Étiquette : حالات

  • أطعمة غير متوقعة تساعدك على الوقاية من السرطان

    من المعروف أن النظام الغذائي يلعب دورا أساسيا في منع أو تطور السرطان. ويقول خبراء إن زيادة استهلاك بعض الأطعمة يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بـ”مرض العصر”.

    وحسب ما ذكر موقع “هيلث دايجست”، فإن الأبحاث وجدت أنه يمكن الوقاية من أكثر من 50 في المئة من جميع تشخيصات السرطان ووفايته، إلى جانب 30 في المئة من جميع حالات السرطان المرتبطة بالأطعمة التي نتناولها.

    وأوضح المصدر أن هناك بعض الأطعمة التي تتوفر على المغذيات الأساسية (البروتينات والكربوهيدرات والدهون) وعلى المركبات المعززة للصحة، مما يجعلها تقلل من خطر الإصابة بالأمراض، ولاسيما السرطان.

    أفوكادو:

    أظهرت دراسات على الحيوانات أن مستخلصات الأفوكادو يمكن أن تدمر أو تمنع نمو أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية، بما في ذلك الثدي والقولون والكبد والرئتين والحنجرة وسرطان الدم والمريء والفم والمبيض.
    وفقا لمراجعة أجريت عام 2019، قد تكون مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في الأفوكادو مسؤولة بشكل جماعي عن مكافحة السرطان.

    زيت الزيتون:

    زيت الزيتون يرتبط أساسا بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
    وجدت دراسة، نُشرت في “PLOS One” هذا العام، أن زيت الزيتون يساهم في انخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 31 في المئة.
    لوحظ تأثير وقائي قوي لزيت الزيتون ضد سرطان الثدي والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والمسالك البولية.

    القرفة:

    تشتهر القرفة بقدرتها على خفض مستويات السكر في الدم.
    أثبتت مراجعة لدراسات نشرت عام 2018 على مجلة “Journal of Toxicology”، أن القرفة ومركباتها لها فعالية كبيرة في مقاومة الأورام.
    تعمل مستخلصات القرفة على الوقاية من السرطان في مراحل مختلفة من الإصابة، حيث تحاربه عن طريق منع التسرطن (بدء تكون السرطان) وعن طريق إعاقة الورم الخبيث (انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم).
    الفلفل الأسود:

    يوصف الفلفل الأسود بـ”ملك التوابل”، كما يستخدم بشكل شائع في الطب التقليدي لعلاج مشاكل الحيض واضطرابات الأذنين والأنف والحنجرة.
    يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات والمسكنات، كما أنه يتميز بتأثيراته المضادة للسرطان.

    الموز:

    يعد الموز كنزا للألياف والعناصر الغذائية الأساسية، خاصة فيتامينات ب والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
    ويعتبر كذلك مصدرا غنيا لمضادات الأكسدة، وبالتحديد مركبات الفلافونويد كاتشين وكيرسيتين.
    تعمل مضادات الأكسدة هذه على تقوية آليات الدفاع الخلوي، مما يمثل جدارا مناعيا ضد الإصابة بالسرطان.
    كما يحتوي الموز على مركبات أخرى (مثل حمض الأوليك وجاما سيتوستيرول)، التي أظهرت دراسات أنها تمنع نمو خلايا البنكرياس وخلايا سرطان الثدي

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحار طبيب بابن رشد يكشف تعرض أطباء لممارسات سيئة بمستشفيات جامعية

    أماطت قضية انتحار طبيب مقيم يشتغل بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، اللثام عن الممارسات السيئة التي يتعرض لها أطباء بمستشفيات جامعية.

    وفي هذا الإطار، قالت النائبة البرلمانية السابقة، أمنية فوزي زيزي، إن انتحار الطبيب المذكور صادم جدا، ويسائل المنظومة الصحية برمتها من بداية التكوين مرورا بالتداريب والعمل داخل المستشفيات الجامعية، ووصولا للحالة المزرية لهذه المستشفيات، من غياب آليات العمل الضرورية والتجهيزات الأساسية، وقلة الموارد البشرية، ورداءة إلى انعدام بنيات الاستقبال خاصة عندما يتعلق الأمر بقسم المستعجلات في مستشفيات عمومية عديدة.

    وأوضحت زيزي في تدوينة على حسابها الشخصي عبر “فيسبوك”، أن هذه جزء صغير جدا من الإشكالات التي يتخبط فيها القطاع منذ سنوات عديدة، كأنها الشجرة التي تخفي الغابة الموحشة، ومن الصعب جدا على طالب الطب أو الطبيب المقيم أو الداخلي التكيف معها.

    وأكدت على أن “الهوة أصبحت رقعتها تتسع يوما بعد يوم بعد ظهور بعض الممارسات السيئة والبئيسة داخل المستشفيات الجامعية، ضحيتها الأطباء المقيمين أو الداخليين، عناوينها العريضة هي المحسوبية والزبونية، والابتزار، والتهميش، والحط من الكرامة بجميع الوسائل الممكنة وغير الممكنة”.

    وأوضحت المتحدثة ذاتها، أنها خلال القيام بمهامها النيابية في الولاية السابقة، توصلت بـ”ملف يحمل بين طياته جميع الممارسات والضغوطات التي تمارس على بعض الأطباء المقيمين، عرضته على وزير الصحة أنذاك حتى يتم التحقيق في الموضوع، خاصة وأن الأمر كان يتعلق بالمستشفى الجامعي بالرباط على بعد كيلومترات بسيطة من مقر الوزارة، إلا أن الملف لم يبارح مكانه، ولم يتغير شيء في وضعية المعني بالأمر”.

    وأضافت المتحدثة أن هذه “حالة ضمن حالات كثيرة تعاني الأمرين في صمت كبير، في غياب من يحميها من غطرسة بعض المؤطرين، وهذا ما يترك آثارا نفسية غائرة لا تلتئم مع الوقت بتاتا، وترخي بظلالها شئنا أم أبينا على مستقبل الطبيب أو الجراح الذي سيتكلف بتطبيب فئة عريضة من المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تؤيد شراء الغاز بشكل مشترك للاتحاد الأوروبي

    هبة بريس _ وكالات

    أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس الثلاثاء عن تأييده «لشراء الغاز بشكل مشترك» في أوروبا بهدف الحصول على أسعار «أرخص»، وكذلك لتحديد سقف لسعر الغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب.

    وقال الرئيس بعد اتصال عبر الفيديو مع المستشار الألماني أولاف شولتس بحثا خلاله أزمة الطاقة في أوروبا «نحن مؤيّدون… لشراء الغاز بشكل مشترك» مضيفاً أن ذلك سيسمح لأوروبا بأن تشتريه بأسعار «أرخص». وتابع «إذا كان على المفوضية أن تقرر ما إذا كانت ستحدد سقفاً لسعر الغاز الذي يتمّ تسلّمه عبر الأنابيب من روسيا، فإن فرنسا ستدعم هذا الإجراء».

    وكشف ماكرون أن فرنسا تتعهّد تسليم مزيد من الغاز لألمانيا التي قد تؤمن في المقابل الكهرباء لفرنسا إذا احتاجت ذلك في ظلّ أزمة الطاقة في الشتاء المقبل.

    وقال»سنضع اللمسات الأخيرة على خطوط الغاز للتمكن من توصيل الغاز إلى ألمانيا … إذا كانت هناك حاجة للتضامن»، كما أن هذه الأخيرة بدورها «ستضع نفسها في وضع إنتاج المزيد من الكهرباء وستؤمنها لنا في حالات الذروة». واعتبر أن «ليس هناك دليل على الحاجة» لبناء خط أنابيب غاز بين فرنسا وإسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 24 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) خلال الـ24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 24 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 34 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و767 ألف و613 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و389 ألف و4 أشخاص، مقابل 24 مليون و895 ألف و910 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 42 ألف و467 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و580 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و16 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (12)، والشرق (5)، والرباط سلا القنيطرة (2)، والداخلة وادي الذهب (2)، ومراكش آسفي (1)، وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 290 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد -19 : 24 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و767 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    كوفيد -19 : 24 إصابة جديدة وأزيد من 6 ملايين و767 ألف شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح

    الثلاثاء, 6 سبتمبر, 2022 إلى 15:42

     

    الرباط  –  أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، عن تسجيل 24 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 34 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و767 ألف و613 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و389 ألف و4 أشخاص، مقابل 24 مليون و895 ألف و910 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 42 ألف و467 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و580 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و248 ألف و16 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء- سطات (12)، والشرق (5)، والرباط سلا القنيطرة (2)، والداخلة وادي الذهب (2)، ومراكش آسفي (1)، وطنجة تطوان الحسيمة (1)، وفاس مكناس (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 290 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,2 في المائة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخصيص أزيد من 7 ملايين دولار لدعم عمليات الإنقاذ والإغاثة عقب زلزال سيتشوان الصينية

     خصصت الصين 7,25 مليون دولار لدعم عمليات الإنقاذ والإغاثة عقب الزلزال الذى ضرب مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب البلاد، بقوة 6,8 درجة على مقياس “ريشتر”.
    وذكرت وزارة المالية الصينية، في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن الاعتمادات التي يقدمها الصندوق المركزى للإغاثة من الكوارث الطبيعية، ستخصص لدعم جهود الإنقاذ في حالات الطوارئ والإغاثة من الكوارث، وأيضا أعمال البحث والإنقاذ وإعادة الاعمار وتوطين السكان المنكوبين جراء الكارثة، ورصد الاضرار الجانبية بما فيها ترميم المنازل المتضررة.
    وأوضحت أنه تم توفير 3000 خيمة و10 آلاف سرير لمحافظة لودينغ (مركز الزلزال)، مضيفة أن وزارة إدارة الطوارئ أرسلت أكثر من 1100 رجل إنقاذ ومروحية إلى الموقع، بينما يوجد أكثر من 3600 رجل إنقاذ في المناطق المجاورة على أهبة الاستعداد.
    وتجدر الاشارة إلى أن إقليم سيتشوان الجبلي والمعروف في جميع أنحاء العالم بمحميات الباندا، يتعرض لزلازل متفاوتة الشدة بشكل متكرر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على المغرب تجاوز الطعنة التونسية والتحضير لما هو آت

    لقد كان التفاعل القوي والعفوي للشعب المغربي مع الضربة الخادعة للنظام التونسي في مستوى الأهمية التي يوليها كل المغاربة لقضية الصحراء المغربية وتشبثهم بوحدتهم الترابية. وقد كان لافتا التعبئة الشعبية منقطعة النظير التي تسبب فيها استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين. إلا أنه وبعدما مرور بعض الوقت، وبدأت تهدأ النفوس، قد حان الوقت لضبط النفس والتعامل مع هذا التطور في الموقف التونسي تجاه قضيتنا الوطنية بكثير من الاتزان واليقظة وبعد النظر.

    وفي هذا الصدد، سيكون في مصلحة المغرب أن تتوقف كل الجمعيات والأحزاب عن شجب ما قام به النظام التونسي. فلا شك أن الرسالة قد وصلت لمن يهمه الأمر في تونس، خاصةً الشعب التونسي، الذي تجمعنا معه علاقات أخوية متينة، والذي يعتبر أكبر ضحية للانقلابات الدستورية التي قام بها رئيسهم وللطعنة الخادعة التي وجهها للمغرب. ما علينا الآن أن نقوم به هو أن نترك الدبلوماسية المغربية وذوي الاختصاص يعملون في صمت وفي الكواليس من أجل الدفاع عن مصالح المغرب والحفاظ عن المكتسبات الدبلوماسية الجمة التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية. بموازاة مع ذلك، على الأحزاب السياسية المغربية أن تشمر على سواعدها وتقوم بالعمل الذي من شأنه أن يعود بالنفع على مصالح البلد على المدي القريب والمتوسط والبعيد. ويكمن هذا العمل في التواصل مع الأحزاب السياسية المعارضة لنظام قيس سعيد وتعزيز علاقاتها المؤسساتية معها تمهيداً للوقت الذي قد يسقط فيه هذا النظام. الكل يعلم بأن الرئيس التونسي يواجه معارضة شرسة من العديد من الأحزاب والنقابات وأن فئات عريضة من الشعب التونسي غير راضية عن الانقلابات الدستورية التي قام بها ضد العملية الديمقراطية. وبالنظر للضغوطات الخارجية التي يتعرض لها الرئيس سعيد على يد الولايات المتحدة وظهور بوادر أخذ كل من الإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية لبعض المسافة مع هذا النظام، بعدما كانتا من بين الدول التي دعمته ضد حزب النهضة، والمعارضة الشرسة التي يواجهها من طرف الأحزاب المتشبثة بالخيار الديمقراطي، فمن غير المستبعد أن ينج الشعب التونسي في التخلص من قيس سعيد في الشهور أو السنوات القليلة القادمة. إن الشعب الذي أنهى حكم نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، الذي كان متحكما في كل دواليب الحياة السياسية والاقتصادية، قادر على تنحية رئيس لا يكاد يثبت أقدامه على رأس الدولة التونسية ويمر من أزمة اقتصادية خانقة قد تدفع بالشعب التونسي إلى الثورة في أي لحظة. ومن ثم، فعلى الأحزاب المغربية تعزيز علاقاتها مع نظيرتها التونسية وتفادي أن تقوم الجزائر باختراقها وضمها كذلك لصفها.

    فالخوف كل الخوف أن تستمر حملة التنديد ضد تونس وأن يقوم نظام الرئيس قيس سعيد باستعمالها لصالحه لتبرير الموقف الذي اتخذه من قضية الصحراء المغربية وأن يحاول تصوير المغرب على أنه دولة توسعية تسعى للنيل من مصالح جيرانها، وهي السردية التي عمل النظام الجزائري على الترويج لها منذ ستة عقود. إن استمرار نشر هذه البلاغات الاستنكارية قد يتسبب في استعداء الشعب التونسي، الذي علينا أن نقوم بكل شيء من أجل الحفاظ على علاقاتنا الأخوية معه. كما علينا تفادي الدخول في الحروب الكلامية في وسائل التواصل الاجتماعي وأن نتعامل مع كل ما يتم نشره بكثير من الحذر وأن نكون على يقين أن النظام الجزائري هو من يقف وراء المناشير المعادية للمغرب وأنه يهدف إلى إذكاء نار الفتنة بين الشعبين المغربي والتونسي. فنحن لسنا بحاجة إلى استعداء الشعب التونسي، بل علينا أن نظهر له أننا نفرق ما بين نظامه وما بين عموم التونسيين وأننا نتفهم وضعيتهم.

    وهنا علينا ألا ننس أنه، وإن كان من الصعب تقبل الخطوة التي قام بها النظام التونسي، فإنها لن تقدم ولن تؤخر شيئا بالنسبة للعملية السياسية المتعلقة بقضيتنا الوطنية ولن تقوم بنسف المكتسبات الدبلوماسية التي حققها المغرب في الأونة الأخيرة. إن تونس لم تكن قط ذلك البلد الذي يتمتع بوزن سياسي كبير على المستو الإقليمي أو الدولي الذي قد يمكنه من خلخلة موازين القوى فيما يتعلق بقضية الصحراء المغربية أو أن يرجح كافة طرف على آخر. كما أن تونس تمر من أحلك فتراتها منذ استقلالها وتوجد على حافة الانهيار ولن يكون بإمكانها أن تشكل سنداً كبيراً للجزائر في إطار سعي هذه الأخيرة لنسف ما حققه المغرب. صحيح أن هذا الموقف التونسي يعتبر بمثابة انتصار دبلوماسي مؤقت بالنسبة للنظام العسكري الجزائري، ذلك أن يعطيه دفعة مهمة من الناحية المعنوية ويخرجه من العزلة الدبلوماسية التي عاشها منذ عدة سنوات. كما يعطي الانطباع بأن الجزائر استعادت قواها وأصبحت تستعيد مكانتها السياسية والدبلوماسية على المستوى الإقليمي. إلا أنه من الناحية السياسية والدبلوماسية، فإن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي لن تغير من الدينامية التي يوجد فيها الموقف المغربي. هذا لا يعني أنه ينبغي التخلي عن تونس وتسليمها في طابق من ذهب للنظام الجزائري. على العكس من ذلك، ينبغي للمسؤولين المغاربة القيام بكل ما في وسعهم من أجل منع هذا الأخير من تحويل تونس إلى حديقته الخلفية. وفي هذا الصدد، سيكون حري بالمغرب أن يعمل على تفادي قيام الرئيس التونسي بخطوة إضافية وأن يقوم بالاعتراف بالجمهورية الورقية للبوليساريو. فلن يكون ذلك السيناريو في مصلحة المغرب وسيجعله في عزلة على المستو الإقليمي، وسيمكن الجزائر من لعب دور الزعامة الذي حلمت بلعبه في المنطقة على حساب المغرب.

    ولعل خير سبيل لتحقيق ذلك هو أن يعمل المغرب على تعزيز نفوذه ووزنه الاقتصادي في تونس وألا يترك المجال فارغاً للجزائر لتستفرد بهذا البلد وتجعله حكراً عليها. لقد كان من الطبيعي أن تكون ردة فعل الكثير من المغاربة بعد الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي ضد المغرب مطالبة الحكومة المغربية باتخاذ إجراءات اقتصادية عقابية ضد تونس، في مقدمتها انسحاب التجاري وفا بنك من هذا البلد وإلغاء العمل باتفاق التبادل الحر بين البلدين. لا شك أن اتخاذ قرارات مثل هذه قد تجعلنا نحس بنوع من الرضا الآني وبرد الصاع صاعين. إلا في حالات مثل هذه، ينبغي لنا أن نترك عواطفنا جانبا، ذلك أن قرارا من هذا النوع سيخدم مصالح خصوم المغرب، وسيعزز السردية التي بدأت الآلة الدعائية الإعلامية الجزائرية تروج لها وهي أن المغرب يسعى للنيل من اقتصاد تونس لتعزيز نفوذه الاقتصادي على المستوى الإقليمي. كما أن أول متضرر من هذه القرارات سيكون هو الشعب التونسي الذي يعتبر ضحية السياسات التي يتبعها الرئيس سعيد. إن ما تقتضيه هذه المرحلة هو الاحتكام لصوت الحكمة والعقل. وتقول الحكمة إنه ليس في مصلحة المغرب أبداً إعطاء أي انطباع بأنه يسعى للنيل من مصالح هذا الشعب، بل أن يظهر له أنه لا زال متشبثاً بالحلم المغاربي وبأن تضطلع تونس بدور ريادي في تحقيقه وأنه يسعى لتحقيق رفاه وازدهار كافة شعوب المنطقة. ينبغي للمغرب أن يعزز حضوره الاقتصادي في تونس وأن يجعل منه الورقة التي ستساعده في المستقبل على إرجاع تونس لصوابها ولمواقفها الحيادية تجاه قضية الصحراء. كما على كل القوى الحية في المغرب أن ترفع وعي الرأي العام التونسي بأهمية اتفاق التجارة الحرة الذي يربط البلدين وأن هذا الأخير يصب في مصلحة بلادهم. فمن شأن حملة إعلامية من هذا القبيل أن تساعد التونسيين على فهم مدى أهمية الحفاظ على علاقات وطيدة مع المغرب وأن تدفع الفاعلين الاقتصاديين التونسيين إلى الضغط على الحكومة التونسية لثنيها عن القيام بأية خطوة من شأنها أن تؤدي بالبلدين إلى القطيعة الدبلوماسية. كما على القوى الحية المغاربية ألا تدخر جهداً لرفع مستوى وعي الرأي التونسي بالحيثيات والتفاصيل التاريخية لملف الصحراء المغربية وقطع الطريق أمام الألة التضليلية الجزائرية. وهنا علينا أن نستحضر أنه منذ نشوب النزاع حول الصحراء، لم تكتف تونس بالحياد الإيجابي، بل دعمت المغرب بشكل واضح. ولعل ذلك ما حدث عام 1982 حينما قبل الأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية مشاركة وفد البوليساريو باعتباره عضوا في المنظمة. وقد كانت تونس من بين 18 بلداً وقفوا إلى جانب المغرب في التنديد بهذه الخطوة، كما كانت من بين تسع دول انسحبت من أحد اجتماعات المنظمة في شهر أبريل 1982.

    ومن جهة أخر، أظن أنه جاء الوقت لنقف وقفة تأمل وتشخيص مواطن الخلل في الدبلوماسية المغربية وأن نعمل بشكل استباقي للحيلولة دون الجزائر من تحقيق مكتسبات دبلوماسية جديدة. فمن سابع المستحيلات أن تكون حياة الإنسان أو حياة الأمم كلها انتصارات واختراقات دبلوماسية. ومن الطبيعي أن تكون هناك كبوات أو هفوات بين الفينة والأخرى، وذلك ليس عيبا. ولكن حينما تقع تطورات من هذا القبيل، ينبغي القيام بتشخيص الوضع واستجماع كل القوة واستعمال كل الأوراق المتاحة من أجل مواجهة الخصوم بشكل فعال وإحباط كل مخططاتهم الهدامة.

    كما ينبغي التسليم بأن المغرب دخل في مرحلة جديدة وجد حساسة في حربه الدبلوماسية ضد الجزائر وحلفائها، خاصة وأن نظام الجزائر قد استفاد من الفقاعة المالية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والبترول وأنه يعتبر من أكبر المستفيدين من الحرب الدائرة في أوكرانيا. وبالتالي، فعلى غرار ما قام به هذا النظام في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي حينما استعمل قوته المالية من أجل شراء دعم الدول الإفريقية، فإنه لن يدخر جهداً من أجل اتباع نفس السياسة خلال المرحلة القادمة.

    فالجزائر تعرف أنها خسرت العديد من المعارك الدبلوماسية ضد المغرب خلال السنوات الخمس الماضية وأن هذا الأخير أصبح أقوى مما كان عليه في الماضي، خاصةً بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء والدعم الواضح للموقف المغربي الذي قدمته كل من إسبانيا وألمانيا، وكذلك افتتاح أكثر من 30 بلداً افريقيا لقنصلياتها في أقاليمنا الجنوبية. كما تعلم أن أحد الأهداف الرئيسية التي يشتغل عليها المغرب لوضع حد للنزاع بخصوص الصحراء المغربية هو طرد البوليساريو من الاتحاد الافريقي. وبما أن عضوية الجمهورية الورقية للبوليساريو تعتبر هي آخر ورقة دبلوماسية تمتلكها الجزائر، فإنها ستعمل لا محالة على استعمال السيولة المالية التي حصلت عليها خلال الشهور الستة الماضية من أجل استمالة بعض الدول الإفريقية التي فتحت قنصلياتها في الصحراء المغربية من أجل التراجع عن قرارها.

    ولعل أهم مؤشر عل ذلك هو وصول وفد البوروندي لتونس للمشاركة في اجتماع تيكاد الأسبوع الماضي على متن طائرة تابعة للرئاسة الجزائرية. كما أن المؤشر الثاني والأهم هو استقبال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لرئيس غينيا بيساو بداية هذا الأسبوع، بعدما كان هذا الأخير قد انسحب من المشاركة في مؤتمر تيكاد احتجاجاً على مشاركة زعيم مليشية البوليساريو في ذلك المؤتمر. إن القاسم المشترك لهذين البلدين هو أن كلاهما فتحا قنصليته في أقاليمنا الجنوبية بعدما كانا من بين أول الدول التي اعترفت بالجمهورية الورقية للبوليساريو وكانت من بين أول المدافعين عن انضمامها للاتحاد الإفريقي. فكلا البلدين كانا بين الدول الإفريقية الستة وعشرين التي وجهت رسالة للأمين العام لمنظمة الوحدة الإفريقية في شهر فبراير عام 1982 وطلبت منه توجيه دعوة رسمية لزعيم البوليساريو للمشاركة في اجتماعات مجلس وزراء المنظمة بصفته عضوا فيها، وهو ما استجاب له الأمين العام للمنظمة Edem Kodjo. كما أن القاسم المشترك بين هذين البلدين هو أنهما يعتبران من بين العشر دول افريقية الأول التي كانت قد اعترفت بالجمهورية الورقية بحلول شهر مارس 1976 (إلى جانب كل من الجزائر ومدغشقر وبنين وأنغولا والموزمبيق وكوريا الشمالية وطوغو وراندا). وبالتالي، يظهر بأن الجزائر تحاول استرجاع نفوذها على الدول التي كانت تدور في فلكها حتى وقت قريب والتي استطاع المغرب استمالتها لصالح موقفه بفضل السياسة الإفريقية التي تبناها الملك محمد السادس منذ ما يزيد عن عقد من الزمن.

    عل ضوء التطورات المتسارعة التي تعرفها قضية الصحراء المغربية وعزم الجزائر على تقويض كل الخطوات التي يقوم بها المغرب لتعزيز نفوذه في إفريقيا لتهيئ الظروف لطرد البوليساريو من الاتحاد الإفريقي، يظهر أن المغرب في حاجة إلى خلق زخم جديد في العلاقات التي تجمعه مع شركائه الأفارقة. وأما عجز مختلف الوزراء المنتمين لهذه الحكومة أو أولئك الذين تقلدوا المسؤولية في الحكومة السابقة على البناء على الزخم الذي خلقته الزيارات التي قام بها الملك محمد السادس للعديد من بلدان القارة خلال الفترة ما بين 2013 و2017، تظهر أن هناك حاجة ملحة لاستئناف عاهل البلاد لزياراته المكوكية للبلدان الإفريقية. فقد أظهرت لنا التجربة أن تلك الزيارات ساهمت إلى حد كبير في استعادة المغرب لمكانته ونفوذه على المستوى الافريقي ومهدت الطريق لرجوعه للاتحاد الإفريقي. ورأينا كيف أن تلك الزيارات والاتفاقات التي رافقتها دفعت العديد من البلدان إلى مراجعة مواقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية، مما مهد الطريق أمام فتح قنصلياتها في الصحراء أو في تبنيها لموقف الحياد الإيجابي.

    إن الاستقبال الذي خصه الرئيس الجزائري لرئيس غينيا بيساو يعتبر مؤشرا واضحا على نوايا النظام الجزائري وعزمه نسف كل ما حققته الدبلوماسية المغربية في إفريقيا جنوب الصحراء خلال العقد الأخير. ومن ثم فإن أهم ورقة ينبغي للمغرب أن يلعب عليها هي رجوع الدبلوماسية الملكية للساحة الإفريقية. بناء على النجاحات التي حققتها هذه الدبلوماسية في السابق، فلا شك أن حملة دبلوماسية في الشهور القادمة ستساهم إلى حد كبير في إحباط المخطط الجزائري ومساعدة المغرب على الحفاظ على مكتسباته الدبلوماسية.

    وسيراً على هذا الاتجاه، ينبغي أن تكون موريتانيا هي أول محطة من بين دول إفريقيا جنوب الصحراء، التي ينبغي زيارتها في المرحلة القادمة. من المعلوم أن الجزائر حاولت على مدى العقود الأربعة الماضية استمالة موريتانيا للاصطفاف إليها في دعم أجندتها. وقد تمكنت الجزائر من تحقيق ذلك عن طريق الترغيب والترهيب ومن خلال الترويج لسردية مفادها أنه في صالح موريتانيا أن يكون بينها وبين المغرب دولة أخرى للنأي عن نفسها عن التهديد المزعوم الذي يشكله المغرب على وحدتها وسلامة أراضيها.

    وكانت العلاقات بين المغرب وموريتانيا قد دخلت نوعاً من التوتر خلال فترة الرئيس السابق محمد عبد العزيز. وكان من بين مظاهر التوتر بين البلدين لما يزيد عن خمس سنوات استقبال هذا الأخير لأعضاء البوليساريو بشكل منتظم وتركه لمنصب سفير موريتانيا لدى المغرب شاغرا لمدة خمس سنوات، ورفع العلم الموريتاني في الكويرة عام 2015 ورفضه استقبال وفد وزاري مغربي قبل انعقاد القمة السابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي التي كانت مقررة في شهر يوليوز 2016، بالإضافة إلى حادثة الكركرات. وقد تميزت فترة عبد العزيز بتقرب كبير نحو المحور الجزائري وبانحرافه عن الحياد الحذر الذي نهجته موريتانيا تجاه الصراع المغربي-الجزائري حتى عام 2009 على الرغم من أنها اعترفت بالجمهورية الصحراوية كرها عام 1984. ولعل من بين مؤاخذات الرئيس الموريتاني على المغرب كون الملك محمد السادس لم يقم بأي زيارة لموريتانيا منذ أن دشن حملته الإفريقية بينما قام بزيارة العديد من البلدان الأخرى مرتين أو أكثر. وعلى الرغم من عودة شيء من الدفء للعلاقات بين البلدين بعد انتخاب الرئيس محمد ولد الغزواني، إلا أن العلاقات بين البلدين لم ترق بعد لمستوى العلاقات التاريخية والثقافية والروحية بين البلدين. كما أن المغرب لم يعط بعد ضمانات لموريتانيا بأنه يضعها في صميم ألوياته وأنه يسعى لبناء شراكة استراتيجية متعددة الأبعاد معها أو أنه يسعى لجعلها في صلب سياسته الإفريقية. وببقاء نفس العوامل التي أعاقت التقارب بين البلدين، يبقى المجال مفتوحا أمام الجزائر لاستغلال الفراغ الذي يتركه المغرب لإقناع موريتانيا للانضمام لمعسكرها. كما كنت قد أشرت إلى ذلك في مقال نشرته عام 2016، فإن أحد الهواجس التي تؤرق الموريتانيين هي أن يصبح بلدهم محاطاً ببلدين غير صديقين. فمن المعلوم أن العلاقات بين موريتانيا والسنغال تعيش دائما على وقع التوتر، بينما العلاقات بين المغرب وموريتانيا تعرف الكثير من الفتور. وفي الآن نفسه، تجمع المغرب بالسنغال علاقات استراتيجية متعددة الأبعاد وتعتبر السنغال من بين أهم حلفاء المغرب في القارة. وما دام المغرب لم يرقي بعد لعلاقاته مع موريتانا لمستوى استراتيجي ولم يعطيها ضمانات ملموسة حول نواياه الحسنة، فإن موريتانيا، تنظر بعين الرب للعلاقات المغربية-السنغالية وتفضل إنشاء دولة بينها وبين المغرب لتفادي حصارها بين المغرب والسنغال. بطبيعة الحال، فإن الجزائر عملت وستعمل على استغلال تقصير المغرب تجاه موريتانيا لإذكاء هذا الانطباع الخاطئ والحيلولة دون وقوع تقارب بين البلدين. ولتفادي هذا السيناريو إطلاق مسلسل جديد في العلاقات بين البلدين، فمن مصلحة المغرب أن يضع من بين أهم أولوياته بناء شراكة استراتيجية حقيقية بين البلدين ومساعدة البلد على إنجاح جميع المبادرات الاقتصادية والاجتماعية التي أطلقها الرئيس الموريتاني، في مقدمتها المخطط الذي أطلقه في الآونة الأخيرة من أجل النهوض بالفلاحة. كما سيكون في مصلحة المغرب إعفاء الموريتانيين من التأشيرة لدخول المغرب، خاصة وأن هناك إقبالا متزايدا للموريتانيين على القنصلية المغربية للحصول على تأشيرة لدخول المغرب.

    إلا أن أي زخم حقيقي في العلاقات بين البلدين لن يتحقق إلا من خلال جعل موريتانيا من بين الوجهات الأول في إطار الجولة الإفريقية التي ينتظر كامل المغاربة بفارغ الصبر أن يقوم بها جلالة الملك للحفاظ على المكاسب الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية التي حققها المغرب خلال السنوات الخمس الماضية. لقد أظهرت الدبلوماسية الملكية نجاعتها وقدرتها على تدليل كل الصعاب وتخطي كل العقبات التي وقفت أمام المغرب خلال العقود السابقة في طريق الحصول على دعم أصدقائه وأشقائه الأفارقة. وأمام ظهور بوادر تظهر عزم الجزائر الرمي بكل ثقلها في إفريقيا لنسف كل ما حققه المغرب، فإن هذا الأخير في حاجة ماسة لدبلوماسيته الأولى لمواجهة المد الجزائري ووأده أو على الأقل التخفيف من انعكاساته السلبية على الديناميكية الإيجابية التي دخل فيها الموقف المغربي منذ ما يزيد عن خمس سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 7 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19) خلال الـ24 ساعة الماضية

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 7 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 39 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و764 ألف و873 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و388 ألف و210 شخصا، مقابل 24 مليون و895 ألف و251 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى 41 ألف و872 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و556 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و982 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (4)، وسوس ماسة (2)، ومراكش آسفي (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 300 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد الحالات النشطة لفيروس كورونا ينخفض إلى 300 حالة بالمغرب

     أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 7 إصابات جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 39 شخصا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و764 ألف و873 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و388 ألف و210 شخصا، مقابل 24 مليون و895 ألف و251 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وتلقى 41 ألف و872 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و264 ألف و556 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و247 ألف و982 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الرباط سلا القنيطرة (4)، وسوس ماسة (2)، ومراكش آسفي (1).

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 300 حالة، في ما لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليكون مجموع هذه الحالات 11 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 0,21 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة التأشيرات بين فرنسا والمغرب تنتقل إلى رجال الأعمال

    زنقة 20 | الرباط

    قال نائب الرئيس والمتحدث باسم حركة المقاولات الفرنسية (MEDEF) فابريس لو ساتشي ، أنه من الضروري جعل التأشيرات أكثر مرونة لرجال الأعمال المغاربة.

    و ذكر المسؤول الفرنسي ، أنه “من الضروري والعاجل تبسيط وتسهيل التأشيرات لنظرائنا التجاريين المغاربة. لا تجارة بدون تداول الناس ”.

    نائب رئيس (ميديف) ، قال على تويتر : “المغرب بلد عظيم. الحوار بين قطاعاتنا الخاصة دائم. يجب أن نواصل بناء مشاريع مشتركة. سعيد للغاية بحضور وفد من أرباب العمل المغاربة في REF 2022 “.

    جاء تصريح المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر Rencontre des Entrepreneurs de France (REF) الذي عقد يومي 29 و 30 غشت في باريس.

    و شارك وفد من الاتحاد العام للمقاولات المغربية (CGEM) في هذا الحدث الذي أعلن عودة مجتمع الأعمال إلى فرنسا.

    هذا الطلب يسير في اتجاه المطالب المستمرة من قبل أرباب العمل المغاربة.

    في نونبر الماضي ، أصر رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب على “ضرورة إزالة بعض العقبات مثل تشديد إجراءات منح التأشيرات منذ بداية عام 2021”. جاء ذلك بمناسبة زيارة الوزير الفرنسي المكلف بالتجارة الخارجية فرانك ريستر إلى المغرب.

    ومع ذلك ، حافظت القنصليات الفرنسية في المملكة على تشددها في هذا السجل وضاعفت حالات الرفض ، بما في ذلك رجال الأعمال والصحفيين والفنانين والرياضيين وحتى الوزراء السابقين.

    إقرأ الخبر من مصدره