Étiquette : جمهور

  • المغرب ثاني أكثر البلدان الإفريقية في رواج العملات المشفرة

    كشف مؤشر ” Global Crypto Adoption Index” العالمي المتخصص في رصد مدى انتشار العملات الرقمية وتبني استخدامها من طرف جمهور واسع، أن المغرب وفق دراسته لسنة 2022، يأتي في المرتبة الثانية في تبني شريحة واسعة من مواطنيه لتداول واستخدام وامتلاك العملات الرقمية بمختلف أصنافها.

    وحسب ذات المصدر، فإن سوق تبني العملات الرقمية في المغرب يعرف انتعاشا مرتفعا، ويأتي المغاربة في المرتبة الثانية كأكثر متداولي العملات الرقمية المشفرة بعد النيجيريين الذين يحتلون المرتبة الأولى على صعيد القارة السمراء.

    وأضاف المؤشر، أن المغرب يحتل المرتبة الرابعة عشرة على المستوى الدولي، في حين أن المرتبة الأولى لسنة 2022 تحتلها فييتنام، متبوعة بالفليبين في المرتبة الثانية، وأوكرانيا في المرتبة الثالثة، والهند رابعا، ثم الولايات المتحدة الأمريكية في المرتبة الخامسة.

    ويشير هذا المؤشر إلى أن سوق العملات الرقمية في المملكة المغربية لم يعرف أي تراجع، بل عرف انتعاشا بالرغم من حظر تداول وامتلاك هذه العملات من طرف سلطات البلاد، وفق بيان لبنك المغرب الذي اعتبر أن “التعامل بالنقود الافتراضية يشكل خطرا على المتعاملين بها، لكونها نقودا افتراضية لا تتبناها الجهات الرسمية، ويبقى دائما أصحابها الأصليون مجهولي الهوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استثمارات ضخمة تجعل من السعودية لاعباً رئيسياً في الرياضة الإلكترونية

    يرتدي لاعبون من ثماني دول سماعات رأس لاسلكية وأكمام أصابع مضادة للتعرّق، فيما يتحكمون في شخصيات رمزية تحمل السلاح في معركة افتراضية، تحت أنظار جمهور متحمس يشاهد الحدث على شاشة كبيرة في الرياض.

    وهذه الجولة التنافسية جزء من Gamers8، وهو مهرجان صيفيّ، يسلط الضوء على صعود السعودية كلاعب رئيسي في مجال الألعاب الإلكترونية على المستوى العالمي، ويأمل مسؤولون أنّ ينافس عمالقة هذا القطاع مثل الصين وكوريا الجنوبية.

    كما الحال مع فورمولا واحد وبطولات الغولف للمحترفين، استفادت السعودية التي تعتبر أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، خلال السنوات الأخيرة من ثرواتها الهائلة لتأكيد مكانتها في قطاع الرياضات الإلكترونية.

    وبات اللاعبون السعوديون يستمتعون بالمكانة الجديدة لبلدهم والجوائز الكبيرة التي بوسعهم الحصول عليها.

    قال فيصل الغفيري (22 عاماً) الذي شارك في بطولة للعبة « باتل رويال » تضمنت جوائز مالية بلغت 3 ملايين دولار « في الماضي لم يكن هناك دعم ».

    وأضاف « الحمد لله الآن هو أفضل وقت بالنسبة لي لممارسة الرياضات الإلكترونية والمشاركة في البطولات »، مشيراً إلى أن ما كان يوماً يشكل هواية تحول إلى « وظيفة » مربحة.

    تم تأسيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية في عام 2017، ومن وقته ازداد عدد فرق الرياضات الإلكترونية في المملكة من فريقين إلى أكثر من 100 فريق.

    وأظهر استطلاع رأي أن 21 مليون شخص، قرابة ثلثي إجمالي السكان، يعتبرون أنفسهم لاعبين.

    والعام المقبل، من المقرر أن تستضيف الرياض ألعاب الرياضات الإلكترونية العالمية التي توصف بأنها « أبرز » حدث في قطاع الرياضات الإلكترونية التنافسية في العالم.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة « بريتيش إسبورتس » تشيستر كينغ « أعتقد أن الأمر المذهل هو أن الحكومة السعودية وضعت الرياضات الإلكترونية في المقدمة فيما الكثير من الدول لا تزال تحاول تحديد موقعها ».

    وتابع « يمكنني القول إنّ الاستثمار السعوديّ ربما يكون الأعلى في العالم ».

    ومن المتوقع أيضاً أن تكون الألعاب عنصراً رئيسياً في مشاريع التنمية الهائلة التي تركز عليها السعودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البدراوي تخلى على هلال الطير وعبد الإله فهمي

    البدراوي تخلى على هلال الطير وعبد الإله فهمي

    كود سبور//

    قرر عزيز البدراوي رئيس الرجاء الرياضي التخلي عن الخدمات ديال كل من الاطارين التقنين هلال الطير وعبد الإله فهمي وذلك بعد الجدل الكبير حول الدور اللي كيقومو به فالفريق الأخضر.

    وأعلن الرجاء الرياضي عن إنهاء مهام اللجنة التقنية فالنادي واللي كتضم كل من هلال الطير وعبد الإله فهمي، وشكرهما وتمنى لهما التوفيق في مشوارهما الرياضي.

    للإشارة فكان جمهور الرجاء الرياضي قد طالب عزيز البدراوي بإقالة عبد الإله فهمي وهلال الطير منذ مدة، وزاد غضب أنصار الرجاء عليهما من بعد البداية الكارثية للفريق فبداية الموسم الانتدابات غير الموفقة اللي قام بها النادي واللي تبرأ منها المدرب فوزي البنزرتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصيري: الوداد بخير والنزاعات أغلبها تحلات وأنا المسؤول قولا وفعلا – فيديو

    الناصيري: الوداد بخير والنزاعات أغلبها تحلات وأنا المسؤول قولا وفعلا – فيديو

    كود سبور//

    طمأن سعيد الناصيري رئيس الوداد الرياضي جمهور الفريق حول الحالة المالية للنادي، وأكد أن أغلب المشاكل والملفات العالقة ديال الفريق تم حلها وشدد على أن أنصار الفريق لا يمكن أن يدفعوا ثمن أخطأ فالانتدابات أو التعاقدات.

    سعيد الناصيري كشف خلال خروج له مع الصفحة الرسمية للوداد الرياضي أن النادي كيدور بغلاف مالي كيتقد ما بين  120 و 130 مليون ديال الدرهم، وكل سنة كترتفع الميزانية الخاصة بحكم أن ليشارج كيتزادو والقيمة ديال صفقات اللاعبين كتطلع وهادشي كيأزم، ووضح أن المداخل ديال الوداد كتعتمد على الجمهور والمستشهرين، وأكد: “حنا كنحاولو ما نزيدوش فثمن تذاكر المباريات بشكل مضاعف، حيث كنراعيو القدرة الشرائية ديال جمهور الفريق.

    سعيد الناصيري كان واضح وصريح وقال أيضا: “كاينين أخطأ أخرى فحال اللاعبين لي كانمشيو معهم النزاعات، وعدد من اللاعبين جبناهم وغلطنا فيهم وأنا اللي كنتحمل فيهم المسؤولية، وملي كنقول انا كنتحمل المسؤولية ما كيعنيش نقولها وصافي راه كيخصني نمشي نجيب موارد مالية اللي نخلصو بها النزاعات وتغلبنا على جل النزاعات واللي تبقى غنحلوه فالمستقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهدف لتبادل التجارب.. تنظيم الدورة العاشرة لمؤتمر شبكة هيئات التقنين الإفريقية

    تنظم الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، فعاليات الدورة العاشرة لمؤتمر شبكة هيئات التقنين الإفريقية حول موضوع ”الاتصال السمعي البصري الإفريقي في تحول: مسارات التطور والرهانات المستجدة”، بمدينة مراكش، وذلك خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 شتنبر الجاري.

    وحسب بلاغ للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، توصل “برلمان.كوم” بنسخة منه، فيشكل هذا اللقاء المتعدد الأطراف بحضور عدة بلدان إفريقية ناطقة بالإنجليزية والبرتغالية والفرنسية والعربية، انطلاقة جديدة لأنشطة شبكة الهيئات، بعد توقف اضطراري فرضته جائحة كوفيد19، كما ستكون الندوة الموضوعاتية، ”لحظة هامة في أشغال هذا المؤتمر، مناسبة سانحة للمشاركين لتقاطع الرؤى وإغناء التفكير المشترك حول الرهانات الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية والمهنية المرتبطة بتطور الاتصال السمعي البصري الإفريقي، في سياق تحولات عديدة وعميقة للمنظومة الشمولية للإعلام والتواصل” يضيف البلاغ.

    وحسب نفس المصدر، فتسلط أشغال هذه الندوة الضوء على الواقع والسياق الإفريقيين فيما يخص تطور تطلعات جمهور وسائل الإعلام وانتظارات مهنيي الإعلام بالقارة، مع الانفتاح على التجارب والرؤى الدولية اعتبارا للطبيعة الشمولية للتواصل الحديث. وسيلقي في هذا الإطار باتريك بننينكس الخبير لدى مجلس أوروبا، عرضا حول موضوع: ”التحول الرقمي لوسائل الإعلام السمعية البصرية: انتقال في حاجة إلى حوكمة”.

    من ناحية أخرى، يضيف بلاغ الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري، ستخصص الجلسات الثلاث للندوة الموضوعاتية لقضايا ذات أهمية بالغة بالنسبة للإعلام السمعي البصري الإفريقي على غرار ”البحث عن نموذج اقتصادي جديد، تحولات الممارسات والمعايير المهنية وكذا الاستراتيجيات الرقمية التي يتعين وضعها لتأمين تطور هذا القطاع في سياق التحولات العميقة جراء التكنولوجيات الرقمية”.

    وحسب نفس المصدر، فتشكل الشبكة الإفريقية لهيئات تقنين الاتصال والتي تتولى الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري حاليا نيابة رئاستها، إطارا مرجعيا للتعاون متعدد الأطراف بين هيئات تقنين الإعلام بالقارة الإفريقية، كما تساهم في توطيد السلطة المهنية والتقنية والمؤسسية لهيئاتها الأعضاء الست والثلاثين. ومن أهم أهدافها ”تقوية إسهام هيئات تقنين الإعلام في ترسيخ مشهد سمعي بصري إفريقي تعددي، معزز لتنوع المجتمعات الإفريقية وملتزم بمبادئ الحقوق الإنسية وحامل للقيم الديموقراطية والإنسانية”، يضيف بلاغ الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط تكتم كبير.. الفنان المغربي سعد لمجرد يحتفل بزواجه بباريس

    إكرام بختالي

    احتفل النجم المغربي سعد لمجرد، مساء أمس الثلاثاء، بحفل زفافه من سيدة الأعمال غيثة الكلاعي، بالعاصمة الفرنسية باريس، وسط تكتم عن تفاصيل هذا العرس، الذي يحظى باهتمام كبير من جمهور صاحب أغنية “أنت معلم”.

    وشاركت الفنانة نزهة الركراكي، صورة عبر حسابها الرسمي على الانستغرام، حيث ظهرت وهي ترتدي اللباس التقليدي المغربي، إلى جانب زوجها الفنان البشير عبدو، دون الكشف عن تفاصيل العرس، الذي أقيم بحضور العائلة والأصدقاء.

    وذكرت مصادر إعلامية أن “الحفل أقيم وسط إجراءات مشددة لمنع تسريب صور العرس”، حيث اكتفى عدد من أصدقاء سعد المقربين، من بينهمم مصممة المجوهرات مريم الأبيض، بنشر صورة خاصة بها، مرفوقة بهاشتاغ “سعد غيثة”.

    كما شاركت مريم الأبيض، صورة أخرى من أمام برج إيفل، وهي ترتدي قفطانا باللون الأبيض والأخضر الملكي، وأرفقتها بتعليق كتبت فيه: “باريس تحتفل..أغلى الناس على قلبي”، محترمة قرار صديقها في عدم الكشف عن خصوصية ليلة العمر.

    وإلى جانب مريم الأبيض، حضر زفاف “لمجرد”، كل من مصمم الأزياء عصام وشمة والفنانة المغربية حكمت، حيث نشرت هي الأخرى صورة توثق حضورها للعرس، فيما تعذر على الإعلامي رشيد الإدريسي، السفر إلى فرنسا، بسبب “الفيزا”.

    وكان سعد لمجرد، قد أعلن عن زواجه من صديقته المقربة غيثة الكلاعي، التي كانت من قبل واحدة من معجباته في مواقع التواصل الاجتماعي، وعاشت معه أول حياة النجومية، قبل أن تتحول إلى “كاتمة أسراره ومساندته الأولى في قضية “الاغتصاب”.

    ولا يعد زواج سعد لمجرد بغيثة الكلاعي الزيجة الأولى في حياته، فقد سبق أن ارتبط بسيدة من أصول باكستانية، تدعى “ثمين”، أثناء إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ظهرا معا لأول مرة، خلال مشاركته في برنامج “سوبر ستار” سنة 2007

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاجات موضوعية للثقافـة العربيـة

    عبد الإله بلقزيز:

    من النافـل القول إن وراء الثقافـة والفكـر فاعـل صانع لا يكون أي منهما من دونه، هو المثقف الأديب أو الفنـان والباحث أو المفكر.

    إذا عـدم وجود هذا الفاعل أو شحبت صورتُه، لا تكون ثقافـة ومعرفة أو، إنْ كـانت، تنتحي ركنا هامشيا من الاجتماع. وحينها – حين الغياب أو الضمـور للفاعل الصانـع – لا تنفع الإمكانات الثقافية الموضوعية وإن عظُمت شأنا وحجما؛ لأن من يقـع من صنْعة الثقافـة موقـعَ المحـرك والحائـك هـو في حكم المعطَّـل، الذي بعطالته يتعطـل فعْـلُ تلك الإمكانات والأثَـرُ المنتظـر منها.

    تنصرف الملاحظة السابقة إلى التذكير ببديهية في ميدان الثقافة؛ الثقافة فاعلية ذاتية يقوم بها منتِج مقـتدِر على الإنتاج بالأدوات الخاصة بهذا النوع من الإنتاج (اللغة، الأصوات، الصورة، الحركة…). والاقتدار هذا – الذي هو شرط ليكون منتِجا – يَـرُد إلى حيازة المقـتَـدِر لبضاعة ثقافية ابتداء – أدبية أو فنية – ولقابلية توليد أثر أدبي أو فني جديد مما لديه من مخزون ثقافي. والغالب على مبـتَـدَأ هذه الفاعلية أن يكون فرديا، أو من عمل فرد واحد، ثم لا يلبث أن يتكثر الواحد ليصبح جمعا متشاركا – بتفاوت – في صنع الأثـر الأدبي أو الفني (فيلم، مسرحية، عمل أوركسترالي، عمل كاريغرافي راقص…).

    عند هذه العتبة من إنتاج الأثر الثقافي ينْماز ما هو ذاتي صرف، في عملية الخلق والإبداع، عما هو ذاتي يَعْـتَـاز إلى شرط موضوعي لتكتمل فعاليته. لا نعني بالشرط الموضوعي في حالة الموسيقى والغناء، مثلا، أن يوجد عازفون على الآلات الوترية والنحاسية والإيقاعية ومغنون ومغنيات وكورس، لأن هؤلاء جميعا كفاءات ذاتية؛ ولا نعني به في السينما أن يوجد ممثلون ومتخصصون في الكاميرا والإنارة وغيرهما؛ ولا في المسرح الراقص أن يوجد راقصون وراقصات؛ فهؤلاء أيضا كفاءات ذاتية… حتى وإن كان مبنى أدائها على فاعلية المنتج الأول (= الموسيقي، أو المخرج السينمائي، أو مهندس الرقصات…)، إنما نعني أن توجد معاهد ومدارس تُكـون هؤلاء وتؤهلهم – كل في ميدانه -، ومسارح وقاعات عرض، ومؤسسات لإنتاج الأعمال الفـنية وأخرى لتسويقها… لكي يزدهر الأثـر الثقافي.

    والحق أنـه حـتى الأثــر الثـقافي الـذي يتـولـد مـن عـمل فـردي صـرف، ولا يتـطـلـب – بالضرورة – إخراجا في شكل عمل جماعي، مثل الإنتاج الشعري أو الروائي أو القصصي أو التشكيلي أو إنتاج المنحوتات إلخ، يحتاج – هو نفسه – إلى شرط موضوعي تـتوفـر له به الأسباب لكي يتأدّى على النـحو الأمثل، ويصل إلى جمهور المتلـقين. هل يسعنا، مثلا، أن نتصور إمكانا لازدهار الفـن التشكيلي أو النحت من دون وجود متاحف تحتفي بهذه الآثار الفنية وتعـرضها على الجمهور؟ وهل من شعر يزدهر من دون مهرجانات شعرية؛ وهل له – هـو والرواية والقصة والنص المسرحي المكتوب – أن يزدهر من دون مؤسسات للنشر والتوزيع تحمله إلى الآفاق، وتُـخرجه من فرديته المحضة إلى جماعيـته؛ إلى سياقات تداولية يصير فيها مُـلْكاً عاما لقرائه وللمجتمع؟ ثم، فـوق هذا وذاك، هل لنا أن نتخيـل إمكان ازدهار ثقافي مـن دون تشريعات مناسبة للقطاع الثقافي، أو في ظل تشريعات متخلـفة تقييديـة وكابحة، ومن دون إنفاق رسمي على هذا القطاع؟

    أينما قَـلَّبْت مسألة الثقافة وشروطها تجد في قلبها مركزية العامل الموضوعي لها؛ العامـل الحامل لها إلى نطاقاتها الاجتماعية التي إليها يتوجـه الإنتاج الثقافي بأدواره ورسالته؛ وهو، للسبب هذا، العاملُ – بل الشـرط – الذي لا غنى لأي ثقافة عنه؛ تقوى بوجوده وتضعُـف بغيابه أو هشاشة بُناه. نعم، صحيح ما قـلنـاه عن إن مبنى الثقافة على اقتدار أهْلها؛ على دأبهم على التحصيل وتوسيع صلاتهم بمصادر الثقافة القومية – قديمها والحديث – وبمصادر الثقافات الإنسانية؛ وعلى تسلحهم بأدوات صنعة الكتابة وعُـدتها، أو صنعة الإبداع عموما؛ وقطعهم الشوط والشوطين في التجريب وصولا إلى حيازة اللغة الخاصة والمنوال الخاص؛ كما على عدم استسهالهم فعل الإبداع وركوبهم السهل فيه إلخ. ومع ذلك كله، وعلى حيوية الحاجة إليه لكينونة الإبداع، فإن حاجة الثقافة إلى شرطها الموضوعي المناسب مما ليس يُـداخِـل عاقلا الشك فيه. يكفي، هنا، أن ندرك أن الفارق بين الثقافة العربية والثقافات المتقدمة – مثل الثقافة الغربية – ليس، ولم يكن يوما فارقا في الملكات والقرائح والاستعدادات، بل هو فـارق في الإمكانات الموضوعية لـدى كل ثقافة في المقام الأول.

    وما أغنانا عن القـول إلى أي حد تنعدم فيه للثقافة العربية شروطها الحاملة والدافعة. يكفي المرء أن يلقي نظرة على عدد معاهـد التكوين الموسيقي والسينمائي والمسرحي، وعدد المسارح ودور الأوپـرا وقاعات العرض، وعدد المدن السينمائية للتصوير، وعدد المهرجانات الشعرية، وعدد متاحف الفـن التشكيلي والمنحوتات، وعدد دور النشر الكبرى وشركات التوزيع… ليقف على مقدار الفقر الحاد إلى تلك الشروط الموضوعية، التي تعانيها الثقافة العربية وتتأذى من تأثيراتها السلبية عليها الأذى الكبير.

    نافذة:

    أينما قَـلَّبْت مسألة الثقافة وشروطها تجد في قلبها مركزية العامل الموضوعي لها العامـل الحامل لها إلى نطاقاتها الاجتماعية التي إليها يتوجـه الإنتاج الثقافي بأدواره ورسالته

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على طريقة جمهور نابولي.. جماهير الكوكب تحتفل بالذكرى 75 لتأسيس فريقها

    على طريقة جمهور فريق نابولي الايطالي، احتلفت ليلة أمس الاثنين 19 شتنبر، جماهير الكوكب المراكشي بالذكرى 75 لتأسيس فريقها وسط اجواء احتفالية و شهب والعاب نارية اضاءت سماء احياء بالمدينة الحمراء.

    https://www.youtube.com/watch?v=Fe0UW28DcDk

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد قدم اللعابا الجداد بطريقة جديدة ومصروعة – فيديو

    الوداد قدم اللعابا الجداد بطريقة جديدة ومصروعة – فيديو

    كود سبور//

    قدم الوداد الرياضي الصفقات الجديدة ديالو اللي قام بها فالميركاتو الصيفي، فملعب بنجلون بطريقة مبتكرة وجديدة، ومختلفة عما يتم تداوله فالفرق الوطنية.

    https://fb.watch/fFpDIKSQZm/

    طاقم الديجيتال ديال الوداد اختار يقدم اللاعبين جداد ديال الوداد بشكل جديد ومختلف عن الطرق الكلاسيكية، مستخدما فذلك تقنية الدرون اللي حلقت فوق تيران بنجلون لتصوير الصفقات الجديدة وتقديمها فطبق فريد ومختلف ونشر الفيديو على صفحة الوداد بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك للجمهور الودادي.

    الوداديين وكيفما نوهوا باللاعبين الجداد ديال الوداد اللي من بينهم محمد أوناجم، وهمام باعوش، والحسين بنعيادة، وارسن زولا، وحميد أحداد، عجباتهم أيضا طريقة تقديم الصفقات الجديدة، والخدمة ديال فريق الديجيتال، وهو الفريق اللي تعاقد معه رئيس النادي سعيد الناصيري تلبية منه لمطالب جمهور الفريق الأحمر من أجل تطوير صفحات الوداد على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوسكار تكرم ممثلة من الأميركيين الأصليين

    بعد ما يقرب من 50 عاماً من مواجهة صيحات استهجان على مسرح الأوسكار لرفضها تسلم جائزة نيابة عن مارلون براندو احتجاجاً على معاملة هوليوود للأميركيين الأصليين، تم تكريم ساشين ليتلفيذر السبت 17 شتنبر من أكاديمية فنون السينما وعلومها.

    خلال حفل مؤثر في لوس أنجليس تخللته رقصات وأغان من تراث الأميركيين الأصليين، قدمت الأكاديمية اعتذاراً علنياً لساشين ليتلفيذر، التي كانت موضع تقدير لدى النشطاء لكنها تعرضت للنبذ من المحترفين في قطاع السينما.

    وكانت ليتلفيذر المنتمية إلى شعبَي أباتشي وياكي، قوبلت بالسخرية خلال احتفال توزيع جوائز الأوسكار عام 1973 عندما شرحت سبب امتناع مارلون براندو، الذي لم يحضر الاحتفال شخصياً، عن قبول تسلّم أوسكار أفضل ممثل عن فيلم “ذي غادفاذر” (العرّاب) بسبب “طريقة تعامل قطاع السينما مع الأميركيين الأصليين”.

    وقالت الممثلة أمام جمهور كبير في متحف الأوسكار السبت إنها “صعدت حينها إلى المسرح معتزّة بانتمائها، “بكرامة وشجاعة” و”تواضع”.

    وأوضحت “كنت أعلم أن عليّ قول الحقيقة. بعض الناس يمكن أن يتقبلوها، وآخرون لن يستطيعوا ذلك”.

    وأكدت ليتلفيذر أن عناصر الأمن في أمسية الأوسكار تلك منعوا نجم أفلام الويسترن جون واين من الاعتداء عليها جسدياً لدى مغادرتها المسرح.

    وبعد تلك الحادثة، وجدت الممثلة التي كانت عضواً في نقابة السينمائيين المحترفين، صعوبة في الحصول على عقود في هوليوود، بسبب تحريض مدراء جلسات اختبار الأداء على عدم اختيارها.

    واعتلى رئيس الأكاديمية السابق ديفيد روبين، الذي اعتذر لها في يونيو، المسرح مشيراً إلى “العبء العاطفي” الذي تتحمله الناشطة الأميركية و”تكلفة ذلك على (حياتها) المهنية”.

    وقال “لفترة طويلة، لم يتم الاعتراف بالشجاعة التي أظهرتِها. لهذا، نقدم لك أعمق اعتذارنا وإعجابنا الصادق”.

    ويأتي الاعتذار في وقت يتخبط قطاع السينما في ما يصفه كثر بثقافة التمييز على أساس الجنس والعنصرية والإفلات من العقاب.

    وقال روبن السبت “الأكاديمية وقطاعنا أمام منعطف”.

    وكان متحف الأوسكار الذي افتُتح في شتنبر 2021، تعهد مواجهة “التاريخ الإشكالي” لقطاع السينما، إن في ما يتعلق بالعنصرية التي لطخت فيلم “ذهب مع الريح” (Gone with the wind) أو في ما خصّ الجدل الراهن في شأن الحضور الضعيف للمرأة والأقليات. ويندرج في هذا الإطار التطرق إلى رد الفعل على كلمة ساشين ليتلفيذر في الاحتفال الشهير عام 1973.

    إقرأ الخبر من مصدره