Étiquette : جيل z

  • مجلس بوعياش: المحتجون والأمن نجحوا في ممارسة سلمية فضلى.. وما يحدث مكسب ديمقراطي

    محمد عادل التاطو

    اعتبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن مغربية خلال اليومين الماضيين، جرت في أجواء سلمية، دون تسجيل أي سلوك من شأنه المساس بالحق في التجمع السلمي، سواء على المستوى الجهوي أو الوطني.

    وأوضح المجلس في بلاغ له، أنه “يستفاد من ذلك أن المغاربة، محتجين كانوا أو قوات عمومية، قد نجحوا في تفعيل التأويل الحقوقي للحق في التجمع السلمي، بصرف النظر عن مسألة التصريح أو الإشعار القبلي، باعتباره مسؤولية مشتركة بين الداعين للاحتجاجات والسلطات العمومية، في توازن بين حفظ النظام العام وصون الممتلكات الخاصة والعامة، وضمان ممارسة الحق في التجمع والتظاهر السلمي”.

    وأشار البلاغ إلى أن “هذه الاحتجاجات خلال اليومين الماضيين، بما حملته من تعابير جماعية سلمية، أبرزت ممارسة فضلى، سواء من جانب الداعين لها أو من قبل المكلفين بإنفاذ القانون، وهو ما أفضى إلى ضمان الطابع السلمي للتجمعات”.

    كما لفت المجلس إلى أن هذه الدينامية استحضرت “أشكال التعابير الرقمية الناشئة في هذا المجال، في سياق سلمي يعتبر مكتسبا من مكتسبات المسار الديمقراطي والحقوقي للمجتمع المغربي”.

    وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد كشف عن رصده للعديد من التعبيرات الرقمية التي تضمنت محتوى مضللا ودعوات صريحة وخطيرة للعنف والتحريض عليه، بالتزامن مع الاحتجاجات التي شهدتها مدن مغربية.

    وأوضح المجلس في خلاصات وتوصيات أولية، صدرت يوم الأربعاء المنصم، أن فرقه رصدت عبر منصات التواصل الاجتماعي دعوات لإحراق مؤسسات حكومية واستهداف مسؤولين والتهديد بالتصفية، مشيرا إلى أن التدقيق أظهر أن أصل العديد من الحسابات المستخدمة يعود إلى دول أجنبية.

    وأشار المصدر إلى أن هذه الدعوات الخطيرة تضمنت أيضا المس الصريح بكرامة مواطنات ومواطنين، خاصة النساء، ممن عبروا عن عدم رغبتهم في المشاركة بالمظاهرات أو دعوا إلى نبذ العنف.

    وتابع المجلس أن هذه الحسابات تميزت بكونها حديثة الإنشاء، أو مغلقة، أو لا تحتوي على أي منشورات، مما يثير تساؤلات حول الجهات التي تقف خلفها.

    وأكد المجلس أن احتجاجات الشباب انطلقت في بدايتها بشكل سلمي للمطالبة بحقوق مشروعة، لكن بعضها عرف لاحقا أعمال عنف وانحرافات خطيرة.

    وسجل المصدر وقوع أعمال شملت رشق الحجارة والسرقة وإحراق سيارات وإتلاف ممتلكات، بالإضافة إلى ما وصفه ببعض أشكال التدخل غير الملائمة، معتبرا الفضاء الرقمي حاضنا أساسيا لانخراط الشباب وتعبيراتهم.

    أعرب المجلس عن أسفه الشديد لوفاة ثلاثة أشخاص في أعقاب احتجاجات القليعة، وتسجيل إصابات في صفوف المحتجين والقوات العمومية، مجددا تشديده على ضرورة فتح تحقيق في جميع الحالات التي مست بالحق في الحياة والسلامة الجسدية. وأضاف المجلس أنه يواصل عمليات الرصد الميداني وملاحظة المحاكمات، معبرا عن تعازيه لأسر الضحايا.

    وأوضح المجلس الوطني، حسب المصدر ذاته، أنه يوصي بإعمال تأويل حقوقي للحق في التجمع السلمي بغض النظر عن شرط التصريح أو الإشعار المسبق، وربط ممارسته بضمان سلميته. ورحب المجلس بإطلاق سراح عدد كبير من المحتجين، بينما أدان بشدة محاولة اقتحام وإضرام النار في مركز للدرك الملكي بالقليعة.

    وجدد المجلس التذكير بأن الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير يكفلهما الدستور، شريطة عدم المساس بحقوق الآخرين أو النظام العام، مؤكدا أن المنظومة الدولية لحقوق الإنسان تعتبر أن التجمع السلمي يتعارض مع العنف الخطير وواسع النطاق.

    وتعرف مدن المملكة احتجاجات حاشدة منذ أسبوع، يقودها شباب “جيل Z”، وهي الاحتجاجات التي تخللت أعمال شغب وتخريب ومواجهات مع الأمن، يومي الثلاثاء والأربعاء، أسفرت عن سقوط 3 قتلى ومئات الإصابات وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بينها سيارات أمنية وخاصة ومحلات تجارية ومؤسسات إدارية وأبناك.

    وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، في تصريح له أول أمس الخميس، عن سقوط 3 قتلى و354 مصابا وإحراق 446 سيارة وتخريب 80 مرفقا عاما وخاصا في 23 إقليما، وذلك في حصيلة رسمية للمواجهات وأحداث العنف والتخريب التي تخللت احتجاجات “جيل Z”، مشيرا إلى أن ما بين %70 و%100 من مثيري الشغب قاصرون.

    إلى ذلك، أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أول أمس الخميس، عن تجاوب الحكومة مع المطالب المجتمعية للاحتجاجات الشبابية، واستعدادها للحوار والنقاش من داخل المؤسسات والفضاءات العامة.

    وجدد أخنوش، في كلمة خلال اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، التأكيد على أن المقاربة المبنية على الحوار “هي السبيل الوحيد لمعالجة مختلف الإشكالات وتسريع وتيرة تفعيل السياسات العمومية موضوع المطالب الاجتماعية”.

    وتعود شرارة هذه الاحتجاجات إلى نهاية الأسبوع الماضي، حين خرجت مسيرات في مختلف المدن للتنديد بالأوضاع الاجتماعية والصحية الصعبة، قادها شبان ما يُعرف بـ”جيل Z”، مطالبين بتحسين الخدمات وضمان الحق في العيش الكريم، سرعان ما تطورت إلى مظاهرات أوسع، قبل أن تعرف لاحقا انفلاتات أمنية رافقتها أعمال شغب وتخريب.

    وكانت رئاسة النيابة العامة قد أعلنت، يوم الأربعاء، عن متابعة حوالي 193 شخصا مشتبها فيه على خليفة هذه الأحداث، بينهم 16 منهما تم إيداعهم بالسجن بأمر من قاضي التحقيق، و19 شخصا مشتبها فيه في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة 158 آخرين في حالة سراح، بينما تقرر الحفظ في حق 24 مشتبها آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي يرفض تحميل الحكومة مسؤولية تراكم سنوات من ضعف التنمية ويحذر من الاستغلال السياسي لـ”جيل z”

    سفيان رازق

    حذر لحسن السعدي، في تدوينة له، من محاولات استغلال احتجاجات شباب “جيل زد” لتصفية حسابات سياسية أو للنيل من مؤسسات منتخبة، مؤكداً أن حكومة عزيز أخنوش “لا تتحمل مسؤولية تراكم سنوات من ضعف التنمية”، وفق تعبيره.

    وقال السعدي، في تدوينة على حسابه على “فيسبوك”، إن المطالب الاجتماعية للشباب، بما في ذلك الحق في الصحة والتعليم والعيش الكريم ومحاربة الفساد، هي مطالب مشروعة وطبيعية، ويجب الاستماع إليها واحترامها ضمن إطار دستوري وقانوني، وفق تعبيره، مبرزا أن وسائل التواصل الحديثة ساهمت في منح الشباب فضاءات أوسع للتعبير، ما يعكس ديناميكية المجتمع المغربي وانخراط الشباب في النقاش الوطني.

    وفي الوقت نفسه، شدد السعدي على أن الحكومة الحالية ورئيسها، عزيز أخنوش، ليسوا سبب تراكم المشكلات في مجالي الصحة والتعليم، أو في مواجهة الفساد، وأن تحميلهم وحدهم مسؤولية سنوات من ضعف التنمية يعد تحويراً للنقاش الحقيقي، مشيرا إلى أنه “يعرف عن قرب رئيس الحكومة ويشهد على وطنيته وحرصه على خدمة المملكة”، معتبراً أن شرعية الحكومة الممنوحة عبر صناديق الاقتراع سنة 2021 تجعلها جزءاً من الحل ضمن رؤية إصلاحية متدرجة.

    وأكد السعدي أن من يحاول تصوير الحكومة كمصدر وحيد للأزمة يضلل الرأي العام ويستثمر المطالب المشروعة للشباب في أجندات سياسية ضيقة، مشدداً على أهمية التمييز بين التعبيرات الاجتماعية المشروعة وبين محاولات استغلالها سياسياً.

    وختم السعدي تدوينته بالقول إنه يرفض الانخراط في “مؤامرة الصمت” تجاه الحملات المجانية التي يتعرض لها رئيس الحكومة، مؤكداً فخره بالدفاع عنه، وبالعمل داخل المؤسسات من أجل مغرب أفضل، مع التأكيد على أن التاريخ والمغاربة أنفسهم قادرون على التمييز بين المطالب الاجتماعية والمواقف السياسية المستغلة لها.

    وشهدت عدة مدن مغربية، خلال الأيام الماضية، أحداث عنف تخللت احتجاجات “جيل Z”، حيث جرى تسجيل مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن، أسفرت عن مئات الإصابات وأعمال تخريب طالت الممتلكات العامة والخاصة، بينها سيارات أمنية وخاصة ومحلات تجارية ومؤسسات إدارية وأبناك.

    وأعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، في تصريح له اليوم الخميس، عن سقوط 3 قتلى و354 مصابا وإحراق 446 سيارة وتخريب 80 مرفقا عاما وخاصا في 23 إقليما، وذلك في حصيلة رسمية للمواجهات وأحداث العنف والتخريب التي تخللت احتجاجات “جيل Z”، أمس الأربعاء، بعدد من أقاليم المملكة، مشيرا إلى أن ما بين %70 و%100 من مثيري الشغب قاصرون.

    إلى ذلك، أعلن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس، عن تجاوب الحكومة مع المطالب المجتمعية للاحتجاجات الشبابية، واستعدادها للحوار والنقاش من داخل المؤسسات والفضاءات العامة.

    وجدد أخنوش، في كلمة خلال اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، التأكيد على أن المقاربة المبنية على الحوار “هي السبيل الوحيد لمعالجة مختلف الإشكالات وتسريع وتيرة تفعيل السياسات العمومية موضوع المطالب الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات “جيل زد” بالمغرب تطالب الملك محمد السادس بإقالة حكومة أخنوش وتحقيق عدالة اجتماعية أوسع

    تشهد عدة مدن مغربية منذ نهاية الأسبوع الماضي موجة احتجاجات واسعة تقودها حركة شبابية ناشئة تُعرف بـ”Gen Z 212″، في إشارة إلى رمز الاتصال الدولي للمغرب، رافعة شعارات تطالب بإصلاحات جذرية في مجالات التعليم والصحة والعدالة الاجتماعية، إلى جانب دعوات صريحة إلى إقالة حكومة عزيز أخنوش، التي تتهمها الحركة بـ”الفشل في حماية القدرة الشرائية وضمان الكرامة للمواطنين”.

    وبحسب مراسلة، تتوفر جريدة “بناصا” على نظير منها، فقد بعثت الحركة الشبابية رسالة مفتوحة إلى الملك محمد السادس، طالبت من خلالها باستخدام صلاحياته الدستورية من أجل “إعادة الثقة بين الشعب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z المغربي بين المطالب المشروعة وخطر الانزلاق نحو العنف: تحذيرات مصطفى الرميد وزير العدل وحقوق الإنسان الأسبق من استغلال الاحتجاجات الشبابية وعصابات الإجرام

    شهدت الساحة المغربية في الأسابيع الأخيرة تصاعدًا لافتًا في الاحتجاجات الشبابية، حيث باتت المسيرات تعكس تطلعات جيل كامل، معروف باسم “جيل Z”، الذي يناضل من أجل حقوقه ومطالبه المشروعة.

    وفي تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، حذر مصطفى الرميد، وزير العدل وحقوق الإنسان الأسبق، من تحول هذه التحركات السلمية إلى مسارات خطيرة، قد تهدد الحق في الحياة والممتلكات العامة والخاصة.

    وقال الرميد: “لم يعد الموضوع يتعلق بمطالب مشروعة فقط، ولم يعد ممارسة حرية التظاهر، وهو حق دستوري، وإنما أصبح يكتسي خطورة استثنائية تتعلق بالمس بالحق في الحياة، وتخريب الممتلكات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخارق: احتجاجات “جيل Z” صرخة غضب مشروعة.. والدولة تصم آذانها عن أصوات الشارع

    سفيان رازق

    أكد الميلودي المخارق، الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، أن مطالب ما يعرف بـ”جيل z” مشروعة لكن أفق الحراك غامض، وفق تعبيره، محملا الحكومة مسؤولية الاحتجاجات لأنها تنزل، على حد قوله، سياسات بعيدة عن هموم المغاربة.

    وأوضح المخارق، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أن الحراك الشبابي الأخير يعكس غياب التواصل الفعّال بين الحكومة والمواطنين، إلى جانب تراكمات اقتصادية واجتماعية أدت إلى تفاقم الوضع، مشيرًا إلى أن مطالب الشباب “جيل Z” عادلة ومشروعة، لكنها تواجه أفقا غامضا، وفق تعبيره، ملفتا أن “الحكومة تنزل سياسات عامة بعيدة عن هموم المغاربة، وخاصة الشباب”.

    وحذر الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل من استمرار صمت الحكومة، مؤكدًا أن تصريحات الأغلبية حول تفهم الاحتجاجات غير كافية دون تطبيق فعلي على الأرض، وأنه يجب على كل مؤسسة نقابية أو سياسية أو من المجتمع المدني تحمل مسؤوليتها تجاه الشباب المحتج.

    وأكد المخاريق أن هذه الفترة تمثل فرصة لمراجعة القرارات غير العادلة، مثل قرار تسقيف سن التوظيف إلى 30 سنة، واعتبره مجحفًا بحق الشباب الذين يمتلكون المؤهلات والخبرة اللازمة، مشددا على ضرورة إطلاق برامج استعجالية للنهوض بالمستشفيات العمومية والتعليم، مع ضمان الشفافية ومشاركة جميع الفعاليات، وربط المسؤولية بالمحاسبة لكل من أخل بواجباته تجاه المواطنين.

    وفيما يتعلق بالانفلاتات، أكد المخارق ضرورة تبني الموضوعية، مشيرًا إلى وقوع تجاوزات من أطراف مختلفة، بما في ذلك تدخلات عنيفة من قبل قوات الأمن، إلى جانب ظهور سلوكيات تخريبية مخالفة للقانون.

    وأشار المخارق إلى أن من أبرز أسباب الاحتجاجات استمرار الفساد في المنظومة الصحية وغياب التواصل من قبل الحكومة، وهو ما يؤدي إلى تراكم الإخلالات في الخدمات والبنيات التحتية للمستشفيات والمراكز الصحية، خاصة في المدن الكبرى، معتبرا أن الأفق العام للحراك يظل غامضًا بسبب غياب قيادة واضحة وتنظيم محكم، رغم أن المطالب محددة في تحسين الصحة والتعليم والمعيشة وغيرها من الحقوق الأساسية، محذرًا من أن استمرار الحراك بلا حوار فعال قد يمتد إلى ما لا نهاية.

    وقال بهذا الخصوص: “بخصوص ما وقع من انفلاتات، فيجب أن نكون موضوعيين، إذ وقعت تجاوزات من هذا الطرف وذاك؛ فقد كانت هناك أيضا تدخلات عنيفة من قبل قوات الأمن، وبالموازاة ظهرت سلوكيات تخريبية مخالفة للقانون، أما عن أفق هذا الحراك الشبابي، فإنه يظل غامضا لكونه حركة بلا قيادة واضحة ولا تنظيم محكم، رغم أن مطالبه محددة في تحسين أوضاع الصحة والمعيشة وغيرها من الحقوق الأساسية، وهنا يكمن التخوف من أن يستمر هذا الحراك إلى ما لا نهاية، إذا لم تُفتح قنوات للحوار والاستجابة الفعلية لهذه المطالب”.

    وأبرز المتحدث ذاته أن الاتحاد المغربي للشغل يتابع هذا الحراك عن كثب من خلال الاتحادات المحلية والجهوية، التي تزوده بتقارير دقيقة حول الأوضاع، مؤكدًا أن الاتحاد يتضامن مع الشباب في مطالبهم، مضيفا أن الاتحاد والشبيبة العاملة المغربية، التي تضم الشباب العامل، ظل ينبه الحكومة منذ شهور وسنوات إلى خطورة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد، وخصوصًا فيما يتعلق بالبطالة والظروف المعيشية الصعبة، مشيرا إلى أن الشبيبة العاملة المغربية أصدرت بلاغًا أكدت فيه على هذه الثوابت، كما مدّت يدها للمساهمة في أي مبادرات للمواكبة أو الوساطة، لضمان عدم تعرض الشباب للضياع أو مواجهة المصير المجهول في الشارع.

    وبخصوص البطالة، أوضح المخارق أن الأرقام الرسمية متباينة بشكل كبير، فالمندوبية السامية للتخطيط تحددها بـ13%، بينما أظهر الإحصاء العام نسبة 40.2%، وبنك المغرب أشار إلى 47% في المدن، مؤكدا أن الشباب المحتجين هم في الغالب منقطعون عن الدراسة أو حاصلون على شواهد عليا ولم يجدوا عملاً، وهو ما يفسر غضبهم ولجوئهم إلى الشارع بعد استنفاد جميع وسائل الحوار والإقناع.

    وأشار الأمين العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل إلى أن الاحتجاجات السلمية تحظى بدعم الاتحاد المغربي للشغل، لكن الانفلاتات التي شهدتها بعض المدن “تضر بالحركة الشبابية وتمنح السلطات ذريعة لتبرير الاعتقالات والمتابعات”، وفق تعبيره، وقال بهذا الخصوص: “نحن في الاتحاد المغربي للشغل ندعم الاحتجاج السلمي، في مسيرات سلمية تطالب بالحقوق المشروعة، لكن ما حدث أمس في عدد من المدن من انفلاتات أمر نرفضه تماما، لأنه يسيء للحركة الشبابية ويمنح السلطات العمومية ذريعة لتبرير الاعتقالات والمتابعات”.

    ولفت المخارق إلى أن الشبيبة العاملة تضم الشباب المنخرطين في الاتحاد الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة، والذين رغم توفرهم على عمل، يعيشون همومًا ومشاكل تجعلهم جزءًا لا يتجزأ من الشباب المغربي ككل، مبرزا أن “الشبيبة العاملة المغربية مدّت يدها للمساهمة في أي مبادرات للمواكبة أو الوساطة أو أي آليات أخرى، حتى لا يبقى الشباب عرضة للضياع يجوبون الشوارع ويُواجهون مصيرا مجهولا”، على حد قوله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تحذر.. التخريب والعنف بعد الاحتجاجات يعاقب عليه بالسجن من 10 سنوات إلى المؤبد

    أكد أحمد والي علمي، رئيس قطب الدعوى العمومية وتتبع تنفيذ السياسة الجنائية برئاسة النيابة العامة أن أعمال التخريب وإضرام النار وأعمال العنف أفعال إجرامية لا علاقة لها بحرية التعبير ، يعاقب عليها القانون الجنائي بعقوبات سجنية ثقيلة .

    وقال  أحمد والي علمي إن “أعمال التخريب وإضرام النار وأعمال العنف التي طالت الممتلكات العامة والخاصة وألحقت أضرارا بدنية بالأشخاص عقب الوقفات غير المصرح بها، لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بحرية التعبير وأنها عبارة عن أفعال إجرامية يعاقب عليها القانون الجنائي بعقوبات سجنية ثقيلة تتراوح بين 10 و20 سنة سجنا وقد تصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد احتجاجات “جيل Z”.. الوزير التهراوي يَعِدُ بآلاف الأسرة الجديدة وكليات طب حديثة لتلبية مطالب الشباب وضمان رعاية تحفظ كرامة المغاربة

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أمس الأربعاء، أن الحكومة تتفهم المطالب الاجتماعية التي عبر عنها الشباب والمواطنون عموما، وفي مقدمتها اصلاح قطاع الصحة، مشددا على أن مشروع الاصلاح الشامل الذي نشتغل على تنزيله هو السبيل لتلبية انتظارات المواطنين في هذا القطاع.

    وقال التهراوي، خلال اجتماع للجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، خصص لمناقشة “الوضعية الراهنة للمنظومة الصحية والتدابير المتخذة من أجل تسريع تنزيل إصلاحها لضمان حق المواطنين في العلاج والرعاية الصحية”، إن “مشروع الإصلاح الشامل لهذا القطاع الذي نشتغل على تنزيله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع شخصين برصاص الدرك خلال هجوم متظاهرين على مركز القليعة ومحاولتهم الاستيلاء على الأسلحة

    محمد عادل التاطو

    شهدت القليعة، ليلة اليوم الأربعاء فاتح أكتوبر 2025، أحداثا خطيرة بعدما تعرض مركز الدرك الملكي لهجوم واقتحام عنيف من طرف مجموعات كبيرة من الأشخاص، حاولوا الاستيلاء على العتاد والأسلحة الوظيفية.

    وأمام هذا الوضع، اضطرت عناصر الدرك إلى استعمال السلاح الوظيفي في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، ما أسفر عن مصرع شخصين وإصابة آخرين، في واقعة تؤشر على تصعيد خطير في موجة أعمال العنف والشغب التي تعرفها بعض المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة.

    وأفادت السلطات المحلية بعمالة إنزكان – أيت ملول أن عناصر الدرك الملكي بالقليعة اضطرت إلى استعمال السلاح الوظيفي، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، لصد عملية هجوم واقتحام لمركز الدرك الملكي، في محاولة للاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية لرجال الدرك، نفذتها مجموعات من الأشخاص، حيث لقي شخصان مصرعهما، متأثران بإصابتهما بأعيرة نارية، فيما أصيب آخرون أثناء مشاركتهم في هذا الهجوم.

    وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، فقد عمد المعنيون بالأمر، ضمن مجموعات من الأشخاص، إلى الانخراط في أعمال عنف وشغب من خلال رشق مركز الدرك الملكي بالحجارة واقتحامه، قبل أن تتمكن العناصر الأمنية من صدهم بادئ الأمر باستعمال قنابل مسيلة للدموع، وذلك في إطار الدفاع الشرعي عن النفس.

    بيد أن هؤلاء المهاجمين عاودوا بعد تعزيز صفوفهم بمجموعات كبيرة من مثيري الشغب، الهجوم على مركز الدرك الملكي، مدججين بأسلحة بيضاء ليتمكنوا من اقتحامه واكتساحه، حيث استولوا على سيارة و4 دراجات نارية تابعة لمصالح الدرك الملكي، وتم إضرام النار في السيارة وفي جزء من بناية المركز، مع الشروع في محاولة الاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية لرجال الدرك الملكي.

    وأمام هذا المعطى الخطير، تضيف “لاماب”، اضطرت عناصر الدرك الملكي لاستخدام أسلحتها الوظيفية، في حالة للدفاع الشرعي عن النفس، لصد هذه المجموعات من المقتحمين.

    ووفق المصدر ذاته، فقد تم فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه الأحداث وتحديد هويات كافة المتورطين في هذه الأفعال الإجرامية وترتيب الآثار القانونية على ضوء ذلك.

    وشهد اليوم الخامس من احتجاجات “جيل Z” في بعض المدن المغربية أعمال شغب وتخريب، في مقابل الطابع السلمي رافق المسيرات في مدن أخرى، وفق مراسلي جريدة “العمق” المتواجدين بعين المكان لتغطية الأحداث.

    ففي مدينة سلا، أقدم محتجون على إحراق وكالة بنكية تابعة للبنك الشعبي بالكامل، وتخريب فرع لبنك BMCE، بالإضافة إلى إحراق سيارتين للشرطة والاعتداء على ممتلكات عامة وخاصة، وذلك في أحياء الأمل واشماعو.

    وفي أولاد تايمة، تم اقتحام وكالة للبنك المغربي للتجارة الخارجية والعبث بمحتوياتها، فيما شهدت سيدي بيبي اقتحام مقر الجماعة وإحراق مكاتب الحالة المدنية والمستودع الذي توجد فيه المحجوزات، مع وقوع انفجار في المحجز، بحسب مصادر محلية.

    وفي مراكش، شهدت منطقة سيدي يوسف بنعلي إقدام متظاهرين على رشق أفراد القوات العمومية بالحجارة، فيما جرت في وسط المدينة مسيرة حاشدة حافظت على سلمية تحركها، فيما تم تسجيل محاولة اقتحام مقر عمالة تارودانت وحرقه.

    وفي طنجة، أفاد مراسل الجريدة بوقوع مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن، استعملت فيها الحجارة من طرف المحتجين، رغم أن المسيرة انطلقت سلمية في البداية.

    وتواصلت أمس الأربعاء، احتجاجات “جيل Z” بعدد من المدن المغربية، لليوم الخامس على التوالي، وسط مشاركة واسعة للمحتجين الذين استجابوا لدعوات صفحات “جيل Z” على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكانت هذه الدعوات قد حددت 13 مدينة لتنظيم مظاهرات، وهي الدار البيضاء، الرباط، طنجة، تطوان، فاس، مكناس، مراكش، أكادير، بني ملال، القنيطرة، وجدة، العيون، وكلميم.

    وبحسب مراسلي الجريدة، فقد خرجت المسيرات بالفعل في هذه المدن، إضافة إلى أخرى لم تكن مدرجة في اللائحة، مما عزز زخم الاحتجاجات.

    ولأول مرة منذ اندلاع هذه الموجة الاحتجاجية، لم تُسجل تدخلات أمنية لفض المسيرات في بداية الاحتجاجات، حيث اكتفت القوات الأمنية بمراقبة سيرها عن بعد في معظم المدن، وهو ما اعتبر تطورا لافتا ساهم في توسيع المشاركة الشعبية، قبل أن تنقلب الأمور إلى مواجهات في بعض المدن.

    وأفاد مراسلو الجريدة بأن المتظاهرين جابوا شوارع وساحات رئيسية في مختلف المدن، رافعين شعارات قوية تطالب بإسقاط الفساد وتوفير الصحة والتعليم والشغل، إلى جانب التنديد بالتدخلات الأمنية التي وصفت بالعنيفة في الأيام السابقة، مع توجيه انتقادات شديدة لأعضاء الحكومة.

    وعرفت احتجاجات يوم أمس الثلاثاء تصعيدا خطيرا في بعض المدن، بعد وقوع مواجهات عنيفة مع قوات الأمن وإحراق وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بينها عشرات من سيارات الشرطة.

    وأفادت معطيات رسمية لوزارة الداخلية، بتسجيل إصابة 263 عنصرا من القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة في 15 إقليما، بالإضافة إلى إصابة 23 شخصا آخرين من المحتجين، من بينهم حالات تتابع حاليا علاجها بالمستشفيات.

    كما ألحقت المظاهرات أضرارا جسيمة بالممتلكات، شملت 142 سيارة تابعة للقوات العمومية و20 سيارة خاصة، إلى جانب اقتحام عدد من الإدارات، الوكالات البنكية، والمحلات التجارية، مع تسجيل عمليات نهب وتخريب.

    وكشفت رئاسة النيابة العامة عن متابعة حوالي 193 شخصا مشتبها فيه على خليفة هذه الأحداث، بينهم 16 منهما تم إيداعهم بالسجن بأمر من قاضي التحقيق، و19 شخصا مشتبها فيه في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة 158 آخرين في حالة سراح، بينما تقرر الحفظ في حق 24 مشتبها آخرين.

    وتأتي احتجاجات اليوم الخامس في سياق سلسلة مظاهرات بدأت يوم السبت الماضي، حيث شهدت مدن عديدة موجة احتجاجات واسعة عرفها الشارع المغربي، قادها شباب ما يُعرف بـ”جيل Z”، مطالبة بإصلاحات عاجلة في مجالات الصحة والتعليم والشغل ومحاربة الفساد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات “جيل Z” تدخل يومها الخامس.. مسيرات حاشدة بعدة مدن والأمن يتجنب التدخل

    محمد عادل التاطو

    تواصلت اليوم الأربعاء، احتجاجات “جيل Z” بعدد من المدن المغربية، لليوم الخامس على التوالي، وسط مشاركة واسعة للمحتجين الذين استجابوا لدعوات صفحات “جيل Z” على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وكانت هذه الدعوات قد حددت 13 مدينة لتنظيم مظاهرات، وهي الدار البيضاء، الرباط، طنجة، تطوان، فاس، مكناس، مراكش، أكادير، بني ملال، القنيطرة، وجدة، العيون، وكلميم.

    وبحسب مراسلي الجريدة، فقد خرجت المسيرات بالفعل في هذه المدن، إضافة إلى أخرى لم تكن مدرجة في اللائحة، مما عزز زخم الاحتجاجات.

    ولأول مرة منذ اندلاع هذه الموجة الاحتجاجية، لم تُسجل تدخلات أمنية لفض المسيرات، حيث اكتفت القوات الأمنية بمراقبة سيرها عن بعد في معظم المدن، وهو ما اعتبر تطورا لافتا ساهم في توسيع المشاركة الشعبية.

    وأفاد مراسلو الجريدة بأن المتظاهرين جابوا شوارع وساحات رئيسية في مختلف المدن، رافعين شعارات قوية تطالب بإسقاط الفساد وتوفير الصحة والتعليم والشغل، إلى جانب التنديد بالتدخلات الأمنية التي وصفت بالعنيفة في الأيام السابقة، مع توجيه انتقادات شديدة لأعضاء الحكومة.

    ورغم الطابع السلمي الذي غلب على معظم المظاهرات، فقد شهدت بعض المدن أعمال شغب متفرقة تخللت المسيرات، من قبيل اقتحام مقرات إدارية وبنوك وإحراق سيارات أمنية واعتداءات على ممتلكات عامة وخاصة، وهي أحداث سنعود إلى تفاصيلها في خبر منفصل.

    وتأتي احتجاجات اليوم الخامس في سياق سلسلة مظاهرات بدأت يوم السبت الماضي، حيث شهدت مدن عديدة موجة احتجاجات واسعة عرفها الشارع المغربي، قادها شباب ما يُعرف بـ”جيل Z”، مطالبة بإصلاحات عاجلة في مجالات الصحة والتعليم والشغل ومحاربة الفساد.

    وعرفت احتجاجات يوم أمس الثلاثاء تصعيدا خطيرا في بعض المدن، بعد وقوع مواجهات عنيفة مع قوات الأمن وإحراق وتخريب ممتلكات عامة وخاصة، بينها عشرات من سيارات الشرطة.

    وأفادت معطيات رسمية لوزارة الداخلية، بتسجيل إصابة 263 عنصرا من القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة في 15 إقليما، بالإضافة إلى إصابة 23 شخصا آخرين من المحتجين، من بينهم حالات تتابع حاليا علاجها بالمستشفيات.

    كما ألحقت المظاهرات أضرارا جسيمة بالممتلكات، شملت 142 سيارة تابعة للقوات العمومية و20 سيارة خاصة، إلى جانب اقتحام عدد من الإدارات، الوكالات البنكية، والمحلات التجارية، مع تسجيل عمليات نهب وتخريب.

    وكشفت رئاسة النيابة العامة عن متابعة حوالي 193 شخصا مشتبها فيه على خليفة هذه الأحداث، بينهم 16 منهما تم إيداعهم بالسجن بأمر من قاضي التحقيق، و19 شخصا مشتبها فيه في حالة اعتقال، فيما تمت متابعة 158 آخرين في حالة سراح، بينما تقرر الحفظ في حق 24 مشتبها آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبهت من تحريف نواياهم.. “ضمير” تدعو “جيل z” إلى صون تحركاتهم من الاستغلال المغرض

    دعت حركة “ضمير” القائمين والمشاركين في احتجاجات “جيل Z” إلى تفادي أي تحريف لنواياهم أو استغلال مغرض لتحركاتهم.

    وفي بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أبرزت “ضمير”، أن المشاركين في هذه الاحتجاجات “سيكونون أقدر على حماية رسالتهم إذا ما نظموا أنفسهم في أطر جماعية أو هياكل مُعلَنة، وذلك إلى جانب الأشكال الجديدة من الاحتجاج والمطالبة التي بادرت إليها حركتهم، بما يمكّنهم من تسخير كامل ثقلهم للمساهمة في تغيير السياسات العمومية”.

    ودعت حركة ضمير” التشكيلات السياسية إلى “الخروج من صمتها والتعبير بوضوح عن مواقفها تجاه هذه الأحداث. كما تُوجّه حركة ضمير نداءها إلى الحكومة والسلطات العمومية وكافة الفاعلين في الحقلين السياسي والمؤسساتي بشأن ناقوس الخطر الذي تمثله تنامي الحركات الاحتجاجية على مستوى الأقاليم وعلى الصعيد الوطني”.

    وجددت حركة ضمير دعوتها إلى “بلورة نموذج سياسي جديد يهدف، في إطار الاحترام الصارم لمقتضيات الدستور وثوابت الأمة، إلى اقتراح إصلاحات هيكلية، بل وجوهرية في كثير من الجوانب، من شأنها إحداث تحول عميق في الحقل السياسي الوطني واستعادة ثقة المواطنين في الحياة العامة وفي المؤسسات التمثيلية للبلاد. وستصدر حركة ضمير قريباً تقريراً مفصلاً يعرض رؤيتها حول النموذج السياسي الجديد”.

    وأكدت الحركة، في بلاغها، أنه “على رأس الضرورات الملحة اليوم إعادة النظر في ترتيب الأولويات الوطنية، واعتماد وتنفيذ سياسات عمومية قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين المشروعة. كما ينبغي لنا أن نتعود على تقبُّل التعبيرات السياسية الحرة والمستقلة ونعمل على تعزيزها، وأن نتخذ تدابير طموحة في مجال الانفتاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان”.

    وأبرز المصدر ذاته، أن “هذا النهج وحده هو الكفيل بمنح البلاد نفسا ديمقراطيا جديدا وبفتح آفاق مستقبلية واعدة وإحياء الأمل في مغرب أكثر عدلاً وازدهارا”.

    وشددت حركة ضمير على أن “الشباب يشكّلون رأسمالاً بشرياً لا يُقدَّر بثمن، وأن الإنصات لتطلعاتهم وفهم حاجاتهم ورموزهم التعبيرية هو السبيل لبناء الثقة وتجديد العقد الاجتماعي، بما يجعل من طاقاتهم الخلاقة ركيزة لمستقبل أكثر عدلاً وتقدماً”.

    إقرأ الخبر من مصدره