Étiquette : حفل

  • ليلى علوي تحضى بتكريم خاص في حفل افتتاح النسخة 15 من المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا

    الدار / أحمد البوحساني

    اختارت إدارة المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، تكريم الفنانة المصرية ليلى علوي احتفاء بمجمل أعمالها السينمائية.

     و تنظم جمعية أبي رقراق الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من 26 سبتمبر إلى 01 أكتوبر 2022 ، حيث اختارت هذه السنة الاحتفاء بالسينما الإفريقية ، خصوصاً لتزامنها مع سنة اعتبار عاصمة المملكة المغربية الرباط ، عاصمة الثقافة الإفريقية، والتي تمظم عدة أنشطة و تظاهرات بهذه المناسبة مما يؤكد على تجدر المغرب في عمقه الإفريقي.

    من جهة أخرى ، سيتم عرض، الفيلم السينمائي “إنذار بالطاعة” الذي قامت ببطولته ليلى علوي، إلى جانب الفنانين محمود حميدة وأشرف عبد الباقي وأحمد آدم تحت إشراف المخرج الراحل عاطف الطيب ضمن فعاليات المهرجان.

    و ينتظر أن تعقد الفنانة المصرية، بمناسبة تكريمها، ندوة صحفية بعد حفل الافتتاح، بحضور ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصداع على جوائز مهرجان طنجة. بلال مرميد عضو لجنة التحكيم : قليل من الهدوء لن يضر أحدا.. لجان التحكيم يجب أن تتمتع باستقلالية بعيدا عن الغرف المهنية

    الصداع على جوائز مهرجان طنجة. بلال مرميد عضو لجنة التحكيم : قليل من الهدوء لن يضر أحدا.. لجان التحكيم يجب أن تتمتع باستقلالية بعيدا عن الغرف المهنية

    بلال مرميد – كود ///

    علمتني الحياة أن لا أنسحب، وعلمني والدي أن أناقش، وأن لا أسرع الخطى للبحث عن النهايات قبل الاطلاع على البدايات..

    حين ألتزم بموعد مهني لا أتراجع، وحين أقرر، أتحمل مسؤوليتي، وأكسر المرآة. في طنجة، تُوِّجت أفلام في فئات الفيلم الوثائقي والقصير والطويل، ولأول مرة قبلت عضوية لجنة التحكيم هناك، وأود أن أهنئ كل صانعي الأفلام التي حازت على جوائز. في سالف السنوات، سبق واعتذرت للراحل نور الدين الصايل، وبعده صارم الفاسي الفهري. في هذه المرة، قبلت الدعوة لأسباب لا يتسع المجال لسردها الآن، ودخلت التجربة بشكل تطوعي، وهو ما اعتدت القيام به في كل المهرجانات الأخرى التي عبرت من لجان تحكيمها. في المهرجان، تابعت بكثير من اهتمام أعمالا سبق وشاهدتها من ذي قبل في قاعات مغربية أو خارج البلد، وأخرى قُدِّمت لأول مرة للجمهور بعد فترة التوقف الاضطراري بسبب الجائحة.

    ثم ماذا بعد؟ اتفقنا في اللجنة على أن يكون الحكم بعد تقديم الأفلام في القاعة، وأن تكون للنقاش الكلمة الأخيرة في يوم الحسم.

    في هذه النقطة بالذات، سأتفادى الحديث عن تفاصيل بعض من أمور مهنية دارت بين الأعضاء الذين أكن لهم كل التقدير والاحترام، لكن من الضروري أن أقدم اقتراحا يخص المستقبل، لمن يهمه الحديث عن المستقبل.

    لن يماري أحد بأن غرفنا المهنية تقوم بعمل مهم، وهي التي تدفع في اتجاه النهوض بأوضاع القطاع، لكن من الضروري أثناء اختيار مكونات لجان التحكيم أن تكون هناك استقلالية. أن لا تتكلف الغرف باقتراح أسماء الأعضاء، خصوصا حين يكون رؤساء بعض منها ضمن قائمة المتنافسين، وهذه الجملة تشرح كل شيء، ومن اللازم أن تُستوعب. مكونات لجان التحكيم يفترض أن تناقش، وتعلل، وتشرح، ثم تتخذ قرارات بعد المشاهدة، وليس قبلها.

    لا يمكن أن نوزع أوراقاً نطلب من خلالها آراء مكونات اللجان قبل المشاهدة، ولا يمكن أن نعرض ثمانية وعشرين شريطا في مسابقة رسمية وننتظر غياب مفاجآت، ولا يعقل في نفس الوقت أن نضرب موعدا فقط لأننا لم نكن طرفا فيه، خصوصا وأن كل هذا الكم من الفشل المتحدث عنه بني على مراحل.

    أعرف أناساً كانوا بالأمس القريب يطبلون لطريقة التنظيم، ويحضرون في مهرجانات دولية كمرافقين للسينمائيين، بل ومنهم من كان يتقاضى أتعاباً بعد المشاركة في لجان التحكيم، وهو أمر كنت ولا زلت وسأبقى من أكثر معارضيه ومنتقديه. ثمانية وعشرون شريطا عدد كبير، والانتقاء القبلي ضروري حين يقوم به مهنيون مستقلون، إن كنا فعلا نطمح للإصلاح.

    علمتني الحياة أن لا أنسحب، وبالخصوص أن أقنع بلغة العقل بعيدا عن إصدار الأحكام الجاهزة. أن لا أقبل تسيير ندوة لم أخبر بها بشكل قبلي، وأن لا ألخص هموم السينما في مهرجان أو جائزة من الجوائز.

    هل لدينا الجرأة لإشراك جيل جديد، ومنح دفعة لمسار بعض من أبنائه؟ هل يعقل أن تبقى المشاورات بخصوص سينمانا حكرا على أسماء دون غيرها؟ كيف يمكن أن تضع عملا كوميديا موجهاً للجمهور الواسع في منافسة مع فيلم موجه للمهرجانات؟ هل يمكن أن نضيف بعضا من أضواء وبهارات لنتحدث عن نجاح حفل افتتاح أو اختتام؟ هل من الضروري أصلا أن يحدث التوافق دائما بين مكونات لجان التحكيم لننصرف فيما بعد مرتاحي البال؟

    التوافقات ألفناها وسمعنا عنها الكثير، والنتيجة أننا ضيعنا كثيرا من وقت في الحكم على مستوانا الحقيقي. بقينا حبيسي نفس النتائج، وصرنا ننتظر من أغلب المهرجانات ما ألفنا أصلا مشاهدته فيها.

    هناك مشكل؟ بدون شك هناك مشكل، يلد هفوة، وتلك الهفوة تلد بكائيات، وفئات واسعة تتفادى تهنئة الفائز الحقيقي. عبرت من لجان تحكيم كثيرة سواء داخل البلد وأحيانا خارجه، وفي كل مرة كنت أعثر على نقاش سينمائي مع أناس مهووسين بالسينما تكوينا وموهبة، وحين يحصل العكس أرفض رفضاً قاطعا أن تتحكم الأهواء في الحكم على عمل فني. أرفض الضغط، وأقبل النقاش، ولا يمكن أن يملي علي أحد اختياراته غير الفنية.

    ثم أعبر للختم بنقطة مهمة، وهي أن سينمانا تحتاج ترسانة قانونية جديدة تساير طموحات كل المبدعين الحقيقيين. مهرجان طنجة، يستحق لمسة التغيير. هفوات هذه الدورة بكمها الكبير المكدس في مسابقات، هي أيضا نتاج دورات سابقة وليست وليدة اللحظة، والأمور ستسير نحو الأفضل إذا أسندنا الأمور إلى أهلها. أن نتقن البرمجة، ونستقبل الفنان الذي برمج عمله أفضل استقبال، ونمنح الفرصة في كل مرة لبعض من أسماء شابة، ونحتفي بالرواد والمجربين.

    هنا يكمن دور الغرف المهنية التي أكن لكثير من مكوناتها الاحترام الكبير، أما من له شريط في المسابقة، فلا يمكن أن يقترح أسماء تحكم على الأفلام، خصوصا إن كانوا من خارج أهل الاختصاص. هو اقتراح أقدمه اليوم، وقد يعفينا من كثير من لغط مستقبلا، ويجعل من النقاش المهني معياراً وحيدا لإصدار النتائج.

    علمتني الحياة أن لا أنسحب، وأن أبحث عن الحلول بعيدا عن التشنج، وعلمني أساتذتي بأن لا أحكم على فيلم بأنه متسخ، وبأن الشريط الذي أصادق صاحبه هو الأنظف والأحق بالرعاية والاهتام.

    علمتني الحياة أيضا أن لمسة التغيير لا تأتي بيسر ولا بإجماع غبي أو بقبول الأمر الواقع، بل تتحقق بخلخلة الأشياء وتحريك المياه الراكدة. هناك تعقيدات كثيرة يمكن أن نتجاوزها إذا تم الإصغاء لصوت العارفين والعاقلين، أما من يصرخون كثيراً ويرفضون النقاش أو ينسحبون..

    هؤلاء، مدعوون لتقديم تبرير حقيقي، وبعدها سيكون لكل حادث حديث. هناك نقاشات أهم تخص الجودة، وأبرزها موضوع القاعات، وطريقة تدبير ملف الدعم، وسبل الرفع من مستوى التكوين، لأن المسألة أكبر بكثير من اسم متوج أو آخر يبحث عن التتويج هنا عندنا وبيننا. هو مجرد توضيح مرفوق باقتراحات للمسؤولين، ولهم ولكم واسع النظر. مرة أخرى هنيئا للمتوجين، ومرحباً بكل تغيير إيجابي، والسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملاكمون في جنازة الشنا

    حسن البصري:

    في شهر يناير 2018، أقامت جمعية التضامن النسوي التي تعنى برعاية الأمهات العازبات «قداسا» دينيا، تأبينا لروح زوج رئيسة الجمعية عائشة الشنا، الذي فارق الحياة، ووري الثرى في مقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، بأقل حضور جماهيري بالرغم من المكانة الاعتبارية للناشطة عائشة التي فضلت أن تلف الحدث الأليم بكثير من السرية، مكتفية بالحزن على الراحل الذي رافقها في مسيرتها عن بعد والذي كان بدوره يرفض الأضواء.

    منحت عائشة مبلغا ماليا للأمهات العازبات وطلبت منهن القيام بواجب التأبين على النمط المغربي بأقل إشعاع ممكن، بعد أن عانى الفقيد في صمت مع المرض. بكت النساء الفقيد وكأنه والد خارج دفاتر الحالة المدنية.

    في حفل التأبين حضرت نساء من المدينة القديمة، قدمن شهادات في حق الراحل الذي كان من ضباط البحرية الملكية، عاش طفولته بين درب القرواني وبوسمارة وعرصة الزرقطوني. عرفت عائلته بعملها الخيري فوالدته كانت تفتح باب بيتها لإعالة عابري السبيل، وتعمل كل ما في وسعها من أجل تكريس خصلة العمل الخيري في المدينة العتيقة. بل إن أحد أفراد عائلته سبق الشنا في رعاية النساء في وضعية صعبة.

    من المفارقات الغريبة أن لالة تاجة الولية الصالحة التي كانت ترعى المحتاجات لا يبعد ضريحها إلا بأمتار قليلة عن مسكن عائلة زوج عائشة، وكأنه استلهم العمل الإحساني من ولية صالحة لازال قبرها يحتاج لوقفة من عمال النظافة.

    كثير من ساكنة المدينة القديمة للدار البيضاء، يمرون مرور الكرام دون أن ينتبهوا إلى بيت مهمل أغلق بابه بإحكام في زقاق صغير وعن يساره لائحة تشير إلى وجود قبر لسيدة تدعى لالة تاجة الولية «الصالحة» وتحديدا بالحي الدبلوماسي، وعلى الرغم من لوحة التشوير فإن أغلب سكان الحي لا يعرفون شيئا عن هذا المكان ولا عن السيدة التي ترقد فيه.

    وحدها عائشة الشنا كانت تنادي قيد حياتها بإعادة كتابة تاريخ هذه الولية التي كانت بمثابة أخصائية اجتماعية في زمن بالأبيض والأسود، وتحث المجتمع المدني على قبول النساء العازبات والتعامل معهن كمخطئات مطلوب من المجتمع منحهن الصفح أولا وفرصة ثانية لاستدراك غلطة العمر.

    من المفارقات العجيبة أيضا في حياة عائشة، أن آخر تكريم لها كان في حفل أقامته جمعية لقدماء الملاكمين المغاربة، تساءلت حين تلقت الدعوة: «ما علاقة «البوكس» بالأمهات العازبات؟»

    وفي كلمتها أمام الحاضرين، بحثت عن نقط التلاقي بين الملاكمة والعمل الإنساني الذي كانت تناضل في محرابه، وقالت وهي تداعب الكلمات، إن غالبية الأمهات العازبات قد تعرضن لضربات قاضية من طرف الزمن وسقطن فوق الحلبة أياما وشهورا دون أن يلتفت إليهن أحد.

    بين الملاكم المهزوم والأم العازبة أكثر من نقط تلاقي، فهما معا يحملان في أطراف جسديهما كدمات غائرة لا تمسحها مرهمات التجميل ولا يخفيها الزمن، كلاهما عانى من شدة اللكمات فوق وتحت الحزام، وحين استفاقا من غفوتهما وجدا نفسيهما في مواجهة نظرات مؤلمة.

    كانت عائشة في آخر تكريم تجلس فوق كرسي متحرك، تقاوم المرض الذي أنهكها، لكنها تكشف عن قبضتي يديها الذابلتين، وتعلن أمام الحضور أن الهزيمة بالكاو أو بالنقط لا تعنيان نهاية الحياة.

    ماتت زوليخة نصري التي كانت تنصت جيدا لانشغالات صديقتها عائشة، وقالت الأخيرة في تأبينها: «إن اليتامى والأرامل والأمهات العازبات وأطفال الشوارع في حداد». واليوم ونحن نودع عائشة نخشى أن تنضم الأمهات إلى جيش اليتيمات.

    بين عائشة الشنا التي أحدثت انقلابا في مفهوم العمل الخيري، وفاطمة الشنا التي حاول زوجها إحداث انقلاب على النظام سنوات ضوئية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بشرى أهريش » تدخل القفص الذهبي وتنشر صورا من حفل زفافها

    أخبارنا المغربية- حنان سلامة

    أعلنت الفنانة المغربية بشرى أهريش، بشكل رسمي، عن توديعها حياة العزوبية، ودخولها القفص الذهبي، حيث نشرت صورا توثق لبعض لحظات ليلة العمر التي طالما انتظرتها.

    وحسب مصادر من الوسط الفني، فإن الحفل أقيم مساء أول أمس السبت، حيث جرى في إطار ضيق، إذ حضره أفراد من عائلة العروسين، بالإضافة إلى قلة قلية من الأصدقاء المقربين فقط.

    هذا ولم تكشف بشرى عن هوية زوجها، إذ لم تنشر صورة واضحة له، واكتفت بواحدة تظهر خاتمي الزواج بيديهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنان سعد المجرد يدخل القفص الذهبي وهذه رسالته لجمهوره ومحبيه

    الدار/ خاص

    “شكرا للعائلة والأحباب في المغرب العزيز و لكل من هنأنا و الفانز الغاليين من كل أنحاء العالم بدون استثناء “. بهذه الكلمات شكر الفنان المغربي سعد المجرد، كل من شاركه فرحته بزفافه الذي أقامه في باريس منذ أيام وسط سرية تامة دون الكشف عن أي لقطة من الزفاف.

    وقد احتفل المطرب المغربى سعد لمجرد بحفل زفافه على غيثة العلاكي، ونشر عددا من الصور العائلية التي جمعته بأقاربه وأصدقائه معبرا عن فرحته قائلا “شكرا لكل من حضر وشاركنا فرحتنا وكذلك لمن لم يسعفه الحظ بحضورهم فى هذه المناسبة.. أمنيتى أن أصافح كل محب اينما وجد لأعبر لكم عن شكرى وعن امتنانى على الدعم الموصول ..جعل الله أيامكم كلها فرحًا وسرورًا وسعادة”.
    وقد أقام النجم المغربي سعد لمجرد وزوجته غيثة العلاكي، حفل الحناء، بالعاصمة الفرنسية باريس وسط حضور الأقارب والأصدقاء المقربين، دون حضور لوسائل الإعلام لتغطية حفل الفنان المشهور الذي تخطى معجبيه ومحبيه الحدود.
    ويعتبر حفل الحناء في طقوس الزفاف المغربي، من التقاليد المهمة و الضرورية، التي تحتفي بالعروس وهو طقس يسبق حفل الزفاف بليلة أو أسبوع حسب خصوصيات كل منطقة مغربية.
    وقد حضر الحفل مدعويين من عالم الفن والسينما والغناء وكبار المؤثرين على فيسبوك وإنستغرام وتويتر، وسط أجواء احتفالية تسودها البهجة والفرح بدخول الفنان سعد المجرد القفص الذهبي للمرة الثانية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور عقد قران لمجرد وزوجته تكتسح السوشل ميديا والقفطان المغربي يخطف الأنفاس (+صور)

    آش واقع تيفي

    نشر الفنان المغربي سعد لمجرد، صور عقد قرانه على صديقته المقربة، الشابة غيثة العلاكي، بعد أيام قليلة على احتفاله بالمناسبة السعيدة بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وتفاعل رواد السوشل ميديا على صفحات الأخبار الخاصة بالفن والمشاهير، مع صور العريس والعروس، وعبرو عن إعجابهم بالقفاطين المغربية والطقوس المغربية في حفل عقد القران.

    وتجدر الإشارة أن الفنان المغربي سعد لمجرد احتفل بحفل عقد قرانه على الشابة غيثة العلاكي، قبل أيام بالعاصمة باريس، وسط حضور عدد من أصدقائه ومقربيه، كما منع كل الحاضرين من التقاط أي صور أو فيديوهات توثق المناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وُجهت له انتقادات.. فنان أمازيغي يكشف خلفيات مشاركته في حفل بكنيسة أمريكية (فيديو)

    حفيظ مركوك

    كشف الفنان المغربي عبدو فتاح، عن خلفيات مشاركته بباقة من الأغاني الأمازيغية، برفقة “كورال سانتا في” في حفل غنائي أقيم مؤخرا في إحدى الكنائس بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوضح عبو فتاح، في لقاء حصري مع جريدة العمق المغربي، أن هذا الحفل الذي أقيم داخل كاتدرائية بولاية نيو مكسيكو، لا علاقة له بالدين كما هو الشأن بالنسبة للأغاني الأمازيغية التي شارك بها، مبرزا أن الانتقادات التي وجهت له عقب ذلك كانت نتيجة عدم فهم الإطار الحقيقي لهذه التظاهرة الفنية العالمية.

    وأضاف الفنان ذاته أن هذا الحفل الذي احتضنته كنيسة بمدينة الملاهي سانتافاير غشت الماضي، لا صلة له بحوار الأديان كما هو مشاع بين الجمهور، إنما يتعلق بحوار الثقافات، حيث عرف مشاركة فنانين من مختلف بقاع العالم، مثل فرنسا، تركيا،إسبانيا، ودول شمال إفريقيا التي مثلها بالموسيقى الأمازيغية المغربية.

    وزاد عبو، قائلا بأن الكنائس في الديار الأمريكية، إلى جانب دورها المحوري المتمثل في كونها مكانا لأداء الطقوس الدينية، فيتم استغلالها في بعض الأحيان كمسرح للأنشطة الثقافية.

    وكان الفنان عبو فتاح المنحدر من إمي نتانوت، قد شارك إلى جانب “كورال سانتا في”، بباقة من الأغاني الأمازيغية الخالدة في حفل خاص بالموسيقى المتوسطية داخل كاتدرائية بولاية نيو مكسيكو الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جوائز بالجائزة فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    فاز الفيلم الروائي الطويل “زنقة كونتاكت” للمخرج إسماعيل العراقي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم الذي اختتمت فعاليات دورتها الثانية والعشرين، وتم الإعلان عن مختلف جوائزها في حفل ختامي احضتنه المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة مساء اليوم السبت.

    وعادت جائزة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة مناصفة لفيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي، وفيلم “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس الذي فاز ايضا بجائزة التوضيب.

    ومنحت اللجنة جائزة أحسن دور رجالي للممثل ليونس بواب عن دوره في فيلم “جبل موسى” للمخرج ادريس مريني، فيما عادت جائزة أحسن دور نسائي إلى الممثلة جليلة التلمسي عن دورها في فيلم “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي الذي فاز بدوره بجائزة أحسن سيناريو.

    ونال الممثل عز العرب الكغاط جائزة ثاني أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي، فيما عادت جائزة ثاني أحسن دور نسائي للممثلة فاطمة عاطف عن دورها في فيلم “زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي.

    وفاز المخرج نبيل عيوش بجائزة أحسن إخراج عن فيلمه “علي صوتك”، فيما عادت جائزة العمل الأول مناصفة إلى فيلم “بين الأمواج” للهادي ولد امحند، و”جرادة مالحة” لإدريس الروخ.

    وتوزعت باقي الجوائز بين جائزة الصوت التي فاز بها حمزة فاكر عن فيلم “أناطو” لفاطمة بوبكدي، وجائزة الإنتاج لحسن الشاوي عن فيلم “السلعة”، وجائزة التصوير لعلي بنجلون عن فيلم “حبيبة” لحسن بنجلون، وجائزة الموسيقى الأصلية لإدريس المالومي في فيلم “فاطمة المرنيسي السلطانة التي لا تنسى” للمخرج محمد الرحمان التازي.

    ومنحت اللجنة تنويها خاصا للطفل زكرياء عنان عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي.

    وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة، توج بالجائزة الكبرى للمسابقة فيلم “حكاية” لمحمد بحاري. ومنحت لجنة تحكيم المسابقة جائزة أحسن سيناريو لفيلم “زياد” للمخرج يونس المجاهد، بينما عادت جائزة لجنة التحكيم مناصفة لفيلم “أيام الربيع” لعماد بادي وفيلم “صمت عايدة” لكمال المسعودي. وحصل فيلم “نجمة مارس 2020” لليلى مسفر على تنويه خاص من اللجنة.

    وفي فئة الأفلام الوثائقية، فاز فيلم “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي بالجائزة الكبرى، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم، مناصفة، لفيلم “الشيخ ماء العينين الإمام المجاهد والعالم الرباني” لعز العرب العلوي، وفيلم “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري. ومنحت اللجنة تنويها خاصا لفيلمي “لمعلقات” لمريم عدو، و”لعزيب” لجواد بابيلي.

    وعادت جائزة النقد، التي تقدمها الجمعية المغربية لنقاد السينما، إلى الفيلم الطويل “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، والفيلم القصير “خيانة” لسلمى لخماس، والفيلم الوثائقي ” لمعلقات” لمريم عدو، مع تنويه للشريطين الوثائقيين “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري، و”سنوات العتمة” لحكيم القبابي، والفيلم الروائي الطويل “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي والفيلم القصير “عايشة” لزكريا نوري.

    وبالنسبة لجائزة الأندية السينمائية التي تقدمها الجمعية الوطنية للأندية السينمائية، فقد عادت إلى كل من الفيلم الوثائقي “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي، والفيلم القصير “حكاية” لمحمد بحاري، والفيلم الطويل “بين الأمواج” للهادي ولاد امنحد، مع تنويه بالفيلم القصير “حبة الغبار” لمحمد الزبيري.

    وتميز حفل الاختتام بتكريم كل من رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما، الحسين بوديح، الذي يدير دور السينما منذ سنة 1961، والمخرجة إيزة جنيني التي أشرفت على إخراج العديد من الأعمال السينمائية، وكذا كاتب السيناريو والكوميدي والصحافي، علي حسن، الذي شارك في العديد من الأفلام كممثل، وساهم من مواقع مختلفة في خدمة السينما الوطنية.

    وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي الطويل، التي ترأسها خبير القطاع السمعي البصري، إدريس أنور، كلا من المخرج لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي، محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي، بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.

    أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير، التي ترأستها المخرجة ليلى التريكي، فتكونت من المخرجة غزلان اسيف، والصحافية إكرام زايد، والشاعر محمد عابد، ومصممة الأزياء بشرى بوماريج. وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل التي يترأسها المخرج داوود اولاد السيد، كلا من المخرجة مريم آيت بلحسين، والباحث في مجال المخطوطات والوثائق التاريخية عبد الوهاب سيبويه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يجهز “خطة” لعودة ميسي

    أفادت تقارير رياضية بأن نادي برشلونة الإسباني لا يزال ينشد عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لصفوفه، واضعا في عين الاعتبار خيارات عدة.

    وحسبما ذكرت صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن المشكلة الرئيسية لعودة ميسي لبرشلونة تتمثل بتردي العلاقة بين “البرغوث” ورئيس النادي الكتالوني خوان لابورتا، بعد انتقال النجم الأرجنتيني لباريس سان جرمان.

    وتتضارب الأنباء حول العلاقة بين لابورتا وميسي، حيث قالت مصادر إنها بدأت في العودة لطبيعتها، بعد رسالة هاتفية بين الثنائي، لكن لم يحدث أي لقاء، فيما نفى آخرون وجود اتصالات بين الطرفين.

    وتوقعت “ماركا” أن تكون عودة ميسي للبلوغرانا من خلال تنظيم حفل تكريمي له، هذا إلى جانب جعله سفيرا للنادي، واقتراح عرض “منصب استشاري” أو “سكرتير فني” متعاون مع المدير الرياضي.

    كذلك يمكن وفق الصحيفة أن يغري برشلونة ميسي بالعودة إلى كامب نو بعد الموافقة على أي شروط مالية يقترحها اللاعب، الأمر الذي سيكلّف النادي الإسباني مبالغ كبيرة.

    واستشهدت “ماركا” بعلامات اعتبرتها مؤشرا لإمكانية عودة ميسي لبرشلونة، مثل عدم بيع منزله في “كاسل ديفيلز” بإسبانيا، وزيارته بين حين وآخر، بالإضافة إلى الشائعات التي تحدثت عن كون الأرجنتيني غير سعيد في اللعب بالدوري الفرنسي.

    وكانت صحيفة “إل موندو” اليومية قد نشرت، الخميس، معلومات تتعلق بشروط تجديد عقد ميسي عام 2020 والتي لم تثمر في نهاية المطاف.

    وأوضحت الصحيفة أن ميسي ومن أجل مواصلة اللعب مع برشلونة إلى ما بعد نهاية عقده الذي كان سينتهي في يونيو 2021، كان مستعدا، في عام 2020 في خضم انتشار وباء “كوفيد-19″، لقبول خفض راتبه بنسبة 20 بالمئة، لكن طلب استرداده خلال العامين التاليين بفائدة 3 بالمئة، وطالب بمكافأة قدرها 10 ملايين يورو للتجديد وتخفيض الشرط الجزائي إلى مبلغ رمزي قدره 10 آلاف يورو.

    وأعرب برشلونة، الأربعاء، عن أسفه لأن “إل موندو تتفاخر بإمكانية الوصول إلى كمية هائلة من الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني الموجودة في حوزة تحقيق فضيحة برساغايت، في حين أن هذه المعلومات وهذه الوثائق لم يتم تبادلها مع الأطراف حتى الآن”.

    وتتعلق فضيحة “برساغايت” التي كشفت عنها إذاعة “كادينا سير” في عام 2020، بتورط النادي بالتعاقد مع شركة علاقات عامة لتنفيذ حملة تشهير على الشبكات الاجتماعية ضد خصوم بارتوميو وشخصيات مثل ميسي وبيكيه والمدرب السابق بيب غوارديولا والحالي تشافي هرنانديز.

    وأكد برشلونة أن الوثائق المنشورة “لا علاقة لها بالتحقيق في القضية واستخدامها يضر بسمعة النادي وسريته”.

    واختتم برشلونة بيانه قائلا: “لهذا السبب، وبهدف حماية حقوق نادي برشلونة، فإن المصالح القانونية للنادي تدرس بالفعل الإجراءات المناسبة التي يجب اتخاذها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديفا سميرة سعيد تتحف جمهور منصة “أو إل إم” السويسي بباقة من أجمل أغانيها

    آش واقع تيفي

    أتحفت الفنانة المغربية سميرة سعيد، أسماع آلاف الحاضرين ليلة أمس السبت، بباقة من روائع أعمالها بصوتها العذب وحضورها القوي، لتكون مسك ختام “الحفلات الكبرى للرباط”.

    مرتدية زيا مغربيا باللون الأخضر يزينه حزام أحمر وحلي تعكس أصالة الموروث الثقافي المغربي، عبرت الديفا عن مدى سعادتها وحبها لوطنها ولمدينة الرباط مسقط رأسها وعاصمة الثقافة الإفريقية، كما وعدت جمهورها بأنها ستدعم وستغني لأسود الأطلس في مونديال قطر.

    وغنت سميرة سعيد خلال هذا الحفل بإحساس مرهف وأداء مبهر مجموعة من أشهر أغانيها المعروفة مثل “يوم ورا يوم” و”عل البال” و”قال جاني بعد يومين” وسط تفاعل كبير من الآلاف من الحاضرين الذين رددوا كلمات أغانيها.

    وفي لحظة عكست تعلق الديفا بجمهورها، لبت سميرة سعيد طلب معجبة من الحاضرين للصعود الى المنصة لتغني معها أغنية “وعدي” تحت تصفيقات وهتافات الجمهور.

    وكما جرت العادة في مختلف حفلات المهرجانات الثقافية التي تحتضنها منصة “أو إل إم” السويسي، جمع برنامج الحفل الختامي بين التميز والإثارة والإيقاعات الجذابة المتنوعة.

    وكان للجمهور موعد مع لوحة فنية جمعت بين جمال الإيقاعات والرقص الإفريقي جسدتها، فرقة الفنان ساليف كيتا من مالي، الذي قدم مجموعة من أنجح أغانيه مثل tonton وdiawara وغيرها، والتي لقيت تفاعلا كبيرا من الجمهور.

    وعرف هذا الحفل أيضا مشاركة مجموعة الفناير، التي عرضت وثائقيا حول أبرز محطات المجموعة ومعنى إسم المجموعة، إلى جانب أداء الفرقة لأشهر أغانيها مثل “لالة منانة” و”لالة عيشة” و”عشاقة ملالة” والتي أشعلت حماس الجمهور وردد معظم كلماتها.

    وعلى مدى أكثر من ساعة من الزمن، كان للجمهور الرباطي موعد مع الفنان المغربي لارتيست، الذي ألهب حماس الحاضرين بأدائه وتميزه فوق منصة “أو إل إم” السويسي.

    وقدم “لارتيست” الذي حقق صيتا واسعا خلال السنوات الأخيرة، بفضل ريبيرتواره الفني الغني، مجموعة من أعماله حيث نجح ” في استمالة الجمهور الذي غصت به جنبات منصة السويسي، من قبيل “شوكولا” و”كلونديسيتينا”، و”مافيوزا”، و”اللي فات مات”.

    وأتحف الحفل الختامي الذي اشتمل على أعمال من أذواق وأساليب موسيقية متنوعة، رواد “السهرات الكبرى للرباط” المنظمة في إطار احتفالات الرباط عاصمة الثقافة الإفريقية، التي جسدت التنوع الثقافي والتعبير الموسيقي الذي تزخر به القارة السمراء.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشتمل على أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني، ومختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره