Étiquette : حماس

  • تتويج رواد الأعمال بجهة بني ملال

    أشاد مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب في ختام النسخة الأولى من “أوديسا” الجهوية لريادة الأعمال بطموحات شباب جهة بني ملال خنيفرة، الذين أبانوا عن حماس منقطع النظير، خدمة للتنمية الجهوية التي تسير وفق خارطة طريق واضحة المعالم، من خلال توفير المشاريع المبتكرة، التي قدمت إضافات جديدة في

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم 2022: 63 في المائة من المغاربة سيتابعون المباريات (استطلاع رأي)

    كأس العالم 2022: 63 في المائة من المغاربة سيتابعون المباريات (استطلاع رأي)

    الجمعة, 2 ديسمبر, 2022 إلى 10:33

    الدار البيضاء – أفاد استطلاع رأي أجرته مجموعة “سنيرجيا” (Sunergia)، بأن 63 في المائة من المغاربة سيتابعون كأس العالم لكرة القدم الذي تجري منافساته في قطر، في حين لا تنوي 33 في المائة متابعته، بينما امتنعت 3 في المائة عن التعبير عن رأيها.

    وفي التفاصيل، سيتابع الرجال كأس العالم بشكل أكبر (76 في المائة). كما ستشاهد الفئات الميسورة كأس العالم بشكل كبير (83 في المائة)، وفقا لنتائج هذا الاستطلاع الذي كشف عن حماس كبير لهذه التظاهرة الكبرى.

    ووفقا لاستطلاع الرأي، لا توجد تباينات كبيرة على مستوى الشرائح العمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد يعلن عن مفاجأة جديدة تجمعه بالرابور “الحر”-فيديو

    أعلن الفنان سعد لمجرد عن تحضيره لديو جديد يجمعه بالرابور “الحر”،  وذلك خلال أحدث تصريح خص به “راديو الرابعة” الإماراتي، وهي المقابلة التي تقاسمها الفنان المغربي مع محبيه عبر خاصية الستوري على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، ليتم تداول أجزاء منها وعلى نطاق واسع عبر مواقع التواصل الإجتماعي، خلال الساعات الماضية.

    واكتفى لمجرد بالإعلان عن الخبر دون الخوض في تفاصيله وحرق المفاجأة، التي أشعلت حماس جماهير “المعلم” و “الحر”.

    يشار إلى أن النجم المغربي سعد لمجرد سيحيي حفلا غنائيا ضخما، يوم ال 20 من شهر نونبر المقبل، وذلك بمسرح “كوكا كولا أرينا” بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    ويأتي إحياء سعد لهذا الحفل الغنائي الضخم بالتزامن مع حفل افتتاح كأس العالم، المقرر إقامته بدولة قطر خلال الفترة الممتدة من ال 20 من الشهر المقبل إلى غاية ال 18 من شهر دجنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالآلاف.. جمهور شاروخان يحتفلون بذكرى ميلاده57

    نجلاء مزيان

    موازاة و ذكرى ميلاده 57، تجمهر حشود من جمهوره أمام موقع التصوير ليقدّموا لنجمهم المفضّل تهنئة مضاعفة،الأولى بمناسبة عيد ميلاده و الثانية لشكره على عودته إلى عالمه السينمائي الذي أبدع فيه لسنوات.

    و أطل شاروخان على جمهوره بصحبة إبنه، حيث ألقى التحية،و قام بالتقاط سيلفي،و نشره عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، معلقا عليه:”عيد ميلادي هو ليس عيدي بل هو يوم أخصصه لجمهوري كي أكون معكم،محبّتكم تتخطى الأفلام والعمل”.

    و في سياق متصل، زار شاروخان كلية سانت أندرو في مومباي،وأشعل حماس طلاّبها بعدما رقص على انغام Chaiyya Chaiyya في المسرح، حيث علت صيحات الحاضرين، ثم اختتم الأمسية بتقطيع الكيك إلى جانب الطلاب و التقاط الصور إلى جانبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركان يطرد نحس النتائج المتواضعة في البطولة

    خ ج:

    تنفس فريق نهضة بركان لكرة القدم، الصعداء، بعدما سجل أول فوز له، منذ بداية منافسات البطولة الوطنية، على حساب ضيفه أولمبيك خريبكة، بهدف نظيف، في المباراة، التي جمعت بينهما، مساء أول أمس الخميس، على أرضية الملعب البلدي ببركان، لحساب الجولة السابعة.

    وشكل الطرد الذي تعرض له أيمن العواني من جانب الفريق الخريبكي في الدقيقة 55، منعرجا حاسما في مستوى الضيوف، استغله أصحاب الأرض والجمهور، حتى الدقيقة الأخيرة من عمر المواجهة، بعدما أعلن الحكم الداكي الرداد، ضربة جزاء، انبرى لها المدافع البوركينابي «إيسوفو دايو»، بنجاح، مسجلا هدف الخلاص، الذي جاء بالموازاة مع حالة الطرد الثانية، التي تعرض لها «لوصيكا»، تتعلق باللاعب محمد سديل.

    ونجح بذلك فريق نهضة بركان، في رفع رصيده إلى 6 نقاط، في المركز 13، من فوز وحيد وثلاثة تعادلات مقابل ثلاث هزائم، في حين ظل فريق أولمبيك خريبكة في مركزه ما قبل الأخير، بنقطتين فقط، بتعادلين اثنين وخمس هزائم.

    وبدا الجزائري عبد الحق بنشيخة مدرب نهضة بركان، سعيدا بالفوز الأول الذي سجله فريقه على حساب ضيفه أولمبيك خريبكة، مبرزا أن الفريق، كان مطالبا بتحقيق الفوز، بعد الانطلاقة المتعثرة، لاستعادة الثقة، خاصة وأن الفريق سعى لتحقيق أول فوز في البطولة.

    وأضاف بنشيخة في الندوة الصحفية، التي تلت المواجهة، بالقول: «كان من الطبيعي أن نشعر بنوع من الضغط في المباراة، كما أن الطرد زاد من صعوبة المباراة علينا، خاصة وأنه زاد من حماس الفريق الخريبكي، ما تسبب في بعض الارتباك داخل المجموعة البركانية، التي سقطت في فخ التسرع، بحثا عن تسجيل الأهداف»، وتابع: «وكنا نخشى المرتدات الهجومية لأولمبيك خريبكة، أمام المساحات الفارغة التي تركناها في الخلف، عموما أعتبر الفوز مهما في الفترة الحالية واللاعبون قدموا مجهودا كبيرا»، وواصل بنشيخة حديثه، بالقول: «أنوه بالمجهود الذي بذله اللاعبون، ونعتذر للجماهير على الانطلاقة الصعبة، ونأمل أن يشكل الفوز أمام «لوصيكا»، الانطلاقة الحقيقية لنهضة بركان».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء أردوغان وغانتس.. هل ترضخ تركيا لضغوط إسرائيل وتطرد قادة “حماس”؟

    محمد عادل التاطو

    أثار استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، لوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في العاصمة أنقرة، في لقاء مفاجئ لم يكن ضمن ترتيبات زيارة غانتس الرسمية إلى تركيا، تساؤلات عدة حول فحوى اللقاء ومدى إمكانية حضور ملف قادة “حماس” في النقاش بين الطرفين.

    فقد أفادت وكالة الأناضول للأنباء، بأن اللقاء بين أردوغان ووزير الدفاع الإسرائيلي، جرى في المجمع الرئاسي بعيداً عن عدسات وسائل الإعلام، وذلك بحضور وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، فيما اكتفت الرئاسة التركية بنشر صورة تجمع أردوغان بوزيري الدفاع التركي والإسرائيلي.

    وفي الوقت الذي قالت فيه وكالة الأناضول، إن زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي، تهدف إلى تبادل وجهات النظر حول سبل تحسين علاقات البلدين في مجال الدفاع والصناعة الدفاعية والتعاون الأمني ​​العسكري، إلا أن تقارير إسرائيلية كشفت أن المباحثات شملت، أيضا، ملف قادة حركة “حماس”.

    وأشارت “قناة كان” الإسرائيلية، إلى أن وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس ناقش خلال زيارته، ملف تواجد قيادة حركة حماس بتركيا، والعلاقات القائمة بين الحركة الفلسطينية والسلطات التركية.

    وأوضحت القناة العبرية أن غانتس حمل إلى لتركيا رسالة سياسية مفادها أن إسرائيل لا تقبل استضافة أنقرة لكبار مسؤولي حركة “حماس”، مثل صالح العاروري وآخرين.

    وبحسب المصدر ذاته، فإن غانتس دعا السلطات التركية إلى وقف حدة الإدانات بحق العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وبحسب معطيات توصلت بها جريدة “العمق” من مصادر فلسطينية، فإن حركة “حماس” باتت متوجسة من إمكانية رفع تركيا لاحتضانها قادة الحركة، خاصة في ظل الضغوط التي تمارسها إسرائيل على الجانب التركي، وعدم ضمان أردوغان لفوزه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وفي هذا الصدد، كشفت مصادر “العمق” أن توجه حركة “حماس” نحو إعادة علاقتها مع سوريا، بعد قطيعة دامت 10 سنوات بسبب الثورة السورية، يأتي ضمن سياستها لإيجاد بديل لتركيا في حالة نجحت الضغوط الإسرائيلية على أنقرة، وفي حال فشلَ أردوغان وحزبه في الاستمرار في السلطة.

    وكانت حركة حماس قد أعلنت عن رفضها لعودة الدفء للعلاقات بين تركيا وإسرائيل، عقب زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى تركيا، قبل أشهر، وهي الأولى منذ 2008، حيث تحتضن تركيا لعدد من قادة حركة “حماس” المبعدين من فلسطين، ضمنهم أسرى محررين.

    استئناف التعاون الأمني

    وعقب لقائه بأردوغان وبنظيره التركي، خلوصي أكار، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، عن استئناف التعاون الأمني بين تل أبيب وأنقرة، مشيرا إلى “بداية حقبة جديدة في العلاقات الأمنية مع تركيا بعد انقطاع استمر عقدا”.

    وخلال ندوة ندوة صحفية مشتركة، قال وزير الدفاع التركي، إن زيارة نظيره الإسرائيلي ستعزز التعاون والحوار الثنائي بين البلدين وتسهّل حل بعض القضايا العالقة، خاصة قضية فلسطين، مشيرا إلى أن غانتس هو أول وزير دفاع إسرائيلي يزور تركيا بعد فترة انقطاع طويلة دامت 10 سنوات.

    وأوضح وزير الدفاع التركي، أن اللقاءات التي عقدها الرئيس رجب طيب أردوغان مع كل من نظيره الإسرائيلي ورئيس وزراء إسرائيل، بمثابة نقطة تحول مهمة في العلاقات بين البلدين، لافتا إلى امتلاك تركيا وإسرائيل ماضيا وخبرة كبيرين في الدفاع والصناعة الدفاعية والتعاون الأمني ​​العسكري بينهما.

    من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، إنه طلب من مسؤولين في وزارته الشروع في إجراءات استئناف علاقات العمل مع تركيا، مضيفا: “من الآن فصاعدا، علينا اتباع نهج ثابت وإيجابي في علاقاتنا، والحفاظ على الحوار المفتوح”.

    واعتبر أنه “ليس سرا أن علاقات البلدين تواجه تحديات”، مشيرا إلى “النجاح في إزالة عدد مقلق من التهديدات ضد المواطنين الإسرائيليين واليهود في تركيا، بفضل الاتصال الوثيق والسري خلال العام الجاري”، حسب قوله.

    وقدم غانتس شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والوزير أكار والمؤسسات الأمنية المشاركة في هذا التعاون الحيوي الذي أسهم في إنقاذ حياة أشخاص.

    وأعرب عن ثقته بإمكانية “عمل البلدين بشكل يقلل من تأثير الذين يزعزعون استقرار المنطقة من خلال دعم الإرهاب أو تنفيذ أعمال إرهابية ضد المدنيين الأبرياء”، وفق تعبيره.

    يُشار إلى أن العلاقات التركية الإسرائيلية شهدت سنوات من التوتر منذ الهجوم الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفينة “مرمرة” سنة 2010، والتي كانت تنقل مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، ضمنهم متطوعون أتراك، وهو ما دفع أنقرة إلى طردت سفير تل أبيب.

    وفي عام 2016 اتفق البلاغ على إعادة سفيريهما إلى مهمهما، لكن سرعان ما توترت العلاقات مجددا حين استدعت تركيا دبلوماسييها من إسرائيل وطردت المبعوثين الإسرائيليين، ردا على المجزرة التي اركتبها الجنود الإسرائيليين بحق متظاهرين فلسطينيين في مظاهرات “مسيرة العودة” بقطاع غزة.

    إقرأ الخبر من مصدره