أجهضت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، يوم أمس الثلاثاء، عملية للهجرة وتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم عمليات الهجرة والاتجار بالبشر.
وجرى توقيف المشتبه فيه متلبسا بتنفيذ عملية للهجرة انطلاقا من شواطئ الحسيمة صوب السواحل الأوروبية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات عن ضبط مرشحين للهجرة، علاوة على حجز قارب مطاطي ومحرك بحري وست حاويات للمحروقات.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة غير المشروعة للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات الدولية لهذه الشبكة الإجرامية.
العلم الإلكترونية – الحسيمة تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، زوال اليوم الثلاثاء 8 نونبر الجاري، من إجهاض عملية للهجرة السرية وتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر. وقد جرى توقيف المشتبه فيه متلبسا بتنفيذ عملية للهجرة غير المشروعة انطلاقا من شواطئ الحسيمة صوب السواحل الأوروبية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات عن ضبط مرشحين للهجرة السرية، علاوة على حجز قارب مطاطي ومحرك بحري وست حاويات للمحروقات. وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة غير المشروعة للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات الدولية لهذه الشبكة الإجرامية.
تمكنت عناصر المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة الحسيمة، زوال اليوم الثلاثاء 8 نونبر الجاري، من إجهاض عملية للهجرة السرية وتوقيف شخص يبلغ من العمر 29 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
وقد جرى توقيف المشتبه فيه متلبسا بتنفيذ عملية للهجرة غير المشروعة انطلاقا من شواطئ الحسيمة صوب السواحل الأوروبية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات عن ضبط مرشحين للهجرة السرية، علاوة على حجز قارب مطاطي ومحرك بحري وست حاويات للمحروقات.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة غير المشروعة للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات الدولية لهذه الشبكة الإجرامية.
أجهضت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، اليوم الجمعة، عملية تهريب دولي لشحنة كبيرة من المؤثرات العقلية، وحجز ما مجموعه مليونين و 18 ألف و 500 قرص مخدر من نوع ” Captagon”.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن إجراءات المراقبة والتفتيش، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني، قادت إلى الاشتباه في حمولة إحدى حاويات البضائع، كانت على متن باخرة للنقل البحري تحمل علم إحدى الدول الأوروبية، والتي انطلقت من أحد الموانئ بدولة لبنان ومتوجهة صوب ميناء في دولة بغرب إفريقيا.
وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش المنجزة باستعمال الكلاب المدربة للشرطة مكنت من اكتشاف و حجز شحنات المؤثرات العقلية المهربة ملفوفة ومخبأة داخل براميل تحتوي على مواد استهلاكية، حيث بعد فرزها وعدها تبين أنها تناهز مليونين و18 ألف و500 قرص مخدر.
وأشار المصدر نفسه إلى أن مهمة البحث والتحري في هذه القضية قد عهدت إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأشخاص المرتبطين بالشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من المؤثرات العقلية، وكذا تحديد تقاطعاتها و روابطها الإقليمية والدولية.
ولفت البلاغ إلى أن تنفيذ هذه العملية الأمنية النوعية، يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة عمليات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتحييد مخاطر وتهديدات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
تمكنت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، يومه الجمعة 04 نونبر الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة كبيرة من المؤثرات العقلية، وحجزت ما مجموعه 2.018.500 قرص مخدر من نوع ” Captagon” .
وقد قادت إجراءات المراقبة والتفتيش التي باشرتها مصالح الأمن الوطني إلى الاشتباه في حمولة إحدى حاويات البضائع، كانت على متن باخرة للنقل البحري تحمل علم إحدى الدول الأوروبية، والتي انطلقت من أحد الموانئ بدولة لبنان ومتوجهة صوب ميناء في دولة في غرب إفريقيا.
وقد مكنت عملية التفتيش المنجزة باستعمال الكلاب المدربة للشرطة من اكتشاف وحجز شحنات المؤثرات العقلية المهربة ملفوفة ومخبأة داخل براميل تحتوي على مواد استهلاكية، حيث بعد فرزها وعدها تبين أنها تناهز مليونين و18 ألف و500 قرص مخدر.
وقد عهد بمهمة البحث والتحري في هذه القضية إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأشخاص المرتبطين بالشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من المؤثرات العقلية، وكذا تحديد تقاطعاتها وروابطها الإقليمية والدولية.
ويندرج تنفيذ هذه العملية الأمنية النوعية، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة عمليات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتحييد مخاطر وتهديدات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
تمكنت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، اليوم الجمعة، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة كبيرة من المؤثرات العقلية، وحجز ما مجموعه مليونين و 18 ألف و 500 قرص مخدر من نوع ” Captagon”. وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن إجراءات المراقبة والتفتيش، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني، قد قادت إلى الاشتباه في حمولة إحدى حاويات البضائع، كانت على متن باخرة للنقل البحري تحمل علم إحدى الدول الأوروبية، والتي انطلقت من أحد الموانئ بدولة لبنان ومتوجهة صوب ميناء في دولة في غرب إفريقيا. وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش المنجزة باستعمال الكلاب المدربة للشرطة قد مكنت من اكتشاف وحجز شحنات المؤثرات العقلية المهربة ملفوفة ومخبأة داخل براميل تحتوي على مواد استهلاكية، حيث بعد فرزها وعدها تبين أنها تناهز مليونين و18 ألف و500 قرص مخدر. وأشار المصدر نفسه إلى أن مهمة البحث والتحري في هذه القضية قد عهدت إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأشخاص المرتبطين بالشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من المؤثرات العقلية، وكذا تحديد تقاطعاتها وروابطها الإقليمية والدولية. ولفت البلاغ إلى أن تنفيذ هذه العملية الأمنية النوعية، يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة عمليات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتحييد مخاطر وتهديدات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
تمكنت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، اليوم الجمعة، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة كبيرة من المؤثرات العقلية، وحجز ما مجموعه مليونين و 18 ألف و 500 قرص مخدر من نوع ” Captagon”.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن إجراءات المراقبة والتفتيش، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني، قد قادت إلى الاشتباه في حمولة إحدى حاويات البضائع، كانت على متن باخرة للنقل البحري تحمل علم إحدى الدول الأوروبية، والتي انطلقت من أحد الموانئ بدولة لبنان ومتوجهة صوب ميناء في دولة في غرب إفريقيا.
وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش المنجزة باستعمال الكلاب المدربة للشرطة قد مكنت من اكتشاف وحجز شحنات المؤثرات العقلية المهربة ملفوفة ومخبأة داخل براميل تحتوي على مواد استهلاكية، حيث بعد فرزها وعدها تبين أنها تناهز مليونين و18 ألف و500 قرص مخدر.
وأشار المصدر نفسه إلى أن مهمة البحث والتحري في هذه القضية قد عهدت إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأشخاص المرتبطين بالشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من المؤثرات العقلية، وكذا تحديد تقاطعاتها وروابطها الإقليمية والدولية.
ولفت البلاغ إلى أن تنفيذ هذه العملية الأمنية النوعية، يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة عمليات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتحييد مخاطر وتهديدات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
تمكنت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، يومه الجمعة 04 نونبر الجاري، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة كبيرة من المؤثرات العقلية، وحجزت ما مجموعه 2.018.500 قرص مخدر من نوع ” Captagon” وقد قادت إجراءات المراقبة والتفتيش التي باشرتها مصالح الأمن الوطني إلى الاشتباه في حمولة إحدى حاويات البضائع، كانت على متن باخرة للنقل البحري تحمل علم إحدى الدول الأوروبية، والتي انطلقت من أحد الموانئ بدولة لبنان ومتوجهة صوب ميناء في دولة في غرب إفريقيا. وقد مكنت عملية التفتيش المنجزة باستعمال الكلاب المدربة للشرطة من اكتشاف وحجز شحنات المؤثرات العقلية المهربة ملفوفة ومخبأة داخل براميل تحتوي على مواد استهلاكية، حيث بعد فرزها وعدها تبين أنها تناهز مليونين و18 ألف و500 قرص مخدر. وقد عهد بمهمة البحث والتحري في هذه القضية إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأشخاص المرتبطين بالشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من المؤثرات العقلية، وكذا تحديد تقاطعاتها وروابطها الإقليمية والدولية. ويندرج تنفيذ هذه العملية الأمنية النوعية، في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة عمليات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتحييد مخاطر وتهديدات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
تمكنت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، اليوم الجمعة 04 نونبر 2022، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة كبيرة من المؤثرات العقلية، وحجزت ما يناهز 2.025.000 قرص مخدر من الكابتاغون“Captagon”.
ويعتبر الكبتاغون منتوج مهلوس يتم صنعه من طرف داعش يستعمله مقاتلوها لجلب النشوة والشعور بالقوة. كما أن هذه الحبوب المهلوسة تثير المشاعر العدوانية وتزيل الشفقة من قلب المتعاطين.
وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فقد أدت عمليات المراقبة التي قامت بها المصالح الأمنية إلى الاشتباه في حمولة إحدى حاويات البضائع، كانت على متن باخرة للنقل البحري تحمل علم إحدى الدول الأوروبية، انطلقت من أحد الموانئ بدولة لبنان صوب ميناء في دولة في غرب إفريقيا.
وفي هذا السياق أسفرت عملية التفتيش المنجزة باستعمال الكلاب المدربة للشرطة من اكتشاف وحجز شحنات المؤثرات العقلية المهربة ملفوفة ومخبأة داخل براميل تحتوي على مواد استهلاكية، تبين بعد فرزها وعدها أنها تناهز 2.250.000 قرص مخدر.
وقد تمت إحالة القضية على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة للقيام بمهمة البحث والتحري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأشخاص المرتبطين بالشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من المؤثرات العقلية، وكذا تحديد تقاطعاتها وروابطها الإقليمية والدولية.
ويندرج تنفيذ هذه العملية الأمنية النوعية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة عمليات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتحييد مخاطر وتهديدات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.
تمكنت مصالح الأمن الوطني بميناء طنجة المتوسط، اليوم الجمعة، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة كبيرة من المؤثرات العقلية، وحجز ما مجموعه مليونين و 18 ألف و 500 قرص مخدر من نوع ” Captagon”.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن إجراءات المراقبة والتفتيش، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني، قد قادت إلى الاشتباه في حمولة إحدى حاويات البضائع، كانت على متن باخرة للنقل البحري تحمل علم إحدى الدول الأوروبية، والتي انطلقت من أحد الموانئ بدولة لبنان ومتوجهة صوب ميناء في دولة في غرب إفريقيا.
وأضاف البلاغ أن عملية التفتيش المنجزة باستعمال الكلاب المدربة للشرطة قد مكنت من اكتشاف وحجز شحنات المؤثرات العقلية المهربة ملفوفة ومخبأة داخل براميل تحتوي على مواد استهلاكية، حيث بعد فرزها وعدها تبين أنها تناهز مليونين و18 ألف و500 قرص مخدر.
وأشار المصدر نفسه إلى أن مهمة البحث والتحري في هذه القضية قد عهدت إلى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأشخاص المرتبطين بالشبكة الإجرامية المتورطة في محاولة تهريب هذه الشحنات الكبيرة من المؤثرات العقلية، وكذا تحديد تقاطعاتها وروابطها الإقليمية والدولية.
ولفت البلاغ إلى أن تنفيذ هذه العملية الأمنية النوعية، يندرج في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني لمكافحة عمليات التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وتحييد مخاطر وتهديدات شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.