Étiquette : حماس

  • ترامب مهددا حماس : ستفتح أبواب الجحيم اذا لم تطلقوا سراح الرهائن في هذا التاريخ

    عمران الفرجاني

    في تصريحات حادة اللهجة، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً شديداً لحركة حماس بشأن قضية الرهائن المحتجزين في قطاع غزة. فقد حدد ترامب يوم السبت عند الساعة 12 ظهراً موعداً نهائياً لإطلاق سراح جميع الرهائن، محذراً من عواقب وخيمة في حال عدم الاستجابة لهذا المطلب.

    وأكد ترامب في تصريحاته أن « أبواب الجحيم ستنفتح » إذا لم تستجب حماس لهذا المطلب، مشيراً إلى إمكانية التشاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول هذا الموعد النهائي. وشدد على أن حماس « ستدرك معنى هذا التهديد ».

    وعبر الرئيس الأمريكي عن قلقه العميق إزاء الحالة الصحية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق يدفع حماس لتأجيل تسليم الأسرى.. والاحتلال يستنفر جيشه

    العمق المغربي

    أعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الاثنين، أنه سيتم تأجيل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة إلى حين التزام الاحتلال ببنود الاتفاق وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي.

    وقال أبو عبيدة إن قيادة المقاومة راقبت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انتهاكات العدو وعدم التزامه ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وتأخير عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار.

    وأضاف أن “العدو قام بتأخير عودة النازحين لشمال قطاع غزة واستهدفهم بالقصف وإطلاق النار في مختلف مناطق القطاع”، كما منع إدخال المواد الإغاثية بكافة أشكالها بحسب ما اتفق عليه، في حين نفذت المقاومة كل ما عليها.

    وكشف أنه سيتم “تأجيل تسليم الأسرى الصهاينة الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت القادم الموافق 15 فبراير الجاري حتى إشعار آخر وإلى حين التزام الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي، ونؤكد على التزامنا ببنود الاتفاق ما التزم بها الاحتلال”.

    وفي أولى ردود الفعل، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد بـ”أقصى درجات التأهب” لأي سيناريو محتمل في غزة والدفاع عن المستوطنات، معتبرا أن “توقف حماس عن إطلاق سراح المختطفين يعد خرقا كاملا لاتفاق وقف إطلاق النار”.

    وطالب وزير الأمن الداخلي السابق، إيتمار بن غفير، بالعودة إلى الحرب والتدمير وشن هجوم ناري مكثف على غزة من الجو والبر ووقف المساعدات الإنسانية حتى المياه، ردا على قرار كتائب القسام بتأجيل إطلاق الأسرى.

    وقالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين إنها تطالب الحكومة بالامتناع عن أي إجراءات من شأنها أن تمس بتنفيذ الاتفاق، مشددة على ضرورة العمل على مواصلة الالتزام به وإعادة 76 من الأسرى المتبقين، داعية الوسطاء للتدخل فورا للتوصل لحل فوري وفعال يعيد تنفيذ الاتفاق.

    في حين، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تصر على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار كما هو مكتوب وتنظر إلى أي انتهاك بجدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير واشنطن بتل أبيب: سنحدث تغييرات “توراتية” بالشرق الأوسط.. وبنغفير: إسرائيل أصبحت أضحوكة


    العمق المغربي

    قال مايك هاكابي -الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترامب– سفيرا لدى إسرائيل، إن واشنطن ستُحدث تغييرات في الشرق الأوسط ذات “أبعاد توراتية”، وسط استمرار ردود الفعل العربية والدولية الغاضبة من خطة ترامب لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة.

    وأفاد موقع “تايمز أوف إسرائيل” بأن هاكابي صرح في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” اليوم الأحد بأن “وجود حماس يشكل تهديدا للإسرائيليين، فهي تسعى إلى تدمير الدولة اليهودية”، على حد وصفه.

    وتابع “ما نعلمه يقينا هو أن حماس لن يكون لها وجود، هذا أمر محسوم”، معبرا عن دعمه خطة الرئيس الأميركي لتهجير سكان غزة إلى دول أخرى، معتبرا أن ترامب “اتخذ خطوة جريئة”.

    وقال حاكم أركنساس السابق: “نأمل أن يصغي الناس إلى الرئيس ترامب، إنه لا يفكر خارج الصندوق، بل يتخلص منه”، مضيفا “أعتقد أننا سنحقق تغييرا بأبعاد توراتية خلال هذه الإدارة في الشرق الأوسط”.

    ويُعرَف هاكابي (ولد 1955 وعمل قسيسا مسيحيا) بأنه مؤيد قوي لإسرائيل، كما أنه يدعم الاستيطان على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

    وفي حديث لقناة “سي إن إن” عام 2017، قال هاكابي “هناك بعض الكلمات التي أرفض استخدامها، لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية”.

    وأضاف “هناك يهودا وسامراء (الاسم الذي يطلقه اليهود على الضفة الغربية)، لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية، لا شيء اسمه استيطان (غير قانوني)، هناك مجتمعات وأحياء ومدن”.

    إسرائيل “أضحوكة”

    في سياق متصل، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي المستقيل إيتمار بن غفير، إن بلاده أصبحت “أضحوكة الشرق الأوسط”، منتقدا سياسية حكومة بنيامين نتنياهو المتعلقة بقطاع غزة.

    جاء ذلك في مقابلة أجرتها، الأحد، إذاعة “كول باراما” المحلية، وأعادت صحيفة “معاريف” نشرها، مع بن غفير الذي استقال الشهر الماضي من الحكومة اليمينية الإسرائيلية اعتراضا على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حماس الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي.

    وقال بن غفير: “لقد أصبحنا أضحوكة الشرق الأوسط، ولست متأكدا من أننا نفهم ذلك الآن”.

    وأضاف: “من المؤسف أنني كنت الوحيد في الحكومة الذي عارض تقديم المساعدات الإنسانية (لغزة)، حيث كان بإمكاني إجراء تغيير بمقدار 180 درجة”.

    وانتقد بن غفير سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مواجهة الضغوط الأمريكية قائلا: “لا يمكنك العمل طوال الوقت وفق الضغط”.

    وتابع: “من المؤكد أنه ليس من السهل الوقوف في وجه رئيس الولايات المتحدة (ترامب)، ولكنني أتوقع من رئيس الوزراء أن يقدم الحقيقة ولا يروي القصص”.

    وأفاد أنه ما كان يجب على إسرائيل السماح بإدخال الوقود والمساعدات الإنسانية لقطاع غزة زاعما أنها “تنتهي في أيدي حماس”.

    وفي إشارة إلى مستقبل قطاع غزة، دعا بن غفير إلى البدء “فوراً في تعزيز برنامج الهجرة الطوعية للفلسطينيين”.

    وأضاف: “نحن بحاجة اليوم إلى إطلاق مبادرة لتشجيع الهجرة الطوعية. يقول الرئيس ترامب إن هناك وقت، لكن بالنسبة لمصلحة دولة إسرائيل فلا وقت لدينا”.

    وأكد بن غفير أنه لن يعود للحكومة “حتى يتجهوا نحو تدمير حماس”.

    وفي يناير، أعلن بن غفير، استقالته من الحكومة احتجاجا على تصديقها على صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حماس.

    ودعا بن غفير إلى استحداث منصب تحت اسم “وزارة الهجرة الطوعية” لتهجير الفلسطينيين من غزة، وأن يتولاها حزب “عوتسما يهوديت” (قوة يهودية) برئاسته، مضيفا: “عندما يقول لي نتنياهو إنه يريد ذلك، فأسكون معه”.

    ولاحقا نشر بن غفير مقطع فيديو عبر منصة إكس من خلف سياج مستوطنة “ناحال عوز” شرق مدينة غزة يظهر تحرك سكان غزة على مسافة قريبة منه.

    وقال إن “سكان قطاع غزة اقتربوا لمسافة 300 متر من مستوطنة ناحال عوز، معتبرا أنه لن يكون جزءا من الحكومة التي وقعت صفقة “غير شرعية”.

    وأضاف الوزير المستقيل: “اقترب سكان غزة هذا الصباح (الأحد) إلى مسافة 300 متر من ناحال عوز، ويستعدون للمذبحة التالية”، على حد قوله.

    وصرح بن غفير: “بدلا من إطلاق النار على الجميع، يتم تنفيذ “إطلاق نار تحذيري” – وهو ما لا يزعجهم حقًا”.

    وتابع: “هذا بالتحديد هو السبب الذي يجعلني لا أستطيع أن أكون جزءا من الحكومة التي عقدت الصفقة غير الشعرية وتستمر في خلق واقع غير شرعي، ولهذا السبب لن أعود إليها إلا عندما تعود إلى قتال حماس حتى تدميرها الكامل”.

    والثلاثاء، أعلن ترامب أن بلاده تعتزم الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه، ما أثار رفضا عربيا وإقليميا ودوليا واسعا.

    ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

    * الجزيرة/ الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تنتقد تصريحات نتانياهو حول تهجير الفلسطينيين ورفض عربي لمقترح توطينهم بأراضيها

    أعلنت السعودية، الأحد، عن رفضها القاطع لتصريحات نتانياهو حول تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وذلك بعد أسبوع على اقتراح مسؤولين إسرائيليين وتصريحاته بشأن إقامة دولة فلسطينية على أراضي المملكة. كما ثمّنت الرياض مواقف دول عربية عدة، وشخصيات فلسطينية عبّرت السبت عن إدانتها لذلك المقترح.

    رفضت وزارة الخارجية السعودية، الأحد، بشكل قاطع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، حول تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

    وقالت الوزارة في بيان: “تؤكد المملكة رفضها، القاطع، لمثل هذه التصريحات التي تستهدف صرف النظر عن الجرائم المتتالية التي يرتكبها الاحتلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمدان: المقاومة الفلسطينية تهزم الكيان الصهيوني.. والعالم سينهار

    هسبريس من الرباط

    قال أسامة حمدان، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، السبت، إن المقاومة وفلسطين أمام “فرصة وتحد ومشكلة كبيرة”، مبرزا أن “المشكلة تكمن في أن قوى الطغيان تكتلت وكشفت بوضوح عن موقفها تجاه الأمة وتجاه القضية الفلسطينية، وأزاحت الستار عن كل ما كانت تدعيه من قيم وأسقطتها عندما كانت المعركة مع الاحتلال”. وأضاف “لا شك أن هذه قضية كبرى لأنها تعيدنا إلى النقطة الصفر في كثير من الظنون حول عدالة العالم وعدالة قيمه ومنظومته”.

    وأوضح حمدان، في مداخلة قدمها عن بعد وهو يشارك في لقاء نظمته حركة التوحيد والإصلاح، أن “التحدي هو مداواة الجرح وترميم ما دمره الاحتلال وإعادة البناء واستئناف المقاومة في الدفاع عن القدس في وجه عدوان بهذا الحجم وبهذه الطريقة وهذا الإجرام”، مشيرا إلى أن “الفرصة حاليا هي أن المقاومة أثبتت أن هزيمة هذا الكيان ممكنة، بل محققة، إذا ما التقت الثقة بالله مع حسن التدبير والعمل والإرادة والفعل في الميدان المباشر، وقد رأينا ذلك في الميدان لتحرير القدس وفلسطين”.

    وأبرز أن “عملية “طوفان الأقصى” كشفت هشاشة الجيش الصهيوني حين يواجه عملا عسكريا ولو بأدوات بسيطة”، لافتا إلى أن الأهداف، التي تم تسطيرها قبل العدوان الواسع، كتحطيم المقاومة وإسقاط حكومتها واسترجاع الأسرى من الصهاينة الذين وقعوا بأيدي المقاومة، فشلت على مدى 15 شهرا، ليصل بعد ذلك إلى اتفاق مع المقاومة التي أراد تدميرها”. وسجل أن “المقاومة كشفت في الوقت نفسه عن مدى قوتها وقدرتها، وتمكنها في إدارة هذه المعركة حتى اللحظة الأخيرة، رغم ما قدمته من شهداء ومن أبنائها، وعائلاتهم، وأبناء شعبنا، وقادتها”.

    وأبرز المتحدث عينه، في لقاء “مسارات القضية الفلسطينية.. ما بعد طوفان الأقصى والدور المطلوب”، أن “كل الشعارات التي طالما رفعها الغرب في وجه منطقتنا وأمتنا، وشعارات حقوق الإنسان، ودعوات حماية النساء والأطفال، ودعوات وقف العنف ونبذ الإرهاب وغير ذلك، سقطت جملة أمام مشهد المجزرة، الذي كان يتم في بث حي ومباشر في كل لحظة من فلسطين”، مؤكدا أن “المجزرة عرّت حجم الانهيار الأخلاقي والقيمي، الذي تجسد في فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية لإصدارها مذكرات توقيف بحق المجرم بنيامين نتياهو”.

    وتابع القيادي الفلسطيني “سقوط هذه الصورة القيمية لهذه المنظومة الدولية تكشف عن مأزق كبير للنظام العالمي”، مضيفا أن “النظام العالمي عندما يصل إلى مأزق من هذا الحجم، وأمام هذا العجز عن تحقيق العدالة، يصبح قابلا للتغيير، بل في مرحلة انهيار يحتاج ربما معها فقط إلى حدث بسيط لينهار، وهذا يعني تحولا دوليا كبيرا قادما”. قبل أن يضيف “وأنا أذكر أن الحرب العالمية الأولى نشأت نتيجة عملية اغتيال، لكن قبلها كانت هناك حالة انهيار في النظام العالمي القائم آنذاك، وحتى في الحرب العالمية الثانية”.

    واسترسل قائلا: “نحن اليوم نشهد انهيارا في منظومة الأخلاق، ويتضح أنه لا يوجدُ عدل ولا قانون دولي”، مسجلا أن “المآلات على الصعيد الدولي تفتح الباب لتحول كبير على المستوى الدولي، تسقط فيه معادلات حكمت العالم، وحكمت أمتنا ومنطقتنا”. وقال: “هذه فرصة لنا، فلا بد أن نكون أهلا لها، ومستعدين للتعامل معها، حتى لا تفاجئنا الفرص، كما حصل في مناسبات عديدة. نحن نعتقد أنه خلال بضع سنوات سيتغير النظام العالمي، الذي عشنا في ظله عقودا طويلة، تغيرا جذريا”.

    وأبرز أن التغيير “ستحدث فيه تحولات تفتح المجال لهذه الأمة لتنهض من جديد، وتستعيد مكانتها بين الأمم مرة أخرى إذا ما كانت مستعدة لذلك”، مشيرا إلى أن “النظام الإقليمي سيشهد بالضرورة تحولات، بعضها ناشئ من ذاته ومن تفاعلات داخلية متأثرة بإدراك الشعوب بأن قدرتها على التغيير حقيقية، وأن عدوها في المنطقة، وهو الكيان الصهيوني، بات واضحا”. وأورد “أحيانا يصعب التغيير بسبب اختلال الرؤية واختلال البوصلة، لكن معركة طوفان الأقصى حددت بوصلة واضحة للصراع في المنطقة، وكشفت بوضوح عن عدوها”.

    كما تحدث حمدان عن “دلالة مهمة لما عرفته المنطقة، وهي أن بإمكاننا، إذا فاوضنا، مستندين إلى قوتنا ومتمسكين بمبادئنا، أن نحقق نتائج مناسبة وجيدة”، مضيفا “دائما ما يقدم المفاوضون منا التنازلات، ويعتذرون أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان، فتضيع الكثير من الحقوق”.

    وتابع قائلا: “المفاوض الذي فاوض وصولا إلى هذا الاتفاق، فاوض على مدى أكثر من 11 شهرا، وصمد لكل ضغوط العسكر في الميدان، والضغوط السياسية المختلفة، ووصل إلى اتفاق يعيد الأسرى، ويفتح الباب للإغاثة وللإعمار داخل قطاع غزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « حماس »: المقاومة بذلت جهدا كبيرا للحفاظ على حياة الأسرى الإسرائيليين لديها

    قالت حركة « حماس »، السبت، إن « المقاومة الفلسطينية » بذلت جهدا كبيرا للحفاظ على حياة الأسرى الإسرائيليين لديها رغم القصف الإسرائيلي على مدار أكثر من 15 شهرا من الإبادة الجماعية، ومحاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استهدافهم وتصفيتهم.

    جاء ذلك في بيان صدر عن الحركة تعقيبا على مشاهد الإفراج عن 3 أسرى إسرائيليين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة ضمن الدفعة الخامسة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير الماضي.

    وقالت الحركة: « التزمت مقاومتنا بالقيم الإنسانية وأحكام القانون الدولي الإنساني في تعاملها مع الأسرى، وبذلت جهدا كبيرا للحفاظ على حياتهم رغم القصف الصهيوني ومحاولات مجرم الحرب نتنياهو استهدافهم وتصفيتهم ».

    وخرج الأسرى الإسرائيليين الثلاثة بأجساد نحيلة على غير عادة دفعات التبادل السابقة حيث كان الأسرى السابقون يخرجون بصحة جيدة.

    وأرجع مراقبون حالتهم الصحية إلى سياسة التجويع التي ابتعتها إسرائيل في قطاع غزة على مدار أشهر الإبادة.

    وجرت مراسم تسليم الأسرى وسط حضور شعبي كبير بمدينة دير البلح، وقالت حماس عن ذلك في ذات البيان: « يؤكد شعبنا الفلسطيني بالتفافه العظيم حول المقاومة وتحدي الاحتلال، رفضه لكل مشاريع ترامب بالتهجير والاحتلال، وعزمه الراسخ على إفشالها ».

    وأوضح أن « رسائل المقاومة حول اليوم التالي -خلال عملية التسليم-، تؤكد أن يد شعبنا ومقاومته ستبقى العليا، وأن اليوم التالي هو فلسطينيّ بامتياز، يقربنا أكثر من العودة والحرية وتقرير المصير ».

    وعلى المنصة الرئيسية لتسليم الأسرى، رفعت القسام لافتة كبيرة كتبت عليها بالعربية والعبرية والإنجليزية « نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي ».

    كما وضعت القسام بعرض المنصة من جانبها السفلي صورة نتنياهو وهو يضع يده على خده داخل المثلث الأحمر المقلوب الذي ظهر طوال الحرب في فيديوهات حماس خلال استهداف الآليات الإسرائيلية وجواره دبابات ومدرعات إسرائيلية مدمرة فيما تتوسط اللافتة بالعبرية عبارة « النصر المطلق ».

    وقالت حماس في تعليقها على ذلك: « النصر المطلق الذي بحث عنه المجرم نتنياهو وجيشه طيلة 471 يوماً أوهامٌ تحَطَّمت على أرض غزَّة العزَّة للأبد ».

    وكثيرا ما تعهد نتنياهو وعدد من الوزراء المتطرفين في حكومته بتحقيق « النصر المطلق » على حماس في غزة.

    ومع تسليم الدفعة الخامسة، يرتفع عدد الأسرى الإسرائيليين الذين سلمتهم القسام ضمن صفقة التبادل الحالية إلى 16.

    وفي وقت سابق، بدأت مصلحة السجون الإسرائيلية، في إطلاق سراح 183 أسيرا فلسطينيا ضمن الدفعة الخامسة للتبادل.

    ووفق مؤسسات حقوقية فلسطينية، تعتقل إسرائيل في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم نحو 600 محكومون بالمؤبد.

    وفي المرحلة الأولى من الاتفاق المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.

    وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تسلم 3 رهائن إسرائيليين للصليب الأحمر

    رويترز

    سلمت حماس، يوم السبت، الصليب الأحمر الدولي، 3 رهائن إسرائيليين، مقابل الإفراج عن سجناء ومعتقلين فلسطينيين في أحدث مرحلة من اتفاق وقف إطلاق النار، ل فتح الطريق لإنهاء الحرب التي استمرت 15 شهراً في قطاع غزة.

    والرهائن الثلاثة الذين سلمتهم حماس اليوم وسط غزة هم أوهاد بن عامي، وإلياهو شرابي، اللذين احتجزتهما من داخل تجمع بئيري السكني خلال هجوم 7أكتوبر 2023، وأور ليفي الذي اُحتجز في اليوم ذاته في مهرجان نوفا الموسيقي.

    وقال المكتب الإعلامي لحماس، إن إسرائيل ستفرج في المقابل عن 183 سجيناً فلسطينياً، بعضهم يقضي أحكاماً بعد إدانتهم بالمشاركة في هجمات أدت لمقتل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الإفراج عن أسرى جدد.. حماس لإسرائيل: ” نحن اليوم التالي”


    العمق – وكالات

    في اليوم الواحد والعشرين من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، سلمت كتائب القسام ثلاثة أسرى إسرائيليين كانت تحتجزهم، على أن تقوم سلطات الاحتلال بالإفراج عن عشرات الأسرى الفلسطينيين اليوم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

    وحسبما أفاد مكتب إعلام الأسرى، من المقرر أن تقوم سلطات الاحتلال بالإفراج عن 18 أسيرا محكوما بالسجن المؤبد، و54 أسيرا آخرين من ذوي الأحكام الثقيلة، بالإضافة إلى 111 أسيرا من قطاع غزة تم اعتقالهم بعد السابع من أكتوبر 2023.

    وتأتي عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين ضمن الدفعة الخامسة من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، حيث سلمت عناصر تابعة لكتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- الأسرى الثلاثة للصليب الأحمر الدولي في دير البلح وسط قطاع غزة.

    وكان الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة قد أعلن عن أسماء الأسرى الإسرائيليين الذين سيفرج عنهم، وقال أبو عبيدة، أمس الجمعة، عبر تطبيق تليغرام، إن الكتائب قررت الإفراج عن الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم: إلياهو داتسون يوسف شرابي، وأور إبراهم ليشها ليفي،وأوهاد بن عامي.

    ومثل عمليات التسليم السابقة، فقد انتشر مقاتلو القسام في منطقة التسليم بدير البلح وهم يحملون رشاشات وأسلحة بعضها استخدمت في الحرب الإسرائيلية على القطاع مثل بندقية “الغول”، كما أُطلقت أناشيد وأغان وطنية، وكان ذلك وسط حضور جماهيري أحاط بعناصر المقاومة، في حين قامت سيدة برش الورد والحلويات على مقاتلي القسام.

    وعبر المنصة التي أقيمت في الساحة التي نفذت فيها عملية التسليم، بعثت كتائب القسام برسائل عديدة إلى الاحتلال الإسرائيلي، من خلال شعارات كتبت مثل: “نحن الطوفان.. نحن اليوم التالي”، في رسالة واضحة إلى الذين يريدون إبعاد حركة حماس عن إدارة قطاع غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تسلم 3رهائن إسرائيليين إلى الصليب الأحمر

    سلمت حركة حماس صباح اليوم السبت 8 فبراير، في وسط قطاع غزة ثلاثة رهائن إسرائيليين إلى الصليب الأحمر في إطار خامس عملية تبادل رهائن ومعتقلين ضمن اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل.

    وقد عرضت حماس الرهائن الثلاثة على مصنة في دير البلح قبل تسليمهم إلى الصليب الأحمر.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تضع خطة لتسهيل “المغادرة الطوعية” لسكان غزة وحماس تدين مشروع ترامب “التهجيري”

    أعلنت إسرائيل، الخميس، تفاعلا مع مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بأن تسيطر بلاده على غزة، عزمها على تسهيل مغادرة الغزيين للقطاع الفلسطيني مؤكدة على لسان وزير دفاعها يسرائيل كاتس بتوجيه الجيش “لإعداد خطة تسمح لأي ساكن في غزة يرغب في المغادرة بالقيام بذلك، إلى أي بلد يرغب باستقباله”. في المقابل، سارعت حركة حماس إلى المطالبة بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مشروع ترامب “التهجيري”، بينما حذرت مصر من تداعيات هذه التطورات على الهدنة الهشة في القطاع.

    أوعزت إسرائيل لجيشها الخميس بإعداد “خطة تسمح لأي ساكن في قطاع غزة يرغب في المغادرة بالقيام بذلك، إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره