Étiquette : حماس

  • حركتا حماس والجهاد الإسلامي تباركان عملية تل أبيب وتنعيان منفذها المغربي


    محمد عادل التاطو

    باركت كل من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي، عملية الطعن التي نفذها شاب مغربي وسط مدينة تل أبيب، مساء اليوم الثلاثاء، وأسفرت عن إصابة 4 إسرائيليين، بينهم جندي كان في غزة.

    وقالت حركة حماس في بلاغ لها: نبارك عملية الطعن البطولية في تل أبيب التي تثبت أن مد المقاومة مستمر ومتصاعد ما دام الاحتلال وجرائمه”.

    وأضافت: “ننعى الشهيد المغربي البطل منفذ العملية في تل أبيب”، معتبرة أن “عملية تل أبيب رد طبيعي بعد ساعات من ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى خلال عدوان الاحتلال على جنين”.

    من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي: “نبارك العملية البطولية التي نفذها شاب مغربي في قلب تل أبيب”، مضفية: “العملية تأكيد على تضامن الشعوب العربية والمسلمة مع قضيتهم المركزية في فلسطين”.

    إقرأ أيضا: ينحدر من زاكورة ودخل أمريكا ببرنامج القرعة.. معلومات عن المغربي منفذ عملية تل أبيب و”فيسبوك” يحذف حسابه

    وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أن شخصا نفذ عملية طعن بمدينة تل أبيب، مساء اليوم الثلاثاء، ما أسفر عن إصابة 4 إسرائيليين بجروح، فيما قالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن منفذ العملية مغربي مقيم بأمريكا يدعى عبد العزيز قاضي.

    وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأنه “تم تحييد منفذ عملية الطعن في تل أبيب، وانتهى الحدث”.

    وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن شرطية خارج الخدمة كانت قرب موقع العملية هي من قتلت المنفذ.

    وكشف الإسعاف الإسرائيلي أن عملية الطعن حدثت في موقعين مختلفين قرب تل أبيب، وجرى إطلاق النار على المنفذ.

    وقالت القناة الـ14 الإسرائيلية إن أحد المصابين في العملية جندي إسرائيلي كان قد أصيب في معارك قطاع غزة.

    ووفق الإعلام الإسرائيلي، فإن العملية وقعت في موقعين، الأول حانة في شارع نحلات بنيامين الحيوي، أصيب خلالها شابان يبلغان من العمر 24 عامًا بجروح طفيفة.

    فيما وقعت الثانية في “شارع جروزنبرج” عند زاوية “كاليشر”، وأصيب خلالها اثنان آخران أحدهما يبلغ من العمر 59 عامًا أصيب في يده وحالة طفيفة، والآخر يبلغ من العمر 28 عامًا أصيب بطعنات في الجزء العلوي من جسده وحالته متوسطة.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الشرطة الإسرائيلية أكدت أن عملية تل أبيب هي عملية فردية نفذها الشاب المغربي لوحده دون أي مساعدين، كما تم الاشتباه في ذلك في البداية، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية أخرى أنه وصل إلى الموقع عبر دراجة نارية.

    وباركت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” العملية، قائلة في بلاغ لها: “نبارك عملية الطعن البطولية في تل أبيب التي تثبت أن مد المقاومة مستمر ومتصاعد ما دام الاحتلال وجرائمه”.

    وتأتي هذه العملية بعد 3 أيام فقط من عملية مماثلة وسط تل أبيب، أصيب فيها إسرائيلي بجروح خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآلاف من عناصر شرطة “حمـ.ـاس” ينتشرون في قطاع غزة في ثاني أيام دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ

    انتشر آلاف من عناصر شرطة حماس، الإثنين، في قطاع غزة، في اليوم الثاني من دخول وقف إطلاق النار مع إسرائيل حيز التنفيذ.

    وتفقد نائب وزير الداخلية في حركة حماس محمود أبو وطفة، عناصر الشرطة المسلحين بعضهم بالزي العسكري قبل قيامهم بدوريات في شوارع مدينة غزة (شمال).

    وانتشر عناصر الشرطة في الطرق وعند المفترقات، وعملوا على توفير الحماية لمرور شاحنات المساعدات.

    صحيفة أمريكية: شرطة غزة تسهل وصول المساعدات بعد أشهر من النهب والسرقةhttps://t.co/dt5TPyZMYq

    — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 20, 2025

    وأعلن وكيل وزارة الداخلية التابعة لحماس في غزة محمود أبو وطفة أن وزارته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدفاع المدني بغزة يعلن تبخر جثامين 2800 شهيد ويواصل البحث عن 10 آلاف آخرين تحت الأنقاض


    العمق المغربي

    في اليوم الثاني من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، أكدت حركة حماس أن القطاع سينهض من جديد ويعيد بناء ما دمره الاحتلال، كما أكدت أن الشعب الفلسطيني سيواصل الصمود حتى دحر الاحتلال وإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس.

    وكشف جهاز الدفاع المدني بغزة، أن فرقه تبحث عن جثامين أكثر من 10 آلاف شهيد لا تزال أجسادهم تحت الأنقاض حتى الآن، موضحا أن عدد الشهداء الذين تبخرت أجسادهم ولم يَجد لهم أثرا بسبب القصف الإسرائيلي بلغ 2842 شهيدا.

    وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، الرائد محمود بصل، اليوم الاثنين، إن “عدد الشهداء الذين تبخرت أجسادهم ولم نجد لهم أثرا بسبب القصف الإسرائيلي بلغ 2842 شهيدا”.

    وأوضح في مؤتمر صحفي عقده وسط مدينة غزة، أن طواقم الدفاع المدني في أرجاء القطاع تواصل انتشال الجثث المتحللة لعشرات الشهداء، سواء الموجودة تحت الأنقاض أو التي تركت بالشوارع، ولم يمكن الوصول إليها بسبب القصف الإسرائيلي وحجم الدمار، وقلة الإمكانيات، خاصة في غياب الآليات الثقيلة.

    وتابع “انتشلت طواقمنا في جميع محافظات القطاع جثث أكثر من 38 ألف شهيد، وأكثر من 97 ألف مصاب من الأماكن والمنازل والمباني التي استهدفتها إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر 2023”.

    وطالب الرائد بصل بالسماح بإدخال طواقم دفاع مدني عربية وأجنبية إلى القطاع المحاصر، للمساعدة في البحث عن جثث أكثر من 10 آلاف شهيد لا تزال أجسادهم تحت الأنقاض حتى الآن.

    واليوم الإثنين الذي يوافق ثاني أيام تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، قالت وزارة الصحة في غزة إن ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع ارتفع إلى 47 ألفا و35 شهيدا و111 ألفا و91 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.

    وبعد 471 يوما من المجازر الإسرائيلية في القطاع، خلّفت الحرب الإسرائيلية المدمرة على غزة أكثر من 155 ألف شهيد وجريح فلسطيني، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

    ورغم الاتفاق، تتواصل خروقات الاحتلال بحق الفلسطينيين، حيث استشهد فلسطينيان اثنان برصاص الجيش وسط رفح، فيما أصيب آخرون في إطلاق نار من طرف جنود الاحتلال قرب محور نتساريم، في حين ارتفع عدد المصابين برصاص الاحتلال هذا اليوم إلى 8 مواطنين في رفح.

    وأشارت وسائل إعلام إلى انتشال رفات 97 شهيدا من مناطق متفرقة في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، منذ يوم أمس مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما استشهد فلسطيني في انفجار جسم من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة رفح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن محتوى الهدايا التي قدمتها حماس للأسيرات الإسرائيليات

    عمران الفرجاني

    كشفت هيئة البث العبرية الرسمية أن حركة حماس قدمت هدايا تذكارية للأسيرات الإسرائيليات الثلاث اللاتي أُفرج عنهن يوم الأحد، كجزء من المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وذكرت الهيئة أن الأسيرات حملن معهن هذه الهدايا عند وصولهن إلى إسرائيل، والتي تضمنت خريطة لقطاع غزة، وصورًا للأسيرات أثناء فترة أسرهن، بالإضافة إلى شهادات تقدير.

    يأتي هذا التطور في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي عن استلامه للأسيرات الثلاث من طواقم الصليب الأحمر الدولي، بعد إطلاق سراحهن من قبل حماس. وقد لوحظ أن الأسيرات الإسرائيليات ظهرن بحالة جيدة، وهو ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكبيرات العيد وألعاب نارية وحلويات.. احتفالات حاشدة بالمدن المغربية في أول أيام اتفاق غزة (صور)

    محمد عادل التاطو

    شهدت عشرات المدن المغربية، مساء أمس الأحد، وقفات ومسيرات حاشدة احتفالا بانتهاء الحرب في غزة، وذلك في اليوم الأول من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في قطاع غز حيز التنفيذ.

    واحتشد الآلاف من المغاربة في تظاهرات احتفالية عارمة ابتهاجا بما اعتبروه انتصارا أسطوريا للشعب الفلسطيني ومقاومته بعد أزيد من 15 شهرا من عملية إبادة جماعية غير مسبوقة في التاريخ الحديث، خلفت أزيد من 150 ألف شهيد وجريح ومفقود في قطاع غزة.

    وعرفت مظاهرات الأمس في مختلف المدن، إطلاق الألعاب النارية وتوزيع الحلويات وترديد تكبيرات العيد وأهازيج الأعراس المغربية التقليدية، مع تقديم عروض فنية ومسرحية عن قطاع غزة، وتنظيم رقصات الدبكة الفلسطينية، وإحراق العلم الإسرائيلي، فيما عبر مواطنون آخرون عن فرحتهم بمسيرات احتفالية بالسيارات.

    الفعاليات الاحتفالية هيمنت عليها الأعلام الفلسطينية وأعلام حركة حماس وكتائب القسام، مع صور قادة الحركة الذين اغتالتهم إسرائيل خلال هذه الحرب، فيما ردد المتظاهرون شعارات قوية تدعم المقاومة وصمود الشعب الفلسطيني، وتندد بالتطبيع مع إسرائيل مطالبة بإسقاطه شكل نهائي.

    وخرجت المظاهرات الاحتفالية بمدن الرباط، الدار البيضاء، طنجة، فاس، بني ملال، تطوان، أكادير، وجدة، الجديدة، القنيطرة آسفي، بركان، الناظور، تازة، المضيق، مارتيل، شفشاون، تارودنات، أزمور، ليساسفة، القصر الكبير، قلعة السراغنة، زايو، الخميسات، جرسيف، أزرو سيدي سليمان، بن جرير، ومدن أخرى.

    ودعت إلى التظاهر أمس كل من الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، والمبادرة المغربية للدعم والنصرة، ومجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، والجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، والمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، وفعاليات أخرى.

    ومنذ السابع من أطتوبر 2023، شهدت مدن المملكة مظاهرات ومسيرات بوتيرة شبه يومية وبشكل حاشد، وهو ما دفع وزارة الخارجية الإسرائيلية إلى إجلاء موظفي مكتبها بالرباط منذ بداية الحرب، كما حذر مجلس الأمن القومي بإسرائيل، من السفر إلى المغرب.

    ويعتبر المغرب من بين 5 دول الأولى في العالم من حيث ضخامة وأعداد المظاهرات المؤيدة لغزة والمنددة بإسرائيل، منذ بداية الحرب على القطاع، وفق ما أكدت بيانات جامعات ومراكز تحليلات أمريكية وإعلامية غربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدنة بعد الدماء: ماذا حققت غزة في معركة “طوفان الأقصى”؟

    ليلى صبحي

    بعد 15 شهراً من المواجهات العنيفة والدماء التي سالت بغزارة في قطاع غزة، يدخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل حيز التنفيذ، يوم الأحد 19 يناير 2025.

    الاتفاق، الذي وُصف بالتاريخي، جاء تتويجاً لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته، وسط سلسلة من الأحداث التي غيرت ملامح المنطقة.

    بداية الأحداث: عملية “طوفان الأقصى”:

    في 7 أكتوبر 2023، أطلقت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، عملية “طوفان الأقصى”، التي هزت إسرائيل وأربكت منظومتها الأمنية. العملية بدأت بهجوم بري وجوي غير مسبوق، حيث تسللت قوات من الكتائب عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تمنح الأسيرات الثلاث هدايا تذكارية وشهادات تقديرية.. واستعدادات لاستقبال 90 أسيرا فلسطينيا


    العمق المغربي

    كشفت وسائل الإعلام الإسرائيلي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قدمت هدايا تذكارية للأسيرات الإسرائيليات الثلاث التي أفرجت عنهن، اليوم الأحد، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن “المختطفات (الأسيرات الثلاث) يحملن هدايا تذكارية قدمتها لهن حماس، قبل وصولهن إلى إسرائيل”.

    وأشارت إلى أنّ الهدايا التذكارية تضمنت خريطة لقطاع غزة وصورا للأسيرات أثناء فترة الأسر، وشهادة تقدير.

    وفي وقت سابق الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، استلامه 3 أسيرات من طواقم الصليب الأحمر الدولي، أفرجت عنهن حركة حماس من قطاع غزة، ضمن المرحلة الأولى من صفقة التبادل بين الطرفين.

    وخلال عملية التسليم، ظهرت الأسيرات الإسرائيليات بحالة جيدة، بعكس أسرى فلسطينيين سبق أن أفرجت إسرائيل عنهم، إذ بدت عليهم علامات التعذيب والتنكيل والتجويع، فيما خرج بعضهم وسط حالة نفسية منهارة.

    وأكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أنّ الأسيرات المفرج عنهن وصلن إلى إسرائيل.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” ووسائل إعلام عبرية أخرى، إنّ طواقم الصليب الأحمر، أكدوا للجيش أثناء تسليم الأسيرات، أنهن بصحة جيدة.

    وليست هذه المرة الأولى التي تُظهر فيها الحركة معاملة حسنة للأسرى الإسرائيليين، حيث أطلقت في نونبر 2023 سراح مجموعة منهم ضمن الهدنة الأولى التي استمرت أسبوعا حتى مطلع دجنبر 2023، ما أثار اهتماما كبيرا حينها بشأن حُسن تعامل الحركة مع الأسرى خلال فترة احتجازهم.

    ووفقا لتقارير إعلامية وشهادات بعض الأسرى الإسرائيليين الذين أُفرج عنهم حينها، حرصت حركة حماس على توفير احتياجات الأسرى الأساسية، مثل الطعام والرعاية الصحية، والمعاملة الحسنة.

    وصباح الأحد، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة.

    ومن المقرر أن تفرج إسرائيل، الليلة، عن 90 أسيرا وأسيرة، بينهم 21 طفلا، بعد أن أطلقت حركة حماس سراح الأسيرات الثلاث.

    وفي كلمة مصورة عقب سريان وقف إطلاق النار، قال أبوعبيدة الناطق باسم كتائب القسام إن عملية “طوفان الأقصى أوصلت رسالة للعالم أن هذا الاحتلال كذبة كبيرة”، مؤكدا “نعلن وفصائل المقاومة التزامنا باتفاق وقف إطلاق النار مع تأكيدنا أن كل ذلك مرهون بالتزام العدو”.

    وتحتجز إسرائيل أكثر من 10 آلاف و400 أسير فلسطيني في سجونها، وتقدر حاليا وجود نحو 96 أسيرا إسرائيليا بغزة، أعلنت حماس مقتل عشرات منهم في غارات إسرائيلية عشوائية.

    وصباح الأحد، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، يستمر في مرحلته الأولى لمدة 42 يوما، ويتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة.

    ومن المقرر أن تطلق حماس في المرحلة الأولى سراح 33 أسيرا وأسيرة إسرائيليين، مقابل أسرى فلسطينيين يتوقف عددهم على صفة كل أسير إسرائيلي إن كان عسكريا أم “مدنيا”.

    ​​​​​​​وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 157 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

    وفي 21 نونبر الماضي، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، بتهمتي ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القائمة قد تضم البرغوثي وحامد وسلامة.. حماس تنتظر الإفراج عن 90 معتقلا

    العلم – وكالات

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد، أنها تنتظر أن تسلم إسرائيل « بعد قليل » قائمة تحتوي 90 اسما لمعتقلين من نساء وأطفال من المتوقع الإفراج عنهم من السجون الإسرائيلية، في إطار المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الأحد.

    وقالت الحركة في بيان « من المنتظر أن يسلم الاحتلال بعد قليل قائمة تحتوي 90 اسما لأسرى من فئة النساء والأطفال المتوقع الإفراج عنهم في اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار »، مشيرة إلى أن الاتفاق « ينص على الإفراج عن 30 أسيرا فلسطينيا مقابل (كل) أسيرة مدنية من الاحتلال ».

    ورغم أنه لا تتوفر معلومة مؤكدة حتى الآن بشأن ورودهم في الاتفاق الجديد، إلا أن وسائل إعلام عبرية تقول إن إسرائيل مضطرة لإطلاق سراح بعض القادة الفلسطينيين محكوم عليهم بالسجن المؤبد مقابل الإفراج عن عسكريين ذكور أسروا لدى الفصائل الفلسطينية في غزة.

    ويتعلق الأمر بأسماء أوردتها جمعية نادي الأسير الفلسطيني، يتقدمهم عبد الله البرغوثي (67 مؤبدا)، القيادي في كتائب القسام، من بلدة بيت ريما بمحافظة رام الله، واعتقل في العام 2003، وإبراهيم حامد القيادي في كتائب القسام (54 مؤبدا) هو الثاني داخل السجون الإسرائيلية من حيث مدة الحكم الصادر بحقه، بعد البرغوثي، وحسن سلامة (48 مؤبدا و30 عاما) وهو من قادة كتائب القسام، واتهمته إسرائيل بالمسؤولية عن سلسلة عمليات أدت إلى مقتل عشرات الإسرائيليين واعتقل عام 1996.

    ومن اأسماء المرتقب الإفراج عنها كذلك، عباس السيد (36 مؤبدا) من أبرز المعتقلين الفلسطينيين، وهو قيادي في كتائب القسام، واعتقل في العام 2002 وحكم بالسجن لمدة 36 مؤبدا و200 عام، ومروان البرغوثي (5 مؤبدات) من أبرز الأسرى المحكومين بالسجن المؤبد، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني « فتح » اعتقلته إسرائيل عام 2002، وأدين بتهمة « المسؤولية عن عمليات، نفذتها مجموعات مسلحة، محسوبة على حركة فتح، وأدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين ».

    كما ينتظر الإفراج عن أحمد سعدات (30 عاما) وهو الأمين العام الأسبق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الذي تتهمه إسرائيل بأنه « العقل المدبر والمخطط » لاغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي عام 2001.

    واعتقل سعدات عام 2006، وحُكم عليه بالسجن 30 سنة في 2008، ورفضت إسرائيل الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى المعروفة بصفقة شاليط عام 2011.

    هذا، وقد بدأ آلاف النازحين الفلسطينيين اليوم بالعودة إلى منازلهم في قطاع غزة مع بدء وقف إطلاق النار بين اسرائيل وحماس.

    واكتظت الشوارع الرئيسية في مدن القطاع بآلاف المواطنين العائدين إلى منازلهم، سواء سيرا على الاقدام أو على عربات أو شاحنات وهم يحملون أمتعتهم، وخصوصا من مدينة غزة في اتجاه شمال القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تعلن دخول وقف إطلاق النـ.ار في قطاع غـ.زة حيز التنفيذ بعد تسلّم لائحة الأسرى

    أعلنت إسرائيل، الأحد، دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة “حماس” حيز التنفيذ الساعة 11,15 (9,15 ت غ)، بتأخير ثلاث ساعات تقريباً عن الموعد المحدد بالأساس، بعد تأكيدها استلام قائمة الأسيرات الثلاث اللواتي سيتم الإفراج عنهن الأحد في قطاع غزة.

    وكان مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أكد قبل ذلك، في بيان، أن إسرائيل استلمت “قائمة الرهائن اللواتي من المفترض أن يتم الإفراج عنهن اليوم” الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ .. خروقات إسرائيلية وحماس تسلم قائمة أسيرات


    العمق المغربي

    دخل اليوم الأحد على الساعة 8:30 اتفاق وقف إطلاق النار المعلن عليه بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والكيان الإسرائيلي، حيز التنفيذ.

    بينما قال مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن وقف إطلاق النار بغزة سيبدأ على الساعة 11 و15 دقيقة بالتوقيت المحلي.

    وأعلن أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنهم قرروا الإفراج اليوم عن الأسرى الإسرائيليين رومي جونين وإميلي دماري ودورون شطنبر خير.

    وقالت حماس إنها سلمت للوسطاء قبل قليل أسماء الأسيرات الثلاث اللاتي سيتم الإفراج عنهن بعد إعلانها سابقا تأخر التسليم بسبب ظروف فنية وميدانية.

    من جانبها أعلنت إسرائيل أنها تسلمت قائمة الأسيرات الثلاث المتوقع الإفراج عنهن اليوم الأحد، وذلك بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ.

    في سياق متصل، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي تلقى أمرا بوقف إطلاق النار في غلاف غزة، بعد تسلم قائمة الاسيرات.

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لن يدخل حيز التنفيذ بسبب عدم تسليم حركة حماس قائمة المحتجزات المتوقع الإفراج عنهن اليوم الأحد، في المقابل أكدت حماس التزامها ببنود الاتفاق، لافتة إلى أن تأخر تسليم الأسماء يعود لأسباب فنية ميدانية.

    ورغم دخول الاتفاق حيز التنفيذ إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عدد من الهجمات استشهد وأصيب على إثرها ما يزيد عن 20 مواطنا فلسطينيا، بمناطق شمال غزة تنفيذ لتعليمات رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدم وقف إطلاق النار إلا بعد تسليم حرة حماس لقائمة الاسيرات الإسرائيليات التي سيفرج عنهن اليوم.

    وبعد شن الاحتلال الإسرائيلي حربًا مدمرة ضد قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ردًا على عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة الفلسطينية حماس، توصل الطرفين إلى اتفاق يقضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع توقيع صفقة تبادل الأسرى عبر مراحل، بداية من يوم الأحد 19 يناير الجاري.

    وقال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري في ندوة صحفية بالعاصمة القطرية الدوحة: “يسر قطر ومصر والولايات المتحدة الأميركية الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بشأن غزة”.

    وأوضح المسؤول ذاته أن فرقًا من قطر ومصر والولايات المتحدة ستعمل على مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أنه ستكون هناك آليات لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومتابعة أي خروقات قد تحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره