Étiquette : حرية الأسعار

  • ارتفاع الأسعار… الخراطي: أكثر من 50 بالمائة من هامش الربح في السوق غير قانوني

    موازاة مع شهر رمضان تواصل الأسعار ارتفاعها، إذ شهدت اللحوم البيضاء والسمك والبيض زيادات ملحوظة في الأسعار، مما أثقل كاهل المستهلكين المغاربة.

    في هذا السياق، تواصل موقع « تيلكيل عربي »، اليوم الجمعة، مع بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، الذي أفاد بأن السوق المغربي يعاني من فوضى عارمة نتيجة لغياب أي مؤسسة مخصصة لمتابعة شؤون الاستهلاك الداخلي.

    وأوضح الخراطي أن مديرية التجارة الداخلية، التي كانت تابعة لوزارة التجارة قبل 2010، كان من الأفضل أن تستعيد دورها من أجل أداء مهامها بشكل فعال. كما أشار إلى أن وزارة الحكامة كانت تهتم بالسوق، إلا أنه تم دمجها في وزارة المالية، ما أدى إلى فقدان تأثيرها الرسمي في هذا المجال.

    ولفت المتحدث ذاته الإنتباه إلى أنه لا توجد أيضًا مصالح متخصصة في محاربة الغش، مما جعل السوق مفتوحًا أمام المتلاعبين.

    وأدان  رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، في تصريحه للموقع، ارتفاع الأسعار غير المباشر، موضحًا أن الزيادة المباشرة في الأسعار إذا تم تطبيق قانون المنافسة سيكون لها تأثير ملزم، ولكن عندما يدخل التدليس والغش في المعادلة، فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مخفي، مما يرفع تكلفة المواد أكثر مما هي عليه في الوقت الحالي.

    وأوضح هذا الجانب قائلاً: « على سبيل المثال، عندما يشتري الشخص كيلوغرامًا من السردين من الباعة المتجولين بسعر 10 دراهم، وإذا قام البائع بتقليص 50 غرامًا أو 20 غرامًا من الوزن، وقام بتكرار ذلك مع 100 شخص أو أكثر، فإنه يحقق أرباحًا غير قانونية. وهذا ينطبق أيضًا على العديد من المواد الأخرى. وهذا ما يسمى بـ ‘Cheapflation’ (. وهناك أيضًا ‘Shrinkflation’، حيث نشتري منتجًا من المفترض أن يكون وزنه 250 غرامًا، لكننا نجد أنه يحتوي فقط على 200 غرام، مما يؤدي إلى زيادة السعر مع تقليص الوزن ».

    وأضاف الخراطي أن  مصطلح « Cheapflation »، الذي هو مزيج من كلمتي « رخيص » و »تضخم »، يشير إلى نوع من التضخم حيث تكون الأسعار المرتفعة لبعض السلع والخدمات مغطاة بتخفيضات أو عروض مغرية، مما يجعلها تبدو أكثر جذبًا للمستهلكين. ورغم أن الأسعار الفعلية قد ارتفعت، إلا أن المنتجات التي يشتريها الناس قد تكون أرخص ظاهريًا، لكنها في الواقع تحتوي على كمية أو جودة أقل مما كانت عليه في السابق. وهذا يشير إلى أن المستهلكين قد يتعرضون لزيادة غير مرئية في الأسعار عبر تقليص الكمية أو الجودة، وهو ما يعد من أبرز مظاهر التضخم المخفي في الأسواق.

    أما مصطلح « Shrinkflation »، فيشير إلى ظاهرة حيث تقوم الشركات بتقليص حجم أو كمية المنتجات التي تقدمها، مع الحفاظ على نفس السعر أو زيادته بشكل طفيف. بمعنى آخر، يظل السعر ثابتًا أو يشهد زيادة بسيطة، لكن المنتج يصبح أصغر أو يحتوي على كمية أقل مقارنة بما كان عليه في الماضي. هذه الظاهرة تُعد من أساليب الشركات لتخفيف تأثير التضخم على أرباحها، مما يسبب للمستهلكين زيادة غير مرئية في الأسعار من خلال تقليص الكمية دون تعديل كبير في السعر ».

    وفي سياق متصل، أفاد الخراطي بأن السوق المغربي يعاني من معضلة كبيرة تتعلق بتقلب أسعار الخضر، التي تتأثر بشكل رئيسي بالعرض والطلب. وأشار إلى أن من بين القضايا التي تشكل تحديًا في السوق هو نقص الثروة الحيوانية، خاصة في قطاع اللحوم الحمراء، حيث يعزى ذلك إلى الجفاف وسوء تدبير قطاع المواشي في البلاد. وبيّن أن الحكومة لم تنجح في تنفيذ سياسة فعالة لتربية المواشي، خاصة فيما يتعلق بسياسة التوالد التي لم تحقق نتائج مرضية، وبالأخص فيما يتعلق بتربية الأبقار.

    وتابع قائلاً إن « تصريح رئيس مجلس المنافسة أشار إلى أن أكثر من 50 بالمائة من الهامش الربحي في السوق غير قانوني وغير أخلاقي، حيث يدخل في ذلك ما يُعرف بالريع. وأكد على غياب مؤسسة وطنية معنية بحماية الاستهلاك داخل الوطن، وهو ما يتطلب ضرورة وجود مراقبة وتفعيل للإجراءات الكفيلة بتنظيم السوق ».

    وأوضح أنه من « الضروري ضمان تنفيذ الإشهار لأسعار المنتجات بشكل شفاف، مشيرًا إلى أن اللجان الرقابية يجب أن توجد بشكل دوري لمراقبة الأسواق وتطبيق العقوبات على من لا يلتزم بالإعلان عن الأسعار كما ينص القانون ».

    وأضاف الخراطي أن « قانون حرية الأسعار والمنافسة يمنح المورد الحق في بيع منتجاته بالسعر الذي يختاره، بشرط أن يُعلِن عن الأسعار. وفي الوقت نفسه، يضمن القانون 31.08 للمستهلك حق الاختيار، ومن أجل أن يختار المستهلك بشكل مستنير، يجب أن يكون لديه علم دقيق بالأسعار. من الناحية القانونية، هناك توازن بين حقوق المورد والمستهلك، إلا أن غياب الرقابة المستمرة على الإشهار لأسعار المنتجات في السوق يعد من المشاكل التي يجب معالجتها ».

    واختتم حديثه بالتشديد على أنه « لو كانت المراقبة مستمرة ودائمة، لما كنا نشهد تفشي ظواهر مثل النصب والاحتيال والغش، فضلاً عن الاستغلال والجشع الذي يمارسه بعض الموردين تجاه المستهلكين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتهيأ للتصديق على المراسيم التطبيقية لمجلس المنافسة وسط أزمة أسعار غير مسبوقة

    كشفت مصادر مطلعة، أن الحكومة تعكف على أن تخرج إلى حيز الوجود المراسيم التطبيقية، الخاصة بقانوني مجلس المنافسة وحرية الأسعار، مع استمرار أزمة ارتفاع أثمنة المواد الأساسية وانتشار المضاربة والاحتكار. هذه المراسيم بحسب مصادر من داخل الحكومة، في طور المصادقة.

    وكان مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، صرح مؤخرا، بأن مجلس المنافسة “يحتاج إلى مراسيم جديدة، وغادي نشتغلو عليهم ونجيبوهم”.

    وكشف بايتاس، أن المراسيم التطبيقية لقانون مجلس المنافسة، ستحتاج من الحكومة إلى عقد لقاءات مع الوزارات المعنية، حتى يتم إعدادها بطريقة جيدة، قائلا: “حذاري من عقلية المؤامرة، المراسيم سوف يتم إصدارها قريبا”، في إشارة منه إلى الاتهامات التي وجهتها فرق المعارضة للحكومة في شأن أسباب تأخر مراسيم قانوني المنافسة وحرية الأسعار.

    وأضاف بايتاس متسائلا: “من يمنع رئيس مجلس المنافسة ليقوم بمهامه”، نافيا أن “تكون الحكومة منعته من ذلك، مشددا: “لن تمنعه، ولا حق ولا سلطة لها”، في إشارة إلى تدخل مجلس المنافسة من أجل وضع حد لأزمة الأسعار التي تتفاقم رغم الإجراءات الحكومية.

    وأكد بايتاس أنه لـ”تخرج مرسوما معينا، لابد من تضمنه فلسفة شاملة لجميع القطاعات”، وهو الأمر الذي يحتاج إلى وقت. موضحا بالقول: “أنا عندي قانون التطوع التعاقدي، المفروض أنه يصدر في غشت 2023، وأنا وضعته من قبل، ولكن اختلفنا عليه في مجلس الحكومة”، قبل أن يضيف: “هل تظنون أن المراسيم سوف تصدر بين عشية وضحاها، راه ميمكنش تنوض وتشرع، كم من قانون هو موجود ولم تصدر مراسيمه بعد، أشنو واش نكورو ونعطيو للعور!!؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سهم التضخم في الارتفاع وسباق مع الزمن لتطويق الغلاء قبل رمضان

    قفز معدل التضخم في المغرب، خلال يناير الماضي إلى 8.9%، مدفوعاً بأسعار السلع الغذائية، وخصوصاً الخضروات، التي وصلت إلى مستويات قياسية قبل 30 يوماً على حلول شهر رمضان، الذي يشهد ارتفاعاً قوياً في الطلب، حيث أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة مؤشر الأسعار والاستهلاك، أمس الأربعاء، بأنّ معدل التضخم بين يناير من العام الماضي ويناير المنصرم، تأثر بارتفاع قوي في أسعار السلع الغذائية.

    فقد ارتفعت تلك السلع بنسبة 16.8% في يناير الماضي، مقابل زيادة في حدود 3.9% بالنسبة إلى السلع غير الغذائية، التي شهدت ارتفاعاً قوياً لخدمات النقل بنسبة 9.6%.

    وبلغ مستوى التضخم في المغرب مستويات مقلقة بعد ارتفاع في العام الماضي بنسبة 6.6%، ما دفع السلطات العمومية إلى التدخل لمحاصرة ارتفاع الأسعار في الفترة الأخيرة، علماً أنّ البنك الدولي يتوقع تضخماً في حدود 4.4%، خلال العام الحالي.

    في سياق ارتفاع أسعار السلع الغذائية، سبق للسلطات المعنية  عقد اجتماعات مع المنتجين من أجل توفير عرض من الخضروات وتقليص التصدير، فيما أجازت استيراد الأبقار والأغنام في الفترة المقبلة، عبر تعليق استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة.

    وتشير الحكومة بأصابع الاتهام إلى الوسطاء والمضاربين الذين يتدخلون في السوق من أجل زيادة أسعار السلع بهدف توسيع هوامش أرباحهم. وقالت إنّ لجاناً للمراقبة تراقب العديد من الأسواق للتعرف إلى مدى احترام قانون حرية الأسعار والمنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهاب الأسعار… التحرير أنهك الأسر

    تذمر شرائح اجتماعية واسعة بسبب سياسات مكنت فاعلين من الاستفراد بالأسواق صدر قانون حرية الأسعار والمنافسة بالجريدة الرسمية في 24 يوليوز 2014، توطئة لتحرير كل المواد وتقليص لائحة المواد المقننة أسعارها، وأدى التحرير التدريجي لعدد من الأسواق إلى ارتفاع ملحوظ للأسعار، في حين أنه كان

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الاقتصاد تتأخر في إصدار مراسيم القوانين الجديدة لمجلس المنافسة

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن وزارة الاقتصاد والمالية لازالت متأخرة في إصدار المراسيم التطبيقية للقوانين الجديدة لمجلس المنافسة وقانون حرية الأسعار التي صدرت في الجريدة الرسمية نهاية 2022.

    وأضافت المصادر ذاتها أن تأخر إصدار المراسيم يمنع مجلس المنافسة من النظر في العديد من القضايا في الإطار التنازعي.

    وأوردت المصادر ذاتها أن مشاريع المراسيم التي أعدها مجلس محمد رحو، بتنسيق مع الأمانة العامة، تنتظر فقط برمجتها على مستوى مجلس الحكومة، موضحة أن هناك أكثر من عشرة ملفات نزاعية مقدمة في شكل شكايات موضوعة لدى مجلس المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعوي: يجب على الحكومة التدخل للحد من ارتفاع أسعار العديد من المواد الأساسية

    تشهد العديد من المواد الأساسية، ارتفاعا كبيرا في الأسعار في الأسواق المغربية، حيث أن هذه الارتفاعات أثقلت كاهل المستهلك المغربي، الذي أصبح يطالب ومنذ مدة طويلة بتدخل الحكومة والجهات المسؤولة للحد من هذه الارتفاعات، خصوصا في هذه الظرفية الحالية.

    وفي هذا الإطار قال عبد المالك بنار، رئيس الائتلاف الوطني لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب، في تصريح لموقع “برلمان.كوم” إن الموجة التي يعرفها المغرب من حيث ارتفاع أسعار المواد الغذائية تعود لعدة أسباب.

    وكشف عبد المالك بنار، أنه في مجال الخضر والفواكه والأسماك، فإن سبب ارتفاع أسعارها يعود بالأساس إلى تعدد الوسطاء في الأسواق.

    وأوضح أنه في مجال الخضر على سبيل المثال، فإن عدد الوسطاء يصل في بعض الأحيان إلى خمسة وسطاء، قبل أن تصل السلعة للمواطنين، حيث كل واحد فيهم يسعى للربح، والزيادة يؤديها المستهلك المغربي.

    وتابع المتحدث ذاته، أن بعض أصحاب المحلات التجارية، قاموا أيضا بالزيادة في أسعار العديد من المواد بدون تبريرات، مشيرا إلى أن المستهلك أصبح عرضة لهذه الزيادات.

    وأكد رئيس الائتلاف الوطني لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب، أن المستهلك المغربي، أصبح في وضعية متردية، بسبب ارتفاع أسعار العديد من المواد الأساسية في الأسواق.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه كان من المفروض على الحكومة التدخل، واللجوء للفصل الثاني والرابع من قانون حماية حرية الأسعار والمنافسة، وتحديد أسعار بعض المواد الأكثر استهلاكا وتقليل سعرها ولو لمدة محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين.. المصادقة بالإجماع على مشروع قانون حرية الأسعار والمنافسة

    صادق مجلس المستشارين، خلال جلسة تشريعية عقدها، أمس الثلاثاء، بالإجماع، على مشروع رقم 40.21 المغير والمتمم للقانون رقم 104.12، المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

    وصادق مجلس النواب بدوره، بالإجماع، على هذا النص التشريعي، في ختام الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية 2021-2022.

    وقالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، في كلمة تقديمية، إن الوزارة أعدت مشروع هذا القانون بهدف إصلاح وتجويد القانون رقم 104.12، المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، تنفيذا للتعليمات الملكية الرامية إلى إعادة النظر في المسطرة المتبعة أمام مجلس المنافسة، من أجل إضفاء الدقة اللازمة على الإطار القانوني الحالي المنظم لهذه المسطرة، وترسيخا لمكانة المجلس كهيئة دستورية مستقلة تساهم على الخصوص في تكريس الحكامة الجيدة.

    وتابعت فتاح العلوي أن أهداف هذا التعديل تتمثل في تدقيق الجوانب المتعلقة بمسطرة قبول أو عدم قبول الإحالة المتعلقة بالممارسات المنافية للمنافسة، وتدقيق المساطر المتعلقة بجلسات الاستماع إلى الأطراف المعنية من لدن مصالح التحقيق، وتوضيح وتدقيق المساطر المتعلقة بسرية الأعمال وتبليغ المخالفات والقرارات.

    وأضافت الوزيرة أن التعديل يهدف أيضا إلى إعادة النظر في مسطرة عدم الاعتراض على المؤاخذات المبلغة، باعتبارها مسطرة بديلة للمسطرة التنازعية المعتمدة للبت في الإحالات، وذلك بمنح المقرر العام مجموعة من الاختصاصات في إدارة وتسيير هذه المسطرة، تحت إشراف الهيأة التداولية لمجلس المنافسة، مشيرة إلى أن التجربة أبانت عن ضرورة مراجعة الإطار القانوني المتعلق بعمليات التركيز الاقتصادي، خصوصا فيما يتعلق بالتبليغ عن هذه العمليات لدى مجلس المنافسة.

    وأوضحت فتاح العلوي أنه لهذه الغاية، تم إدخال مجموعة من التغييرات على القسم الرابع من القانون رقم 104.12، تتمثل أهمها في اعتبار إنجاز عمليتين أو أكثر من تلك المشار إليها في المادة 11، خلال سنتين، بين نفس الأشخاص أو المنشآت، ينتج عنها تغيير في المراقبة، بمثابة عملية تركيز واحدة تمت في تاريخ آخر عملية، ومنح الأطراف المعنية إمكانية إيداع التبليغات في شكل مبسط، وفق كيفيات تحدد بنص تنظيمي، ومنح مجلس المنافسة إمكانية توقيف أجل البت في ملف التبليغ، المحدد في 60 يوما، من أجل تمكين الأطراف المعنية من استكمال المعلومات المطلوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يدعو مجلس المنافسة لزجر شركات المحروقات المخالفة

    دعا حزب “العدالة والتنمية” مجلس المنافسة إلى تفعيل اختصاصاته القانونية، وزجر المخالفين لمقتضيات قانون حرية الأسعار والمنافسة في مجال المحروقات.

    وأكد الحزب في بيان للجنته الجهوية بجهة سوس ماسة، إن خلاصات الإحالة الذاتية لمجلس المنافسة حول المحروقات، التي أقرت بوجود هوامش أرباح كبيرة لدى الفاعلين في سوق المحروقات، يتطلب إصلاحات هيكلية للقطاع.

    وأشار أنه لا بد من ضمان منافسة شفافة بين فاعلي هذا المجال الاستراتيجي الذي يعرف زيادات متتالية غير مبررة، وتضر بالقدرة الشرائية للمواطن.

    وعلى صعيد آخر، اعتبر الحزب أن إنجازاته على مستوى التدبير الحكومي والجماعات الترابية طيلة 10 سنوات الماضية هي “حقائق التاريخ والواقع لا يمكن محوها وتجاوزها رغم محاولات البعض تبرير الفشل بالطعن في إنجازات تلك المرحلة”.

    وعبر عن أسفه الشديد على الأداء التدبيري الباهت للعديد من مجالس الجماعات الترابية، مشيرا أن “ذلك نتيجة مباشرة لما شاب محطة 8 شتنبر من اختلالات غير مسبوقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس مجلس المنافسة يقترح تخصيص دعم مباشر للأسر المعوزة لتعليم أبنائها بالمدارس الخاصة

    إسماعيل التزارني

    دعا رئيس مجلس المنافسة أحمد رحو، أمس الجمعة، إلى خصيص دعم مباشر للأسر المعوزة من أجل مساعدتها على تسجيل أبنائها بمدارس خصوصية، مؤكدا على ما ورد في تقرير المجلس حول المدارس الخصوصية بالمغرب.

    وقال رحو إن مجلس المنافسة يرى بأن تخصيص دعم مباشر لفئات معوز من أجل تعليم أبنائها بمدارس خاصة أولى وأنجع من دعم المحروقات، التي كانت تكلف مبالغ طائلة قبل رفع الدعم عنها.

    واسترسل المتحدث، خلال استضافته من طرف مؤسسة الفقيه التطواني، بأنه لا يمكن أن يظل التعليم الخصوصي حكرا على بعض الفئات المتوسطة والميسورة، داعيا إلى تخصيص إعانات مباشرة للمعوزين في هذا الصدد.

    ونبه رحو إلى أن بعض المدارس الخاص تمتنع عن تسليم ملف التلميذ لولي أمره من أجل الانتقال إلى مدرسة أخرى، قائلا إن الملف ملك لأولياء التلاميذ وليس ملكا للمدرسة، “يجب أن تكون الحرية في الانتقال”، مضيفا أن حرية الأسعار وحرية الانتقال هو ما يخلق المنافسة والجودة.

    وأشار رحو إلى أن مجلس المنافسة يدعو إلى جعل دعم القدرة الشرائية في ثلاثة مستويات؛ الأول يتمثل في تخصيص مباشر للمستهدفين، وهو الذي تحدث عنه الملك محمد السادس في ما يتعلق بالسجل الاجتماعي الموحد.

    المستوى الثاني من الدعم، يقول رحو، هو دعم الطبقة المتوسطة والميسورة وذلك بطريقة جبائية، حيث تستفيد هذه الطبقة من تخفيض في الضرائب. وبخصوص المستوى الثالث من دعم القدرة الشرائية، فإنه يتعلق بالرفع من التعويضات الأسرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات قطاع التأمينات والتواطؤات فالأسعار.. الوزيرة فتاح علوي: الدولة مكدخلش فهاد الأسعار ولكن غانوجدو قانون جديد كينظم كولشي

    اختلالات قطاع التأمينات والتواطؤات فالأسعار.. الوزيرة فتاح علوي: الدولة مكدخلش فهاد الأسعار ولكن غانوجدو قانون جديد كينظم كولشي

    كود الرباط//

    أكدت نادية فتاح علوي وزيرة الاقتصاد والمالية، أن الحكومة لا تتدخل في أسعار قطاع التأمين، منذ 2006، أي تاريخ اعتماد القانون رقم 06.99 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة.

    وأوضحت الوزيرة، في جواب كتابي على سؤال البرلماني رشيد حموني، بأن وزارة الاقتصاد والمالية لا تتوفر على آلية قانونية تسمح لها بالتدخل لتأطيره.

    وأفادت الوزيرة بأن أقساط التأمين التي يؤديها المؤمن لهم لمقاولات التأمين، والتي تغطي أيضا عمولة الوساطة في التأمين تخضع لمبدأ المنافسة بين مقاولات التأمين في القطاع.

    وكشفت نادية فتاح بأن وزارة الاقتصاد والمالية في طور إعداد مشروع قانون جديد معدل لمدونة التأمينات يقوم بمراجعة جذرية لجل مضامين الأحكام المتعلقة بعرض عمليات التأمين كما يقترح أحكام جديدة تهدف إلى مواصلة تأهيل المهنة والرفع من كفاءة العاملين بها.

    كما سيتم احداث اطار تنظيمي للتسويق الالكتروني لمنتوجات التأمين. وفق جواب الوزيرة فتاح علوي.

    رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد حموني، كان صيفط سؤال كتابي للحكومة شهر غشت الماضي، حول الاختلالات بقطاع التأمين، التي تهدد المستهلك وفئة عريضة من المستثمرين فيه، حيث تقوم عددٌ من شركات التأمين وبعضُ المؤسسات المالية الخاصة ببناء تكتلات وتفاهمات تواطؤات فيما بينها، من أجل الهيمنة التامة على القطاع.

    وأوضح حموني في سؤاله حول “اختلالات قطاع التأمين”، إن هذه الاختلالات “تفضي إلى التحكم في الأسعار، والاستفراد بالمستهلك المغربي، واستغلاله أحياناً، في تغييبٍ لأيِّ منافسة حقيقية وفعلية، لا سيما من خلال فرض اتفاقات وشروط موحدة، وتحديد تعرفة وحيدة في الأسعار والعمولات والمعاملات التجارية في السوق، ضدا على مبدأ حرية الأسعار وتنافسيتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره