Étiquette : جواز

  • رسالة مفتوحة إلى قيس تونس: عظم الله “أجركم” أيها الرئيس!                            

    عدي السباعي

    يحكى في سالف الأزمان أن خادما بسيطا  يدعى مبارك   قادته الصدفة والقدر إلى أن يشتغل في بيت قائد،  فبلغ الأمر والدته فدهبت لزيارته،  دقت الباب فخرج القايد شخصيا فسألته عن ولدها ، فأجابها أن مبارك مسخر خارج المنزل ، فسرت لأن خبر شغله الجديد صار يقينا فقالت للقائد: كم أنا سعيدة فقد علا شأن ولدي  مبارك ، فرد عليها القائد بحكمة : لا يا سيدتي الشأن هو الذي نزل عند مبارك .. وطبعا للحكاية روايات أخرى.

    لقد تذكرت هذه الحكاية وأنا أتابع حكاية رئيس تونس وهو ينزل بقيادة تونس إلى الحضيض  حين  استقبل نكرة يحسبها  زعيم ” دولة ”  ” دولة وهمية ” بدون أرض ولا رقم في الأمم المتحدة ولا حدود ولا بطاقة هوية ولا جواز سفر  ولا خريطة بل حتى الطائرة التي أقلته هي إكرامية من أصحاب هوك !!!

    تذكرت حكاية مبارك وأنا أتخيل الزعيم بوركيبة في موقع القايد يخاطب أم مبارك عفوا قيس ، وقس ذلك على زين العابدين بنعلي   والباجي القائد السبسي  والمرزوقي ،

    فكم أنت صغير ياقيس وأنت تنتظر نزول الوهم من طائرة تحمل كيانا وهميا ، وكم صغر شأنك وأنت  تلعن  مستقبل  تونس الخضراء  ،

    كم تأسفت  لشعب تونس الشقيق  وتعاطفت معه وقيسه يقود بلاد الزيتونة إلى زاوية مغلقة ويدفن  تاريخ قرطاج في مقبرة  التاريخ …..وكم تألمت للقيروان وقيسها يضع مشنقة في عنق  تونس ويحرق ربيعها بخريف قاتم ،

    كم خفت على غد تونس وأهلها وقيسها سعيد بمرافقة زعيم الوهم  يمشي معه   فوق السجاد الأحمر  ،متثاقل الخطوة  يمشي ،   وهو في الحقيقة يمشي نحو  إفلاس سياسي وعزلة قاتلة متأبطا مصير بلد وشعب عزيز  متخن بجراحات عمقها قيس وهو يقيس دستور تونس على مقاسه الصغير وبئس القياس ..

    كم تأسفت للتوانسة الأعزاء وقيسهم يستبدل الأعلى بالأدنى.. ويتناسى فضل وطن من حجم المغرب الذي ظل دوما حريصا على دعم تونس وشعبها الشقيق في كل المحن.. واختار الإنزواء   في أحضان داعمي الإنفصال وصناع التطرف   والساعين، فاشلين،  لبلقنة  المنطقة المغاربية ،والتي  لم تحمل يوما غير عنوان المغرب الكبير  ، وهو إسم على مسمى : مغرب وكبير  ، مغرب مجيد بتاريخه ، فخور بمغربه الأصيل المعتز بملكيته العريقة والعاض بنواجده على وحدة ترابه….مغرب لن تزعزعه شطحات قيس ولا سدنته،  ولن تحرك فيه ساكنا ألاعيب خصوم  من ورق يعيشون على الدسائس والفبركة وصناعة الأباطيل،  خصوم كشف  عاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس حفظه الله  أوراقهم الميتة ليلة دكرى ثورة الملك والشعب وحشرهم بحكمة مفعمة بحزم قل نظيره أمام مرايا التاريخ ولعنة المستقبل  وأخرجهم من جحورهم ونفاقهم المريح والمربح  ورقصهم المعهود والمألوف على حبلين..

    فودعا ياقيس ونعم المقام في هامش التاريخ ، وتأكد  أن تونس العالمة ستضع خطيئتك  بين قوسين وتلتفت لما هو أهم  وتعيد عقارب مستقبلها إلى طريق الوحدة   وتمحو غي زعيمها برشد شعبها الأبي  وبرزانة عقلائها وحكمائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: باب المنتخب الوطني مفتوح في وجهه كل من لديه جواز سفر أخضر “مغربي”

    الدار / أحمد البوحساني

    عينت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عشية اليوم الأربعاء، الإطار الوطني وليد الركراكي بشكل رسمي ناخبا وطنيا للمنتخب الوطني المغربي إلى غاية سنة 2026.

    وسيساعد وليد الركراكي في مهمته الجديدة كل من رشيد بن محمود وغريب أمزين، وهما لاعبين دوليين سابقين . فيما اسندت مهمة تدريب حراس للمنتخب الوطني لعمر حراق ، و موسى الحبشي سيعمل على التحليل عبر تقنية الفيديو.
    كما يضم الطاقم التقني للمنتخب إيدو غونزاليس كمعد بدني ، وينتظر أن يتولى خبير آخر نفس المسؤولية سيعين لاحقاً.

    وفي معرض تفاعله مع الصحافة خلال الندوة التقديمية ، شكر وليد الركراكي الناخب الوطني السابق وحيد خاليلوزيتش، على تحقيقه للتأهل إلى كأس العالم 2022 ، وقال الناخب الوطني الجديد، أنه يعلم جيدا ماذا يريد من المنتخب، والأداء المطلوب من اللاعبين، وأضاف كذلك أن اللاعبين الدوليين المغاربة مدعوون إلى القتالية وبذل مزيد من الجهد للتواجد في صفوف النخبة الوطنية، كما كشف انه سينقل تحفيزه إلى كل من سيتم استدعاؤهم إلى المنتخب المغربي لتحقيق النتائج الإيجابية.

    وكشف وليد الركراكي خلال هذه الندوة عن تواصله مع عدد من اللاعبين قبل بضعة أيام، حيث اخبرهم أن التوجه إلى المونديال القادم لن يكون فقط من أجل المشاركة في لقاءات دور المجموعات فقط ، لأن الجمهور المغربي ينتظر إنجاز أكبر .

    و بخصوص حضور كل من زياش و حمد الله ضمن صفوف المنتخب، قال الركراكي: ” لا فرق بين لاعب وآخر ، الجاهزية والتنافسية هي المعيار ، وكل من يحمل جواز سفر مغربي أخضر فباب المنتخب مفتوح في وجهه أينما كان يمارس.. “

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذهبت لحضور “حفل زفاف”… اعتقال إسرائيلية في المغرب بطلب من الإنتربول

    كشفت القناة الـ 12 العبرية، اليوم الأحد، عن اعتقال السلطات المغربية مواطنة إسرائيلية مطلوبة من الإنتربول منذ ماي الماضي.

    وقالت القناة إن إستر تويتو (58 عاما) من سكان مدينة نتانيا وسط إسرائيل سافرت في ماي من هذا العام مع زوجها شموئيل لحضور حفل زفاف لأصدقاء مقربين في المغرب.

    وأضافت: “بمجرد وصولهما إلى العاصمة الرباط، ألقت الشرطة القبض على تويتو في المطار على أساس أنها كانت مطلوبة من قبل الإنتربول (..) وزارة الخارجية الإسرائيلية على دراية بالقضية. زارت القنصلية الإسرائيلية في المغرب تويتو في السجن وتأكدت من تزويدها بطعام الكوشر (طعام حلال وفق الشريعة اليهودية)”.

    وبحسب القناة، قالت الشرطة المحلية في الرباط إن سلطات إنفاذ القانون في فرنسا تقدمت بطلب للإنتربول لاعتقال المواطنة الإسرائيلية.

    ووفقا للسلطات الفرنسية، فإن تويتو أسست “شركة واجهة” (تكون عادة غطاء لتنفيذ نشاطات إجرامية) ونفذت عملية احتيال بمبلغ 300 ألف يورو، وحكم عليها غيابيا بالسجن عامين.

    واستعان أفراد عائلة تويتو بمحامين لها في المغرب وفرنسا لمنع تسليمها. وهي محتجزة منذ أكثر من ثلاثة أشهر في السجن المركزي بالرباط في زنزانة واحدة مع 15 امرأة عربية محتجزات لارتكاب جرائم مختلفة، وفق القناة “12”.

    وفي الشهر الماضي بدأت إدارة السجن بتزويدها بطعام الكوشر بعد تدخل كبار المسؤولين في السفارة الإسرائيلية لدى المغرب.

    من جانبها، نفت المواطنة الإسرائيلية في حديثها مع محاميها وأفراد أسرتها، قيامها بأي عمليات احتيال، زاعمة أن شخصا ما استخدم جواز سفرها وتفاصيلها دون علمها ونفذ تلك الجرائم.

    وأضافت على ما نقلت القناة: “لم تتم دعوتي أبدا إلى تحقيق، ولا إلى محاكمة، ولا شيء. لقد عشت في إسرائيل لمدة 20 عاما، فكيف تذكروا فجأة اعتقالي لشيء لم أفعله ولم يخطروني بذلك”.

    وتابعت إستر تويتو: “أنا محتجزة هنا في ظروف صعبة. أخشى مغادرة الزنزانة. من غير السار أن يعرف الجميع أنني يهودية وإسرائلية. لم أر طفليّ منذ ثلاثة أشهر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المغرب وفرنسا .. الأزمة أكبر من موضوع التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ شتنبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

     الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمالية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف إقليم الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت  الجاري.

    وقال العاهل المغربي في خطاب نقله التلفزيون الحكومي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 شتنبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي و المغاربة المقيمين بالخارج؛ ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية (غير النظامية)، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

     الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين؛ نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول (الرئيس الفرنسي) إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

     وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السليمي: قيس كشف عن عدائه للمغرب وإنخراطه الكامل في مخططات النظام العسكري الجزائري

    زنقة20| الرباط

    تعليقا على الموقف الجديد  للنظام التونسي بخصوص قضية الصحراء المغربية والمتمثل في استقبال “زعيم” جبهة البوليساريو الإنفصالية “ابراهيم غالي” واستضافته بقمة “تيكاد”، أكد الأستاذ الجامعي والمحل السياسي عبد الرحيم منار السليمي أن ” قيس سعيد بهذا التصرف كشف عن عدائه للمغرب وانخراطه الكامل في مخططات النظام العسكري الجزائري ،بعد قضية الامتناع عن التصويت في مجلس الأمن”.

    وأضاف السليمي في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك أن” الرئيس قيس سعيد يستقبل شخصيا بن بطوش في تونس بالأحضان، لن تجد الرئاسة التونسية أي تبرير لسلوكها العدائي للوحدة الترابية المغربية ،فبن بطوش وصل تونس في طائرة رئاسية جزائرية ،قد يقول التونسيون أن بن بطوش يحضر إلى اعمال ” تيكاد” بجواز سفر الاتحاد الافريقي ولكن ماهي طبيعة جواز سفره الثاني لتونس ؟ وإذا كان بن بطوش يحضر بجواز سفر جزائري ، فهل معنى هذا أن تونس تستقبل وفدين جزائريين إلى أعمال ” تيكاد” وهذا تبرير غير منطقي”.

    وتابع المحلل السياسي” إلا إذا كانت تونس تستقبل بن بطوش بصفته رئيس الجزائر الجنوبية ؟ الواضح أن قيس سعيد يطبق اجندة النظام العسكري الجزائري ويعلن عداءه المكشوف للمغرب ، لقد ارسل اشارات كثيرة من العداء للمغرب منذ وصوله للسلطة”.

    وأكد السليمي أن” حدث اليوم يبين بوضوح أن الرئاسة التونسية باتت ملحقة تابعة للنظام العسكري، كما عبر عن ذلك أحد محللي النظام الجزائري منذ اسابيع”.

    وشدد الأستاذ الجامعي بالقول”  علينا الانتباه اليوم ،تونس لم تعد كما كانت ،ففي فترة رؤسائها الأقوياء كانت إلى جانب الوحدة الترابية للمغرب واليوم في فترة رئيس ضعيف تصطف إلى جانب نظام شنقريحة وتنفذ اجندة الكابرانات ضد المغرب .تونس باتت هي ” لبنان الكابرانات ” في شمال إفريقيا، وقد يكون القادم إلى تونس أخطر من ما وقع في علاقات لبنان بسوريا، الأيام بيننا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل إخباري: بين المغرب وفرنسا.. الأزمة أكبر من رفض التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ سبتمبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

    الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمال المغربية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت الجاري.

    وقال الملك في خطاب نقله التلفزيون الرسمي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 سبتمبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية ، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

    الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي في حديثه للأناضول أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

    وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف للأناضول أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل مجرم إسرائيلي خطير عبر مطار مراكش

    دخلت الاتفاقية الأمنية الموقعة بين المغرب وإسرائيل مؤخرا، والتي تشمل تسليم المجرمين الفارين من سلطات الجانبين حيز التنفيذ، حيث سلّمت المملكة المغربية، أول أمس الأربعاء 24 غشت الجاري، للسلطات الإسرائيلية، غولان أفيتان أحد أخطر العناصر المطلوبة على الصعيد الدولي بموجب مذكرة حمراء للأنتربول، بعد فراره قبل أربع سنوات من إسرائيل أثناء الإقامة الجبرية، نحو المغرب.

    ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت المعني بالأمر، المشتبه في ارتكابه أعمالا خطيرة بتل أبيب نتج عنها وفيات إثر تفجير مطعم بهدف النيل من أحد زعماء المافيا زئيف روزنشتاين في 2003، (اعتقلته) في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب بعد ترحيله من المغرب من طرف السلطات المغربية.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر الذي كان يقبع بسجن عكاشة بالدار البيضاء، تم نقله من هذا الأخير بحر الأسبوع الماضي صوب سجن الأوداية بمراكش، حيث ظل أربعة في زنزانة منفردة، قبل أن يتم ترحيله إلى إسرائيل عبر مطار مراكش المنارة.

    وكان غولان أفيتان البالغ من العمر 54 سنة، يقضي عقوبة حبسية بالمغرب من سنتين، رفقة زوجته ميري نوحماني التي حكم عليها أيضا بسنة ونصف، في ملف تزوير جوازات السفر والحصول على الجنسية المغربية بطريقة غير قانونية، وهو الملف الذي توبعا فيه إلى جانب 26 متهما ضمنهم يهود ومغاربة.

    وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قد تمكنت في 2019، من توقيف أفيتان الذي يحمل جواز سفر إسرائيلي، للاشتباه في ارتباطه بالشبكة الإجرامية المتورطة في تزوير سندات الهوية وجوازات السفر المغربية، التي تم تفكيكها في ومحاكمتها بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء.

    وذكر بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني، آنذاك، أنه تمكن من الحصول على بطاقة تعريف وطنية وجواز سفر مغربيين باستخدام وثائق مزورة، مستفيدا من المساطر الاحتيالية التي كانت تعتمدها الشبكة الإجرامية التي تم تفكيكها، مضيفا المصدر أن عملية التنقيط بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية أنتربول، أوضحت أنه يشكل موضوع بحث دولي بموجب نشرة حمراء صادرة عن الأنتربول بتاريخ 17 يناير 2019، للاشتباه في تورطه في اقتراف جرائم متعددة في إطار تصفية الحسابات بين شبكات الإجرام المنظم، ليتم تقديمه أمام العدالة التي قضت بإدانته بالتهم المنسوبة إليه في المغرب.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسلم إسرائيل مجرم ينتمي إلى عصابة منظمة خطيرة

    وصل في الساعات الأولى من صباح يومه الأربعاء الى مطار بن غوريون بإسرائيل ” جولان أفيطان ” يبلغ من العمر خمسة وخمسين سنة ، وهو عنصر تابع للعصابات المنظمة، فر من تل أبيب قبل أربعة سنوات ، حيث كان مختبئا بالمغرب الذي سلمه للسلطات الاسرائيلية يومه الأربعاء في إطار الإتفاقية الموقعة مؤخرا بين البلدين في إطار التعاون القائم ، في إنتظار تسليم المزيد من المعتقلين الإسرائيليين المتواجدين بالسجون المغربية وفق طلب الدولة المعنية .

    وحسب صك الإتهام الموجه لأفيطان ، فهو متابع بحريمة قتل تلاتة مواطنين اسرائيليين بواسطة متفجرات الغرض منها إغتيال زئيف روزنشتاين سنة 2003,كما أن المعني حكم في المغرب بالسجن تلات سنوات لحيازته جواز سفر مزور، كما سبق وأن أطلقت سلطات إسرائيل سراحه مقابل السوار المعدني وحبسه ثمان سنوات بمنزله ، غير أنه بمساعدة بعض الأشخاص تخلص من السوار المعدني وركب سفينة من عسقلان الى قبرص ومنها الى المملكة المغربية .

    هذا وتجدر الاشارة ، الى أنه سبق لعبد اللطيف الحموشي المدير العام الامن الوطني ومراقبة التراب الوطني ، أن استقبل نظيره الاسرائيلي وتناولا معا سبل التعاون الأمني من أجل التصدي لمجرمين فارين من العدالة الإسرائيلية يسيرون عملياتهم الاجرامية بالدول التي يختبؤون بها من بينها المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة بمقدار عشرون ألف درهم لفائدة المصممين أقل من 29 سنة

    اطلقت وزازة الشباب والثقافة والتواصل مسابقة تهم المصممين البالغين اقل من 29 سنة، لتصميم شعارين يخصان مشروعين الا وهما انشاء تصميم لمنصة رقمية تضم عدد من الاعمال المسرحية، السينيمائية والغنائية المغربية سيتم اطلاقها قريبا تحت العنوان الالكتروني: WWW.CULTURE.MA، والشعار التاني يخص جواز موجه للشباب يهدف لتسهيل الولوج لعدد من الخدمات العمومية والخاصة وذالك عبر توفير تسهيلات وخصومات وتخفيضات عليها. يجب ان يضم اسم “جواز الشباب” بالعربية، الفرنسية والامازيغية اضافة الى الشعار الذي سيتم تصميمه.

    ووفق بلاغ للوزارة، فسيتم استقبال المقترحات ابتداءا من فاتح غشت الى غاية 10 شتنبر، وذالك عبر البريد الالكتروني: [email protected]

    ويجب ان تضم الرسالة الالكترونية عنوانا يحمل المشروع الذي تم تقديم الترشيح حوله، وستكون هناك لجنة لاختيار الفائزين اللذين سيحصلان على قيمة مالية تبلغ 20 الف درهم. اما فيما يخص ملف الترشيح فيجب ان يتوفر على نبدة عن المشارك اضافة للشعار المقترح مرفوقا بتفسير واخيرا مصدر الملف.

    أميمة دراري: صحافية متدربة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات أصدرت 1.4 مليون جواز سفر و70 ألف رخصة حمل السلاح العام الماضي (التقرير السنوي لبنك المغرب)

    كشف التقرير السنوي لبنك المغرب برسم سنة 2021، أن البنك المركزي عمل على إنتاج وتوزيع 1,4 مليون جواز سفر بيومتري و1,1 مليون رخصة سياقة إلكترونية ومليون شهادة تسجيل إلكترونية و 70 ألف رخصة حمل سلاح و800 ألف شهادة باكالوريا وبيان النقط لفائدة الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.

    كما أفاد ذات التقرير بأن نسبة تزوير العملة عرفت تراجعا خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من 6,1 ورقة من أصل كل مليون ورقة بنكية متداولة برسم سنة 2017 إلى 3,3 ورقة برسم سنة 2021.

    وأضاف ذات التقرير الذي تم تقديمه للملك محمد السادس، السبت الفائت، بأن عدد الأوراق البنكية المزورة التي تم رصدها 7372، تمثل ما يعادل 1,1 مليون درهم، وتركزت بالأساس في فئة 200 درهم بحصة تصل إلى 61%.

    ومن أجل ضمان تزويد الاقتصاد الوطني بالأوراق البنكية والقطع النقدية الجديدة في سنة 2021، أوضحت ذات الوثيقة بأن البنك المركزي أنتج 500 مليون ورقة بنكية و103 مليون قطعة نقدية.

    كما تم، حسب ذات المصدر “إنتاج كمية إضافية تصل إلى 40 مليون ورقة من فئة 200 درهم من أجل إعادة تشكيل المخزون في إطار مخطط استمرارية العمل”.

    ومن أجل تعزيز عمليات إعادة تدوير الأوراق البنكية، وضع بنك المغرب والمراكز الخاصة بالفرز، حسب الوثيقة المذكورة “رهن إشارة البنوك 3,1 مليار ورقة، مقارنة بالعام الماضي الذي بلغت فيه تلك النسبة %4,3”.

    بلغت نسبة الأوراق البنكية الخاضعة لإعادة التدوير من قبل مراكز الفرز الخاصة  %90 والتي مكنت من الاستجابة لما يعادل 83% من الحاجيات، فيما تمت تلبية الطلب المتبقي من خلال الأوراق البنكية الجديدة المسحوبة من شبابيك بنك المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره