Étiquette : حكومة جديدة

  • الاشتراكيون مستعدون للتفاوض بغية تشكيل حكومة جديدة في فرنسا

    أ.ف.ب
    أعرب الحزب الاشتراكي الفرنسي، الجمعة، عن استعداده للتفاوض مع المعسكر الرئاسي واليمين بغية تشكيل حكومة جديدة في خضم أزمة سياسية مستفحلة وعلى خلفية وضع مقلق على صعيد الميزانية، مطالبا باختيار رئيس الوزراء من صفوف اليسار.

    ويستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة في قصر الإليزيه مسؤولين سياسيين عدة سعيا إلى تشكيل “حكومة مصلحة عامة” بعد سقوط حكومة ميشال بارنييه مساء الأربعاء بموجب مذكرة حجب ثقة أقرت في الجمعية الوطنية.

    وحاول الرئيس الفرنسي في كلمة إلى الأمة تابعها مساء الخميس 17,5 مليون فرنسي، الإمساك بزمام المبادرة مجددا واعدا بتعيين رئيس جديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: حكومة بارنييه تبدأ عملها في ظل انتقادات واسعة لتشكيلتها

    ياسر البوزيدي

    تخطو الحكومة الفرنسية الجديدة برئاسة ميشال بارنييه خطواتها الأولى الاثنين في ضوء تعرضها لانتقادات والتهديد بحجب الثقة عنها بعد شهرين ونصف من الانتخابات التشريعية المبكرة التي لم تنتج أغلبية وساهمت في تأخير وضع موازنة 2025.

    واجتمع أعضاء الحكومة الجدد ال39 ومعظمهم من اليمين والحركة الليبرالية للرئيس إيمانويل ماكرون، للمرة الأولى عند الساعة 08,00 (10,00 ت غ) في ماتينيون مقر إقامة رئيس الوزراء حول مأدبة فطور.

    وقال رئيس الوزراء ميشال بارنييه لدى بدء الاجتماع إنه ليس جلسة لمجلس الوزراء بل “هو لقاء للوزراء للتعارف”.

    وكان ماكرون عين في 5 سبتمبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. ماكرون يكلف ميشال بارنييه بتشكيل حكومة جديدة

    كلف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس (5 شتنبر)، مفاوض الاتحاد الأوروبي السابق في ملف “بريكست” ميشال بارنييه، بتشكيل الحكومة الفرنسية المقبلة، وذلك بعد قرابة شهرين على الانتخابات التشريعية.

    ويعد بارنييه (73 سنة) أكبر رئيس حكومة في تاريخ فرنسا الحديث، وكُلف تشكيل “حكومة جامعة في خدمة البلاد”، وفق ما أضافت الرئاسة.

    ومنذ أمس الأربعاء، توقع سياسيون ووسائل إعلام في فرنسا الإعلان الوشيك عن رئيس الحكومة المقبلة خلفاً لغابريال أتال، بعدما أفرزت الانتخابات واقعاً سياسياً معقداً بعدم حصول أي من الأطراف الرئيسة على غالبية صريحة في البرلمان.

    وكان قد تم التداول باسم شخصيتين باعتبارهما أبرز الخيارات لهذا المنصب، وهما رئيس الوزراء الاشتراكي السابق، برنار كازنوف، والقيادي في حزب الجمهوريين اليميني، كزافييه برتران.

    لكن حسابات البرلمان لم تصب في مصلحتهما. ففي فرنسا يعين رئيس الجمهورية رئيس الوزراء، لكن عليه أن يحظى بثقة البرلمان.

    وواجه كل من برتران وكازنوف خطر حجب الثقة في إجراء يمكن أن يحظى بدعم الكتلة اليسارية واليمين المتطرف.

    وشوهد بارنييه اليميني لدى خروجه من محادثات في الإليزيه مع ماكرون، ليعود إلى السياسة من الباب العريض رئيساً للوزراء.

    وابتعد بارنييه عن الساحة السياسية الفرنسية منذ فشله في ضمان دعم حزبه الجمهوريين لمواجهة ماكرون في الانتخابات الرئاسية عام 2022.

    وقال مستشار للرئيس لـ”وكالة الصحافة الفرنسية”، طالباً عدم ذكر اسمه، إن وزير الخارجية السابق المخضرم ومفوض الاتحاد الأوروبي السابق “متوافق مع ماكرون” ولديه حظوظ في نيل تأييد البرلمان.

    وقال وزير في الحكومة المنتهية ولايتها، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن بارنييه “يحظى بشعبية كبيرة بين أعضاء اليمين في البرلمان من دون أن يكون مصدر إزعاج لليسار”.

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلان عن تشكيلة الحكومة الموريتانية في الولاية الثانية للرئيس الغزواني

    بلبريس

    أعلنت الرئاسة الموريتانية ، اليوم الثلاثاء، عن تشكيلة الحكومة الأولى في الولاية الثانية للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

    وقال الوزير الأمين العام للرئاسة الموريتانية، مولاي ولد محمد لقظف، خلال ندوة صحفية إن هذه الحكومة “شملت توسيع مهام قطاعات ودمج أخرى واستحداث قطاعات جديدة”.

    وقد احتفظ وزراء من الحكومة السابقة بحقائبهم في الحكومة الجديدة ومنهم وزراء الشؤون الخارجية، والداخلية، والعدل والدفاع فيما تولى عدد من الوزراء السابقين حقائب جديدة.

    وفي ما يلي تشكيلة الحكومة الموريتانية الجديدة :

    الوزير الأول : المختار ولد أجاي

    الوزير المكلف بالأمانة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. ماكرون يقبل استقالة أتال ويكلفه بتصريف الأعمال لغاية تعيين حكومة جديدة

    أعلن الإليزيه، في بيان صحفي، أن إيمانويل ماكرون قبل، أمس الثلاثاء (16 يوليوز)، استقالة غابرييل أتال، وجميع الوزراء، الذين يسهرون الآن على “التعامل مع الشؤون الجارية حتى تعيين حكومة جديدة”.

    هذا وعقدت الحكومة، في الإليزيه، بحضور الرئيس الفرنسي أول جلسة لمجلس الوزراء منذ الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها ماكرون بعد الهزيمة التي مني بها حزبه في الانتخابات الأوروبية مطلع يوليوز.

    وتوفر هذه الفترة الانتقالية أيضا متسعا من الوقت لمختلف التنظيمات السياسية لمحاولة التوصل الى تسويات وتشكيل تحالفات. ويحاول المعسكر الرئاسي تشكيل غالبية بديلة لليسار.

    وتتجه الأنظار مجددا نحو حزب الجمهوريين اليميني ونوابه الأربعين.

    واعتبر ماكرون، أمس الثلاثاء، في مجلس الوزراء، أن على معسكره “تقديم اقتراح بهدف تشكيل ائتلاف أغلبية أو اتفاق تشريعي واسع النطاق”.

    فيما يستمر الخلاف العميق بين الأحزاب اليسارية في فرنسا بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد.

    ولا تزال المناقشات متوترة، بعدما رفض زعيم حزب فرنسا الأبية، جان لوك ميلنشون، مواصلتها طالما لم يتم التوصل الى مرشح مشترك لمنصب رئيس الجمعية الوطنية.

    وكان كل حزب في الجبهة الشعبية الجديدة عددا من الأسماء لرئاسة الوزراء لكن تم رفضها من قبل عضو واحد على الأقل في التحالف.

    وأمام عودة التوترات التي ميزت العلاقة بين هذه الأحزاب على مدى سنوات، حذر زعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل من المخاطرة بإغراق السفينة.

    وقال فابيان روسيل: “إذا لم نتمكن من إيجاد حل في الساعات والأيام المقبلة، فستغرق السفينة”، واصفا حالة المحادثات بأنها “مؤسفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره