Étiquette : حركة

  • دراسة حديثة: خفض سرعة السيارة يقلل من الانبعاثات الكربونية ويوفر النقود

    خلصت دراسة حديثة، إلى أن فرض سقف أعلى للسرعة على الطريق السريع بواقع 100 كيلومتر في الساعة يقلل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري السنوية في الولايات المتحدة.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، أفادت دراسة لوكالة حماية البيئة الأميركية نشرتها مجلة “سيرا” العلمية الأميركية، أن وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة خلصت إلى أن فرض هذا السقف يؤدي إلى التقليل من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري السنوية في الولايات المتحدة بما يعادل 5.4 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.

    وأشار المصدر، إلى أن هذا التخفيض يوزاري سحب 1.2 مليون سيارة من الطرق، مبرزا أن رحلة 100 ميل بسرعة 60 ميلا في الساعة تكلف 11.01 دولارا أميركيا للبنزين، وأن الاندفاع بسرعة 75 ميلا في الساعة سيكلف إجمالي 14.08 دولارا، حتى لو أدى ذلك إلى الوصول إلى الوجهات المقصودة بوقت أقل بـ 20 دقيقة، وفقا للأسعار الحالية للوقود.

    وكشفت الدراسة، أن إبطاء حركة السيارات وتنقلها، قد يؤدي أيضا إلى توفير بعض الأموال، وذلك لأن السيارات تكون أكثر كفاءة عند السرعات البطيئة، وتحديدا عندما ينخفض ضغط هواء السحب على السيارة مقاومة الهواء مع مقاومة دوران الإطارات المطلوب للحفاظ على العجلات.

    وذكر المصدر ذاته، أن السرعة ليست العامل الوحيد الذي يؤثر على الاقتصاد في استهلاك الوقود في السيارات، بل حتى استخدام مثبت السرعة يخفض استهلاك الوقود بنسبة بين 10 إلى 25 بالمئة على سرعات الطرق السريعة، وكذلك الحال بالنسبة للتخلي عن سلوكيات القيادة العدوانية التي تستهلك الوقود، وفقا لوكالة حماية البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشاط ميناء الجرف الأصفر في تراجع بينما ينخفض عدد سفن الحبوب بشكل حاد

    أفاد التقرير الثاني لمرصد تنافسية الموانئ المغربية بأن الرواج الإجمالي بميناء الجرف الأصفر بلغ 35,1 مليون طن برسم سنة 2021.

    وأوضح المرصد أن هذا الرواج يتوزع بين الواردات بحجم 21,8 مليون طن (62,3 في المائة من الإجمالي)، والصادرات بحجم 12,9 مليون طن (36,6 في المائة)، والملاحة الساحلية بحجم 0,4 مليون طن (1,1 في المائة)، مبرزا أن هذا الرواج، وبالرغم من تراجعه بنسبة 5,4 في المائة مقارنة بسنة 2020، فقد سجل ارتفاعا سنويا متوسطا نسبته 3,5 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

    وفي التفاصيل، بلغ حجم رواج الفحم بميناء الجرف الأصفر 5,8 ملايين طن، بتراجع نسبته 3,3 في المائة مقارنة بسنة 2020. كما تراجع عدد البواخر التي توقفت بالميناء بنسبة 12,6 في المائة ليبلغ 83 توقفا.

    وبلغ الحجم المتوسط للفحم الذي تم ترويجه في الميناء 67410 طنا لكل توقف متراوحا بشكل عام بين 27000 و95422 طنا لكل باخرة.

    وأورد المرصد، في هذا الصدد، أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 94 في المائة من إجمالي حركة عبور السفن الراسية بالنسبة لرواج الفحم في سنة 2021، مضيفا أن جميع بواخر الفحم التزمت بموعد الوصول المقدر في إشعار الوصول.

    وبالموازاة مع ذلك، أكد التقرير أن إنتاجية تداول الفحم بميناء الجرف الأصفر تحسنت بنسبة 9,3 في المائة إلى 17803 طن يوميا في سنة 2021، مقابل 16283 طن يوميا.

    في ما يتعلق بواردات الكبريت، فقد بلغت 5,2 ملايين طن، مسجلة تراجعا نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما انخفض عدد بواخر الكبريت التي توقفت بالميناء بنسبة 6,1 في المائة إلى 107 توقفات.

    كما أبرز التقرير أن متوسط حجم الكبريت المتداول لكل توقف بالميناء ارتفع إلى حوالي 52.373 طن وتراوح بشكل عام بين 10000 و78400 طن لكل باخرة.

    في ما يتعلق باحترام البواخر الوافدة لمواعيد الوصول، أشار التقرير إلى أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 77,4 في المائة من إجمالي التوقفات، في حين بلغت نسبة البواخر التي احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن في الإشعار 97,8 في المائة من إجمالي التوقفات.

    كما كشف المرصد أن إنتاجية تداول رواج الكبريت بميناء الجرف الأصفر ارتفعت بنسبة 6,9 في المائة إلى 4445 طن يوميا، بعد 4160 طن يوميا في 2020.

    في ما يتعلق برواج الحبوب، سجل ميناء الجرف الأصفر حجما قدره 1,7 مليون طن، بتراجع نسبته 16,5 في المائة. كما تراجع عدد سفن الحبوب المتوقفة بالميناء بشكل كبير نسبته 26,2 في المائة إلى 45 توقفا.

    وبلغ متوسط حجم الحبوب المتداولة لكل توقف 34270 طن، وتراوح إجمالا بين 11450 و66000 طنا لكل باخرة.

    وفي ما يتعلق باحترام مواعيد وصول البواخر، أكد المرصد أن حوالي 85 في المائة من البواخر احترمت أجل إرسال (التسليم في المكان)، وأن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 74,4 في المائة من إجمالي التوقفات، كما أن جميع البواخر احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن عنه في الإشعار المذكور. أما بالنسبة لإنتاجية تداول الحبوب فقد زادت بنسبة 5.2 في المائة بمتوسط 3880 طنا في اليوم.

    وفي ما يتعلق بالمحافظة على البيئة، أشار التقرير إلى أن الاستهلاك السنوي لميناء الجرف الأصفر من الكهرباء ارتفع بنسبة 5 في المائة إلى حجم متوسط قدره 8401 كيلواط.

    كما ارتفع الاستهلاك السنوي للميناء من الماء، بدوره، بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي، بحجم متوسط قدره 204.731 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف عن تراجع عدد السفن المحملة بالحبوب بميناء الجرف الأصفر

     

    أفاد التقرير الثاني لمرصد تنافسية الموانئ المغربية بأن الرواج الإجمالي بميناء الجرف الأصفر بلغ 35,1 مليون طن برسم سنة 2021.

     

     

    وأوضح المرصد أن هذا الرواج يتوزع بين الواردات بحجم 21,8 مليون طن (62,3 في المائة من الإجمالي)، والصادرات بحجم 12,9 مليون طن (36,6 في المائة)، والملاحة الساحلية بحجم 0,4 مليون طن (1,1 في المائة)، مبرزا أن هذا الرواج، وبالرغم من تراجعه بنسبة 5,4 في المائة مقارنة بسنة 2020، فقد سجل ارتفاعا سنويا متوسطا نسبته 3,5 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

     

     

    وفي التفاصيل، بلغ حجم رواج الفحم بميناء الجرف الأصفر 5,8 مليون طن، بتراجع نسبته 3,3 في المائة مقارنة بسنة 2020. كما تراجع عدد البواخر التي توقفت بالميناء بنسبة 12,6 في المائة ليبلغ 83 توقفا.

     

     

    وبلغ الحجم المتوسط للفحم الذي تم ترويجه في الميناء 67410 طنا لكل توقف متراوحا بشكل عام بين 27000 و95422 طنا لكل باخرة.

     

     

    وأورد المرصد، في هذا الصدد، أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 94 في المائة من إجمالي حركة عبور السفن الراسية بالنسبة لرواج الفحم في سنة 2021، مضيفا أن جميع بواخر الفحم التزمت بموعد الوصول المقدر في إشعار الوصول.

     

     

    وبالموازاة مع ذلك، أكد التقرير أن إنتاجية تداول الفحم بميناء الجرف الأصفر تحسنت بنسبة 9,3 في المائة إلى 17803 طن يوميا في سنة 2021، مقابل 16283 طن يوميا.

     

     

    في ما يتعلق بواردات الكبريت، فقد بلغت 5,2 مليون طن، مسجلة تراجعا نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما انخفض عدد بواخر الكبريت التي توقفت بالميناء بنسبة 6,1 في المائة إلى 107 توقفات.

     

     

    كما أبرز التقرير أن متوسط حجم الكبريت المتداول لكل توقف بالميناء ارتفع إلى حوالي 52.373 طن وتراوح بشكل عام بين 10000 و78400 طن لكل باخرة.

     

     

    في ما يتعلق باحترام البواخر الوافدة لمواعيد الوصول، أشار التقرير إلى أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 77,4 في المائة من إجمالي التوقفات، في حين بلغت نسبة البواخر التي احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن في الإشعار 97,8 في المائة من إجمالي التوقفات.

     

     

    كما كشف المرصد أن إنتاجية تداول رواج الكبريت بميناء الجرف الأصفر ارتفعت بنسبة 6,9 في المائة إلى 4445 طن يوميا، بعد 4160 طن يوميا في 2020.

     

     

    في ما يتعلق برواج الحبوب، سجل ميناء الجرف الأصفر حجما قدره 1,7 مليون طن، بتراجع نسبته 16,5 في المائة. كما تراجع عدد سفن الحبوب المتوقفة بالميناء بشكل كبير نسبته 26,2 في المائة إلى 45 توقفا.

     

     

    وبلغ متوسط حجم الحبوب المتداولة لكل توقف 34270 طن، وتراوح إجمالا بين 11450 و66000 طنا لكل باخرة.

     

     

    وفي ما يتعلق باحترام مواعيد وصول البواخر، أكد المرصد أن حوالي 85 في المائة من البواخر احترمت أجل إرسال (التسليم في المكان)، وأن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 74,4 في المائة من إجمالي التوقفات، كما أن جميع البواخر احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن عنه في الإشعار المذكور. أما بالنسبة لإنتاجية تداول الحبوب فقد زادت بنسبة 5.2 في المائة بمتوسط 3880 طنا في اليوم.

     

     

    وفي ما يتعلق بالمحافظة على البيئة، أشار التقرير إلى أن الاستهلاك السنوي لميناء الجرف الأصفر من الكهرباء ارتفع بنسبة 5 في المائة إلى حجم متوسط قدره 8401 كيلواط.

     

     

    كما ارتفع الاستهلاك السنوي للميناء من الماء، بدوره، بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي، بحجم متوسط قدره 204.731 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس المصري يزور قطر لأول مرة منذ توليه منصبه

    يصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الدوحة، الثلاثاء، في زيارة تستمر ليومين هي الأولى له منذ توليه منصبه في 2014، في خطوة تهدف لتكريس المصالحة بين البلدين بعد قطيعة استمرت ثلاث سنوات.

    وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا” إن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “يستقبل (…) غدا الثلاثاء، رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، الذي يصل البلاد في زيارة رسمية تستغرق يومين”.

    وكان أمير قطر زار مصر في يونيو الماضي بهدف تكريس المصالحة.

    وقطعت مصر علاقاتها مع قطر في يونيو 2017 إلى جانب كل من السعودية والإمارات والبحرين بعدما وجهت القاهرة اتهامات للدوحة بدعم جماعة الإخوان المسلمين التي أطاحها الجيش المصري من السلطة في العام 2013.

    وقالت “قنا” إن الزيارة “تؤسس لمرحلة جديدة ومحطة هامة في مسار العلاقات الثنائية بين الدوحة والقاهرة، والارتقاء بها إلى مستوى الشراكة المثمرة”.

    وتابعت “تشهد العلاقات القطرية المصرية حركة اتصالات وزيارات نشطة من الطرفين باتجاه توثيقها لما فيه مصلحة البلدين”، معتبرة أن زيارة السيسي “تكتسب أهمية خاصة من حيث توقيتها لمجيئها قبل انطلاق القمة العربية” في الجزائر في نوفمبر المقبل.

    كما وقع العملاق القطري “قطر إنرجي” في التوقيت نفسه اتفاقا مع شركة “إكسون موبيل” يستحوذ بموجبه على 40% من حصتها في حقل تنقيب في البحر المتوسط قبالة السواحل المصرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

    الإرهاب في تمدد رغم الحرب عليه

     

    تحل الذكرى الواحدة والعشرون لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية لتجد معظم دول العالم منخرطة في التحالف لمواجهة خطره وتطويق تمدده (التحالف ضد داعش يضم 85 دولة).

     لم تنجح كل القوى العالمية، بما تملك من ترسانة عسكرية وأجهزة استخباراتية متطورة، في القضاء على الإرهاب وتجفيف مشاتله، بل إن التنظيمات الإرهابية تمكنت من توسيع رقعة أنشطتها التخريبية وتطوير أساليبها ووسائلها خلال عقدين ونيف من المواجهة التي انتهت إلى عولمة الإرهاب مقابل عولمة الحرب عليه التي وضعت العالم أمام مفارقة صارخة:التحالف الدولي هزم النازية بكل ما تملك من ترسانة عسكرية جد متطورة حينها، خلال خمس سنوات، بينما أظهر عجزه التام عن القضاء على فلول التنظيمات الإرهابية التي لا تملك مصانع للسلاح ولا أسراب للطائرات. 

    فهل الشبكات الإرهابية أشد قوة وتنظيما من القوات النازية؟

     لمحاولة فهم أسباب فشل/إفشال الحرب على الإرهاب يمكن استحضار المعطيات والعناصر التالية:

     1 ــ تواطؤ الحكومات الغربية مع منظّري التنظيمات الإرهابية لتوفير الحماية من كل متابعة قضائية بتهمة الإرهاب والتحريض عليه، ذلك أن غالبية شيوخ التطرف الذين يحرضون على الإرهاب باسم « الجهاد »، ويلقون خطبهم التكفيرية من أعلى منابر المساجد التي يشرفون عليها، لا يخضعون للمراقبة ولا المتابعة القضائية، بل إن عددا منهم يحتمي بالقوانين الغربية ضد عدالة دولهم الأصلية.

     2 ــ ضعف مراقبة المحتوى المتطرف على شبكة الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي. إن الحكومات الغربية لا تتعامل مع الموضوع بالجدية المطلوبة، فقد تركت مسألة المراقبة لمنصات التكنولوجيا التي تمكنت الكبيرة منها في حذف نسب مهمة من المحتويات المتطرفة بفضل الاستعانة بخبراء مكافحة الإرهاب، بينما عجزت المنصات الصغرى عن إنجاز المهمة.

     يضاف إلى هذا الإشكال إشكال آخر يتمثل في اختلاف الحكومات حول حكمها على المحتوى بأنه متطرف/إرهابي أم لا، كما تختلف مواقف الحكومات من تصنيف تنظيمات بعينها بالإرهابية (نموذج التنظيمات النشطة في شمال سوريا المدعوم بعضها من تركيا أو روسيا أو أمريكا أو قطر أو إيران). 

    3 ــ استغلال التنظيمات الإرهابية للحركات الاحتجاجية أو الانفصالية بسبب السخط العام على تردي الأوضاع الاجتماعية في استقطاب العناصر الشابة وتجنيدها، ففي لبنان مثلا عرض داعش 500 دولار راتبا شهريا لمن ينخرط في صفوفه ويلتحق بمناطق التوتر. نفس الأمر تكرر في أفغانستان حيث عرض داعش ما بين 270 و450 دولار كراتب شهري قصد الانضمام إليه. 

    أما في الموزمبيق، الذي بات يشكل الولاية السادسة لداعش في إفريقيا، فإن فشل الحكومة في امتصاص غضب السكان وتمردهم في مقاطعة Cabo Delgado الشمالية بسبب عدم المساواة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المحلية رغم غنى المنطقة بالنفط والغاز والياقوت، أدى إلى تشكيل تنظيم متطرف سرعان ما أعلن مبايعته لداعش، خصوصا بعد إفراط السلطات في قمع انتفاضة سكان Cabo Delgado التي اندلعت عام 2017 ونتج عنها مصرع أكثر من 1500 قتيل وتشريد 250000 آخرين.

     إن حالة السخط والتذمر توفر للتنظيمات الإرهابية حاضنة اجتماعية تعقّد مهمة الحرب على الإرهاب كما هو الحال في مالي والكونغو ونيجيريا وتشاد وبوركينافاسو. 

    4 ــ استعمال الإرهاب وسيلة للسيطرة على مصادر الطاقة والمعادن النفيسة التي تتوفر عليها الدول الإفريقية. فصراع المصالح بين فرنسا وروسيا، أو بين روسيا وأمريكا، أو بين إيران والدول الغربية ينعكس مباشرة على جدوى وفعالية الحرب على الإرهاب.

     من الأمثلة على تورط إيران في تسليح ودعم التنظيمات الانفصالية والإرهابية بإفريقيا، الدعم والتدريب والتمويل الذي يوفره فيلق القدس عبر الوحدة رقم 400 سواء لفائدة البوليساريو أو خلية سرايا الزهراء بجمهورية إفريقيا الوسطى أو الحركة الإسلامية في نيجيريا أو تشكيل ودعم الخلايا المتطرفة في غانا والكونغو والنيجر، بالإضافة الى الدعم الكبير لحركة الشباب الصومالية.

    وسبق لأجهزة الأمن الصومالية أن ضبطت أسلحة ومتفجرات وأجهزة كيميائية إيرانية الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة حركة الشباب، كما تم رصد عمليات صيد للسفن الإيرانية في المياه الإقليمية الصومالية، دون الحصول على تراخيص من الجهات الرسمية في الصومال بتواطؤ من حركة الشباب التي تصدّر الفحم غير المشروع إلى الموانئ الإيرانية، واستطاعت حركة الشباب الحصول على الطائرات المسيرة بفضل الدعم الإيراني، مما جعلها أول حركة إرهابية تستعمل طائرات درون لمهاجمة أهدافها.

     كما تلعب الجزائر نفس الدور الداعم للتنظيمات الإرهابية، وخاصة تنظيم القاعدة الذي تحميه من الطائرات الحربية الفرنسية والأمريكية مقابل عدم مهاجمته لحقول النفط في جنوب الجزائر والاستثمارات النفطية لشركة « سوناطراك » الجزائرية في شمال مالي.

     ففي شهر نوفمبر 2009، أكد عضو بفريق رصد تنظيم القاعدة وحركة طالبان التابع للأمم المتحدة، ريتشارد باريت، أن إطلاق جبهة الصحراء والساحل ضمن ما تسمى بالحرب العالمية على الإرهاب وما تبع ذلك من توطيد تنظيم القاعدة وجوده في المنطقة، أمران مفتعلان بتنفيذ جهاز المخابرات العسكرية الجزائرية (دائرة الأمن والاستعلام: DRS) وتواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك أن التخطيط لفتح الجبهة الصحراوية ضمن ما يسمى بالحرب على الإرهاب، تم في 2002، بينما التنفيذ انطلق في 2003 باختطاف 32 سائحا أوربيا في الصحراء الجزائرية من طرف الجماعة السلفية للدعوة والقتال قبل أن تغير اسمها، والتي كان يتزعمها عماري صيفي المعروف باسم « البارا » الذي هو عميل لجهاز المخابرات الجزائرية.

     ومعلوم أن قادة إمارة الصحراء: عبد الحميد أبو زيد، ويحيى جوادي ومختار بلمختار (بلعور)، مرتبطون بدائرة الاستعلام والأمن الجزائري. 

    تواطؤ الولايات المتحدة الأمريكية مع الجزائر لنشر الإرهاب في منطقة الساحل والصحراء كان بهدف السيطرة على موارد النفط الإفريقي المعروف بجودته العالية. فأمريكا تستورد 60 % من حاجياتها النفطية من إفريقيا، وقد يرتفع إلى 70 % مع حلول عام 2025. كما أن تواطؤ الجزائر مع فرنسا يخدم مصلحتهما معا؛ إذ تسعى الجزائر لتكون قوة إقليمية يتم الاعتماد عليها في محاربة الإرهاب فيما فرنسا تريد تأمين حصولها، من منطقة الساحل، على اليورانيوم كوقود لمفاعلاتها النووية. 

    تنافس دولي تستعمل فيه كل الوسائل بما فيها دعم التنظيمات الإرهابية والحركات الانفصالية، ففي تقرير للأمم المتحدة في فبراير 2021، ألمح إلى دور روسي في دعم جبهة « التغيير والوفاق » التشادية التي تدرب عناصرها على يد « فاغنر » الروسية في ليبيا قبل مقتل الرئيس تشادي إدريس ديبي. 

    هذا التواطؤ، سواء الدولي أو المحلي مع التنظيمات الإرهابية يمكّنها من التوفر على أحدث الأسلحة، وعلى رأسها الطائرات المسيرة التي لا تمتلكها معظم دول الساحل والصحراء. بل إن دولا بعينها متورطة في تزويد الإرهابيين بالأسلحة، ففي مؤتمر صحفي بتاريخ 23 ماي 2017، تم عرض كمية الأسلحة ونوعيتها التي تم ضبطها من قبل الجمارك النيجيرية بمرفأ لاغوس، والتي مصدرها « الولايات المتحدة، وإيطاليا، ولكن بصورة رئيسية تركيا »

    نحن، إذن، أمام تنظيمات إرهابية تزداد قوة وعتادا وتتمدد عبر المناطق الغنية بالنفط والغاز والمعادن النفيسة رغم كل الجهود المزعومة لمحاربتها، وقوى دولية تتنافس في استغلال ونهب خيرات الدول الإفريقية.

     من هنا يمكن فهم تلكأ الدول الغربية في تأهيل جيوش الدول التي يستهدفها الإرهاب وتسليحها رغم التعهدات بذلك حتى إن أكثر من رئيس إفريقي انتقد عدم الالتزام هذا. ففي مالي مثلا، كانت التنظيمات الإرهابية، سنة 2012، تسيطر على 20 % من مساحة البلاد؛ لكن بعد التدخل العسكري الفرنسي صارت تسيطر على 80 %.

    وتستغل روسيا وضعية الهشاشة وضعف تسليح دول الساحل لدعمها بالسلاح بدون شروط مشددة كما تفعل الدول الأوربية، وبأثمنة منخفضة تتحملها الميزانية العامة للدول الإفريقية بما يقل 11 مرة عن الأسعار الفرنسية. طبعا فرنسا لا تريد لدول الساحل والصحراء أن تمتلك السلاح الفعال لمواجهة خطر الإرهاب، لهذا ترفض تزويدها مثلا بمروحيات حربية، كما هو الحال لمالي التي لم تحصل على هذا النوع من الطائرات الحربية طيلة تسع سنوات من التواجد الفرنسي، بينما حصلت عليها من روسيا. وضعية باتت ترفضها شعوب دول الساحل مثل مالي، تشاد وبوركينافاسو التي خرج مواطنوها رافعين الأعلام الروسية، يوم 12 غشت 2022، في مظاهرات غاضبة تطالب بإنهاء الوجود الفرنسي. إنها حرب من أجل الإرهاب لا عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الجرف الأصفر.. تراجع عدد السفن المحملة بالحبوب

    أفاد التقرير الثاني لمرصد تنافسية الموانئ المغربية بأن الرواج الإجمالي بميناء الجرف الأصفر بلغ 35,1 مليون طن برسم سنة 2021. مسجلا تراجعا كبيرا في عدد السفن المحملة بالحبوب .

    وأوضح المرصد أن هذا الرواج يتوزع بين الواردات بحجم 21,8 مليون طن (62,3 في المائة من الإجمالي)، والصادرات بحجم 12,9 مليون طن (36,6 في المائة)، والملاحة الساحلية بحجم 0,4 مليون طن (1,1 في المائة)، مبرزا أن هذا الرواج، وبالرغم من تراجعه بنسبة 5,4 في المائة مقارنة بسنة 2020، فقد سجل ارتفاعا سنويا متوسطا نسبته 3,5 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.

    وفي التفاصيل، بلغ حجم رواج الفحم بميناء الجرف الأصفر 5,8 مليون طن، بتراجع نسبته 3,3 في المائة مقارنة بسنة 2020. كما تراجع عدد البواخر التي توقفت بالميناء بنسبة 12,6 في المائة ليبلغ 83 توقفا.

    وبلغ الحجم المتوسط للفحم الذي تم ترويجه في الميناء 67410 طنا لكل توقف متراوحا بشكل عام بين 27000 و95422 طنا لكل باخرة.

    وأورد المرصد، في هذا الصدد، أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 94 في المائة من إجمالي حركة عبور السفن الراسية بالنسبة لرواج الفحم في سنة 2021، مضيفا أن جميع بواخر الفحم التزمت بموعد الوصول المقدر في إشعار الوصول.

    وبالموازاة مع ذلك، أكد التقرير أن إنتاجية تداول الفحم بميناء الجرف الأصفر تحسنت بنسبة 9,3 في المائة إلى 17803 طن يوميا في سنة 2021، مقابل 16283 طن يوميا.

    في ما يتعلق بواردات الكبريت، فقد بلغت 5,2 مليون طن، مسجلة تراجعا نسبته 9,1 في المائة مقارنة بالسنة الماضية. كما انخفض عدد بواخر الكبريت التي توقفت بالميناء بنسبة 6,1 في المائة إلى 107 توقفات.

    كما أبرز التقرير أن متوسط حجم الكبريت المتداول لكل توقف بالميناء ارتفع إلى حوالي 52.373 طن وتراوح بشكل عام بين 10000 و78400 طن لكل باخرة.

    في ما يتعلق باحترام البواخر الوافدة لمواعيد الوصول، أشار التقرير إلى أن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 77,4 في المائة من إجمالي التوقفات، في حين بلغت نسبة البواخر التي احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن في الإشعار 97,8 في المائة من إجمالي التوقفات.

    كما كشف المرصد أن إنتاجية تداول رواج الكبريت بميناء الجرف الأصفر ارتفعت بنسبة 6,9 في المائة إلى 4445 طن يوميا، بعد 4160 طن يوميا في 2020.

    في ما يتعلق برواج الحبوب، سجل ميناء الجرف الأصفر حجما قدره 1,7 مليون طن، بتراجع نسبته 16,5 في المائة. كما تراجع عدد سفن الحبوب المتوقفة بالميناء بشكل كبير نسبته 26,2 في المائة إلى 45 توقفا.

    وبلغ متوسط حجم الحبوب المتداولة لكل توقف 34270 طن، وتراوح إجمالا بين 11450 و66000 طنا لكل باخرة.

    وفي ما يتعلق باحترام مواعيد وصول البواخر، أكد المرصد أن حوالي 85 في المائة من البواخر احترمت أجل إرسال (التسليم في المكان)، وأن البواخر التي أدلت بإشعار الوصول في الموعد تمثل 74,4 في المائة من إجمالي التوقفات، كما أن جميع البواخر احترمت موعد الوصول المقدر والمعلن عنه في الإشعار المذكور. أما بالنسبة لإنتاجية تداول الحبوب فقد زادت بنسبة 5.2 في المائة بمتوسط 3880 طنا في اليوم.

    وفي ما يتعلق بالمحافظة على البيئة، أشار التقرير إلى أن الاستهلاك السنوي لميناء الجرف الأصفر من الكهرباء ارتفع بنسبة 5 في المائة إلى حجم متوسط قدره 8401 كيلواط.

    كما ارتفع الاستهلاك السنوي للميناء من الماء، بدوره، بنسبة 10 في المائة على أساس سنوي، بحجم متوسط قدره 204.731 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو/ رغم تواجدهما في قلب الحي الشتوي.. تجاهل تهيئة طريقين بمراكش

    رغم وجودهما في قلب منطقة الحي الشتوي بمراكش وربطهما بين زنقة “ابن القاضي” التي يتواجد فيها مقر شركة “ساتيام للنقل” و شارع الحسن الثاني ، الا ان الطريقين المتواجدين بزنقتي “زينب النفزية ” و”جابر ابن حيان”، لا زالتا في وضعية تشبه طرق العالم القروي ، حيث لا وجود للاسفلت ، رغم حركة المرور واستعمالهما من طرف مستعملي الطريق، ولا زال الغبار يتعالى من الاتربة خلال مرور السيارات والشاحنات التي تستعمل الطريقين لفائدة شركات ومصانع بالمنطقة، وهو ما يثير الاستغراب بشأن وضعية الطريقين.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة الرواج بالموانئ تتجاوز 91 مليون طن سنة 2021

    كشف مرصد تنافسية الموانئ المغربية (OCPM) ، أن حركة رواج الموانئ بلغت أزيد من 91,04 مليون طن خلال سنة 2021.

    وأوضح المرصد في الإصدار الثاني من تقريره حول تنافسية الموانئ، أن هذا الرواج يتوزع على موانئ الجرف الأصفر ب 35,1 مليون طن، والدار البيضاء (29 مليون طن)، وآسفي (6.5 مليون طن)، وأكادير (5.6 مليون طن)، والمحمدية (4.7 مليون طن)، والناظور (3.9 مليون طن)، وآسفي الأطلسي (3.3 مليون طن)، والعيون (2.2 مليون طن)، والداخلة (598 ألف طن)، وطانطان (88 ألف طن).

    وأضاف أنه حسب طبيعة التدفقات، فإن حركة رواج الموانئ تشمل الاستيراد (60,2 في المائة من إجمالي النشاط، أي 54.8 مليون طن)، والتصدير (36.4 في المائة أو 33.1 مليون طن) والملاحة الساحلية (3.4 في المائة أو 3.1 مليون طن).

    وفي ما يخص تطور حركة التنقلات الاستراتيجية الرئيسية عبر الموانئ سنة 2021، فقد بلغ إجمالي نشاط الحاويات نهاية سنة 2021 ما يعادل 1.287.129 حاوية EVP (تعادل عشرون قدما)، بزيادة 3,8 في المائة مقارنة ب2020. وسجل هذا النشاط، في نهاية السنة الماضية، حجم 12,25 مليون طن، بنسبة نمو وصلت إلى 1,4 في المائة.

    وبلغ الحجم الإجمالي لرواج الحبوب 7,1 مليون طن، بتراجع 24,1 في المائة مقارنة ب2020، بينما زاد رواج المحروقات بنسبة 8,5 في المائة إلى أزيد من 10 مليون طن، في حين انخفض الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 4,2 في المائة إلى 35 مليون طن.

    من جانب آخر، وصل حجم رواج “الفحم” و”منتجات الحديد والصلب” و”الأخشاب ومشتقاتها”، على التوالي، إلى 12,1 مليون طن (+6,4 في المائة)، و1,47 مليون طن (-4.9 في المائة) و 725.949 طن (+10 في المائة).

    وفي ما يتعلق برواج العربات الجديدة، فقد بلغ 91.268 وحدة السنة الفارطة بزيادة 35.8 في المائة مقارنة ب2020.

    وأشار المرصد إلى أنه في سنة 2021، وعلى الرغم من الظرفية الخاصة، فقد تميزت مؤشرات الأداء بشكل عام بتطورات إيجابية .

    وفي هذا السياق، ذكر المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الآثار المستمرة للأزمة الصحية لـكوفيد-19 على الاقتصاد العالمي، فقد تميزت السنة الماضية بشكل خاص باضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية، مع أزمات غير مسبوقة ترتبط بازدحام الموانئ، خاصة بكل من الولايات المتحدة والصين، ونقص الحاويات الفارغة الناجم عن اختلال التوازن الهيكلي للمبادلات على نطاق عالمي، وارتفاع أسعار الشحن، مما ساهم في خلق بيئة تضخمية غير مسبوقة.

    ونجم عن هذا الوضع صدمة مزدوجة عانى منها الاقتصاد العالمي، وهي صدمة العرض المرتبطة بنقص السلع الصناعية في أعقاب الإغلاق المتكرر الذي فرضته سياسة صفر كوفيد التي اعتمدتها الصين، وكذلك صدمة الطلب التي يمكن تفسيرها بالتغير في عادات الاستهلاك، خاصة مع تسريع تطوير التجارة الإلكترونية، ولكن أيضا بسبب سياسات إعادة الإقلاع التي اعتمدتها مختلف البلدان.

    وفي هذا السياق، الذي اتسم بالعديد من الاضطرابات، أظهرت الموانئ المغربية بالفعل صمودا كبيرا وواصلت الاضطلاع بدورها الكامل كمنصة في خدمة التجارة الخارجية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الجرف الأصفر يتفوق على البيضاء و طنجة من حيث الرواج الاقتصادي

    هبة بريس ـ الرباط 

    يواصل ميناء الجرف الأصفر نتائجه الإيجابية بعدما تفوق على باقي الموانئ المغربية الكبرى من حيث قيمة الرواج الاقتصادي المسجل.

    و في هذا الصدد، كشف مرصد تنافسية الموانئ المغربية أن حركة رواج الموانئ بلغت أزيد من 91,04 مليون طن خلال سنة 2021.

    وأوضح المرصد، في الإصدار الثاني من تقريره حول تنافسية الموانئ، أن هذا الرواج يتوزع على موانئ الجرف الأصفر بـ35,1 مليون طن، والدار البيضاء (29 مليون طن)، وآسفي (6.5 ملايين طن)، وأكادير (5.6 ملايين طن).

    كما سجل ميناء المحمدية (4.7 ملايين طن)، والناظور (3.9 ملايين طن)، وآسفي الأطلسي (3.3 ملايين طن)، والعيون (2.2 مليون طن)، والداخلة (598 ألف طن)، وطانطان (88 ألف طن).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن حجم حركة الرواج بالموانئ المغربية سنة 2021

    كشف مرصد تنافسية الموانئ المغربية (OCPM) ، أن حركة رواج الموانئ بلغت أزيد من 91,04 مليون طن خلال سنة 2021.

    وأوضح المرصد في الإصدار الثاني من تقريره حول تنافسية الموانئ، أن هذا الرواج يتوزع على موانئ الجرف الأصفر ب 35,1 مليون طن، والدار البيضاء (29 مليون طن)، وآسفي (6.5 مليون طن)، وأكادير (5.6 مليون طن)، والمحمدية (4.7 مليون طن)، والناظور (3.9 مليون طن)، وآسفي الأطلسي (3.3 مليون طن)، والعيون (2.2 مليون طن)، والداخلة (598 ألف طن)، وطانطان (88 ألف طن).

    وأضاف أنه حسب طبيعة التدفقات، فإن حركة رواج الموانئ تشمل الاستيراد (60,2 في المائة من إجمالي النشاط، أي 54.8 مليون طن)، والتصدير (36.4 في المائة أو 33.1 مليون طن) والملاحة الساحلية (3.4 في المائة أو 3.1 مليون طن).

    وفي ما يخص تطور حركة التنقلات الاستراتيجية الرئيسية عبر الموانئ سنة 2021، فقد بلغ إجمالي نشاط الحاويات نهاية سنة 2021 ما يعادل 1.287.129 حاوية EVP (تعادل عشرون قدما)، بزيادة 3,8 في المائة مقارنة ب2020. وسجل هذا النشاط، في نهاية السنة الماضية، حجم 12,25 مليون طن، بنسبة نمو وصلت إلى 1,4 في المائة.

    وبلغ الحجم الإجمالي لرواج الحبوب 7,1 مليون طن، بتراجع 24,1 في المائة مقارنة ب2020، بينما زاد رواج المحروقات بنسبة 8,5 في المائة إلى أزيد من 10 مليون طن، في حين انخفض الفوسفاط ومشتقاته بنسبة 4,2 في المائة إلى 35 مليون طن.

    من جانب آخر، وصل حجم رواج “الفحم” و”منتجات الحديد والصلب” و”الأخشاب ومشتقاتها”، على التوالي، إلى 12,1 مليون طن (+6,4 في المائة)، و1,47 مليون طن (-4.9 في المائة) و 725.949 طن (+10 في المائة).

    وفي ما يتعلق برواج العربات الجديدة، فقد بلغ 91.268 وحدة السنة الفارطة بزيادة 35.8 في المائة مقارنة ب2020.

    وأشار المرصد إلى أنه في سنة 2021، وعلى الرغم من الظرفية الخاصة، فقد تميزت مؤشرات الأداء بشكل عام بتطورات إيجابية .

    وفي هذا السياق، ذكر المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الآثار المستمرة للأزمة الصحية لـكوفيد-19 على الاقتصاد العالمي، فقد تميزت السنة الماضية بشكل خاص باضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية، مع أزمات غير مسبوقة ترتبط بازدحام الموانئ، خاصة بكل من الولايات المتحدة والصين، ونقص الحاويات الفارغة الناجم عن اختلال التوازن الهيكلي للمبادلات على نطاق عالمي، وارتفاع أسعار الشحن، مما ساهم في خلق بيئة تضخمية غير مسبوقة.

    ونجم عن هذا الوضع صدمة مزدوجة عانى منها الاقتصاد العالمي، وهي صدمة العرض المرتبطة بنقص السلع الصناعية في أعقاب الإغلاق المتكرر الذي فرضته سياسة صفر كوفيد التي اعتمدتها الصين، وكذلك صدمة الطلب التي يمكن تفسيرها بالتغير في عادات الاستهلاك، خاصة مع تسريع تطوير التجارة الإلكترونية، ولكن أيضا بسبب سياسات إعادة الإقلاع التي اعتمدتها مختلف البلدان.

    وفي هذا السياق، الذي اتسم بالعديد من الاضطرابات، أظهرت الموانئ المغربية بالفعل صمودا كبيرا وواصلت الاضطلاع بدورها الكامل كمنصة في خدمة التجارة الخارجية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره