الوسم: حركة

  • الاحتجاجات تتسع بإيران بعد مقتل “مهسا”

    اتسعت رقعة التظاهرات المتواصلة في إيران لليلة الخامسة على التوالي احتجاجا على وفاة شابة أوقفتها “شرطة الأخلاق” التي تتابع التزام النساء بالملابس المقررة في الجمهورية الإسلامية، وفق ما أفادت وكالة “إرنا” الرسمية الأربعاء.

    وخرج متظاهرون إلى الشوارع في نحو 15 مدينة إيرانية فعطلوا حركة المرور وأشعلوا النار بمستوعبات النفايات ومركبات الشرطة، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة ورد دوا شعارات مناهضة للنظام.

    واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وأجرت عمليات توقيف لتفريق المتظاهرين، وفق وكالة الأنباء “إرنا”.

    وتجمع رجال ونساء خلعت كثيرات من بينهن حجابهن، في طهران وفي مدن رئيسية أخرى في البلاد لاسيما في مشهد (شمال شرق) وتبريز (شمال غرب) ورشت (شمال) واصفهان (وسط) وكيش (جنوب)، بحسب “إرنا”.

    وأعلن محافظ كردستان الإيرانية اسماعيل زاري كوشا الثلاثاء أن ثلاثة أشخاص قتلوا خلال تظاهرات في المحافظة.

    أوقفت الشابة مهسا أميني (22 عاما) وهي من منطقة كردستان في شمال غرب إيران في 13 شتنبر في طهران بحجة ارتداء “ملابس غير محتشمة” على أيدي عناصر من “شرطة الأخلاق” التي تراقب التزام النساء بالقيود المشددة على اللباس، ومنها إلزامية تغطية الشعر. وتمنع هذه الشرطة النساء من ارتداء معاطف قصيرة فوق الركبة أو سراويل ضيقة وسراويل جينز بها فتحات، إضافة إلى الملابس ذات الألوان الفاقعة.

    ودخلت الشابة في غيبوبة بعد توقيفها ولم تعرف أسباب ذلك، وتوفيت في 16 شتنبر في المستشفى، وفق التلفزيون الحكومي وعائلتها. وأثارت وفاتها احتجاجات عنيفة وموجة إدانات دولية.

    وأدانت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ودول أخرى وفاة أميني وتعامل القوات الإيرانية مع التظاهرات، في حين ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني الثلاثاء مساء بما اعتبره “تدخلا أجنبيا”، وقال “من المؤسف أن بعض الدول تحاول الاستفادة من حادث يتم إجراء تحقيق بشأنه لبلوغ أهدافها ورغباتها السياسية ضد حكومة وشعب إيران”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران إثر وفاة الشابة “مهسا أميني”

    اتسعت رقعة التظاهرات المتواصلة في إيران لليلة الخامسة على التوالي احتجاجاً على وفاة شابة أوقفتها “شرطة الأخلاق” التي تتابع التزام النساء بالملابس المقررة في الجمهورية الإسلامية، وفق ما أفادت وكالة “إرنا” الرسمية اليوم الأربعاء.

    خرج متظاهرون إلى الشوارع في نحو 15 مدينة إيرانية فعطلوا حركة المرور وأشعلوا النار بمستوعبات النفايات ومركبات الشرطة، ورشقوا قوات الأمن بالحجارة وردّدوا شعارات مناهضة للنظام.

    واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وأجرت عمليات توقيف لتفريق المتظاهرين، وفق وكالة الأنباء “إرنا”.

    وتجمع رجال ونساء خلعت كثيرات من بينهن حجابهن، في طهران وفي مدن رئيسية أخرى في البلاد لاسيما في مشهد (شمال شرق) وتبريز (شمال غرب) ورشت (شمال) واصفهان (وسط) وكيش (جنوب)، بحسب “إرنا”.

    وأعلن محافظ كردستان الإيرانية اسماعيل زاري كوشا الثلاثاء أن ثلاثة أشخاص قتلوا خلال تظاهرات في المحافظة.

    أوقفت الشابة مهسا أميني (22 عاما) وهي من منطقة كردستان في شمال غرب إيران في 13 شتنبر في طهران بحجة ارتداء “ملابس غير محتشمة” على أيدي عناصر من “شرطة الأخلاق” التي تراقب التزام النساء بالقيود المشددة على اللباس، ومنها إلزامية تغطية الشعر. وتمنع هذه الشرطة النساء من ارتداء معاطف قصيرة فوق الركبة أو سراويل ضيقة وسراويل جينز بها فتحات، إضافة إلى الملابس ذات الألوان الفاقعة.

    ودخلت الشابة في غيبوبة بعد توقيفها ولم تعرف أسباب ذلك، وتوفيت في 16 شتنبر في المستشفى، وفق التلفزيون الحكومي وعائلتها.

    وأثارت وفاتها احتجاجات عنيفة وموجة إدانات دولية.

    وأدانت الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ودول أخرى وفاة أميني وتعامل القوات الإيرانية مع التظاهرات، في حين ندد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني الثلاثاء مساء بما اعتبره “تدخلاً أجنبياً”.

    وقال “من المؤسف أن بعض الدول تحاول الاستفادة من حادث يتم إجراء تحقيق بشأنه لبلوغ أهدافها ورغباتها السياسية ضد حكومة وشعب إيران”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مواجهة عنيفة بالأسلحة البيضاء والحجارة درك عين الجمعة ينجح في توقيف سيارة محملة بالقنب الهندي

    مكناس /خالد المسعودي

    أوقفت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لعين الجمعة التابع لسرية مكناس، سيارة محملة بكمية من القنب الهندي و مخدر طابا وذلك على مستوى الملتقى الطرقي الذي يربط بين الطريقين 705 و 7006 قرب آيت شيهب. 

    وفي التفاصيل ​عاشت جماعة عين الجمعة بإقليم مكناس مساء أول أمس الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، مواجهة عنيفة بين عناصر الدرك الملكي و ثلاثة مروجين للمخدرات كانوا على متن سيارة من نوع “داسيا دوكر” بعد مواجهتهم لهم بالأسلحة البيضاء والحجارة. 
    وعلمت “الأحداث″ من مصادر مطلعة، أن مهمة العناصر الدركية لم تكن بالسهلة حيث أبدى المشتبه فيهم الثلاثة مقاومة جد عنيفة وشرسة مستعملين أسلحة ببيضاء و حجارة لمواجهتهم بعد محاصرتهم وهم يحاولون تحرير السيارة من قبضة الدرك الملكي، حيث كادوا يصيبون العناصر الدركية، لكن حنكة ويقظة الفرقة المتدخلة ودرجة التأهب وتصميم العناصر الدركية التي كان يقودها رئيس المركز الترابي لعين الجمعة مكن في النهاية من محاصرة السيارة وشل حركة أحد أفراد هذه العصابة وتوقيفه و تصفيده، في حين لاذا إثنين بالفرار مستغلين ظلام الليل والأشجار المتواجدة بعين المكان.

    ووفق نفس المصادر، فإن عناصر الدرك الملكي، حجزت بعد إجراء عملية تفتيش السيارة حوالي 250 كيلوغرام من مخدر القنب الهندي و حوالي 10 كيلوغرامات من أوراق طابا.

    هذا وجرى اقتياد الموقوف صوب مقر الدرك الملكي من أجل البحث معه حول المنسوب إليه، وتبين أنه مبحوث عنه من طرف الأمن الوطني والدرك الملكي، بموجب عدة مذكرات بحث وطنية بالاتجار في المخدرات الصلبة وبتعليمات من النيابة العامة المختصة تم وضعه رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار إحالته على العدالة لتتخذ فيه المتعين.
    تجدر الإشارة أن هذه العملية تأتي في إطار العمل المتواصل لعناصر الدرك الملكي للمركز الترابي لعين الجمعة لمحاربة الاتجار وترويج المخدرات بمختلف أنواعها.

    هيئة التحرير21 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأساتذة الباحثون يرُدّون على خرجة ميراوي حول مُقاطعتهم للدخول الجامعي

    ردت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، على تصريحات وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، على القناة الثانية،  والذي قال فيها إن مطالبهم “قديمة وتعود لأزيد من20 أو30 سنة وأنه لا يعرف منظمي هذا الإضراب”، حيث اعتبرت النقابة أن تصريحاته هي “محاولة التهرب من مسؤوليته المتمثلة في تنزيل مخرجات الحوارات السابقة بين النقابة و الوزارات السابقة”.

    وفي سياق متصل بخرجات ميراوي، أكد الأخير، خلال ندوة الدخول الجامعي الحالي بعنوان “المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي”، المنعقدة اليوم الثلاثاء إنه لا وجود لإضراب بالجامعات، وأن النقابة الكبرى لم تطلب الإضراب بينما الحالية طلبته”.

    وفي المقابل، قال الكاتب العام للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، محمد جبور، إن دخولنا في هذه الحركة الإحتجاجية التي تبلورت إلى مقاطعة للدخول الجامعي الحالي، جاء نتيجة مسار طويل من النضال والتفاوض لعلنا نجد أذنا صاغية من طرف الوازرة لحل المشاكل التي كانت منذ مدة”

    وشدد جبور في تصريحه لـ”آشكاين”، على أن تصريح الوزير على القناة الثانية، قال فيه “إن عمر مطالبنا هو 20 سنة، ونسي أن هذا النقاش فتحناه مع الوزارات والحكومات السابقة وتوصلنا لنتائج، ما يعني لنا أننا قطعنا مسافة كبيرة في درب الوصول لنتائج حقيقية اتفقنا حولها”.

    وأضاف المتحدث أن “الوزير الحالي ما عليه سوى أن يفعل مخرجات لقاءاتنا مع الوزارات السابقة، غير أنه (الوزير) يريد أن يلتف حول الحقيقة ويتهرب من مسؤوليته، فعندما نقول إن عمر المطالب 20 سنة، فبالفعل منذ سنة1997 وأجور الأساتذة الباحثين لا تتحرك، وهناك نظام أساسي عرقل مسار الأساتذة الباحثين، حيث إن هذا النظام الأساسي أضاف عددا من المهام للأساتذة الباحثين ما جعل حركة نضالية من أجل تغييره ليتوافق مع التحديات المطروحة على التعليم العالي”.

    كما أورد أن “النقابة رفقة الوزارات السابقة قد وصلوا إلى نتيجة وناقشوا بما يكفي الموضوع، وبقيت اللمسات الأخيرة كي يصدر النظام الأساسي، إلا أن الوزير الحالي يريد أن يتملص من مسؤوليته ولا يريد أن يقدم شيئا للأساتذة الباحثين”.

    واستغرب المتحدث من “قول الوزير إنه لا يعرف هذا الإطار الذي قام بالإضراب”، معتبرا أنه “تصريح لا ينبغي أن يصدر عن وزير مسؤول ينتمي لحكومة تقول إنها اجتماعية، علما أن التعليم العالي هو رهان كبير في قاطرة التنمية، والوزير يقول هذا الكلام، في حين أننا أجرينا معه لقاءات كثيرة”.

    “بل الأكثر من ذلك، يورد مصدرنا،  فإنه “يوم 25 غشت الماضي اتصل بي السيد الوزير وحضرت إلى مكتبه وأخبرني أن وزارته في إطار المفاوضات مع النقابة، وأنه يوم 7 شتنبر سيلتقي مع رئيس الحكومة و وزير المالية وسيصلون إلى نتيجة وسيستدعينا لحوار كان يفترض أن يكون الأسبوع الماضي، وهو الأسبوع الذي سكت فيه الوزير وجمد ولم يحرك ساكنا ولم يرد علينا نهائيا بل اتصلت به هاتفيا ولم يرد علينا”.

    وشدد المتحدث على أنهم “اضطروا لتفعيل قرار مقاطعة الدخول الجامعي والذي اتخذناه منذ 19 يوليوز 2022،  ولكن تركنا مهلة لعل الوزير يلتقط إشارة إيجابية وأن نجلس لطاولة المفاوضات علنا نصل إلى حل، لكن مع الأسف لم يقدم أي شيء، بل على العكس بدأ يمرر ويحاول كسب الوقت”.

    كما لفت الانتباه إلى أنه “بعد دخولهم في خطوة المقاطعة، اتصل به الكاتب العام للوزارة وأخبرهم أن وزير التعليم العالي يدعو النقابة لاجتماع مع رئيس الحكومة يوم 26 شتنبر الجاري، وبعد كل هذا يأتي الوزير ويقول أنه لا علم له بذلك، علما أن الخبر انتشر في الصحافة كالنار في الهشيم وأصبح واقعا، بل إن واقع المؤسسات الجامعية يؤكد أن هناك مقاطعة شاملة، باعتبار أن الأساتذة الباحثين طال انتظارهم و وصلوا إلى مستوى معاناة حقيقية مع الوزير الذي لا يريد أن يجتمع أو يتفاعل معهم، والذين يطالبون بنظام أساسي عادل ومنصف ومحفز في ارتباطه بالوضعية المادية التي تدنت و وصلت إلى مستويات دنيا في أجور سلم الوظيفة العمومية في المغرب”.

    وعكس ما صرح به الوزير مؤخرا بأنه “ماكاين لا إضراب لا والو”، خلص جبور إلى أن “المقاطعة كانت ناجحة إلى حدود 90 بالمائة، والمسيرة مستمرة و نحن منفتحون على أي حوار جاد و جدي يمكن أن يستجيب لانتظارات الأساتذة الباحثين وفي مقدمتها نظام أساسي عادل ومنصف”.

    وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، قد خرج عن صمته بخصوص الحملة الرقمية الأخيرة “الباكالوريا لا تموت” المطالبة بتسجيل حاملي شواهد الباكالوريا القديمة، مؤكدا أن “شواهد الباكالوريا لا تخضع للتقادم”، في حين علق على إضرابات الأساتذة ومقاطعتهم للدخول الجامعي بكون “مطالبهم قديمة” وتعود “لما يفوق 20 او 30 سنة”، وذلك خلال حلوله ضيفا على نشرة الظهيرة بالقناة الثانية أمس الإثنين 19 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس حركة النهضة يمثل للتحقيق في قضية “تسفير جهاديين”

    مثل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي للتحقيق الثلاثاء لليوم الثاني في قضية تتعلق بتهم “تسفير جهاديين” من تونس إلى سوريا والعراق.

    وكان قدم كل من الغنوشي ونائبه رئيس الحكومة السابق علي العريّض الاثنين للتحقيق في الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الارهاب بالعاصمة غير أنه لم يتم التحقيق معه وغادر في ساعة متأخرة بينما تم “الاحتفاظ برئيس الحكومة الأسبق علي العريّض وسيعرض على البحث الأربعاء أمام القطب القضائي لمكافحة الارهاب”، على ما أفاد محاميه سمير ديلو فرانس برس في وقت سابق.

    ووصل الغنوشي في حدود الساعة الخامسة بعد ظهر الثلاثاء بالتوقيت المحلي إلى مقر الوحدة وسط حضور العشرات من مناصري الحزب تعبيرًا عن دعمهم له، وفقا لمراسل فرانس برس.

    وقال المتحدث الرسمي باسم حركة النهضة عماد الخميري لفرانس برس إن “الاحتفاظ بالعريّض نعتبره قرارا ظالما”.

    وندّدت حركة النهضة في بيان نُشر ليل الإثنين-الثلاثاء بظروف التحقيق الذي قالت إنها “تعتبره انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان”.

    شهدت تونس اثر ثورة 2011 توجه عدد كبير من الجهاديين قدرتهم منظمات دولية بالآلاف للقتال في بؤر التوتر في سوريا والعراق وليبيا. ووجهت انتقادات شديدة لحركة النهضة ذات المرجعية الاسلامية لكونها سهلت سفرهم إلى هذه الدول خلال تواجدها في الحكم وهو ما تنفيه الحركة.

    بدأت التحقيقات في هذه القضية بعد 25 يوليوز 2021 اثر احتكار الرئيس قيس سعيّد السلطات في البلاد.

    وكانت السلطات التونسية أعلنت أنّ قضاء مكافحة الإرهاب أمر بتجميد الأرصدة المالية والحسابات المصرفية لعشر شخصيات، من بينها الغنوشي ورئيس الحكومة السابق حمادي الجبالي.

    واستُدعي الغنوشي (81 عاماً) في 19 يوليوز الفائت للتحقيق معه في قضية تتعلق بتبييض أموال وفساد، ونفى حزب النهضة التّهم الموجّهة لزعيمه.

    وكان القضاء التونسي أصدر في 27 يونيوز قراراً بمنع سفر الغنوشي في إطار تحقيق باغتيالات سياسية حدثت في 2013.

    تمرّ تونس بأزمة سياسية عميقة منذ احتكر الرئيس قيس سعيّد السلطتين التنفيذية والتشريعية في 25 يوليوز 2021 حين أقال رئيس الحكومة وعلّق أعمال البرلمان الذي كان يرأسه الغنوشي قبل أن يحلّه.

    ويتعرّض سعيّد لانتقادات شديدة من المعارضة بسبب الدستور الجديد الذي تم اقراره اثر استفتاء شعبي في 25 يوليوز الفائت وغيّر فيه النظام السياسي في البلاد من شبه برلماني إلى رئاسي، بعدما عزّز صلاحيات الرئيس على حساب البرلمان.

    وتتّهم المعارضة، ولا سيّما حزب النهضة، وكذلك منظمات حقوقية، رئيس الجمهورية بالسعي لإقرار دستور مفصّل على مقاسه وتصفية حسابات سياسية ضدّ معارضيه بتوظيف مؤسسات الدولة والقضاء.

    بالمقابل يؤكد سعيّد بأنّ القضاء مستقلّ.

    (أ.ف.ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا نعى”حسن أوريد” الراحلة “غزلان بنعمر”

    أخبارنا المغربية:الرباط

    نعى المفكر والناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي “حسن أوريد”، الراحلة “غزلان بنعمر”، أيقونة حركة 20 فبراير، التي وافتها المنية اليوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، بعد صراع طويل مع المرض.

    وفي تدوينة له، نشرها زوال اليوم على صدر صفحته “الفايسبوكية”، كتب “أوريد”:”لكم يفجعنا الموت رحمة الله عليك أيتها الأيقونة الخالدة أيتها الأبية الطاهرة يا غزلان بنعمر تعازي الصادقة لأسرتك الصغيرة و الكبيرة”.

    وخلف رحيل المرحومة، صدمة في صفوف الرأي العام المغربي، خصوصا النشطاء الحقوقيون والسياسيون، الذين عبروا عن حزنهم وألمهم، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي عجت بالتعازي وبروفايلات المرحومة ومناقبها.

    ولعبت الفقيدة، أدواراً وصفها المتتبعون بالبطولية والمهمة داخل حركة “20 فبراير”، حيث كانت من بين القيادات التي برز اسمها على المستوى الوطني، من خلال اقتحامها لخطوط المواجهة، دون خوف أو كلل.

    كما انتمت الراحلة قيد حياتها، إلى “الحزب الاشتراكي الموحد”، وتبوأت عضوية مجلسه الوطني قبل أن تقرر الانسحاب في صمت من المشهد السياسي والحقوقي، في ظل خفوت حركة “20 فبراير”، وتزامن ذلك مع علمها بإصابتها بمرض السرطان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل قضية حامي الدين إلى الجلسة “18” منتصف نونبر

    قررت محكمة الاستئناف بفاس، تأجيل البث في قضية عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إلى 15 نونبر المقبل، بعد جلسة اليوم الثلاثاء 20 شتنبر.
    الجلسة التي استُمع فيها لمرافعة الطرف المدني ولمرافعة النيابة العامة، استمرت لست ساعات، تعد الجلسة ال 17 من جلسات قضية حامي الدين.
    ومثل عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، اليوم الثلاثاء في جلسة جديدة أمام محكمة الاستئناف بفاس في قضية مقتل الطالب اليساري أيت الجيد، القضية التي تعود إلى سنة 1993.
    وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم 24 يونيو الماضي، قررت تأجيل القضية إلى يوم 20 شتنبر 2022، وذلك عقب انتهاء الجلسة التي مثل فيها حامي الدين أمام هيئة المحكمة إطار لإعادة متابعته بجناية “المساهمة في القتل العمد في حق الطالب اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى”، على خلفية الأحداث الدامية التي عاشتها جامعة فاس 1993.
    وكان المتهم الرئيسي في الملف، القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، صرح في محاضر الضابطة القضائية حين وقوع الجريمة، أنه ينتمي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، في حين أنه كان ينتمي إلى حركة رابطة المستقبل الإسلامي.
    وأعاد القضاء احياء القضية بناء على شكايات العائلة، ويتابع حاليا أمام غرفة الجنايات الابتدائية بفاس بتهمة المساهمة في القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد، وذلك لظهور وقائع وأدلة جديدة تثبت مساهمته في الأفعال المادية للقتل العمد بعد تقديم حامي الدين وثيقة الانتماء للفصيل الإسلامي قصد الاستفادة من الإنصاف والمصالحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاباتيرو حاضر فالمنتدى الصحراوي لي غادي تنظمو حركة صحراويين من اجل السلام بلاس بالماس

    زاباتيرو حاضر فالمنتدى الصحراوي لي غادي تنظمو حركة صحراويين من اجل السلام بلاس بالماس

    محمود الركيبي -كود- العيون //

    ذكرت صحيفة ال كونفدونثيال، بأن الرئيس السابق للحكومة الإسبانية خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو سيفتتح المنتدى الصحراوي الذي تنظمه جمعية صحراويين من اجل السلام بلاس بالماس.

    وقالت ال كونفدونثيال بأن مركز المخابرات الوطني الإسباني في تقرير له تداولته عدة وسائل إعلام، أن الحركة الصحراوية من أجل السلام المناهضة للبوليساريو، التي تنظم المؤتمر بالأراضي الإسبانية هي واجهة للمخابرات الخارجية المغربية.

    وأشارت بأن خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، وأحد وزراء دفاعه، خوسيه بونو، وعضو البرلمان الأوروبي الاشتراكي الكناري ووزير العدل السابق خوان فرناندو لوبيز أغيلار، سيحضرون المنتدى بصفتهم المتحدثون الرئيسيون في المؤتمر الذي من المرتقب أن يعقد في نهاية هذا الأسبوع في لاس بالماس من قبل الحركة الصحراوية من أجل السلام، وهي مجموعة صغيرة منشقة عن جبهة البوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة التونسية تحقق مع الغنوشي وتتحفظ على العريّض في قضية “تسفير جهاديين”

    العمق المغربي

    أفادت مصادر إعلامية تونسية أن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي حل مساء الثلاثاء بمقر النيابة العامة للاستماع له في قضية “تسفير جهاديين” إلى بؤر التوتر، وذلك بعد أن أرجأت أمس الاثنين استجوابه عقب 12 ساعة ظل ينتظر خلالها الغنوشي للاستجواب.

    واستمعت النيابة العامة أمس الاثنين، لوزير الداخلية السابق علي العريّض والنائب الأول حاليا للغنوشي على رأس حزب النهضة، وقررت التحفظ عليه لاستكمال التحقيق معه بعدما استجوبته لساعات.

    ونقلت “فرانس24″، عن وكيل الدفاع عن الغنوشي المحامي، سمير ديلو، إنّه “بعد أكثر من 12 ساعة من الانتظار، لم تستمع الوحدة الوطنية للبحث في جرائم الإرهاب إلى الغنوشي وقرّرت تأجيل استنطاقه إلى الثلاثاء”.

    وسبق لوحدة مكافحة الإرهاب أن أوقفت القيادي في الحركة الحبيب اللوز، كما كانت النيابة العامة قد أصدرت مذكرة توقيف طالت ثلاثة مسؤولين سابقين في الأمن، والنائب السابق عن كتلة “الكرامة” رضا الجوادي.

    وندّدت حركة النهضة في بيان نُشر، ليل الإثنين-الثلاثاء، بـ”ظروف التحقيق” كما اعتبرته “انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان”.

    ويأتي استدعاء القياديين في الحركة ذات المرجعية الإسلامية في إطار التحقيقات التي باشرتها السلطات التونسية منذ تولي الرئيس قيس سعيد للسلطة وسعيه للتضييق على مختلف الفصائل السياسية المعارضة له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفـاة ناشِطة بـارزة بحركة 20 فبراير تهزُّ الويب المغربي

    اهتز الوسط الجمعوي والحقوقي المغربي، صباح اليوم الثلاثاء 20 شتنبر الجاري، على وقع وفاة الناشطة البارزة في حركة “20 فبراير”، غزلان بنعمر، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.

    وعجت مختلف مواقع التواصل الإجتماعي بعبارات الحزن والأسى من معارفها و رفاقها السابقين في حزب الإشتراكي الموحد و خارجه، يرثون الراحلة بنعمر  و يعددون خصالها الحميدة و حبها للحياة وشغفها بالدفاع عن الديموقراطية والمساواة.

    وقال الحزب الإشتراكي الموحد، في تعزية نشرها الحزب على صفحته الرسمية: “فُجعنا هذا الصباح بنبأ رحيل المناضلة غزلان بنعمر، الناشطة المعروفة في حركة 20 فبراير المجيد، نتقدم لذويها و أصدقائها بأحر عبارات التعازي و المواساة، لروحها الطمأنينة و السلام”.

    أوريد: أيقونة خالدة

    ومن بين من نعى بنعمر المؤرخ والناطق السابق باسم القصر الملكي، حسن أوريد، الذي قال في تدوينة على صفحته بالفيسبوك: ” لكم يفجعنا الموت، رحمة الله عليك أيتها الأيقونة الخالدة، أيتها الأبية الطاهرة يا غزلان بنعمر، تعازي الصادقة لأسرتك الصغيرة والكبيرة”.

    منجب: فاجعة حقيقية وخسارة كبيرة للديموقراطية

    من جانبه اعتبر المؤرخ والأستاذ الجامعي والناشط الحقوقي، المعطي منجب، أن الخبر   بمثابة “فاجعة حقيقية”، موردا أن “المناضلة الديمقراطية غزلان بنعمر، تغادرنا في عز شبابها، احنا قلال واش فينا ما يتقسم، حزن عميق”.

    وأشار منجب إلى ان “غزلان لعبت دورا مهما في حركة 20 فبراير، كانت كريمة جدا، كنت جالسا مرة في مطعم للعشاء سنة 2016 بوسط الرباط، واذا بها تقف أمامي قائلة والإبتسامة تعلو محياها: انا شفتك وانت ما شفتينيش وضحكت، أجي للطابلة ديالنا تعشى معنا، راه كاين معاي غير العائلة و الأستاذ فتح الله ولعلو، ايلا بغيت تناقش شوية”، وأضاف “سلمت و اعتذرت لأني كنت على موعد مع أصدقاء آخرين”، وختم تدوينته بـ”بالغ العزاء لأهلها ورفاقها/تها. خسارة كبيرة للديمقراطية”.

    بدورها، خصصت فدرالية اليسار تعزية لوفاة غزلان بنعمر، حيث قال الحزب ‘ببالغ الحزن والأسى تلقى اليسار الوحدوي نبأ وفاة غزلان بنعمر المناضلة اليسارية والناشطة الفاعلة في حركة 20 فبراير”.

    “وأمام هذا المصاب الجلل”، تورد فدرالية اليسار، “تتقدم لجنة المتابعة نيابة عن كافة مناضلات و مناضلي اليسار الوحدوي بأحر التعازي والمواساة القلبية لكافة أفراد عائلة الفقيدة، رفيقاتها و رفاقها، متمنين للجميع الصبر والسلوان”.

     مرض لم ينفع معه علاج

    وكانت بنعمر أحد أبرز وجوه “حركة 20 فبراير”، قد انخرطت في صفوف حزب الإشتراكي الموحد وشغلت فيه مسؤوليات تنظيمية قبل أن تنسحب منه بسبب خلافات تنظيمية مع قادة الحزب، و تتوارى بعدها عن الأنظار.

    وعانت الراحلة في الأيام الأخيرة قبل أن توافيها المنية من مرض لازمها لم تنفع معه أدوية، قبل أن تفارق الحياة صباح اليوم الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره