Étiquette : حركة

  • اضطراب مروري مرتقب بسبب إنجاز ممر سفلي تحت الطريق السيار بمدينة المحمدية

    أعلنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، الخميس، أن أشغال إنجاز ممر سفلي تحت الطريق السيار الرباط – الدار البيضاء (A1) على مستوى مدينة المحمدية عند النقطة الكيلومترية 54PK ستنطلق ابتداء من يوم الإثنين المقبل، لافتة إلى أن حركة السير على هذا الطريق السيار ستعرف اضطرابات خفيفة ومؤقتة.

    وجاء في بلاغ للشركة “تنهي الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب إلى علم كافة مستعملي الطريق السيار الرباط – الدار البيضاء (A1)، بأن أشغال إنجاز ممر سفلي تحت الطريق السيار على مستوى مدينة المحمدية عند النقطة الكيلومترية 54، ستنطلق ابتداء من يوم الإثنين 19شتنبر 2022”.

    لهذا، يضيف المصدر ذاته، ستعرف حركة السير اضطرابات خفيفة ومؤقتة على حركة السير في كلا الاتجاهين من الطريق السيار الرباط – الدار البيضاء، وذلك على النحو التالي:

    – سيتم تحويل مسار مستعملي الطريق السيار القادمين من الدار البيضاء نحو الرباط، إلى الاتجاه الآخر من الطريق السيار الدار البيضاء – الرباط، على ممرين للسير، وتحديد السرعة القصوى في 80 كلم/الساعة، وذلك على مسافة لا يتجاوز طولها 300 متر.

    –  بالنسبة لمستعملي الطريق السيار القادمين من الرباط نحو الدار البيضاء، سيتم الاحتفاظ بنفس المسار نحو الدار البيضاء مع خفض عدد الممرات إلى ممرين وتحديد سرعة لا تجاوز 80 كلم/الساعة.

    وذكرت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أنها قد عمدت إلى وضع علامات التشوير في المواضع اللازمة من أجل ضمان انسيابية أفضل لحركة السير، معربة عن اعتذارها عن الازعاج الذي سيحصل جراء هذه الأشغال والتي يُستهدف منها تعزيز السلامة على الطريق السيار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب كلي للمواد الإستهلاكية وتونس تدخل مرحلة الفقر والمجاعة

    تواجه الأسواق التونسية شحاً خطيرا في السلع الأساسية مثل الزيت والسكر والحليب والقهوة وغيرها، وزادت حدة الازمة حاليا الأسواق التونسية وتفاقمت  لتضيف مزيداً من الأعباء المعيشية على المواطنين، في ظل أوضاع مالية معقدة تمر بها البلاد منذ تولي قيس السعيد رئاسة الدولة.

    ومنذ نهاية 2021، تسجل المحلات والفضاءات التجارية نقصاً في العديد من المواد؛ مثل الزيت النباتي والسميد والسكر والأرز، وإن وجدت فيجري تحديد كمية معينة لكل مواطن.

    و تداول اليوم التونسيون صوراً حية من متاجر المواد الغذائية، حيث تظهر غياب كلي للمواد الأولية، بعدما أعلن قبل أسبوعين غياب كامل لمادتي السكر و الزيت. كما أعلنت غرفة معلبي الزيوت النباتية في تونس رسميا عن توقف مصانع تعليب الزيت المدعم عن العمل بسبب عدم توفير الدولة للزيت النباتي وتؤكد أن 10 آلاف عامل تونسي هم حاليا في حالة بطالة.

    الى ذلك، نشرت حركة النهضة الإسلامية، بلاغاً أعلنت من خلاله، إستعدادها تقديم تنازلات سياسية مقابل إنقاذ الشعب التونسي من الجوع الذي يضرب البلاد في ولاية قيس سعيد.

    كما أعلن غازي الشواشي زعيم التيار الديمقراطي التونسي، أن بلاده في الطريق نحو الجوع بعدما حول قيس سعيد تونس الخضرا لبلد مفلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تعلن مصالحتها مع الأسد.. والشنقيطي: خطوة غير مقنعة سياسيا ولا أخلاقيا

    أهلال عبد المالك

    قررت حماس اسئناف علاقاتها مع النظام السوري، مؤكدة على مُضيّها في بناء وتطوير علاقات راسخة مع الجمهورية العربية السورية، “خدمةً لأمتنا وقضاياها العادلة، وفي القلب منها قضية فلسطين، لا سيما في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تحيط بقضيتنا وأمتنا”.

    جاء ذلك في بيان صادر عن حركة المقاومة الإسلامية حماس بعنوان “أمة واحدة في مواجهة الاحتلال والعدوان”، أشارت فيه إلى أن سوريا احتضنت الشعب الفلسطيني وفصائله المقاومة لعقود من الزمن، وهو ما يستوجب الوقوف معها، في ظل ما تتعرض له من عدوان غاشم، وفق تعبير البيان.

    وأعرب المصدر ذاته عن تقديره للجمهورية العربية السورية قيادةً وشعبًا؛ لدورها في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مضيفا: معلنا تطلعه لاستعادة سوريا دورها ومكانتها في الأمتين العربية والإسلامية.

    وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إنها تدعم كل الجهود المخلصة من أجل استقرار وسلامة سوريا، وازدهارها وتقدمها، مؤكدة في الوقت نفسه على موقفها الثابت من وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، ورفضها أي مساس بذلك.

    إلى ذلك، علق أستاذ القانون الدولي بجامعة قطر محمد المختار الشنقيطي على مصالحة حماس مع الأسد بقوله إنها غير مقنعة، لا سياسيا ولا أخلاقيا.

    وقال في تعريدة على تويتر إن رجوع قادة حماس لدمشق سيجعلهم منكشفين لاغتيالات الصهاينة. وإن إيثار الحركة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا على ملايين اللاجئين السوريين أنانية.

    وأضاف أن سعي حماس  لإطلاق 80 حمساويا من سجون الأسد مع وجود 80 ألف سوري في سجونه أنانية أخرى.

    وأضاف الشنقيطي في تغريدة أخرى: “من سوء التقدير الاستراتيجي الذي بنت عليه قيادة ‎حماس مصالحتها مع السفاح الأسد اعتقادها بأنه انتصر على شعبه وسيعاد تأهيله دوليا. والواقع أنه إما أن يسقط أو يظل دكتاتورا مدحورا لا يفيد نفسه ولا غيره أو يعاد تأهيله دوليا على حساب حماس والقضية الفلسطينية. وفي الحالات الثلاث تخسر حماس”.

    يذكر أنه على مدار سنوات طويلة، أقامت حماس علاقات قوية مع نظام بشار الأسد في سوريا، لكن اندلاع الثورة السورية في مارس 2011، ورفض حماس تأييد نظام الأسد، وتّر العلاقات بين الحركة ودمشق، قبل أن تقرر قيادة حماس مغادرة دمشق، في فبراير من العام 2012.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز ملف معتقلي ومتابعي حركة المعطلين بابن جرير

    شهدت إبتدائية بنجرير ليلة أمس الخميس 15 شتنبر فصل جديدا من محاكمة معتقلي ومتابعي حركة المعطلين بابن جرير، كما شهدت ما يقارب 10 ساعات من مرافعات هيئة الدفاع، وتمسك المتهمين ببراءتهم وبحقهم الشرعي في الشغل والتنظيم.

    وحسب سعاد براهمة عضوة المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان. واحد اعمدة الدفاع عن المعطلين المعتقلين وايضا والمتابعين في حالة سراح مؤقت،فقد حيث تم حجز ملف القضية للتأمل والنطق بالحكم لجلسة 22/09/2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء آلاف الرحلات في فرنسا بسبب إضراب المراقبين الجويين

    من المتوقع أن تلغي شركات الطيران حوالي ألف رحلة في فرنسا، الجمعة، بسبب إضراب المراقبين الجويين المعلن عنه، حسب ما أعلنت عنه الإدارة العامة للطيران المدني.

    وكانت الإدارة دعت الشركات الثلاثاء الماضي، إلى خفض برنامج رحلاتها في فرنسا وأراضي ما وراء البحار بمعدل 50% بسبب هذا الحراك الاجتماعي.

    ويتم الإضراب بدعوة من أبرز نقابة مراقبين جويين في فرنسا تطالب بزيادة الرواتب والتعويض عن التضخم وبالتوظيف.

    وقالت متحدثة باسم الإدارة العامة للطيران المدني، إنه بحسب المعلومات الأولية التي قدمتها الشركات “سيتم إلغاء حوالي ألف رحلة” مغادرة أو آتية إلى الأراضي الفرنسية.

    رغم تأمين حد أدنى من الخدمة، “من المتوقع إلغاء رحلات وحصول تأخير في كل أنحاء” البلاد كما كانت حذرت الإدارة العامة للطيران المدني الثلاثاء داعية “الركاب إلى تأجيل رحلاتهم إذا كانوا قادرين على ذلك، والاطلاع عبر شركة الطيران الخاصة بهم لمعرفة وضع رحلتهم.

    وكانت شركة “إير فرانس” أعلنت أول أمس الأربعاء أنها قررت إلغاء 55% من رحلاتها القصيرة والمتوسطة و10% من رحلاتها الطويلة الجمعة.

    تأتي حركة المراقبين الجويين بعد شهرين على سلسلة تحركات اجتماعية أثرت على موظفي المطارات، وخصوصا مطار رواسي شارل ديغول الباريسي. وأدت هذه الإضرابات، قبيل بدء العطلة الصيفية، إلى إلغاء مئات الرحلات الجوية كإجراء احتياطي بطلب من الإدارة العامة للطيران المدني.

    ويطالب المضربون برفع الرواتب على خلفية التضخم المتسارع، وبالتوظيف لتحسين ظروف العمل.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجوع يضرب تونس…إختفاء المواد الغذائية من المتاجر وترقب ثورة شعبية ضد قيس سعيد

    زنقة 20. الرباط

    إنتشرت ألاف التغريدات من النشطاء التونسيين يعلنون من خلالها، إختفاء المواد الغذائية من أغلب متاجر المدن الكبرى في تونس، ما ينذر بموجة إحتجاجات وثورة شعبية ثانية ستطيح بالدكتاتور قيس سعيد.

    و تداول التونسيون صوراً حية من متاجر المواد الغذائية بتونس، حيث تظهر غياب كلي للمواد الأولية، بعدما أعلن قبل أسبوعين غياب كامل لمادتي السكر و الزيت.

    عاجل / حركة النهضة تؤكد بانهم مستعدون لتقديم تنازلات بالجملة من اجل انقاذ الشعب التونسي من الجوع و الفقر [« https://t.co/CQO6Bburts »]

    — وردنا الأن تونس (@waradana_alan) September 15, 2022

    الى ذلك نشرت حركة النهضة الإسلامية، بلاغاً أعلنت من خلاله، إستعدادها تقديم تنازلات سياسية مقابل إنقاذ الشعب التونسي من الجوع الذي يضرب البلاد في ولاية قيس سعيد.

    غازي الشواشي الأمين العام للتيار الديمقراطي:  »تونس اليوم في طريق مفتوح نحو الجوع.. الأزمة تتعمق والبلاد ماشية في اتجاه المجاعة.. هذي حقيقة.. »#MidiShow

    — Radio Mosaïque FM (@RadioMosaiqueFM) September 12, 2022

    كما أعلن غازي الشواشي زعيم التيار الديمقراطي التونسي، أن بلاده في الطريق نحو الجوع بعدما حول قيس سعيد تونس الخضرا لبلد مفلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عريضة ثانية…لا لتعيين كاتب عام لوزارة الجالية بطريقة مشبوهة

    بعد العريضة الأولى تم توقيع عريضة ثانية ضد تعيين كاتب عام لوزارة الجالية بالطريقة المشبوهة، وقالت العريضة إن الجالية المقيمة بالخارج استبشرت خيرا بالخطاب الملكي الذي تبنى أسئلتهم و تساؤلاتهم و انتظاراتهم والتي صيغت بمضمون يعكس التأخير الكبير الذي بصمت عليه الحكومة المغربية في هذا القطاع الحساس والإنساني بامتياز.
    وأضافت العريضة أن الخطاب الملكي التاريخي والذي جاء في ذكرى عزيزة على المغاربة ذكرى ثورة الملك والشعب وما تحمله من عمق تاريخي ونضالي كانت قضية الوحدة الترابية المحور الأول وقضية مغاربة العالم المحور الثاني بمضمون يدعو الحكومة للإجابة عن خمس أسئلة تهم الحفاظ على الهوية والثقافة المغربية والخدمات والاستثمار والكفاءات.
    وأوضحت أن “الخطاب أيضا أتى لوضع مؤسسة وهيكلة جديدة لهذا القطاع تروم استقلاليته وتأهيله للنهوض بأوضاع الجالية وتسريع وتيرة مباشرة قضاياهم التي راكمت التأخير والارتجال وحتى التوقيف في السنوات الأخيرة”.
    ومن هذا المنطلق تنتظر تنتظر الجالية المغربية جواب الحكومة على الخطاب الملكي بمضمونه العميق وبعده الإنساني والاستشرافي لغد أفضل لهده الشريحة. وسيكون ضربا من ضروب العبث أن يكون الجواب هو تعيين كاتب عام للقطاع كما يروج وخاصة المسؤول المباشر عن كل التساؤلات السابقة بحكم أن البرامج التي كان يمارسها القطاع مركزة ضمن اختصاصاته والكل يعرف ما أصاب تلك البرامج من فتور.
    وأشارت العريضة إلى أن الجالية المغربية تنتظر مؤسسة خاصة بقضاياها تحسن استقبالها وتقف على قضاياها و يكون شغلها الشاغل ملفاتهم على طول السنة و بآليات حديثة ومتطورة توازي مستوى البلدان التي تستقر بها.

    الموقعون على العريضة:
    محمد علوي البرنوصي-فرنسا
    علال بوستة-ليكسمبورغ
    جمعية ليكسمبورغ-الريف للتنمية والتضامن-ليكسمبورغ
    رشيدة جمال الدين- السويد
    بوشعيب أمين- إيطاليا
    فاتحة لمسلك- إسبانيا
    ماجدة صلحاني-إيطاليا
    عمر بوعدي-هولندا
    حسن الادريسي الزكاري-الدنمارك
    الحسين سماهري-فرنسا
    فدوى وكاري-فرنسا
    سارة الريحاني-بلجيكا
    عواطف الغرباوي-إسبانيا
    يونس كاسي-هولندا
    الحسين بولشيوخ-هولندا
    شكيب بولشيوخ-هولندا
    نادية كايدي-إيطاليا
    سميرة شبيب-إيطاليا
    إحسان لغضف- عمان
    سيدي عبدالله الحمزاوي-فرنسا
    أميمة بوجنة-بلجيكا
    عبدالحي السملالي-فرنسا
    عبدالمنعم المساوي-كطالونيا
    محمد حصحاص-فرنسا
    جمعية تحويلات و كفاءات فرنسا
    الياس خنخور-هولندا
    خالد ابريك-هولندا
    جمال الدين ريان- هولندا
    حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج
    مرصد التواصل والهجرة بأمستردام
    أرضية مابين القارات بأمستردام
    حياة مشواحي-هولندا
    عبد الحق رومانا-هولندا
    محمد محراش-هولندا
    جمال أولاف-هولندا
    رشيد أولاغي-هولندا
    بودبوز فتحية-انجلترا
    الحسين لعبادي-فرنسا
    حسني درما-الأرجنتين
    زهير خربوش-أمريكا
    دحمان فاخوري-إيطاليا
    جمعية بلادي-إيطاليا
    حسين فتيح-إيطاليا
    جمعية أطلس-إيطاليا
    نورة السويسات عضوة بمجلس الإندماج-ألمانيا
    محمد السايح-إيطاليا
    حجيبة رضوان- جمعية العمال المغاربة-إيطاليا
    مصطفى خداري-نائب مدير مدرسة هولندية-أمستردام
    محمد بطون-هولندا
    جمعية مبادئ حقوق الإنسان بالمغرب.
    فاطمة أجة-فرنسا
    خالد برواين فاعل جمعوي-أنجلترا
    حسن لوداني-إيطاليا
    خالد صحراوي- أمريكا
    صالح الحوري- هولندا
    فتحية بنعياد-هولندا
    عبدالله جبارة إيطاليا
    إبراهيم بنصناع-إسبانيا
    عمر الحدوشي-بلجيكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرب في أوكرانيا تعيد تشكيل تحالفات المغرب والجزائر

    قالت صحيفة “إسبيرال 21″الإسبانية إن أزمة الطاقة والحرب في أوكرانيا تسرّع تطبيع العلاقات بين أوروبا والفاعلين الرئيسيين في شمال أفريقيا، المغرب و الجزائر.

    وأضافت الجريدة، أن خريطة العلاقات بين أوروبا وشمال أفريقيا تأخد شكلا لم يكن من الممكن تصوره قبل بضع سنوات، إذ إن فرنسا تنحو نحو الجزائر فيما إسبانيا نحو المغرب.

    وبحسب التقرير، سرعت الحرب في أوكرانيا عملية اندماج المغرب الكبير في القارة العجوز، بعدما حافظ قادة البلدين على جدول أعمال مكثف، حيث استغل جلالة الملك محمد السادس، خطابه لثورة الملك والشعب للحديث عن الحكم الذاتي للصحراء وإبقاء يده ممدودة إلى إسبانيا.

    في حين وقع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الجزائري عبد المجيد تبون اتفاقية “شراكة متجددة”، إذ اتفقت الحكومتان على التعاون في مجالات الطاقة والأمن وإعادة تقييم تاريخهما المشترك.

    وحسب “إسبيرال 21″، يسعى الغربيون أيضا إلى إخراج الجزائر من حضن حليفتها روسيا، أول مورد أسلحها لها، وباتت لاعبا رئيسيا في المنطقة.وعلى الجانب الآخر، سينظم في إسبانيا في 22 شتنبر الحالي، مؤتمر حول مستقبل الصحراء، من تنظيم حركة (صحراويون من أجل السلام) ويتوقع أن يحضره خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو والوزيران السابقان خوسيه بونو وميغيل أنخيل موراتينوس.

    وأصبحت إسبانيا، البلد المستثمر الرائد في المغرب، مع أكثر من ألف شركة واتصالات بحرية وجوية يومية بالمدن الكبرى. ويقيم أكثر من 50,000 مغربي في جزر الكناري وحدها.

    كما سمح النزاع على الطاقة بين الجزائر العاصمة ومدريد، للحكومة الإسبانية بتقييم إمكانية تزويد المغرب بالغاز الجزائري. وتقول الصحيفة إن ذلك يحدث فيما تبقى الحدود بين الجزائر والمغرب مغلقة منذ عام 1994، مشيرة إلى وجود تكهنات باستئناف محادثات بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “زينة الدنيا”.. يموت الحالم ويبقى الحُــلُم

    عدنان بن صالح

    عمل روائي محترِف

    تسترجع هذه الرواية البَدينة مرحلة حاسمة ومتقلّبة من تاريخ الأندلس، بنَفَس روائي بديع وحبْك مُقنع، يُدمِج الوقائع التاريخية الحقيقية بالخيال الواسع، ليُتحفنا بعمل فني أدبي رائق. 

    رواية “زينة الدنيا” من الأعمال القيمة للأديب المغربي حسن أوريد، تممّ بها جهود التأسيس الروائي عن تاريخ الأندلس الذي بدأه في “ربيع قرطبة”. لن تدعَك تفلت من قبضتها وستُلزمك القعود لساعات طمَعًا في إنهائها، أمّا إن كُنتَ من دارسي تاريخ الأندلس ومحبيه، وعلى اطلاع ببعض مساراته وأبرز أحداثه من خلال المصادر والمراجع؛ فإني على يقين أنك ستحرص على أنْ لا تُنهيها، ستطمع في أنْ لو ناهزت 1000 صفحة. ستَغضب وتحزن وتَستفزك مواقف الرجل من السلطة ومساراتها ورجالاتها في الغرب الإسلامي، ولكن حتما ستستمع، لأنك أمام عمل روائي مُتقَن. 

    الأندلس؛ الوقائع لأهلها والخيال لكاتبه

    تقاطعات كبيرةٌ وكثيرةُ التِّرداد بين التاريخ والواقع والإبداع الخيالي، يُقيم الأديب أوريد هَيكل الرواية على أرضية مُتون تأسيسية حينَ استدعائه للأحداث الممتدة ما بين تاريخ وفاة الخليفة الثاني الـحَكم بن عبد الرحمن، وتاريخ وفاة الحاجب القوي محمد بن أبي عامر المعافري، ويَبنيها على زيارة ميدانية قام بها لقرطبة وإشبيلية ومجريط والجزيرة الخضراء وما بينها من أرباض وقرى وحصون، الباقي منه والتالد والقائم في بطون الكتب ودواوين الشعر. 

    تمتدّ الوقائع ودينامية الأشخاص الحقيقين الذين كانوا فاعلين في مسرح الأحداث بالأندلس عبر فصول الرواية جميعها، تُدخل القارئ في عملية إعادة القراءة لمساراتٍ مِن تاريخ تلك المرحلة وتلك البلاد، ومُسائَلة بعض المسلَّمات التي انبنت في ذهنه، ورفْض مواقف وأحكام الكاتب أحياناً، لأنه لا يمكن لنصٍّ روائي وقراءة أدبية لما حَدث أنْ يُقحمنا في نفس الإطار، لقَبول ما يتلجلج في خاطر الكاتب. 

    من مُفتتح الرواية إلى مُنتهاها؛ يَنصَبّ الجهد الجبار للكاتب على الجانب المتعلق بالخيال، بالإبداع، بالحوار، بالسّرد وفنون الرد، وهو الشِّق الثاني الذي تنبني عليه الرواية. فالواقعي والخيالي لا ينفصلان، بل يتعالَقان، يَسيران صِنوان ليُقدّما لنا عملاً متميزا، مُواكِبان مجالات تنافُسِ وتداخلِ السلطة والثقافة والدين، ومتعقّبان طبيعة الصراعات الداخلية والبينية الحضارية، والصّراعات الثقافية والتأويلية بين السّلطة والمجتمع والنخبة، وكاشفان ما كان عليه حال زينة الدنيا. 

    الرواية رحلة خاصّة مع تجربة إنسانية لذيذة ومتقلِّبة، حُزنا وفَرحا، بطلها شخص يتقلّب في هويات وشخصيات ومواضع عديدة، سعيا للحقيقة من أجل زينة الدينا؛ الأندلس التي تليق بجميع مواطنيها، متسلِّحا في ذلك بذخيرة الأمل، وبالفطنة، وكَرم القَدَر معه، وتَصبُّ أنهار حياته في مَجرى حياة أسرة آمنة مستقرة، ليُضيف إليها نكهة خاصة، ومعنىً إلى معناها. عالَمٌ صغير مكون من مرية الغجرية وباشكوال القوطي الروح العربي اللسان الدهري الأدلوجة، وراحيل اليهودية، وجُمانة/الرميكية المسيحية وتُودة الزنجية، وزيري المسلم الأمازيغي الأندلسي. وفي سنوات أُخَر؛ يَنضافُ يوسف المنشطر بين الانتماء للمُنجِب والـمحتضِن، ثمّ تَتْريت التطوانية الأمازيغية، والبُنية هند، آخر العنقود. توليفة عجيبة وبيت جمَع الأشتات، في منطقة أستجّة، مِرساة الروح الحائرة لــزيري، والعِقد الفريد حيث يَتحقَّق المجتمع الصغير الممثِّـل لحقيقة زينة الدنيا. 

    تحبُل الرواية بقضايا حقوق الإنسان والقيم والعقد الاجتماعي والفكر وطبائع الاستبداد واللغة والهوية وموقع العالم والفقيه في بنية السلطة “تهمني البنية التي أنجبت هؤلاء”، ص: 99، والجمال والنخبة، والجنس والعلاقات الغرامية (..) الأديان والعيش المشترك، والدين والسياسة، وحرية الأفكار والحروب.

    يحضُر التاريخ شامخا في النص، تاريخ الأفراد، تاريخ الهامش والمهمَّشين، تاريخ الأقليات، تاريخ الأمكنة، تاريخ الـحُكم والـحكَّام، تاريخ الفتوحات والغزوات، تاريخ الأفكار والمعرفة والشخصيات الـمبرَّزة في قرطبة وإشبيلية والمغرب الأقصى. 

    طبائع الاستبداد ومَصارِع المؤتَمن على زينة الدنيا:

    في الجزء الثاني تطالِعُنا أحداثُ الرواية كاشفةً عن وقائع فجائعية في تنامي طبائع الاستبداد وتخلُّق النخبة السياسية بأخلاق مرحلة الـمُستبد، وتنتعشُ ذاتُ الكاتب (أوريد) في التعبير عن مكنون مواقفه من السلطة والبلاط وفيالق تبرير الاستبداد من علماء وشعراء وحكماء ومثقفين وأدوات تنفيذية أخرى، ويوظِّف المؤلِّف تخصُصه في العلوم السياسية وانحيازاته الفكرية إلى كتابات حكماء الإغريق ومتنوّري حركة النهضة الأوربية في الدفاع عن العقل والعقلانية والعدل وثقافة الاعتراف. وتتوارى إلى الخلف ربما بحكم تطوّرات مرحلة الأوْج السياسي والعسكري للمنصور بن أبي عامر؛ عبارات التقدير لإنجازات الرجل _ وما أكثرها مما ذَكَرَته مصادر المرحلة وغيرها (ابن عُذاري المراكشي، لسان الدين بن الخطيب، عبد الرحمن بن خلدون، أبو العباس المقري، محمد عنان)_، وحتى إن وَردت على لسان بطل الرواية أو العقلاني السياسي المعتزل (باشكوال) فهي من باب التهكم.

    يَتوسّع المنصور خارجيا لتجديد شرعيته داخليا، ويَستعمل سطوة الانتصارات الخارجية لضبط الرعية تحت مبرِّر حماية الدولة وصيانة بيضة الإسلام، فــ”كان اللجوء إلى القوة والبطش والعنف؛ احتماء من الخوف، من الهلع الذي يَسكن كل متجبر”، بينما يقرر الكاتب أنّ القوة الحقيقية “هي أنْ يُقيم المنصور نموذجا تتعايش فيه الملل والنحل”.

    لا يُـثنينا هذا الجانب في الرواية عن التمتع بالولوج إلى “الزاهرة” و”حي دار النعمان” و”مُنية السرور” وتعقُّب إيقاع الحياة الخاصة في العامرية وقصور الزاهرة والنقاشات المصاحِبة للحملات الصيفية والشتائية للمنصور شمالا وجنوبا، وحواراته مع وزرائه ونُدمائِه. 

    تتطوّر شخصية زيري وتَنضج على نار الحياة المتقلّبة والظروف العَصيبة، يُزاوج فيها بين خبرته السياسية، وحنكته في التخفي وإدارة أزمة الهوية، وحياته الخاصة. نتابعه في كَبدٍ يَفوقُ كَـــبَدَهُ، تَتلاحق أنفاسنا ونحن نعايش انقماعه تحت آلة التّحول الرهيب في مواقف وشخصية ابن أبي عامر، ونخبته الفاسدة، نعاني مع انشطاره بين ظاهر يُبديه وحقيقة يُخفيها، بين حرصه على الوفاء للإرث الثقيل الذي خلَّفه له الراحلون (تُودة، إستير، باشكوال، راحيل)، وصيانته لزينة الدنيا التي جسّدوها قيْد حيواتهم، ومُجاراة الواقع العنيد بُغية تغييره، تصحيح مساره، وحماية “الفكرة” التي يحملها. 

    يأتي خبر الوفاة الغامضة لــإستير والنهاية الأليمة لرفيقة حياته الرّميكية ليهزّ كيانه، ويُبديه لنا هشا ضعيفا، ووفيا في الآن ذاته. تُخرجه تطورات الأحداث عن طَوره، فيتموقف سلباً من عذاب الضمير الذي يُلحقه به ابن أبي عامر نتيجةَ تصفيته المتتالية لوالي سَرَقسطة وابنه البكر عبد الله والسّياف ابن خفيف وغيرهم، واستغراقه في الإهانات والسلطوية، فيفهم المنصورُ تموقف وزيره منه، ويشرع في ترتيب مراحِل الردّ. لأول مرة وبَعد مسار مطبوعٍ بالدهاء والفطنة والنجاة من الأحابيل؛ يجد زيري نفسَه أمام شخص استثنائي، يفوقه ذكاء وخبرة ودهاء، سياسي من الطراز الخطير، يَقرأ ما يجول في خاطره، ويُدخله في متاهة من الأسئلة والشك والخوف. تتلاحق شكوك زيري ويَتَأَكّد مِن أنه مُستَـهَدف، وقاب قوسين من فُقدان حياته، عندما سيُلقى به في الإقامة الجبرية، التي ظَــــنَّها خياراً محمودا بادئ ذي بدء، لتنقلب جحيما لا يُطاق، وقد طالت لتسع سنين. 

    محنة حقيقية سيُكابدها زيري، لكن المؤلِّف سيُدخلنا إلى عوالم القوة لدى هذه الشخصية؛ الانكباب على العلم، التأمل، نهل الحكمة، الصبر الإيجابي، الغَور في أرشيف هند بمكتبة باشكوال، استجماع المعطيات عن الخارج من يوسف، النجاح في الالتفاف على ظروف الحُكم والسياسة للظفر بزيارةِ أهله وقضاء بعض الوقت في أستجة التي تُشَكِّل لديه الواحةَ الفيحاء من هجير قرطبة والزاهرة. 

    تتصاعد الأحداث منذِرة بقُرب انهيار منظومة الحكم الفردي العامري، ومعها اشتداد ظروف الأسْر على زيري، الذي أضحى حائراً لا يدري أفي الموت راحة أم في الصمود وانتزاع الحياة من مخالب الإقامة الجبرية والظرفية النفسية والعائلية والاقتصادية العصيبة؟ تنصرم الأعوام؛ ليَلقى زيري نفسهُ مُطالَبٌ بمغادرة بيته صوب وجهة لا يعلمها، ليلتقي أخيراً وجهًا لوجه أمام المنصور، الذي حافظَ على توهُّج عقله ودهائه رغم مرضه الأليم في غزوته الأخيرة صوب الشمال. فاجأَ المنصورُ زيري أنه كان على علم بحقيقته، بحقيقة شخصيته، بحقيقة اندساسه في بلاط الحكم وتَــقرّبِه إليه وأنه استنكَفَ عن قَتْله، فيُقابِل زيري كلام المنصور بجرأة التعريف بنفسه ومساره، بل ويهدِّده أنّه أكثر من مجرد رجل، أنه فكرة، وحامي زينة الدنيا وشاهد على حقيقة الأندلس، وأنه لسان التاريخ. 

    تجري سُنّة الحياة على الملك المنصور الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، ويموت على مشارف مدينة سالم بقلعة النسور، سنة 392 هجرية، لتسقُط أكبر سلطة سياسية وعسكرية في الغرب الإسلامي آنذاك، ونتفاجأ بالكاتب يُعْلِمنا نبَأ استشهاد البطل زيري ويُبدع في إدخالنا متاهة السؤال عن حقيقة موته إذ الجميع في الأندلس شَكَّك في الرواية الرسمية لوفاته، فنأسى ونأسف على موت الـحالِم بأندلس تتَّسع للجميع، الحالم بترميم شظايا العلاقة المشطورة بين الحاكم والمحكوم، العالم والمتعلم، الصبي والراشد.

    المراجع: 

    (أوريد) حسن: “زينة الدنيا”، 639 صفحة، عن المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى 2021

    (أوريد) حسن: “ربيع قـرطبة”، 170 صفحة، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، المغرب، الطبعة الأولى 2018

     

    * عدنان بن صالح، باحث في سلك الدكتوراه، مختبر “شمال المغرب وعلاقته بحضارات الحوض المتوسّطي”، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة عبد المالك السعدي – تطوان 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قد يكون الأكثر دموية.. المستوطنون يستعدون لإحياء رأس السنة العبرية بأكبر اقتحام للأقصى

    العمق المغربي

    يستعد المستوطنون في الأراضي الفلسطينية المحتلة لتنظيم أكبر اقتحام تاريخي للمسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى رأس السنة العبرية في 29 من سبتمبر الجاري.

    ويتوقع المراقبون أن يكون هذا الاقتحام أكثر دموية في تاريخ جرائم الاحتلال الإسرائيلي في حق الفلسطينيين، وأكبر انتهاك للمقدسات في الأراضي المحتلة.

    وتستغل الجماعات المطرفة اليهودية بعض المناسبات لتنظيم اقتحامات للمجسد الأقصى، لتوفير شروط التعبئة الجماعية للمتطرفين اليهود.

    وارتفعت وتيرة الاقتحامات مؤخرا، كما اشتدت درجة العنف المستعملة فيها من طرف قواة الاحتلال من جهة ومن طرف المستوطنين من جهة ثانية، كما اشتدت محاولات تهويد الأماكن المقدسة بتكريس الهوية الدينية اليهودية.

    التسخينات الإعدادية للاقتحام الأكبر تاريخيا

    حسب الجزيرة مباشر، دشن المستوطنون التحضيرات للاقتحام الأكبر تاريخيا الذي يعتزمون القيام به بمناسبة عيد رأس السنة العبرية، باقتحام عشرات المستوطنين الإسرائيليين، الثلاثاء 13 سبتمبر الجاري، المسجد الأقصى لليوم الثاني على التوالي عبر باب المغاربة بحماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

    ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، أن اقتحام الثلاثاء تم على شكل مجموعات متتالية، وأجرى المستوطنون جولات استفزازية وأدوا طقوسًا تلمودية في ساحات المسجد وباحاته واستمعوا لشروحات حول الهيكل المزعوم.

    ورصدت عدسات ناشطين فلسطينيين مستوطنًا إسرائيليا وهو يؤدي ما يسمى بـ السجود الملحمي عند باب السلسلة -أحد أبواب المسجد- بحماية من قوات شرطة الاحتلال.

    وحسب نفس المصدر، يتزامن اقتحام اليوم مع تاريخ اقتحام 2015 الدموي الذي عرف تدميرًا واسعًا لنوافذ وأبواب المصلى القبلي، واشتعال النيران في سجاده، واحتجاز عشرات من حراس المسجد، وقمع المرابطين فيه بعنف غير مسبوق.

    دعوات للتصدي والنفير العام

    ودعت مؤسسة القدس الدولية، الثلاثاء، في بيان الأمة العربية والإسلامية للتصدي للاعتداءات التي يخطط لها الاحتلالُ ومستوطنوه في موسمِ الأعيادِ اليهودية، والتي تستدعي اهتمامًا وتحركًا فوريًا على مختلف الأصعدة.

    وقالت مؤسسة القدس إن موسم الأعياد يأتي في ظل صعود أجندة الاحتلال ومستوطنيه المتمثلة بجعل المسجد الأقصى ميدانًا مفتوحًا لإقامة الصلوات والطقوس اليهودية فيه بوصفه (المعبد) المزعوم، معَ عودة الاحتلال للتعويل على إمكانية تحقيق التقسيمِ المكاني للأقصى الذي فشل فيه سابقًا.

    ودعت المؤسسة أهل القدسِ والأراضي المحتلة إلى النفير العام، والرباط في الأقصى في هذا الموسمِ الخطير من الأعياد اليهودية ، والتصدي للمستوطنين المقتحمين.

    وطالبت القيادة الأردنية والأوقافَ الإسلامية في القدس بـ مواقف عملية مجدية تردع الاحتلال الذي يهددُ المسؤولية التي يضطلع بها الأردن تُجاه الأقصى.

    ودعت الحكومات العربية والإسلامية إلى القيامِ بواجبها وتحمل مسؤولياتها، ووقف عبث التطبيع مع الاحتلال وتوفير الدعمِ المطلوبِ سياسيا وماديا ومعنويا للأقصى، والفلسطينين المرابطين.

    وقدّمت منظمات الهيكل المتطرفة، الاثنين، التماسًا للمحكمة الإسرائيلية العليا للسماح للمستوطنين بالنفخ في البوق بالمسجد الأقصى، فيما يسمى رأس السنة العبرية.

    وطالبت بإدخال قرابين العرش النباتية والمعروفة باسم الأصناف الأربعة ، وتشمل الحمضيات وسعف النخيل وأغصان الصفصاف وورود الآس المجدولة، خلال عيد العرش التوراتي الذي يمتد ما بين 10 إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

    وطالبت منظمات الهيكل أيضًا في التماسها بالسماح لليهود خلال ما وصفته الصعود إلى جبل الهيكل (اقتحام الأقصى)، إدخال أدوات الصلاة المقدسة بما يشمل رداء الصلاة طاليت ولفائف الصلاة السوداء تيفلين وكتاب الأدعية التوراتية سيدور.

    وكان ما يسمى اتحاد منظمات الهيكل المزعوم، أعلن الخميس الماضي عزمه نفخ البوق التوراتي في المسجد الأقصى.

    تسلسل زمني لانتهاكات المسجد الأقصى

    حسب وكالة الأناضول، بُعيد احتلال إسرائيل لمدينة القدس الشرقية في 1967، أقرت حكومتها بمسؤولية دائرة الأوقاف الإسلامية عن إدارة شؤون المسجد الأقصى.

    وفي حينه، حسب نفس المصدر، تم اعتبار ذلك استمرارا للوضع التاريخي والقانوني القائم الذي ساد في المسجد الأقصى منذ العهد العثماني.

    ولكن في 15 يونيو/ حزيران 1967، أقام الحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي شلومو غورن، وخمسون من أتباعه، صلاة دينية في ساحة المسجد.

    واستمرت محاولات الشرطة الإسرائيلية، حسب المصدر السابق، التدخل في شؤون المسجد الأقصى من خلال فرض القيود على دائرة الأوقاف الإسلامية، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، وبخاصة عمليات ترميم المسجد.

    وفي 14 أغسطس/ آب 1979، حاولت جماعة “غرشون سلمون” الاستيطانية اقتحام المسجد الأقصى، بعد أيام من طلبها من المحكمة العليا الإسرائيلية السماح بصلوات اليهود في المسجد، ولكنّ المصلين المسلمين أفشلوا الاقتحام.

    وفي 13 يناير/ كانون الثاني 1981، اقتحم أفراد حركة “أمناء جبل الهيكل” المسجد الأقصى.

    وفي 11 أبريل/ نيسان 1982، اقتحم الجندي الإسرائيلي هاري غودمان المسجد، وأطلق النار على المصلين ما أدى إلى مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة العشرات.

    وفي 27 يوليو/ تموز 1982، تم اعتقال أحد نشطاء حركة “كاخ” المحظورة، بتهمة التخطيط لنسف مصلى قبة الصخرة.

    وفي 10 مارس/ آذار 1983، تم اعتقال مجموعة من المستوطنين، لدى محاولتهم التسلل إلى المسجد ليلا.

    وفي 9 أغسطس 1989، سمحت الشرطة الإسرائيلية للمتطرفين بأداء الصلوات عند الأبواب الخارجية للمسجد الأقصى.

    وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 1990، قُتل 21 فلسطينيا وأصيب المئات في مجزرة داخل المسجد الأقصى، أثناء تصديهم للمستوطنين، الذين أعلنوا نيتهم وضع حجر الأساس لبناء الهيكل الثالث داخل المسجد.

    وشهدت السنوات ما بين 1990 إلى 1999 العديد من الاقتحامات من قبل متطرفين، للمسجد.

    وفي 25 سبتمبر/ أيلول 1996، أعلنت الحكومة الإسرائيلية افتتاح نفق أسفل الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ما فجّر ما عُرف بـ”هبّة النفق”، في الأراضي الفلسطينية.

    وعلى إثر اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرئيل شارون في 28 سبتمبر 2000، للمسجد، ما أدى إلى اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، فقد أوقفت دائرة الأوقاف الإسلامية برنامج زيارات غير المسلمين إلى المسجد.

    ولكن في أبريل 2003، اتخذت الحكومة الإسرائيلية قرارا أحادي الجانب بفتح المسجد الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين رغم احتجاجات ورفض دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس.

    وفي 2015 تصاعدت دعوات اليمين الإسرائيلي، للتقسيم الزماني والمكاني، للمسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.

    في ديسمبر/ كانون الأول 2016، سمحت الشرطة الإسرائيلية لمتطرفين باقتحام الأقصى، حفاة الأقدام وبلباس المتدينين.

    وفي خطوة غير مسبوقة، أغلقت الشرطة الإسرائيلية يومي 14 و15 يوليو/ تموز 2017 أبواب المسجد الأقصى بشكل كامل.

    وفي أكتوبر 2021، سمحت محكمة الصلح الإسرائيلية بما سمتها “الصلاة الصامتة” في المسجد.

    وفي 22 مايو/ أيار 2022، أصدرت محكمة الصلح الإسرائيلية بالقدس، حكما أوليا بالسماح للمستوطنين بأداء صلواتهم التلمودية بـ”صوت عالٍ” والقيام بما يشبه الركوع أثناء اقتحامهم لباحات المسجد.

    وتقول الحكومة الإسرائيلية إنه “لا يوجد أي تغيير في الوضع القائم في الحرم الشريف، ولا يُخطَط للقيام به”.

    غير أن الهيئات والمرجعيات الدينية في القدس تقول إن الحكومة الإسرائيلية تنتهك الوضع القانوني والتاريخي القائم بالمسجد الأقصى.

    إقرأ الخبر من مصدره