Aller au contenu

فليكسبريس

  • سياسة
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • دولي
  • المزيد
    • فيديو
    • رآي
    • حوارات
    • حوادث
    • فن و ثقافة
    • تكنولوجيا و علوم

Étiquette : حماس

  • مجلس الأمن يعتمد قراراً أميركياً لإنشاء قوة دولية في غزة.. ترمب يهنئ العالم وحماس ترفض وفلسطين ترحب

    صوّت مجلس الأمن الدولي، مساء أمس الاثنين (17 نونبر)، لصالح قرار أميركي، يدعم خطة دونالد ترامب للسلام في غزة، والتي تتضمن نشر قوة دولية ومسارا إلى دولة فلسطينية.

    وصوّت 13 عضوا في المجلس لصالح النص الذي وصفه السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بأنه “تاريخي وبناء”.

    وامتنعت روسيا والصين عن التصويت، لكن لم تستخدم أي منهما حق النقض.

    وقال المندوب الأميركي في الأمم المتحدة، مايك والتز، إن قوة الاستقرار الدولية ستضمن نزع السلاح من حماس، مشيرا إلى أن الخطة الأميركية بشأن غزة تضمن أن تكون غزة خالية من الإرهاب.

    كما بين أن الخطة الأميركية بشأن غزة ينفذها مجلس سلام وهو هيئة قانونية دولية، مؤكداً أن المشروع يحظى بتأييد عربي وفلسطيني وأوروبي.

    وتابع المندوب الأميركي بالقول: “قرار اليوم هو البداية لغزة مستقرة بعيدا عن الإرهاب”.

    ترمب: مزيد من السلام عالمياً

    وأشاد الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بتصويت مجلس الأمن الدولي، لصالح خطته للسلام في قطاع غزة، قائلاً إنها ستؤدي إلى «مزيد من السلام في كل أنحاء العالم».

    وكتب ترمب على منصته «تروث سوشيال» أن التصويت هو بمثابة «اعتراف وتأييد لمجلس السلام الذي سأرأسه»، مضيفاً: «سيُعد هذا القرار واحداً من أكبر (القرارات التي) تمت الموافقة عليها في تاريخ الأمم المتحدة، وسيؤدي إلى مزيد من السلام في كل أنحاء العالم».

    حماس ترفض نزع سلاحها

    بدورها، علقت حركة حماس على اعتماد مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الأميركي بشأن غزة، معتبرة أنه لا يلبي المطالب الفلسطينية.

    وقالت الحركة، في بيان لها أمس الاثنين، “يفرض القرار آلية وصاية دولية على قطاع غزة، وهو ما يرفضه شعبنا وقواه وفصائله.. كما ينزع هذا القرار قطاع غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية، ويحاول فرض وقائع جديدة بعيداً عن ثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة، بما يحرم شعبنا من حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

    كما قالت حماس: “تكليف القوة الدولية بمهام وأدوار داخل قطاع غزة، منها نزع سلاح المقاومة، ينزع عنها صفة الحيادية ويحوّلها إلى طرف في الصراع لصالح الاحتلال”.

    وتابع البيان ذاته: “مقاومة إسرائيل بكل الوسائل مشروعة ونرفض نزع السلاح”.

    ترحيب فلسطيني

    وفي المقابل، رحبت دولة فلسطين، باعتماد مجلس الأمن الدولي، مشروع القرار الأميركي بشأن غزة، الذي يؤكد تثبيت وقف إطلاق النار الدائم والشامل في قطاع غزة، وإدخال وتقديم المساعدات الإنسانية دون عوائق، ويؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

    وأكدت دولة فلسطين، في بيان لها: “ضرورة العمل فورا على تطبيق هذا القرار على الأرض، بما يضمن عودة الحياة الطبيعية، وحماية شعبنا في قطاع غزة ومنع التهجير، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال وإعادة الإعمار ووقف تقويض حل الدولتين، ومنع الضم”.

    كما أبدت دولة فلسطين استعدادها الكامل للتعاون مع الإدارة الأميركية وأعضاء مجلس الأمن والدول العربية والإسلامية والاتحاد الأوروبي في إعلان نيويورك.

    وجددت دولة فلسطين التأكيد على جاهزيتها لتحمل كامل مسؤولياتها في قطاع غزة، في إطار وحدة الأرض والشعب والمؤسسات، باعتبار القطاع جزءا لا يتجزأ من دولة فلسطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

    18 novembre 2025
  • مجلس الأمن يصوت لإحداث قوة دولية في غزة.. روسيا والصين تمتنعان وحماس تنتقد القرار

    العمق المغربي

    صوت مجلس الأمن الدولي، مساء الاثنين، لصالح قرار أميركي يقضي بإحداث قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وسط امتناع روسيا والصين عن التصويت، وانتقادات حادة من حركة “حماس”.

    واعتمد المجلس القرار رقم 2803 بأغلبية 13 صوتا، مانحا الضوء الأخضر لنشر قوة متعددة الجنسيات تتولى تأمين المناطق الحدودية، وحماية المدنيين، وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، إضافة إلى دعم إعادة تشكيل ونشر قوة شرطة فلسطينية.

    ويأتي القرار في إطار خطة السلام الأميركية الخاصة بغزة، إذ يدعو كافة الأطراف إلى تنفيذها “بحسن نية ودون تأخير”، احتراما لوقف إطلاق النار.

    كما يشير إلى إنشاء مجلس السلام باعتباره هيئة انتقالية ذات صفة قانونية دولية، ستتولى تحديد الإطار العام لإعادة إعمار القطاع وتنسيق تمويله.

    ويدعو القرار المؤسسات المالية الدولية، وفي مقدمتها مجموعة البنك الدولي، إلى تعبئة الموارد ووضع آليات تمويل مخصصة لإعادة الإعمار، عبر صندوق ائتماني يشرف عليه المانحون.

    في المقابل، هاجمت حركة “حماس” القرار، معتبرة أنه “لا يرتقي إلى مستوى حقوق ومطالب الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية”، وقالت في بيان إن نشر قوة دولية يشكل “آلية وصاية مرفوضة”، ويهدف إلى تحقيق ما عجز عنه الاحتلال خلال حربه على القطاع.

    وأضافت الحركة أن القرار “ينزع قطاع غزة عن الجغرافيا الفلسطينية ويحاول فرض وقائع جديدة”، محذرة من أن تكليف القوة الدولية بمهام من بينها نزع سلاح المقاومة “ينزع عنها صفة الحياد ويجعلها طرفا في الصراع لصالح الاحتلال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

    18 novembre 2025
  • تقرير الأورو-متوسطية: بعد مرور شهر على اتفاق وقف إطلاق النار.. إسرائيل تواصل سياسة “الإبادة الصامتة” في غزة وسط صمت دولي مريب

    بعد مرور شهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، حذّرت منظمة Euro-Med Monitor لحقوق الإنسان من أن إسرائيل تواصل فرض ظروف معيشية في قطاع غزة “تمنع أي تعافٍ من أكثر من 25 شهرًا من الكارثة الإنسانية”، في ظل صمت دولي شبه تام تجاه استمرار القتل والدمار في القطاع المحاصر.

    ورغم اتفاق الهدنة الذي رعته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يزال يُقتل في المتوسط ثمانية فلسطينيين يوميًا، بينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي شنّ “قصف جوي ومدفعي، وإطلاق نار متقطع، وتدميرًا مستمرًا للمنازل والمباني، خاصة في المناطق الشرقية من خان يونس ومدينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

    12 novembre 2025
  • سابقة.. الكنيست الإسرائيلي يقر في قراءة أولى قانونا يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين

    العمق المغربي

    في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدا خطيرا وغير مسبوق في سجل الاحتلال الإسرائيلي، صادق الكنيست، مساء اليوم الإثنين، على مشروع قانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين المدانين بعمليات ضد الإسرائيليين، وذلك خلال القراءة الأولى للتصويت، في ظل دعم واسع من أحزاب الائتلاف والمعارضة على حد سواء.

    وحاز المشروع، الذي تقدمت به عضو الكنيست ليمور سون هرملخ، على تأييد 36 نائبا مقابل 15 معارضا، فيما أُقر مشروع مواز بطرح مشابه قدمه عوديد فورر من حزب يسرائيل بيتينو المعارض بأغلبية 37 صوتا مقابل 14 معارضا، في مشهد يعكس تقاطعا سياسيا نادرا بين معسكري الحكومة والمعارضة حول قضية تستهدف الحركة الوطنية الأسيرة في السجون الإسرائيلية.

    وبحسب وسائل إعلام عبرية، فقد جرى إدراج التصويت على المشروعين في ختام جدول أعمال الجلسة، لتفادي حضور نواب حزب ييش عتيد المعارض، قبل أن تُحال النصوص إلى لجنة الأمن القومي في الكنيست، التي يرأسها عضو عن حزب عوتسما يهوديت المتطرف بزعامة إيتمار بن غفير، لمواصلة الإعداد تمهيدا للتصويت النهائي.

    وجاء تمرير القانون بعد أسبوع من مصادقة اللجنة نفسها على طرحه، بدعم مباشر من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، الذي أكد منسق شؤون الأسرى والمفقودين في مكتبه، غال هيرش، أنه “يؤيد المشروع”، مبررا الموقف الرسمي بأن “الظروف تغيرت”، كما كشف أن نتنياهو يدعم إضافة بند يتيح لمنسق شؤون الأسرى تقديم تقرير سري للمحكمة قبل تنفيذ أي حكم بالإعدام.

    وكان بن غفير قد مارس ضغوطا قوية على الائتلاف الحكومي، مهددا بتجميد التصويت على مشاريع القوانين الحكومية ما لم يدرج قانون الإعدام ضمن جدول أعمال الكنيست، مذكرا بأن اتفاق حزبه مع الليكود ينص صراحة على الالتزام بسن هذا القانون.

    تحذيرات من “إعدامات جماعية”

    وأثارت الخطوة الإسرائيلي موجة تنديد فلسطينية وحقوقية واسعة، حيث حذرت مؤسسات حقوق الإنسان من أن سن القانون “سيفتح الباب أمام إعدامات جماعية داخل السجون الإسرائيلية”، مشيرة إلى أن إسرائيل “مارست الإعدام فعليا منذ سنوات بوسائل ميدانية مختلفة دون مسوغ قانوني”.

    وأكدت منظمات فلسطينية أن أخطر ما في النص التشريعي المقترح هو أنه يسري بأثر رجعي، بما يتيح فرض أحكام بالإعدام على مئات الأسرى الذين اعتقلوا منذ السابع من أكتوبر 2023، أي منذ بداية الحرب على غزة.

    من جانبها، اعتبرت حركة “حماس” أن مصادقة الكنيست على مشروع القانون تمثل “تجسيدا للوجه الفاشي للاحتلال الإسرائيلي”، مؤكدة أن الخطوة “تعكس حالة من الإفلاس السياسي والانتقامي تجاه الشعب الفلسطيني”.

    أما المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى فحذر من أن تبعات القرار ستكون “أكثر دموية”، محملا حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة عن أي جرائم قد تترتب على تطبيق هذا القانون في حال اعتماده نهائياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

    10 novembre 2025
  • فخ أمريكي جديد في غزة: دول عربية وإسلامية ترفض الانخراط في خطة واشنطن لنزع سلاح حماس بالقوة

    قال موقع ميدل إيست آي في تقرير اعده شون ماثيوز من واشنطن ورجب سويلو من أنقرة إن الدول العربية والإسلامية التي ترغب الولايات المتحدة في أن تكون جزءا من قوة دولية بغزة، تشعر بالقلق من أن “يتم إيقاعها بفخ”، يجبرها على نزع سلاح حركة حماس بالقوة، وفقا لمسودة المقترح الأمريكي الذي تعتزم واشنطن تقديمه للأمم المتحدة.

    ووفقا لمسودة القرار، الذي أشار لها الموقع، فإن القوة الدولية ستشارك في “نزع السلاح من قطاع غزة، بما في ذلك تدمير ومنع إعادة بناء البنية التحتية العسكرية والإرهابية والهجومية”.

    وقال مسؤولان مصريان للموقع إن القاهرة ترى أنه يجب التركيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

    8 novembre 2025
  • الحرس الثوري الإيراني: هاتف إسماعيل هنية قاده إلى حتفه بصاروخ موجه

    العمق المغربي

    كشف الحرس الثوري الإيراني يوم الأحد عن تفاصيل جديدة حول اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران بتاريخ 31 يوليوز 2024، مؤكدا أن العملية نفذت باستخدام صاروخ موجه عن طريق إشارة هاتفه المحمول. ووفقا لما أورده متحدث باسم الحرس الثوري، فإن هذه الرواية تدحض المعلومات الأولية التي أشارت إلى أن الاغتيال تم عبر عبوة ناسفة تقليدية زرعت في مكان إقامته.

    وأوضح المصدر أن عملية الاستهداف كانت تتسم بالدقة الشديدة رغم بساطة تنفيذها، حيث تم تحديد نقطة الإصابة بدقة عبر تتبع إشارة الهاتف الخلوي في اللحظة التي كان يجيب فيها هنية على مكالمة. وأشار المتحدث إلى أن الهجوم لم يكن معقدا للغاية واعتمد على تتبع الإشارات الرقمية واللاسلكية لتحديد موقع هنية واستهدافه.

    أضاف الحرس الثوري أن هنية كان يقيم في قصر سعد أباد شمالي طهران، وهو مجمع سكني فاخر تستخدمه قوة القدس، وذلك لحضور حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشتيان. وحسب المصدر ذاته، اختار هنية الإقامة في هذا المجمع لشعوره بالأمان فيه.

    وتابع المتحدث أن السلطات الإيرانية كانت قد وجهت تحذيرا لهنية في الليلة التي سبقت الاغتيال، ونصحته بعدم استخدام هاتفه المحمول، إلا أنه لم يأخذ التحذير على محمل الجد، وفقا لما ذكره المصدر. كما أوضح أن الهدف من تنفيذ العملية في مقر تابع للحرس الثوري كان استراتيجيا ورمزيا لإحراج إيران وإذلال قوة القدس، مشيرا إلى أنه كان من الممكن استهدافه في أماكن أخرى مثل قطر أو حتى في شوارع طهران.

    إقرأ الخبر من مصدره

    4 novembre 2025
  • غزة تحت القصف.. 65 قتيلا بينهم 24 طفلا وترامب يؤكد أن وقف إطلاق النار ليس في خطر

    العمق – وكالات

    أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الأربعاء أن وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة ليس في خطر على الرغم من الضربات الإسرائيلية الدامية في غزة والتي أسفرت عن مقتل 65 شخصا بينهم 24 طفلا. وأعلن الجيش الإسرائيلي في المقابل مقتل أحد جنوده خلال مواجهات جنوب القطاع، وهو الحدث الذي أشار إليه ترمب لتبرير الرد الإسرائيلي.

    أوضح ترمب في تصريحات للصحافيين أن الإسرائيليين ردوا لمقتل جندي، معتبرا أنه كان عليهم أن يردوا، وأضاف حسب المصدر ذاته قائلا “إن لم تلتزم حماس سيتم القضاء عليها”، مشيرا إلى أن الحركة تمثل جزءا صغيرا ضمن اتفاق أوسع للشرق الأوسط، في وقت تبادلت فيه إسرائيل وحركة حماس الاتهامات بخرق الهدنة.

    وكشفت مصادر صحافية أن غارات الاحتلال الإسرائيلي على أنحاء متفرقة من القطاع يوم الثلاثاء أدت إلى مقتل 65 شخصا بينهم 24 طفلا، وذلك بعدما أعلن الدفاع المدني في غزة فجر الأربعاء عن حصيلة أولية بلغت 30 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى.

    وصرح الناطق باسم جهاز الدفاع المدني محمود بصل لوكالة الصحافة الفرنسية أن طواقم الإنقاذ لا تزال تعمل على انتشال القتلى والمصابين من تحت ركام المباني التي استهدفتها الطائرات الإسرائيلية.

    وأشار المصدر إلى أن الغارات جاءت عقب اتهام دول الاحتلال الإسرائيلي لحركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بوساطة من ترمب في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث وجه مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن “هجمات قوية” على الفور.

    واتهم مسؤول عسكري إسرائيلي حركة حماس بانتهاك وقف إطلاق النار عبر شن هجوم على قوات إسرائيلية في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، واصفا الهجوم بأنه “انتهاك صارخ آخر لوقف إطلاق النار”، وذلك بعد أن تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن تبادل لإطلاق النار بين قوات إسرائيلية ومقاتلين من حماس في مدينة رفح.

    ونفت حركة حماس من جانبها مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف القوات الإسرائيلية في رفح، وأكدت في بيان التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وفقا لما أورده المصدر.

    وتبعت هذه التطورات ما وصفتها إسرائيل بأنها “ضربة مستهدفة” نفذتها يوم السبت ضد شخص في وسط غزة قالت إنه كان يخطط لمهاجمة جنود إسرائيليين.

    واتهم الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء حركة حماس بممارسة “التضليل” في عملية البحث عن رفات رهينة إسرائيلي، مدعيا في بيان أن عناصر من حماس أخرجوا بقايا جثة من مبنى وأعادوا دفنها في مكان قريب لخلق مظهر كاذب بالعثور عليها، وأرفق البيان بمقطع فيديو من طائرة مسيرة قال إنه يوثق العملية.

    وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، أنها انتشلت جثتي الرهينتين الإسرائيليين عميرام كوبر وساعر باروخ خلال عمليات بحث، لكنها قررت تأجيل تسليم رفات رهينة آخر بسبب ما وصفتها بأنها “خروقات” إسرائيلية للهدنة.

    وشددت حماس على التزامها بشروط الاتفاق، مؤكدة أن عمليات البحث عن جثامين الرهائن تواجه صعوبات بسبب افتقارها للمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة ركام المباني التي دمرتها الغارات الإسرائيلية، متهمة نتنياهو بالبحث عن ذرائع للتراجع عن التزامات إسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

    29 octobre 2025
  • الولايات المتحدة تعلن إعداد قرار أممي أو اتفاقية دولية لتفويض قوة متعددة الجنسيات في قطاع غزة بدعم مالي وبشري من دول متعددة بعد جهود الوساطة القطرية ووقف إطلاق النار

    أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم السبت، أن فريقا أمريكيا يعمل على إعداد قرار محتمل للأمم المتحدة أو اتفاقية دولية تهدف إلى منح تفويض لقوة متعددة الجنسيات للعمل في قطاع غزة.

    وأضاف روبيو للصحافيين في أثناء سفره جوا بين إسرائيل وقطر في طريقه إلى آسيا “أبدت دول كثيرة اهتمامها بالمشاركة على مستوى ما، سواء كان ذلك ماليا أو بشريا أو كليهما.. سيحتاج ذلك إلى (قرار من الأمم المتحدة أو اتفاقية دولية) لأن قوانينها المحلية تقتضي ذلك”.

    وتابع “لذا، لدينا فريق كامل يعمل على وضع هذا المخطط التفصيلي”.

    ولعبت قطر دورا رئيسيا في جهود الوساطة التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

    25 octobre 2025
  • كيا لوم وهند النعيرة تلهبان حماس جمهور منصة ساحة ولي العهد للمهرجان الدولي للقيتارة « تالكَيتارت » بأكادير

    ألهبت كل من المغنية السنغالية كيا لوم والفنانة معشوقة الفن الكناوي هند النعيرة حماس الجمهور الغفير الذي حج الى منصة ساحة ولي العهد بمدينة اكادير، مساء يوم الجمعة 24 اكتوبر 2025، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من المهرجان الدولي للقيتارة « تالكَيتارت »، المنظم من طرف منتدى أكادير ميموري بشراكة مع مؤسسات ثقافية ومنتخبة، من بينها ولاية جهة سوس ماسة، مجلس الجهة، الجماعة الترابية لأكادير، والمعهد الفرنسي بالمدينة، حيث تفاعلت جماهير ساكنة أكادير وزوارها مع الحدث الفني، حيث التجاوب مع اغاني الفنانتين كيا لوم وهند النعيرة تحاوبا أشعل حماس الحضور الذي استمتع…

    إقرأ الخبر من مصدره

    25 octobre 2025
  • أغلبية الإسرائيليين تطالب بلجنة تحقيق رسمية في “زلزال 7 أكتوبر”.. وحكومة نتنياهو تتهرب من المساءلة

    أظهر استطلاع للرأي، الجمعة، تأييد 64 بالمئة من الإسرائيليين تشكيل لجنة رسمية للتحقيق بفشل المؤسستين الأمنية والعسكرية في التصدي لهجوم حركة “حماس” في 7 أكتوبر 2023.

    وتعارض حكومة بنيامين نتنياهو تشكيل هذه اللجنة خشية تحميلها مسؤولية الإخفاقات الأمنية والعسكرية التي أكدها سابقا مسؤولون إسرائيليون.

    الاستطلاع أجراه معهد “لازار” (خاص) في 22 و23 أكتوبر الجاري، بعينة تمثيلية بلغت 500 شخص ممن تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر من اليهود والفلسطينيين داخل إسرائيل، وبهامش خطأ 4.4 بالمئة، وفق ما نشرت صحيفة “معاريف” العبرية.

    ووفقا لنتائج الاستطلاع فإن غالبية…

    إقرأ الخبر من مصدره

    24 octobre 2025
←Page précédente
1 2 3 4 … 56
Page suivante→

فليكسبريس

  • Blog
  • À propos
  • FAQ
  • Auteurs/autrices
  • Évènements
  • Boutique
  • Compositions
  • Thèmes

Twenty Twenty-Five

Conçu avec WordPress