكن مجهودات الامن بولاية البيضاء، تمكنت من السيطرة على الوضع، بعدما فشل الامن الخاص للمهرجان من التحكم في انفلات الجانحين بسبب هوس الموسيقى وتناول الممنوعات.

    وكان الهدوء يخيم على انطلاق المهرجان، لكن سرعان ما انقلبت الأمور رأسا على عقب، مع اعتلاء “المورفين” الخشبة، حيث بدأ بعض الأشخاص بالتوافد بشكل كثيف عبر تسلق الجدران قصد اقتحام المنصة، وسط حالة من الفوضى والشغب بين جماهير هذا الحدث الموسيقي الصاخب، الأمر الذي تسبب في حالة من الفوضى والإغماءات في صفوف الجماهير.

    أجواء مشحونة سادت المهرجان وكان “الكريساج” بدوره حاضر من طرف أشخاص كانوا في حالة تخدير متقدمة، كما ساهم انقطاع الكهرباء في تأزم الوضع لدى عناصر الاسعاف.

    ساعتان من الفوضى والرعب عاش فيها جمهور “البولفار” جحيمًا حقيقيًا بسبب انتشار السرقة و حدوث بعض المشاجرات العنيفة.

    وتمكنت المصالح الأمنية من اعتقال العشرات من المشاغبين، كما تم إسعاف العشرات كذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE أو طلب الموت الرحيم

    بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، قدمت فرقة اللمة العرض ما قبل الأول لمسرحية JOYEUX ANNIVERSAIRE على خشبة قاعة باحنيني يوم 26 شتنبر 2022 أمام جمهور غفير من المهتمين وعدد مهم من الوجوه البارزة من الممثلات و الممثلين والمخرجين في مجالي المسرح والسينما.

    العرض المسرحي *عيد ميلاد سعيد* إن صح التعبير من تأليف وإخراج فاطمة الزهراء لهويطر وتشخيص عادل أبا تراب وفريدة البوعزاوي. تعريب النص نبيل المنصوري وسينوغرافيا عبد الحي السغروشني والمحافظة العامة عبد الرحمان دو منصور. وإدارة الإنتاج والتواصل إيمان تكيطو تصوير لقطات العرض بعدسة حمزة امحيمدات.

    يحاول العرض المسرحي عيد ميلاد سعيد* رصد ظاهرة العيش البئيس من الوحدة والانفراد دون أسرة أو رفيق أوحتى منصت أنيس، حياة بدون رفقة تؤدي إلى الموت، تنبني المواقف الدرامية للعرض من خلال حوار بين رجل كبير في السن يعيش وحيدا في شقة وطبيبة تشتغل لدى مؤسسة صحية تتكفل بالمرضى الميؤوس من عيشهم لمنحهم حق طلب الموت الرحيم.

    النص كمضمون فكري تميز بملامسة قضية إجتماعية نادرا ما يتم التعرض لها، وتتعلق بأحاسيس نفسية لمجموعة من كبارالسن.
    يشعرون بالضياع في عالم غريب، ووحدة قاتلة. حياة لا أنيس فيها ولا جليس، الأحبة رحلوا والأبناء هجروا الآباء، ملامسة فنية جريئة في معالجة فكرة طلب الموت الرحيم وتنفيذه في مجتمع لا يقبل به ولا يجيزه قانونيا وأخلاقيا، وتلك هي المغامرة الإبداعية التي ركبتها مؤلفة النص وربحتها بفعل التجاوب الكبير مع الجمهور الذي حضر وتابع العرض دون ملل أوتبرم حتى في أقصى لحظات الصمت

    النص كتب باللغة الفرنسية وقام المبدع نبيل المنصوري بتعريب جل حوارات المشهد الثاني إلى الدارجة وكأنه تأليف خالص، مما منح ايقاع العرض بعدا تواصليا أعمق مع المتلقي سواء في لحظات بكاء البطل أوضحكه أوتقليد صوت ممرضة الملجأ وهي أيضا نفس المساحة التعبيرية التي منحت المبدع المجدد عادل أبا تراب بطل المسرحية مجالا أوسع لتشخيص الدور بشكل أعمق وأمتع حين يكتشف المسن / طالب الموت الرحيم أن الطبيبة مانحة الموت من بني جلدته ويطلب منها استكمال الحديث بالدارجة. حيث قبلت بدون تردد.
    أخدت المسرحية بعد ذلك نسقا تواصليا مع المتلقي في التجاوب والتفاعل بحكم قوة الانتقال اللغوي من الفرنسية كلغة بلد الهجرة والمعيش اليومي وقلق الحياة ومعاناة الوجود الإنساني في غربته ووحدته ومنفاه الاختياري إلى لغة الأم والوطن والحنين إلى الأصل وتأكيد التشبث بالهوية الثقافية.
    مهاجر مغربي فقد في بلاد الغربة كل شيء ولم يبق أمامه سوى الموت، موت رحيم بدون ألم، داخل بيته ومقعده الوثير
    رغم محاولة حاملة الموت، بكل الطرق ثني طالب الموت عن فكرته، ولكنه أصر وباقتناع أنه راض وراغب في ذلك الموت لكي يستريح إلى الأبد.

    فيما يخص لأداء التشخيصي للعرض، فإنه يركز على شخصيتين حاضرتين فوق الركح وشخصيات أخرى مفكر فيها أو حاضرة بشكل رمزي من خلال صور فوتوغرافية وأصوات على الهاتف وأخرى على المذياع
    وأمام باب الشقة الدور الرئيسي في المسرحية أداه باقتدار الممثل عادل أبا تراب من خلال اندماجه النفسي والجسماني في شخصية الرجل المسن اليائس من الحياة والذي ينتظر لحظة الموت بشوق كبير، تقمص وتشخيص دقيق لرجل مسن أحدب قليلا، يتحرك ببطء وبخطوات متقاربة، رأسه مدلى وعنقه مشدود إلى الأمام ، شخص تائه حائر ينتقل بدون معنى من غرفة /صالون صغير إلى المطبخ إلى زاوية قرب باب الخروج، ومع ذلك يولي عناية لأثاث بيته عند إسدال ستار عرض الصور أو إقفال النافذة أو طي الملابس ودسها في دولاب كارتوني كإشارة إلى الهشاشة أو القمامة أو الشحن إلى وجهة أخرى قد تكون رحلة نهائية. شخصية تعطي لكل حركة دلالتها الوجودية في نظرات شاردة وملامح وجه معبرة عن أحاسيس الرجل بلغت ذروتها في لحظة استقبال الموت. ينزع الرجل بتثاقل قميص وسروال بيجامته ليرتدي لباسا أنيقا كأنه ذاهب إلى حفل فاخر وفي لحظات احتضاره يمد يده مصافحا شاكرا حسن صنيع قاتلته وعلى وجهه ابتسامة عريضة ولسان حاله يقول شكرا لك سيدتي إنك منحتني هذه الراحة الأبدية.
    الشخصية الثانية المكملة للأولى هي الطبيبة العاملة بمؤسسة صحية لتلبية طلبات الموت الرحيم لكل مريض يائس من العيش. شخصية متزنة تعي بعمق دورها في تأدية الواجب ولكنها في نفس الوقت أدركت أن الرجل المسن لا يعاني من أي مرض جسماني ولا يستحق الموت الرحيم، ورغم صلابة شخصية الطبيبة التي ألفت تأدية هذه المهمة باحترافية إلا أن إنسانيتها فرضت عليها إقناع الرجل بالعدول عن فكرة طلب الموت، ولكنها فشلت في ذلك، وقررت أن تحتفل معه بعيد ميلاده قبل الاستجابة لطلبه، حيث قدمت له قطعة الحلوى المزينة بفاكهة التوت الأحمر وطلبت منه إطفاء شمعته/ الأخيرة. على نغمات أغنية *سالمة يا سلامة*، حيث بدأت تحكي عن أمها كيف كانت تحب أكل التوت الأحمر ،وكيف كانت نظراتها فارغة شاردة وهي على فراش الموت. أداء صادق وبسيط منح المشخصة فريدة البوعزاوي ثقة في إضفاء لمسة راقية احترافية على دورها وهي تمسك بالحقيبة الطبية وتقدم قارورات السم القاتل إلى المسن وتشرح له خصائص الموت، وبنفس الهدوء تقدم كأس الموت للرجل الذي تجرعه بالطريقة السقراطية ناشدا طريق الخلاص الأبدي …
    تجس الطبيبة نبض المسن. وتعلن موته للجهة المختصة، والملاحظ أن شخصية الطبيبة مانحة الموت لطالبيه أعطت للعرض توازنا في إيقاعاته الفكرية والركحية ببعد إنساني راق في أكثر من لحظة.

    فيما يخص التأثيث السينوغرافي للعرض، فإنك من اللحظة الأولى تجد نفسك مشدودا إلى غرفة غريبة بمساحة ضيقة وبشكل أضيق في العمق، ذات سقف مائل إلى الخلف يتضمن قطعا وظفت كشاشة لعرض صور الذكريات الجميلة ونافذة ذات ستار، ولعل اختيار الشكل الغرائبي للغرفة لإعطاء تفسير نفسي لساكنها وحدود حياته الماضية والآتية /موضوع النص المسرحي، غرفة مؤثثة بكرسيين أحدهما وثير خاص بالرجل المسن يقضي فوقه لحظاته الحميمية، والثاني كرسي صغير قدمه لزائرته للجلوس عليه جل لحظات الحوار معه حتى النهاية، إضاءة مسرحية خافتة ومصابيح بيتية توظف في لحظات مختلفة من التنامي الدرامي للعرض، وعلب كارتون كمؤشر على الرحيل بدون مرض عضال ومؤثرات صوتية وموسيقية معبرة بشكل دقيق وجميل، خصوصا في المشهد الأول حين غاب الكلام أمام حضور الحركة وحضر الصمت الرهيب، شخصيات بملابس عادية ولكنها مناسبة، وماكياج منح عادل أبا تراب سحنة الرجل المسن

    الرؤية الإخراحية للعرض رغم جرأة النص في ملامسة قضية عويصة إلا أن التفسير الذي قدمته مخرجة العرض فاطمة لهويطر لنصها لم يخرج عن أدبيات الإخراج الكلاسيكي سواء في المحافظة على عتبات التدرج في بناء الأحداث وإبراز الشخصيات في صورة البطل الوحيد والمحافظة على التنامي الدرامي، وصولا إلى العقدة حين اكتشفنا أن الرجل لا يستحق خدمات الموت الرحيم ثم البحث عن تنازل مشوق وغريب، مما ساهم في شد انتباه المتلقي وإرغامه على متابعة تفسير المخرجة المخالف لكل التوقعات، وهي طريقة إبداعية تفوقت فيها المخرجة فاطمة الزهراء لهويطر إلى حد كبير، حين اعتقدنا أن الطبيبة ستقنع الرجل بالعدول عن فكرة الموت، ولكن التفسير الذي أعطته المخرجة للنهاية كان عكس توقعاتنا ومات الرجل، وإمعانا في إدهاش المتلقي نتفاجأ بصوت الولد والبنت يعلنان قدومهما المفاجئ للاحتفال مع أبيهما بعيد ميلاده
    وهكذا تحكمت المخرجة بطريقة إخراج مشوق للأحداث مع تو جيه محنك لممثلين محترفين من درجة ممتازة، وتنسيق موفق لكافة عناصر إبداع هذه المسرحية من كتابة النص وتعريبه إلى التشخيص وأدواته إلى الفضاء وأسلوب تأثيثه الغرائبي… تجربة جميلة من مخرجة صاعدة ولكنها واعدة بعطاءات فياضة في أعمال قادمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى عارمة وسرقات في صفوف الجمهور..حفلات “البولفار” تتحول إلى “جحيم”

    اندلعت، مساء أمس الجمعة، أعمال شغب واشتباكات عنيفة بين الجماهير، التي حضرت حفلات الأسبوع الثاني من المهرجان الموسيقي الصاخب “البولفار”، الذي يجذب آلاف من المراهقين بالدار البيضاء.

    وشهدت ساحة “البولفار” فوضى عارمة وسرقات في صفوف الجمهور الغفير الذي جاء لمتابعة أشهر مغنيي “الراب”، أسفرت عن إصابة بعض الأشخاص وإغماء آخرين، مما استدعى تدخل رجال الأمن والإسعاف.

    وتقاطر آلاف من الشباب والمراهقين على ملعب “الراسينك البيضاوي”، حيث كانوا على موعد مع حفلة أحياها نجوم “الراب”، أبرزهم “طوطو”، و”مورفين”، وغيرهم، الذين يمتلكون قاعدة جماهيرية كبيرة، لكن المنظمين أوقفوا هذا النشاط مؤقتا عندما صدموا بالعدد الهائل للحاضرين، الذي تسبب في وقوع أحداث شغب و”كريساج”.

    وانطلقت فعاليات مهرجان “البولفار” في دورته العشرين في 23 من شهر شتنبر، التي ستستمر إلى غاية الـ2 من أكتوبر بالدار البيضاء، وذلك بعد سنتين من التوقف بسبب كوفيد-19.

    ويذكر أن شارع الموسيقيين الشباب، الذي يختصر باسم البولفار (L’Boulevard) بمعنى الشارع، هو مهرجان للموسيقى الحضرية في مدينة الدار البيضاء.

    وينظم في شكل تنافسي ليتيح للمجموعات الموسيقية الشابة البروغ والشهرة أمام جمهور شبابي واسع.

    ويهدف إلى اكتشاف وتشجيع المواهب الموسيقية الشابة للتقدم في مشوارها الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاتم إدار ينقل “روح تمغربيت” في أغنية “سڤري” (فيديو)

    إكرام بختالي

    أصدر الفنان حاتم إدار، عبر قناته الرسمية على اليوتيوب، أغنية جديدة تحمل عنوان “سڤري”، وهي عمل فني يمزج بين الراي والأغنية المغربية العصرية. 

    وينقل حاتم إدار، وفق تصريح لجريدة “العمق”، روح تمغربيت التي تتميز بها الأحياء الشعبية، حيث صور فيديو كليب الأغنية بحي شعبي في مدينة القنيطرة.

    وأبرز حاتم إدار أن “هذه الفئة من المجتمع تستحق منا كل التشجيع والاحترام”، مشيرا بالقول “استقبلونا أحسن استقبال وفتحوا لنا بيوتهم”.

    ولفت الفنان المغربي إلى أنه “أطلق هذه الأغنية الجديدة من دبي لكونه يستعد لجولة فنية بكل من الإمارات وتركيا وأمريكا ودول أوروبية”. 

    “سڤري” هي من كلمات وألحان محمد بوشنافة وتوزيع زاكي السحار، وقد دخلت قائمة الطوندونس، بعد حصد أزيد من 150 ألف مشاهدة.

    وقال حاتم في كلماتها: “سڤري فقراء والرجلة هي علامنا، سڤري الحلم ديالكم كان الباسي ديالنا، سڤري تكرهونا ومازال الحق يبان”. 

    وأشاد عدد من جمهور حاتم بالأغنية، حيث كتب أحدهم “أغنية شبابية خفيفة من عمق الواقع المغربي”، فيما علقت أخرى “فيديو كليب هادف يحط المجهر على فئة من المجتمع المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب الرقابة.. هل ستتحول التظاهرات الفنية بالمغرب إلى « مهرجانات الحشيش » و »إفساد الذوق العام »؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    في إطار مهرجان الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، عاشت العاصمة الإدارية المغربية أيام 22،23 و24 شتنبر 2022 على إيقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة والأفارقة. إذ سجلت السهرات المقامة بمناسبة هذا الحفل البهيج حضورا قياسيا، قدر بحوالي مائتي ألف شخص حجوا عن بكرة أبيهم إلى منصة السويسي، بهدف نفض غبار الملل والحزن عنهم والاستمتاع بلحظات من الغناء والطرب، اللذين افتقدوها في السنتين الماضيتين، جراء تفشي جائحة « كوفيد -19 » وما خلفته من مآس موجعة.

    بيد أن الذي يؤسف له حقا، هو أننا كثيرا ما نصطدم ببعض السلوكات التي تستفزنا وتنغص علينا تلك السويعات من الفرح والمتعة. إذ فضلا عما تخلل تلك السهرات التي نظمت تحت إشراف وزارة الشباب والثقافة والتواصل، من ممارسات غير لائقة ولا أخلاقية لعدد من المغنين المدعوين لتنشيط هذه الحفلات وسط جمهور عريض من المتفرجين الذين تتشكل غالبيتهم من اليافعين والمراهقين، فإن ما زاد الطين بلة هو ما جاء في تصريح « الرابور » المغربي طه فحصي الملقب ب » الغراندي طوطو » من تشجيع الشباب في واضحة النهار على تعاطي المخدرات، حيث أنه أبى إلا أن يرد بالإيجاب على سؤال حول ذلك، خلال ندوة صحافية سبقت الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر 2022، معتبرا أن « تدخين الحشيش يعد من الأمور العادية مادام الوصول إلى منبعه ليس صعبا ».

    وليس هذا فقط ما أثار حفيظة واستياء نشطاء الفضاء الأزرق ومعهم بعض البرلمانيين الذين سارعوا إلى مساءلة الوزير الوصي حول دواعي إقحام تصرفات مشينة في حفل فني عمومي، رافضين بشدة مثل هذه التصريحات الرعناء والمشاهد الخليعة التي لا تراعي مشاعر المواطنين، وما يمكن أن يترتب عنها من عواقب وخيمة على حياة تلك الأعداد الغفيرة من المتفرجين، ولاسيما أن ذلك تم تحت أعين المسؤول الأول على القطاع محمد المهدي بنسعيد وعدد آخر من معاونيه وغيرهم، حيث تساءل الغاضبون حول كيفية انتقاء هؤلاء الفنانين المثيرين للجدل في إحياء هذه الحفلات وعن المعايير المعتمدة في ذلك، بينما الساحة الفنية تزخر بفنانين متميزين على المستويين الثقافي والأخلاقي ولهم شعبية واسعة؟

    بل إن الأمر تعداه إلى ما هو أسوأ، من جهة أولى حين سمح لنفسه المدعو « الغراندي طوطو » بتجاوز حدود اللياقة واستعمال الكلام الساقط والفاحش في حق الجمهور العريض، متباهيا بكونه يعتمد على الارتجال دون أن يجشم نفسه عناء اختيار الكلمات التي يرددها، علما أن آلاف الأشخاص يتابعونه وقد يجعل منه بعض القاصرين نموذجا يحتذى. ومن جهة ثانية ما تم تداوله في صفحات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع من مقاطع فيديو تتضمن مشاهد مخلة بالحياء. والأفظع من ذلك هو ما أفصح عنه سيادة الوزير بنسعيد في صفحته الرسمية بموقع « فيسبوك »، حيث كتب مفتخرا بتحطيم مهرجانات الرباط الرقم القياسي في أعداد الوافدين على فضاء السويسي، وحضور حفل الاختتام وحده أزيد من 200 ألف شخص، قدموا من مختلف أحياء الرباط ونواحيها للاستمتاع بتلك العروض الموسيقية الرائعة.

    من هنا يتضح أن الوزير بنسعيد يجهل أن العبرة ليست في تلك الأعداد الغفيرة، وإنما فيما يقدم لها من عروض مبتذلة وتصرفات غير سوية، لا تعمل سوى على نشر الميوعة والدفع نحو التهتك والانحراف. ألا يعلم مغني الراي « طوطو » وغيره من « الفنانين » المنحرفين أن الجهر بتناول المخدرات أمام عشرات الآلاف من اليافعين والمراهقين، من شأنه أن يشجعهم على التعاطي لها، مما قد يخلف آثارا خطيرة على صحتهم وعلى سلامة المجتمع ككل، وأن القانون المغربي يجرم مروجيها والمتعاطين لها؟

    فما غاب عن أذهان وزير الشباب والثقافة ومعه طوطو وأصحابه، هو أن الفن الحقيقي ليس بتلك الأعداد الكبيرة ولا بذلك الحجم من العبث والكلام النابي والمشاهد الخليعة، وإنما هو رسالة تثقيفية وتربوية وشكل من أشكال التعبير الإنساني السامي، وأنه إلى جانب كونه إحدى وسائل الفرجة الراقية والترفيه الرفيع، يلعب دورا هاما في تهذيب النفوس وتحقيق التوازن النفسي وتطوير سلوك الإنسان نحو الأفضل، وبث قيم التسامح ونبذ العنف بمختلف أشكاله. ويحتل الفن في الدول المتقدمة مكانة متميزة في حياة شعوبها، إذ تحرص على أن يحقق ما تم التخطيط له من أهداف نبيلة، تربوية أو أخلاقية أو أمنية وحتى السياسية منها. علاوة على أنه يشكل أداة إعلامية ترقى بذوق الجمهور وتساهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وتسعى دوما إلى توفير الحلول المناسبة لأهم مشاكل المجتمع، ولاسيما ما يندرج في إطار التنشئة الاجتماعية، باعتباره المرآة التي تعكس ملامح المجتمع…

    إننا إذ نشجب تصريحات المدعو « طوطو » ونطالب بمحاسبته على أقواله غير المسؤولة، نرفض بقوة أن تتحول مدينة الرباط من عاصمة للثقافة الإفريقية إلى قبلة للانحطاط والانحراف، وتصبح مهرجاناتها حاضنة لمفسدي الذوق العام ومرتعا للإسفاف والابتذال والسلوكات المستهجنة والمرفوضة من لدن جميع المغاربة. إذ لا يمكن بأي حال اعتبار تعاطي المخدرات والجهر بذلك أمام آلاف اليافعين والمراهقين حرية فردية تخص صاحبها دون غيره، لأن الحريات مقيدة باحترام الدين والأخلاق والحياء العام، ولاسيما أن ديننا الحنيف يدعو أصحاب المعاصي إلى الستر (وإذا بليتم فاستتروا)، وفي ذلك قال تعالى في سورة النساء الآية 48: « لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الويكلو » يُؤجج غضب ألتراس المغرب الفاسي

    تفاعل فصيل »فاتال تايغرز » المُساند لنادي المغرب الفاسي، مع قرار إجراء مباراة الجولة الرابعة من البطولة أمام الفتح الرباطي، بدون جماهير ونقل المواجهة من الرباط إلى مراكش بقرار من السلطات المحلية.

    وفي بلاغ للالتراس، استنكر الأخير حرمانه من دعم فريقه في اللقاء الذي سيُجرى على أرضية ملعب مراكش الكبير، واصفاً القرار الذي تم اتخاذه في هذا الصدد بالارتجالي.

    كما وجه مناصرو « النمور الصفر » انتقادات شديدة لإدارة الفريق، لعدم تحركها للدفاع عن مصالحه، والضغط من أجل تمكين الجماهير من حضور المباراة من المُدرجات.

    وتابع الفصيل في بلاغه: » نستنكر وبشدة هذا القرار الشعبوي الذي أصبح يطال جمهور الماص بين فينة وأخرى، ونحمل كذلك إدارة المغرب الفاسي بقيادة الرئيس المسؤولية في عدم القيام بردة فعل مناسبة والدفاع عن الحق المشروع للنادي والجمهور، كما ندعوا اللاعبين للقتال والتفاني في أرضية الملعب وتحقيق فوز قد يكون البلسم لسخطنا على منظومة اللعبة ».

    وكانت العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، قد كشفت سابقاً عن تعديل مواعيد ووجهات بعض مباريات الجولة الرابعة من منافسات البطولة، بطلب من السلطات المحلية، ضمنها تغيير وجهة لقاء الفتح والمغرب الفاسي من مدينة الرباط، صوب مراكش، وإقامته بأبواب مغلقة.

    إقرأ الخبر من مصدره