Étiquette : حسن التازي

  • عاجل… طبيب التجميل الشهير التازي يغادر السجن بعد حكم مخفف في حقه (التفاصيل)

    أدانت غرفة الجنايات الابتدائية، بمحكمة الاستئناف، في مدينة الدار البيضاء، في ساعات متأخرة من ليلة اليوم الجمعة، طبيب التجميل حسن التازي بثلاث سنوات حبسا، منها سنة موقوفة التنفيذ، وقضت ببراءة جميع المتهمين من تهم تتعلق بجناية الاتجار بالبشر، باستدراج أشخاص واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم بالإضافة إلى هشاشتهم، وذلك لغرض الاستغلال للقيام بأعمال إجرامية، وتهم تتعلق بالنصب والاحتيال على المتبرعين، بواسطة عصابة إجرامية عن طريق التعدد والاعتياد، وارتكابها ضد قاصرين دون 18 سنة يعانون من المرض، إلى جانب تهم المشاركة في تزوير محررات تجارية.

    بينما أدانت استئنافية الدار البيضاء زوجة الطبيب مونية بنشقرون بأربع سنوات حبسا نافذا، وشقيقه عبد الرزاق التازي، وزينب، بخمس سنوات، التي تقدم نفسها كمساعدة اجتماعية، بعد إقناعها المحسنين بالتبرع لتغطية مصاريف المرضى المعوزين بالمصحة.

    وقضت محكمة الاستئناف بإدانة فاطمة الزهراء المستخدمة بالمصحة في قسم الفوترة المتابعة في حالة سراح، بسنة حبسا موقوفة التنفيذ .

    كما حكمت على فاطمة موظفة الاستقبال في حالة اعتقال بثلاث سنوات، وأمينة الممرضة بثلاث سنوات حبسا نافذا.

    وفي حق سعيدة موظفة في قسم الحسابات بمصحة الشفاء، أربع سنوات حبسا نافذا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الدكتور التازي يقترب من نهايته والنيابة العامة تشيد بمرافعات دفاع المتهمين

    أرجأت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء الجمعة، النظر في ملف حسن التازي ومن معه إلى غاية الجمعة المقبل، بغية الاستماع إلى الكلمة الأخيرة للمتهمين، ومن ثم حجز الملف للمداولة قصد النطق بالحكم الابتدائي.

    وأشاد الوكيل العام للملك بفصول محاكمة حسن التازي، كما أشاد بمرافعات دفاع المتهمين ضمن تعقيبه المقتضب خلال جلسة اليوم.

    ويرى ممثل الحق العام « أن المحاكمة في هذا الملف تثلج الصدر »، وأضاف، »لو كان لدي العلم بما كانت ستبدأ به وبما انتهت إليه لكنت طلبت تسجيل هذه المحاكمة لتكون درسا للشباب والمحامين المقبلين ».

    وشدد المتحدث على أنها « محاكمة نموذجية على مستوى جميع أطرافها »، وأردف،  » نفهم بحسب مرافعات الدفاع، أن الجميع راضٍ على النتيجة كيفما كانت ».

    وتابع، « الحقيقة كلنا راضون على حكم المحكمة كيفما كان منطوقه، والحكم لا يمكن أن يخطئ خاصة وأن الدفاع بذل مجهودا يشكر عليه ».

    وشهدت جلسة اليوم استكمال تعقيب دفاع المتهمين الستة ملتمسين جميعهم البراءة من التهم المنسوبة إليهم على رأسها جناية الاتجار بالبشر.

    وعاد المحامي مبارك المسكيني، عضو هيئة دفاع حسن التازي وزوجته، بالإضافة إلى شقيقه إلى موضوع استغلال صور المرضى، نافيا استغلال مؤازره الصور أو تضخيم الفواتير.

    وقال المحامي مبارك مسكيني دفاع التازي وشقيقه وزوجته، إن هؤلاء المتهمين في هذا الملف غير محترفي الجريمة، ولم يرتكبوا أفعالا بهدف الجريمة.

    وقال إن « العدالة ستصل بالمتهمين إلى بر الأمان بعد الجهد الكبير الذي بذله الدفاع في سبيل ألا يظلم أحد في هذه القضية ».

    وأشار المحامي إلى الوضع الصحي لزوجة التازي، وقال إن وضعها الصحي تأثر سلبا داخل السجن، وأدلى في هذا السياق، بشهادة طبية لافتا إلى أن طبيبة السجن حررت تقريرا يبرز المضاعفات التي أصابت موكلته بعد اعتقالها.

    ومن جهته شدد محمد السناوي دفاع المتهمة سعيدة المكلفة بقسم الحسابات سابقا بمصحة الشفاء لمالكها الحسن التازي، على عدم وجود اتفاق مسبق بين موكلته والمساعدة الاجتماعية زينب، والقاضي باقتسام نسب من التبرعات التي جاد بها متبرعون لسد مصاريف علاج مرضى معوزين.

    وأورد المحامي السناوي أنه « لا وجود لجريمة الاتجار بالبشر ولو بشكل بسيط »،

    متسائلا « هل يوجد محسن أدلى بتصريحاته على أنه تعرض للاستغلال؟ ولا وجود كذلك لمريض صرح بأنه تعرض للتهديد ».

    بدوره، التمس المحامي عاطر هواري البراءة لموكلته المتابعة في حالة سراح، وأوضح أنها « عانت الكثير وعانى معها زوجها الذي أجرى عملية جراحية على القلب بسبب مضاعفات ناتجة عن توتره بما حصل لزوجته في هذا الملف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي يدلي بوثائق تبرئ حسن التازي من المسؤولية المالية والإدارية في مصحته

    أرجأت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء الجمعة، النظر في ملف طبيب التجميل الشهير حسن التازي إلى الأسبوع المقبل بغية استكمال المحامي امبارك المسكيني جزءا آخر من مرافعته.

    وعلى غرار الجلسة السابقة، أبرز مبارك مسكيني المحامي بهيئة الدار البيضاء، وعضو هيئة دفاع الطبيب وشقيقه وزوجته ضمن مرافعته، المسؤولين الفعليين، بحسبه، بالمصحات التابعة لمجموعة “باي التازي”، والتي يبدو أن المسؤولين عن مالية هذه المؤسسة وإدارتها ليس من ضمنهم حسن التازي، وذلك بموجب عقود ووثائق أدلى بها المحامي منذ الجلسة السابقة. وتساءل في هذا السياق، إنه “لم يعرف لماذا تم اعتقال موكله حسن التازي؟”.

    وأوضح مبارك مسكيني، “أن حسن التازي له ثلاث صفات، وهي أنه مالك مصحة الشفاء، والمدير العام، والمدير الطبي لمصحة الشفاء إلى حين اعتقاله، وذلك بحسب قانون مهنة الطب، وتسليم مهامه لمدير طبي آخر بموجب عقد شغل بعد اعتقاله”.

    وأدلى المحامي لهيأة الحكم برئاسة القاضي علي الطرشي، اليوم الجمعة، بعدد من الوثائق والمراسلات تبين المسؤول المالي والإداري لجميع مصحات مؤازره التازي وهو شخص يدعى “ادريس.أ”، كما استند في دفاعه على وثائق تبرز المدير الإداري لمصحة الشفاء لمالكها الحسن التازي وهو شخص يدعى “بدر”.

    وأفاد المحامي نفسه ضمن مرافعته المطولة أنه “إذا أردنا تحديد عدد مهام هذا المسؤول، يشير هنا إلى إدريس، فإنها لا تقل عن 12 مهمة”، بحسبه، “لا تستطيع مونية بنشقرون أو عبد الرزاق التازي القيام بها”.

    وأضاف في هذا الصدد، “أن مونية لا تستطيع الاستيقاظ إلا في منتصف النهار، علاوة على أنها ليس لها تكوين متخصص للقيام بهذه المهام”، وأشار إلى أن “عبد الرزاق يبقى رجلا مسنا ومتقاعدا”.

    واستدل الدفاع بوثائق تشير إلى المدير المالي الفعلي للمصحات التي في ملكية التازي، وهي وثائق صادرة من مؤسسات بنكية موقعة من طرف ادريس.أ، المشرف على المعاملات المالية ومراقبتها بمصحات التازي.

    وأشار في هذا السياق إلى وثائق أخرى أدلى بها إلى المحكمة صادرة من طرف المؤسسة المالية للشركة العامة، وعلق عليها بالقول إن “الدخول إلى قاعدة البيانات وإجراء تحويلات بنكية لا يستطيع أحد القيام بها إلا بإذن مكتوب”.

    وأوضح، “أن الشخص الوحيد الذي له الصلاحية ويقوم بهذه الإجراءات المالية السالفة الذكر هو المدير المالي الفعلي ادريس.أ، وليس مونية أو عبد الرزاق التازي”.

    ولفت المحامي الانتباه إلى أن ادريس هو من له صلاحيات كبيرة، وهو من يحدد ويشغل وظائف المستخدمين”. وأشار إلى “أن مصحة الشفاء ليست منعزلة عن مجموعة “باي التازي”، وذكر المحامي أسماء المستخدمين ومهامهم بهذه المصحة، وأنهم يشتغلون تحت صلاحية ادريس.أ، وأنه هو من يحدد المهام في مصحة الشفاء”.

    وأدلى المحامي مبارك مسكيني ضمن مرافعته بمراسلات تثبت أن إدريس له صلة كذلك بالنظام المعلوماتي لمصحة الشفاء، باعتباره المشرف على النظام، وهو الوحيد من يمنح الإذن لغيره بالدخول لهذا الحساب. ناهيك على ذلك، شدد الدفاع على أن “مدقق حسابات مصحة الشفاء، عينه ادريس نفسه”.

    إلى ذلك، كشف المحامي أنه بعد مغادرة إدريس جرى “التعاقد مع هند.م بصفتها المديرة الإدارية والمالية، وآخر عقد تم بمصحة الشفاء تم مع المدير الطبي لمصحة الشفاء بعقد آخر، وذلك عقب اعتقال الطبيب الحسن التازي”.

    وذكر المحامي، أن “الطبيب مستقل وله الحرية في تحديد العلاج، ولا يحق للمدير الطبي التدخل في عمله، وفق المواد 12 و 13 من القانون الداخلي للمصحة”، وشدد على أن الحسن التازي “لم يثبت تدخله في مريض معين أو حدد وصفة علاجية لمريض ما، فضلا عن أنه لم يثبت أنه حرر فاتورة علاجية لطرف معين، ومستحقات الطبيب المعالج المدير الطبي ليس له حق التدخل فيها وفق قانون أخلاقيات مهنة الطب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محامي يقول إن التازي اعتقل بسبب معلومات مجهولة من طرف أعداء النجاح

    أرجأت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء اليوم الجمعة، النظر في ملف حسن التازي ومن معه إلى الأسبوع المقبل؛ لاستكمال باقي مرافعات الدفاع.

    جلسة اليوم شهدت تقديم دفاع المتهمة سعيدة، وهي المكلفة بقسم الحسابات، مرافعته ملتمسا براءة موكلته، كما أذرف دموعا أثناء مرافعته.

    وكشف المحامي محمد السناوي، أن اعتقال حسن التازي ليس بسبب تصريحات موكلته، بل بسبب معلومات قال إنها “مشؤومة ومجهولة” توصلت بها الفرقة الوطنية من طرف “أعداء النجاح”؛ وذلك تعليقا على المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي، التي تدافع عن الطبيب وعائلته المتهمين في هذا الملف، حينما قالت في جلسات سابقة، إن حسن التازي اعتقل بسبب تصريحات المتهمة سعيدة.

    وأضاف المحامي نفسه، أن الطبيب اعتقل “بسبب أعداء النجاح” الذي وصفهم “بالحساد الذين يزاولون نفس المهنة. وأضاف “بغاو يمحيو التازي من الساحة الصحية هما اللي بغاو ياخذو مصحته وتدمير إمبراطوريته وإرساله إلى الخارج” .

    كما عرج دفاع المتهمة سعيدة على مرافعة ممثل النيابة العامة، وأردف أن الوكيل العام اعتمد ذيباجة المحضر المنجز من الفرقة الوطنية؛ رغم أن المحكمة قررت إبعاد المحضر برمته لعدم قانونيته، غير أن النيابة العامة بحسب الدفاع، اعتمدت في مذكرتها ذيباجة المحضر المرفوض من قبل المحكمة.

    وعلق المحامي نفسه، على مرافعة دفاع المتهمة فاطمة المتابعة في حالة سراح، لاسيما بعد أن أدلى دفاعها بوثائق وفواتير معدلة أثناء مرافعته دون إطلاع هيأة الدفاع.

    وتساءل، كيف تدلي متهمة متابعة في حالة سراح للمحكمة بوثائق محاسباتية توصلت بها بوسائلها الخاصة وبطرق سرية، وعن غير حق، بحسبه، لتقول إن مؤازرته هي من كانت وراء التعديلات والزيادة في الفواتير.

    وشدد على أن المتهمة فاطمة التي في حالة سراح تعتبر نفسها في منأى عن الاعتقال، مع العلم، يضيف المحامي نفسه، أن للمحكمة القدرة على اعتقالها متى شاءت ومتى اقتنعت بسبب خطورة ما أتت به أثناء إدلائها بوثائق لاحق لها بالتوصل بها خلسة وبطرق سرية.

    في هذه اللحظة، تدخل دفاع فاطمة وطلب من المحكمة حماية مؤازرته مما جاء على لسان المحامي السناوي خلال مرافعته.

    كما تطرق المحامي السناوي إلى موضوع التقاط مكالمات المتهمين، وأوضح أنه “يمنع التقاط المكالمات وتسجيلها، وأخذ نسخة منها بواسطة وسائل الاتصال المتطورة”.

    وتساءل في هذا السياق، “المادة من المسطرة الجنائية التي يتابع على إثرها المتهمون في إطار جرائم الصحة مثل الاتجار بالأعضاء البشرية وبالخلايا والتجارب الوبائية وهذا ليس موجودا في هذا الملف… هل هناك داع لالتقاط المكالمات إذن؟”.

    ويتهم التازي رفقة باقي المتهمين في هذا الملف من بينهم زوجته وشقيقه، بجناية الاتجار بالبشر باستدراج أشخاص واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم وهشاشتهم لغرض الاستغلال للقيام بأعمال إجرامية (النصب والاحتيال على المتبرعين بحسن نية)، بواسطة عصابة إجرامية عن طريق التعدد والاعتياد، وارتكابها ضد قاصرين دون 18 سنة يعانون من المرض.

    وتتضمن لائحة الاتهامات أيضا جنحة الاستفادة من منفعة الأموال المحصل عليها عن طريق ضحايا الاتجار بالبشر مع العلم بجريمة الاتجار بالبشر، وجنحة المشاركة في النصب، وجنحة المشاركة في تزوير محررات تجارية واستعمالها، وصنع شواهد تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع الطبيب التازي: هذه القضية تتعلق بالإحسان للمرضى وليس المتاجرة بهم

    تواصلت، مساء الجمعة، بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، جلسات محاكمة طبيب التجميل الشهير حسن التازي؛ بتقديم مرافعات هيئة دفاعه.

    والتمس المحامي طاهر عطاف، عضو هيئة دفاع عائلة التازي، ضمن مرافعته، براءة التازي وزوجته إلى جانب شقيقه وباقي المتهمين الآخرين من تهمة الاتجار بالبشر، وعزا سبب ذلك لغياب أدلة مادية تثبت تورطهم في هذه الجريمة.

    وتحدث المحامي نفسه عن مرافعة ممثل النيابة العامة السابقة؛ وأكد أن الوكيل العام لم يثبت جريمة الاتجار بالبشر على جميع المتهمين في هذا الملف؛ ويتجلى ذلك في عدم تقديمه أي دليل مادي يثبت تورط المتهمين في هذه الجريمة البشعة.

    ويرى المحامي نفسه أن ممثل الحق العام، ملزم بتقديم الدليل والإثبات وليس الاكتفاء بتوجيه الاتهامات للجميع دون تحديد.

    وأوضح أنه من بين أركان جريمة الاتجار بالبشر توفر عنصر العمد، والركن المعنوي بالإضافة إلى توفر دليل مادي، فضلا عن ممارسة القوة واستدراج الضحية؛ وأكد في هذا السياق، غياب الضحايا، وقال إن “الضحية في هذا الملف منعدمة”.

    وفسر المتحدث، أن المرضى الذين ولجوا المصحة التي يملكها التازي كانوا في حالات حرجة، مضطرين بعد أن فشلوا في ولوج مؤسسات عمومية رفضت استقبالهم، وذلك على عكس مصحة التازي التي استقبلتهم وقدمت لهم ما ينبغي تقديمه.

    وشدد المحامي على غياب عنصر استدراج الضحايا مستغربا اتهام النيابة العامة المتهمين باستدراج الضحايا، وأبرز، أنه لم يثبت على مؤازره استدراج المرضى أو الاحتيال عليهم.

    ونفى طاهر عطاف، أن يكون شقيق حسن التازي الآمر الناهي في المصحة، أو إثبات  إصدار زوجته أي تعليمات، وساق مثالا على ذلك أحد الشهود وهو حارس المصحة الذي قال إنه شاهد الأخيرة لمرة واحدة فقط. كما وصف الشاهد بـ”الشاهد الذي لم ير شيئا ” وذلك بناء، عى أقواله أمام هيئة الحكم، التي تتضمن قول “سمعت” وليس “شاهدت”.

    وفيما يتعلق بزوجة التازي، أورد المحامي طاهر عطاف، أنه ليس لها أي دور في هذا الملف، ولم يثبت إعطاؤها أية تعليمات، وأضاف أن موكلته ثبت في حقها عدم ولوج المصحة لمدة ثلاث سنوات، وأشار إلى أنه لا مكتب لها بالمصحة، وسجل كذلك عدم تمكنها من الولوج إلى حسابات المصحة.

    وبالنسبة لموضوع المحسنين الذين تبرعوا بمبالغ لتغطية مصاريف المرضى المعوزين بعد إرسال صور لهم خاصة بالمرضى؛ يرى المحامي أن المحسن كضحية لا يوجد، ولم يثبت النصب أو احتيال على أي محسن، بل على العكس جميع المبالغ التي تبرعوا بها استفاد منها المرضى المعوزون.

    وأشار إلى أنه لم يثبت تسجيل احتجاج أي محسن تبرع بأمواله لفائدة أي مريض، وكذلك العكس لم يثبت احتجاج أي مريض، أو بمعنى آخر استفاد جميع المرضى من مبالغ التبرع.

    وأكد المحامي أن هذا الملف يتعلق بالإحسان وليس بالاتجار بالبشر، وأن مداخيل المصحة  تغنيها عن كل طمع في مبالغ المحسنين. وأورد في هذا الصدد، أنها تشتغل في احترام للقانون، ولا تعترف إلا بوصل تمنحه لمحسن في حالة تبرعه.

    وشدد على أنه لا وجود بما يفيد أخذ زينب عمولة 20 في المائة أو تضخيم الفواتير، وأشار إلى أن 16 ملفا رهن إشارة الفرقة الوطنية، ثبت عدم ضبط من خلالها تضخيم الفواتير أو عمولة 20 في المائة لفائدة المتهمة زينب. وأرجأت المحكمة النظر في الملف إلى الجمعة المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع عمدة فاس من مغادرة التراب الوطني

    الرباط. الأسبوع

        أصبح مصير عمدة مدينة فاس عبد السلام البقالي في بقائه رئيسا للجماعة الحضرية بيد القضاء، بعد صدور قرار جديد يمنعه من مغادرة التراب الوطني على غرار منتخبين آخرين.

    وحسب مصادر مطلعة، فقد أصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف تعليماته للنيابة العامة، بمنع عمدة مدينة فاس، وحسن التازي رئيس مجلس العمالة، من السفر خارج المغرب مع سحب جوازات السفر منهما.

    تتمة المقال بعد الإعلان

    ويأتي منع عمدة فاس من السفر إلى خارج المغرب، بسبب متابعته قضائيا من قبل قاضي التحقيق بنفس المحكمة، في قضية البرلماني عبد القادر البوصيري، والتي يتابع فيها رفقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان في.. 2023”: طبيب التجميل الأشهر في المغرب يواجه “ضميره الغائب”

    شكلت جلسات محاكمة حسن التازي طبيب التجميل المعروف في المغرب، من بين أبرز المحاكمات الشهيرة التي شهدتها سنة 2023؛ لاسيما وأن اعتقاله رفقة زوجته وشقيقه سنة 2022 شكل مفاجأة كبيرة وسط الرأي العام.

    ويتهم حسن التازي في حالة اعتقال احتياطي بسجن عكاشة لأزيد من سنة بجناية الاتجار بالبشر باستدراج أشخاص، واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم وهشاشتهم لغرض الاستغلال للقيام بأعمال إجرامية (النصب والاحتيال على المتبرعين بحسن نية)، هذا الاتهام بالضبط شكل تساؤلات كبيرة من طرف الرأي العام، خاصة وأن الطبيب كان يظهر في وسائل الإعلام على أنه طبيب لا يتردد في تقديم مساعدات إنسانية للمرضى المعوزين.

    من بين التهم كذلك رفقة زوجته وشقيقه ومتهمة أخرى تقول إنها فاعلة خير، إلى جانب ممرضة وموظفة الاستقبال ومحاسبة بمصحته، “تكوين عصابة إجرامية عن طريق التعدد والاعتياد، وارتكابها ضد قاصرين دون 18 سنة يعانون من المرض”.

    جميع المتهمين في هذا الملف من بينهم الطبيب ينفون التهم المنسوبة إليهم، كما يؤكدون أنهم لم يتلقوا أي تعليمات من حسن التازي بصفته مالك المصحة تتعلق بتصوير المرضى المعوزبن من أجل إقناع المحسنين بتغطية مصاريف علاجهم في المصحة أو أوامر تخص النفخ في الفواتير.

    ومثل الطبيب التازي في أكثر من جلسة أمام المحكمة، كان أنيقا، متخليا عن صبغة شعره، غطى الشيب شعر رأسه بالكامل، خلال الاستماع إليه من طرف القاضي، أحيانا كان منفعلا، أو منهارا باكيا بين الفينة والأخرى، غير أنه حاول جاهدا إقناع هيأة الحكم ببراءته.

    كما شدد الطبيب على أن “الاتجار في البشر هي تهمة ثقيلة وعقوبتها كذلك”، وأكد “أنه أعتق البشر ولم يتاجر بهم”، وأضاف مخاطبا القاضي، “اسمح لي أن أغير تهمة الاتجار بالبشر إلى عتق البشر “، وذكر أيضا “نعتق المريض رحمة من الله”، وأكد أنه لم يكن يعلم ما كان يجري بمصحته لاسيما وأن المحكمة واجهته بوثائق ومكالمات هاتفية لسيدة تقدم نفسها كفاعلة خير بمصحته، متورطة في تصوير مرضى معوزين وإرسال الصور لشخصيات بارزة في المغرب، منهم وزارء ورجال أعمال قصد إقناعهم بارسال مبالغ لتغطية مصاريف مرضى يعالجون بمصحته.

    وفي إحدى جلسات الاستماع إليه، كرر عبارة جلالة الملك أكثر من مرة، بل وقال إنه “هنا يدافع عن اسم جلالة الملك”، وعبر عن افتخاره لكونه مغربي ولكونه حاملا الوسام الملكي؛ قائلا “الملك منحني وساما وأنا أدافع عنه، الوسام بمثابة ثقل على صدري كما أدافع عن اسم جلالة الملك”. ثم أردف: “الملك لا يمكن أن يخطئ في حقي بمنحي الوسام، وأنا هنا سأوضح لكم ذلك”. ولم يصدر بعد الحكم الابتدائي في حق التازي رفقة باقي المتهمين، هذا الحكم القضائي بالتأكيد ينتظره الرأي العام باهتمام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التازي يقول إن مصحته لم تلجأ لجهة خارجية لطلب مساعدة قصد تغطية مصاريف المرضى

    شدد طبيب التجميل الشهير حسن التازي، اليوم الجمعة، في جلسة محاكمة جديدة باستئنافية الدار البيضاء، على أن مصحته “لم تلجأ بتاتا لجهة خارجية لطلب مساعدة قصد تغطية مصاريف المرضى”، لافتا إلى أن “200 ألف مريض عولج بالمصحة منذ بداية اشتغالها”.

    وأضاف التازي، جوابا عن سؤال ممثل الحق العام، بشأن وجود محسنين تبرعوا لتغطية تكاليف العلاج للمرضى بالمصحة، “أن هناك ملفات لبعض الحالات، تتضمن ميزانية خيالية من طرف الأطباء”.

    وأورد، “أنه قد تبرع في بعض الملفات ما مجموعه 36 متبرعا، 6 منهم كان لهم تعامل مع المصحة”، وأشار إلى “أن جميع المتبرعين توصلوا بوصل أداء المبالغ المتبرع بها”.

    وساءل نائب الوكيل العام للملك المتهم عن “قضية تسريب أرقام هواتف المتبرعين أو المحسنين، ليجيب “أنه لا وجود في الواقع لمتبرعين سوى 36 متبرعا الذين ذكرهم، والذين توصلوا بوصل مقابل تبرعهم”، وأدلى التازي بوثيقة تتضمن أسماء الـ36 متبرعا المعنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غياب المطالب بالحق المدني يثير جدلا في محاكمة التازي والقاضي يؤجل الملف

    أرجأت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، الخميس، النظر في ملف طبيب التجميل الشهير حسن التازي، وباقي المتهمين، إلى غاية الخميس المقبل من أجل إتمام باقي الدفوعات؛ ويأتي ذلك عقب ساعات طويلة من الدفوعات الشكلية والطلبات الأولية التي تقدمت بها هيأة دفاعه.

    وطيلة مدة الدفوعات، حاول دفاع الطبيب وباقي المتهمين إبراز ما أسماه “الخروقات” الشكلية منذ الاعتقال إلى مراحل التحقيق.

    وشدد المحامي مبارك المسكيني، أحد أعضاء هيأة دفاعه على أن المتهمين معتقلون بناء على أوامر قضائية وصفها بـ”الباطلة”.

    واعتبر المحامي ذلك، “فضيحة قضائية”، موضحا، أن “هؤلاء المتهمين في حالة اعتقال بناء على أوامر قضائية باطلة، ومخالفة لمقتضيات القانون الجنائي بناء على مواد 143 و321 و365″، مضيفا، “هذه الأوامر القضائية لم تصدر بناء على عبارة باسم جلالة الملك وطبقا للقانون”.

    وتابع، القانون ينص على عدم تدبيج القرارات القضائية بعبارة باسم جلالة الملك، وطبقا للقانون تعتبر باطلة.

    ولفت الانتباه إلى أن هذه المحاكمة شابتها مجموعة من الخروقات منها خرق مقتضيات الحراسة النظرية، والمادة 66 من القانون المتعلق بحقوق المتهم الموضوع في الحراسة النظرية، إضافة إلى خروقات أخرى.

    وخلال الجلسة لم يحضر المطالب بالحق المدني؛ إذ يتساءل دفاع التازي عن أسباب غيابه، فبحسبه يعتبر “مجهولا”، كما لم يحضر المصرح، الذي سبق أن استدعاه دفاع الطبيب، بعد تأكيده أمام قاضي التحقيق أنه كان ضحية نصب من طرف مصحة الشفاء في مبلغ مالي قدره حوالي 1200 درهم.

    ويتابع طبيب التجميل حسن التازي رفقة شقيقه وزوجته وخمسة متهمين آخرين، بتهم تتعلق بـ”جناية الاتجار بالبشر تجاه طفل يقل عمره عن 18 سنة، والنصب، والمشاركة، والتزوير في محرر تجاري واستعماله، والمشاركة في صنع عن علم شهادة تتضمن وقائع مصطنعة غير صحيحة واستعمالها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة التازي متواصلة… ودفاعه ينتقد محاضر الاستماع ويشكو من اختفاء وثائق

    تتواصل محاكمة طبيب التجميل الشهير حسن التازي بالإضافة إلى زوجته وشقيقه وباقي المتهمين في هذا الملف المثير، الذي بات يثير اهتمام الرأي العام، بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء.

    وحضر الطبيب رفقة زوجته وشقيقه وباقي المتهمين جلسة محاكمته، التي امتدت لساعات طويلة اليوم الخميس جالسين على الكراسي الخاصة بالمتهمين.

    وطيلة الجلسة قدمت هيأة دفاع المتهمين الدفوعات الشكلية والطلبات الأولية؛ في محاولة منها لإبراز ما أسمته “الخروقات” الشكلية التي شابت مراحل التحقيق.

    ولفت المحامي مبارك المسكيني، أحد أعضاء هيأة دفاعه الانتباه إلى اختفاء بعض وثائق الملف الخاص بالمحضر الأول المتعلق بالاستماع لمنية بنشقرون زوجة حسن التازي.

    وشدد على أنه “ليس موجودا في الملف”، وتابع، “مع العلم أن هناك محاضر استماع أخرى موجودة ضمن الوثائق معنونة بالمحضر الثاني، والثالث، والرابع”.

    وتساءل المحامي، “أين هو المحضر الأول، الذي سُرق أو سُحب، سميه ماشئت المهم أنه غير موجود”، مطالبا، النيابة العامة بإحضاره.

    وأشار إلى أن المتهمة حضرت إلى الضابطة القضائية محمولة على سيارة الإسعاف، مبرزا أن هناك شهودا على ذلك، كما أنها تقدمت بشهادة طبية تفيد عجزها، وعلى الرغم من ذلك استمع إليها من طرف الضابطة القضائية.

    وعلق المحامي على هذه النقطة، بالقول “إن عدم قانونية الاستماع إليها كان سببا في سحب المحضر… وبالتالي نطالب بإحضاره، ويمكن للمحكمة أن تأمر ببحث تكميلي حول الأمر، ونحن مستعدون لإثبات ذلك وهناك شهود”.

    وبدوره، انتقد عاطر الهواري، وهو محامي المتهمة المتابعة في حالة سراح، الضابطة القضائية حين مرحلة الاستماع إلى مؤازرته، متهما إياها “بتجاوز اختصاصاتها بتوجيه تهم مباشرة لموكلته”، مسجلا أن هناك خروقات شكلية شابت محاضر الضابطة القضائية.

    ويتابع طبيب التجميل حسن التازي رفقة شقيقه وزوجته وخمسة متهمين آخرين، بتهم تتعلق بـ” جناية الاتجار بالبشر تجاه طفل يقل عمره عن 18 سنة، والنصب، والمشاركة، والتزوير في محرر تجاري واستعماله، والمشاركة في صنع عن علم شهادة تتضمن وقائع مصطنعة غير صحيحة واستعمالها”.

    إقرأ الخبر من مصدره