Étiquette : حركة طالبان

  • حركة طالبان: البلاد بحاجة إلى التواصل مع المجتمع الدولي

    رحبت سلطات حركة طالبان السبت بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما) لمدة عام واحد، معربة عن أملها أن يمكن ذلك من إحياء العلاقات مع المجتمع الدولي.

    صوت مجلس الأمن بالإجماع الجمعة على تمديد هذا التفويض حتى 17 مارس 2025، مشيرا إلى « أهمية الدور الذي ستواصل الأمم المتحدة القيام به من أجل (…) السلام والاستقرار في أفغانستان ».

    وقال المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد على أثير إذاعة « آر تي ايه » إن « البلاد بحاجة إلى التواصل مع المجتمع الدولي وإن يوناما يمكنها تعزيز مثل هذه الروابط ».

    لكنه ندد « بالضغوط المجحفة على أفغانستان » داعيا إلى « رفع قرار تجميد » مليارات الدولارات من أصول البلاد.

    ويسود خلاف حاليا بين الأمم المتحدة وحركة طالبان بشأن تعيين مبعوث خاص لأفغانستان، وهو ما طلبه مجلس الأمن في دجنبر لزيادة التواصل مع كابول وتنسيق العمل الدولي بشأن هذه الدولة.

    واعتبرت حكومة طالبان أن هذا التعيين « ليس ضروريا « .

    وأشار متحدث رسمي حينها إلى أن أفغانستان « ليست منطقة نزاع وتقودها حكومة قادرة على (…) الوفاء بالتزاماتها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم توتر العلاقات بين البلدين.. حركة طالبان تدعو إيران إلى تعزيز التعاون الاقتصادي واغتنام الفرص المتاحة في السوق الأفغانية

    دعا وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، خلال زيارته يوم أمس (الثلاثاء) لإيران إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وشجع التجار الإيرانيين “على اغتنام الفرص المتاحة في السوق الأفغانية”.

    وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء، أن متقي، شدد على الإمكانات الزراعية لأفغانستان، والتربة الخصبة، والمياه النظيفة، والمناجم القيمة، وسلط الضوء على المنافع المتبادلة للاستثمارات من الدول المجاورة مثل إيران.

    وادّعى متقي أن إمارة أفغانستان الإسلامية قامت بتحسين الأمن بسرعة، واستشهد بملاحظة أحد التجار المحليين أنه قبل طالبان، تم إنفاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن يدين طالبان ويدعوها إلى تمتيع النساء بحقوقهن كاملة

    العمق المغربي

    أعلن مجلس الأمن الدولي عن إدانته لقرار حركة طالبان القاضي بحظر عمل النساء الأفغانيات مع الأمم المتحدة في أفغانستان، مؤكدا على أن ذلك يقوّض حقوق الإنسان ومبادئ العمل الإنساني.

    وجاء ذلك في القرار 2681 الذي تبناه المجلس بالإجماع ودعا فيه إلى مشاركة النساء والفتيات في أفغانستان “مشاركة كاملة ومتساوية ومجدية وآمنة”.

    وأهاب أعضاء المجلس بحركة طالبان، العدول فوراً عن السياسات والممارسات التي تقيّد تمتع النساء والفتيات بحقوق الإنسان والحريات الأساسية الواجبة لهن، بما في ذلك ما يتعلق بإمكانية حصولهن على التعليم وفرص العمل وحرية التنقل.

    وشدد المجلس على ضرورة استغلال جميع الدول والمنظمات ما لها من نفوذ “من أجل تشجيع العدول عن هذه السياسات والممارسات بصورة عاجلة”.

    وكانت حركة طالبان قد منعت عمل النساء الأفغانيات مع الأمم المتحدة في أفغانستان في أوائل الشهر الحالي، مما أدى إلى إدانات دولية عدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في طليعتها. كما أكد المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك أن المنظمة لن تستبدل الموظفات الأفغانيات بالرجال، على الرغم من أنها تبقى ملتزمة بمساعدة الشعب الأفغاني الذي تتفاقم احتياجاته الإنسانية.

    وشدّد مجلس الأمن في قراره على الحاجة الملحة إلى مواصلة التصدي للأوضاع الاقتصادية والإنسانية المتردية في البلاد، بما في ذلك من خلال استخدام الأصول المملوكة للمصرف المركزي لأفغانستان لصالح الشعب الأفغاني.

    كما شدّد على الأهمية الحاسمة لاستمرار وجود بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان وغيرها من وكالات الأمم المتحدة وصناديقها ‏وبرامجها في مختلف أنحاء البلاد.

    ودعا إلى تأمين الظروف المواتية للبعثة لكي تنفذ ولايتها، وإلى كفالة سلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها وأمنهم وحرية تنقلهم ‏في جميع أرجاء البلاد.

    وطالب المجلس جميع الأطراف بالسماح للموظفين الإنسانيين ومقدّمي الخدمات الأساسية- بغض النظر عن نوع الجنس- بالوصول إلى الوجهة التي يقصدونها لتقديم المساعدات الإنسانية “وصولاً كاملاً وسريعاً ومأموناً دون عوائق.”

    هذا وقد أكد المجلس أن الحوار والتشاور والتعاون فيما بين جميع أصحاب المصلحة الأفغان المعنيين والمنطقة والمجتمع الدولي “أمرٌ حاسم” للتوصل إلى تسوية سياسية في أفغانستان، ولإحلال السلام والاستقرار في البلاد وفي المنطقة وخارجها، ورحب في هذا الصدد بالجهود الدبلوماسية التي تفضي إلى مثل هذه التسوية.

    وكانت نائبة الامين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، قد دعت طالبان إلى إلغاء القيود على النساء والفتيات، خاصة ما يتعلق بالمرسوم الذي يمنع على النساء العمل لدى المنظمات الوطنية والدولية غير الحكومية، معتبرة أنه يعمل على تقويض عمل عدد كبير من المنظمات في مساعدة الأفغانيين الضعفاء.

    جاء ذلك ضمن بيان صادر عن الأمم المتحدة يناير الماضي، عقب زيارة أجرتها نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد، والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة سيما بحوث، ومساعد الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام خالد الخياري، استمرت أربعة أيام، قصد تقييم الوضع والتأكيد على تضامن الأمم المتحدة مع الشعب الأفغاني.

    وذكر البيان أن السلطات الأفغانية قامت مؤخرا باتخاذ عدة خطوات لإغلاق الجامعات أمام الطالبات، بأنحاء البلاد حتى وقت لاحق، وأنها منعت الفتيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية، واتخذت قيودا على حرية الحركة لدى النساء والفتيات.

    وأضاف البيان أيضا، أن السلطات أبعدت النساء عن معظم مجالات العمل ومنعتهن من استخدام الحدائق والصالات الرياضية ودور الحمامات.

    وفي ذات السياق نقل البيان عن نائبة الأمين العام للأمم المتحدة قولها،‘‘ كانت رسالتي واضحة للغاية، فيما نقر بأهمية الإعفاءات التي تم تقديمها إلا أن هذه القيود تفرض على النساء والفتيات الأفغانيات مستقبلا يحصرهن في منازلهن، بما ينتهك حقوقهن ويحرم مجتمعاتهن من خدماتهن‘‘.

    وقالت أيضا إن الطموح المشترك، هو وجود أفغانستان مزدهرة تنعم بالسلام على المستوى الداخلي ومع جيرانها، وتسير نحو التنمية المستدامة، مضيفة، إن أفغانستان في الوقت الحالي، وفي ظل أزمة إنسانية مروعة، وكدولة من أكثر الدول ضعفا وعرضة لتغير المناخ، تضع نفسها في عزلة.

    وحذرت أمينة محمد، من أن ما يجري في أفغانستان، بمثابة أزمة خطيرة لحقوق النساء، ويدق ناقوس الخطر للمجتمع الدولي، مشيرة، إلى أن الأمر يفسر كيف يمكن وفي غضون أيام عكس اتجاه عقود من التقدم المحرز في مجال حقوق النساء.

    وأضاف البيان أن نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة، التقتا المجتمعات المتضررة والعاملين في مجال الإغاثة والمجتمع المدني، وغيرهم من الأطراف في كابول وقندهار وهيرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبان تحظر موانع الحمل.. والمبرر: “مؤامرة غربية لتقليل المسلمين”

    هبة بريس

    حظرت حركة طالبان بيع واستخدام موانع الحمل في اثنتين من المدن الأفغانية الرئيسية، بزعم أنها “مؤامرة غربية” لتقليل أعداد المسلمين.

    ونشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا هذا الأسبوع قالت فيه إن طالبان تهدد القابلات وتطلب من الصيدليات إخلاء رفوفها من جميع أدوية منع الحمل وأدوات تحديد النسل.

    وأكد عدد من الصيادلة في كابول ومزار شريف، أنهم تلقوا أوامر بعدم تخزين أو بيع أي أدوية لتحديد النسل.

    وقال صاحب صيدلية: “جاءوا إليّ مرتين حاملين مسدسات، وهددوني بعدم بيع حبوب منع الحمل. إنهم يفتشون كل صيدلية في كابول بشكل منتظم”.

    بينما أكدت قابلة أنها تعرضت للتهديد من الحركة عدة مرات، مشيرة إلى أن أحد قادة طالبان قال لها: “لا يسمح لك بالترويج للمفهوم الغربي لتقليل السكان”.

    كما أشار مصدر إلى أن مقاتلين من حركة طالبان يقولون للسكان في شوارع كابول إن “استخدام وسائل منع الحمل وتنظيم الأسرة من الأجندة الغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو 90 قتيلا في تفجير المسجد في باكستان.. وانتشال الجثث يتواصل

    يتواصل انتشال الجثث من تحت الأنقاض، اليوم الثلاثاء، بعد هجوم استهدف مسجدا داخل مقر شرطة بيشاور، بشمال غرب باكستان، وخلف حوالى 90 قتيلا و150 جريحا.

    ووقع التفجير، أمس الاثنين، أثناء صلاة العصر في هذا الموقع، البالغ الحساسية من المدينة التي تبعد 50 كلم عن الحدود مع أفغانستان، وشهدت تدهورا في الوضع الأمني، في الأشهر الأخيرة.

    وقال مدير شرطة بيشاور، محمد حجاز خان، لوكالة « فرانس برس »، إن نحو 90 بالمائة من القتلى من رجال الشرطة.

    من جهته، قال بلال أحمد فايزي، المتحدث باسم الطوارئ، للوكالة: « سنزيل هذا الصباح القسم الأخير من السقف المنهار لنتمكن من انتشال المزيد من الجثث، لكننا متشائمون بشأن فرص العثور على ناجين آخرين ».

    وتواجه باكستان تدهورا أمنيا، منذ أشهر عدة، خصوصا منذ سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان، في غشت 2021.

    وبعد سنوات من الهدوء النسبي، تجددت الهجمات التي ينفذها عناصر من حركة طالبان باكستان أو من تنظيم الدولة الإسلامية-ولاية خراسان، أو مجموعات انفصالية من البلوش.

    ويرى المحللون أن نجاح حركة طالبان شجع هذه الجماعات. فيما تتهم باكستان الحركة بالسماح لبعض هذه الجماعات بالتخطيط لهجماتها، انطلاقا من الأراضي الأفغانية، وهو ما تنفيه كابول، على الدوام.

    ونفت حركة طالبان باكستان، المنفصلة عن حركة طالبان أفغانستان، ولكنها تعتنق أيديولوجيا إسلامية متشددة مماثلة، مسؤوليتها عن هجوم الاثنين.

    وبرزت الحركة المتشددة، في سنة 2007، ونفذت موجة من أعمال العنف المروعة في باكستان، أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين ومن قوات الأمن، قبل أن تطرد من المناطق القبلية في شمال غرب البلاد، في عملية شنها الجيش، في عام 2014.

    وتصاعدت هجماتها، في الأشهر الأخيرة، وتؤكد أنها تستهدف قوات الأمن فقط، وليس أماكن العبادة.

    وتعد منطقة المقر العام للشرطة في بيشاور من المناطق الخاضعة لأشد التدابير الأمنية في المدينة، وتضم مقرات وكالات استخبارات عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد ضحايا تفجير “انتحاري” بمسجد غربي باكستان

    قالت السلطات الباكستانية، اليوم الإثنين، إن عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي تم في مسجد في مدينة بيشاور، غربي باكستان، ارتفع إلى 32 قتيلا على الأقل و147 جريحا، فيما قال رئيس وزراء باكستان إن التفجير في مسجد بيشاور “انتحاري”.

    وكان حاكم إقليمي باكستاني قال في وقت سابق، الاثني، إن عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي هز مسجدا في مدينة بيشاور الباكستانية ارتفع إلى 28 قتيلا على الأقل و150 مصابا.

    وجاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير على تصريح للشرطة الباكستانية قالت فيه إن عدد القتلى ارتفع إلى 20 فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 95 جريحا.

    وقال صديق خان، المسؤول البارز في شرطة بيشاور الذي قدم أحدث حصيلة للضحايا، إنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

    وكانت أصابع الاتهام وجهت في الماضي إلى حركة طالبان الباكستانية في تنفيذ هجمات انتحارية مماثلة.

    وأفاد مسؤولون بالشرطة وشهود أن المهاجم فجر نفسه داخل المسجد حيث كان نحو 150 شخصا يؤدون الصلاة صباح الإثنين، وفقا للأسوشيتد برس.

    وهناك مخاوف من ارتفاع عدد القتلى حيث إن العديد من الجرحى في حالة حرجة.

    وكانت تقارير سابقة أفادت بمقتل وإصابة العشرات في الانفجار الذي هز مسجدا في مدينة بيشاور، الواقعة غربي باكستان، ذكرت تقارير أن غالبيتهم من رجال الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 32 قتيلا و147 جريحا في تفجير “انتحاري” بمسجد غربي باكستان

    قالت السلطات الباكستانية، اليوم الاثنين، إن عدد ضحايا التفجير الانتحاري الذي تم في مسجد في مدينة بيشاور، غربي باكستان، ارتفع إلى 32 قتيلا على الأقل و147 جريحا، فيما قال رئيس وزراء باكستان إن التفجير في مسجد بيشاور “انتحاري”.

    وكان حاكم إقليمي باكستاني قال في وقت سابق، الاثني، إن عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي هز مسجدا في مدينة بيشاور الباكستانية ارتفع إلى 28 قتيلا على الأقل و150 مصابا.

    وجاءت هذه التصريحات بعد وقت قصير على تصريح للشرطة الباكستانية قالت فيه إن عدد القتلى ارتفع إلى 20 فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 95 جريحا.

    وقال صديق خان، المسؤول البارز في شرطة بيشاور الذي قدم أحدث حصيلة للضحايا، إنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير.

    وكانت أصابع الاتهام وجهت في الماضي إلى حركة طالبان الباكستانية في تنفيذ هجمات انتحارية مماثلة.

    وأفاد مسؤولون بالشرطة وشهود أن المهاجم فجر نفسه داخل المسجد حيث كان نحو 150 شخصا يؤدون الصلاة صباح الإثنين، وفقا للأسوشيتد برس.

    وهناك مخاوف من ارتفاع عدد القتلى حيث إن العديد من الجرحى في حالة حرجة.

    وكانت تقارير سابقة أفادت بمقتل وإصابة العشرات في الانفجار الذي هز مسجدا في مدينة بيشاور، الواقعة غربي باكستان، ذكرت تقارير أن غالبيتهم من رجال الشرطة.

    وذكر مسؤول في مستشفى بمدينة بيشاور القريبة من حدود أفغانستان لوكالة “رويترز”: “معظم القتلى في انفجار مسجد بيشاور من رجال الشرطة”، مضيفا أنه قتل ما لا يقل عن 19 شخصا في الانفجار.

    بدوره، قال متحدث باسم المستشفى الرئيسي في بيشاور محمد اسيم خان: “تلقينا عددا من الجثث. إنه وضع طوارئ”، مضيفا أن 39 جريحا على الأقل وصلوا المستشفى حتى الآن، وفق “فرانس برس”،.

    وقال القائد في الشرطة الباكستانية محمد إعجاز خان لوكالة “فرانس برس” إن الانفجار وقع أثناء تأدية صلاة العصر في المسجد.

    وذكر مسؤول آخر في الشرطة يدعى سيكاندار خان “انهار جزء من المبنى ويعتقد أن الكثيرين تحت الأنقاض”، مشيرا إلى أن المسجد كان يغص بالمصلين وقت الانفجار، وفق “رويترز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات القتلى في هجوم انتحاري داخل مسجد في بيشاور الباكستانية

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    لقي  36 شخصا مصرعهم وأصيب 147 آخرون في تفجير انتحاري وقع داخل مسجد بالقرب من مقر للشرطة بمدينة بيشاور عاصمة إقليم خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان.
    وتبنت حركة طالبان باكستان  في تغريدة لها المسؤولية عن الهجوم، وهو ما لم تعلق عليه السلطات الباكستانية حتى اللحظة.
    وذكرت الشرطة الباكستانية أن المسجد يقع بالقرب من مجمع سكني لأفرادها وكان به نحو 260 شخصا وقت الانفجار.
    وقال المتحدث باسم المستشفى الرئيسي في بيشاور محمد اسيم خان “نتلقى مزيدا من الجثث، لدينا حتى الآن 17 جثة وأكثر من 80 جريحا”.
    وذكر شاهد عيان لمحطة جيو التلفزيونية الإخبارية المحلية أن الانفجار “وقع أثناء الصلاة. انهار مبنى مؤلف من طابقين”، مضيفا أنه كان خارج المسجد مباشرة عندما وقع الانفجار.
    وأظهرت لقطات بثتها محطة “بي تي في” (PTV) الرسمية أفرادا من الشرطة وبعض السكان وهم يسارعون بإزالة الأنقاض والحطام وحمل المصابين على أكتافهم.
    وقال مسؤول بالشرطة يدعى سيكاندار خان “انهار جزء من المبنى ويعتقد أن الكثيرين تحت الأنقاض”.
    وقد رفعت شرطة العاصمة إسلام آباد حالة التأهب الأمني عقب الانفجار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع 20 شخصا في هجوم انتحاري داخل مسجد في باكستان

    ارتفع عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي هز مسجدا في باكستان، اليوم الاثنين، إلى 20 فيما بلغ عدد المصابين أكثر من 95 جريحا.

    وقال صديق خان، المسؤول البارز في شرطة بيشاور بباكستان الذي قدم أحدث حصيلة للضحايا، “إنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير”.

    وكانت أصابع الاتهام وجهت في الماضي إلى حركة طالبان الباكستانية في تنفيذ هجمات انتحارية مماثلة.

    وأفاد مسؤولون بالشرطة وشهود أن المهاجم فجر نفسه داخل المسجد حيث كان نحو 150 شخصا يؤدون الصلاة صباح الإثنين، وفقا للأسوشيتد برس.

    وهناك مخاوف من ارتفاع عدد القتلى حيث إن العديد من الجرحى في حالة حرجة.

    وكانت تقارير سابقة أفادت بمقتل وإصابة العشرات في الانفجار الذي هز مسجدا في مدينة بيشاور، الواقعة غربي باكستان، ذكرت تقارير أن غالبيتهم من رجال الشرطة.

    وذكر مسؤول في مستشفى بمدينة بيشاور القريبة من حدود أفغانستان لوكالة “رويترز”: “معظم القتلى في انفجار مسجد بيشاور من رجال الشرطة”، مضيفا أنه قتل ما لا يقل عن 19 شخصا في الانفجار.

    بدوره، قال متحدث باسم المستشفى الرئيسي في بيشاور محمد اسيم خان: “تلقينا عددا من الجثث. إنه وضع طوارئ”، مضيفا أن 39 جريحا على الأقل وصلوا المستشفى حتى الآن، وفق “فرانس برس”،.

    وقال القائد في الشرطة الباكستانية محمد إعجاز خان لوكالة “فرانس برس” إن الانفجار وقع أثناء تأدية صلاة العصر في المسجد.

    وذكر مسؤول آخر في الشرطة يدعى سيكاندار خان “انهار جزء من المبنى ويعتقد أن الكثيرين تحت الأنقاض”، مشيرا إلى أن المسجد كان يغص بالمصلين وقت الانفجار، وفق “رويترز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواجهة الفكرية

    على خلاف تنظيمات أخرى متشددة كثيرة، عرفها العالمان العربي والإسلامي، فإن وزن الجانب العقائدي الحاكم لكثير من خيارات حركة طالبان بأفغانستان أكبر من الجانب السياسي، وهو ما يستدعي ضرورة الاشتباك مع هذا النمط من التفكير الطالباني الخارج عن صحيح الدين.

    صحيح أن حركة طالبان هي جزء من إشكالية أكبر عرفها العالمان العربي والإسلامي، وتتمثل في دخول تنظيمات دينية المجال السياسي بشروط الجماعة الدينية، مثلما شهدنا أخيرا مع كثير من التنظيمات الدينية في العراق، وحزب الله في لبنان، وجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وهي كلها جماعات دينية رغم ما بينها من فروقات عقائدية ومذهبية، إلا أنه ينطبق عليها نفس القاعدة، وهي «تداخل الديني والسياسي».

    والحقيقة أن فكرة التنظيم الديني النقي والمحصن، الذي يَعِد أنصاره بمجتمع مثالي على الأرض وجنة في السماء، وفي سبيل ذلك يرفض محاسبته أو نقده باعتباره ظل الله في الأرض فشلت، وكانت نتائجها كارثية على كل المجتمعات في الشرق والغرب.

    إن أزمة حكم هذه التنظيمات الدينية لا تقتصر فقط على محاولة هندسة حياة الناس والتدخل في ملبسهم ومأكلهم والتمييز ضد المرأة والأقليات، وكراهية الفن والإبداع، إنما أيضا القهر السياسي والفشل الاقتصادي، لأن إقامة نظام حكم قائم على «الحصانة» باسم الدين أو بأي اسم آخر تعني رفض كل صور التنوع والنقد.

    ولذا فرغم الضغوط التي مُورست على أفغانستان طوال العامين الماضيين، من أجل مراجعة مواقفها العقائدية، خاصة في ما يتعلق بحقوق المرأة، لم تصل بعد إلى نتيجة، بل تراجعت الحركة عما سبق أن وعدت به فور وصولها إلى السلطة بأنها ستسمح للنساء بالتعلم، وهو ما يرجع إلى كونها تنطلق من تفسير ديني غير صحيح، ويمكن دحضه بسهولة بأطروحة فكرية وعقائدية مقابلة.

    ويمكن القول إن دفع حركة طالبان إلى مراجعة توجهاتها على المستوى العقائدي سيحتاج إلى ضغوط مؤسسات إسلامية كبرى تعبر عن الإسلام الوسطي، وعلى رأسها الأزهر الشريف، الذي رفض قرار طالبان الخاص بمنع تعليم الفتيات، وأعلن شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب «أن قرار طالبان بمنع النساء الأفغانيات من التعليم الجامعي، يتعارض مع الشريعة الإسلامية».

    وأوضح أن الشريعة تدعو الرجال والنساء إلى السعي وراء التعليم «من المهد إلى اللحد». ووصف الحظر بأنه صادم للمسلمين وغير المسلمين، وما كان ينبغي ولا يليق أن يصدر عن أي مسلم، فضلا عن أن يتمسك به ويزهو بإصداره. وحث قادة حركة طالبان على التراجع عن القرار.

    مطلوب من الأزهر ومجلس حكماء المسلمين أن يتواصلوا مع شيوخ طالبان ومن يفتون لها، في أمور بعيدة تماما عن صحيح الدين، وأن يشكلوا نواة لتصحيح مفاهيم الحركة الدينية ومنطلقاتها العقائدية، وفي حال النجاح فإن ذلك سيعني بالحتم تغيير كثير من مواقف طالبان في أمور الدين والدنيا.

    عمرو الشوبكي

    إقرأ الخبر من مصدره