Étiquette : حقوق

  • انعقاد اللقاء الأول لدراسة ملفات المطالب المالية لمهنيي الصحة

    العلم الإلكترونية – الدار البيضاء 

    انعقد يوم الأربعاء 27 دجنبر، 2023، في الدار البيضاء، الاجتماع الأول من اللقاء المخصص لدراسة الملفات المطلبية ذات الأثر المالي لمهنيي الصحة، والذي نظمته وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بمشاركة ممثلين عن وزارة الاقتصاد والمالية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، والأمانة العامة للحكومة، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.   خلال هذا اللقاء، تم عرض المطالب ذات الأثر المالي لجميع مهنيي الصحة، حيث تم التأكيد على موافقة الحكومة على الزيادة العامة في الأجور الثابتة، بالإضافة إلى الشروع في الاستجابة الفعلية لجميع المطالب المتعلقة بمختلف الفئات المهنية.   وردًا على العرض الحكومي، أعربت الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن ضرورة الحفاظ على المكتسبات وصون حقوق مهنيي الصحة، مشددة على تحقيق العدالة الإجرائية والاستجابة لكل المطالب المشروعة والعادلة.   وأشادت الجامعة في ختام الاجتماع، بالموافقة الحكومية على زيادة الأجور العامة، مؤكدة على ضرورة سرعة الانخراط في تعديل النصوص التنظيمية المتعلقة بنظام الترقي والتعويض عن الاختطافات المهنية.   وأكدت الجامعة التزامها بالترافع والدفاع عن حقوق ومكتسبات الشغيلة الصحية، وشددت على ضرورة إجراء تعديلات في النصوص التنظيمية خلال أسبوع وتسريع الإجراءات لتحقيق العدالة المهنية والأجرية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطعة نقدية جديدة وطابع بريدي احتفاء بإعلان حقوق الإنسان

    أصدر كل من بنك المغرب وبريد المغرب، قطعة نقدية وطابع بريدي احتفاء بالذكرى الـ 75 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

    تم الكشف عن القطعة النقدية والطابع البريدي يوم الخميس 7 دجنبر 2023 في حفل بالعاصمة الرباط، بحضور شخصيات بارزة في مجالات السياسة والعدل والاقتصاد والإعلام والثقافة وحقوق الإنسان.

    وحسب رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، فإن هذه المبادرة تعكس التزاما مؤسساتيا ومجتمعيا لترسيخ حقوق الإنسان، قائلة إن  » هذا الحفل يمثل تلك الالتقائية التي نريدها كمؤسسات وطنية للمملكة، من أجل النهوض بحقوق الإنسان ».

    من جهته، أكد المدير العام لبريد المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 18 ألف مقال ومادة صحفية كُتبت عن الحقوق بالمغرب العام الماضي

    رصد التقرير السنوي للمجلس الوطني لحقوق الإنسان نشر 18 ألف مقال ومادة إعلامية حول حقوق الإنسان خلال العام الماضي.

    ولاحظ المجلس في تقريره السنوي، بأن هذه المواد تناولت القضايا المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية بنسبة تفوق 14 بالمائة أي بزيادة 5 بالمائة مقارنة بما تم تسجيله سنة 2021 التي تميزت بتناول حقوق الفئات الهشة كأولية.

    فيما احتلت المقالات التي تناولت قضايا حقوق الفئات الهشة، المرتبة الثانية بما يفوق 12 بالمائة من إجمالي المقالات متبوعة بالقضايا المتعلقة بالمستجدات الوطنية التي احتلت المرتبة الثالثة بنسبة 11 بالمائة.

    ثم المقالات المتعلقة بالوقائع القضائية والعمل القضائي بنسبة 8.3 بالمائة، ثم المقالات التي تسلط الضوء على الحقوق المدنية والسياسية بنسبة 2 بالمائة.

    وجاءت المواد الإعلامية التي تتناول الحق في الصحة في المرتبة الأولى بنسبة 23% من مجموع المقالات الصادرة العام الماضي، والمندرجة ضمن فئة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

    وتليها المقالات والمواد التي تتناول الحق في التعليم بنسبة 20% ثم الحق في الشغل بنسبة 14% والحق في بيئة سليمة بنسبة 8 % والحق في خدمات الضمان الاجتماعي بنسبة 5%.

    ويقوم المجلس وفق تقريره السنوي الذي قدمته رئيسته آمنة بوعياش الأربعاء المنصرم بــ”مهمة الرصد اليومي لما يتم نشره في الصحافة والإعلام والوسائط الإعلامية الجديدة”.

    وأوضح بأنه “يتفاعل معها باعتبارها أداة تساعد على قياس فعلية الحقوق وتتبع التطورات الجديدة ورصد ما قد يثار من قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان”.

    ويتوفر المجلس على خلية رصد دائمة تسهر على تتبع ورصد حقوق الإنسان في الصحافة والإعلام يتم تجميع المقالات المرصودة في قاعدة بيانات صحفية داخلية خاصة تتيح إمكانية الاطلاع على حوالي 197 ألف مقال ومادة إعلامية إلى غاية نهاية العام الماضي، منها 74 بالمائة باللغة العربية.

    وتم تصنيف هذه المقالات وفق “مكنز” شامل (Thesaurus) أو قوائم رؤوس المواضيع، وهو ما يتيح تصنيف المقالات حسب الحق أو الحقوق التي تتناولها المقالات والمواد الإعلامية المسجلة في قاعدة البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون ترد على عائلة توفيق بوعشرين بخصوص علاجه

    ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على البيان المنشور من طرف عائلة الصحافي توفيق بوعشرين بخصوص علاجه.

    وقالت المندوبية في بيان “إنها ترد على زوجة السجين، المعتقل بالسجن المحلي العرجات 2، حول مزاعم بـ”معاناته من آلام على مستوى الكتف” و”رفضه الخروج إلى المستشفى الخارجي مرتديا اللباس الجنائي لما في ذلك من مس بكرامته”.

    واعتبرت المندوبية أن “السجين المذكور يتمتع بالرعاية الصحية اللازمة سواء داخل المؤسسة أو بالمستشفيات الخارجية”، حيث سبق للمعني بالأمر أن استفاد من عدة فحوصات داخلية، منها 26 فحصا بالسجن المحلي عين البرجة و43 فحصا بالسجن المحلي العرجات2، إضافة إلى سبعة تحاليل وخمس فحوصات في طب الأسنان، وصفت له بعدها الأدوية المناسبة لحالته. وقالت في هذا الإطار “إن السجين أخرج إلى المستشفى الخارجي 11 مرة مرتديا الزي الجنائي ومصفدا، وهي الإجراءات الأمنية المطبقة على جميع النزلاء دون تمييز”.

    وأشارت المندوبية العامة إلى أنه “لن يفيد في شيء أن تقحم زوجة السجين المجلس الوطني لحقوق الإنسان كمؤسسة دستورية وكمؤسسة وطنية حمائية في هذا الشأن”، إذ لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقبل هذه المؤسسة بخرق المقتضيات القانونية والتنظيمية المنظمة للسجون. “كما لا يمكن للمندوبية العامة أن تتقاعس عن تطبيق المقتضيات الخاصة بإخراج السجناء للمستشفيات الخارجية، وذلك لارتباط هذه المقتضيات بإجراءات أمنية يجب اتخاذها”.

    وأوضحت أنه تم تحديد ثلاثة مواعيد بالمستشفى الخارجي للسجين المذكور، وذلك بتواريخ 23/05/222 و20/01/2023 و09/05/2023، “إلا أن المعني بالأمر رفض الخروج مرتديا الزي الجنائي ومصفدا، متعللا بكون ارتداء هذا الزي وحمل الأصفاد فيهما مس بكرامته”، في حين أن هذه الإجراءات تقول المندوبية لا تمس بكرامة السجناء، ومرتبطة فقط بتأمين إخراجهم إلى المستشفيات الخارجية.
    وقالت إن المعني بالأمر سبق أن استفاد من فحص بالرنين المغناطيسي IRM، تبين من خلاله أنه لا يعاني من أية مشكلة على مستوى الكتف، وأن حالته الصحية تستدعي العلاج بالأدوية واتباع التعليمات الوقائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان يوصي بتوسيع ضمانات حرية التعبير والنشر

    أوصى المجلس الوطني لحقوق الإنسان بتوسيع ضمانات حرية التعبير والرأي لتشمل النشر عموما، وأكد على ضرورة عدم حصر قضايا النشر والتعبير والضمانات التي تكرسها مقتضيات القانون في حرية الصحفي وصفة الصحفي المهني.

    وأوضح المجلس في تقرير السنوي عن حالة حقوق الإنسان بالمغرب بعنوان “إعادة ترتيب الأولويات لتعزيز فعلية الحقوق”، اضطلعت الأيام 24 على نسخة منه، أنه إذا كان المشرع قد وضع ضمانات تنأى بالصحفي المهني عن أي عقوبة سالبة للحرية في القضايا المتعلقة بالصحافة والنشر (معتبرا هذه الضمانة من الضمانات الكبرى على المستوى التشريعي) فإن هذه الضمانات لا تشمل كل قضايا النشر بمفهومه العام، والنشر على المنصات الرقمية بشكل خاص في ظل غياب مقتضيات تشريعية جامعة ودقيقة ومتاحة تراعي خصوصيات التعبيرات الرقمية وأشكال التعبير الجديدة وتحمي الحق في ممارستها وفقا لما تنص عليه أحكام الدستور والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

    وشدد المجلس، في التقرير والذي قدمت خلاصاته بندوة صحفية أمس الأربعاء 10 ماي 2023، على ضرورة خلق وتعزيز بيئة مواتية لعمل الصحفيين وتعزيز حمايتهم.

    وأكد المجلس، في التقرير ذاته، على الحالة الملحة الى تقييم شامل للمنظومة القانونية المتعلقة بمجال الصحافة والنشر، داعيا لتغيير إطار مدونة الصحافة والنشر ليصبح قانونا لتداول المعلومات، بما يكرس ضمانات حماية حرية الصحافة والنشر، سواء الورقي أو الالكتروني وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

    ودعا المجلس السلطات القضائية إلى التشبث بمبدأي الضرورة والتناسب بما لا يمس الحق في حرية التعبير والصحافة والرأي وجعلها في منأى عن كل عقوبة سالبة للحرية.

    وأوصى مجلس حقوق الإنسان، في سياق نفسه، بالرفع من قيمة الدعم العمومي المباشر وغير المباشر المخصص لقطاع الصحافة، بما يضمن توسيع النشر وتعزيز التعددية والتنوع، ودعم تحديث الشركات الصحفية وتأهيلها وضمان استدامتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمنيستي تندد بـ”حرمان” صحافيين مسجونين في المغرب من القراءة والكتابة ومندوبية السجون تنفي

    نددت منظمة العفو الدولية بـ”حرمان” صحافيين معتقلين في المغرب من “القراءة والكتابة”، بينهم الصحافي عمر الراضي، فيما نفت مندوبية السجون ذلك مؤكدة أنهم سجناء في قضايا على صلة بالحق العام.

    وجاء في بيان نشرته منظمة العفو الدولية، الأربعاء، أن “ما لا يقل عن أربعة صحفيين وأكاديمي واحد حرموا من الحق في القراءة والكتابة في السجون المغربية”، منددة بـ”اعتداء متعمد على حريتهم في التعبير”.

    وذكرت المنظمة كلا من الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي وتوفيق بوعشرين، المدانين في قضايا “اعتداءات جنسية” متفرقة والصادرة بحقهم أحكام بالحبس 5 و6 و15 عاما على التوالي، وأيضا المحامي محمد زيان المحكوم بالحبس 3 أعوام بتهم عدة بينها “الخيانة الزوجية”، والناشط الحقوقي رضا بن عثمان المحكوم بالحبس 18 شهرا بسبب انتقادات عبر فيسبوك.

    ونفى المدانون جميعا صحة التهم الموجهة إليهم.

    في تقرير نشرته في يوليوز 2022 نددت منظمة هيومن رايتس ووتش باستهداف صحافيين ومعارضين في المغرب “بتقنيات قمعية” بما في ذلك قضايا على صلة بالحق العام وحملات تشهير في محاكمات غالبا ما تشوبها انتهاكات للحق في محاكمة عادلة.

    ونقلت منظمة العفو عن أقرباء للمسجونين أن هؤلاء حرموا من الحصول على أقلام وأوراق أو صودرت كتاباتهم، إضافة إلى “المنع من الدراسة” بالنسبة إلى عمر الراضي.

    الخميس نفت المندوبية العامة للسجون “المزاعم” المتعلقة بوضعية هذا الأخير. وقالت إن “حرمانه من الأقلام والأوراق ادعاء باطل”، مؤكدة أنه “توصل خلال سنة 2023 فقط بـ72 كتابا و83 جريدة و22 مجلة”.

    وحضت منظمة العفو في بيانها على “إطلاق سراح الصحفيين والأكاديميين الذين سجنوا لمجرد ممارستهم لحقهم في حرية التعبير، وضمان عدم تقييد وصول السجناء إلى الصحف والكتب وأدوات الكتابة بشكل تعسفي”.

    لكن السلطات المغربية شددت على أن المسجونين أودعوا الحبس في قضايا لا علاقة لها بحرية التعبير.

    تراجع المغرب إلى المرتبة 144 في التقرير السنوي لحرية الصحافة للعام 2023 الذي أصدرته، الأربعاء، منظمة مراسلون بلا حدود.

    ردا على ذلك قال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية مصطفى بايتاس، الخميس، إنها “تتقبل بصدر رحب جميع الانتقادات بشرط أن تكون موضوعية وبناءة”، معتبرا أن مراسلون بلا حدود “معروفة بعدائها الممنهج ضد المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات المصرية توقف زوجة حقوقي مسجون لقولها إنه يتعرض لسوء معاملة

    أوقفت السلطات الأمنية في مصر الإثنين زوجة الحقوقي البارز المسجون محمد الباقر بعد نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي معلومات تفيد بتعرضه لسوء معاملة.

    وأفاد موقع “المبادرة المصرية للحقوق الشخصية” نقلا عن أسرة الزوجة نعمة الله هشام أن “قوة أمنية توج هت لمنزل الأسرة في الم عادي في حوالي الثالثة والنصف فجر الإثنين، وألقت القبض عليها وصادرت هاتفها المحمول واصطحبتها لجهة غير معلومة”.

    وطالبت المبادرة بـ”الإفراج الفوري” عن هشام التي أوقفت بعد ساعات قليلة من زيارتها لزوجها.

    وأوضحت المبادرة أن هشام “كشفت بعد الزيارة على حسابيها على فيسبوك وتويتر عن تعرض الباقر وزملائه في العنبر، محمد القص اص ومحمد ابراهيم المعروف بـ”أكسجين” وأحمد دومة وحامد صديق، للضرب وإساءة المعاملة والاحتجاز في زنازين التأديب الانفرادية الأسبوع الماضي بين يومي 10 و13 أبريل”.

    وكان الباقر أوقف في سبتمبر 2019.

    وتتهم منظمات حقوقية دولية مصر بالتنكيل بمعارضين وناشطين في مجال حقوق الإنسان.

    وتقدر المنظمات الحقوقية بنحو 60 ألفا عدد الموقوفين السياسيين في مصر منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم البلاد في 2014 بعد إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي الراحل محمد مرسي وشن السلطات حملة قمع واسعة شملت إسلاميين وليبراليين.

    ومنذ عام تقريبا حين قرر السيسي إعادة تشكيل لجنة العفو الرئاسية، تشهد مصر موجة من الإفراجات عن العشرات من سجناء الرأي، إلا أن منظمات حقوقية تطالب بالمزيد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تطلب “محاكمة سرية” للمتهمين باغتصاب طفلة تيفلت

    طالب الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط، الخميس خلال الجلسة الثانية للمحاكمة الاستئنافية  لمغتصبي طفلة تيفلت، بمواصلة المحاكمة بشكل سري، مثيرا الجدل بين هيئة دفاع الضحية، وحقوقيين.

    وغصت قاعة الجلسات رقم 2 بمحكمة الاسثئناف بقصر العدالة بحي الرياض بالرباط بالمحامين والفاعلين المدنيين وأفراد من أسر المتهمين والضحية.
    لم تحضر الضحية “سناء” فيما حضر والدها، فيما كان المتهمون باغتصابها يقفون برأس مطأطأ أمام هيئة المحكمة.دفاع الضحية طالب باقتصار السرية على ما يتعلق ببحث القضية، مشيرا إلى أن الملف أصبح قضية رأي عام.
    ويتكون دفاع الطفلة من أزيد من 30 محاميا قدم باسمهم محامي من هيئة الدار البيضاء ملتمسا إعادة تكييف الجريمة ومتابعة المتهمين بفصول القانون الجنائي المتعلقة بالاغتصاب والتي تنص على عقوبة تتراوح ما بين 20 إلى 30 سنة.

    وتعرضت الطفلة لاغتصاب متكرر نتج عنه حمل، دون أن يكون عمرها قد جاوز 11 ربيعا، في منطقة تيفلت بضواحي الرباط.

    وبعدما تقدمت عائلتها بشكوى أدين ثلاثة راشدين بتهمتي “التغرير بقاصر” و”هتك عرض قاصر بالعنف” في 20 مارس. لكن العقوبة لم تتجاوز السجن عامين لأحدهم و18 شهرا للآخرين.

    وأثار هذا الحكم استياء واسعا في المملكة، باعتبار أن عقوبة الجريمتين التي دين بهما المتهمون، لا تقل عن السجن 10 أعوام ويمكن أن تصل إلى السجن لمدة 30 عاما .

    وتزايدت ردود الفعل المستغربة للحكم بعدما نُشرت مقتطفات منه، توضح أنه استند إلى “مراعاة الظروف الاجتماعية للمتهمين”.

    وتتواصل الخميس محاكمة المتهمين في جلسة ثانية أمام الاستئناف.

    وأثارت القضية أيضا دعوات لإجراء التعديلات القانونية الضرورية من أجل تفادي “الإفلات من العقاب” في قضايا الاعتداءات الجنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تسعى إلى سن قانون يفصل المتحولات جنسيا عن النساء

    تسعى بريطانيا إلى سنّ قانون لدعم حقوق المرأة البيولوجية، بعد جدل دام سنوات حول الفصل بين الأنثى المتحولة جنسيا والأنثى بالولادة.
    وأعلن رئيس وزراء بريطانيا ريشي سوناك اعتزامه وضع قانون يتعلق بتعزيز الحقوق المتعلقة بالجنس البيولوجي وفاء لما التزم به خلال حملته الانتخابية.
    وسبق لوزيرة شؤون المساواة كيمي بادنوش من هيئة حقوق الإنسان بالبرلمان، المطالبة في فبراير الماضي بإعادة صياغة مصطلح “النوع” ليشمل الجنس عند الولادة، بينما ينص القانون الحالي على أن الشخص المتحول الذي يحمل شهادة الاعتراف بالجنس ينتمي قانونا إلى الجنس الآخر.
    وأوضحت لجنة المساواة وحقوق الإنسان، أن تعريف النوع بهذا الشكل ضروري ليضفي وضوحا قانونيا أكبر حول ماهية استخدام الأماكن المخصصة للنساء فقط، لضمان مزيد من الخصوصية للنساء اللاتي وُلدن إناثا.
    ويذكر أن رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون، أقرّ قانونا يمنع بعض علاجات التحول الجنسي والهرمونات بتمويل من الهيئة الوطنية للصحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامك: تقرير وزارة الخارجية الأمريكية لسنة 2022 حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب لا يبشر بالخير

    AHDATH.INFO

    أبدت وزارة الخارجية الأمريكية من خلال تقريرها السنوي حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب لسنة 2022، تراجعا مفاجئا عن مواقفها الإيجابية التي ما فتئت تعبر عنها في السابق تجاه المملكة المغربية، وذلك في تحيز صارخ لصالح أعداء الوحدة الترابية للمملكة، فقد كانت الدبلوماسية الأمريكية تتوخى فيما مضى الموضوعية والحياد في تقاريرها حول المملكة، غير أن تقريرها الأخير خيب آمال المملكة المغربية لما تضمنه من افتراءات ومغالطات.وينبغي الإشارة إلى أن نائب وزير الخارجية الأمريكي السيد توبين برادلي قام قبل مدة قصيرة بزيارات ميدانية بتاريخ 9-10 نونبر 2022 شملت أهم مرافق…

    إقرأ الخبر من مصدره