Étiquette : جيش

  • اهتمام إعلامي دولي كبير بالركراكي

    زنقة 20 ا الدوحة

    عرف المؤتمر الصحفي الذي عقده الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الثلاثاء، قبل مواجهة المنتخب الفرنسي غدا الاربعاء على ملعب البيت بالدوحة، حضورا ضخما لوسائل الإعلام العالمية وكبريات القنوات التلفزية لتغطية تصريحات الركراكي.

    ووفق ما عاين موقع Rue20، اكتظت القاعة التي خصصت للمؤتمر الصحفي بالدوحة، والذي ترأسه الناخب الوطني وليد الركراكي بنساء ورجال الإعلام العماملين بالقنوات التلفزية والصحف العالمية من أجل نقل تصريحات مدرب المنتخب الوطني قبل المواجهة التاريخية ضد منتخب الديوك الفرنسية برسم النصف النهائي بمونديال قطر 2022.

    وعرفت المؤتمر الصحفي حضور جيش من الصحافة الوطنية المغربية والصحافيين الدوليين الذين تهافتوا على طرح الأسئلة على الناخب الوطني وليد الركراكي من أجل نقل تصريحاته للقنوات والصحف العاملين بها.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعرب عن سعادته للفوز التاريخي للمنتخب المغربي

    المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعرب عن سعادته للفوز التاريخي للمنتخب المغربي

    الأحد, 11 ديسمبر, 2022 إلى 13:10

    تل أبيب – أعرب أفيخاي أدرعي المتحدث بلسان جيش الدفاع الاسرائيلي للاعلام العربي، عن سعادته للفوز التاريخي للمنتخب المغربي يوم السبت وتأهله للمربع الذهبي لمونديال قطر 2022.

    وكتبت على صفحته بمنصة تويتر “مبروك لأسود الأطلس. مبروك المغرب . تواصلون تحطيم الارقام القياسية في كأس العالم 2022”.

    وأضاف أنه بعد هذا الفوز المستحق للمنتخب المغربي المعنويات عالية في المونديال لدى الدول العربية.

    وكان عدد من المسؤولين الإسرائيليين قد عبروا عن تهانئهم بمناسبة تأهل المنتخب المغربي. ففي تدوينة في صفحته على تويتر مباشرة بعد انتهاء المباراة قال عيساوي فريج وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي “اعتقدنا لوهلة أننا وصلنا إلى الذروة، لكن المنتخب المغربي أثبت اليوم ألا حدود للممكن، منتخب لا يمكن كسره”.

    وأعرب عن سعادته لكون هذا الفرح انفجر متدفقا بشكل عفوي في الشوارع بين العرب واليهود، مضيفا ”شكرا للمنتخب المغربي ونحن معكم حتى الكأس“.

    وتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم (قطر 2022)، عقب فوزه ، أمس السبت ، على نظيره البرتغالي ، على أرضية ملعب الثمامة ، بنتيجة 1 – 0 في دور الثمانية.

    وسجل هدف الانتصار ل” أسود الأطلس ” يوسف النصيري في الدقيقة 42 من عمر اللقاء.

    وسيواجه المنتخب المغربي في نصف النهائي منتخب فرنسا الذي فاز على انجلترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء تطوان في عهد المولى محمد بن عبد الله… السفير عبد الكريم راغون

    أورد هذه السفرة صاحب الاستقصا وعنه نقل داود في تاريخه وابن زيدان في إتحافه قال الناجي ((وفي هذه السنة أعني سنة ثمانين ومائة وألف – بعث السلطان سيدي محمد بن عبد الله رحمه الله خديمه الرئيس عبدالكريم راغون التطواني باشدورا إلى السلطان مصطفى العثماني، وأصحبه هدية نفيسة مكافأة له على هديته التي كان أرسلها مع السيد الطاهر بن عبد السلام السلاوي والسيد الطاهر بنانی الرباطي )).

    وقد بعث السلطان سيدي محمد إلى رئيس وزارة الدولة العثمانية رسالة يوصيه فيها بالسفير المذكور هذا نصها مع صورتها الشمسية.

    (الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم) ثم الطابع ونقش وسطه، محمد بن عبد الله بن إسماعيل، الله وليه ومولاه، وبدائرته. ومن تكن برسول الله نصرته ، ان تلقه الاسد في آجامها تجم حيا الله بأزكى تحياته، وعم بهواطل رحماته، وأغمر بنوامي بركاته، مقام صدر الدولة – العثمانية، وأمينها وناصحها وانسان عينها ومعينها السيد الأسمي، الأمجد، الأنجد، الأحمدي، السيد محمد أفندي أسعد الله زمانه، ووالي كرامته وأعانه، سلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته.

    وبعد، فاعلم أننا جعلناك وكيلنا ونائبا عنا في جميع ما يخطر هناك من مسائلنا، فكن عند الظن بك في جميع ذلك، وها نحن وجهنا خديمنا الحاج عبد الكريم راغون لتلكم الناحية فالمؤكد به عليك أن تقف معه في جميع ما احتاجك إليه وقوف الكرام من غير تقصير إلى أن توجهه لحضرتنا على أحسن حال، ويصلك صحبته أمتان، فاقبل منا ذلك على وجه الإكرام والتبرك ونحن على عهدك ومحبتك، والله يرعاك بمنه والسلام في ثامن ربيع النبوي عام 1180 هـ انتهت من أصلها ) موافق 14 غشت 1766.

    ويضيف داود: (وزاد ابن زيدان أنه أصحبه أيضا كتابا يتضمن التعزية فيما أصاب الاسطول العثماني من الروس، ثم قال الناصري وهو من أصل الكلام للزياني في كتابه الروضة السليمانية وهو نفسه المسمى بالبستان). ثم لما دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة ألف قدم الحاج عبد الكريم المذكور من عند السلطان المذكور ومعه هدية عظيمة أعظم من الأولى، وهي مركب مسوق بالمدافع والمهاريس النحاسية وإقامتها وإقامة المركب القرصانية من صوار ومخاطيف وقلوع وقمن وحبال وبراميل وغير ذلك من آلة البحر، وفيهم ثلاثون من مهرة المعلمين الذين لهم المعرفة بإفراغ المدافع والمهاريس والكور و البنب (القنابل) وبصناعة المراكب القرصانية، وفيهم معلم مجيد في الرمي بالمهراس إلى الغاية، فنزلوا بمرسى العرائش قال صاحب البستان: (وكنت يومئذ واليا بها، فورد أمر السلطان بتوجيه المعلمين إلى فاس يقيمون بها حتى يقدم السلطان من مراكش إلى مكناسة فيجتمعون به هنالك).

    ولم يذكر المؤرخون أن المركب المسوق بالأسلحة كان أيضا من صنع تركي حمله إلى المغرب السفير عبد الكريم راغون. وقد أمدتني عائلته بنسخة مصورة من هذا المركب الذي تم رسمه بريشة إحدى الرسامين، وهو المثبت. ومن هنا نستخلص أن هذه السفارة لعبد الكريم راغون، كانت سفارة حربية لشراء السلاح والعتاد واختيار الفنيين المدربين لتعليم الجيش المغربي فنون التدريب العسكري واستعمال الأسلحة التي بدأت في التطور.

    وعاد راغون محملا بالمدافع والمهاريس، وان دور التقنيين الأتراك هو تدريب المغاربة على طريقة إفراغها. كما يلاحظ ان الإتيان بثلاثين معلما هو عدد لا يستهان به في هذه الفترة مما يعطي الانطباع على نية وإصرار المولى محمد بن عبد الله لتكوين جيش مغربي بحري مؤهل لخوض المعارك البحرية من اجل الدفاع عن حوزة البلاد ووحدة ترابها أمام الأطماع الدولية التي تستخدم القرصنة من أجل الإستحواذ على المدن الشاطنية واحتلالها.

    ويقول الدكتور عبد الهادي التازي في معلمته الكبرى.. التاريخ الدبلوماسي للمغرب ( ومن حسن الحظ أن نجد لآثار سفارة الحاج عبد الكريم راغون سواء بالأرشيف المغربي أو الأرشيف التركي، وهكذا فمن ناحية، عثرنا في أرشيف اسطامبول على ترجمة بالتركية لنص الرسالة العربية التي رفعها العاهل المغربي للسلطان التركي بتاريخ 8 ربيع الأول 1180 – 13 غشت 1766 كما وقفنا من جهة أخرى بالمغرب على نص رسالة الاعتماد التي حملها السفير عبد الكريم راغون إلى صدر الدولة العثمانية وأمينها وناصحها وإنسائها.

    أما العلامة الشيخ الكنسوسي في كتابه ” الجيش العرمرم الخماسي” فقد أوضح مهمة المعلمين الأتراك الذين جاءوا مع الهدية، وتخصصاتهم التقنية ولذلك أتي بنفس الرواية مع زيادة وهي قوله : (وفي هذا العام أي سنة إحدى وثمانين ومائة وألف وردت هدية السلطان مصطفى العثماني مع الحاج عبد الكريم راغون التطواني، كان توجه بالهدية عام ثمانين ومائة وألف، وهدية العثماني مركب موسوق بالمدفع والمهاريز النحاسية، وإقامتها وإقامة المراكب القرصانية من صواري ومخاطيف، وكمن، وحبال، وقلاع، وبراميل، وفيها ثلاثون من المعلمين الذين يفرغون المدافع والمهاريز، والكور والبنب، ويصنعون المراكب، والذين يرمون البمب. ونزلوا بالعرائش، فأمر السلطان بتوجيه المعلمين لفاس يقيمون بها إلى أن يأتي السلطان لمكناس ويقدمون عليه، ولما قدموا عليه لمكناس وتكلم معهم في شأن الخدمة، قالوا نحتاج إلى بناء دار الصنعة ووصفوها له ورسموا مثالها، وبينوا کیفیتها، فرأى أن ذلك لا يتم إلا في عشرة أعوام، ولا يكفي في بنائه مال، فأعرض عن ذلك ووجه معلمي المراكب للرباط، فأنشؤوا فيها ثلاثة شكطريا، ووجه معلمي البمب لتطوان، فكانوا يفرغون فيها البمبة من قنطارين، ووجه معلمي الرمي للرباط فكانوا يعلمون الطبجية من أهل الرباط وسلا، ورد أصحاب المدافع والمهاريز لفاس، فأقاموا بها إلى أن ماتوا رحمهم الله تعالى).

    وقد عرف الفقيه الرهوني بعائلة راغون في المجلد الثالث من تاريخ “عمدة الراوين” بأن عائلة أولاد راغون عائلة قديمة بتطوان كان منها عدة أفاضل، مشهورون بمعاطاة الفلاحة والتجارة بالمشرق والمغرب ، وأصلها من عمالة راغونة معروفة بالأندلس قاعدتها، وعاصمتها سرقسطة. وقد تصاهر معهم القطب سيدي علي بن محمد بن علي ابن ريسون” ولم يذكر الرهوني من أفراد هذه العائلة السفير عبد الكريم راغون ، وان كان قد ذكر منها أسماء أخرى .

    ولم نقف على تاريخ ولادته أو تاريخ وفاته، وقد وقفنا له على وصية كتبها لأولاده في ربيع الثاني عام 1209 (1794) مما يدل على أنه في هذه السنة كان مازال حيا، أي بعد السفارة إلى تركيا بحوالي 28 سنة.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام للمغاربة.. كل ما تجب معرفته عن التأمين الإجباري الأساسي عن المرض والفئات التي ستستفيد منه

    أخبارنا المغربية- الرباط

    يعد تعميم التغطية الصحية انطلاقا من فاتح دجنبر 2022، ورشا ملكيا يعكس مستوى متقدما في إرساء دعائم الدولة الاجتماعية، حيث يمكن المواطنين من نظام موحد للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض كيفما كانت وضعيتهم الاجتماعية أو الاقتصادية.

    وفي ما يلي أبرز المستجدات التي جاء بها القانون رقم 27.22 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية، والئات التي ستستفيد من النظام:

    – أجرأة ورش الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية في الشق المتعلق بتعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض؛

    – النقل التلقائي للفئات المستفيدة من نظام المساعدة الطبية (راميد) إلى نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك؛

    – حذف نظام المساعدة الطبية (راميد) وتعويضه بنظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك؛

    – عدم المساس بالمكتسبات المخولة لفائدة الفئات المستفيدة من نظام المساعدة الطبية (راميد)؛

    – اعتماد السجل الاجتماعي الموحد كشرط للاستفادة من النظام؛

    – ملاءمة المبادئ التي يستند عليها تمويل النظام الجديد مع القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية؛

    – تحمل الدولة الجزء الباقي على عاتق المؤم ن بالنسبة للخدمات الصحية التي تتم داخل المؤسسات الصحية العمومية؛

    – تحمل الدولة المبلغ الإجمالي للاشتراكات في النظام الجديد؛

    – ضمان الاستفادة من نفس سلة العلاجات؛

    – الاحتفاظ بخدمات التنقلات الصحية بين المستشفيات التي كانت مكفولة للمستفيدين من نظام المساعدة الطبية سابقا للحفاظ على المكتسبات؛

    – تعميم خدمات التنقلات الصحية بين المستشفيات على جميع الم ؤ م نين؛

    – إسناد مهمة تدبير النظام إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؛

    – إحداث نظام للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض خاص بالأشخاص غير المنتمين لأي نظام للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، القادرين على تحمل واجبات الاشتراك.

     

    وفيما يلي الفئات المستفيدة من التغطية الصحية الأساسية:

     

    – موظفو وأعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية؛

    – الأشخاص الخاضعون لنظام الضمان الاجتماعي الجاري به العمل في القطاع الخاص؛

    – أصحاب المعاشات بالقطاعين العام والخاص؛

    – المهنيون والعمال المستقلون والأشخاص غير الأجراء الذين يزاولون نشاطا خاصا وذوو المعاشات منهم؛

    – الأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، من نزلاء المؤسسات الخيرية ودور الأيتام والملاجئ أو مؤسسات إعادة التربية وأي مؤسسة عمومية أو خاصة لا تسعى إلى الحصول على ربح، وتعمل على إيواء أطفال مهملين، أو أشخاص بالغين لا أسرة لهم، ونزلاء المؤسسات السجنية، والأشخاص الذين لا يتوفرون على سكن قار؛

    – قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وطلبة التعليم العالي العام والخاص؛

    – الأشخاص القادرون على تحمل واجبات الاشتراك الذين لا يزاولون أي نشاط مأجور أو غير مأجور.

    – الشخص الخاضع لإجبارية التأمين الأساسي عن المرض برسم النظام الذي ينتمي إليه؛

    – أفراد عائلة الشخص الخاضع لإجبارية التأمين الأساسي عن المرض، الموجودين تحت كفالته، شريطة أن لا يكونوا من المستفيدين بصفة شخصية من تأمين آخر مماثل؛

    – يعتبر في حكم أفراد العائلة الموجودين تحت الكفالة كل من زوج أو زوجة أو زوجات المؤمن، والأولاد المتكفل بهم من لدن المؤمن والبالغين من العمر 21 سنة على الأكثر، وكذا الأطفال المتكفل بهم طبقا للتشريع الجاري به العمل.

    – يمكن تمديد حد السن إلى 26 سنة بالنسبة للأولاد غير المتزوجين الذين يتابعون دراسات عليا، شريطة الإدلاء بما يثبت ذلك.

    – يعتبر في حكم الشخص المتكفل به دونما تحديد للسن، أولاد المؤمن في وضعية إعاقة والأطفال المتكفل بهم الموجودون في نفس الوضعية الذين يستحيل عليهم القيام بصورة كلية دائمة ونهائية، بمزاولة أي نشاط مأجور.

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يطالب الاحتلال بوقف عمليات الهدم والتهجير بحق الفلسطينيين

    طالب الاتحاد الأوروبي الاحتلال “الإسرائيلي” بوقف جميع عمليات الهدم والإخلاء التي تنفذها قواته بحق الفلسطينيين.

    وأوضح الاتحاد في بيان له أن “هذه العمليات لن تؤدي إلا إلى تفاقم معاناة الفلسطينيين وزيادة التصعيد في بيئة متوترة أصلًا”، مُدينا هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي مدرسة “إصفي الأساسية المختلطة” الممولة من المانحين في مسافر يطا جنوب الخليل، داعيًا إلى احترام حق الأطفال في التعليم.

    وأوضح أن هذا التطور غير المقبول يأتي في الوقت الذي ما يزال فيه 1200 فلسطيني في مسافر يطا يواجهون خطر الترحيل القسري، بعد قرار المحكمة “الإسرائيلية” في شهر أيار الماضي، إضافة إلى القيود المفروضة على تنقلهم وتنقل المعلمين وطواقم المساعدات الانسانية.

    وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على أن عمليات الهدم غير قانونية بموجب القانون الدولي.

    والأربعاء الماضي، هدمت قوات الاحتلال مدرسة إصفي الأساسية، في خربة إصفي الفوقا، وهي إحدى مدارس التحدي والصمود، وتخدم عشرات التلاميذ من قرى وخرب مسافر يطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باب الفيتنام بالمغرب معلمة جديدة ترى النور بدوار السفاري بالقنيطرة

    أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة ، اليوم الخميس ، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    ويمثل النصب بابا تقليديا لقرية فيتنامية، بني بالبلاط وزين بزخارف تنين، تم استقدامها من فيتنام وأنماط منحوتة بالحجر من قبل حرفيين في منطقة تازة.

    وكتبت على الباب جملتان تعبران عن مشاعر أسر مغربيةـ فيتنامية، وتجسدان لحنينها لبلدها الأم التي هي الفيتنام، داعيتين إلى تعميق روابط الصداقة بين البلدين.

    ويأتي إقامة هذا النصب بدوار السفاري الواقع بجماعة عامر السفلية، بمبادرة من سفارة الفيتنام بالرباط، احتفاء بالصداقة بين الرباط وهانوي، وتزامنا مع العيد الوطني ال77 للفيتنام.

    وبالمناسبة، استحضرت سفيرة الجمهورية الاشتراكية للفيتنام بالمغرب دانغ تهي تهو ها العديد من الجنود المغاربة الذين فروا من جيش الاستعمار وقاتلوا إلى جانب الفيتناميين، ليساهموا في تحرير بلادها.

    وتعود العلاقات بين الشعبين إلى الحرب الهند الصينية (1946-1954) عندما انخرط الجنود المغاربة الشباب ، المجندون آنذاك ضمن القوة الاستعمارية الفرنسية ، قبل أن ينضموا إلى (جبهة استقلال فيتنام) بقيادة هو تشي مينه.

    وسجلت السيدة ها أن (باب الفيتنام) بالمغرب و(باب المغرب) في الفيتنام الذي كان بناه جنود مغاربة بين سنتي 1956 و1960 بالعاصمة هانوي يمثل خير تعبير عن القيم المشتركة بين البلدين.

    ومن جهته، رحب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري الذي يرأس جمعية الصداقة المغربيةـ الفيتنامية، بإقامة هذا النصب بدوار السفاري على غرار (باب المغرب) المقام في باقي بشمال العاصمة هانوي.

    وأوضح السيد الكثيري أن النصب الجديد يهدف إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية للبلدين، وإبراز تقاسم الماضي المشترك في الكفاح والتضحيات من أجل التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار.

    وبدوره، قال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل عبد الله عفيفي إن تدشين هذه المعلمة يعكس متانة العلاقات بين المغرب والفيتنام المعززة بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

    وعبرت رحمة علام وهي مغربية ازدادت في الفيتنام قبل أن تلتحق بأسرتها الصغيرة بوطنها الأم، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي سمح ل80 أسرة مغربيةـ فيتنامية مقيمة بالمملكة باللقاء فيما بينها.

    وصرحت للصحافة ‘’ازددت في الفيتنام، وهذا الباب يقرب بعضنا من بعض’’.

    ودوار السفاري المعروف كذلك بالقرية الفيتنامية، كان مشكلا في الأصل من سبعة أسر مغربيةـ فينتنامية لجنود مغاربة حاربوا من أجل الفيتنام وتزوجوا بنساء فيتناميات. وقد تم ترحيلهم بأمر من جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث منحت لهم أراضي فلاحية بإقليم القنيطرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة..باب الفيتنام بالمغرب معلمة جديدة ترى النور بدوار السفاري

    أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة ، اليوم الخميس ، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    ويمثل النصب بابا تقليديا لقرية فيتنامية، بني بالبلاط وزين بزخارف تنين، تم استقدامها من فيتنام وأنماط منحوتة بالحجر من قبل حرفيين في منطقة تازة.

    وكتبت على الباب جملتان تعبران عن مشاعر أسر مغربيةـ فيتنامية، وتجسدان لحنينها لبلدها الأم التي هي الفيتنام، داعيتين إلى تعميق روابط الصداقة بين البلدين.

    ويأتي إقامة هذا النصب بدوار السفاري الواقع بجماعة عامر السفلية، بمبادرة من سفارة الفيتنام بالرباط، احتفاء بالصداقة بين الرباط وهانوي، وتزامنا مع العيد الوطني ال77 للفيتنام.

    وبالمناسبة، استحضرت سفيرة الجمهورية الاشتراكية للفيتنام بالمغرب دانغ تهي تهو ها العديد من الجنود المغاربة الذين فروا من جيش الاستعمار وقاتلوا إلى جانب الفيتناميين، ليساهموا في تحرير بلادها.

    وتعود العلاقات بين الشعبين إلى الحرب الهند الصينية (1946-1954) عندما انخرط الجنود المغاربة الشباب ، المجندون آنذاك ضمن القوة الاستعمارية الفرنسية ، قبل أن ينضموا إلى (جبهة استقلال فيتنام) بقيادة هو تشي مينه.

    وسجلت السيدة ها أن (باب الفيتنام) بالمغرب و(باب المغرب) في الفيتنام الذي كان بناه جنود مغاربة بين سنتي 1956 و1960 بالعاصمة هانوي يمثل خير تعبير عن القيم المشتركة بين البلدين.

    ومن جهته، رحب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري الذي يرأس جمعية الصداقة المغربيةـ الفيتنامية، بإقامة هذا النصب بدوار السفاري على غرار (باب المغرب) المقام في باقي بشمال العاصمة هانوي.

    وأوضح السيد الكثيري أن النصب الجديد يهدف إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية للبلدين، وإبراز تقاسم الماضي المشترك في الكفاح والتضحيات من أجل التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار.

    وبدوره، قال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل عبد الله عفيفي إن تدشين هذه المعلمة يعكس متانة العلاقات بين المغرب والفيتنام المعززة بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

    وعبرت رحمة علام وهي مغربية ازدادت في الفيتنام قبل أن تلتحق بأسرتها الصغيرة بوطنها الأم، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي سمح ل80 أسرة مغربيةـ فيتنامية مقيمة بالمملكة باللقاء فيما بينها.

    وصرحت للصحافة ‘’ازددت في الفيتنام، وهذا الباب يقرب بعضنا من بعض’’.

    ودوار السفاري المعروف كذلك بالقرية الفيتنامية، كان مشكلا في الأصل من سبعة أسر مغربيةـ فينتنامية لجنود مغاربة حاربوا من أجل الفيتنام وتزوجوا بنساء فيتناميات. وقد تم ترحيلهم بأمر من جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث منحت لهم أراضي فلاحية بإقليم القنيطرة.
    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « باب الفيتنام ».. معلمة جديدة ترى النور بمدينة القنيطرة

    أخبارنا المغربية ــ القنيطرة

    أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة امس الخميس، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    ويمثل النصب بابا تقليديا لقرية فيتنامية، بني بالبلاط وزين بزخارف تنين، تم استقدامها من فيتنام وأنماط منحوتة بالحجر من قبل حرفيين في منطقة تازة.

    وكتبت على الباب جملتان تعبران عن مشاعر أسر مغربيةـ فيتنامية، وتجسدان لحنينها لبلدها الأم التي هي الفيتنام، داعيتين إلى تعميق روابط الصداقة بين البلدين.

    ويأتي إقامة هذا النصب بدوار السفاري الواقع بجماعة عامر السفلية، بمبادرة من سفارة الفيتنام بالرباط، احتفاء بالصداقة بين الرباط وهانوي، وتزامنا مع العيد الوطني ال77 للفيتنام.

    وبالمناسبة، استحضرت سفيرة الجمهورية الاشتراكية للفيتنام بالمغرب دانغ تهي تهو ها العديد من الجنود المغاربة الذين فروا من جيش الاستعمار وقاتلوا إلى جانب الفيتناميين، ليساهموا في تحرير بلادها.

    وتعود العلاقات بين الشعبين إلى الحرب الهند الصينية (1946-1954) عندما انخرط الجنود المغاربة الشباب ، المجندون آنذاك ضمن القوة الاستعمارية الفرنسية، قبل أن ينضموا إلى (جبهة استقلال فيتنام) بقيادة هو تشي مينه.

    وسجلت السيدة ها أن (باب الفيتنام) بالمغرب و(باب المغرب) في الفيتنام الذي كان بناه جنود مغاربة بين سنتي 1956 و1960 بالعاصمة هانوي يمثل خير تعبير عن القيم المشتركة بين البلدين.

    ومن جهته، رحب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري الذي يرأس جمعية الصداقة المغربيةـ الفيتنامية، بإقامة هذا النصب بدوار السفاري على غرار (باب المغرب) المقام في باقي بشمال العاصمة هانوي.

    وأوضح الكثيري أن النصب الجديد يهدف إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية للبلدين، وإبراز تقاسم الماضي المشترك في الكفاح والتضحيات من أجل التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار.

    وبدوره، قال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل عبد الله عفيفي إن تدشين هذه المعلمة يعكس متانة العلاقات بين المغرب والفيتنام المعززة بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

    وعبرت رحمة علام وهي مغربية ازدادت في الفيتنام قبل أن تلتحق بأسرتها الصغيرة بوطنها الأم، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي سمح ل80 أسرة مغربيةـ فيتنامية مقيمة بالمملكة باللقاء فيما بينها. وصرحت للصحافة ‘’ازددت في الفيتنام، وهذا الباب يقرب بعضنا من بعض.

    ودوار السفاري المعروف كذلك بالقرية الفيتنامية، كان مشكلا في الأصل من سبعة أسر مغربيةـ فينتنامية لجنود مغاربة حاربوا من أجل الفيتنام وتزوجوا بنساء فيتناميات. وقد تم ترحيلهم بأمر من جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث منحت لهم أراضي فلاحية بإقليم القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “باب الفيتنام”.. معلمة جديدة ترى النور بدوار السفاري بمدينة القنيطرة

    أقيم بدوار السفاري بإقليم القنيطرة امس الخميس، حفل تدشين نصب تذكاري (باب الفيتنام)، بحضور عدد من السفراء والشخصيات من آفاق مختلفة.

    ويمثل النصب بابا تقليديا لقرية فيتنامية، بني بالبلاط وزين بزخارف تنين، تم استقدامها من فيتنام وأنماط منحوتة بالحجر من قبل حرفيين في منطقة تازة.

    وكتبت على الباب جملتان تعبران عن مشاعر أسر مغربيةـ فيتنامية، وتجسدان لحنينها لبلدها الأم التي هي الفيتنام، داعيتين إلى تعميق روابط الصداقة بين البلدين.

    ويأتي إقامة هذا النصب بدوار السفاري الواقع بجماعة عامر السفلية، بمبادرة من سفارة الفيتنام بالرباط، احتفاء بالصداقة بين الرباط وهانوي، وتزامنا مع العيد الوطني ال77 للفيتنام.

    وبالمناسبة، استحضرت سفيرة الجمهورية الاشتراكية للفيتنام بالمغرب دانغ تهي تهو ها العديد من الجنود المغاربة الذين فروا من جيش الاستعمار وقاتلوا إلى جانب الفيتناميين، ليساهموا في تحرير بلادها.

    وتعود العلاقات بين الشعبين إلى الحرب الهند الصينية (1946-1954) عندما انخرط الجنود المغاربة الشباب ، المجندون آنذاك ضمن القوة الاستعمارية الفرنسية، قبل أن ينضموا إلى (جبهة استقلال فيتنام) بقيادة هو تشي مينه.

    وسجلت السيدة ها أن (باب الفيتنام) بالمغرب و(باب المغرب) في الفيتنام الذي كان بناه جنود مغاربة بين سنتي 1956 و1960 بالعاصمة هانوي يمثل خير تعبير عن القيم المشتركة بين البلدين.

    ومن جهته، رحب المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري الذي يرأس جمعية الصداقة المغربيةـ الفيتنامية، بإقامة هذا النصب بدوار السفاري على غرار (باب المغرب) المقام في باقي بشمال العاصمة هانوي.

    وأوضح الكثيري أن النصب الجديد يهدف إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية للبلدين، وإبراز تقاسم الماضي المشترك في الكفاح والتضحيات من أجل التحرير والانعتاق من ربقة الاستعمار.

    وبدوره، قال الكاتب العام لوزارة الشباب والثقافة والتواصل عبد الله عفيفي إن تدشين هذه المعلمة يعكس متانة العلاقات بين المغرب والفيتنام المعززة بتوقيع عدد من اتفاقيات التعاون.

    وعبرت رحمة علام وهي مغربية ازدادت في الفيتنام قبل أن تلتحق بأسرتها الصغيرة بوطنها الأم، عن سعادتها بهذا الاحتفاء الذي سمح ل80 أسرة مغربيةـ فيتنامية مقيمة بالمملكة باللقاء فيما بينها. وصرحت للصحافة ‘’ازددت في الفيتنام، وهذا الباب يقرب بعضنا من بعض.

    ودوار السفاري المعروف كذلك بالقرية الفيتنامية، كان مشكلا في الأصل من سبعة أسر مغربيةـ فينتنامية لجنود مغاربة حاربوا من أجل الفيتنام وتزوجوا بنساء فيتناميات. وقد تم ترحيلهم بأمر من جلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث منحت لهم أراضي فلاحية بإقليم القنيطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشق المنتخب يلهب حماس المغاربة.. مقاهي مكتظة وكراسي محجوزة منذ السابعة صباحا

    حمزة فاوزي

    في صباح اليوم الأربعاء الذي بدت نسماته كصباح يوم العيد، شدت أقدام المغاربة بكافة أعمارهم الرحال للمقاهي الشعبية من أجل تلبية شغف داخلي، هو حب للوطن وللراية المغربية واسترجاع لذكريات مخيبة في روسيا، وأمل في العبور للدور الثاني في نسخة استثنائية تمر أجواءها في أرض عربية، وقد كان مظهر امتلاء جل المقاهي عن أخرها في الرباط مثال لشغف استثنائي لشعب استثنائي، سعت ” الأيام 24″ للتقاسم الأجواء الحماسية معه.

    بجانب المحطة الطرقية ” القامرة” بالرباط حيث يحتشد المغاربة بكل أعمارهم نحو المقاهي الشعبية من أجل متابعة مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره الكرواتي، يصارع ” الحاج عبد الله” (68 سنة) الظروف الصحية المتأزمة من أجل الاستجابة لعشقه نحو كرة القدم وخاصة ألوان منتخب الأسود، فهو من عايش الأمجاد والخيبات التي مر منها أسود الأطلس، يجد نفسه اليوم أمام جيل كروي يلبي تطلعاته، إذ لم يجد مرض السكري الذي جعله قابعا في المنزل الطريق هاته المرة من أجل إيقاف ” الحاج عبد الله” من الذهاب إلى المقهى واسترجاع ذكريات الماضي.

    وبينما يستمتع ” الحاج عبد الله” بشرب الشاي تعود إلى ذهنه ذكريات الماضي المجيد، إذ يصرح قائلا لـ ” الأيام 24″، ” صحيح انني سعيد بمشاهدة المنتخب المغربي، لكنني أحس بالحنين لذكريات الماضي حينما كنت أشاهد مباريات المنتخب رفقة أصدقائي الذين لم يتبقى منهم أحد، فقد رحلوا جميعا لدار البقاء، الأمر الذي يجعل سعادتي غير مكتملة، لكن رغم ذلك فمنتخبنا الحالي يجعلني فرحا للغاية خاصة وأن جل لاعبيه هم لاعبون كبار بأوربا ولهم وزنهم وهو ما يجعلنا جميعا نحن المغاربة فخورين للغاية”.

    ولم يستطع ” الحاج عبد الله” إيجاد مكان له في بادئ الأمر بسبب الاكتظاظ المهول الذي عرفه المقهى الشعبي الذي توحي مقاعده التقليدية كأنك متواجد في مأثر تاريخي، إذ تخلى أيمن وهو شاب عشريني عن مقعده للحاج عبد الله بسبب كبره وظروفه الصحية، وصمد لمشاهدة المباراة كاملة واقفا، ولم يتخلى أيمن فقط عن مقعده بالمقهى إذ عمد للتغييب عن حصة القانون الإداري بالجامعة من أجل مشاهدة المنتخب المغربي، إذ يقول في تصريحه لـ” الأيام 24″، ” لم يكن أمامي أي حل سوى التضحية بحصة القانون الإداري، فبرمجة المباراة في هذا الوقت أبركت الجميع، وقد قررت أن أغيب الحصة بعدما سبق وأن أخبرت الاستاذ بعدم الحضور.

    ويضيف أيمن الذي بدى مترقبا بشدة لبداية المباراة ” منتخبنا لهذه السنة تطور بشكل كبير، وقد كان قرار تغيير المدرب موفقا، وهو ما جعل الجميع يترقب مشاركته في المونديال، وجعل أيضا أبناء الحي يتجهون للمقهى في أوقات مبكرة.. فهناك يقول “ساخرا”، من عمد للذهاب للمقهى في السادسة صباحا من أجل ضمان مقعد له من أجل مشاهدة المباراة.

    ولم يخطئ أيمن في قوله، فأشرف ( 24 سنة) حصل على مقعده بالمقهى في الساعة السابعة صباحا، إذ يصرح قائلا لـ ” الكل في المغرب سيشاهد المباراة، حتى الشرطة ستشاهدها، وهو ما جعلني أتي للمقهى في وقت مبكر حتى أضمن مقعدا مريحا وفي مكان مناسب… لأن مشاهدة المنتخب تحتاج التركيز، خاصة وأن مستواه الحالي أصبح قويا للغاية وهو ما يجعل جميع المغاربة حتى أغلب العرب يتابعونه في كل مرة”.وفي وسط جيش من الرؤوس الذكورية تظهر سلمى ( 22 سنة) التي فضلت مشاهدة المنتخب في مقهى يعج بالرجال، إذ تجد ذلك أكثر حماسية من المنزل، إذ تقول ” مشاهدة المباراة في المقهى تمنحك الأجواء الحقيقية، وتعطيك روح كرة القدم بشكل حقيقي، كما أنني لا أحس بالإحراج في مشاهدة المنتخب بجانب عدد كبير من الرجال، فأنا تركيزي منصب على المباراة وليس على من حولي، كما أن عائلتي لا تمانع في ذلك، فوالدي أيضا يوجد بالمقهى كما أن والدتي تشاهدها عبر الهاتف، وهو ما يجعلنا عائلة كروية بامتياز”.

    وقد رسم المقهى الشعبي المكتظ لوحة “عشق المغاربة” لكرة القدم ولمنتخبهم، فجميع الأعمار والأجناس حجت لمتابعة رفاق وليد الركراكي، وجميعهم شدو قلوبهم عند انطلاق صافرة الحكم، وجميعهم بمستويات مختلفة أشاد بأداء ” أسود الاطلس” أمام رفاق لوكا مودريتش، وتمنوا أيضا لو نجح المغرب في زيارة شباك كرواتيا، غير أن ما يجذب الأعين الحماس الكبير الذي انطلق بوجدانهم إبان عزف النشيد الوطني المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره