Étiquette : جيش

  • أربعة أعضاء آخرين من “بي تي إس” يلتحقون بالتجنيد الإلزامي

    بدأ آخر أربعة أعضاء في فرقة الكاي بوب الشهيرة “بي تي إس” لم يؤدوا بعد خدمتهم العسكرية الإلزامية إجراءت الالتحاق بالجيش الكوري الجنوبي، على ما أعلنت، الأربعاء، الشركة التي تنتج أعمال الفرقة الشهيرة.

    وأصبحت هذه الفرقة السباعية في عشر سنوات بمثابة ظاهرة ثقافية عالمية، إذ درّت مبالغ مالية كبيرة على الاقتصاد الكوري الجنوبي، ولها عدد كبير جداً من المعجبين في مختلف أنحاء العالم تُطلق عليهم تسمية “آرمي” (ARMY).

    إلا أن جميع الرجال الكوريين الجنوبيين الأصحاء بدنياً ملزمون تأدية الخدمة العسكرية لمدة 18 شهراً على الأقل. وبعد نقاش دام سنوات حول ما إذا كان أعضاء “بي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلغراد .. انتخاب المغرب رئيسا للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين

    جرى اليوم الخميس بالعاصمة الصربية بلغراد انتخاب المغرب، بالإجماع، رئيسا للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين، في شخص السيد مصطفى الكتيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير.

    وذكر بلاغ للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن المشاركة المغربية في أشغال الدورة 30 للجمعية العمومية لهذه الفيدرالية المنظمة ما بين 06 و 10 مارس الجاري، توجت بانتخاب المغرب، بإجماع أعضاء جمعيتها العمومية رئيسا لها ، اعتبارا للمكانة المرموقة والمتميزة التي تحظى بها المملكة في المنتظم الدولي لقدماء المقاومين وقدماء المحاربين وضحايا الحرب.

    وبذلك، يضيف البلاغ، يعتبر المغرب أول بلد عربي وإفريقي يحظى بهذا المنصب الهام في هذه المنظمة العالمية التي تتمتع بدور استشاري لدى منظمة الأمم المتحدة. وهو ما من شأنه “خدمة قضايانا الوطنية والمصالح العليا للمغرب وفي مقدمتها قضيتنا الأولى، قضية الوحدة الترابية المقدسة”. وفي كلمة بالمناسبة، قدم السيد الكتيري، عرضا مستفيضا استعرض فيه الجهود والمساعي المبذولة وطنيا بالمملكة لتدبير الشأن العام لأسرة المقاومة والتحرير للرقي بأوضاعها ماديا واجتماعيا وصحيا واقتصاديا وتشريعيا ومعنويا. وأبرز التجربة والخبرة الكبيرتين اللتين راكمتهما هذه المؤسسة على مدى 22 سنة والتي تميزت بمشاركتها الوازنة والفاعلة والمنتظمة في كافة دورات الجمعية العمومية واللجان الدائمة للشؤون الإفريقية والأوروبية والأسيوية للفيدرالية العلمية لقدماء المحاربين ، مذكرا باحتضان وتنظيم المغرب تحت الرعاية الملكية السامية للدورات 7 و10 و12 للجنة الدائمة للشؤون الإفريقية الملتئمة بالرباط على التوالي في سنوات 1991 و1999 و2004 ؛ الأمر الذي توج بانتخاب المغرب رئيسا للجنة الدائمة للشؤون الإفريقية من 21 ماي 2004 إلى 7 دجنبر 2006. كما أشار المندوب السامي إلى أن هذا النشاط الدولي المكثف مكن من إبرام 55 اتفاقية للتعاون والشراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ونظيراتها بالبلدان الشقيقة والصديقة، في المجالات ذات الاهتمام المشترك وخاصة في ميدان صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية والمشتركة.

    وبصفتها عضوا نشيطا وفاعلا في الفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين والاتحاد العربي للمحاربين القدماء وضحايا الحرب، تميزت مشاركة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير في هذا المؤتمر العالمي لقدماء المحاربين باقتراح 07 مشاريع قرارات وتوصيات، سبق إعدادها بتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قبل إحالتها في الآجال المحددة على المكتب التنفيذي ولجنة القرارات للفيدرالية العالمية لقدماء المحاربين.

    وقد حظيت كلها بالمصادقة عليها بالإجماع، بفضل المداخلات والمرافعات والتبريرات الوجيهة للوفد المغربي، حيث حظيت 05 مشاريع اقتراحات بالإجماع و 02 منها بالموافقة بعد إدخال تعديلات طفيفة عليها.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب خريطة الصحراء الشرقية.. رئيس البرلمان الجزائري يهدد المغرب : الجيش جاهز لحماية الحدود

    زنقة 20 | الرباط

    في خرجة غير محسوبة العواقب ، هدد رئيس المجلس الشعبي الجزائري، إبراهيم بوغالي، المغرب باستعمال الجيش لحماية الحدود.

    و قال بوغالي ، خلال كلمة له عقب التصويت على مشاريع قوانين، إنه “في الوقت الذي تعمل فيه بلادنا على تعزيز الاستقرار على المستوى الجهوي والقاري والدولي لاستتباب السلم وانعاش التنمية وبعث الأمل، يحاول النظام (المخزني) كعادته التشويش على بلادنا وتسويق أطماعه التوسعية”.

    وأضاف بوغالي أن الجزائر مسيجة بدماء الشهداء وعصية على المتآمرين وأعوانهم، حتى وإن كانت “عقيدتنا العسكرية مبنية على الدفاع، فإننا لا نسمح بالمساس بأي ذرة من ترابنا. حدودنا دفعنا من أجلها ثمناً باهظاً، وجيشنا سليل جيش التحرير على جاهزية تامة للردع وحماية حدودنا”.

    الكلام الخطير الصادر عن رئيس المجلس الشعبي الجزائري جاء بعد أيام قليلة من اندلاع نقاش واسع بالمغرب حول الصحراء الشرقية التي تعود تاريخيا للمغرب.

    ونشرت مجلة مغربية خريطة تتضمن جانباً من الأراضي الجزائرية وكأنها جزء من المغرب، الأمر الذي أثار ردود فعل عاصفة في الجزائر.

    وأغضبت الخريطة، السلطات الجزائرية التي سارعت إلى الرد عبر مقال تنديدي في وكالة الأنباء الجزائرية بعنوان: “الويل لمن تمتد يده لذرة تراب مسقية بدماء الشهداء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الصحراء الشرقية.. مسؤول جزائري يوجه اتهامات إلى المغرب

    خرج إبراهيم بوغالي، رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، اليوم الأربعاء، ليوجه اتهامات إلى المغرب، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية المغربية.

    المسؤول الجزائري،اعتبر في تصريحات محلية، “أن المغرب يحاول كعادته التشويش على بلادنا وتسويق أطماعه التوسعية”، في إشارة إلى ملف الصحراء الشرقية المغربية.

    وأضاف بوغالي، “نقول له بأن الجزائر مسيجة بدماء الشهداء وعصية على المتآمرين وأعوانهم حتى وإن كانت عقيدتنا العسكرية مبنية على الدفاع فإننا لا نسمح بالمساس بأي ذرة من ترابنا فحدودنا دفعنا من أجلها ثمنا باهظا وجيشنا سليل جيش التحرير على جاهزية تامة للردع وحماية حدودنا”، حسب زعمه.

    واعتبر بوغالي أن الجزائر ستبقى وفية لمبادئها القائمة على ترقية السلم والسلام ومتطلعة لإشاعة الأمن والأمان بين الشعوب.

    كما وجهت الجزائر عبر وكالتها الرسمية، اتهامات جديدة للمغرب، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية، معتبرة أن الحملات الإعلامية الأخيرة حسب زعمها هي “محاولة حسبها لصرف الأنظار عن المشاكل الداخلية التي تعيشها المملكة”.

    قصاصة لوكالة الأنباء الجزائرية، فيما يخص ملف الصحراء الشرقية المغربية، اعتبرت أن الحملات الإعلامية الأخيرة، تفتقد لأية احترافية إعلامية، وتعكس الأطماع التوسعية المغربية”، حسب تعبيرها.

    وزعمت وكالة الأنباء الجزائرية على أن “هذه الخرجة اعتباطية، إذ جاءت أياما فقط بعد تصريح مديرة الوثائق الملكية، بهيجة سيمو، حول نفس الموضوع، لتعيد إحياء نقاش عقيم حول موضوع تم الفصل فيه بموجب اتفاقيات مسجلة على مستوى منظمة الأمم المتحدة”، حسب وصفها.

    الاتهامات الجزائرية إلى المغرب، تأتي أياما بعد تصريحات مديرة الوثائق الملكية بهيجة السيمو، التي جاء فيها “أن الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء الغربية، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية، وذلك بعدما اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر سنة 1962.

    وكشفت مديرة الوثائق الملكية في مداخلتها لها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، في وقت سابق، أن الوثائق متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، قائلة إنها ” لا تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم، مشيرة إلى أن إدارة الوثائق الملكية حصلت على وثائق عن الصحراء (الغربية والشرقية) من دول أوروبية.

    كما كشف المؤرخ الفرنسي برنارد لوغان، في حوار له مع جريدة “ماروك إيبدو” المغربية، أن ” فرنسا بترت أجزاء عام من المغرب لتوسيع أراضي الجزائر الفرنسية وذلك منذ 1870، أي بعد 40 عاما من بدء الاستعمار الفرنسية في الإيالة الجزائرية التي كانت خاضعة للسلطنة العثمانية”.

    وأضاف لوغان، أن ” القادة الجزائريين في أعماقهم يعلمون أنهم لا يمكنهم الدفاع تاريخيا عن موقفهم، ولا يرغبون في الإقرار بأن الاستعمار الفرنسي هو الذي اقتطع أجزاء من المغرب”.

    وأشار إلى أن ” الجزائر كدولة لم تكن موجودة قبل عام 1962، لأنها انتقلت مباشرة من الاستعمار التركي إلى الفرنسي، لذلك فأغلب المناطق كتندوف والساورة هي مغربية بكل الدلائل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناورات الأسد الإفريقي… زيارة مارك ميلي دعم قوي لإنجاح دورة 2023

    أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، إلى جانب المسؤولين العسكريين المغاربة، على أهمية التمرين السنوي المشترك (الأسد الإفريقي) الذي يمثل رافعة أساسية لإنجاح قابلية التشغيل المشترك للقوات المسلحة، وشدد المسؤولون الثلاثة على الإرادة المشتركة لزيادة تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين القوات المسلحة في البلدين.

    وأبرز الجنرال الأمريكي، الذي زار المغرب أمس الأحد 5 مارس 2023، أهمية العلاقات العسكرية “الوطيدة والحقيقية والممتازة” التي تربط الولايات المتحدة بالمغرب، مشيرا في هذا الصدد إلى مناورات الأسد الإفريقي التي تقام منذ حوالي 20 سنة والتي أثبتت فاعليتها، والعديد من القضايا الأخرى المتعلقة بالأمن الإقليمي.

    وأوضح الجنرال ميلي، أن الولايات المتحدة تعتبر المغرب شريكا وحليفا كبيرا، ليس فقط في المنطقة بل على مستوى القارة الإفريقية بأكملها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المملكة كانت أول بلد يعترف باستقلال بلاده، وبالتالي فإن بلاده تسعى لتعميق العلاقات الثنائية مع المغرب وتوسيعها.

    وتُعتبر تصريحات الجنرال الأمريكي بمثابة تأكيد واضح على استمرار العلاقات الثنائية القوية بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية في المجال الدفاعي، واستمرار تنظيم مناورات الأسد الإفريقي العسكرية في المملكة المغربية كتجسيد لمتانة العلاقات الثنائية، وبالتالي لا يُتوقع أن تقدم واشنطن على تغيير مكان إجراء هذه المناورات الأضخم في قارة إفريقيا إلى بلدا آخر.

    وكانت تقارير عديدة قد أشارت العام الماضي، عقب المناورات التي أجريت في المغرب في يونيو 2022، عن عزم البانتاغون تغيير مكان إجراء مناورات الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلدا آخر، بعد طلب السيناتور الأمريكي المتقاعد مؤخرا، جيم إنهوف، وزارة الدفاع الأمريكية، بتغيير المكان الرئيسي لمناورات الأسد الإفريقي من المغرب إلى بلد آخر. لكن أمريكا التي لا ترى أي دولة قادرة على القيام بمثل ما يقوم به المغرب التي يتوفر على جيش ولوجستيك لتنفيذ مثل هذه المناورات العسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة .. قراءة في كتاب “محمد بن العربي الطريس .. وثائق نائب لثلاثة سلاطين”

    نظم المركز الدولي للإعلام والتواصل بتنسيق مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السبت بطنجة، حفل توقيع وتقديم كتاب “محمد بن العربي الطريس .. وثائق نائب لثلاثة سلاطين”، الذي أعده المؤرخ والباحث والإعلامي والديبلوماسي السابق أبو بكر بنونة.

    وكتاب “محمد بن العربي الطريس .. وثائق نائب لثلاثة سلاطين”، المؤلف الثاني الصادر عن مؤسسة عبد الخالق الطريس للتربية والثقافة والعلوم، الذي كتبت تقديمه رئيسة المؤسسة كنزة الطريس والباحث محمد طارق حيون، يندرج في إطار الكتب التي تسعى الى الحفاظ على ذاكرة الحركة الوطنية بشمال المغرب وباقي ربوع المملكة، وفي إطار السعي للتعريف بمواقف وأعمال الوطنيين المغاربة الذين ناضلوا، من مختلف مواقع المسؤولية، من أجل الدفاع عن مصالح البلاد، إضافة الى إغناء المكتبة الوطنية المهتمة بالسير الذاتية والتأريخ.

    وجاء في تصدير الكتاب أن المؤلف، الذي صدرت الطبعة الأولى منه سنة 2021، هو مبادرة توثيقية تهتم بأهم الأحداث التي عاشها المغرب خاصة ما بين 1883 و1908، ومساهمة ومواقف رجال الدولة الكبار من أمثال محمد بن العربي الطريس الذي كلف آنذاك بتصريف الأمور الخارجية التي استقرت إدارتها بمدينة طنجة، وما بذلوه من جهد لحماية مصالح المملكة ومواجهة أطماع بعد الدول الأوروبية، وكذا في إطار الدفاع عن الوطن والوحدة الترابية للبلاد وعرش المملكة.

    والكتاب أيضا، حسب مؤلفيه، تمكن من جمع رصيد هام من الوثائق المشتتة في مختلف الخزانات الوطنية والأجنبية، ويستنطق كما هائلا من الوثائق التي تهم رجالات الدولة وشخصيات سياسية مغربية مرجعية، من ضمنهم النائب السلطاني محمد بن العربي الطريس، الذين كانت لهم مساهمات في التاريخ السياسي المغربي المعاصر خاصة خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.

    ويقدم الكتاب، عبر وثائق رسمية وشخصية، المسؤوليات والمهام السياسية التي تحملها رجال الدولة وسفراء خلال الثلاثة العقود التي سبقت فترة الحماية، من بينهم بوسلهام بن علي أزطوط ومحمد الخطيب ومحمد بركاش ومحمد بن العربي الطريس، خاصة مع اشتداد الأطماع الامبريالية الاستعمارية من طرف دول بعينها.

    وتكشف الوثائق الواردة في الكتاب، الذي يتضمن بين طياته 219 صفحة من الحجم الكبير، والمراسلات بين محمد بن العربي الطريس والسلاطين وممثلي الدول الأوروبية المعنية، عن العديد من المواقف الشجاعة للمملكة المغربية وعن العديد من القضايا والمحطات التاريخية والمراحل المفصلية في تاريخ المغرب، وكذا خبايا المفاوضات الديبلوماسية التي جرت بين المملكة ودول أوروبية والاتفاقيات التي ترتبت عنها.

    وفي الجانب الاقتصادي، تكشف الوثائق التي يتضمنها الكتاب مضامين الاتفاقيات التجارية بين المغرب ودول أوروبية والسياسة النقدية المتبعة آنذاك، والسياسية الجمركية وقوانين المكوس والتخليص الجمركي للمنتجات المستوردة والمصدرة، ومفاوضات مد سلك التلغراف بين طنجة وجبل طارق وبين طنجة وطريفة.

    كما يخصص الكتاب لجانب مهم من الحياة الاجتماعية إبان الفترة التي يلامسها المؤلف، ويتطرق للعديد من الظواهر المرتبطة بعادات وتقاليد وممارسات اجتماعية والقرارات المتخذة لضمان الأمن، وقضايا أخرى مجتمعية برزت مع تواجد مواطنين أجانب في المغرب، خاصة في شماله.

    كما يتحدث الكتاب عن تجربة وخبرة الديبلوماسي والنائب السلطاني محمد بن العربي الطريس وتعامله السياسي مع سفراء وقناصلة الدول الأوروبية وتنسيقه مع سلاطين المغرب وكيفية تصريفه للقرارات المركزية دفاعا عن مصلحة البلاد ومواجهة الأطماع الاستعمارية، وحيثيات مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906.

    وأكد مؤلفو الكتاب أن هذا الإصدار العلمي التاريخي هدفه هو إبراز من جهة دور سلاطين الدولة العلوية في الدفاع عن مصالح المغرب في ظروف سياسية كانت صعبة للغاية، ومن جهة أخرى إظهار دور المواطنين المغاربة على اختلاف مواقعهم ومساهمتهم في الدفاع عن حقوق المغرب والوحدة الترابية للمملكة.

    وسجل المؤلفون أن الكتاب يشكل قيمة مضافة لمجال البحث التاريخي ويساهم في خدمة المعرفة التاريخية للمغرب والمغاربة وتعزيز رصيد المكتبة المغربية والدراسات الدبلوماسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء بزاكورة تخليدا للذكرى الـ 65 لزيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان

    لقاء بزاكورة تخليدا للذكرى الـ 65 لزيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان

    الأحد, 26 فبراير, 2023 إلى 15:43

    زاكورة – تم، أمس الجمعة، بمقر عمالة إقليم زاكورة، تنظيم لقاء بمناسبة تخليد الذكرى الـ 65 للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان يوم 25 فبراير 1958.

    وفي كلمة له خلال هذا اللقاء، الذي حضره عامل إقليم زاكورة، فؤاد حجي، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن تخليد الذكرى ال65 للزيارة التاريخية التي قام بها بطل التحرير والاستقلال والوحدة جلالة المغفور له محمد الخامس إلى امحاميد الغزلان، تجسيد للروابط المتينة التي تجمع العرش  العلوي بالشعب المغربي.

    وأضاف أن القرار المتبصر لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس، بزيارة هذه الربوع من المملكة، جسد حنكة جلالته وبعد نظره وبلور عزم المغرب المستقل على مواصلة مسيرته التحررية وثباته وإصراره ونضاله الوطني سعيا إلى استكمال وحدته الترابية.

    وأبرز السيد الكثيري أن هذا الحدث شكل بداية لتعبئة وطنية شاملة من أجل تحقيق طموحات وتطلعات الشعب المغربي، بإجماع أطيافه وفئاته السياسية والاجتماعية والثقافية على تحقيق الوحدة الترابية للمملكة.

    وأضاف أن زيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان، تميزت بخطابه الملكي التاريخي الذي شكل محطة بارزة في مسار استكمال الوحدة الترابية، مضيفا أنه أكد حقيقة واحدة، لا يمكن لأي أحد إنكارها، هي مغربية الصحراء، وتشبث المغاربة بوطنهم.

    وأشار المفوض السامي أن هذه الزيارة الملكية كانت أيضا دليلا على الروابط القوية التي جمعت بين القبائل الصحراوية والعرش العلوي المجيد، وتأكيدا على انخراطها القوي في مسيرة النضال والمقاومة ضد الاحتلال.

    وأكد السيد الكثيري أن المعارك البطولية التي خاضها جيش التحرير بالجنوب المغربي، الذي شكل أبناء الأقاليم الصحراوية عموده الفقري، تظل منقوشة في السجل التاريخي للأمة المغربية بمداد الفخر والاعتزاز، مشيرا إلى أن هذه المعارك برهنت فيها ساكنة هذه الربوع من الوطن عن قدرة فائقة على الجهاد والتضحية.

    وذكر السيد الكثيري، في هذا السياق، بزيارة جلالة المغفور له الحسن الثاني إلى هذه المنطقة سنة 1981 وخطابه بهذه المناسبة، الذي أكد فيه على الأهمية التاريخية العميقة لنضال المغاربة بالأقاليم الجنوبية من أجل الاستقلال.

    وأكد السيد الكثيري أن هذين الحدثين التاريخيين يجسدان إرادة راسخة وتعبئة مسؤولة في سبيل الدفاع عن الثوابت الوطنية.

    وخلال هذا الحفل، الذي جرى بحضور، أيضا، منتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية، تم تكريم ستة أعضاء سابقين من أسرة المقاومة وجيش التحرير تقديرا لتضحياتهم من أجل استقلال البلاد.

    كما تم تخصيص مساعدات مالية واجتماعية لفائدة 49 فردا سابقا من عائلة المقاومة وجيش التحرير وأرامل المتوفين منهم.

    وعلى هامش هذا اللقاء، قام السيد الكثيري بزيارة لفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بجماعة تزارين (إقليم زاكورة)، التي تم تدشينها في فبراير 2022.

    وتم إنشاء هذا الفضاء في إطار اتفاقية شراكة وتعاون بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش، وإقليم زاكورة، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان ومجلس جماعة تازارين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى 65 لزيارة محمد الخامس لمحاميد الغزلان.. تخليد لملحمة الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال الأجنبي

    يخلد الشعب المغربي، السبت، الذكرى الـ 65 للزيارة التاريخية التي قام بها الملك الراحل محمد الخامس، لمحاميد الغزلان بإقليم زاكورة يوم 25 فبراير 1958، حيث استقبل، رضوان الله عليه، وجهاء وشيوخ وممثلي القبائل الصحراوية لتجديد البيعة والولاء.

    ويمثل هذا الحدث الكبير، الذي يفيض بالمعاني العميقة، مناسبة للشعب المغربي وأسرة المقاومة وجيش التحرير لتخليد ملحمة عظيمة من ملاحم الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال الأجنبي وتأكيد مواقف التعبئة الشاملة والمستمرة لصيانة الوحدة الترابية الوطنية.

    وذكر بلاغ للمندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير أن الزيارة الملكية الميمونة كانت تعبيرا واضحا وقويا عن عزم الشعب المغربي بقيادة العرش العلوي المجيد على استكمال استقلاله، وحرصه على المضي قدما لاسترجاع أراضيه المغتصبة.

    كما تشكل مناسبة لتجديد التعبئة الثابتة للشعب المغربي لصون المكتسبات الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وكذا التمسك بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

    وهذا ما أكده بشكل صريح الملك الراحل محمد الخامس في خطابه السامي إلى سكان محاميد الغزلان، حيث قال: “… سنواصل العمل بكل ما في وسعنا لاسترجاع صحرائنا، وكل ما هو ثابت لمملكتنا بحكم التاريخ ورغبات السكان”.

    وقد كشف الراحل الحسن الثاني في خطابه عند زيارته لمحاميد الغزلان يوم 11 ابريل 1981، عن الدلالات التاريخية العميقة التي يرمز إليها هذا الحدث الوطني المجيد.

    لقد أعلن محمد الخامس فور عودته من المنفى يوم 16 نونبر 1955 حرصه على إعادة بناء الكيان الوطني على أسس الاندماج بين مناطقه وأقاليمه وتحطيم الحدود الوهمية المصطنعة الموروثة عن العهد الاستعماري.

    فقبل أيام من زيارته لورزازات وزاكورة، ألقى محمد الخامس خطابا بعرباوة يوم 16 فبراير 1958 جاء فيه: “… وان مجيئنا الرمزي إلى هذا المكان ليؤذن بأنه لن يبقى بعده شمال وجنوب إلا في الاصطلاح الجغرافي العادي وسيكون هناك فقط المغرب الموحد…”.

    ويشكل هذا الحدث، أيضا، تجسيدا للعلاقات القائمة على امتداد قرون بين ملوك المغرب وسكان هذه المناطق الغالية، ومتانة الميثاق المقدس الذي طالما ربط بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي.

    لقد أظهر أبناء الأقاليم الجنوبية تمسكا قويا وراسخا بدينهم ووطنهم وملكهم، كما أبدوا اعتزازا عميقا بانتمائهم إلى ملاحم النضال التاريخي الذي جمع سكان الصحراء بإخوانهم في سائر مناطق البلاد خلال فترات تاريخية ونضالية ووحدوية في مواجهة الاحتلال الأجنبي.

    وتظل المعارك البطولية التي خاضها جيش التحرير بالجنوب المغربي، الذي شكل أبناء الأقاليم الصحراوية عموده الفقري، منقوشة في السجل التاريخي للكفاح الوطني من أجل الاستقلال.

    وهي المعارك التي برهنت فيها ساكنة هذه الربوع الأبية من الوطن عن قدرة فائقة على الجهاد والتضحية والفداء، مكرسين بذلك تقاليد الكفاح الوطني التي أسسها أسلافهم عبر الحقب والعصور، والتي لم تكن ملحمة معارك بوغافر بجبل صاغرو سنة 1933 إلا واحدة منها.

    لقد جنى المغرب ثمار كفاحه المستميت والموصول حيث تم استرجاع مدينة طرفاية في 15 أبريل سنة 1958، ومدينة سيدي افني في 30 يونيو 1969، بفضل السياسة الحكيمة التي نهجها فقيد الأمة، الحسن الثاني، مبدع المسيرة الخضراء سنة 1975.

    وعلى هذا النهج الثابت لأسلافه المنعمين، يواصل الملك محمد السادس، ملحمة الدفاع عن الوحدة الترابية وصيانتها وتثبيت مغربية الأقاليم الصحراوية.

    وتجدد أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، بمناسبة هذه الذكرى الـ 65، موقفها الثابت من قضية الوحدة الترابية للمملكة، وكذا المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد طرد الجيش الفرنسي.. مالي وبوركينا فاسو لن تعتمدا على أي جندي أوروبي

    لا يستبعد أن تلجأ بوركينا فاسو إلى روسيا، كما فعلت مالي التي أخرجت أيضا القوات الفرنسية من أراضيها، ولا ترغب بوركينافاسو  هي الاخرى في الاعتماد على اي جندي اوربي في المستقبل.

    وكان رئيس وزراء مالي دعا اليوم الخميس من بوركينا فاسو إلى عدم الاعتماد على “أي جيش أجنبي” لمكافحة الجماعات الجهادية الناشطة في البلدين اللذين يقودهما عسكريون.

    وقال تشوغويل كوكالا مايغا عند وصوله إلى واغادوغو حيث استقبله نظيره أبولنيير كايليم تامبيلا، “لن يأتي أي جيش أجنبي للقتال مكاننا”. وتابع “نحن على يقين من هزيمة الإرهاب في منطقة الساحل. سننتصر في الحرب بواسطة جيوشنا”.

    وقتل الأربعاء ما لا يقل عن عشرة متطوعين من معاوني الجيش في هجوم بشمال بوركينا فاسو. ولقي قبل أيام 70 عسكريا مصرعهم في هجومين آخرين في الشمال قرب الحدود مع مالي.

    وأضاف مايغا “ما يحدث لكم اليوم هدفه إضعاف معنوياتكم وجعلكم تشككون في جيشكم” لأن الجماعات الجهادية “تضغط عليكم لتشكوا في أنفسكم… وقعت الأمور نفسها في مالي”.وأردف “لقد أقدمتم على خيارات لا ت رضي الجميع”.

    تولى الكابتن إبراهيم تراوري السلطة اثر انقلاب في سبتمبر 2022، وغادر البلاد مذاك السفير الفرنسي والقوات الخاصة الفرنسية من مهمة “سابر” بعد أن قطعت سلطات بوركينا فاسو منتصف يناير الاتفاقات العسكرية مع فرنسا.

    وتستمر زيارة تشوغويل كوكالا مايغا حتى الأحد على رأس وفد من عدة وزراء، وسيحضر حفل افتتاح مهرجان عموم إفريقيا للسينما والتلفزيون (فيسبكو) السبت والذي تحل مالي ضيف شرف فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد زيارة مفتش المدفعية الملكية.. قائد سلاح الجو الإسرائيلي بالمغرب

    بأمر من جلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى و رئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، و في إطار تنزيل برنامج التعاون العسكري المغربي الإسرائيلي، استقبل اليوم الأربعاء، الجنرال دو ديفيزيون العابد العلوي بوحامد مفتش القوات الملكية الجوية، الميجر جنرال تومر بار، قائد سلاح الجو الإسرائيلي، الذي وصل بالأمس للمملكة في زيارة رسمية سيبحث من خلال تعزيز التعاون الميداني و التقني و تبادل الخبرات و تعزيز التكوين و التمارين المشتركة، وفق ما نشره منتدى “فار ماروك”.

    و يرافق الوفد الإسرائيلي، رئيس قسم التدريبات بسلاح الجو الإسرائيلي.

    المنتدى المهتم بأخبار القوات المسلحة الملكية المغربية، أورد عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “أورد أن تعزيز البعد الردعي على مستوى سلاح الجو بالتعاون مع دولة إسرائيل، هو أحد أهم اركان برنامج التعاون بين البلدين.

    زيارة قائد سلاح الجو الإسرائيلي إلى المغرب، تأتي أيام قليلة، بعد الزيارة الأولى من نوعها، قام بها مفتش المدفعية الملكية، الجنرال محمد بن الوالي بزيارة لإسرائيل، ولم يكشف عن مدتها الزمنية.

    وحسب منتدى “فار ماروك” المهتم بآخر آخبار القوات المسلحة الملكية على صفحته الرسمية على الفايسبوك، فإنه “في إطار تعزيز علاقات التعاون العسكري المتينة بين القوات المسلحة الملكية وجيش الدفاع الإسرائيلي، قام الجنرال دو ديفيزيون محمد بن الوالي مفتش المدفعية الملكية بزيارة عمل لدولة إسرائيل، هي الأولى من نوعها، تم خلال التعرف قجرات مدفعية جيش الدفاع، والتحديات الميدانية التي تواجهها عبر زيارات لعدة مواقع عسكرية.

    وفي 12 شتنبر 2022، دشنت الرباط مرحلة جديدة نحو تعزيز التعاون العسكري مع تل أبيب، عبر زيارة وصفت بـ”غير المسبوقة” للمفتش العام للقوات المسلحة المغربية بلخير الفاروق إلى إسرائيل، شارك خلالها في مؤتمر دولي حول الابتكار في المجال العسكري.

    وفي 10 دجنبر 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000.

    إقرأ الخبر من مصدره