Étiquette : جيش

  • سيدي إفني .. ندوة علمية تسلط الضوء على الصفحات المشرقة لانتفاضة قبائل أيت باعمران

    سيدي إفني .. ندوة علمية تسلط الضوء على الصفحات المشرقة لانتفاضة قبائل أيت باعمران

    الأربعاء, 23 نوفمبر, 2022 إلى 21:50

    سيدي إفني – شكل موضوع “انتفاضة قبائل أيت باعمران: ملحمة تاريخية لكفاح جيش التحرير بالجنوب المغربي من أجل استكمال الاستقلال والوحدة الترابية” محور ندوة علمية نظمت اليوم الأربعاء بسيدي إفني، بمناسبة تخليد الذكرى ال 65 لانتفاضة قبائل أيت باعمران .

    وتم خلال هذه الندوة، التي نظمتها النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني، بشراكة وتعاون مع عمالة إقليم سيدي افني، والمجلس العلمي المحلي، والمجلس الجماعي لسيدي إفني، تسليط الضوء على الصفحات المشرقة لانتفاضة قبائل أيت باعمران، وعملية جيش التحرير بالجنوب المغربي .

    وتطرق المتدخلون، خلال هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة مهتمين وباحثين في التاريخ المعاصر، وفاعلين جمعويين ، إلى الجذور التاريخية للمقاومة الباعمرانية منذ الربع الأخير للقرن ال 19 حتى مطلع القرن العشرين، وكذا إسهامات قبائل أيت باعمران في المقاومة قبل الاستقلال.

    كما توقفوا عند المعارك التي خاضتها قبائل أيت باعمران في يوم 23 نونبر 1957 حينما انتفضت هذه القبائل ضد الوجود الاستعماري، وخاضت نضالاتها الوطنية في معارك طاحنة لقنت خلالها المحتل الأجنبي دروسا في الشجاعة والشهامة والصمود  ومنها معارك”ثلاثاء سبويا” ، و”تيليوين”، و”تبلكوكت” و”بيزري” و”بورصاص” و”تيغزة” .

    واستحضروا أيضا القيم الدينية والروحية عبر تخليد الذكريات الوطنية ومنها انتفاضه قبائل أيت باعمران ، والوقوف على الملاحم والأمجاد الوطنية لاستخلاص دروس التلاحم الوثيق بين العرش العلوي والشعب المغربي.

    وأبرزوا ، من جهة أخرى، أهمية التراث المادي واللامادي الذي تزخر به مدينة سيدي إفني ومنطقة أيت باعمران على وجه الخصوص، داعين إلى ضرورة تأهيل المآثر العمرانية حتى تكون رافعة للتنمية السياحية والثقافية والتاريخية ، وكذا تثمين الرأسمال اللامادي لترسيخ القيم الوطنية في صفوف الناشئة والأجيال الصاعدة وضمان التعبئة المستمرة واليقظة دفاعا عن التواثب الوطنية والمقدسات الدينية والوحدة الترابية.

    و كان عامل إقليم سيدي إفني، قد أكد خلال الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة العلمية، أن ذكرى انتفاضة قبائل أيت باعمران ستظل صفحة مضيئة في مسيرة المغرب وعلامة فارقة في تاريخه ومنبعا تنهل منه الأجيال القادمة معاني العزة والولاء والانتماء ، مضيفا أن هذه الذكرى تعد محطة تاريخية ذات دلالات عميقة ووضاءة من مسار كفاح الشعب المغربي نحو استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية للمملكة.

    كما أشاروا إلى أن الاحتفاء بهذه الذكرى هو احتفاء بالذاكرة التاريخية للمقاومة المغربية يبقى الهدف الأساس منه هو تربية الناشئة على حب الوطن ونقل الصورة الحقيقية للأجيال الصاعدة بأهم المحطات والأحداث الماضية.

    من جهته، أكد النائب الإقليمي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بسيدي إفني ، المختار الإدريسي، أن ذكرى انتفاضة قبائل أيت باعمران تجسد محطة تاريخية وضاءة في مسلسل استكمال الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية، وحدثا مفصليا وجيليا في تاريخ المنطقة والمغرب ككل .

    من جانبها، أبرزت ممثلة المجلس الجماعي لسيدي إفني، أن هذه الذكرى هي محطة لاستحضار  لطولات آبائنا وأجدادنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل تخليص هذه الرقعة من بلدنا من مهانة الاحتلال الغاشم ، مشيرة إلى أن يوم 23 نونبر من سنة 1957 الذي شن فيه الباعمرانيون انتفاضتهم الكبرى ضد الإسبان ، سيظل يوما خالدا من تاريخ المغرب .

    أما ممثل المجلس الإقليمي لسيدي إفني، فاعتبر أن إحياء هذه الذكرى فرصة لاستحضار أطوار ملحمة الاستقلال الخالدة وما بذله أجدادنا بقيادة العرش العلوي في سبيل نصرة القضية الوطنية ومناهضة الاستعمار الأجنبي والدفاع عن مقدسات البلاد وثوابتها.

    وتم خلال هذا اللقاء، توزيع إعانات مالية بقيمة 160 ألف درهم على 64 مستفيدا من المنتمين لأسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير ، همت دعم مشاريع اقتصادية في إطار التشغيل الذاتي والعمل المقاولاتي لأبناء المقاومة وجيش التحرير، كما شملت واجب العزاء وحالة العسر الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موندبال 2022.. دفع ومنع الصحافيين المعتمدين من قبل قوات قطرية ف”البدع”

    موندبال 2022.. دفع ومنع الصحافيين المعتمدين من قبل قوات قطرية ف”البدع”

    كود الدوحة //

    ماشي غير الجمهور اللي جا يحضر للافتتاح ف”فان زون” ف”البدع” فالدوحة لي تمنع، حتى الصحافيين المعتمدين لدى الفيفا لتغطية المونديال القطري.

    البوليس ديالهم كان قاصح بزاف مع الصحافيين المعتمدين اللي كانو كيتسناو فالباب المخصص. جا جيش من الأمن وبدا الدفيع وخرج كلشي.

    هاد الصحافيين طبعا كانو مسلحين بكاميرات وسجلو كلشي وصوروه.

    اليوم كانت تصرفات خايبة. هاد الأمنيين جاو بالعود وبالكاسك وكثار بلا والو.

    كانو كيتسناو الجمهور ولكن ماشي بحال هاد العدد كيف قال لـ”كود” واحد منهم. غير هو باش عرفو كلشي عمر وما بقاتش بلاصة علاش خلاو الناس تجي وتاخذ الطوبيس حتى يقربو من الباب. هادي مشكلة كبيرة فالتنظيم. اللي وقع هنا ما عندو علاقة بديك الصورة الوردية للافتتاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكثيري في زيارة تفقدية لإقليم العرائش

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين 

    حل بإقليم العرائش الأسبوع الأخير مصطفى الكثيري المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، وقد وجد في استقباله كل من رئيس المجلس الإقليمي بالعرائش، والنائب الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، ورئيس المكتب المحلي لنفس المؤسسة بإقليم العرائش وممثلين عن جماعة العرائش، و أفراد من أسرة المقاومة بالإقليم، بالإضافة إلى ممثلي السلطات المحلية والإقليمية.   تضمن برنامج الزيارة الوقوف على سير تقدم الأسغال – التي دخلت مراحلها الأخيرة – في بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة العرائش .   وتابع الوفد مختلف الشروحات المقدمة من طرف المهندسين والتقنيين المشرفين على المشروع ، والذين أجابوا على الاستفسارات المقدمة . ومعلوم أن مشروع بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة العرائش يأتي في إطار اتفاقية شراكة وتعاون بين مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة و المجلس الإقليمي بالعرائش و المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير و جماعة العرائش.   و شملت المرحلة الثانية من زيارة المندوب السامي لإقليم العرائش تفقد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالقصر الكبير وقد كان في استقباله : رئيس مفوضية الشرطة بالمدينة و رئيس الملحقة الإدارية بها حيث قدم له أطر الفضاء شروحات مستفضية حول ما يزخر به الفضاء من معروضات تاريخية واثنوغرافية ووثائق و محتويات تؤرخ لمختلف محطات الكفاح الوطني.   ويعرف هذا الفضاء الذي فتح أبوابه منذ سنوات، حركة دؤوبة باستقباله لأفواج الزوار من متعلمين وغيرهم ، كما تسهم أطر الفضاء في المشاركة بالملتقيات والندوات ذات الارتباط بتاريخ المنطقة والتعريف بالمواقف المشرقة من أجل التحرر والاستقلال كل ذلك بتنسيق وتعاون مع الدكتور أنس الفيلالي رئيس المكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالعرائش. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينافاسو.. مظاهرات حاشدة ضد التواجد الفرنسي

    فرقت قوات الأمن في بوركينا فاسو الجمعة تظاهرة في واغادوغو، شارك فيها مئات الأشخاص احتجاجا على تواجد فرنسا في البلد الساحلي الذي يشهد عنفا جهاديا منذ سنوات عدة.

    احتشد المتظاهرون أولا عند دوار الأمم المتحدة في قلب العاصمة وتوجهوا إلى السفارة الفرنسية، حيث تم نشر عدد كبير من العناصر الأمنيين. ولوح بعضهم بأعلام روسيا، وقالوا إنهم يريدون من قادتهم تكثيف العلاقات مع هذه الدولة.

    وقال الشيخ محمودو أحد قادة الاحتجاج “بعد رسالة أولى تطلب رحيل فرنسا، سلمنا رسالة ثانية اليوم. وست وجه رسالة ثالثة إلى السلطات للمطالبة ببساطة برحيل فرنسا”.

    تتواجد فرنسا عسكريا في بوركينا فاسو ضمن قوة سابر، وهي وحدة من القوات الخاصة تتمركز في كامبوينسين، في ضواحي العاصمة.

    وأعاق المتظاهرون الوصول إلى السفارة لدقائق عدة قبل أن يتم تفريقهم بالغاز المسيل للدموع.

    ثم توجه بعضهم على دراجات نارية إلى قاعدة كامبوينسين لمواصلة التظاهرة.

    وقال المتظاهر ساليف بيليم ملوحا بعلم روسي “لم نعد نريد فرنسا اليوم ولا نريدها غد ا. تتعرض بلادنا لهجمات إرهابيين باستمرار. إذا كان وجودهم لا يؤدي إلى نتائج فليتركوا المكان لشركاء آخرين”.

    تعرضت مصالح فرنسية في بوركينا فاسو بينها السفارة ومعهدان فرنسيان، لهجوم متظاهرين في ذكرى انقلاب 30 سبتمبر الذي حمل الكابتن الشاب إبراهيم تراوري (34 عاما) إلى السلطة، فأصبح منذ ذلك الحين رئيسا انتقاليا.

    وتتمتع موسكو بدعم شعبي متزايد في بلدان افريقية عديدة ناطقة بالفرنسية، في حين يزداد تشويه سمعة فرنسا القوة الاستعمارية السابقة لا سيما في مالي، وهي دولة مجاورة لبوركينا يقودها أيضا عسكريون انقلابيون منذ 2020.

    وفي بوركينا، لم يغلق المجلس العسكري الحاكم الباب أمام التقارب مع روسيا لكنه لم ي ظهر أي عداء لفرنسا، التي تواصل دعم جيش بوركينا فاسو في قتاله ضد الجهاديين.

    وتسببت الهجمات المستمرة التي تشنها جماعات مسلحة تابعة للقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية بمقتل الآلاف وتشريد نحو مليوني شخص منذ العام 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكرى الـ 80 لعملية المشعل.. افتتاح معرض مغربي-أمريكي بالرباط يخلد “حدثا بارزا” إبان الحرب العالمية الثانية

    احتضنت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، أمس الاثنين، حفل افتتاح معرض مشترك مغربي-أمريكي، وذلك تخليدا للذكرى الـ 80 للإنزال الأمريكي المعروف بـ “عملية المشعل”.

    وتنظم هذا المعرض، المفتوح أمام العموم ما بين 15 و20 نونبر الجاري، القوات المسلحة الملكية، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وذلك بشراكة مع البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالرباط، والحرس الوطني لولاية يوتاه الأمريكية، والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية.

    وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، قال الكولونيل ماجور، سعد كايزي، رئيس مديرية التاريخ العسكري للقوات المسلحة الملكية، إن هذا المعرض يتوخى إطلاع الزوار على معالم عملية الإنزال الأمريكي على السواحل المغربية سنة 1942، والذي كان “حدثا بارزا إبان الحرب العالمية الثانية، بحيث مكن الحلفاء، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، من التفوق على جيش ألمانيا النازية”.

    وأوضح الكولونيل ماجور أن المعرض يسلط الضوء أيضا على “الموقف الواضح والثابت” الذي اتخذه السلطان سيدي محمد بن يوسف، بالتنسيق الوثيق مع القوى السياسية الحية للأمة، من خلال الوقوف إلى جانب الحلفاء، مشيرا إلى أن السلطان رفض أي مقاومة للإنزال الأمريكي، ورفض نداء المقيم الفرنسي الجنرال نوكيس الذي حثه على مغادرة الرباط تحسبا لعمليات عسكرية ضد القوات الأمريكية، مؤكدا أن واجبه الأول بصفته ملكا للمغرب هو “تلافي إراقة الدماء”.

    وأبرز رئيس مديرية التاريخ العسكري للقوات المسلحة الملكية أنه “من خلال مجموعة من الوثائق التاريخية، يظهر المعرض أن موقف السلطان سيدي محمد بن يوسف لم يكن نتيجة صدفة، بل نبع من ثقته في عمق وصلابة علاقات الصداقة التاريخية التي تربط المغرب fالولايات المتحدة الأمريكية؛ وهي العلاقات التي عمل السلاطين العلويون والرؤساء الأمريكيون المتعاقبون على توطيدها”.

    من جانبه، قال اللواء مايكل تورلي، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية،في تصريح لقناة الأخبار (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء: “سعدت بالعودة إلى المغرب للاحتفال بالذكرى الثمانين لعملية الشعلة، والتي تبرز مدى توطد العلاقات الودية التي تجمع، منذ أزيد من 200 سنة، المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية”.

    وبخصوص التعاون الثنائي في المجال العسكري، شدد اللواء تورلي على أن المغرب والولايات المتحدة “صديقان عظيمان يمكنهما تعلم أشياء هامة من بعضهما”، مسلطا الضوء على أهمية الشراكة القائمة بين الحرس الوطني لولاية يوتاه والقوات المسلحة الملكية، معربا عن الرغبة في تعزيز هذه الشراكة، لا سيما في إطار التمرين السنوي المشترك “الأسد الإفريقي”.

    وفي تصريح مماثل، قال مدير المكتبة الوطنية المغربية، محمد الفران، إنه من خلال استضافة هذا المعرض لمدة أسبوع، والذي يعيد النظر في حلقة مهمة من تاريخ العلاقات المغربية-الأمريكية، فإن المكتبة الوطنية تروم تسليط الضوء على جانب أساسي من هذه العلاقات العريقة، ألا وهو ذاك المرتبط بالثقافة والذاكرة المشتركة.

    وسجل السيد الفران أن الهدف من هذا المعرض يتمثل في توثيق هذا الجانب التاريخي والثقافي للعلاقات بين الأمتين العظيمتين واستكشافه بشكل أفضل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تشهد توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين مؤسسات قدماء المقاومين وجيش التحرير ومركز دولي

    العلم الإلكترونية – فكري ولدعلي 

    تم خلال نهاية الأسبوع الجاري توقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين من المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والمركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات وذلك بمقر النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بطنجة خلال لقاء تواصلي مع اسرة المقاومة وجيش التحرير بطنجة حضره المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الدكتور مصطفى الكثيري.                                                                                                     وتهدف هذه الاتفاقية إلى تنظيم التعاون والعمل المشترك بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير و المركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات في مجال صيانة الذاكرة التاريخية الوطنية وتحقيق إشعاعها، وفي كل مجالات عملهم و نشاطهم الهادف إلى نشر وإشاعة المعرفة التاريخية و المعرفة عموما.   و يلتزم المركز الدولي للترجمة والتواصل بين الثقافات، على الخصوص، بإنجاز أعمال الترجمة للكتابات التاريخية ذات الصلة بالحركة الوطنية والمقاومة و جيش التحرير المكتوبة باللغات الأجنبية، بالإضافة إلى المساهمة في تنظيم وتخليد الذكريات الوطنية.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض بطنجة للصور التاريخية والكتب الخاصة بالمسيرة الخضراء

    معرض بطنجة للصور التاريخية والكتب الخاصة بالمسيرة الخضراء

    السبت, 12 نوفمبر, 2022 إلى 17:09

    طنجة – تنظم المديرية الجهوية للتواصل بشراكة مع النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير معرضا للصور التاريخية والكتب الخاصة بالمسيرة الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تسعى قطر لمواجهة العصابات السيبرانية خلال ”المونديال” بمساعدة خبراء من الأمن المغربي

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    تسعى قطر التي ستحتضن بعد أيام فعاليات بطولة كأس العالم، إلى مواجهة العصابات السيبرانية بمساعدة خبراء من الأمن المغربي، لكون هذه العصابات تجد هذه المناسبة الكبرى على مستوى العالم بمثابة صيد ثمين، في الوقت الذي يستخدم فيه مئات الآلاف من الأشخاص الإنترنت لأهداف متعددة، وهو ما يمكنها من جمع ثروة ضخمة من التصيد الإلكتروني.

    وبحسب الموقع الإخباري ”الخليج أون لاين”، فإن ”هذه الحقيقة تدركها قطر جيدا، بحيث تعد مواجهة الهجمات السيبرانية من أبرز خطط الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، من خلال جيش نظمته للتصدي لأي محاولة لتعكير صفو الجماهير خلال المونديال”.

    وأوضح المصدر، أنه من أجل هذه الأوقات أسست قطر الوكالة الوطنية للأمن السيبراني العام الماضي، وهي مؤسسة تابعة لمجلس الوزراء، وتهدف إلى المحافظة على الأمن الوطني السيبراني، وتعزيز المصالح الحيوية بالدولة، وإعداد الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، ووضع أطر لإدارة المخاطر السيبرانية، وإعداد خطة وطنية للاستجابة والتعافي من الحوادث والهجمات من هذا النوع.

    وفي هذا الإطار، عملت قطر، بحسب ذات المصدر، خلال الفترة الماضية على تنظيم أورش عمل وتدريب للموظفين للسيطرة ومنع الهجمات الإلكترونية قبل حدوثها، إذ بادرت بعض الدول لمساعدة قطر في هذه الخطوة، من بينها المغرب، الذي سيرسل مجموعة من خبراء الأمن السيبراني إلى الدوحة قبل كأس العالم لكرة القدم 2022.

    وذكر المصدر نفسه، بما صرح به المدير العام للمديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، خلال زيارة أجراها لقطر شهر ماي الماضي، عندما أكد أن المغرب سيرسل فريقا من خبراء الأمن السيبراني للدوحة خلال المونديال، بعدما أعربت قطر عن اهتمامها بالاستفادة من الخبرات المغربية في مجال محاربة الهجمات الإلكترونية.

    وكان حموشي، قد بحث خلال زيارته لقطر، مع المسؤولين القطريين التعاون الأمني خلال المونديال، كما زار غرفة العمليات المكلفة بالتدبير الأمني لكأس العام قطر 2022.

    وفي حديثه مع ”الخليج أون لاين”، أبرز الخبير الأمني محمد شكري، أن “المونديال فرصة ذهبية لقراصنة الإنترنت، لأن أكثر من 1.5 مليون مشجع سيكونون بحاجة دائمة إلى استخدام الإنترنت خلال وجودهم في قطر، نظرا للتحول الرقمي الكبير الذي نفذته الدولة”.

    وفي هذا الإطار، قال الخبير ذاته، إن “الهاكر يمكن أن يعمل على إنشاء مواقع إلكترونية وتطبيقات تشبه المواقع الرسمية في الدولة الخاصة بالبطولة الرياضية وغيرها، خاصة تلك التي تتطلب دفعا رقميا”.

    وأفاد الخبير، أن القراصنة يستخدمون هذه المواقع الوهمية بهدف الحصول على البيانات المالية للضحية واستخدامها لاحقاً لسرقة أموالهم، داعيا إلى ضرورة أن تحذر مواقع المتاجر والفنادق وغيرها، عملاءها من المواقع الوهمية المشابهة لمواقعها الإلكترونية.

    وعن الطرق التي يتم استخدامها من قبل العصابات السيبرانية، أوضح الخبير، وفقا لذات المصدر، أن هذه الأخيرة قد تلجأ لبيع تذاكر وهمية لحضور مباريات كأس العالم عبر مواقع إلكترونية مقلدة للأصلية، حيث يضطر كثير من الأشخاص بسبب ارتفاع الطلب على التذاكر وقلة العرض إلى الشراء من مثل هذه المواقع ومن ثم خسارة أموال طائلة.

    وإلى جانب ذلك، أشار الخبير، إلى أن بعض الجهات التي ترتبط أهدافها بـ”الإرهاب الإلكتروني” والتخريب فقط، قد تستهدف البنية التحتية الرقمية التي تنظم عمل البطولة مثل شبكات المياه والكهرباء والبوابات الإلكترونية وغيرها وكاميرات المراقبة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرة المقاومة والتحرير بالعرائش تخلد الذكرى 47 للمسيرة الخضراء

    أسرة المقاومة والتحرير بالعرائش تخلد الذكرى 47 للمسيرة الخضراء

    الإثنين, 7 نوفمبر, 2022 إلى 21:32

    العرائش – نظم المكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالعرائش، اليوم الاثنين، احتفاليا بمناسبة الذكرى 47 للمسيرة الخضراء المظفرة.

    في كلمته بالمناسبة، أبرز أنس الفيلالي، رئيس المكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالعرائش أن “تاريخ المغرب يطفحُ بالمحطات النّضالية الّتي تشهدُ على مناهضة أبناء هذا الوطن ورفضهم للوجود الاستعماري ومواجهتهم للأطماع الأجنبية”، مبرزا أهم المحطات التحررية منذ فرض نظام الحماية سنة 1912 إلى غاية نيل الاستقلال، ثم مواصلة معركة تحرير الأقاليم الجنوبية التي كانت مسرحا لمعارك ضارية خاضتها طلائع جيش التحرير بمعية أبناء الصحراء ضد قوات الاحتلال، والتي مكنت من استعادة منطقة طرفاية (1958) ثم منطقة سيدي إفني (1969).

    وأضاف المسؤول أن “المسيرة الخضراء المظفرة جسدت تلاحم صفوف الشّعب المغربي والتفافه حول العرش العلوي المنيف” ، معتبرا أن هذا الحدث التّاريخي الخالد يبرز الغيرة القوية للمغاربة على مقدساتهم الدّينية وثوابتهم الوطنية وإيمانهم الرّاسخ بعدالة القضية.

    وأشار إلى أن هذه الذكرى تستحضر “الجهاد المقدس والملاحم البطولية الّتي خاض غمارها الشّعب المغربي بقيادة العرش العلوي المنيف من أجل الحرية والعزة والكرامة واستكمال الوحدة التُّرابية”، معتبرا أنها “مبعث اعتزاز بهذه المكارم والمفاخر ومحطة ملهمة للدروس ما أحوج الأجيال الجديدة والنّاشئة إلى النّهل من ينابيعها”.

    وخلص إلى أن “أسرة المقاومة وجيش التحرير ،وهي تخلدُ الذّكرى 47 للمسيرة الخضراء المظفرة في أجواء من الحماس الوطني والتعبئة الشّاملة، لتجددُ آيات الولاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد، وتؤكدُ التُجند التّام تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السّادس للدفاع عن الصحراء المغربية، وتثبيتِ الوحدة التّرابية لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة، وتثمين عاليا مخطط الحكم الذاتي الموسع للأقاليم الصّحراوية في ظل السّيادة الوطنية”.

    وتم خلال هذه الاحتفالية توزيع مجموعة من الإعانات المالية على مجموعة من المقاومين والأرامل الذين يوجدون في حالة عسر اجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. ذكرى المسيرة الخضراء تجسيد للتلاحم الوثيق بين الملك والشعب (السيد الكثيري)

    الرباط.. ذكرى المسيرة الخضراء تجسيد للتلاحم الوثيق بين الملك والشعب (السيد الكثيري)

    الأحد, 6 نوفمبر, 2022 إلى 17:00

    الرباط – أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ، مصطفى الكثيري ، اليوم الأحد بالرباط ، أن ذكرى المسيرة الخضراء تعد تجسيدا للتلاحم الوثيق بين الملك والشعب، والعروة الوثقى التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد.

    وقال السيد الكثيري، خلال مهرجان خطابي نظمته المندوبية السامية احتفالا بالذكرى الـ47 للمسيرة الخضراء، إن استحضار هذه الذكرى المُظفرة، في أجواء من الحماس الوطني، والتَّعبئة الشاملة، باعتبارها حدثا غنيا بالدُّروس، يجسد التأكيد على تجديد التعبئة المستمرة والتجند الموصول لسائر فئات المجتمع والقوى الحية ولكل الشَّعب المغربي من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية المقدسة، تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأضاف أن الدفاع عن قضية الوحدة التُّرابية للمملكة يقتضي التَّعبئة الجماعية واليقظة المستمرة، لافتا إلى أن القضية الوطنية الأولى، ستبقى غير قابلة للمساومة، وستستمر مسيرة النماء والسيادة الوطنية بالأقاليم الجنوبية المُسترجعة.

    كما استحضر المندوب السامي ، في هذا السياق ، مضامين ودلالات خطاب جلالة الملك يوم 20 غشت الماضي بمناسبة الذِّكرى الـ69 لملحمة ثورة الملك والشَّعب المباركة، والذي حمل إشارات قوية ورسائل بليغة في مسار قضية الوحدة الترابية.

    وخلص إلى أن هذا الحدث التاريخي والنوعي، هو مبعث اعتزاز بأمجاد وروائع جيل المسيرة الخضراء لباقي الأجيال المغربية المتعاقبة، وهو الحدث الذي استأثر في ذلك الوقت، باهتمام وسائل الإعلام الدولية، باعتباره خيارا سلميا وحضاريا استثنائيا نهجته المملكة لاسترجاع حقها المشروع في سيادتها على أقاليمها الجنوبية الصحراوية، كجزء من تُرابها المقدس.

    من جهته، أكد أستاذ التعليم العالي في التاريخ والحضارة، بدار الحديث الحسنية التابعة لجامعة القرويين، أحمد الخاطب، أن هذه الذكرى تكتسي أهمية بالغة في تاريخ المغرب الحديث، لأنها مكنت الأمة المغربية من استرجاع جزء عزيز من أقاليمها.

    وأشار السيد الخاطب، في تصريح للقناة الإخبارية (M24) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن لها أيضا خصوصية على المستوى العالمي، باعتبار الطابع السلمي الذي تميزت به، وهي بذلك تشكل حالة فريدة في التاريخ الحديث.

    وفيما يتعلق بالزخم التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة، شدد المتحدث ذاته، أن ” ما نراه اليوم يتحقق على مستوى البنية التحتية والتنمية الاجتماعية والإقتصادية، جاء بفضل النموذج التنموي الخاص بالأقاليم الجنوبية الذي شكل علامة فارقة في تطوير الأقاليم الجنوبية “.

    وبهذه المناسبة، قامت المندوبية السامية بتكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من أبناء جهة الرباط-سلا-القنيطرة، ويتعلقُ الأمر بسبعة مقاومين متوفين وواحد قيد الحياة، عرفانا وتقديرا لما أسدوه من تضحيات في سبيل حرية الوطن ووحدته.

    إقرأ الخبر من مصدره