Étiquette : حصاد 2023

  • “كان في 2023”: الكرة المغربية تواصل خطف الأنظار

    كرست الكرة المغربية تفوقها في سنة 2023، مؤكدة بذلك أن إنجازات 2022 لم تكن صدفة، بل تحققت جراء عمل كبير تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للرقي بالمنتخبات الوطنية، للسير على خطى فريق “أسود الأطلس” في بطولة كأس العالم بقطر 2022، حين بلغ الدور نصف النهائي في إنجاز غير مسبوق للكرة الأفريقية والعربية.

    وبدأت أفراح الكرة المغربية سنة 2023، مع المنتخب الوطني المغربي الأولمبي، الذي تمكن من التتويج بكأس الأمم الإفريقية لأقل من 23 سنة، بعد الانتصار في المشهد الختامي على مصر بهدفين لهدف، ليضمن أشبال المدرب عصام الشرعي تأهلهم إلى منافسات الألعاب الأولمبية التي تستضيفها باريس صيف 2024.

    وبدأ عصام الشرعي مساره مع أشبال الأطس في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بانتصار صعب على غينيا بهدفين لهدف، قبل أن يتحقق الفوز الثاني على حساب غانا بخماسية نظيفة، ليختتم دور المجموعات بانتصار ثالث على الكونغو بهدف نظيف، محققا العلامة الكاملة “تسع نقاط”، وحاجزا مقعدا لفريقه في المربع الذهبي.

    وتواصل مسار أشبال الأطلس في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، بعدما تمكنوا من الانتصار في نصف النهائي على مالي بالضربات الترجيحية، بعد نهاية المباراة في وقتها الأصلي بهدفين لمثلهما، متأهلين بذلك إلى النهائي وإلى أولمبياد باريس 2024، للمرة الثامنة في تاريخهم، بعدما سجلوا حضورهم في الأولمبياد في سبع مناسبات سابقة، سنوات “1964-1972-1984-1992-2000-2004-2012”.

    وكان الختام مسكا في المباراة النهائية، التي جرت أطوارها على أرضية مركب مولاي عبد الله بالرباط، بعدما توج المنتخب الوطني المغربي باللقب لأول مرة في تاريخه، جراء الانتصار على مصر بهدفين لهدف، متلقيا بعد ذلك التهاني من الملك محمد السادس، ومختلف الفرق والمنتخبات، دون نسيان الاتحاد الإفريقي والدولي لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية للعبة.

    واستمرّت الكرة المغربية في كتابة التاريخ مجدداً، بعد تألق منتخب السيدات في بطولة كأس العالم التي استضافتها أستراليا ونيوزيلندا الصيف الماضي، إذ حققت لبؤات الأطلس إنجازاً غير مسبوقة بالتأهل إلى الدور ثمن النهائي، كأول منتخب عربي يصل إليه في تاريخ كؤوس العالم.

    وكانت بداية المسار مخيبة للآمال، بعد الانهزام في أولى المباريات بسداسية نظيفة أمام الألمانيات، ما جعل الكل يفقد الأمل في التأهل، وتحقيق نتائج مرضية في أول ظهور لهن في العرس المونديالي، خصوصا وأن الأداء كان هزيلا لانعدام الخبرة، التي تتميز بها سيدات ألمانيا، كونهن حصدن اللقب في مناسبتين سنتي 2003 و2007، ناهيك عن احتلالهن الوصافة سنة 1995، فيما كانت باقي المشاركات مشرفة، باحتلالهن المركز الرابع، وتأهلهن إلى نصف وربع النهائي.

    ودخل المنتخب الوطني المغربي النسوي المباراة الثانية أمام الكوريات الجنوبيات، بطموح لملمة الجراح وتقديم أداء يليق بالكرة المغربية، قبل أن يتمكن من تحقيق الانتصار بهدف نظيف، معيدا الآمال للتواجد في ثمن النهائي، خصوصا بعد فوز كولومبيا على ألمانيا بهدفين لهدف.

    وكانت المباراة الثالثة والأخيرة بدور المجموعات بمثابة سد، كون أن الانتصار هو ما سيضمن للبؤات الأطلس مواصلة المشوار، وهو ما تأتى لهن بهدف نظيف على الكولومبيات، ما جعلهن يحجزن مقعدا لهن في الثمن، الذي انهزمن فيه أمام فرنسا برباعية نظيفة.

    وخطف المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، الأنظار إليه أيضاً في مونديال 2023 ببلوغه الدور ربع النهائي، قبل أن يغادر هذه البطولة برأس مرفوعة بقيادة مدربه سعيد شيبا.

    وكانت البداية بالانتصار على بنما بهدفين نظيفين، قبل أن ينهزم أبناء شيبا بالنتيجة ذاتها أمام الإكوادور، لتتبدد الشكوك حول قدرة رفاق أيت بودلال في التأهل للدور الموالي، إلا أن المباراة الثالثة “الأخيرة” بدور المجموعات، عرفت استفاقة المنتخب المغربي الذي تمكن من تحقيق الانتصار على إندونيسيا بثلاثة أهداف لهدف، ما جعله يحجز مقعدا له في الدور الموالي ومتصدرا للمجموعة.

    وتواصلت الأفراح في دور ثمن النهائي، بعد التمكن من هزم إيران بالضربات الترجيحية، بعد نهاية المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، قبل أن ينهزم أبناء سعيد شيبا في ربع النهائي أمام مالي بهدف نظيف، جاء في الدقائق الأخيرة، منهيا أحلام المغاربة في بلوغ المربع الذهبي.

    وقبل ذلك، احتفظ منتخب المغرب لكرة القدم داخل القاعة بسجله الاستثنائي الخالي من الهزائم، حيث حقق رقماً قياسياً جديداً بفوزه ببطولة كأس العرب للمرة الثالثة على التوالي، فضلاً عن فوزه على عدد من المنتخبات العالمية المرموقة في مباريات ودية تحت قيادة مدربه المقتدر هشام الدكيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كان في.. 2023: ألعاب القوى المغربية تستعيد بعضا من البريق المفقود

    استعادت أم الألعاب الوطنية “ألعاب القوى”، بعضا من بريقها سنة 2023، عكس السنوات الماضية، بعد حصد ميداليتين في بطولة العالم، التي جرت أطوارها ببودابست، بفضل كلٍّ من سفيان البقالي، في تخصص 3000 متر موانع، وفاطمة الزهراء كردادي، في سباق الماراطون للسيدات.

    وكان العداء المغربي، سفيان البقالي، قد حقق المركز الأول بالسباق النهائي لمسافة 3 آلاف متر موانع، يوم الثلاثاء 22 غشت الماضي، ضمن الدورة 19 لبطولة العالم لألعاب القوى ببودابيست، محققا بذلك الميدالية الذهبية.

    وأنهى البطل البقالي السباق متقدما في المركز الأول بتوقيت 8.03.53 دقيقة، فيما احتل العداء الأثيوبي لاميشا جيرما، المركز الثاني في السباق، بينما احتل العداء الكيني كيبيوا المركز الثالث.

    وأهدت فاطمة الزهراء كردادي، ثاني ميدالية للمغرب، في بطولة العالم لألعاب القوى، التي أقيمت في العاصمة المجرية بودابست، بعدما حازت على البرونزية، جراء حلولها ثالثة في سباق الماراثون، الذي أقيمت أطواره يوم السبت 26 غشت.

    وقطعت فاطمة الزهراء كردادي، البالغة من العمر 31 سنة، والمصنفة 159 عالميا، وصاحبة توقيت 2:25:03 هذه السنة بماراثون الرباط، “قطعت” السباق في توقيت 2:25.17، مهدية بذلك المغرب ثاني ميدالياته في بطولة العالم لألعاب القوى دورة بودابست 2023، بعد ذهبية سفيان البقالي في تخصص 3000 متر موانع.

    وتعتبر هذه المرة الأولى التي يحصل فيها المغرب على ميداليتين في ألعاب القوى في نسخة واحدة، منذ الدورة العاشرة التي أقيمت في هلسنكي سنة 2005، والتي فاز فيها المغرب بثلاث ميداليات، ذهبية بفضل العداء جواد غريب في سباق الماراثون، واثنتان فضيتان لكل من حسناء بن حاسي (800 م) وعادل الكوش (1500 م).

    وفي هذا الصدد، أكد الحسين بن زريكينات، الإطار الوطني في ألعاب القوى، ومحلل قنوات “بي إن سبورت”، أن المشاركة المغربية في بطولة العالم لألعاب القوى، التي جرت أطوارها بالعاصمة المجرية بودابست، كانت جيدة، بعد الحصول على ميداليتين، ذهبية سفيان البقالي، في مسافة 3000 متر موانع، وبرونزية فاطمة الزهراء كردادي، في الماراثون.

    وتابع بن زريكينات، في تصريح خص به “اليوم 24″، أن الحصول على ميداليتين في بطولة العالم ليس بالأمر السهل، لذلك تعتبر المشاركة جيدة واستثنائية، كون أن المغرب في ترتيبه في سبورة الميداليات يعتبر أحسن من العديد من الدول المتقدمة في اللعبة.

    وأوصح المتحدث نفسه، أن الأهم كذلك في بطولة العالم لهذه السنة، هو ظهور وجوه جديدة تألقت بشكل لافت، بالرغم من عدم تمكنها من حصد إحدى الميداليات، كما أن هناك وجوه صغيرة في مسافة 1500 متر، التي تعتبر مستقبل المغرب في هذا التخصص، وهذا شيء مهم لألعاب القوى المغربية في البطولات المقبلة.

    وأشار بن زريكينات، في التصريح ذاته، إلى أن أهم شيء في هذه الفترة، هو التشجيع والتحفيز من الشعب، ومن كل متتبعي ألعاب القوى، لأن الهدم سهل والبناء صعب، مؤكدا في الوقت ذاته، أن ميداليتين في بطولة العالم شرف للمغرب، ولألعاب القوى، وللجامعة الملكية المغربية للعبة.

    وأوضح الحسين، أن مستوى ألعاب القوى العالمية تطور كثيرا، والمغرب هو الآخر في تطور مستمر، بحصوله على أول ميدالية في التاريخ في الماراثون “سيدات”، بفضل فاطمة الزهراء كردادي، مشيرا إلى أنه منذ تأسيس جميع الجامعات في المغرب لم يحصل المغرب على أية ميدالية في الماراثون “سيدات”، إلا في عهد الجامعة الحالية

    وأضاف بن زريكينات، أن البقالي كان في تحدي مع صاحب الرقم القياسي العالمي جيرما، ما جعله يعيش ضغوطات كبيرة، خصوصا وأن الصحافة العالمية بأكملها اتجهت صوب جيرما، إلا أن البقالي كذب كل التكهنات، وقال لهم إنه البطل المغربي ابن الأطلس ابن فاس، وليس هناك أي عداء سيهزمه في الوقت الحالي.

    وختم محلل قنوات “بي إن سبورت”، تصريحاته، بالتوضيح بأن الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، واللعبة في حد ذاتها في الطريق الصحيح، لذا يجب أن يكون التشجيع من الجميع، مشيرا إلى أن الصراع المتواجد بين الأندية والجامعة لا يخدم ألعاب القوى المغربية.

    وتواصلت إنحازات البطل العالمي والأولمبي، المغربي سفيان البقالي، بعدما تمكن من تسجيل أفضل إنجاز عالمي للسنة بملتقى محمد السادس الذي أقيم بالرباط، وتحطيم الرقم القياسي للملتقى في سباق 3000م موانع بعد إنهائه السباق في زمن قدره 7 د و56 ث و68 /100، م.

    واستمر تألق المغرب في رياضة ألعاب القوى، بعد إحرازه 57 ميدالية منها 22 ذهبية و 16 فضية و 19 برونزية، خلال منافسات الدورة التاسعة للألعاب الفرنكوفونية التي أقيمت بالكونغو الديمقراطية، لينتقل التألق إلى بطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة باريس 2023 بعد الظفر بسبع ميداليات، ثلاث منها ذهبية، مع تحطيم فاطمة الزهراء الإدريسي الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 متر (فئة تاء 12).

    واختتم تألق المغاربة في أم الألعاب، بتصدر المغرب الترتيب النهائي للدورة السابعة للملتقى الدولي مولاي الحسن لألعاب القوى للأشخاص في وضعية إعاقة بمراكش بعد فوزه بـ39 ميدالية (16 ذهبية، و13 فضية، و10 نحاسية).

    إقرأ الخبر من مصدره