Étiquette : حاويات

  • مواد غذائية تتحول إلى سموم بعد التجميد

    كل ربة بيت لديها منتجات غذائية مجمدة تحتفظ بها لكل طارئ، ولكن لا يمكن تجميد جميع المنتجات الغذائية. لأن بعضها يتحول بعد تجميده إلى سموم.

    والمنتجات الغذائية التي لا ينصح بتجميدها، لأنها تفقد صلاحيتها ويتغير مظهرها ومذاقها، مع أنها لا تفقد فوائدها، مثل الخيار، الملفوف، الكوسا، البطاطا، الخضروات الورقية، الخس، الحليب والزبادي. لأن هذه المواد تحتوي على نسبة عالية من الماء، ذلك بعد تذويبها تتحول إلى عصيدة، ويتغير طعمها.

    ولا يزال الجدال مستمرا بشأن تجميد الفواكه والثمار والخضروات . بالطبع تحتفظ هذه المنتجات على الفيتامينات والعناصر المعدنية والمواد المغذية الأساسية، ولكن بنسب منخفضة. لذلك لكي تحتفظ بأعلى نسبة ممكنة من الفيتامينات مثلا يجب أن تتعرض لتجميد مفاجئ (تجميد بالصدمة) في معدات خاصة.

    والمواد التي تتحول إلى سموم بعد التجميد هي:

    1 – البيض- يشير الخبير سيرغي لاباتين، إلى أن بياض البيض يتمدد عند انجماده ويسبب تشققات في القشرة، التي يمكن أن تدخل منها الميكروبات والبكتيريا. لذلك إذا كان لا بد من تجميد البيض فيجب خلط الصفار والبياض وضعه في علبة خاصة مغلقة تماما. كما يمكن تجميدهما منفصلين.

    2 – الجبن الطري (الجبن غير الصلب)، عند تجميد هذا النوع من الأجبان تتغير خصائصه ومذاقه وجودته وتحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة يتشقق ويصبح مرتعا لتكاثر البكتيريا.

    3 – لا ينصح أبدا بإعادة تجميد المواد مرة ثانية: اللحوم بأنواعها، الأسماك بأنواعها لأنه في هذه الحالة تتكاثر فيها البكتيريا المرضية، كما ان البروتين الموجود في اللحوم يفقد فائدته في حال إعادة التجميد.

    وينصح بالحفاظ على المنتجات المجمدة فترات مختلفة: الفواكه – 9-12 شهرا؛ أطباق مطبوخة-1-3 أشهر؛ الخضروات- 3-12 شهرا؛ المعجنات-1-3 أشهر.

    ويجب غسل وتجفيف المنتجات قبل التجميد، ووضعها في أكياس وحاويات؛ ويجب أن تكون ناضجة، ووضع ذات الرائحة النفاذة في كيسين أو حاويات خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواد غذائية تتحول إلى سموم بعد التجميد .. ما هي؟

     كل ربة بيت لديها منتجات غذائية مجمدة تحتفظ بها لكل طارئ، ولكن لا يمكن تجميد جميع المنتجات الغذائية. لأن بعضها يتحول بعد تجميده إلى سموم.

    والمنتجات الغذائية التي لا ينصح بتجميدها، لأنها تفقد صلاحيتها ويتغر مظهرها ومذاقها، مع أنها لا تفقد فوائدها،مثل الخيار، الملفوف، الكوسا، البطاطا، الخضروات الورقية، الخس، الحليب والزبادي. لأن هذه المواد تحتوي على نسبة عالية من الماء، ذلك بعد عند تذويبها تتحول إلى عصيدة، ويتغير طعمها.

    ولا يزال الجدال مستمرا بشأن تجميد الفواكه والثمار والخضروات . بالطبع تحتفظ هذه المنتجات على الفيتامينات والعناصر المعدنية والمواد المغذية الأساسية، ولكن بنسب منخفضة. لذلك لكي تحتفظ بأعلى نسبة ممكنة من الفيتامينات مثلا يجب أن تتعرض لتجميد مفاجئ (تجميد بالصدمة) في معدات خاصة.

    والمواد التي تتحول إلى سموم بعد التجميد هي:

    1 – البيض- يشير الخبير سيرغي لاباتين، إلى أن بياض البيض يتمدد عند انجماده ويسبب تشققات في القشرة، التي يمكن أن تدخل منها الميكروبات والبكتيريا. لذلك إذا كان لا بد من تجميد البيض فيجب خلط الصفار والبياض وضعه في علبة خاصة مغلقة تماما. كما يمكن تجميدهما منفصلين.

    2 – الجبن الطري (الجبن غير الصلب)، عند تجميد هذا النوع من الأجبان تتغير خصائصه ومذاقه وجودته وتحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة يتشقق ويصبح مرتعا لتكاثر البكتيريا.

    3 – لا ينصح ابدا بإعادة تجميد المواد مرة ثانية: اللحوم بأنواعها، الأسماك بأنواعها لأنه في هذه الحالة تتكاثر فيها البكتيريا المرضية، كما ان البروتين الموجود في اللحوم يفقد فائدته في حال إعادة التجميد.

    وينصح بالحفاظ على المنتجات المجمدة فترات مختلفة: الفواكه – 9-12 شهرا؛ أطباق مطبوخة-1-3 أشهر؛ الخضروات- 3-12 شهرا؛ المعجنات-1-3 أشهر.

    ويجب غسل وتجفيف المنتجات قبل التجميد، ووضعها في أكياس وحاويات؛ ويجب أن تكون ناضجة، ووضع ذات الرائحة النفاذة في كيسين أو حاويات خاصة.

    عن « روسيا اليوم »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحذر..هذه مواد غذائية تتحول إلى سموم بعد التجميد

    كل ربة بيت لديها منتجات غذائية مجمدة تحتفظ بها لكل طارئ، ولكن لا يمكن تجميد جميع المنتجات الغذائية. لأن بعضها يتحول بعد تجميده إلى سموم.

    والمنتجات الغذائية التي لا ينصح بتجميدها، لأنها تفقد صلاحيتها ويتغر مظهرها ومذاقها، مع أنها لا تفقد فوائدها،مثل الخيار، الملفوف، الكوسا، البطاطا، الخضروات الورقية، الخس، الحليب والزبادي. لأن هذه المواد تحتوي على نسبة عالية من الماء، ذلك بعد عند تذويبها تتحول إلى عصيدة، ويتغير طعمها.

    ولا يزال الجدال مستمرا بشأن تجميد الفواكه والثمار والخضروات . بالطبع تحتفظ هذه المنتجات على الفيتامينات والعناصر المعدنية والمواد المغذية الأساسية، ولكن بنسب منخفضة. لذلك لكي تحتفظ بأعلى نسبة ممكنة من الفيتامينات مثلا يجب أن تتعرض لتجميد مفاجئ (تجميد بالصدمة) في معدات خاصة.

    والمواد التي تتحول إلى سموم بعد التجميد هي:

    1 – البيض- يشير الخبير سيرغي لاباتين، إلى أن بياض البيض يتمدد عند انجماده ويسبب تشققات في القشرة، التي يمكن أن تدخل منها الميكروبات والبكتيريا. لذلك إذا كان لا بد من تجميد البيض فيجب خلط الصفار والبياض وضعه في علبة خاصة مغلقة تماما. كما يمكن تجميدهما منفصلين.

    2 – الجبن الطري (الجبن غير الصلب)، عند تجميد هذا النوع من الأجبان تتغير خصائصه ومذاقه وجودته وتحت تأثير درجات الحرارة المنخفضة يتشقق ويصبح مرتعا لتكاثر البكتيريا.

    3 – لا ينصح ابدا بإعادة تجميد المواد مرة ثانية: اللحوم بأنواعها، الأسماك بأنواعها لأنه في هذه الحالة تتكاثر فيها البكتيريا المرضية، كما ان البروتين الموجود في اللحوم يفقد فائدته في حال إعادة التجميد.

    وينصح بالحفاظ على المنتجات المجمدة فترات مختلفة: الفواكه – 9-12 شهرا؛ أطباق مطبوخة-1-3 أشهر؛ الخضروات- 3-12 شهرا؛ المعجنات-1-3 أشهر.

    ويجب غسل وتجفيف المنتجات قبل التجميد، ووضعها في أكياس وحاويات؛ ويجب أن تكون ناضجة، ووضع ذات الرائحة النفاذة في كيسين أو حاويات خاصة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الأزبال تعود إلى شوارع الدار البيضاء ومطالب بتغيير شركات التدبير المفوض

     عادت الازبال من جديد الى شوارع وأزقة مدينة الدار البيضاء، وهو ما يشكل مظهرا مخلا بجمال اكبر مدينة في المغرب، مفروض ان تكون نموذجا  في النظافة بالنظر الى حجم الشركات المخول لها تدبير قطاع النظافة وجمع الازبال بهذه المدينة.

    وامام الحاح الساكنة بضرورة استبدال هذه الشركات والزام المتعاقدين الجدد بالحفاظ على نظافة المدينة الكبيرة، يفكر  المجلس الجماعي في مراجعة عقود التدبير المفوض لقطاع النظافة الحضرية والنفايات المنزلية والمشابهة لها، بعد انتصاف العقد الذي يربطها بالشركتين المعنيتين، وتعول على تعديل شروط التدبير خصوصا أن النتائج أظهرت وجود نقط ضعف عديدة في التدبير.

    واشار تقييم نتائج عمل شركتي “أفيردا” اللبنانية، و”أرما” المغربية، في 16 مقاطعة، الى أن كميات كبيرة من النفايات يخلفها كبار المنتجين على مدار اليوم، كما توجد مشكلة في جمع النفايات بدواوير بسبب وجود الماشية وجامعي النفايات والرمي المستمر للنفايات من طرف المواطنين، ولم تعد أماكن التجميع متوفرة، في وقت لا تُحترم مواعيد مرور الشاحنات.

    وفي وقت يتم فيه احترام ترددات الغسل التعاقدية، في ما يتعلق بغسل وتنظيف الحاويات وأماكن تواجدها، تعترض العملية، مشاكل تهم عدم فعالية الغسل الآلي بالروبوتات، وصعوبات كبيرة في إنشاء حاويات تحت أرضية بسبب وجود أنابيب وشبكات الاتصالات في معظم النقاط المختارة، كما برزت صعوبة في صيانة هذا النوع من الحاويات وارتفاع تكلفتها.

    ومما يزيد أيضا من صعوبة تدبير القطاع في العاصمة الاقتصادية، إلى جانب التخريب الذي يطال حاويات وأماكن التجميع، هو وقوف العشرات من السيارات في الأزقة والشوارع والاكتظاظ الدائم، مما يعيق عمليات الكنس والجمع، ناهيك عن عدم دمج بعض المناطق السكنية ضمن مسارات الكنس اليدوي، في وقت تؤثر أشغال تهيئة الطرق على جودة الكنس.

    وفي ما يتعلق بشكايات السكان، أشارت النتائج إلى أن البيضاويين اشتكوا بدرجة أكبر من عمليات جمع النفايات الخضراء ومن الحاويات ومن عمليات جمع النفايات المنزلية، وأيضا من التنظيف والكنس اليدوي.

    وتم اقتراح تعميم الحاويات تحت أرضية ونقط تجميع الحاويات، وتغيير الحاويات البلاستيكية إلى أخرى حديدية، وإشراك المقاطعات في تحديد مواقع نقط التجميع، وتوزيع الأكياس البلاستيكية على السكان، وإحداث الشرطة البيئية للنظافة وإيجاد حل لجامعي النفايات بالزجر والردع.

    كما ضمت المقترحات حذف الغسل الآلي للطرقات في فصل الشتاء، والاقتصار على غسل الأرصفة فقط، ومساهمة السلطات في محاربة النفايات الهامدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع حاويات للازبال بمراكش يثير جدلا واستياء واسعا

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القللية الماضية، صورة تظهر ثلاثة حاويات للازبال ، موضوعة بشكل مباشر امام كراسي موضوعة رهن اشارة المواطنين بحي عين ايطي بتراب مقاطعة النخيل بمراكش.

    واثارت الصور استياء واسعا لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي، سواء بمراكش او خارجها، حيث وصف البعض الامر بالفضيحة والدليل القاطع على الارتجالية في تدبير الشان العام المحلي، وانها برهان على نظرة المسؤولين للمواطنين البسطاء، وما يستحقونه منهم.

    والى جانب موجة الاستياء التي خلقتها الصورة، فقد خلقت ايضا جدل واسعا بعدما أعاد الصحافي المثير للجدل رضوان الرمضاني نشرها بشكل تهكمي، حيث هاجمه نشطاء من مراكش، معتبرين ان الامر لا يعدو ان يكون خطأ تم التواصل بشانه مع المسؤولين وتم حله ، ولا داعي لاستغلاله للصورة، من اجل التهكم على مراكش بأسلوبه المستفز وفق تعبيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يجب تجنب رمي البطاريات مع النفايات المنزلية؟

    نستخدم البطاريات في منازلنا بشكل شبه يومي، سواء في الساعات أو في أجهزة التحكم عن بعد أو في المصابيح التي لا تعمل بالكهرباء. لكن التخلص من البطاريات التي لم تعد صالحة لا يتم رميها في حاويات القمامة، أو رميها في الطبيعة، لأن هذا السلوك خطير جداً.

    في ألمانيا، يطلب من السكان إعادة البطاريات المستعملة إلى المحلات التجارية حيث توجد صناديق لجمع هذه المواد، وأحياناً يمكن وضعها في نقاط مخصصة لها في الشارع (غالباً قرب نقاط جمع الملابس المستعملة)، ويُمنع رميها مع النفايات المنزلية، وإلا قد يتعرض المخالف لغرامة.

    حسب الوكالة الألمانية للبيئة (Umweltbundesamt ) فإن البطاريات، حسب أنواعها المختلفة، تحتوي على مواد يجب إعادة تدويرها بشكل منفصل وجمعها مع مواد أخرى أمر خطير. مثال هذه المواد: الزنك والنيكل والحديد والألمنيوم واللثيوموالكوبالت والفضة، وبعض هذه المواد خطير كالزئبق والرصاص، ويمكن أن يشكّل خطراً على الصحة العامة إذا تم التخلص منه بشكل غير مناسب.

    عملية إعادة تدوير البطاريات تعمل، حسب المصدر ذاته، على استعادة  عدد من هذه المواد والتخلص من المتبقية بتقنيات معينة. هذا الأمر لا يتوافر عادة عند شركات تدوير النفايات التي تجمع النفايات المنزلية، والتي غالباً ما تكون مؤهلة مع أنواع محددة كمخلفات الأغذية والبلاستيك والورق.

    لكن ليست كل الدول تمنع رمي البطاريات القلوية التي تعد الأكثر استخداما في الحياة اليومية، مع النفايات المنزلية. في الولايات المتحدة يمكن القيام بذلك بحجة أن هذه المواد ليست خطيرة (تحتوي مادتي الزنك ومركب أكسيد المنغنيز الرباعي)، لكن مع ذلك وكالة حماية البيئة الأمريكية تنصح بدورها بالتخلص منها في المراكز والأماكن المخصصة للبطاريات حصراً.

    وتختلف درجة تركيز هذه المواد في أنواع البطاريات، فمثلا البطاريات المستخدمة في الحواسيب والهواتف المحمولة تحتوي على كميات أكثر من الليثيوم أيون والكادميوم، وبالتالي التخلص منها يجب ان يتم بحذر، كما تتوفر بطاريات الساعات اليدوية على نسب من الفضة والزئبق.

    ومن أخطر أنواع البطاريات التي يجب التخلص منها بحذر، بطاريات السيارات، إذ تتوفر على كميات كبيرة من المواد المذكورة، ومنها الليثيوم والزئبق والكادميوم، ويجب التخلص منها في ورشات السيارات أو في نقاط مخصصة لجمعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكوام النفايات تتراكم بجماعة الشلالات في غياب كلي للحاويات

    يعاني سكان جماعة الشلالات، ضواحي المحمدية، منذ مدة من انتشار الأزبال بسبب عدم انتظام دورية مرور شاحنة الأزبال، ما يسفر عن تراكم النفايات.

    وما يزيد الطينة بلة غياب الحاويات بشكل كلي عن بعض النقط ما يضطر معه المواطنون لرميها على الأرض.

    ويعاني سكان إقامة الضخامة 2 بسبب قلة عدد حاويات القمامة أو انعدامها في أغلب النقط بعد تكسرها، علما أنهم اشتروها في البداية من مساهماتهم في اتحاد الملاك ولم يتم استبدالها بعد اهترائها، رغم مراسلة المصالح المعنية بجماعة الشلالات عدة مرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا…قرار بحظر استخدام الأواني والأدوات البلاستيكية

    ذكرت صحيفة الغارديان أن السلطات البريطانية ستصدر قرارا بحظر استخدام الأواني وأدوات المائدة البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد على أراضي البلاد.

    ووفقا للصحيفة فإن الإحصائيات تشير إلى أن حوالي 1.1 مليار صحن بلاستيكي، ونحو 4.5 مليار قطعة من أدوات المائدة البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد يتم التخلص منها سنويا في بريطانيا، ويتم تدوير 10% منها فقط بعد الاستخدام، وأن بريطانيا وللتقليل من التلوث البيئي كانت قد فرضت قرارات عام 2020 تحظر استخدام أعواد تنظيف الأذنين التي يدخل في تركيبها البلاستيك وكذلك شفّاطات شرب العصير المصنوعة من البلاستيك.

    وبحسب الصحيفة فإن وزارة البيئة البريطانية ستعلن قريبا عن اتخاذ إجراءات لحظر استعمال الصحون وأدوات المائدة البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد في البلاد، وستتخذ هذه الإجراءات بناء على الدراسات والمشاورات التي أجرتها بهذا الخصوص ما بين عام 2021 و2022

    وكجزء من تشريعات الاتحاد الأوروبي اعتبارا من عام 2019 ، طُلب من جميع دول الاتحاد الأوروبي إزالة بعض المنتجات البلاستيكية الأحادية الاستخدام من السوق بحلول 3 يوليو 2021، وفي 1 يناير 2021 ألزمت الحكومة الألمانية مطاعم ومقاهي البلاد بتقديم الأطعمة والمشروبات الجاهزة لعملائها في حاويات قابلة لإعادة الاستخدام.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد أشارت في وقت سابق إلى “أن المنتجات البلاستيكية التي تتراكم في البحار والمحيطات والشواطئ تشكل خطرا كبيرا على الحيوانات البحرية و على صحة الإنسان، وأن معظم الأدوات البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد من المحتمل أن تصل إلى البحار والمحيطات قبل تدويرها أو التخلص منها بالشكل المناسب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد كثرة الأزبال.. الدار البيضاء تتجه إلى إعادة النظر في عقود التدبير المفوض

    بعد كثرة الأزبال في اكبر مدينة بالمغرب، وجهت جماعة الدار البيضاء إلى رؤساء المقاطعات ولجان تتبع عقود التدبير المحلي، طلبا من أجل المساهمة في مراجعة عقود التدبير المفوض لقطاع النظافة، قبل المصادقة عليها في دورة المجلس.

    ون المرتقب أن تعقد جماعة الدار البيضاء خلال الأسبوع المقبل اجتماعا ثانيا، مع رؤساء الفرق وأعضاء لجان التتبع، بحضور شركات التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة” وأطر الشركات التي تدبر قطاع النظافة، لمراجعة عقد التدبير المفوض في قطاع النظافة، وذلك بعد مرور نصف مدة العقد.

    وفي هذا الصدد، كشف أحمد أفيلال، نائب رئيسة مجلس مدينة الدار البيضاء، المكلف بالبيئة لموقع الاولى، أن الجماعة تقوم حاليا بمراجعة عقود التدبير المفوض، وتقييم الخدمات المقدمة من قبل شركات التنمية المحلية في قطاع النظافة، على أن يتم تقديم المقترحات المتعلقة بالمرحلة الثانية من عقد التدبير المفوض. وأوضح أفيلال، أن المجلس يطالب شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء بيئة”، بتجويد عمل القطاع، والرفع من عدد العمال خلال أيام الأسبوع. وأبرز أن رؤساء المقاطعات يؤكدون على ضرورة تعميم الحاويات تحت أرضية، بالنظر إلى أنه يوجد حاليا، بكل مقاطعة ثلاث حاويات فقط.

    ويطالب المجلس بمراجعة المادة المتعلقة بغسل حاويات الأزبال لعدة مرات في الشهر، بالنظر إلى أن العقد الذي يجمع جماعة الدار البيضاء مع الشركات المكلفة بالنظافة، ينص على غسلها مرة خلال كل شهرين، وهو ما يتسبب في تراكم الروائح الكريهة وبالتالي إزعاج المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الدار البيضاء تتجه نحو إحداث “شرطة النظافة”

    عقدت جماعة الدار البيضاء اجتماعا ترأسته عمدة المدينة، نبيلة الرميلي، وحضره رؤساء المقاطعات واللجان الدائمة ولجان التتبع، خصص لمراجعة بنود عقود التدبير المفوض المتعلق بقطاع النظافة، الذي تم توقيعه سنة 2019 مع شركتين.

    وأعلنت الرميلي خلال هذا اللقاء، الذي شهد أيضا حضور مسؤولي الشركتين المفوض إليهما تدبير قطاع النظافة،  أن الجماعة ستعمل على إحداث شرطة للنظافة، لزجر المخالفين والحد من عملية رمي النفايات، إضافة إلى إلزام المنتجين الكبار بالعمل على دفع مبالغ مالية على النفايات التي ينتجونها.

    واستعرضت شركة “الدار البيضاء للبيئة”، خلال هذا اللقاء، مختلف الإكراهات التي يعاني منها مجال النظافة، خاصة النقطة المرتبطة بعدم الانخراط في الفرز الثنائي وإخراج النفايات الخضراء دون احترام وقت مرور شاحنات الجمع، وعدم التزام كبار منتجي النفايات بالتخلص منها وإخراجها إلى الشارع دون احترام مواعيد مرور شاحنات جمع النفايات.

    واشتكت “الدار البيضاء للبيئة” أيضا من تضاعف أعداد المنقبين في حاويات الأزبال (البوعارة)، الذين يبحثون عن المواد القابلة للتدوير.

    إقرأ الخبر من مصدره