الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022 إلى 21:57
القنيطرة – دشنت شركة تصنيع معدات السيارات اليابانية “يازاكي”، اليوم الأربعاء بالقنيطرة، مصنعها الرابع بالمغرب والثاني على مستوى المدينة، خلال حفل ترأسه وزيرة الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور.
الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022 إلى 21:57
القنيطرة – دشنت شركة تصنيع معدات السيارات اليابانية “يازاكي”، اليوم الأربعاء بالقنيطرة، مصنعها الرابع بالمغرب والثاني على مستوى المدينة، خلال حفل ترأسه وزيرة الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور.
دشنت شركة تصنيع معدات السيارات اليابانية “يازاكي”، اليوم الأربعاء بالقنيطرة، مصنعها الرابع بالمغرب والثاني على مستوى المدينة، خلال حفل ترأسه وزيرة الصناعة والتجارة، السيد رياض مزور.
ويبلغ الاستثمار الإجمالي بالمصنع، الذي يعد واحدا من أهم المصنعين والموردين العالميين للمعدات الكهربائية والإلكترونية في صناعة السيارات، نحو 333 مليون درهم.
وأكد مزور، في كلمة بالمناسبة أن الثقة المتجددة للرائد العالمي “يازاكي” في المنصة الصناعية المغربية، إشارة قوية لمكانة المغرب كقاعدة إنتاج تنافسية من الطراز العالمي.
وتابع بأن هذه المنشأة المتطورة ستخصص لإنتاج قطع غيار لتجهيز سيارات ذات محرك حراري وسيارات هجينة وكهربائية، مما يعزز تحول فرع صناعة السيارات نحو الكهربة والتنقل المستدام.
من جانبه، قال أندرياس دي فيشي، الرئيس التنفيذي للعمليات بيازاكي أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، إن الظروف التجارية للمغرب تتيح دعما استثنائيا للاستثمارات الجديدة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المستخدمين المغاربة “مؤهلون، وموهوبون وملتزمون” ويمثلون “حافزا حقيقيا” بالنسبة ليازاكي من أجل المواصلة في تطوير بصمتها الصناعية في البلاد.
ويندرج تواجد يازاكي بالمنطقة الحرة بالقنيطرة في إطار استراتيجية عالمية للمجموعة تهدف إلى تحقيق طموح يازاكي في الحفاظ على مكانتها الرائدة في السوق العالمية.
ويرجع قرار إنشاء مصنع يازاكي الثاني بالقنيطرة بالأساس لتوفر الجهة على قوة عاملة ذات مهارات عالية، وللبنية التحتية المثالية لشبكة نقل متعددة المستويات، بالإضافة إلى المشروع المستقبلي لميناء القنيطرة الأطلسي، وكذا قربها من المؤسسات الجامعية وكليات إدارة الأعمال والهندسة.
وتعد المجموعة اليوم واحدة من أكبر المشغلين في المغرب. حيث تشغل حاليا أكثر من 16 ألف شخص عبر ربوع المملكة. وانطلق نشاط يازاكي بالمغرب سنة 2000 بمصنع في طنجة. وتملك مجموعة يازاكي حاليا أربعة مصانع بالمغرب تقع بمدينة طنجة والقنيطرة ومكناس.
تم اليوم الأربعاء بالسجن المحلي بتاونات، التوقيع على اتفاقية شراكة لإحداث وحدة إنتاج لتشغيل السجناء.
وتجمع اتفاقية الشراكة بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وعمالة إقليم تاونات، والمجلس الإقليمي لتاونات، والمجلس الجماعي لعين عائشة، والمؤسسة الإقليمية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بإقليم تاونات، ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، وإحدى شركات القطاع الخاص.
وتنص الاتفاقية على وضع إطار عام للشراكة بين الأطراف الموقعة، بهدف تكوين السجناء وتشغيلهم بمقابل مادي، عبر إحداث وحدة إنتاجية متخصصة في تحويل النباتات، تابعة للشركة الموقعة على الاتفاقية، فوق قطعة أرضية محاذية للسجن المحلي بتاونات جرى تعبئتها لهذه الغاية، وذلك في إطار برنامج “سجون منتجة” الذي سبق للمندوبية العامة أن أعلنت عنه ضمن استراتيجيتها الجديدة.
وحسب عرض قدم خلال حفل التوقيع، تعتبر اتفاقية الشراكة سابقة في مجال التعاون مع القطاع الخاص من أجل تشغيل نزلاء المؤسسات السجنية، حيث سيتم انتقاء النزلاء المستفيدين وفق المعايير المعمول بها في هذا الإطار، ثم أداء أجورهم من طرف الشركة، في احترام تام لشروط الأمن والسلامة وللمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وفي هذا الصدد، قال مدير العمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإدماجهم بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج مولاي ادريس أكلمام، في تصريح للصحافة، إن الاتفاقية تتوخى تنزيل مشروع “السجون المنتجة” من خلال تشغيل السجناء في وحدة إنتاجية تعدها الشركة الخاصة على أرض تمت تعبئتها لهذه الغاية.
من جانبه، أبرز رئيس غرفة بمحكمة النقض، المنسق العام لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء عبد الواحد جمالي الإدريسي، في تصريح مماثل، أن الاتفاقية تشكل فرصة مهمة لتوظيف الطاقات الموجودة داخل الفضاءات السجنية في مجال إنتاج مواد ذات صلة بالعطور.
وأضاف الإدريسي أن الاتفاقية تأتي تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس لرعاية فئة السجناء والنهوض بأوضاعهم وفي احترام لكرامتهم، حيث أصبح السجن فرصة ثانية لاستثمار الطاقات وصقل القدرات وتأهيلها كقوة إنتاجية للانخراط في الدورة الاقتصادية وتجاوز مرحلة السجن.
يشار إلى أن برنامج “سجون منتجة”، الذي أطلقته المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج سنة 2016، ضمن مقاربتها الهادفة إلى تنويع البرامج الموجهة لتأهيل النزلاء لإعادة الإدماج، يروم تحقيق تأهيل حقيقي وفعلي للنزلاء في أفق إدماجهم في النسيج السو-سيو اقتصادي بعد الإفراج عنهم، عن طريق بناء وحدات إنتاجية حديثة لتشغيل النزلاء مع الرهان على شراكة فعالة مع القطاع الخاص.
استنكر النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية محمد أوزين المستوى اللاأخلاقي الذي عرفته إحدى سهرات مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية من فقرات موسيقية خادشة للقيم والحياء العام.
والتمس أوزين من رئيس مجلس النواب عبر سؤال كتابي، رفع الملتمس إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، لاسيما وأن الحفل عرف مستوى غير مسبوق من الابتدال والإسفاف، بعد أن قام أحد المغنين بالتفوه بعبارات غير أخلاقية وخادشة للشعور العام للمغاربة، لاسيما الشباب واليافعين الذين حضروا هذا الحفل.
وأضاف أوزين في معرض سؤاله قائلا: ” و المثير أن هذا التصرف النشاز في حفل عمومي، عرف انتشار واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن هذا السلوك المبتذل لم يقف عند الحركات الجنسية و الكلمات النابية التي عرفها الحفل، بل هناك دعاية للحشيش من طرف أحد المغنين في الندوة الصحفية التي نظمت قبل الحفل”.
وتابع أوزين بالقول: ” إن السلوكات الآنفة الذكر تعتبر ممجوجة ومستهجنة ومرفوضة، ولا يمكن التطبيع معها بداعي الحريات الفردية، لأن هذه الحريات مشروطة باحترام الدين والاخلاق والحياء العام..لدى نسائلكم السيد الوزير المحترم عن ملابسات إقحام مثل هذه السلوكات المشينة في حفل فني عمومي برعاية وزارتكم؟ وهل اتخذتم إجراءات معينة في الحال والاستقبال بخصوص عرض منتوجات يمكن اعتبارها تجاوزا فنية تدوس على القيم والاخلاق، علما أن اليافعين الذين حضروا الحفل بإذن من أوليائهم كانت تحدوهم الرغبة في الاستمتاع بالفن بدل تلويث ذوقهم الفني بالتصرفات الغريبة التي عرفها الحفل؟
زنقة20ا الرباط
خلف الحفل الموسيقى الذي أحياه “الرّابور” المغربي، طه فحصي المعروف بـ “الغراندي طوطو” ضمن فعاليات مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، نهاية الأسبوع المنصرم، المنظم من طرف وزارة الثقافة، ضجة كبيرة وانتقادات واسعة بسبب الكلام النابي الذي صرح به أمام الآلاف من المتفرجين.
وفي هذا السياق تقدم النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، محمد أوزين بسؤال كتابي يسائل فيه وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، حول ما تضمنه مهرجان الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية من فقرات موسيقية خادشة للقيم والحياء العام.
وأوضح أوزين أنه “كما هو معلوم، يعتبر الفن تعبيرا راقيا، إلا أن ما حصل مؤخرا في مهرجان الرباط بصفتها عاصمة الثقافة الافريقية يعاكس الانطباع العام حول الفن وحول ما يحمله من رسائل سامية، حيث شهدت إحدى السهرات المنظمة في هذا الإطار مستوى غير مسبوق من الابتدال والإسفاف، إذ قام بعض المغنين في الحفل الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل بفضاء السويسي بالرباط، بالتفوه بعبارات غير أخلاقية وخادشة للشعور العام للمغاربة، لاسيما الشباب و اليافعين الذين حضروا هذا الحفل”.
والمثير، يضيف النائب البرلماني، أن “هذا التصرف النشاز في حفل عمومي، عرف انتشار واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بل إن هذا السلوك المبتذل لم يقف عند الحركات الجنسية و الكلمات النابية التي عرفها الحفل، بل هناك دعاية للحشيش من طرف أحد المغنين في الندوة الصحفية التي نظمت قبل الحفل”.
واعتبر أوزين، أن “السلوكات الآنفة الذكر تعتبر ممجوجة ومستهجنة ومرفوضة، ولا يمكن التطبيع معها بداعي الحريات الفردية، لأن هذه الحريات مشروطة باحترام الدين والاخلاق والحياء العام”.
ودعا النائب البرلماني الوزير بنسعيد للكشف عن ملابسات “إقحام مثل هذه السلوكات المشينة في حفل فني عمومي برعاية وزارتكم؟ وهل اتخذتم إجراءات معينة في الحال والاستقبال بخصوص عرض منتوجات يمكن اعتبارها تجاوزا فنية تدوس على القيم والاخلاق، علما أن اليافعين الذين حضروا الحفل بإذن من آو ليائهم كانت تحدوهم الرغبة في الاستمتاع بالفن بدل تلويث ذوقهم الفني بالتصرفات الغريبة التي عرفها الحفل؟”.
تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الخميس (29 شتنبر)، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط البارز لسموها في دعم مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها سموها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وهشاشة، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد دأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، منذ نعومة أظافرها، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي والخيري وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم، على اعتبار أن سموها تترأس مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم.
وتماشيا مع هذه القيم التي طالما تحلت بها سموها، لم تفتأ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تقدم دعمها النوعي للمؤسسة، وذلك من خلال حرص سموها على متابعة شؤونها وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال والشباب الصم والبكم والسهر شخصيا على راحتهم إلى جانب حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة.
وهكذا، تحرص صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، دوما على ترؤس حفل نهاية السنة الدراسية بهذه المؤسسة، حيث تقوم سموها بتوزيع جوائز تقديرية على التلاميذ المتفوقين وتطلع سموها على إنجازات تلميذات وتلاميذ المؤسسة من لوحات وإبداعات يدوية.
وسعيا منها لمواكبة خريجيها، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في 2017 اتفاقية مع كل من كلية العلوم بالرباط والجامعة الأورو- متوسطية بفاس، بغية تسهيل ولوج تلاميذ المؤسسة إلى التعليم الجامعي.
وتجسيدا لروح التضامن والتآزر اللذين يشكلان الركائز الأساسية للمؤسسة، ساهمت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في أبريل 2020، بقيمة 200 ألف درهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19 ) الذي أحدث بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي 23 يناير 2021، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون للنهوض بالتربية الدامجة.
وتروم الاتفاقية النهوض بتمدرس الأطفال الصم بالمؤسسات التعليمية والجامعات العمومية، وتأهيل الفضاءات الخاصة بالأطفال الصم، ومكافحة الهدر المدرسي في أوساط الأطفال ذوي الإعاقة، وتشجيع تعميم التعليم الأولي للأطفال الصم، وتقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية والأسر في ما يتعلق بتقنيات وآليات التربية الدامجة بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال.
وبتاريخ 9 فبراير 2021، وقعت وكالة المغرب العربي للأنباء ومؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، عقد شراكة يتعلق بالترويج لحملة “نسمع” لزراعة قوقعة الأذن، والتي انطلقت في 12 فبراير من نفس السنة بمدينة مراكش.
واستهدف هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة تعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، والمستشفى العسكري محمد الخامس التابع لمصلحة الطب العسكري للقوات المسلحة الملكية، والمراكز الاستشفائية الجامعية والجمعيات العاملة في هذا المجال، في مرحلة أولى أزيد من 800 طفل في وضعية إعاقة سمعية الذين يبلغون 5 سنوات أو أقل، المنحدرين من الأسر الفقيرة لمدة سنتين.
وتعد الأنشطة ذات الطابع الثقافي والرياضي، أيضا، في صلب اهتمامات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى جانب رئاستها الشرفية لجمعية حماية الحيوانات والطبيعة.
وستظل الجهود التي ما فتئت تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء رافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الاجتماعية وإشاعة ثقافة التضامن التي تنهل مقوماتها من معين الثقافة المغربية الأصيلة.
تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الخميس (29 شتنبر)، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط البارز لسموها في دعم مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها سموها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وهشاشة، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد دأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، منذ نعومة أظافرها، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي والخيري وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم، على اعتبار أن سموها تترأس مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم.
وتماشيا مع هذه القيم التي طالما تحلت بها سموها، لم تفتأ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تقدم دعمها النوعي للمؤسسة، وذلك من خلال حرص سموها على متابعة شؤونها وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال والشباب الصم والبكم والسهر شخصيا على راحتهم إلى جانب حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة.
وهكذا، تحرص صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، دوما على ترؤس حفل نهاية السنة الدراسية بهذه المؤسسة، حيث تقوم سموها بتوزيع جوائز تقديرية على التلاميذ المتفوقين وتطلع سموها على إنجازات تلميذات وتلاميذ المؤسسة من لوحات وإبداعات يدوية.
وسعيا منها لمواكبة خريجيها، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في 2017 اتفاقية مع كل من كلية العلوم بالرباط والجامعة الأورو- متوسطية بفاس، بغية تسهيل ولوج تلاميذ المؤسسة إلى التعليم الجامعي.
وتجسيدا لروح التضامن والتآزر اللذين يشكلان الركائز الأساسية للمؤسسة، ساهمت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في أبريل 2020، بقيمة 200 ألف درهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19 ) الذي أحدث بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي 23 يناير 2021، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون للنهوض بالتربية الدامجة.
وتروم الاتفاقية النهوض بتمدرس الأطفال الصم بالمؤسسات التعليمية والجامعات العمومية، وتأهيل الفضاءات الخاصة بالأطفال الصم، ومكافحة الهدر المدرسي في أوساط الأطفال ذوي الإعاقة، وتشجيع تعميم التعليم الأولي للأطفال الصم، وتقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية والأسر في ما يتعلق بتقنيات وآليات التربية الدامجة بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال.
وبتاريخ 9 فبراير 2021، وقعت وكالة المغرب العربي للأنباء ومؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، عقد شراكة يتعلق بالترويج لحملة “نسمع” لزراعة قوقعة الأذن، والتي انطلقت في 12 فبراير من نفس السنة بمدينة مراكش.
واستهدف هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة تعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، والمستشفى العسكري محمد الخامس التابع لمصلحة الطب العسكري للقوات المسلحة الملكية، والمراكز الاستشفائية الجامعية والجمعيات العاملة في هذا المجال، في مرحلة أولى أزيد من 800 طفل في وضعية إعاقة سمعية الذين يبلغون 5 سنوات أو أقل، المنحدرين من الأسر الفقيرة لمدة سنتين.
وتعد الأنشطة ذات الطابع الثقافي والرياضي، أيضا، في صلب اهتمامات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى جانب رئاستها الشرفية لجمعية حماية الحيوانات والطبيعة.
وستظل الجهود التي ما فتئت تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء رافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الاجتماعية وإشاعة ثقافة التضامن التي تنهل مقوماتها من معين الثقافة المغربية الأصيلة.
الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022 إلى 11:37
الرباط – تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، غدا الخميس (29 شتنبر)، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط البارز لسموها في دعم مختلف المبادرات ذات الصبغة الاجتماعية والخيرية، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها سموها للفئات الاجتماعية الأكثر احتياجا وهشاشة، لاسيما الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد دأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، منذ نعومة أظافرها، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي والخيري وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم، على اعتبار أن سموها تترأس مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم.
وتماشيا مع هذه القيم التي طالما تحلت بها سموها، لم تفتأ صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تقدم دعمها النوعي للمؤسسة، وذلك من خلال حرص سموها على متابعة شؤونها وتقديم شتى أنواع الدعم للأطفال والشباب الصم والبكم والسهر شخصيا على راحتهم إلى جانب حضور مختلف التظاهرات المنظمة على مستوى المؤسسة.
وهكذا، تحرص صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، دوما على ترؤس حفل نهاية السنة الدراسية بهذه المؤسسة، حيث تقوم سموها بتوزيع جوائز تقديرية على التلاميذ المتفوقين وتطلع سموها على إنجازات تلميذات وتلاميذ المؤسسة من لوحات وإبداعات يدوية.
وسعيا منها لمواكبة خريجيها، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في 2017 اتفاقية مع كل من كلية العلوم بالرباط والجامعة الأورو- متوسطية بفاس، بغية تسهيل ولوج تلاميذ المؤسسة إلى التعليم الجامعي.
وتجسيدا لروح التضامن والتآزر اللذين يشكلان الركائز الأساسية للمؤسسة، ساهمت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم في أبريل 2020، بقيمة 200 ألف درهم في الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19 ) الذي أحدث بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وفي 23 يناير 2021، وقعت مؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على اتفاقية إطار للشراكة والتعاون للنهوض بالتربية الدامجة.
وتروم الاتفاقية النهوض بتمدرس الأطفال الصم بالمؤسسات التعليمية والجامعات العمومية، وتأهيل الفضاءات الخاصة بالأطفال الصم، ومكافحة الهدر المدرسي في أوساط الأطفال ذوي الإعاقة، وتشجيع تعميم التعليم الأولي للأطفال الصم، وتقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية والأسر في ما يتعلق بتقنيات وآليات التربية الدامجة بالنسبة لهذه الفئة من الأطفال.
وبتاريخ 9 فبراير 2021، وقعت وكالة المغرب العربي للأنباء ومؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم، عقد شراكة يتعلق بالترويج لحملة “نسمع” لزراعة قوقعة الأذن، والتي انطلقت في 12 فبراير من نفس السنة بمدينة مراكش.
واستهدف هذا البرنامج، الذي يعد ثمرة تعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، والمستشفى العسكري محمد الخامس التابع لمصلحة الطب العسكري للقوات المسلحة الملكية، والمراكز الاستشفائية الجامعية والجمعيات العاملة في هذا المجال، في مرحلة أولى أزيد من 800 طفل في وضعية إعاقة سمعية الذين يبلغون 5 سنوات أو أقل، المنحدرين من الأسر الفقيرة لمدة سنتين.
وتعد الأنشطة ذات الطابع الثقافي والرياضي، أيضا، في صلب اهتمامات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، إلى جانب رئاستها الشرفية لجمعية حماية الحيوانات والطبيعة.
وستظل الجهود التي ما فتئت تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء رافعة أساسية للنهوض بالمنظومة الاجتماعية وإشاعة ثقافة التضامن التي تنهل مقوماتها من معين الثقافة المغربية الأصيلة.
العمق المغربي
افتتح المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا مساء أمس الإثنين، فعاليات دورته الـ15 التي أقيمت بفضاء “هوليود” الثقافي السينمائي على وقع الفوضى بسبب سوء التنظيم.
وعرف حفل افتتاح هذه الدورة حضورا باهتا للفنانين المغاربة مقارنة مع الدورات السابقة، إضافة إلى تواجد شخصيات غير معروفة في الوسط الفني على السجادة الحمراء بشكل عشوائي ما تسبب في الزحام.
وأثارت الفوضى العارمة استجان عدد كبير من الحاضرين للحفل حيث عبروا عن غضبهم من سوء التنظيم الذي أدى إلى دخول الصحفين المهنيين في شجار مع المنظمين والدخلاء الذين سُمح لهم بالتواجد على السجادة الحمراء.
وانطلقت فعاليات المهرجان أمس الإثنين بتكريم الممثلة المصرية ليلى علوي والمخرجة الفرنسية الراحلة سارة مالدورور، ومخرجة الأفلام الوثائقية سيمون بيطون.
وتعرف الدورة الـ15 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة التي تنظمها جمعية أبي رقراق في الفترة ما بين 26 شتنبر الجاري وفاتح أكتوبر المقبل، مشاركة عشرة أفلام ضمن المسابقة الرسمية الخاصة بالأفلام الروائية الطويلة.
وحسب بلاغ للجمعية فإن هذه الأفلام تمثل 19 دولة من أوروبا وأمريكا الجنوبية وأفريقيا وآسيا وأوقيانوسيا، وتم إنتاج فيلمين منها سنة 2022 و8 أفلام سنة 2021، لافتة إلى أن تسعة من هذه الأفلام من إخراج نساء.
ويتعلق وفقا لذات البلاغ بأفلام “على طول البحر” لأكيو فوجيموتو (إنتاج مشترك بين اليابان والڤيتنام، 2021)، و”أسعد أيامنا” لسول بيروزو بيشون ريفيير (إنتاج مشترك بين إيطاليا والأرجنتين، 2021)، و”سعاد” لآيتن أمين (إنتاج مشترك بين مصر، تونس وألمانيا، 2021)، و”شانكر فايريز” لعرفانا ماجومدار، الهند، 2021).
إضافة إلى أفلام “قصر النظر” لسناء عكرود (إنتاج مشترك بين كندا والمغرب، 2021)، و”خلية النحل” لبليرتا باشولي (إنتاج مشترك بين كوسوفو، سويسرا، مقدونيا الشمالية وألبانيا، 2021)، و”صيفنا الأبدي” لإميلي أوسل (فرنسا، 2021)، و”نينجا بيبي” لـــ ينجفيلد سف فليك (النرويج، 2021)، و”الأكوا” لإيلينا لوبيز رييرا، (إنتاج مشترك بين سويسرا، إسبانيا وفرنسا، 2022)، و”موجا فيسنا” لسارة كيرن (إنتاج مشترك بين سلوفينيا وأستراليا، 2022).
وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة التي تترأسها المنتجة والمخرجة المصرية، ماريان خوري، كلا من مارتين ندياي، مديرة مهرجان أفلام المرأة الأفريقية (السنغال، فرنسا)، فاطم العياشي، وهي ممثلة ومخرجة وكاتبة عمود مغربية، والمخرجة أميلي فان المبت من بلجيكا، والمخرجة كارولين كوينود (سويسرا، الدنمارك)، وستمنح كلا من “الجائزة الكبرى للمهرجان”، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أول عمل، وجائزة أحسن دور نسائي، وجائزة أحسن دور رجالي.
أما المسابقة الرسمية للأفلام الوثائقية التي تتطرق لنضال المرأة من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز، فتتنافس على جائزتها خمسة أفلام أربعة منها من إخراج نساء، وفيلم واحد من إخراج امرأة ورجل. ويتعلق الأمر بكل من أفلام “العودة” لسارة الشاذلي، مصر، 2021، و”بريسم” لإليونور ياموجو وأن فان. ديندرن وروزين مباكم ( بلجيكا، 2021)، و”بلاك مامباس” لـلينا كارب (انتاج مشترك بين ألمانيا وفرنسا، 2022)، و”نو سيمبل واي هوم” لأكول دي مابيور (انتاج مشترك بين جنوب السودان وكينيا، 2022)، و”بيننا نحن النساء” لسارة نوا بوزنهاردت ودانيال أباتي تيلاهون (إنتاج مشترك بين ألمانيا وإثيوبيا، 2021).
وأسندت مهمة تقيم الأفلام الوثائقية للجنة تحكيم تضم أنوشكا دي أندرادي، مخرجة ومديرة مهرجان أميان السينمائي من الكونغو، غوادلوب (رئيسة)ـ، والمخرجة كريمة السعيدي (المغرب، بلجيكا)، والمخرجة والمنتجة البوركينابية ماموناتا نيكيما.
إنطلقت ،اليوم الثلاثاء بشاطىء فم البوير بمدينة الداخلة، منافسات الدورة ال12 لبطولة العالم للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويشارك في منافسات هذا الحدث الرياضي، الذي يتواصل إلى غاية 2 أكتوبر المقبل ، حوالي 54 رياضيا من مختلف الجنسيات، بينهم 14 مغربيا في صنف “ستربليس”.
وعرفت مختلف دورات البطولة مشاركة أزيد من 600 متنافس من جميع القارات، استكشفوا من خلالها المقومات الرائعة لمدينة الداخلة والتي تؤهلها لاستقبال رياضات التزحلق على الماء أو ركوب الأمواج، مما جعل هؤلاء المتنافسين سفراء لمدينة الداخلة كوجهة سياحية بمؤهلات طبيعية ورياضية. ويشارك في هذه الدورة، فضلا عن أبطال مغاربة، رياضيون من فرنسا وأستراليا وسويسرا والبرازيل وكندا، وكذا من الولايات المتحدة الأمريكية وهولاندا والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا وألمانيا وجزيرة ريونيون، يحذوهم طموح الفوز بمنافسات هذه الدورة المنظمة من قبل جمعية “لاغون الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي” والجمعية الدولية للكايت بورد والاتحاد الدولي للشراع،
وأكدت ليلى أوعشي رئيسة جمعية “لاغون الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل الافتتاح الذي جرى بحضور مسؤولين ومنتخبين وفاعلين محليين، أن مرحلة الداخلة تأتي لتتويج بطل وبطلة العالم في رياضة ستربليس.
وتابعت أن 14 رياضيا مغربيا سيتنافسون، ابتداء من اليوم الثلاثاء من أجل الظفر بتذكرة العبور إلى المسابقة النهائية، مشيرة إلى أن الهدف هو تمكين مزيد من الرياضيين المغاربة للتأهل إلى المرحلة النهائية.
وأكدت أن الرياضيين العالميين الذين اعتادوا المشاركة في هذه البطولة أضحوا سفراء حقيقيين للمغرب، ووجهة الداخلة على وجه الخصوص ، مشيرة إلى أن بطولة العالم للكايت سورف 2022 تسهم في إشعاع وتنمية مدينة الداخلة على المستويين السياحي والاقتصادي .
من جهته ، أعرب الإيطالي أرتون كوزولينو، المتوج ببطولة العالم السنة الماضية بالداخلة، عن رغبته في الفوز مرة أخرى خلال هذه المرحلة، مؤكدا أن جميع الظروف مواتية لنجاح هذه النسخة.
وقال “لا أطيق الانتظار للمشاركة في هذه المسابقة، وتقديم أفضل ما لدي والدفاع عن لقبي”.
بدوره، قال المغربي بدر تريشي “هذه أول مشاركة لي في بطولة العالم بالداخلة، إنها واحدة من أفضل الوجهات لممارسة ياضة الكايت سورف”، مشيرا إلى أن حلمه هو أن يكون من بين الأبطال الدوليين.
ويعد هذا الموعد الرياضي من المراحل الحاسمة التي تسمح للأسماء اللامعة في مسابقات “الكايت سورف” بالتألق للظفر بلقب “متسابق السنة”، في صنف “ستربليس”. وتميزت هذه البطولة، في غضون سنوات قليلة، بكونها مرحلة هامة في اللحاق الدولي لرياضات التزحلق المائي، والحدث الرائد في هذا الصنف الرياضي في المغرب والداخلة على وجه الخصوص، حيث حققت شهرة كبيرة ومتابعة إعلامية دولية و مكتسبات اقتصادية للمنطقة بأكملها. يشار إلى أن لقب النسخة الحادية عشر من بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن، كان من نصيب الإيطالي أرتون كوزولينو في فئة الذكور ، والفرنسية كابوسين ديلانوي في فئة الإناث.
المصدر: الدار-وم ع