Étiquette : حراس الأمن

  • نقابة تراسل السكوري بشأن أوضاع “مقلقة” لحراس الأمن وعاملات النظافة والطبخ بإقليم طاطا

    جمال زروال

    وجّهت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر المكتب الوطني للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، بشأن ما وصفته بـ“التقويض الخطير لمبادئ التشغيل اللائق” داخل عدد من المرافق العمومية بإقليم طاطا، وعلى رأسها المحاكم والمستشفيات والمؤسسات التعليمية.

    وأوضحت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، في المراسلة التي إطلعت جريدة “العمق المغربي”، على نسخة منها، أن هذه الفئات تشتغل في ظروف وصفتها بالهشة والمهينة، عبر شركات المناولة، في تناقض صارخ مع التوجهات الرسمية الرامية إلى تعزيز الإدماج الاقتصادي واحترام مقتضيات مدونة الشغل.

    وسجّلت النقابة إخضاع حراس الأمن الخاص، إلى جانب عاملات النظافة والطبخ، لساعات عمل طويلة دون احترام السقف القانوني، وعدم التقيد بالحد الأدنى للأجور، وحرمانهم من العطل السنوية والأعياد الوطنية والدينية، إضافة إلى غياب عقود الشغل.

    كما سجّل المكتب النقابي المذكور، عدم توفير لباس الحراسة لحراس الأمن الخاص، وحرمانهم من التأمين ضد الأخطار المهنية وحوادث الشغل، معتبرا في الوقت نفسه أن هذه الممارسات تمس بالكرامة الإنسانية وبالأمن الاجتماعي داخل مرافق ممولة من المال العام.

    وفي ما يتعلق بعاملات الطبخ بالمؤسسات التعليمية، أشارت النقابة إلى أن بعضهن يشتغلن لأكثر من 14 ساعة يوميا مقابل أجور شهرية لا تتجاوز 1200 درهم، مع إلزامهن بأداء مهام إضافية خارج اختصاصهن، من بينها أعمال النظافة، فضلا عن إرغام بعضهن على اقتناء مواد غذائية وبهارات من مالهن الخاص لضمان استمرارية خدمات الإطعام المدرسي.

    من جهة أخرى، نبّهت المراسلة إلى أن عاملات النظافة يشتغلن لأزيد من 8 ساعات يوميا، رغم أن دفاتر التحملات تنص على ثلاث ساعات فقط، وبأجور لا تتجاوز 600 درهم شهريا، مع استغلال بعضهن في تنظيف أماكن خارج المؤسسات العمومية، بما فيها منازل بعض المسؤولين الإداريين، في خرق سافر للضوابط القانونية والأخلاقية.

    ولفتت الهيئة ذاتها إلى أن استمرار هذه الأوضاع داخل المحاكم والمستشفيات والمؤسسات التعليمية يطرح إشكالا بنيويا عميقا حول حكامة الصفقات العمومية، ومدى إدماج البعد الاجتماعي وحقوق الإنسان في شروط إسنادها وتتبع تنفيذها، وربطها باحترام مقتضيات مدونة الشغل.

    وطالب التنظيم عينه وزير التشغيل بإعادة الاعتبار لمفهوم التشغيل اللائق داخل المرافق العمومية، ومراجعة شروط التعاقد مع شركات المناولة، مع إدماج التزامات اجتماعية واضحة وملزمة، وفرض احترام الحد الأدنى للأجور وساعات العمل القانونية، والتصريح الإجباري بالأجراء لدى “cnss”، إلى جانب تشديد المراقبة وربط استمرار الصفقات العمومية باحترام الحقوق الاجتماعية وكرامة الشغيلة.

    وكان المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بطاطا، قد خاض في الـ30 ديسمبر 2025، وقفة احتجاجية، أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك احتجاجا على ما وصفه بـ“الحرمان غير المبرر الذي طال عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية من أجورهن، والتي فاقت أربعة أشهر، مع تسجيل سطو على جزء كبير من مستحقاتهن”.

    وفي هذا السياق، عبّر رشيد أسعيد، الكاتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بطاطا، عن “قلقه الشديد مما تتعرض له عاملات النظافة العاملات بالمؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية سالفة الذكر من استغلال بشع ونصب واحتيال موصوف، تتحمل مسؤوليته الشركة المناولة، في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل، وفي ظروف عمل هشة وقاسية تمس بكرامة النساء”.

    وأضاف أسعيد في تصريح سابق لجريدة “العمق”، أن “هذه السلوكات التي تستهدف عاملات النظافة المتضررات، تعد عبثا ممنهجا، وذلك عبر حرمانهن من الأجور لعدة أشهر، وسرقة جزء كبير من مستحقاتهن المالية”، مشيرا إلى أن “هذه الممارسات ترقى إلى جريمة اجتماعية مكتملة الأركان، تتقاطع مع مظاهر الاتجار في هشاشة النساء واستغلال حاجتهن الماسة للعمل”.

    وأكد المسؤول النقابي الإقليمي أن “هذا السلوك الإجرامي يشكل انتهاكا صارخا لحقوق الشغل، وضربا عرض الحائط بكل الشعارات الرسمية المتعلقة بإنصاف النساء وحماية الفئات الهشة، كما يتناقض بشكل فاضح مع التوجيهات الداعية إلى صون كرامة المرأة وضمان حقوقها الاقتصادية والاجتماعية”، على حد قوله.

    وشدد المتحدث على أن السلطات الإقليمية مدعوة إلى “التدخل العاجل لوضع حد لهذا النزيف الاجتماعي، وإلزام الشركة المناولة بأداء جميع الأجور المسروقة، وجبر الضرر اللاحق بالعاملات”، محمّلا المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية المسؤولية الكاملة، بصفتها صاحبة المشروع، عما آلت إليه أوضاع العاملات نتيجة التغاضي عن خروقات الشركة وعدم تفعيل آليات المراقبة والمحاسبة.

    وختم أسعيد تصريحه، بالقول إن “كرامة عاملات النظافة خط أحمر، وأن النقابة لن تتردد في خوض جميع الأشكال النضالية المشروعة إلى حين استرجاع آخر درهم من الأجور المنهوبة، ووضع حد لسياسة الاستغلال والاحتقار التي تعاني منها العاملات في صمت”.

    في سياق متصل، وجّهت المستشارة البرلمانية فاطمة زكاغ، عضوة مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في وقت سابق، ملتمسا إلى رئيس مجلس المستشارين، يقضي بإحالة سؤال كتابي إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة، محمد سعد برادة، ومساءلته حول وضعية عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية بإقليم طاطا.

    وكشفت زكاغ في سؤالها، أن “عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية التابعة لمديرية طاطا يعانين من أوضاع اجتماعية ومهنية مقلقة، نتيجة ممارسات خطيرة منسوبة إلى الشركة نائلة صفقة النظافة، تمثلت في حرمانين من أجور هن لمدة وصلت إلى أربعة أشهر متتالية”.

    وأضافت عضوة مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى أن الشركة المذكورة لم تكتف بالحرمان من الأجور، وإنما قامت بالاقتطاع غير المبرر من مستحقاتهن المالية، حيث سجلت حالات تم فيها الاستيلاء على أزيد من ثلثي الأجر طيلة ما يقارب ثلاث سنوات.

    ونبهت المستشارة البرلمانية إلى أن “هذه الممارسات تشكل خرقا سافرا لمقتضيات مدونة الشغل، وانتهاكا صارخا لحقوق الشغل، ومساسا خطيرا بكرامة نساء يشتغلن في ظروف هشة وقاسية، كما تتنافى مع التوجيهات الرسمية للدولة الرامية إلى إنصاف النساء وحماية الفئات الهشة، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”.

    وشددت المستشارة على أن “المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطاطا، بصفتها صاحبة المشروع، تتحمل مسؤولية أساسية فيما آلت إليه أوضاع عاملات النظافة، نتيجة عدم تفعيل آليات التتبع والمراقبة، والتغاضي عن الخروقات المتكررة التي ارتكبتها الشركة المفوض لها تدبير هذا المرفق”.

    إلى ذلك، ساءلت زكاغ المسؤول الحكومي عن “الإجراءات المستعجلة التي ستتخذها الوزارة المعنية لضمان صرف الأجور المتأخرة، واسترجاع كافة المستحقات المالية المنهوبة العاملات النظافة بإقليم طاطا، وعن مدى مراقبة واحترام الشركة نائلة الصفقة لدفاتر التحملات والالتزامات القانونية والاجتماعية المنصوص عليها”.

    من جهة ٱخرى، طالبت المستشارة البرلمانية بـ“الكشف عن مدى مسؤولية المديرية الإقليمية بطاطا فيما وقع من خروقات، وعن عدم تفعيل آليات المراقبة والزجر في حينها، وعن مدى عزم الوزارة اتخاذ تدابير ردعية في حق الشركات المخلة بالتزاماتها الاجتماعية، حماية لكرامة العاملات وضمانا لحقوقهن الاقتصادية والاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرط دراسي جديد يُفجّر الجدل: سؤال برلماني يضع وزارة الصحة أمام تشريد حراس الأمن بالمستشفيات العمومية

    أثار قرار لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يقضي باعتماد شرط المستوى الدراسي “السابع إعدادي” للاستمرار في العمل بالنسبة لحراس الأمن الخاص بالمؤسسات الاستشفائية العمومية، موجة استياء واسعة في الأوساط المهنية والنقابية، بعدما ترتب عنه تشريد عشرات المستخدمين، خصوصًا بالجهة الشرقية، وفق ما جاء في سؤال كتابي وُجه إلى الوزير الوصي على القطاع.

    السؤال، الذي تقدمت به النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن النواب غير المنتمين لأي فريق أو مجموعة، وضع الحكومة أمام انتقادات حادة بسبب ما اعتبرته اعتماد “معايير إقصائية” طُبقت بأثر رجعي، وأفضت إلى إنهاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعلومة والفعالية الأمنية..

     

    *بقلم // ذ. عبد الحميد العباس*

    إذا كان من بين الأهداف العامة لمؤسسة الأمن عبر الإدارة العامة للأمن الوطني كإدارة سيادية، هو الاهتمام بتكوين أطرها ومواردها البشرية من حراس الأمن ومفتشي وضباط وعمداء الشرطة والأمن وإعداد المرافق اللازمة لتخريج شرطيين جديرين بمهامهم كحماة للسكينة العامة وسلامة المواطنين، وذلك عن طريق محاربة الظاهرة الاجرامية بشتى الطرق والوسائل بما في ذلك اعتماد المقاربة الاستباقية والتوفر على المعلومة الدقيقة، وهو ما يتطلب تجنيد مخبرين للتغلغل واختراق وكر المجموعات الإجرامية المنظمة، الأمر الذي يستدعي وجود ضباط شرطة بكفاءة عالية وتكوين علمي أساسي ومتخصص في مجال الاستخبار والاختراق، وهو ما لا نجده عند بعض ضباط الشرطة القضائية بحكم تكوينهم ومعرفتهم السطحية بذلك المجال والاعتماد على اجتهادهم وتجربتهم الشخصية، مما قد يجعلهم عرضة للسقوط في فخ المعلومة الملغومة وعدم التحكم في المخبر واستعمالهم بدون إدراك كأدوات قانونية لتصفية حسابات معينة وكذا اصطناع معلومة على المقاس للتوجيه والتمويه في حرب الذكاء ما بين المافيا وضباط الشرطة.

    لذلك على الرؤساء مراقبة وتأطير عمل أولئك الضباط والاطلاع على كل صغيرة وكبيرة واستعمال تقنية التنسيق بين كل أقسام الإدارة، خصوصا بين الشرطة القضائية و الاستعلامات العامة، وذلك لتجويد مجهود مكافحة الجريمة و التأكد من فعالية وحسن اختيار المخبر، فيكون العمل مؤسساتيا شفافا ومنظما، يتمكن من خلاله ضابط الشرطة المحترف من التركيز على عنصر التلبس الناتج عن المعلومة الدقيقة أكثر من الاعتماد على معلومات ملعوب في دقتها يتم الحصول عليها من مخبرين مدمنين أو بنات ليل او تجار ممنوعات يتم التساهل مع ما يروجون مقابل مقايضتهم بمعلومات ،فهي مصادر غير موثوقة وسهلة في أن تكون مزدوجة ، مما يفقد العمل الأمني رصانته و قوته و هيبته ، أمام عامة المواطنين إلى درجة التشكيك وأخذ انطباع سيئ عن المؤسسة برمتها، في حين أن الأمر لا يعدو ان يكون مجرد عمل فردي لبعض المتكاسلين والفاسدين من ضباط شرطة وسقوطهم في فخ الإغراءات المالية و استسهالهم و عدم تمكنهم من أساليب ومنهجية وانضباط وأدوات الاستخبار، الذي تبقى الريادة فيه للمشتغلين في دواليبه بصفة علمية واحترافية تجعلهم يضبطون رقعة تحرك الأهداف بشكل شمولي وبقفاز من حرير.

    فقد أثبتت تجربة منح الصفة الضبطية للمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني وولاة الأمن والمراقبون العامون للشرطة وعمداء الشرطة وضباطها بهذه الإدارة، فيما يخص الجرائم المنصوص عليها في المادة 108 من قانون المسطرة الجنائية وهي جرائم خطيرة ومعقدة بما توفره الإدارة العامة لمراقبة التراب الوطني من معلومات دقيقة لعناصر الشرطة القضائية بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، من تفكيك العديد من العصابات الإجرامية الخطيرة والعديد من الخلايا الإرهابية وتقديمهم للعدالة، مما أكسب هذه الإدارة احترام المواطن وثقته كي يطمئن لمستقبله واستقرار بلده.

    لذلك لا ضير في الاستفادة من هذه المنهجية على مستوى المناطق و الولايات الأمنية التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني، خصوصا وأنها تتوفر على أطر رفيعة المستوى بتجربة جد مهمة في مكافحة العصابات وتجار الممنوعات، بما ستقدمه أقسام الاستعلامات العامة العقل الدافئ لإدارة الأمن للشرطة القضائية بتلك المناطق الأمنية والولايات من معلومات في إطار تخصصها القانوني، بالتحري عن الجرائم ومعاينتها والتثبت من وقوعها وجمع الأدلة عنها والبحث عن مرتكبيها ،فتكون تلك المعلومات من ضباط متخصصين بمثابة مادة اولية دقيقة، وهو ما سيكسب محاضر الضابطة القضائية قوة ثبوتية فعلية يوازي ما منحها المشرع في الجنح من وثوقية المضمون، الأمر الذي يستدعي أن توفر إدارة الموارد البشرية الوسائل الضرورية التي تسهل عمل ضباط تلك الفرقة من مهامها بشكل احترافي دقيق. فبالإضافة إلى مهام أقسام الاستعلامات العامة التي تشمل التتبع الإداري لإقامة الأجانب بالمملكة ومراقبة الفنادق والنزل وإعداد التقارير حول الاحتجاجات والمظاهرات بالشارع العام وبحوث الجمعيات ونشطاء الشأن العام السياسي بوسائل التواصل الاجتماعي والنشطاء الحقوقيين والسياسيين وكذا معرفة توجه الراي العام عبر جمع معلومات عامة. بالإضافة إلى مهام أخرى تبقى محفوفة بالسرية، فإن من شأن إضافة مصلحة أخرى على رأسها ضباط مهمتهم جمع معلومات واختراق أوكار الجريمة المنظمة بالمدن وتفكيك طلاسمها و شبكاتها و مدى توسعها و امتدادها في إطار العمل الاستعلاماتي المتحرك بدل الثابت، وتقديم تلك المعلومات لأقسام وضباط الشرطة القضائية لاستكمال البحث والتحري وتقديم المشتبه فيهم إلى العدالة، بتنسيق محترف وعال المستوى ومنظم بمسؤوليات محددة .أما منهجية العمل الفردي بترك بعض ضباط الشرطة يفعلون ما يشاؤون، فوساوس الشيطان وإغراءات المال وذكاء بعض زعماء الإجرام، قد يجعلهم يسقطون فريسة الفساد المدبر والتغاضي عن نشاط بعض المجرمين مقابل عمولات و إتاوات ونسج علاقات مصلحية غير قانونية، خصوصا مع استمرار بعض الضباط لسنوات طويلة في نفس المهام الامنية الحساسة التي تجعلهم عرضة للغرور الأمني إلى درجة قد يتحولون الى مصدر تهديد للأمن واستقرار المجتمع. وهنا يصبح من الضرورة الواجبة في إطار حماية أمن الدولة والمجتمع، لمن هم مخول لهم قانونا واستراتيجيا التدخل الصارم بما يلزم في إطار وحدة المؤسسة والهدف.

    ذ. عبد الحميد العباس محام بهيئة طنجة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. حموشي يفتتح مدرسة لتكوين حراس الأمن

    افتتحت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم السبت، مدرسة جديدة للتكوين الشرطي بمدينة مراكش، تحمل اسم “مدرسة تكوين حراس الأمن بمراكش”.

    وتتحدد المهمة الأساسية لهذه المدرسة، في تعزيز منظومة التكوين الشرطي، وتدعيم الطاقة الاستيعابية للبنيات الشرطية المكلفة بالتكوين، وذلك من خلال تقديم برامج للتدريب الأساسي لفائدة جزء من الأفواج الجديدة للمتدربات والمتدربين في سلك حراس الأمن، فضلا عن المساهمة في إثراء وتقوية برامج التكوين المستمر.

    ويأتي افتتاح المدرسة الجديدة لتكوين حراس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. نشطاء يهاجمون ماكرون خلال زيارته معرضا في باريس

    تعرض الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون لهجوم نشطاء في مجال البيئة خلال زيارته لمعرض الزراعة الدولي في باريس.

    وهاجم النشطاء ماكرون مع توجيه اتهام له بالتقصير في ملف المناخ، مما استدعى طاقم الأمن للرئيس الفرنسي للتدخل بسرعة وإبعادهم.

    وعقب تداول عدة مقاطع فيديو على “تويتر” للحادثة، وصف المتابعون طريقة تعامل حراس الأمن مع منفذي الهجوم بـالـ”وحشية”.

    وتعرض ماكرون سابقا، للصفع من قبل شخص خلال زيارة له لمنطقة جنوب شرق البلاد، واعتقلت الشرطة شخصين بعد الواقعة.

    وتناقلت وسائل إعلام فرنسية، حينها الخبر على نطاق واسع، وأفادت أن السلطات الفرنسية ألقت القبض على شخصين بعدما صفع رجل الرئيس ماكرون على وجهه خلال جولة مع حشد من الناس في منطقة دروم بجنوب شرقي فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جديد.. حارس أمن خاص يعتدي على مواطن ببوابة مستشفى بمراكش

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    كشفت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، إصابة أحد المواطنين المنحدرين من الشماعية بإقليم اليوسفية، ببواية المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وذلك بعد تعرضه لإعتداء من طرف أحد حراس الأمن الخاص العاملين بالمركز.

    بلاغ للجمعية، توصلت أخبارنا بنسخة منه، أكد نقلا عن الضحية، أن الاعتداء الجسدي تم في حدود الساعة الحادية عشر من صباح أمس السبت، وسجل حضور دورية رجال الأمن لانجاز محضر في الواقعة، في حين لوحظ غياب سيارة الإسعاف رغم الاتصال بها لنقل المصاب.

    الجمعية سجلت أن حادث الاعتداء على المواطن المذكور من طرف أحد حراس الأمن الخاص بالمركز الاستشفائي الجامعي بمراكش ليس حادثا معزولا، بل وصفته بالسلوك المتكرر، يعاني منه بعض المرضى والمرتفقين بالمستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي بما فيها مصلحة المستعجلات بمستشفى الرازي التي تعرف توافدا كبيرا للمصابين والمرضى. 

    كما تسجل الجمعية انتشار العديد من الأشرطة والأخبار الموثقة لاعتداءات جسدية ولفظية وحتى ابتزازات تطال المرضى ومرافقيهم من طرف بعض حراس الأمن الخاص بالمركز المذكور. 

    ونبه أصحاب البلاغ إلى تفشي ظاهرة الابتزاز والحكرة وامتهان كرامة المرضى والمرتفقين من طرف حراس الأمن الخاص بالمركز، وحملوا إدارة المستشفى تبعات ذلك باعتبارها الجهة التي فوضت تلك الخدمة للشركات التي لا يمكن اعفاءها بدورها من المسؤولية، معتبرين هذه الأساليب مدانة ومنافية لأبسط قواعد حقوق الإنسان ونوعية الخدمات الاجتماعية التي يجب أن يوفرها المرفق العمومي، وطالبوا إدارة المركز الاستشفائي وكل المتدخلين بالعمل على السير السليم لهذا المرفق وتقوية المراقبة ومحاسبة كل من يخل بالتزاماته ويرتكب افعالا تمس حقوق المواطنات والمواطنين مرضى ومرافقيهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداء حارس أمن خاص على مواطن أمام مستشفى بمراكش يدفع حقوقيين إلى التحذير من تفشي حالات العنف

    تعرض أحد المواطنين لاعتداء من طرف حارس للأمن الخاص أمام المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس صباح اليوم السبت.

    وتزامن الاعتداء مع حضور حقوقيي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة، الذين تضامنوا مع المرتفق، الذي يتحدر من مدينة الشماعية التابعة لإقليم اليوسفية.

    وحضرت عناصر تابعة لولاية أمن مراكش لعين المكان، حيث تم إنجاز محضر حول ظروف وملابسات الواقعة من خلال الاستماع للضحية وحارس الأمن.

    واعتبرت الجمعية أن حادث الاعتداء على المواطن من طرف أحد حراس الأمن الخاص ليس بالحدث المعزول، بل هو سلوك متكرر قد يعاني منه حتى بعض المرضى والمرتفقين للمستشفيات التابعة للمركز الاستشفائي الجامعي بما فيها مصلحة المستعجلات بمستشفى الرازي التي تعرف توافدا كبيرا للمصابين أو المرضى.

    وأكدت الجمعية في بيان لها أن أساليب الإهانة والضرب وكل الممارسات الحاطة من الكرامة واحتقار المرضى والمواطنات والمواطنين المرتفقين والمتلاعبين في الخدمات الصحية، مدانة ومنافية لأبسط قواعد حقوق الإنسان ونوعية الخدمات الاجتماعية، التي يجب أن يوفرها المرفق العمومي.

    وطالبت الجمعية من إدارة المركز الاستشفائي وكل المتدخلين بالعمل على ضمان السير السليم لهذا المرفق وتقوية المراقبة، ومحاسبة كل من يخل بالتزاماته، ويرتكب أفعالا تمس حقوق المواطنات والمواطنين المرضى ومرافقيهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب « فتاة » .. اشتباك بين زبناء محل لـ »الشيشة » بالصخيرات كاد يتحول إلى فاجعة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    علمنا في موقع « أخبارنا » وفق مصادر مطلعة، أن شجارا عنيفا نشب خلال الأيام القليلة الماضية، بين بعض زبناء محل لـ »الشيشة »، يوجد بالقرب من شاطئ واد إيكم بمدينة الصخيرات، كاد يتحول إلى فاجعة لا قدر الله، مشيرة إلى أن هذا الفضاء المخصص لمستهلكي الخمور والنرجيلة، تحول إلى ساحة للقتال بين 4 أشخاص، بسبب خلاف حول فتاة.

    ذات المصادر أكدت أن الحادث أثار فزع زبناء المحل، سيما بعد أن تراشق المتعاركين بقنينات الخمر، قبل أن يتدخل حراس الأمن الخاص، ليفضوا هذا الاشتباك الذي كاد يتحول إلى فاجعة.

    وفي سياق متصل، أوضحت ذات المصادر، أن مداخيل محلات الشيشة بالصخيرات، ارتفعت بشكل لافت خلال فترة ما بعد « كورونا »، بالنظر إلى الإقبال الكبير على هذه المادة « المحظورة »، بيد أن اللافت للانتباه بحسب ذات المصادر، هو صمت السلطات المختصة، واكتفائها بالمشاهدة، علما أن بيع واستهلاك « الشيشة » ممنوع قانونا، الأمر الذي تطرح معه أكثر من علامة استفهام عريضة، حول من يتستر على أصحاب هذه المحلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هروب سفيرة إسرائيل في إسبانيا بعد اقتحام مؤيدين لفلسطين لمحاضرة لها

    تمكن الأمن الإسباني من تهريب سفيرة إسرائيل في مدريد بعد أن اقتحم عشرات النشطاء المؤيدين لفلسطين محاضرتها بإحدى الجامعات بمناسبة ذكرى اتفاقات أوسلو.

    وأوسلو، اتفاق سلام وقعته إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة واشنطن الأمريكية في 13 سبتمبر/أيلول 1993، ونص بما في ذلك على اعتراف الفلسطينيين بحق إسرائيل في الوجود، مقابل إقرار تل أبيب بحق الفلسطينين في إقامة حكم ذاتي (أصبح يعرف فيما بعد السلطة الوطنية الفلسطينية) على الأراضي التي تنسحب منها إسرائيل في الضفة الغربية وغزة.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: أنقذ حراس أمن مسلحون سفيرة إسرائيل في إسبانيا، روديكا راديان جوردون، من قاعة محاضرات الأربعاء الماضي بعد أن حاول عشرات النشطاء المؤيدين للفلسطينيين تعطيل محاضرتها في الذكرى الثلاثين لاتفاقات أوسلو”.

    ألقت السفيرة محاضرة لطلاب طب الأسنان في جامعة كومبلوتنسي في مدريد، وهناك، كما شوهد في مقطع فيديو نشره نشطاء حركة مقاطعة إسرائيل BDS، يظهر حارس أمن إسرائيلي يستل مسدسا بعد أن اقتحم العشرات من المتظاهرين الغاضبين القاعة.

    اقتاد حراس الأمن السفيرة الإسرائيلية إلى غرفة أمنية قريبة، حيث حاول النشطاء- بعضهم كان يحمل أعلاما فلسطينية- اقتحامها بالقوة. تم استدعاء قوات كبيرة من الشرطة الإسبانية إلى مكان الحادث، حيث اعتقلت اثنين من نشطاء المقاطعة، وبعد 40 دقيقة عادت السفيرة إلى القاعة وأتمت محاضرتها.

    ونقلت الصحيفة عن السفيرة الإسرائيلية قولها: “حتى بعد الاستفزاز العنيف لن أتوقف عن الظهور أمام الطلاب في جامعات إسبانيا. أشكر جامعة كومبلوتنسي على اتخاذ موقف حازم في مواجهة الاستفزازات العنيفة التي كان ورائها نشطاء BDS من غير الطلاب”.

    وحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها “هي حركة فلسطينية ذات امتداد عالمي تسعى لتحقيق الحرية والعدالة والمساواة وتعمل من أجل حماية حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف”، وفق تعريف الحركة لنفسها على موقعها الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حراس وعاملات بمدارس ببني ملال بدون أجور لثلاثة أشهر

    عبر عدد من حراس الأمن الخاص وعاملات الطبخ والنظافة التابعين لشركات خاصة، والذين يشتغلون بعدد من المؤسسات التعليمية بإقليم بني ملال، عن التذمر والاستياء الذي وصلوا إليه جراء تأخير صرف أجورهم عن الثلاثة أشهر الأخيرة، ما جعلهم وأسرهم يمرون بظروف جد عصيبة، خصوصا أن لديهم التزامات شهرية كواجب الكراء وغيرها، وهو ما زاد من تأزم وضعيتهم ليضطروا، في أكثر من مناسبة، للجوء إلى الاقتراض لضمان لقمة العيش لهم ولذويهم.

    واعتبر عدد من حراس الأمن الخاص والمنظفات، المنضوين في إطار نقابة الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي FNE، في لقائهم مع «الأخبار»، أن الشركة التي يعملون بها لم تلتزم معهم بقانون الشغل، ومنهم من لم يتم التصريح به لدى صندوق الضمان الاجتماعي، مشيرين إلى أن تجاهل الجهات المعنية، منها مندوبية التشغيل ومصالح الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية، لمطالبهم يعني الإبقاء على وضعيتهم المزرية والخطيرة في آن واحد، مؤكدين أنهم محرومون من الحصول على الشواهد التي تؤكد اشتغالهم بالمجالات نفسها.

    وضعية حراس الأمن الخاص وعاملات الطبخ والنظافة جعلتهم يهددون بتنظيم وقفات احتجاجية، أمام مقر المديرية الإقليمية والأكاديمية، من أجل إيصال معاناتهم إلى المسؤولين، وخاصة بالشركة المشغلة التي لم تحترم بنود العقد الذي يربطها مع المديرية الإقليمية والأكاديمية، والذي يلزم الشركة بوضع ملف كامل وقانوني عن كل مستخدم، بما في ذلك التصريح بهم لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، واحترام قانون الشغل تجاه هذه الفئة، وهو ما لم تحترمه الشركة.

    بني ملال: مصطفى عفيف

    إقرأ الخبر من مصدره