Étiquette : حاويات

  • رغم صفقة بـ25 مليار.. العاصمة الرباط تغرق في الأزبال

    زنقة20 ا الرباط

    رغم فوز شركتي “SOS” و “ARMA” منذ أزيد من أربعة أشهر بصفقة تفويض تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الرباط، لازالت ساكنة أحياء المدينة تتسائل عن الأسباب الحقيقية التي تعرقل انطلاق عمل الشركتين المكلفتين بجمع الأزبال وفقت دفتر التحملات المتفق عليه.

    وآلت صفقة تفويض تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الرباط لصالح شركتي ARMA وSOS بمبلغ إجمالي يفوق 25 مليار سنتيم.

    ووقع المجلس الجماعي على اتفاقية التدبير المفوض لجمع النفايات والنظافة بالعاصمة، يتم بموجبها تدبير القطاع لصالح شركة SOS في الحصة الأولى حيث ستقوم بتدبير نظافة الحيز الجغرافي المتكون من مقاطعة حسان، مقاطعة يعقوب المنصور وتواركة، في حين أن الحصة الثانية سيتم تدبيرها من قبل شركة ARMA وستشمل مقاطعة اليوسفية، مقاطعة أكدال الرياض ومقاطعة السويسي.

    وتغرق العديد من أحياء وشوارع العاصمة الرباط في الأزبال منذ أسابيع مضت بسبب غياب أسطول شركتي النظافة ، حيث تعيش الأزقة والشوارع حالة من الفوضى في ظل غياب حاويات الأزبال، وأمام صمت المجلس الجماعي وممثلي سلطة الوصاية.

    وباتت العديد من أحياء مدينة الرباط، تعيش على وقع انتشار النفايات المنزلية بشكل كبير في عدد كبير من الدروب والأزقة، في ظل الغموض الكبير الذي يحيط بصفقة تفويض قطاع النظافة لشركتي “SOS” و “ARMA”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى بميناء الجزيرة الخضراء الإسباني تتسبب في تلف سلع المصدرين المغاربة

    لا يزال الوضع الذي كانت تمثله نقطة مراقبة الحدود (PCF) لميناء الجزيرة الخضراء الإسباني منذ أيام يمثل إشكالية متزايدة ، على الرغم من الشكاوى المقدمة من جمعية وكلاء الشحن (ATEIA-Bahía) ومن مستوردي المنتجات القابلة للتلف (AIMPA).

    وحسب عدد من الجرائد الإلكترونية الإسبانية، فإن الشركات المستوردة تقوم بتحويل مسار بضاعتها في “الترانزيت” ،بسبب حالة الفوضى التي تعيشها نقطة المراقبة الحدودية بميناء الجزيرة الخضراء ، حيث تتراكم البضائع منذ أيام ، بسبب التأخير في الإرساليات ، نتيجة للتأخير في الإرساليات ونقص الموظفين والعمليات البيروقراطية البطيئة.

    وعبر مانويل كوزار ، رئيس رابطة وكلاء الشحن في ميناء الجزيرة الخضراء، عن آسفها للوضع الذي وصفه بأنه بشع، حيث يمكن أن تتفاقم المشكلة مع وصول سفينتي حاويات جديدة تحمل بضائع قابلة للتلف.

    واشتكى كوزار من تجاهل الاتصالات الصادرة عن رجال الأعمال إلى الوزارات المختلفة في إسبانيا، مؤكدا أن الرابطة تدرس إمكانية رفع دعاوى اقتصادية عن الأضرار التي لحقت بهم.

    ويصر رئيس ATEIA على ضرورة الاستجابة العاجلة لمطالب قطاع بلا روح ومحبط على الرغم من العمل في أول ميناء في إسبانيا.

    وتتسبب هذه الفوضى في مشاكل للمصدرين المغاربة الذين يعانون في توصيل سلع زبنائهم لمختلف الدول الأوروبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبورطاج: العيش 3 أشهر على جزيرة بلا سكان… تجربة مثيرة أصبحت ممكنة

    بات عيش تجربة العزلة على جزيرة استوائية خالية من السكان، بعيدا من كل شيء ومن الجميع، حلما ممكن التحقيق، بفضل مغامرة توفرها هيئة فرنسية على جزيرة تروملان المرجانية ضمن جزر إيبارس، على بعد 560 كيلومترا إلى الشمال من لا ريونيون، في المحيط الهندي.

    وتنظ م إدارة الأراضي الفرنسية الجنوبية والقطبية الجنوبية رحلات إقامة تتناوب كل ثلاثة أشهر في هذه الجزيرة التي تبلغ مساحتها كيلومترا مربعا واحدا ، بهدف تأمين وجود فرنسي عليها أو حتى تنفيذ برامج للدراسات وحماية الأنواع النباتية والحيوانية.

    ويقول إيمانويل كاجو (43 عاما) وهو جندي سابق يشارك للمرة الثانية ويتولى رئاسة بعثة ستمكث على الجزيرة ثلاثة أشهر “لدينا اليوم فرص قليلة جدا ” لعيش تجربة العيش على جزيرة خالية من السكان.

    ويضيف كاجوالشغوف بعلم النبات والذي يتقن كل مهن البناء “العودة مجددا ، لم لا؟ لكن ليس فورا ، فأنا أريد بالأحرى اكتشاف جزيرة أخرى”، مشددا على أن من يقع عليه الاختيار لخوض هذه المغامرة يجب أن يتقن مهارات يدوية كافية “ت مك نه من معالجة المشكلات أو إيجاد حلول بديلة”.

    وشارفت مهمة كاجو وزميلتيه الممرضة إيريل بيترو والموظفة البيئية كامي لوغران الانتهاء بعد عزلة طوعية لثلاثة أشهر، وهم ينتظرون وصول سفينة “ماريون دوفرين” التابعة لهيئة الأراضي، حاملة إلى الجزيرة الفريق الثلاثي الجديد الذي سيقيم فيه.

    وتنتشر في الجزيرة التي يبلغ ارتفاع أعلى نقطة فيها سبعة أمتار شجيرات شاطئية لا يتعدى طول كل منها مترا واحدا تطل من بين أغصانها أنواع الطيور السبعة في الجزيرة.

    ومن إحدى ضفاف الجزيرة، يمكن رؤية الأخرى من دون أية حواجز اللهم إلا صف من أشجار جوز الهند في الطرف الشمالي للجزيرة يشك ل ممرا إلى مكان المعيشة، وهو مبنى كبير محاط بمبان أخرى أصغر.

    ويشكل وصول السفينة “ماريون دوفرين” كل ثلاثة أشهر حدثا سعيدا لسكان الجزيرة الثلاثة، إذ يضع حدا لعزلتهم، لكنه أيضا يرتب عليهم مهام منهكة إذ ينبغي عليهم الاعتناء بنحو 20 شخصا فيما هم يحزمون أمتعتهم، وينقلون المعلومات إلى البعثة الجديدة، ويتسلمون أطنانا من البضائع، من طعام وماء ومواد بناء وغيرها، بواسطة مروحية.

    وفيما ينشط إيمانويل ذهابا وإيابا بين مهبط الطوافات والقاعدة السكنية ناقلا حاويات معدنية بواسطة جرار صغير، تتولى إيريل (46 عاما ) إفراغ صناديق من الأطعمة المجمدة والمعل بات ويساعدها الزوار على تخزينها بطريقة منظمة في المطبخ الضخم.

    وتقول إيريل التي تعمل في مجال التمريض منذ 23 عاما إن ما جعلها تتحمس لفكرة المشاركة هو أنها تتيح لها من جهة إظهار مهارات متنوعة، وتعطيها من جهة ثانية فرصة العيش في جزيرة مهجورة.

    وتعرب مازحة عن انزعاجها لأن أحدا لم يحت ج للعلاج أثناء إقامتها، لكنها توضح أنها لم تبق مع ذلك مكتوفة طوال هذه المدة.

    وتروي أنها وزميليها في الفريق تقاسموا “المهام اليومية” منذ البداية، فكان لكل منهم اليوم الذي يتولى فيه الطهو أو تنظيف الأقسام المشتركة من المسكن، سعيا إلى تفادي تحو ل الأعمال المنزلية “مصدرا للخلافات”، لكنها تؤكد أن نظام النوبات هذا “لم يكن يحول دون أن يساعد أحدهم الآخر”، سواء أكان وقت دوامه أو لم يكن.

    وتركزت مشاركة إيريل على المهام التي كانت موكلة إلى كامي ، وهي مثلا إحصاء عدد السلاحف الخضراء التي تأتي لوضع بيضها على الشواطئ، أو عد أعشاش أحد الأنواع السبعة من الطيور التي تعشش في الجزيرة، ولكن أيضا “تخويف” طيور الأطيش المقنع لمنعها من وضع بيوضها على مدرج لهبوط الطائرات، غير مستخدم ولكن ينبغي الحفاظ عليه لحالات الطوارئ.

    وكامي الحاصلة على درجة الماجستير في علم الأحياء العضوية، ستعود إلى الجزيرة بعد ثلاثة أشهر لتنفيذ الجزء الثاني من عقدها، وهي تشرح لركاب “ماريون دوفرين” كيفية رصد الطيور الصغيرة التي تختبئ في هذا الوقت من العام تحت كل غصن، وعلى الأرض، وحتى تحت كتل من الشعب المرجانية.

    وتقارن كامي (26 عاما ) بين جزيرة كروزيت التي سبق أن أمضت فيها مدة قبل التقدم بطلب في شأن تروملان “في كروزيت، كنت أحب الذهاب بانتظام إلى الكبائن”، وهي مبان صغيرة تقع على بعد بضع ساعات مشيا، وتتيح تاليا “الخروج من سياق القاعدة”. وتضيف “كنت أفرح عندما أقصدها ولكن أيضا لدى عودتي منها”، أما في تروملان “فالهروب ليس ممكنا “.

    ولكل من أفراد الفريق الثلاثة في القاعدة غرفة نوم بيضاء صغيرة خاصة به، فيها سرير ومكتب وخزانة ملابس ومغسلة، إضافة إلى الأقسام المشتركة، كغرفة الطعام والمكتبة وقاعة الرياضة.

    وتقول إيريل “لم أكن أعيش في تروملان، بل عملت في تروملان”، معتبرة أنها سعيدة “باختبار هذه المغامرة” وخصوصا أنها وظيفتها “الأخيرة كممرضة”، إذ قررت التوقف عن ممارسة هذه المهنة التي تحبها لتجنب “الإرهاق”.

    وفيما تنقل السفينة الجميع إلى جزيرة لا ريونيون بالمروحية، تعاود “ماريون دوفرين” الإبحار نحو الجنوب، إلى كروزيه وكيرغيلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبيكة “محيرة للعقل” تعد أقوى مادة على وجه الأرض!

    أثبت باحثون أن سبيكة معدنية من الكروم والكوبالت والنيكل هي رسميا أصعب مادة على وجه الأرض – أقوى بمئة مرة من مادة الغرافين العجيبة.

    وفي دراسة جديدة نُشرت في 1 ديسمبر في مجلة Science، أخضع الباحثون السبيكة الشديدة الصلابة لدرجات حرارة شديدة البرودة، من أجل اختبار مدى مقاومة المادة للكسر. وعرف العلماء منذ سنوات أن هذه السبيكة هي واحدة من المواد الصعبة – ومع ذلك، ولدهشة الفريق، أصبحت السبيكة أكثر صرامة ومقاومة للتشقق مع انخفاض درجات الحرارة.

    وهذه المقاومة الفائقة للكسر تتناقض بشكل صارخ مع خاصية معظم المواد التي تصبح فقط أكثر هشاشة في درجات الحرارة المنخفضة، وفقا لمعدي الدراسة.

    وقال المعد المشارك في الدراسة روبرت ريتشي، أستاذ الهندسة في جامعة كاليفورنيا بيركلي وكبير علماء هيئة التدريس في مختبر لورنس بيركلي الوطني: “يتحدث الناس عن صلابة الغرافين، والتي تقاس بـ 4 ميغا باسكال فقط لكل متر. وصلابة سبائك الألومنيوم المستخدمة في الطائرات وهي 35 ميغا باسكال لكل متر. فيما هذه المادة لها صلابة من 450 إلى 500 ميغا باسكال للمتر، وهذه أرقام محيرة للعقل”.

    وتتراوح التطبيقات المحتملة لمثل هذه المواد الصلبة من البنية التحتية الفضائية إلى الحاويات المقاومة للكسر لاستخدامات الطاقة النظيفة هنا على الأرض. ومع ذلك، لاحظ ريتشي، أن عنصرين من العناصر الثلاثة للسبيكة (النيكل والكوبالت) هما باهظا التكلفة للغاية، ما يحد من فائدة السبيكة للمختبر في المستقبل المنظور.

    وتعتبر سبائك الكروم والكوبالت والنيكل مثالا على السبيكة العالية الإنتروبية (HEA). وعلى عكس معظم السبائك، التي تصنع في الغالب من عنصر واحد مع كميات أقل من العناصر الأخرى المضافة، فإن HEA مصنوعة من مزيج من عناصر مكونة بالتساوي.

    وهذا الـHEA مرن للغاية، أو مطيل، ما يعني أنه يمكن أن ينحني تحت الضغط لتحمل الكسر، وفقا لمعدي الدراسة. والعديد من الحيل في التركيب الجزيئي للسبيكة يجعلها مرنة للغاية. وتتسبب إحدى الآليات الرئيسية، على سبيل المثال، في تشتيت الذرات داخل السبيكة تحت الضغط، ما يسمح لها بالتراص بعضها فوق بعض. وهذا، إلى جانب العديد من الآليات الأخرى، مما يسمح للمادة بالاستمرار في التشوه مع زيادة الضغط دون أن تتكسر.

    وأضاف ريتشي: “تبدأ كل واحدة من هذه الآليات في مرحلة لاحقة عندما تزيد الضغط على المادة وهذه هي الوصفة المثالية للصلابة العالية. اللافت للنظر هو أن هذه الآليات تصبح أكثر فعالية في درجات الحرارة الباردة”.

    واختبر الباحثون في البداية صلابة السبيكة عن طريق تعريضها للنيتروجين السائل عند درجات حرارة تبلغ 321 درجة فهرنهايت تحت الصفر (ناقص 196 درجة مئوية). وعندما تحسنت صلابة السبيكة فقط، تساءل الفريق إلى أي مدى يمكنهم دفع حدود المادة.

    وصمم دونغ ليو، وهو فيزيائي في جامعة بريستول في إنجلترا، وزملاؤه تجربة تعريض السبيكة للهيليوم السائل، والذي يمكنه أن يبردها إلى درجات حرارة شديدة البرودة تصل إلى سالب 424 فهرنهايت (ناقص 253 درجة مئوية). ثم راقب الفريق النيوترونات وهي تتناثر على المادة في عملية تسمى حيود النيوترونات للنظر في بنية السبيكة ومعرفة كيفية تشكل الشقوق مع زيادة الضغط.

    وتبين أن صلابة المادة بالقرب من درجات حرارة الهيليوم السائل تصل إلى 500 ميغا باسكال للمتر

    وفي الوقت نفسه، كانت عينات سبائك الكروم والكوبالت والنيكل التي تم اختبارها بواسطة ليو وفريقه بحجم علبة السجائر، مما يعني أن HEA حافظت على متانتها على نطاق الأشياء اليومية.

    وفي حين أن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات قبل أن يتم تطبيق هذه المادة عمليا، فإن ليو متفائل بإمكانية استخدام السبيكة في العديد من المشاريع، سواء في الفضاء أو على الأرض. وعلى سبيل المثال، يمكن استخدام HEA في حاويات تخزين الهيدروجين التي يمكن أن تجعل المركبات الصديقة للبيئة التي تعمل بالهيدروجين أكثر جدوى.

    وقال ليو: “إذا كنت تقود سيارة بها وعاء هيدروجين مصنوع من شيء هش للغاية، فأنت تحمل قنبلة معك في الأساس. ولكن الأمر ليس كذلك مع هذه المادة”.

    وفي غضون ذلك، يتوخى ريتشي الحذر في اقتراح التطبيقات المحتملة للسبيكة، حيث يتطلب نقل المواد من المختبر إلى “العالم الحقيقي” الكثير من المعرفة والوقت، في حين أن تكاليف النيكل والكوبالت لا تزال باهظة للغاية. ومع ذلك، فهو مهتم بتطوير وصفات لسبائك جديدة يمكن أن تكون بنفس الصلابة باستخدام عناصر مختلفة.

    وقال ريتشي: “هناك 50 عنصرا يمكن استخدامها في الجدول الدوري. وأخذ مجموعات من ثلاثة أو خمسة أو سبعة منها سيعني أن هناك الملايين من السبائك الجديدة”.

    المصدر: لايف ساينس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السرقة تستنفر الأمن بمكناس ومواطنون: الإنارة منعدمة

    استنفر حادث سرقة تعرض له مواطن بحي ويسلام بمنطقة البساتين، فجر أمس السبت، مصالح الشرطة العلمية والتقنية بمدينة مكناس.

    وأفاد مصدر ”اليوم24”، بأن تاجرا استيقظ على واقعة تكسير زجاج سيارته، التي يستخدمها في التجارة، قبل أن يربط الاتصال بالمصالح الأمنية المختصة، حيث تأكد تعرض سكان الحي نفسه، خلال الآونة الأخيرة، لعمليات سرقة استهدفت سياراتهم.

    وربط مواطنون، في اتصال بـ”اليوم24″، بين حوادث السرقة التي تتكرر بالمنطقة الواقعة في الجهة المقابلة لحي “بوكرعة” الشعبي، وغياب الإنارة العمومية بالشوارع، والأزقة، حيث يصبح حي ويسلام تحت رحمة الظلام.

    ونبه المواطنون إلى أنهم وقعوا عريضة للمطالبة بتوسيع شبكة الإنارة، وتمكين الحي السكني من حاويات الأزبال، تجنبا لوقوع حوادث سرقة، أو اعتداءات، لكن المجلس الجماعي لم يتفاعل مع مطلب ساكنة الحي، وظلت دار لقمان على حالها.

    هذا، وقامت السلطات الأمنية باتخاذ المتعين، في انتظار تدخل المجلس الجماعي لتوسيع شبكة الإنارة العمومية بالمنطقة ككل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: شنو غادي يوقع لملاعب المونديال فقطر؟

    تقرير: شنو غادي يوقع لملاعب المونديال فقطر؟

    وكالات//

    نشر موقع شبكة تلفزيون الصين الدولية CGTN تقريرا بالإنكليزية، تحت عنوان “ماذا سيحدث لملاعب كأس العالم في قطر؟”، وجاء فيه أنه مع انتهاء احتفالات المونديال، وذهاب الكأس إلى بيونس أيرس في الأرجنتين، يتحول التركيز إلى الملاعب الفارغة العملاقة حول الدوحة.

    وقال التقرير، إنه “وفق لأرقام متداولة، أنفقت اللجنة العليا للبلاد أكثر من 200 مليار دولار لتطوير البنية التحتية للبلاد تحضيرا لكأس العالم مع تخصيص حوالي 10 مليارات دولار لتشييد ثمانية ملاعب”، وأكد أنه على أرض الملاعب، اعتبرت الأغلبية أن الحدث كان ناجحًا، ولكن تم طرح أسئلة خارج الملاعب حول الإرث الذي سيتركه.

    ونوه التقرير إلى سعي المنظمين إلى تجنب المشاكل التي واجهها مضيفو الأحداث الرياضية الضخمة السابقة، من خلال التأكد من أن تلك المباني المتلألئة سيكون لها استخدام يتجاوز الحدث المقصود، وشدد على أن “حجم جميع الملاعب واستخداماتها سيتغير بعد انتهاء البطولة، باستثناء ملعب واحد، وسيتم تعديل معظمها وتحويلها إلى مراكز تسوق أو أراض لبناء جامعات، وسيتم أيضا بناء مقاه وعيادات صحية ومساحات مجتمعية أخرى”.

    أما ملعب 974، الذي سمي على اسم رمز الاتصال التيلفوني الخاص بالبلاد، فسيكون أول ملعب قابل للنقل بالكامل، حيث كان مصنوعا إلى حد كبير من حاويات الشحن.. وهي 974 حاوية على وجه الدقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادث باريس.. مواجهات بين الجالية الكردية والشرطة الفرنسية

    هبة بريس – وكالات

    ارتفع عدد المصابين من عناصر الشرطة الفرنسية إلى 12 شخصا، جراء الاشتباكات مع المحتجين الأكراد على حادثة القتل التي أودت بحياة 3 لاجئين أكراد يوم الجمعة، في العاصمة باريس.

    ووفقا لقناة BFMTV، تجمع عشرات الأكراد المحتجين بعد ظهر يوم الجمعة في موقع الحادث للتعبير عن غضبهم، وقاموا بإحراق حاويات القمامة ورجم سيارات الشرطة بالحجارة والعبوات الحارقة، ما أدى لإصابة العشرات من الطرفين، وردت الشرطة بإطلاق القنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع.

    وأضافت القناة، أن رجلا يبلغ من العمر 69 عاما، اعتقل يوم الجمعة عقب إطلاقه النار على تجمع لمواطنين من الجالية الكردية بالقرب من المركز الثقافي الكردي في باريس، ما تسبب بمقتل 3 نشطاء، وإصابة العديد منهم.

    وأفادت النيابة العامة الفرنسية، أن المتهم اعترف بارتكاب الجريمة، وأنه كان يخطط لمهاجمة الجالية الكردية مسبقا، مبررا ذلك بالكراهية والعنصرية اتجاه الأجانب.

    يذكر أن الرجل كان عضوا في أحد نوادي الرماية، وممنوع من حمل السلاح لمدة 5 سنوات، وألقت الشرطة الفرنسية القبض عليه عام 2021، لمهاجمته مركزا للاجئين في باريس، حيث أصاب شخصين، وتم الإفراج عنه لحين صدور حكم الجهات القضائية، قبل 11 يوما من الجريمة التي ارتكبها يوم الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشيد تبحث عن مطرح جديد للنفايات المنزلية

     كشفت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» أن المجلس الجماعي لبرشيد، بتنسيق مع السلطات المحلية، يسارع الزمن لإيجاد حل جذري للمشاكل البيئية المرتبطة بمطرح النفايات الحالي، والذي أصبح غير قادر على استقبال أطنان النفايات المنزلية الخاصة بالمدينة، بالإضافة لبعض النفايات التي يتم رميها من طرف بعض الوحدات الصناعية، وهو إشكال بيئي أصبح يشكل خطرا يهدد ساكنة المنطقة القريبة من المطرح العمومي قرب حي الربيع.

    وكشفت المصادر أن المطرح الحالي أضحى قنبلة بيئية موقوتة تستدعي التدخل العاجل لإيجاد حل سريع وناجع لوقف التأثيرات البيئية السلبية الناجمة عن الطريقة التقليدية في استغلاله، والبحث عن حلول جذرية، كذلك، من أجل حل مشكل معالجة الأزبال المنزلية بمدينة برشيد، أو الإسراع في عملية طمر النفايات حتى يكون المطرح مؤهلا لاستقبال شاحنات النفايات المنزلية في انتظار إيجاد حلول ناجعة.

    إلى ذلك، يعاني سكان مجموعة من الأحياء، وخاصة أحياء المنى والربيع، وأمنية ودرب الجديد، والطاهري وبن الشايب، والصفاء وبورحال، وقاطنو منازل مستشفى الأمراض النفسية وأحياء اخرى بمدينة برشيد، من مشاكل بيئية جراء انتشار الدخان الكثيف المنبعث من المطرح العمومي للنفايات بالقرب من منازلهم، وهي معاناة جعلتهم يوجهون نداءات للجهات المسؤولة من أجل التدخل لوضع حد للأدخنة المنبعثة من المطرح العمومي ورفع الضرر عنهم وعن منازلهم جراء تواجد مطرح عمومي للنفايات في منطقة أصبحت متاخمة لمجموعة من التجمعات السكنية.

    وطالب السكان بتدخل السلطات الجهوية والمحلية والإقليمية والمجلس البلدي من أجل إيجاد حلول جذرية لإزالة المطرح العمومي المتواجد قرب التجمعات السكنية، والذي يتسبب في أضرار صحية نتيجة تطاير الدخان الكثيف والروائح الكريهة والانبعاثات الغازية التي تخنق الأنفاس، ما يشكل معاناة كبيرة للأحياء السكنية، وخاصة التي لا يفصلها عن مطرح النفايات سوى أقل من كيلومتر واحد.

    يذكر أن شركة «كازا تكنيك» للنظافة كانت قد فازت، قبل منتصف شهر غشت الماضي، بصفقة تدبير قطاع النظافة والنفايات المنزلية بمدينة برشيد، خلفا لشركة «كومباك» التركية، بمبلغ يناهز 26 مليون درهم، وألزم دفتر التحملات الشركة بإدخال أسطول جديد وأحدث آليات ومعدات الجمع والتنظيف، في حين أصبحت الشركة اليوم تواجه إكراهات كبيرة في تخليص المدينة من مشكل النفايات المنزلية المتراكمة بعدد من النقط السوداء، إذ لم تعد حاويات الأزبال الموجودة قادرة على استيعاب ذلك الركام، الشيء الذي أغضب العديد من الفاعلين الجمعويين الذين طالبوا بضرورة التدخل لوضع حد لهذه الوضعية، خاصة أن بعض الحاويات مكسرة والنفايات تتكدس بشكل كبير والوضع سيزيد تفاقما مع مرور الأيام حيث تصير المدينة عبارة عن مطارح للنفايات المنزلية.

    برشيد: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري..الدرك يوقف مروجين ويحجز 10 أطنان من “ماء الحياة” نواحي برشيد + صور

    برشيد/ نورالدين حيمود

    حجزت عناصر مصالح المركز الترابي، للدرك الملكي حد السوالم، التابع نفوذيا لدرك سرية برشيد، القيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، ما يناهز 10 أطنان من مسكر ماء الحياة التقليدية الصنع، إلى جانب كميات أخرى من لوازم التحضير، تتمثل في حوالي 300 كيلو غرام من السكر سنيدة، و 20 قنينة غاز من الحجم الكبير، وأفرنة غاز تستعمل في طهي ” الماحيا”، بالإضافة إلى حاويات بلاستيكية، سعة الواحدة منها 200 لتر، و 8 طنجرات للضغط من الحجم الكبير، سعة كل واحدة 100 لتر تقريبا، وأسلاك نحاسية تستعمل في عملية التبريد.

    وخلال نفس العملية والتي بموجبها، وفق مصادر كش 24، تم حجز دراجة نارية، لا تتوفر على الأوراق والوثائق القانونية، مشكوك في مصدرها، كانت تستعمل في توزيع الممنوعات، على المروجين و الراغبين في شربها واستهلاكها، على مستوى الجماعات الترابية المجاورة، المحيطة بجماعة الساحل اولاد احريز إقليم برشيد جهة الدار البيضاء سطات.

    وأسفر هذا التدخل الأمني الناجح بكل المقاييس، الذي أشرف عليه قائد المركز الترابي حد السوالم رفقة عناصره، وذلك يوم أمس الإثنين 12 دجنبر الجاري، حولي الساعة الثامنة ليلا، عن تفكيك معمل سري لصناعة وتقطير مسكر ماء الحياة، حيث تمكنت العناصر الدركية نفسها، بقيادة قائد المركز السالف الذكر، من توقيف و شل حركة الرأس المذبر لكل هذه السيناريوهات، و كبح جماحه رفقة المساعدين، داخل الوحدة السرية، وهم في حالة تلبس في صناعة وتقطير المسكر، وسط منزل مهجور، يتواجد بدوار اولاد علال، جماعة وقيادة الساحل اولاد احريز، عمالة إقليم برشيد، غير بعيد من الحدود الجغرافية، مع الجماعة الترابية البئر الجديد، دائرة أزمور عمالة إقليم الجديدة.

    ومكنت هذه العملية الإستباقية، التي وصفتها مصادرنا بالنوعية، خاصة وأنها جاءت في الوقت المناسب، أيام قليلة قبيل رأس السنة، من تفكيك هذه الشبكة الإجرامية الخطيرة، المتخصصة في صناعة وتقطير الماحيا، وحجز ما يفوق 10 أطنان من مسكر ماء الحياة التقليدية الصنع، كما أسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص، يشتبه في صلتهم بحيازة و ترويج وتوزيع مختلف أنواع الممنوعات المحجوزة.

    وكانت مصالح درك حد السوالم، وفق مصادر الصحيفة الإلكترونية كش 24، قد باشرت قبل أيام قليلة، حملات أمنية مكثفة، بكل من الجماعة الحضرية حد السوالم، ونظيرتها الجماعة الترابية الساحل اولاد احريز بإقليم برشيد، لا سيما بدواوير ” الخيايطة و الخدارة و اولاد علال والصخر تم الحداية”، وذلك بالتزامن مع قرب رأس السنة الميلادية الجديدة 2023، في إطار المجهودات المبذولة، لتوقيف أكبر قدر ممكن من المبحوث عنهم، في مجال الحيازة والاتجار في المخدرات، والمشروبات الكحولية و قضايا أخرى مماتلة، وهي العمليات التي يجري تنفيذها، بعدد من المراكز الترابية التابعة للقيادة الجهوية سطات، تحت الإشراف الفعلي للقائد الجهوي المعين حديثا.

    يشار إلى أن الموقوفين الثلاثة، جرى وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، لتعميق البحث معهم، و الكشف عن كافة الإمتدادات المحتملة للقضية، والواقفين المحتملين وراء تلك الأفعال الإجرامية الخطيرة، كما يجري التنسيق مع مصالح الجمارك، من أجل عملية الإتلاف بإشراف من وكيل الملك، لدى المحكمة الإبتدائية برشيد.

    وللإشارة فإن مصالح درك حد السوالم، سبق وأن حجزت كمية مهمة مماثلة، بحوزة أخ نفس المروج، الذي تمت إدانته من قبل المحكمة الإبتدائية برشيد، بثلاثة سنوات حبسا نافدة مع الغرامة، وسيتم تقديم الموقوفين والمحروسين نظريا، أمام مصلحة التقديم بالمحكمة السالف ذكرها، يوم غد الأربعاء، الموافق ل 13 دجنبر الجاري، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأن المنسوب إليهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تشرع في تفكيك أحد ملاعب المونديال

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    شرعت قطر يوم الجمعة 09 دجنبر في تفكيك أحد أجمل ملاعبها، ويتعلق الأمر بملعب 974 الذي احتضن سبع مباريات في المونديال، جمعت في دور المجموعات كل من المكسيك ضد بولندا، والبرتغال ضد غانا، وفرنسا ضد الدانمارك، والبرازيل ضد سويسرا، وبولندا ضد الأرجنتين، وصربيا ضد سويسرا، ومباراة واحدة برسم دور الـ16 جمعت بين البرازيل وكوريا، وهو أول ملعب مؤقت في تاريخ المونديال. 

    وانطلقت أشغال إنشاء الملعب سنة 2017، واستخدم في بنائه 974 حاوية من حاويات السفن ومقاعد قابله للتفكيك، كما أن الرقم المكون للحاويات هو نفس رمز قطر الدولي، لذلك أطلق عليه اسم استاد 974.

    وبُني الاستاد على واجهة بحرية تبلغ مساحتها 450 ألف متر مربع، ويقع على رعن اصطناعي، يتميز بتصميم معياري، ويتضمن الاستاد حاويات شحن معاد تدويرها، تحتوي بعض الحاويات على مرافق الاستاد مثل الحمامات، ويتسع الملعب لحوالي 40 ألف متفرج، وزود بأحدث تقنية تبريد عممت المكان من خلال اعتمادها على الطاقة الشمسية، وقد افتتح في نهاية نونب من العام الماضي في إطار منافسات كأس العرب، ليودع البوم قطر، ويترك ذكريات عالقة في أذهان اللاعبين والجماهير التي تواجدت به من خلال الصور والفبديوهات كنسخ فقدت أصلها. 
     


    إقرأ الخبر من مصدره