Étiquette : حارس

  • مراكش.. توقيف أربعة أشخاص أقدموا على الاستيلاء على ثلاثة عقارات في ملكية الغير بمساعدة معلومات سربها حارس أمن بالمحافظة

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، يوم أمس الأربعاء 5 أكتوبر الجاري، من توقيف أربعة أشخاص، ثلاثة منهم يشكلون موضوع بحث في قضايا النصب والتزوير، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في تزوير محررات رسمية والنصب والاحتيال بغرض الاستيلاء على عقارات الغير.
    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا على الاستيلاء على ثلاثة عقارات في ملكية الغير بعد الحصول على وثائق الملكية ومعلومات المالكين من مستخدم في شركة للحراسة الخاصة كان مكلفا بحراسة المحافظة العقارية، وذلك قبل أن يقوموا بإبرام عقود البيع وتحويل الملكية بطريقة تدليسية وبعد انتحال هويات الغير.
    وقد أسفرت إجراءات التفتيش المنجزة في هذه القضية عن حجز وثائق ومستندات شخصية مزورة، وتصاميم هندسية ووصولات لشواهد الملكية وعقود للوعد بالبيع تهم العديد من العقارات.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الأربعة تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف جميع المساهمين والمشاركين في تسهيل ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى « العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا ».

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال « سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع ».

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن « تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل ».

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم داخل القاعة.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    خالد التوبة (و م ع)

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى “العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو: الأجواء ممتازة بعد رحيل خاليلوزيتش وكل شيء ممكن في مونديال قطر

    يبدو أن غالبية لاعبي المنتخب الوطني الأول تنفسوا الصعداء برحيل الناخب الوطني السابق، وحيد خاليلوزيتش، وتعويضه بوليد الركراكي، الذي فاز في أول مباراة ودية ضد الشيلي أداء ونتيجة (2-0) قبل أن يتعادل في الثانية ضد البارغواي بلا أهداف.

    وأكد حارس المنتخب الوطني، ياسين بونو، أن الأجواء ما جيدة داخل “عرين الأسود” بعد رحيل وحيد خاليلوزيتش، الذي كان على خلاف مع العديد من ركائز النخبة المغربية، على رأسهم حكيم زياش ونصير مزراوي وأمين حارث ويونس بلهندة.

    وقال بونو خلال حلوله ضيفا على برنامج “سبورتايم” على قناة “M24” في رده عن سؤال بخصوص الأجواء داخل المنتخب المغربي بعد رحيل المدرب البوسني، إن “الأجواء ممتازة ووجدنا النسخة الأفضل للاعبين في الملعب”، مضيفا “الركراكي مدرب قادر على فعل الكثير من الأشياء المهمة، ما أعجبني فيه أنه منذ الأول أظهر لنا أنه جاء من أجل الفوز وتحقيق شيء مهم.. وهذا يجعل اللاعبين يحسون بنوع من التحفيز والطاقة” لتقديم أفضل ما لديهم في المباريات.

    وبخصوص المبارتين الوديتين الأخيرتين، أوضح حارس إشبيلية الإسباني أن “الناخب الوطني حاول تجريب 3 أو أربعة خطط من أجل أن نطبقها جيدا، كما حاول استثمار حماسة اللاعبين لأننا نتوفر على عناصر موهوبة وقادرة على مواجهة أقوى المنتخبات العالمية، تحتاج فقط بعض التعديلات”.

    وأردف “كل مباراة مختلفة وكل منافس له أسلوب خاص باللعب، والمبارتان أظهرتا لنا العديد من نقاط القوة وأشياء يجب أن نصححها وهناك ثقة كاملة بيننا نحن اللاعبون ومع المدرب الذي سيقوم بعمل جيد ونحن متأكدون من ذلك”، موضحا “واجهنا منتخبين قويين، وإذا رأينا مباراة الشيلي فقد لعبنا بتركيز عال، وتفاجأت بذلك صراحة، والمباراة الثانية ضد البارغواي وجهنا منتخبا أقوى وقمنا بأشياء جيدة وخلقنا فرص للتهديف واستخلصنا دروسا إيجابية”.

    وعن الوصفة التي استعملها الركراكي حتى يتأقلم اللاعبون بسرعة مع أفكاره، أوضح أحسن حارس في الدوري الإسباني الموسم الفارط إن المنتخب المغربي “يتوفر على لاعبين موهوبين، لن تخترع لهم شيئا جديدا.. كما أن التواصل شيء مهم”.

    وبخصوص حظوظ “الأسود” في نهائيات كأس العالم بقطر، قال ياسين بونو أن كرة القدم لم تعد تخضع لمنطق الأقوى موضحا “لم يبق هناك منتخبات مرشحة للفوز. صحيح هناك لاعبون كبار، لكن المباراة فيها 90 دقيقة ويمكن لأي شيء أن يحدث”، مشددا على أن هدف النخبة المغربية “هو الذهاب إلى كأس العالم ونحن واثقون معنويا من تقديم شيء كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جـنايات طنجة تُــوزِّع 60 سنة سجنا على مُتهمين بقتل حارس سيارات بطريقة بشعة

    قضت الغرفة الجنائية الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بطنجة، أمس الثلاثاء، بإدانة المتورطين في جريمة قتل بشعة، هزت المدينة، راح ضحيتها حارس للسيارات بمنطقة أشناد بطنجة.

    وحكمت هيئة الحكم حضوريا، على المتهمين الأول والثاني المتورطين في جريمة قتل الحارس الذي يعد قريبهما، ب30 سنة حبسا لكل منهما. بينما أدانت قريبي الهالك الذين دخلوا في شجار مع الجناة، بخمس سنوات حبسا نافذا للمتهم الأول وسنة ونصف للمتهم الثاني، وكان الأول قد تسبب في عاهة مستديمة لأحد الجناة المذكورين.

    وفي تفاصيل الواقعة، فقد اهتزت مدينة طنجة، صباح يوم السبت 14 ماي المنصرم، على وقع جريمة قتل بشعة راح ضحيتها حارس موقف للسيارات بمنطقة أشناد على يد أفراد من عائلته.

    وتعرض الضحية، لهجوم بواسطة أسلحة بيضاء من طرف أفراد من عائلته بموقف للسيارات يحرسه بمنطقة أشناد، حيث اعتدوا عليه بطريقة بشعة قبل ان يلوذوا بالفرار لوجهة مجهولة.

    وأصيب الهالك بجروح خطيرة، على مستوى رأسه و بطنه، كما تم بتر يده التي عثر عليها مواطنون بقرب جثته، ليفارق الحياة بعين المكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات تشكل التاريخ

    ظهرت إلى السطح دراسة تعود إلى تاريخ ماي 2006م عن أعظم مائة شخصية شكلت العصر، قامت بها مجلة «التايم». وهي دراسة جديرة بالاطلاع. وهذا يذكر بكتاب حول الأعاظم المائة الذي وضعه عالم في الفلك هو مايكل هاردت، ولكن الكاتب المصري أنيس منصور سرقه ورصع اسمه على الكتاب. ويومها صديقي دكتور العظمية المصري الدكتور توفيق، الذي كان يعمل معي في السعودية فاجأني به، وأنا معلوماتي عن الكُتاب العرب عموما أنهم غير مبدعين، بل ناقلون، فلما رأيت المنصور بدون نصرة فتشت جيدا بطن الكتاب لأعلم أن الكتاب ليس له، فوجب التنبيه إلى من يقع تحت يديه الكتاب. والرجل – أي الفلكي هاردت – وضع شروطا للعظمة لا يشترط فيها الخيرية، بل الرواج والتأثير عالميا ولو كان شريرا، مثل هتلر بجنب كونفوشيوس والمسيح ونيوتن. والمهم في البحث الذي بين أيدينا الذي أشرنا إليه يأتي منهم (نيكلاس زيشتروم Niklas Zennstroem، 39 سنة) و(يانوس فريس Janus Friis، 29 سنة)، حيث أبدعا في ابتكار نظام «سكايب Skype» للحديث التلفوني عبر الإنترنت، فوجها ضربة جديدة لشياطين المخابرات، الذين كانوا يسترقون السمع في مكالمات كل قطة وطير. وتبع نظام «الواتساب» العجيب الذي يستخدمه ملايين البشر اليوم، كما أفعل أنا في تعميمي مقالاتي وحلقاتي، التي تجاوزت 800 حلقة مع كتابة هذه المقالة، لمن يهمه السماع أكثر من الكتابة، في محاولة مني لنقل تراثي الكتابي إلى الصوت والصورة، فقد دخلنا عالم المشافهة وفيضان المعلومات، بل تسونامي المعلومات، كما جاء عنوان كتاب «عالم المعرفة» الجديد رقم 497 «عصر مظلم جديد ـ التقنية والمعرفة ونهاية المستقبل ـ تأليف جيمس برايدل، وترجمة مجدي خاطر». وفي دراسة «التايم» جاء مجموعة من الرجال المهمين فيها، لمع فيها ليس رجال السياسة البؤساء الدجالون، بل أهل العلم الذين يقولون الحقيقة في وجه القوة، كما جاء في تعريف «جيم هانسن Jim Hansen»، المدافع عن النظام البيئي، وحاولوا إخراسه، ولكنه وضع كتابه الهام عن المخاطر التي تحيق بتغيير النظام البيئي الحراري بعنوان «مخاطر التدخل الأنثروبو جيني Dangerous anthropogenic Interference»، وقال إن العالم سوف يتبدل على نحو تراجيدي، إذا لم يغير طريقته في الاستهلاك، ونحن نعلم أن الاستهلاك العالمي من النفط اليومي كان مثلا عام 2019، بلغ إجمالي استهلاك العالم من النفط 99.97  مليون برميل يوميا، كما يشير تقرير «أوبك»، وذلك قبل انهيار الطلب في العام التالي مع تداعيات تفشي وباء كورونا، إذ تراجع الطلب على النفط في ذاك العام بما يقرب من 10 ملايين برميل يوميا، وتشرب أمريكا لوحدها الربع، 20 مليون برميل ويزيد، فتسكر بخمر القوة. كما وصف القرآن هذا النمط من الحياة: ويبنون بكل ريع آية يعبثون، ويظنون أنهم مخلدون، وإذا بطشوا بطشوا جبارين.

    وجاء في التعليق على الرجل أنه إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ، فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة، لإنقاذ أمنا الأرض (Speaks Truth to Power over and over again).

    أما «زاهي حواس» المصري فاعتبروه حارس التحف المصرية، وكأن أرواح الفراعنة أرسلته لهذه المهمة، وعرفنا حاليا أن «هوارد كارتر» الذي كشف في تلك الليلة من نونبر عن «توت عنخ آمون» لم يسلم الفرعون الشاب من السرقة، وهو ميت في الكفن، واللورد «كارنارفون» سرق كما اعترف ورثته من بعده ما لا يقل عن 17 تحفة أثرية من المقبرة الملكية، مباشرة مع ساعة الكشف، كما نقلتها قناة «ديسكفري»، وهي طريقة سرقة اللوردات، وليس اللصوص البسطاء الظرفاء، والفرعون الشاب ينظر إليهم فلا يملك دفعا ولا نصرا، والنهب ما زال مستمرا، ومهمة «زاهي حواس» مع الحرامية في الداخل قبل الخارج ليست سهلة.  

    أما «جون جونس John Jones»، القاضي الأمريكي الذي كان من المائة العظام، فضرب ضربته في حكمه الذي انتصر فيه للداروينية، وقرر أن لا تنقل الإيديولوجيا إلى صفوف الدراسة، في موضوع الخلق الفعال، وخبرة الغرب مع الكنيسة مريرة.

    أما عندنا فما زلنا نناقش في جنس الملائكة هل هي ذكر، أم أنثى؟ 

     ومسألة داروين وقصة الخليقة لا تناقش، فإن حضر الكلام غاب العلم وتشنج المتناقشون، وهي قصة تحدث عنها ابن خلدون قبل 600 سنة في مقدمته، حين ذكر انتقال الخلق من مستوى إلى مستوى (المعادن إلى النبات إلى الحيوان إلى القردة فالإنسان)، ويصفه بتعبير ذلك التحول المفاجئ الغريب. ولا ننس ابن مسكويه في كتابه «تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق» منذ القرن الخامس الهجري، ولكننا أمة أمية نفخر بالأمية، ومع الأقنية الفضائية رجعنا إلى عصر الكهوف والصور، ونسينا الكلمة والكتاب، وما زادتنا إلا تبارا. 

    ويأتي «جيم يونغ كيم Jim Yong Kim» من جامعة هارفارد تحت عنوان (يعالج من لا يعالج)، فالرجل ذهب واشتغل في مدن الصفيح في ليما بالبيرو، حيث كان السل متفشيا، وكانت الفكرة السائدة أن لا أحد له قبل بمكافحة الزمر الجديدة من جراثيم الدرن، فوضع برنامجا، وخفف سعر الدواء 90 في المائة، واليوم يتبع نظامه في 36 دولة في العالم. وهو يقول إن السيطرة على الدرن تشبهها السيطرة على الإيدز، ولذا فهو وضع برنامجا جديدا لمكافحة الإيدز عند الملايين، وطموحه لا حد له من تغيير العالم عن طريق الصحة. والأمراض صنعت التاريخ، وروما قضى عليها الملاريا قبل مرتزقة الهون والوندال.

    ويأتي «جاك روسو» مذكرا بقرينه القديم جان؛ فقد أسس حركة مبادرة صحة المرأة «WHI=Women Health Initiative» وترأسها، وتضم 160 ألف امرأة، وألقى الرجل الضوء على (نوعية) أمراض المرأة، وخرافة المعالجة بالهورمونات، فكان من محطمي الأساطير حول المرأة، كما هو في برنامج محطمي الأساطير الذي يذاع في «ديسكفري». وكان الطب ولا يزال طب الذكور والفياغرا، معتمدا الفحولة أكثر من الموضوعية. 

    وهكذا يتقدم التاريخ على جسر من المعاناة فوق نهر من الدموع.

    نافذة:

    إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة لإنقاذ أمنا الأرض

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار ارتفاع الطلب على الأسمدة المغربية مع أزمة الغذاء العالمية

    لا تزال الحرب في أوكرانيا تؤدي إلى تفاقم أزمة الأمن الغذائي والتغذية العالمية، يصحبها ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وتقلبها، والسياسات التجارية التقييدية، والاضطرابات في سلاسل الإمداد. وبرغم تراجع أسعار الغذاء العالمية واستئناف تصدير الحبوب من البحر الأسود، يظل الغذاء بعيدا عن منال الكثيرين نتيجة لارتفاع الأسعار وصدمات الأحوال الجوية. وتشير التوقعات حسب صندوق النقد الدولي إلى أن أعداد الذين يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي في أنحاء العالم ستواصل الارتفاع. ولا تزال أسواق الأسمدة متقلبة، ولا سيما في أوروبا، حيث أدى نقص إمدادات الغاز الطبيعي وارتفاع أسعاره إلى قيام عدد كبير من منتجي «اليوريا» و«الأمونيا» بوقف عملياتهم. وقد يؤدي هذا الأمر إلى انخفاض معدلات استخدام الأسمدة في موسم زراعة المحاصيل التالي، الأمر الذي من شأنه إطالة أمد تأثير الأزمة وزيادته عمقا.

     

    مركز كَندي: يمكن للمغرب أن يصبح مركزاً لسوق الأسمدة العالمي

    خلص تقرير أعده مركز كَندي إلى أن المغرب يمكن أن يصبح «حارس بوابة سلاسل الإمدادات الغذائية العالمية»؛ نظرا لصناعة الأسمدة بقدرة إنتاجية ضخمة وانتشار دولي، ولأنه واحد من أكبر أربع دول مصدرة للأسمدة في العالم بعد روسيا والصين وكندا. التقرير، الذي أعده مركز «مانيتوبا» الكندي، أشار إلى أن المغرب يتمتع بمزايا في إنتاج الأسمدة الفوسفورية، ناهيك عن امتلاكه أكثر من 70 في المائة من احتياطيات صخور الفوسفاط في العالم التي تستمد منها تلك الأسمدة، وهذا «ما يجعله حارس بوابة لسلاسل الإمدادات الغذائية العالمية؛ لأن جميع المحاصيل الغذائية تتطلب الفوسفور لتنمو. على عكس الموارد المحدودة الأخرى، مثل الوقود الأحفوري، لا يوجد بديل للفوسفور». وأكد التقرير أنه «يمكن للمغرب أن يصبح مركزاً لسوق الأسمدة العالمي وحارساً لإمدادات الغذاء العالمية التي يمكن أن تعوض محاولة استخدام الأسمدة كسلاح»، مشيرا إلى أن حوالي 54 في المائة من الأسمدة الفوسفاطية المشتراة في إفريقيا مصدرها المغرب؛ فيما تمثل الأسمدة المغربية أيضاً حصصاً رئيسية في السوق المحلية في الهند (50 في المائة) والبرازيل (40 في المائة) وأوروبا (41 في المائة). وأشار التقرير، إلى أن حجم سوق الأسمدة الفوسفورية العالمية بلغ في عام 2021، حوالي 59 مليار دولار أمريكي. وفي المغرب، بلغت عائدات القطاع لعام 2020 حوالي 5.94 مليارات دولار؛ فيما بحلول عام 2026، يخطط المغرب لتوسيع القطاع، بإضافة 8.2 ملايين طن أخرى من الأسمدة الفوسفورية إلى 12 مليون طن يتم إنتاجها بالفعل سنوياً. وأفادت الوثيقة بأنه مع ذلك يواجه المغرب أيضاً تحديات جديدة، إذ إن إنتاجه من الأسمدة مهدد بالظروف البيئية والاقتصادية الصعبة التي تشمل جائحة «كوفيد 19» واضطرابات سلسلة التوريد التي أعقبت ذلك. وحسب المصدر ذاته، فإن «مدى نجاح المغرب في إدارة التحديات التي تواجه الصناعة سيؤثر على تنميته الاقتصادية واستقرار الإمدادات الغذائية العالمية».

    ومن التحديات التي ذكرتها الوثيقة كون استخراج الفوسفاط وإنتاج الأسمدة يستهلك الكثير من الطاقة والمياه. والمغرب من بين البلدان الأكثر معاناة من ندرة المياه بسبب المناخ الجاف وارتفاع الطلب على المياه وتغير المناخ وتلوث الخزانات، أضف إلى ذلك أن فوسفاط الأمونيوم هو أكثر أنواع الأسمدة الفوسفورية شيوعاً في جميع أنحاء العالم، ويتكون من 46 في المائة من الفوسفور و18 في المائة من النيتروجين. ويمثل الغاز الطبيعي ما لا يقل عن 80 في المائة من التكلفة المتغيرة للأسمدة النيتروجينية، و«هذا يعني أن سعر الغاز الطبيعي يؤثر بشكل كبير على تكاليف إنتاج الأسمدة. لدى المغرب موارد قليلة من الغاز الطبيعي وقد ارتفعت الأسعار»، يضيف التقرير.

     

    ارتفاع الطلب على الأسمدة المغربية

    كشفت وكالة التصنيف الدولية «فيتش رايتنغ» عن توقعات بارتفاع أسعار الأسمدة المغربية من 200 دولار للطن حاليا إلى 270 دولارا مع نهاية السنة الجارية، بسبب مخاوف وإكراهات التخزين العالمية. وراجعت الوكالة الأمريكية توقعاتها لأسعار الأسمدة المغربية بالزيادة، بسبب استمرار قيود العرض والانتعاش المتوقع في الطلب. وخلصت «فيتش»، في تقريرها الأخير، إلى أن صخور الفوسفاط مغربية المصدر من المرتقب أن يبلغ متوسط سعرها 270 دولارا للطن في نهاية عام 2022، بينما كانت التقديرات السابقة تحدده في 200 دولار للطن. وأشارت إلى أن سعر صخور الفوسفاط المغربية قد يتخذ مساراً هبوطياً في عام 2023، مضيفة أنها تتوقع أن يبلغ متوسط السعر 160 دولاراً للطن. كما قامت الوكالة الأمريكية بمراجعة أسعار بعض المنتجات المستخدمة في إنتاج الأسمدة، حيث ارتفعت التوقعات الخاصة بأسعار الأمونيا، وهي مكون رئيسي في إنتاج الأسمدة، بشكل خاص، من متوسط 850 دولاراً للطن إلى 1000 دولار للطن. وتعليقاً على الأسعار المعدلة، أوضحت وكالة «فيتش» أنه من المتوقع أن تصل أسعار الأمونيا إلى مستويات جديدة على خلفية ارتفاع أسعار الغاز، فضلاً عن الانتعاش المتوقع في الطلب في عام 2023 مع استمرار قيود العرض. تجادل وكالة التصنيف الأمريكية بأن التوقعات المتزايدة لصخور الفوسفاط لعامي 2022 و2023 ترجع إلى سياسة المكتب الشريف للفوسفاط في الحد من التصدير للحفاظ على علاوة سعرية. وأوردت الوكالة أن «سياسة OCP فعالة بشكل خاص، حيث تسيطر المجموعة على أكثر من 70٪ من احتياطيات صخور الفوسفاط الموجودة في المغرب». وشددت على أن خطة المجموعة المغربية لزيادة الإمدادات في العام المقبل إلى جانب احتمال زيادة الإمدادات من الصين، دفعت إلى استقرار أسعار الأسمدة الخاصة بها في عام 2023. بالنسبة لتوقعات الطلب العالمي على الأسمدة المغربية، أكدت وكالة «فيتش» أنه سيرتفع إلى ما فوق مستويات 2022 في عام 2023 قبل العودة إلى مستويات ما قبل حرب أوكرانيا في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما ستظل الأسعار مرتفعة حتى عام 2026.

     

    OCP يستحوذ على 50 بالمائة من شركة إسبانية

    وقد وقعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP، الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، اتفاقية نهائية تستحوذ بموجبها مبدئيا على 50 في المائة من شركة GlobalFeed S.L. التابعة للمنتج الإسباني للأسمدة Fertinagro Biotech S.L.. وذكر بلاغ صحافي مشترك، أن هذه العملية ستساهم في النهوض باستراتيجية مجموعة OCP الهادفة إلى تحقيق النمو في أسواق الفوسفاط المخصصة للتغذية الحيوانية، من خلال توسيع حضورها الجغرافي وتقديم تشكيلة من المنتجات المتنوعة والمبتكرة. وتقوم GlobalFeed، التي تنشط في قطاع التغذية الحيوانية، بتصنيع وتوزيع تشكيلة واسعة من المنتجات المصنعة من الفوسفاط إضافة إلى تطوير حلول متميزة وذات قيمة مضافة عالية، وتمتلك وحدات إنتاج مرنة بهويلفا بإسبانيا، بسعة 200 ألف طن للمنتجات الفوسفاطية و30 ألف طن للمنتجات التي تعتمد على كبريتات الحديد وتتمتع بحضور تجاري واسع على المستوى الدولي. وفي هذا الإطار، صرح مروان أمزيان، المدير التنفيذي للمنتجات والحلول المتخصصة بمجموعة OCP، بأن «هذا الاستحواذ يؤكد على هدف مجموعة OCP المتمثل في تنويع المنتجات الفوسفاطية والسعي إلى احتلال الريادة في مجال التغذية الحيوانية مع تلبية الطلب المتزايد وتوسيع نطاق العروض من خلال منتجات مستدامة ومشخصة». ومن جانبه، قال خافيير مارتان، الرئيس المدير العام لشركة GlobalFeed، إن «هذا التعاون الوثيق مع مجموعة OCP سيمكن من تسريع قدراتنا الصناعية ونمو أسواقنا، من خلال تمكين مربي الماشية من الولوج إلى التكنولوجيا الرائدة والبدائل الغذائية الفوسفاطية التي يمكن الاعتماد عليها». وشهد سوق التغذية الحيوانية، خلال السنوات الأخيرة، تطورا هائلا على المستوى الدولي؛ بفضل تزايد الإنتاج الحيواني، والحاجة إلى تلبية الخيارات الغذائية للساكنة التي تتجه بشكل متزايد نحو منتجات اللحوم ومحتويات البروتين العالية، وخاصة في البلدان الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العباسية

     

    حسن البصري

     

    في طفولتنا، كنا نقضي ساعات أمام بوابة الملعب الشرفي وملعب الأب جيكو، في انتظار فتح الأبواب ليدخل حشد من المتفرجين الذين لا يملكون التذاكر. حينها نهرول داخل الملعب لنستمتع بالدقائق المتبقية من عمر المباريات.

    كان حارس البوابة الشعبية يصيح «يا الله أصحاب العباسية»، ثم يأذن لنا بالدخول وهو يلعن سوء تربيتنا حين يتحول الدخول إلى اقتحام فوضوي. لم أكن أفهم معنى «العباسية» ولكنها ارتبطت في أذهان رفاقي بالمجانية.

    حين كبرنا تبين أننا كنا نعتنق من حيث لا ندري «المذهب العباسي» وأننا كنا من سلالة أشعب لكن في أعراس الكرة.

    وحين اشتد عودنا وتسلل الدفء إلى جيوبنا وعقولنا، علمنا أن «العباسية» فعل تضامني ينسب لمبادرة الفقيه الولي الصالح سيدي بلعباس السبتي دفين مراكش، الذي أطلق، حين كان محتسبا على مراكش، مبادرة الهبة المجانية، كأن يهب الخباز للمعوزين، الطرحة الأولى والسفاج «القلية» الأولى وبائع الحريرة «الزلافة» الأولى.

    حتى أن بائعات الخبز، الفقيرات، اللواتي لا يكاد رأسمال الواحدة منهن يتجاوز العشرين خبزة، تتصدق بخبزة، «خبزة سيدي بلعباس» ولا تشرع في البيع إلا بعد أن تشق الخبزة على أربعة وتقول: «هذه خبزة «العباسية».

    امتدت «العباسية» لتشمل مجالات أخرى، حيث يعمل أصحاب الحمامات التقليدية على تقديم خدماتهم في اليوم الأول دون مقابل، حتى تكونت نواة فصيل يستفيد من هذه المبادرة التكافلية ويقبل عليها خاصة حين يتعلق الأمر بفرجة مجانية.

    لكن «العباسية» أخذت منحى آخر، حين أصبحت بعض الدول تنظم المؤتمرات كلما تعذر على بلد تنظيمها لظروف غالبا ما تتعلق بالجوانب الأمنية واللوجستيكية، أو تسعى إلى تنظيم الملتقيات الرياضية كلما عجز بلد عن تنفيذ وعوده التنظيمية، ورفع راية الاستسلام.

    فتح رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، باب «العباسية» أمام الجزائر، حين دعا جاهد زفيزيف، رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، للتعجيل بتقديم عرض لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، بعد أن أعلن «الكاف» سحب تنظيمه رسميا من غينيا لأنها ليست جاهزة لاحتضان المنافسة القارية، بعد التقرير السلبي الذي أعدته اللجنة المكلفة بمتابعة الأشغال.

    تجرد الجنوب إفريقي باتريس موتسبي من حياده وقال ردا على سؤال صحفي جزائري: «أناشد أخي جاهد لتقديم ملف الترشح، ففي كل مرة أزور الجزائر أشعر بالترحيب الحار، لكن الكرة الآن في مرمى الرئاسة، وهناك دول أبدت بالفعل رغبتها في المنافسة على التنظيم سواء بملف فردي أو ثلاثي، كما هو الحال مع بوتسوانا وناميبيا وأنغولا».

    عادت حليمة إلى عادتها القديمة ومارست جنوب إفريقيا أدوارها الوقحة، حين دعت الجزائر للاستفادة من «العباسية»، استجابت الجارة الشرقية لنداء موتسيبي، وقالت «واباتريساه نحن جاهزون للاستفادة من العباسية». وقال رئيس الاتحاد إن عبد المجيد تبون منحه الضوء الأخضر. لكن المغرب آمن بأن الأسبقية لـ«مول ليمن» وفطن للأمر وأعلن ترشحه لاستضافة «كان 2025».

    تبدو حظوظ المغرب أوفر لأن بلدنا لم ينظم دورة «الكان» منذ 1988، حين تخلت كينيا مكرهة عن التزاماتها، وأعلنت استقالتها من تنظيم حدث قاري، بينما نظمت الجزائر آخر دورة إفريقية سنة 1990.

    لكن كيف تعلن الجزائر ترشيحها لاحتضان عرس كروي كبير وملاعبها هشة، بل إن مدرب المنتخب الجزائري، جمال بلماضي، انتقد، قبل أيام، بشدة الوضعية المزرية لملعب وهران الذي استقبل المباراة الودية بين المنتخبين الجزائري والغيني، حين قال ساخرا من ملعب في منزلة بين المترب والمكسو بالعشب: «لا أدري كيف ظهرت لكم الأرضية في الشاشة، لكنها في الواقع شيء آخر».

    كما انتقد جمال بلماضي، مدرب المنتخب الجزائري، أرضية ملعب مصطفى تشاكر بولاية البليدة، وقال إنه «وضع مؤسف حقا». لقد شهد شاهد من أهلها يا موتسيبي، والاعتراف سيد الأدلة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي في ورطة حقيقية قبل أسابيع من المونديال

    مع اقتراب موعد المونديال، يبدو أن الناخب الوطني وليد الركراكي، في وضح لا يحسد عليه، وذلك بسبب فقر التركيبة البشرية للمنتخب، الذي أكدت المباراتان الإعداديتان، اللتان خاضهما “أسود الأطلس” بإسبانيا أمام منتخبي تشيلي وباراغواي، وجود نقائص مؤثرة في تركيبة الأسود.

    وحسب ما أكده عدد من المحللين الفنيين المتخصصين في كرة القدم، فإن المنتخب الوطني وإن كان يتوفر على حارس أكد أنه كبير وقادر على خلق الفارق في الأوقات الصعبة، فإن دفاع الأسود لا يبشر بالخير، حيث أن الركراكي لم يحسم لحد الآن في التشكيل الرسمي والأساسي لدفاع المنتخب، في الوقت الذي ظهر فيه أن هناك خلل يعتري التنظيم الدفاعي، مع عدم تجريب الأسماء الأخرى التي استدعاها الركراكي، كانت مرشحة للمشاركة في إحدى المبارتين الوديتين إلى أنها لم تشارك، وبالتالي لم يتعرف الجمهور المغربي على مدى جاهزية هذه العناصر.

    خط الوسط لا يبدوا مطمئنا كذلك، فقد تحدث عدد من المهتمين بالشأن الكروي من ضعف بعض اللاعبين الذين تم الاعتماد عليهم بشكل رسمي خلال الاستحقاقات الماضية، وبالتالي هناك تخوف من أن يظهر خط بشكل مروع خلال المونديال، خاصة وان وليد لم يجرب عدد من اللاعبين الذين تمت المناداة عليهم بالقدر الكافي.

    أما الطامة الكبرى في هذا كله، هو خط الهجوم، حيث أن المنتخب الوطني المغربي، يعاني من مشاكل كبيرة في هذا الخط، في ظل الضعف البين ليوسف النصيري، وعدم اقتناع المتتبعين بأي من لاعبي الهجوم، في الوقت الذي تتعالى المطالب بضرورة المناداة على عبد الرزاق حمد الله، أحسن قلب هجوم عرفه المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوبير: المغرب لديه البنيات التحتية التي تمكنه من الفوز بتنظيم كأس إفريقيا 2025

    أكد أحمد شوبير، حارس المنتخب المصري سابقا، والإعلامي الحالي بقناة “أون تايم سبورتس” المصرية، أن المغرب لديه البنيات التحتية، التي تمكنه من الفوز بتنظيم نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بدلا من غينيا التي سحب منها التنظيم.

    وقال شوبير في برنامجه “ملعب أون تايم”، “بعد سحب التنظيم من غينيا، بدأت الدول بالتقدم لاستضافة الحدث، هناك بلدان كالمغرب والجزائر لم تحتضن البطولة منذ أكثر من 30 سنة تقريبا”.

    وأضاف شوبير،”المغرب سيتقدم رسميا، وهو مؤهل ومستعد ويتوفر على كل الإمكانيات التي تمكنه من الفوز بتنظيم مثل هذه الأحداث”.

    وتابع المتحدث نفسه، “زميلي محمد مقروف، المتحدث الرسمي باسم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أكد لي أن هذه الأخيرة ستتقدم بطلب تنظيم كان 2025”.

    وكان رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، قد أكد أن هناك 10 دول كشفت عن رغبتها في تنظيم كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد سحب تنظيم هذه البطولة من غينيا، مشيرا إلى أن “كاف” سيدرس بكل شفافية ملفات المترشحين لتنظيم هذا الحدث، ولن يفضل طرفا على آخر.

    وفي السياق ذاته، أكد مصدر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح لموقع “اليوم24 “، أن هذه الأخيرة تعتزم تقديم ترشحها لاستضافة المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا لعام 2025، بعد سحب التنظيم من غينيا بشكل رسمي.

    وكانت تقارير صحفية، أكدت أن المغرب والجزائر وجنوب إفريقيا، سيتنافسون على استضافة الحدث، فضلا عن دول أخرى ترغب في تقديم ملف ترشح مشترك، على غرار ناميبيا وبوتسوانا، فضلا عن تنزانيا وأوغندا، وحرص موتسيبي على التأكيد بأن “كاف سيتحلى بكل الشفافية اللازمة قبل الإعلان عن اسم البلد المستضيف.

    وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد أعلن عن سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 من دولة غينيا رسميا، لعدم جاهزية البنيات التحتية في البلاد، عقب اجتماع باتريس موتسيبي، بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ورئيس الوزراء ووزير الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره