Étiquette : جنود

  • انطلاق محاكمة جهادي فرنسي عائد من “داعش” وزوجته المغربية

    انطلقت، اليوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في فبراير 2015، مع زوجته المغربية، وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.

    ويمثل جوناثان جيفري وزوجته لطيفة شادلي، اللذان يبلغان من العمر 40 عاما، أمام المحكمة، بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية.

    كذلك، تمثل دنيز.ب، والدة جيفري، البالغة من العمر 59 عاما، أمام المحكمة، بتهمة تمويل مشروع إرهابي وإرسال آلاف اليوروهات إلى ابنها، عندما كان في المنطقة العراقية السورية.

    وجيفري الذي تحوّل إلى مصدر قيم للمعلومات للسلطات الفرنسية، منذ اعتقاله قبل ستة أعوام، هو المتهم الوحيد قيد التوقيف، فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتين، بإشراف قضائي.

    وبعدما اتصل بنفسه بأجهزة الاستخبارات الداخلية الفرنسية، في نونبر 2016، أسره “الجيش السوري الحر”، في أوائل العام 2017، بينما كان يحاول الفرار من سوريا مع زوجته وابنهما.

    وبعد تسليمه إلى فرنسا، في شتنبر2017، كشف للمحققين أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطط لإرسال أطفال جنود – “أشبال الخلافة” – إلى أوروبا، “لتنفيذ عمليات انتحارية هناك”.

    وبحسب جوناثان جيفري، كان التنظيم يخطط أيضا لـ”بث الرعب في الأرياف الفرنسية”، و”استهداف محطة طاقة نووية فرنسية”. كما قدم أسماء عشرات الفرنسيين الذين انضموا إلى التنظيم الجهادي.

    وتوجه جيفري، الذي يتحدر من تولوز، إلى سوريا، حيث التحق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية، في فبراير 2015، مع زوجته لطيفة شادلي وطفلهما الأول، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك شهرين فقط، وهو طرف مدني في محاكمة والديه بواسطة إحدى الجمعيات.

    وفي سوريا، خدم جوناثان جيفري في صفوف كتيبة أنور العولقي التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، والتي كانت تضم بضع عشرات من الفرنسيين، بما في ذلك الأخوين جان ميشيل وفابيان كلين، اللذين يتحدران أيضا من تولوز، واللذين كانا من مسؤولي الدعاية في التنظيم المتطرف، وتبنيا اعتداءات 13 نونبر 2015، في فرنسا.

    كذلك، حارب جيفري في الرمادي في العراق في صفوف كتيبة “طارق بن زياد”، التي أنشأها عبد الإله حميش (أحد المقاتلين الفرنسيين في التنظيم، والمعروف باسم أبو سليمان الفرنسي)، والتي كان من ضمن صفوفها، مهاجمي صالة باتاكلان.

    ويواجه جوناثان جيفري ولطيفة شادلي ثلاثين عاما من الحبس الجنائي، بينما تواجه والدته دنيز.ب عشر سنوات في السجن.

    ومن المتوقع استمرار المحاكمة حتى 23 يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنطلاق محاكمة جهادي فرنسي وزوجته المغربية في باريس

    آش واقع/ أ ف ب 

    إنطلقت، الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا في فبراير 2015 مع زوجته المغربية وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.

    ويمثُل جوناثان جيفري وزوجته لطيفة شادلي، اللذان يبلغان من العمر 40 عاما، أمام المحكمة بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية. كذلك، تمثُل دنيز ب، والدة جيفري البالغة من العمر 59 عاما، أمام المحكمة بتهمة تمويل مشروع إرهابي وإرسال آلاف اليوروهات إلى ابنها عندما كان في المنطقة العراقية السورية.

    وجيفري المتهم الوحيد قيد التوقيف؛ فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتَين بإشراف قضائي. وتحوّل جيفري إلى مصدر قيّم للمعلومات للسلطات الفرنسية، منذ اعتقاله قبل ستة أعوام.

    وبعدما اتّصل بنفسه بأجهزة الاستخبارات الداخلية الفرنسية في نونبر 2016، أسَره “الجيش السوري الحر” في أوائل العام 2017، بينما كان يحاول الفرار من سوريا مع زوجته وابنهما.

    وبعد تسليمه إلى فرنسا في شتنبر 2017، كشف للمحقّقين أنّ تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطّط لإرسال أطفال جنود – “أشبال الخلافة” – إلى أوروبا “لتنفيذ عمليات انتحارية هناك”.

    وحسب جوناثان جيفري، فقد كان التنظيم يخطّط أيضاً لـ”بث الرعب في الأرياف الفرنسية” و”استهداف محطة طاقة نووية فرنسية”. كما قدّم أسماء عشرات الفرنسيين الذين انضمّوا إلى التنظيم الجهادي.

    وكان جيفري، الذي يتحدّر من تولوز (جنوب)، قد توجّه إلى سوريا والتحق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية في فبراير 2015 مع زوجته لطيفة شادلي وطفلهما الأول الذي كان يبلغ من العمر آنذاك شهرين فقط، وهو طرف مدني في محاكمة والديه بواسطة إحدى الجمعيات.

    وفي سوريا، خدم جوناثان جيفري في صفوف كتيبة أنور العولقي، التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية والتي كانت تضمّ بضع عشرات من الفرنسيين؛ بمن فيهم الأخوان جان ميشيل وفابيان كلين اللذان يتحدّران أيضاً من تولوز، واللذان كانا من مسؤولي الدعاية في التنظيم المتطرف وتبنّيا اعتداءات 13 نونبر 2015 في فرنسا.

    كما حارب جيفري في الرمادي في العراق في صفوف كتيبة “طارق بن زياد”، التي أنشأها عبدالإله حميش (أحد المقاتلين الفرنسيين في التنظيم والمعروف باسم أبو سليمان الفرنسي) والتي كان من ضمن صفوفها مهاجمي صالة باتاكلان.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة جهادي فرنسي عائد من « داعش » وزوجته المغربية

    انطلقت، اليوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة جهادي فرنسي كان قد انضم إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، في فبراير 2015، مع زوجته المغربية، وطفلهما الذي كان يبلغ من العمر شهرين آنذاك.

    ويمثل جوناثان جيفري وزوجته لطيفة شادلي، اللذان يبلغان من العمر 40 عاما، أمام المحكمة، بتهمة المشاركة في جمعية إجرامية إرهابية.

    كذلك، تمثل دنيز.ب، والدة جيفري، البالغة من العمر 59 عاما، أمام المحكمة، بتهمة تمويل مشروع إرهابي وإرسال آلاف اليوروهات إلى ابنها، عندما كان في المنطقة العراقية السورية.

    وجيفري الذي تحوّل إلى مصدر قيم للمعلومات للسلطات الفرنسية، منذ اعتقاله قبل ستة أعوام، هو المتهم الوحيد قيد التوقيف، فيما لا تزال زوجته ووالدته طليقتين، بإشراف قضائي.

    وبعدما اتصل بنفسه بأجهزة الاستخبارات الداخلية الفرنسية، في نونبر 2016، أسره « الجيش السوري الحر »، في أوائل العام 2017، بينما كان يحاول الفرار من سوريا مع زوجته وابنهما.

    وبعد تسليمه إلى فرنسا، في شتنبر2017، كشف للمحققين أن تنظيم الدولة الإسلامية كان يخطط لإرسال أطفال جنود – « أشبال الخلافة » – إلى أوروبا، « لتنفيذ عمليات انتحارية هناك ».

    وبحسب جوناثان جيفري، كان التنظيم يخطط أيضا لـ »بث الرعب في الأرياف الفرنسية »، و »استهداف محطة طاقة نووية فرنسية ». كما قدم أسماء عشرات الفرنسيين الذين انضموا إلى التنظيم الجهادي.

    وتوجه جيفري، الذي يتحدر من تولوز، إلى سوريا، حيث التحق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية، في فبراير 2015، مع زوجته لطيفة شادلي وطفلهما الأول، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك شهرين فقط، وهو طرف مدني في محاكمة والديه بواسطة إحدى الجمعيات.

    وفي سوريا، خدم جوناثان جيفري في صفوف كتيبة أنور العولقي التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، والتي كانت تضم بضع عشرات من الفرنسيين، بما في ذلك الأخوين جان ميشيل وفابيان كلين، اللذين يتحدران أيضا من تولوز، واللذين كانا من مسؤولي الدعاية في التنظيم المتطرف، وتبنيا اعتداءات 13 نونبر 2015، في فرنسا.

    كذلك، حارب جيفري في الرمادي في العراق في صفوف كتيبة « طارق بن زياد »، التي أنشأها عبد الإله حميش (أحد المقاتلين الفرنسيين في التنظيم، والمعروف باسم أبو سليمان الفرنسي)، والتي كان من ضمن صفوفها، مهاجمي صالة باتاكلان.

    ويواجه جوناثان جيفري ولطيفة شادلي ثلاثين عاما من الحبس الجنائي، بينما تواجه والدته دنيز.ب عشر سنوات في السجن.

    ومن المتوقع استمرار المحاكمة حتى 23 يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران مستحضرا زيارة مانديلا للمغرب : “أنا من حملت الخبز اليه زمن الخطيب “

    هبة بريس – الرباط

    استحضر عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، زيارة نلسون مانديلا للمغرب في ستينيات القرن الماضي ، وذلك في سياق الجدل الذي أثارته تصريحات حفيد الزعيم الجنوب افريقي أمس الجمعة خلال افتتاح منافسات “الشان” في الجزائر .

    وقال بنكيران خلال افتتاح الدورة العادية للمجلس الوطني لحزبه ببوزنيقة، اليوم السبت، بأنه تكلف بحمل “خبز الدار” إلى بيت منزل الخطيب ليغادر بعد ذلك، مضيفا ان زيارة مانديلا للمغرب كانت بهدف تقديم الشكر للخطيب على دعمه بالمال والسلاح عندما كان يحمل حقيبة الشؤون الإفريقية.

    جدير بالذكر أنه في سنة 1962 زار الزعيم الجنوب إفريقي الراحل نيلسون مانديلا المغرب، والتقى الدكتور عبد الكريم الخطيب الذي كان آنذاك وزير دولة مكلف بالشوؤون الإفريقية، وطلب منه دعمه بالمال والسلاح وتدريب جنود حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، وهو ما استجاب له المغرب دون تردد، لكن ومع بداية الألفية الثالثة بدأت العلاقات بين البلدين تتخذ مسرات أخرى وصلت إلى حد القطيعة جراء المواقف المعادية لجنوب افريقيا تجاه الوحدة الترابية للممملكة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة الحرم القدسي

    بحسب الديانة اليهودية، يمنع الدخول إلى الأماكن المقدسة إلا لمن كان طاهرا. وللحصول على الطهارة، بحسب الدين اليهودي، يجب أن يمر الإنسان بطقوس معقدة مشروحة بالتفصيل في سفر العدد/ الإصحاح التاسع عشر، وتتضمن ذبح بقرة حمراء اللون صحيحة الجسد، لم تستعمل قبل ذلك في أعمال الحقل أو الحراثة، وينضح الكاهن من دمها بأصبعه ناحية خيمة الاجتماع، ثم تحرق البقرة الحمراء كلها، ويطرح كاهنٌ مختص في وسط النار المشتعلة من جسد البقرة خشب أرز وزوفا، وأقمشة قرمزية اللون. وتتوالى الطقوس المتلاحقة حتى يحصل الكاهن على ماء ورماد. وبواسطة هذا الخليط، يُطهَّر الناس، وبغير المرور بهذه الإجراءات، لا يمكن الدخول إلى بيت الرب، أو هيكل سليمان الذي يزعم اليهود أنه كان موجودا يوما ما، في مكان الحرم القدسي، أو على مقربة منه. ويقر معظم حاخامات اليهود بأن الحصول على بقرة حمراء بمواصفات سفر العدد أمر مستحيل. وبالتالي، الدخول إلى بيت الرب محرم، ولا يجوز ليهودي أن يدخل إلى هناك.

    في خرق لمثل تلك العقائد، ولبعض القوانين السياسية والإدارية التي صدرت عن حكومات إسرائيل نفسها، زار أرييل شارون في شتنبر عام 2000، الحرم القدسي، وفي نيته طبعا زيارة ما يسميه جبل الهيكل، مع ألف من جنود إسرائيل حتى يؤمّنوا لرحلته السلامة. كانت النتيجة غضبا شعبيا فلسطينيا وعربيا عارما، واستمر فترة طويلة، وفجر حينها ما عرف بالانتفاضة الثانية. لكن حصاد شارون السياسي كان وافرا، فقد فاز حزب الليكود الذي يتزعمه بانتخابات الكنيست التالية، وحصل على مركز رئيس الوزراء. فرغم التحريم الديني شبه التام، ومحاولة الإسرائيليين تجنب مثل هذه المواجهات التي تجر عليهم غضبا فلسطينيا داخليا مكلفا، وزوبعة سياسية عالمية في مجلس الأمن، فإن الرأي العام الإسرائيلي، في ما يبدو، ينظر بعين مختلفة إلى هذا النوع من الزيارات، ويقرر أن يكافئ على طريقته من يقوم بها، وبذلك حصل شارون على أعلى منصب سياسي في إسرائيل، رغم اختراقه تحريما دينيا واضحا.

    على غرار تلك الزيارة، أدى إيتمار بن غفير، وهو متطرف آخر، يشغل منصب وزير الأمن الوطني، زيارة مشابهة، قبل أيام، وفي ذكرى تدمير الهيكل… وهذه ليست زيارته الأولى، فقد سبق له أن قصد المكان أكثر من مرة، لكن هذه جرت والرجل يشغل منصبا وزاريا رفيعا في الحكومة. وبهذا يعطي رسائل عدة لجهات متعددة. لا يُمنع اليهود رسميا من زيارة الموقع، لكن تُحظر عليهم الصلاة فيه، ولا تُرفع فيه أعلام إسرائيلية، ويدخلون من باب واحد من أبواب المنطقة الأحد عشر، وهو المسمى باب المغاربة. يستغل بن غفير هذه النقطة، ويجاهر بأسلوب مستفز ليصل إلى غاية محددة، لا تختلف كثيرا عن غاية سلفه شارون، بخاصة أن بن غفير يتبنى مواقف يمينية متشددة ودينية متطرفة، ولديه خططه الخاصة بموقع الحرم القدسي.

    وبهذه الزيارة، يرغب عضو في الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، وربما زعيم اليمين كله في المستقبل، في القول إن الحجر الأساس لتغيير القواعد قد حان، وهو يراهن، بالطبع، على قدرته الاستفزازية، لكن زيارته مرت من دون أن يحدُث تصادم كبير، وهذا ما لا يحبذه اليمين المتطرف الذي يقتات وينتعش على ردود الفعل الغاضبة.

    فاطمة ياسين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غامبيا: توجيه الاتهام لثمانية جنود بعد محاولة الانقلاب

    أفاد المتحدث باسم الحكومة الغامبية بأنه تم توجيه تهمة الخيانة لثمانية جنود على ارتباط بمحاولة الانقلاب المفترضة التي أحبطت في دجنبر الماضي.

    وأوضح المتحدث إبريما سنكاريه في بيان صدر مساء أمس الجمعة إن الجنود الثمانية متهمون أيضا بالتآمر لارتكاب جريمة، مضيفا أن سبعة منهم يوجدون في السجن فيما يوجد الثامن في حالة فرار.

    وأشار إلى أن “الحكومة الغامبية تعتبر الجندي المذكور هاربا من العدالة داعية المواطنين وقوات الأمن (…) إلى إبلاغ عنه لدى أقرب مركز للشرطة”.

    وكانت السلطات الغامبية قد وجهت يوم الثلاثاء الماضي الاتهام لمدنيين اثنين وشرطي على صلة بمحاولة الانقلاب المفترضة. ويرتقب أن تصدر لجنة تحقيق، تشكلت الأسبوع الماضي، تقريرا في غضون 30 يوما.

    وقال مستشار الأمن القومي أبو بكر سليمان جنغ يوم الخميس الماضي إن المتآمرين كانوا يهدفون إلى احتجاز مسؤولين حكوميين وعددا من كبار المسؤولين كرهائن لمنع أي تدخل أجنبي.

    وتعد محاولة الانقلاب المفترضة بغامبيا الأحدث من نوعها في غرب إفريقيا منذ عام 2020، بعد انقلابين في مالي وبوركينا فاسو، وآخر في غينيا، ومحاولة انقلابية في غينيا بيساو.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار وزير الإعلام اللبناني يكشف تفاصيل التحقيق مع شيرين

    هبة بريس – وكالات

    كشف مستشار وزير الإعلام اللبناني مصباح العلي تفاصيل التحقيق مع الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب وزوجها الفنان حسام حبيب، بسبب زيارتهما للفنان فضل شاكر بمخيم “الحلوة” في لبنان، مشيرا إلى أنه تم استجوابها وذهبت.

    وأضاف مصباح العلي في مداخلة تلفزيونية: “شيرين حصلت على إذن أمني لدخول مخيم الحلوة، ولكن دون ذكر أنها ستقابل الفنان فضل شاكر المطلوب قضائيًا، وبعد انتشار صور شيرين مع فضل شاكر، تم استدعاؤها لسماع إفادتها بخصوص زيارتها لشخص مطلوب للعدالة، وبعدها غادرت بعد تقديم إفادتها، ولم يتم القبض عليها، ولم يتم توجيه أي تهم لها”.

    وأضاف مستشار وزير الإعلام اللبناني: “شيرين عبدالوهاب تعرف جيدًا أن الفنان فضل شاكر مطلوب على ذمة قضايا بالمحكمة العسكرية بتهمة قتل جنود من الجيش اللبناني، لذلك وجب سماع إفادتها”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة غامبيا تقول إنها أحبطت محاولة انقلاب

    أعلنت حكومة غامبيا الأربعاء أنها أحبطت محاولة انقلاب عسكرية في اليوم السابق واعتقلت أربعة جنود.

    وأكدت حكومة أصغر دولة في القارة الإفريقية في بيان إنها “تسيطر” على الوضع “بالكامل”.

    وتعذر الحصول على تأكيد من أي مصدر آخر غير البيان الحكومي.

    وتحدث شهود نادرون عن جنود يتنقلون حول مقر الرئاسة في وسط العاصمة بانجول مساء الثلاثاء، وتحدثت شائعات ليلا عن محاولة انقلاب في البلاد التي لم يتول نظام ديموقراطي السلطة فيها قبل 2017 بعد أكثر من عشرين عاما من الديكتاتورية بقيادة يحيى جامع.

    وفي حال تأكدت، ستكون هذه أحدث محاولة انقلاب يشهدها بلد في غرب إفريقيا منذ 2020، بعد انقلابين ناجحين في مالي وبوركينا فاسو وآخر في غينيا، ومحاولة فرض أمر واقع في غينيا بيساو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحفي إسرائيلي يدعو لخطف أبناء قادة “حماس”

    دعا صحفي إسرائيلي بارز الأمن الإسرائيلي إلى أسر أبناء قادة “حماس” واستخدامهم ورقة ضغط على الحركة، لإطلاق سراح جنود ومدنيين إسرائيليين تحتجزهم الحركة.

    دعوة مراسل مراسل القناة 13 العبرية في التلفزيون الإسرائيلي، للشؤون العربية، تسفي يحزكالي، جاءت خلال حديث كان يؤيد فيه اتهامات وجهتها عائلة الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، المُحتجز جثمانه لدى “حماس”، ضد الحكومة الإسرائيلية، وقالت فيها إن تلك الحكومة لم تفعل ما يكفي، بغية الحصول على جثمانه.

    وكانت العائلة تعلق على تهديد رئيس حركة “حماس” في غزة يحيى السنوار، بإغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين، خلال تجمع حاشد للحركة بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقتها.

    وأعلن يحزكالي تأييده موقف العائلة، قائلا في حديث إذاعي إن “ادعاءات العائلة بأن إسرائيل لا تفعل ما يكفي صحيحة، إسرائيل لم تحاول حتى خطف أبناء كبار مسؤولي حماس”.

    وأشار يحزكالي إلى أن “حماس اليوم، هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني أكثر من السلطة الفلسطينية، وقد نمت بعد أخطاء أساسية قليلة، ارتكبتها إسرائيل”.

    وقال الصحفي الإسرائيلي إن “الخطأ الأول كان دعم حماس “من عام 1982 وحتى 1987، إسرائيل دعمت حماس، بل وبنت لها مساجد في غزة، لأنها ظنّت، أن الحركة ستكون قوة معارضة لمنظمة التحرير الفلسطينية”.

    وأضاف يحزكالي أن حماس قامت بعد ذلك بإعلان “الجهاد على إسرائيل في 1987، لنحصل على حركة جهادية عنيفة، لا تقبل وجودنا، وهذا هو نجاح حماس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنود الكتيبة المجهولون

    لا تسلط عليهم الأضواء، ولا يحضرون الندوات الصحفية. لا يلتفت إليهم رجال ونساء الإعلام، ويفضلون الجلوس في المقاعد الخلفية للحافلة. يقضون أغلب أوقاتهم في غرفة الفندق، خلف جهاز حاسوب هو خير جليس في حياتهم.

    إنهم محللو الأداء في طاقم المنتخب المغربي. لا يعرف الناس سر وجودهم ضمن كتيبة الركراكي، ويود المشجعون لو سمعوا أصواتهم حتى يخيل إليهم أنهم في مهمة سرية.

    ضمن الطاقم التقني الموسع للناخب الوطني، يوجد عنصران نادرا ما نسمع أصواتهما، لكنهما يتأبطان على الدوام حاسوبا وأجهزة اتصال وهاتفا ذكيا.

    موسى الحبشي، واحد من جنود الخفاء في المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، يشغل منصب محلل الأداء بـ«الفيديو»، ضمن الطاقم التقني للمدرب وليد الركراكي، وواحد من أبرز المساهمين، خلف الستار، في فوز المنتخب على كثير من خصومه. قبل مواجهة المنتخب البلجيكي، اختلى بالركراكي وقال له ضع «النية» جانبا واسمع كلامي جيدا.

    ولأنه اشتغل طويلا محلل أداء ضمن منتخب بلجيكا، فقد كشف أسرار هذا المنتخب وأحاط المدرب بنقط القوة والضعف. كان وليد يصغي لكلام الحبشي باهتمام كبير كتلميذ أمام مدرس في حصص الساعات الإضافية.

    حين كان الحبشي محلل أداء ضمن المنتخب البلجيكي، على امتداد أربع سنوات، كان مجرد «فريلانس» تلجأ إليه الجامعة البلجيكية خلال مباريات منتخبها ويصبح حرا طليقا بمجرد نهاية المباريات.

    ولكي نعطي لقيصر ما لقيصر، فقد كان المدرب السابق للمنتخب المغربي، وحيد خاليلوزيتش، وراء ضم الحبشي للمنتخب الوطني، سنة 2020، وفق عقد يمتد إلى 2025، حينها قال موسى: «وجدت وظيفة بدوام كامل، بينما كنت أعمل بدوام جزئي مع بلجيكا».

    لا يحمل موسى عصا سحرية، لكنه تمرس مع فرق عالمية، أبرزها أندرلخت البلجيكي ولوكرين والزمالك المصري، وفي لحظات استرخائه يفضل الاستماع لموسيقى هادئة تعفيه من متابعة مباريات صاخبة.

    في منتخبنا رجل إنجليزي يشبه نجوم الأفلام البوليسية، اسمه هاريسون كينغستون، لا يتكلم، لا يناقش، لا يفرح ولا يحزن، كان مسؤولا في قسم التحليل بنادي ليفربول الإنجليزي لمدة ثماني سنوات، إلى أن تم تعيينه في منصب مدير تحليل الأداء داخل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، بتوصية من الويلزي روبرت أوشن، المدير التقني السابق للمنتخبات الوطنية. حين قبل هاريسون العرض المغربي احتفل به أوشن بتدوينة وهامبورغر. كان شرطه الوحيد: صبيب أنترنت عالي التدفق.

    حين يرتدي هريسون بذلته السوداء ويخفي عينيه خلف نظارة دكناء، تخاله يمثل دور المخبر، والحال أنه يقضي ساعات في جمع معلومات تقنية وتكتيكية عن خصوم منتخبنا، لكنه، واحتراما للتخصصات، اختار أن يوزع المهام مع زميله الحبشي في «قسم الاستخبارات الكروي»، حيث عهد للحبشي بالتحليل القبلي لأداء الخصوم، فيما تكلف كينغستون بالتحليل البعدي، في احترام تام للتخصصات.

    يملك المنتخب الجزائري محلل أداء يدعى فاتح بريني، يمارس هذه المهمة مع كل المنتخبات «جملة وتفصيلا»، وحين أقصي جيراننا أمام الكاميرونيين مسحوا في تلابيبه الهزيمة. ويعتمد المصريون على محللي قنواتهم الفضائية في تقمص مهنة «محلل أداء» في حين تصرف الفرق النظر عن هذه المهمة وتعتبرها «خضرة فوق طعام».

    قبل الثورة الرقمية، كان منتخبنا يرسل مبعوثا سريا إلى الدولة التي سنواجه منتخبها، فيعد تقريرا سريا عن آخر مبارياته التي تابعها بقناع، وتقريرا عن حالة الفنادق ووضعية الملعب والتغذية والمناخ، وحين يعود إلى المغرب سالما يسجل ملاحظاته التي قد يأخذها المدرب مأخذ جد أو يعتبرها مجرد انطباعات سائح يهوى جمع الصور.

    قال المدرب التونسي فوزي البنزرتي: «اعطوني محلل أداء بحس استخباراتي أعطيكم كتيبة قادرة على القتال»..  فلم يصدقه أحد.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره