Étiquette : حمل

  • لتكن الطفلة « مريم » آخر ضحايا قانون منع الإجهاض..واجتهادات الفقهاء في الموضوع

    بقلم:سعيد الكحل

    مريم، الطفلة ذات الأربعة عشر ربيعا، التي فارقت الحياة بسبب نزيف حاد أثناء إخضاعها لعملية إجهاض سري غير آمن في قرية بومية النائية، مصير مريم يمكن أن تواجهه أي فتاة فرضت عليها  الظروف الاجتماعية والقانونية أن تلجأ إلى الإجهاض في ظروف تنعدم فيها الشروط الصحية الآمنة.

     مريم لم تختر مصيرها المأساوي ولا نهايتها المفجعة، بل إن المنظومة القانونية والتشريعات الجاري بها العمل هي الأصل في مثل هذه المآسي التي تتكرر باستمرار، دون إخضاعها للتعديل والمراجعة حتى لا تلقى باقي الفتيات نفس المصير المشؤوم وليس المحتوم، إذ بالإمكان تغييره وإنقاذ كل « المَرْيَمَات » المفترضات من مواجهته، ذلك أن الطفلة مريم هي ضحية القانون الجنائي المستند إلى اجتهاد فقهي موغل في التشدد. 

    من هنا يكون المشرّع المغربي يتحمل كامل المسؤولية في وضع قانون لا يعالج ظاهرة الإجهاض بقدر ما يزيدها تعقيدا وخطورة من حيث كونه يتجاهل كل الاجتهادات الفقهية لدى مختلف المذاهب السنية والشيعية، التي تسمح بالإجهاض داخل مدة 120 يوما من الحمل. 

    تلك الاجتهادات الفقهية التي لا تضع شروطا لجواز الإجهاض سوى ألا تتجاوز مدة الحمل أربعة شهور. ومن تلك الاجتهادات التي على المشرّع المغربي اعتمادها حين تعديل القانون الجنائي:

    1. أن كل ما لم تحلّه الروح لا يبعث يوم القيامة، ومن لا يبعث فلا اعتبار لوجوده، ومن هو كذلك فلا حُرمة في إسقاطه. 2

    2. . أن الجنين ما لم يتخلّق فإنه ليس بآدمي، وإذا لم يكن كذلك فلا حُرمة له ومن ثم فيجوز إسقاطه. قال المرداوي رحمه الله في “الإنصاف” (1/386):” يجوز شرب دواء لإسقاط نطفة. ذكره في الوجيز، وقدمه في الفروع. وفي مذهب الحنفية: يباح الإسقاط بعد الحمل، ما لم يتخلق منه شيء، ولن يكون ذلك إلا بعد مئة وعشرين يوماً؛ لأنه ليس بآدمي. وهذا يقتضي أنهم أرادوا بالتخليق: نفخ الروح. 

    ومن الأعذار التي أجاز بها الأحناف الإسقاط: أن ينقطع لبن الأم بعد ظهور الحمل، وليس لأبي الصبي ما يستأجر به الظئر، ويخاف هلاكه. 

    قال النووي: “اتفق العلماء على أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد أربعة أشهر ”وقال ابن حجر: “اتفق العلماء على أن نفخ الروح لا يكون إلا بعد أربعة أشهر” وروى البخاري رحمه الله، قال: حدثنا الحسن بن الربيع حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن زيد بن وهب: قال عبد الله: حدثنا رسول الله – وهو الصادق المصدوق – قال: إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكاً فيؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، فإن الرجل منكم ليعمل حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه كتابه فيعمل بعمل أهل النار، ويعمل حتى ما يكون بينه وبين النار إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة”.فقوله صلى الله عليه وسلم: “ثم ينفخ فيه الروح” جعل هذا بعد أطوار النطفة، والعلقة، والمضغة، وقد كان لكل طور أربعون يوماً، فمجموع ذلك مائة وعشرون يوماً. 

    وجواز الإسقاط قبل نفخ الروح، هو قول الحنفية والشافعية والحنابلة وجزء من المالكية. لا حجة إذن، للمشرع المغربي أن يبقى متشبثا بمنع وتجريم الإجهاض باستثناء تلك الحالات التي لا تمثل سوى 2 % من المسموح بها (حالة الأم في وضع صحي خطير ومحقق، حالة الاغتصاب، زنا المحارم، والتشوهات الخلقية المحتملة للجنين). 

    والاستمرار في التجريم والمنع لن يعالج الظاهرة، بل يزيد من تفاقم مخاطرها الاجتماعية والأسرية والنفسية. 

    فحسب تقرير لـ »الجمعية المغربية لليتيم » فإنه يتم « التخلي عن 24 طفلا في اليوم بما يصل إلى 8640 في السنة ». وتتوقع الجمعية أن يصل عدد الأطفال المتخلى عنهم في أفق 2030 إلى 86 ألفا و400 طفل لا يتعدى سنهم 10 سنوات، و155 ألفا و520 طفل متخلى عنه لا يتعدى 18 سنة ». كما كشفت الإحصائيات التي قدمتها الجمعية المغربية لمحاربة الإجهاض السري، في 2021، أن عدد عمليات الإجهاض السري بالمغرب تتراوح بين 50 ألف إلى 80 ألف حالة، بمعدل 200 عملية يوميا، فيما تسبب هذه العمليات وفيات لأمهات بنسبة تصل إلى 4.2 في المائة، ونسبة 5.5 في المائة من الوفيات بسبب مضاعفات بعد الوضع.

     أما الدراسة الميدانية التي أنجزتها جمعية “بيبي ماروك”بعنوان: “مغرب الأمهات العازبات“، فقد كشفت عن كون 153 طفلا يولدون يوميا خارج مؤسسة الزواج في المغرب. 

    فإلى متى يستمر هذا الوضع: رضع يلقى بهم في القمامات، أطفال متخلى عنهم في الشوارع، إناث يفقدن أرواحهن بسبب الإجهاض السري غير الآمن؟ لقد فشل القانون المستند إلى الفقه المتشدد في معالجة هذه الظواهر الخطيرة وتقديم الحلول المناسبة لوقف مزيد من الضحايا. 

    لهذا، فإن المغرب ملزم باعتماد منظومة تشريعية عصرية منسجمة مع الدستور ومتشبعة بقيم حقوق الإنسان في بعدها العالمي.

     وأولى مداخل تحقيق الانسجام: التنصيص على تقاسم مسؤولية الحمل بين الأبوين البيولوجيين وتحميلهما معا تبعاتها القانونية والاجتماعية، وهذا لا يتحقق إلا بإلحاق الابن بأبيه البيولوجي الذي لا يمكن أبدا أن يتنصل من فعلته ويترك الأم وحدها تتحمل التبعات، حينها سيفكر الذكور ألف مرة فيما سيترتب عن الاغتصاب أو التغرير أو أية علاقة ينتج عنها حمل قبل الإقدام على الفعل. 

    ومسألة لحوق الطفل بأبيه البيولوجي أفتى بها عدد من العلماء والأئمة أمثال: الحسن البصري وابن سيرين وإبراهيم النَّخعُّي وإسحاق بن راهويه وعروة وسليمان بن يسار، وقال به ابن تيمية وابن القيم. واستدلوا على رأيهم بعدد من الأدلة منها:

     1ــ قولهم إن حديث « الولد للفراش » يُحكم به إذا تنازع الزاني وصاحب الفراش في الولد، أما إذا لم يوجد صاحب فراش ينازع فيه فلا يدل عليه، فما المانع من لحوقه بالأب إذا لم يدّعه غيره؟ 

    2 ــ أن المصلحة للولد بدلا من أن يعيش بلا أب بذنب لا يد له فيه، فإنه ينشأ منسوبا لأب والشرع ومشوف لحفظ الأنساب

    3ـ قصة ملاعنة هلال بن أمية مع امرأته وفيه « أبصروه فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج الساقين فهو لشريك ابن سحماء ». وفي قصة جريج قال للولد « من أبوك »، فقال « أبي الراعي ». قالوا في هاتين القصتين نسبة الولد لأبيه من الزنا من كلام النبي (ص) وحكايته عن جريج، وإنطاق الله الصبي به ( يمكن مراجعة كتاب « مسألة لحوق ولد الزنا بالزاني إذا استلحقه إذا لم تكن المرأة فراشا » لعمر محمد عادل

    . كما ذهب ابنُ القيِّم الجوزي إلى القول بالقياس في لحوق ابن الزنا بأبيه كالتالي: «والقياس الصحيح يقتضيه، فإنَّ الأب أحَدُ الزانيَيْن، وهو إذا كان يلحق بأمِّه، ويُنسَبُ إليها، وتَرِثُه ويَرِثها، ويَثْبُتُ النَّسَبُ بينه وبين أقاربِ أمِّه مع كونها زنَتْ به، وقد وُجِد الولدُ مِنْ ماء الزانيَيْن، وقد اشتركا فيه، واتَّفَقا على أنه ابنُهما، فما المانعُ مِنْ لحوقه بالأب إذا لم يدَّعِه غيرُه؟ فهذا محضُ القياس» يمكن مراجعة كتاب«زاد المَعاد» لابن القيِّم

    . لا غرو أنه بتطبيق قانون لحوق الابن بأبيه البيولوجي، سيتم ضمان الحقوق القانونية والشرعية لجميع الأطفال على قدم المساواة، أكانوا في إطار الزواج أو خارجه. إذ لا يمكن للمجتمع أن يظل يتحمل ويعاني من أخطاء وجرائم فئة من أفراده وهو يملك الحلول القانونية المناسبة. 

    والاستمرار في تجاهل هذه الظواهر الخطيرة المترتبة عن اعتماد تشريعات باتت متجاوزة ومتعارضة مع التزامات المغرب الدولية في مجال القضاء على كافة أشكال العنف والتمييز ضد النساء يهدد سلامة المجتمع واستقراره. 

    ولعل أخطر أشكال العنف المبني على النوع: تحميل الأنثى وحدها مسؤولية الحمل والإنجاب خارج إطار الزواج. فإذا كانت الحكومة عاجزة عن إيجاد مأوى للأطفال المتخلى عنهم فالأولى لها أن تضع تشريعات تحمّل آباءهم البيولوجيين مسؤولية التكفل بهم تطبيقا لمبدأ المساواة أمام القانون الذي ينص عليه الدستور. 

    لقد ضحت الطفلة أمينة الفيلالي بحياتها من أجل تعديل المادة 475 من القانون الجنائي التي تشرعن الاغتصاب وتعفي المجرم من العقاب إذا تزوج الضحية كالتالي (فإن القاصرة التي اختطفت أو غرر بها، إذا كانت بالغة وتزوجت من اختطفها أو غرر بها فإنه لا يمكن متابعته إلا بناء على شكوى من شخص له الحق في طلب إبطال الزواج، ولا يجوز الحكم بمؤاخذته إلا بعد صدور حكم بهذا البطلان فعلا). ولولا انتحار الضحية لما ألغيت هذه الفقرة.

     حان الوقت إذن لرفع التجريم عن الإجهاض الإرادي وتطبيق المساواة في تحمل مسؤولية الحمل والإنجاب من طرف الأبوين البيولوجيين. رحم الله مريم ومثيلاتها من الضحايا وحَمَى بنات المغرب ونساءه من ذات المصير المفجع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهرت بصورة “ملائكية”.. التازي يرد على انتقادات شريط “السلطانة المرنيسي” ورفض عائلتها له (فيديو)

    زينب شكري

    بعد أربع سنوات من العمل عليه، الشريط السينمائي “فاطمة السلطانة التي لا تنسى” يرى النور بين أهل الفن السابع من خلال فعاليات الدورة 22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

    يصور الشريط الذي مدته 112 دقيقة الرؤية الشخصية للمخرج عبد الرحمن التازي لعالمة الاجتماع الراحلة فاطمة المرنيسي التي جمعته معاها علاقة قرابة وصداقة طويلة.

    عن أصداء العرض الأول للشريط وموقف عائلة المرنيسي منه والانتقادات التي وجهت له، كان لجريدة “العمق” هذا الحوار مع المخرج عبد الرحمن التازي:

    كيف كانت الأصداء بعد العرض الأول لشريط “فاطمة السلطانة التي لا تنسى”؟

    دائما ما ينتظر طاقم أي عمل فني ردود فعل المتفرجين وكيفية تفاعلهم معه، بالنسبة لي كنت سعيدا بإمتلاء قاعة سينما “روكسي” عن آخرها أثناء عرض الشريط، وكذا سعيد بتواجد العائلة السينمائية رغم وجود خصامات وصراعات فيما بينها.

    أغلب المداخلات التي تمت في فترة مناقشة الشريط عقب انتهاء عرضه كانت في اتجاه تبجيد الفيلم والحديث عن مزياه ونظرة أصحابها لعالمة الاجتماع فاطمة المرنيسي، مع حضور بعض الأسئلة في مسائل ثانوية مثل الحديث عن مكياج الفنانة نسرين الراضي الذي لم يُظهر تقدمها في العمر في الوقت الذي كانت تتقدم فيه زميلتها مريم الزعيمي.

    ما هي المصادر التي اعتمدت عليها في إنتاج الشريط والمدة الزمنية التي استغرقها؟

    في سنة 2017 أي بعد مرور سنتين على وفاة فاطمة المرنيسي كانت لدي مذاكرة مع فريدة بن يازيد واتفقنا أن نُعد سيناريو حول الراحلة فاطمة المرنيسي التي جمعتنا بها صداقة كبيرة. وتم الانطلاق في تصويره الذي استغرق مدة 5 أسابيع في شهر ماي 2021 بعدما تم تأخيره عن موعده السابق في أوائل 2020 بسبب جائحة كورونا.

    حاولت بحكم علاقة قرابتي بفاطمة المرنيسي الاستعانة بعائلتها القريبة من أجل إنتاج الشريط لكنني وجدت صعوبة كبيرة في ذلك، وللأسف لم يكن هناك أي عون من طرفها.

    ما سبب عدم تعاونهم معك؟

    هذا سؤال أوجهه أنا أيضا للعائلة، وأقصد بها شقيقها وشقيقتها لماذا لم يوافقوا على إنتاج شريط حول شخصية فاطمة المرنيسي البارزة؟

    عاب البعض عليك عدم تناولك لمعلومات غير معروفة وخاصة عن الراحلة في الشريط ما تعليقك؟

    ما معنى معلومات خاصة؟ ربما لدي معلومات عن الراحلة أكثر من أي شخص آخر.

    كنت أرغب في ضم شقيقيها منذ البداية في الشريط لكنهما رفضا التواجد فيه، ربما اعتقدا أنه لن يكون مطابقا لحياة فاطمة المرنيسي التي أعرفها أكثر منهما في بعض الميادين خاصة الثقافية والاجتماعية، لأنه لم يسبق لي أن رأيتهما قد سافرا معها لزاكورة أو وارزرات أو مدن أخرى، كما لم يكن لديهما اتصال مباشر معها من الناحية الثقافية مثل تواجدهما أثناء تقديمها لكتاب أو بعض المحاضرات.

    إذن يبقى السؤال لماذا رفضت عائلتها القريبة المشاركة في الشريط؟.

    الشريط أظهر فاطمة المرنيسي بصورة “ملائكية” هل استطعت أن تكون محايدا رغم علاقة قرابتكما وصداقتكما؟

    لا يمكن أن أكون محايدا لأن الشريط رؤية شخصية لفاطمة المرنيسي وقد مثلت فيه، العمل يظهر رؤيتي الفنية لحياة وأعمال الراحلة التي شاركت في البعض منها.

    ما تعليقك على بعض الانتقادات التي تعرض لها الشريط؟

    أغلب الردود التي اطلعت عليها سواء من الصحافة أو غيرها كانت في اتجاه تبجيد الفيلم، لكن نعم كان هناك حديث عن مكياج نسرين الراضي الذي لم يظهر تقدمها في العمر.

    عندما يكون هناك اندماج وتعامل حبي بين المكلف بالمكياج والممثل يعد الطرف الأول بأن يقوم بأحسن ما لديه، وعندما يكون هناك القليل -ليس الخصومة- وإنما بعض التحفظ بالنسبة لأحد الطرفين ربما لا تكون هناك نتيجة في المستوى المطلوب.

    تبقى هذه الملاحظة جزئية المهم هو أن يرى الناس تغير مكياج ولباس وجسد الممثلة مريم الزعيمي الذي كان موفقا لأن الشريط حول فاطمة المرنيسي وليس أدوار ثانوية حولها.

    هل كان تشخيص مريم الزعيمي في مستوى تطلعاتك؟

    بصراحة، أول اسم فكرت فيه من أجل تجسيد شخصية فاطمة المرنيسي طيلة فترة كتابة السيناريو كان هو مريم الزعيمي، لكن بالنسبة للصناعة السينمائية كان من اللازم أن نقوم بالكاستينغ.

    قامت مريم الزعيمي بإعداد كبير من أجل الدور الذي سكنها حيث قرأت عن الشخصية كثيرا وشاهدت العديد من مقاطع الفيديو، وأنا راضي عن ما قامت به لأنها أدته بأحسن وجه.

    ما سبب غياب أفلام السيرة الذاتية في المغرب؟

    ربما لأنه صعب، هذه النوعية من الأعمال تتطلب معرفة عميقة بالشخصية المراد تناولها، إضافة إلى توجه المنتجين إلى الأعمال التي تحقق أرباحا مادية وهذا الشيء يتواجد في الأعمال الكوميدية والترفيهية.

    أتمنى أن تصل المدرسة السينمائية المغربية لنظيرتها الكورية والايطالية والبرازيلية التي تستطيع تحديدها من خلال بعض الصور فقط، ويجب أن يَحضر المجتمع والتنوع والتراث في الأفلام من أجل وضع بطاقة سينمائية لأعمالنا نفتخر بها وتمثلنا في الخارج.

    لماذا ليست لدينا أعمال تاريخية بقوة الإنتاجات التركية مثلا؟

    لا ننسى أن تركيا لديها ماضي قديم وإنتاج كبير في الميدان السينمائي، نحن وصلنا ربما الآن ل 500 شريط منذ بداية الاستقلال.

    إضافة إلى ذلك فالأعمال التاريخية تتطلب إمكانيات مادية ضخمة، أنا شخصيا لدي مواضيع تاريخية وسبق أن اشتغلت على شريط في تدور أحداثه حقبة القرن 14 تحت حكم المرينيين حمل اسم “جارات أبي موسى”، لكن الملاحظ أن هذه الأعمال لا تحظى بإقبال كبير من طرف الجمهور المغربي والسبب في ذلك يعود إلى غياب التكوين في المدرسة والكلية إذ لم يعد يتم تدريس السينما أو المسرح أو الموسيقى كمحور ثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وفاة الطفلة « مريم » التي تعرضت للاغتصاب.. « أبو حفص » يطالب بالتسريع بتعديل قانون « الإجهاض »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    تعرض صباح اليوم على صفحته الفايسبوكية، الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي المشهور بأبي حفص لواقعة الطفلة « مريم » ذات 14 سنة، التي لقيت حتفها جراء عملية اجهاض سرية غير آمنة، بعد تعرضها للإغتصاب بمنطقة بومية بإقليم ميدلت. 

    رفيقي كتب: « يمكن بزاف د الناس متيعرفوش فين جات « بومية »،  انا سبق لي زيارة هاد القرية النائية من المغرب المهمل جدا قرب ميدلت لأسباب عائلية، سبب الحديث عليها اليوم هو  الحدث لكبير والمفجع لي وقع بها قبل أيام،. واحد لبنيتة لي عمرها 14 سنة واسمها مريم غتعرض للاغتصاب من طرف شي حد، الاغتصاب غينتج عليه حمل غير مرغوب فيه، ولي غيخلي العائلة ديالها تلتجأ لواحد القابلة ولواحد التقني بالمستشفى لي قدم نفسو انو ممرض ، من  أجل إجراء عملية اجهاض سري وغير آمن.. »

    ابو حفص تابع: « لبنيتة أثناء الاجهاض غتعرض لنزيف حاد وغتودع الحياة أثناء العملية، دابا تم اعتقال كل الأطراف المشاركة بما فيها الوالدة د لبنيتة، ولكن شكون المسؤول على هاد المأساة؟ لو أنو كان قانون إنهاء الحمل ف  كثير من الحالات، لا سيما أننا أمام  حمل غير مرغوب فيه ناتج عن اغتصاب، واش كنا غنضيعو ف هاد لبنيتة؟ لو أن الأسرة د هاد البنت بعد ما وقع لي وقع خداوها للمستشفى واشرف الاطباء بشكل قانوني وآمن على رعايتها واش كانت غتوقع هاد الكارثة؟؟ » قبل أن يضيف: « هدشي علاش بحال قصة مريم والفاجعة لي حلات بيها وبأسرتها خصها تخلينا كاملين ناديو من جديد وبصوت مرتفع ، من أجل التسريع ف تعديل هاد القوانين الظالمة باش منفقدوش مريمات أخرى، وما يمكن نقولو إلا لاحول ولا قوة إلا بالله، والله يدير لينا شي تاويل د الخير ». 

    للإشارة فقاضي التحقيق بالراشيدية قرر متابعة ثلاثة أشخاص في حالة اعتقال، متورطين في قضية وفاة طفلة في الرابعة عشرة من عمرها بمنطقة بومية بإقليم ميدلت جراء عملية إجهاض سري، وهم بالمناسبة: ممرضة بالمستشفى الإقليمي بميدلت (قابلة)، وتقني بمستشفى بأزرو، انتحل صفة ممرض بالإضافة إلى الشاب المتهم باغتصاب الضحية، والذي كشفت التحقيقات أن عملية الإجهاض جرت في منزله. علما أن تحالف ربيع الكرامة شجب هذا الفعل الذي وصفه بالشنيع وبالعنف المزدوج الذي تعرضت له الطفلة فيما أعلن ائتلاف “خارجة على القانون”، عن تحديد يوم الثلاثاء، يوما للحداد عبر منصات التواصل الاجتماعي، على روح الطفلة مريم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وصفه رئيسه بـ »ولد الناس »..الخلوق « عبد الصمد لمباركي » يقرر اعتزال اللعب بطريقة فاجأت الجميع

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة
    أكد « رضوان بوتجنويت »، رئيس وداد تمارة لكرة القدم، أن اللاعب « عبد الصمد لمباركي » الذي تعاقد معه الفريق بداية هذا الموسم، قرر اعتزال اللعب بشكل نهائي، مشيرا إلى إصابة صعبة كان قد تعرض لها في وقت سابق، أجبرته على وضع حد لمشواره الكروي.

    وفي محادثة هاتفية مع موقع « أخبارنا »، أكد الرئيس الشاب « رضوان بوتجنويت »، أن  » لمباركي » شعر خلال مرحلة التحضير رفقة الطاقم التقني والطبي، أنه غير قادر على مواصلة اللعب، رغم كل المجهودات التي بذلت من أجل تأهيله، بالنظر إلى الإصابة التي تعرض لها نهاية الموسم الماضي، فما كان منه -يضيف رئيس وداد تمارة- إلا أن طالب بفك ارتباطه بوداد تمارة، دون أن يأخذ ولو درهما واحدا من مستحقاته المالية.

    وفي ذات الصدد، قال « بوتجنويت »: « عبد الصمد لاعب كبير بكرته وأخلاقه، وهادشي لي دار معانا يؤكد أنه ولد الناس »، قبل أن يتابع قائلا: « كان بإمكانه البقاء مع الفريق والاستفادة من كل حقوقه المادية طيلة مدة تعاقده مع الفريق، لكنه فضل الرحيل بعد أن شعر أنه لن يتسنى له اللعب مستقبلا بالنظر إلى الإصابة التي ستغيبه طويلا عن اللعب ».

    كما أكد رئيس وداد تمارة قائلا: « كنت احترم كثيرا هذا اللاعب، وهذا هو سبب تعاقدي معه، لكن احترامي له زاد أكثر بالنظر إلى سلوكه الراقي الذي تعامل به مع كل مكونات الفريق »، قبل أن يتابع قائلا: « اتمنى الشفاء العاجل للمباركي، كما اتمنى له مشوارا ناجحا في حال قرر ولوج عالم التدريب، وأنا على يقين تام أنه سينجح في مساره، بالنظر إلى أخلاقه العالية وانضباطه الكبير وفوق كل ذلك، كرته الجميلة التي أمتع بها الجماهير المغربية التي تابعته طوال مشواره الكروي ».

    تبقى الإشارة إلى أن اللاعب « عبد الصمد لمباركي »، 41 سنة، سبق له أن حمل قميص المنتخب المغربي المحلي، وجاور عددا من الفرق الوطنية، أبرزها المغرب التطواني، شباب الريف الحسيمي، نهضة بركان، نهضة الزمامرة قبل أن ينتهي به المقام بفريق وداد تمارة، الذي قرر معه وضع حد لمشواره الكروي،

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار جديد.. حقنة منع الحمل للرجال تدوم عشر سنوات!

    يمكن أن يصبح “قطع القناة الدافقة” أمرا من الماضي، حيث يقول علماء إن حقنة منع الحمل التي تدوم عشر سنوات قد تكون متاحة قريبا للرجال.

    ويمكن أن تكون الحقنة – Risug – جاهزة في غضون 12 شهرا. وطورت بواسطة باحثين في المعهد الهندي للتكنولوجيا، وأكملت تجاربها النهائية.

    وقالت الدكتورة أماندا ويلسون، أخصائية علم نفس الصحة العامة في جامعة دي مونتفورت، لمهرجان العلوم البريطاني في ليستر، إن الأبحاث وجدت أن الرجال كانوا مترددين جدا في تلقي الحقنة. وقالت إنه بالنسبة إلى حبوب منع الحمل للرجال، ما زلنا ننظر إلى ما بين 30 و50 عاما، لكن Risug هي وسيلة منع الحمل الأقرب للوصول إلى السوق. ومع ذلك، فإننا نشهد انخفاضا كبيرا في عمليات قطع القناة الدافقة.

    وأضافت: “العلماء لا يعرفون السبب. ولكن حتى نحصل على هذا القبول الاجتماعي لقطع القناة الدافقة عالميا، فلن يكون هناك قدر كبير من القبول الاجتماعي لـ Risug”.

    وتأتي Risug عبارة عن مادة هلامية تدمر ذيول خلايا الحيوانات المنوية الفردية، ما يمنعها من تخصيب البويضة.

    ويمكن عكس الإجراء بحقن الماء وصودا الخبز. ومع ذلك، فقد تراجعت إجراءات التعقيم بشكل عام لكل من الرجال والنساء في السنوات الأخيرة.

    وتستخدم موانع الحمل بوليمر يسمى ستيرين ماليك أنهيدريد الذي يغلف قناة الحيوانات المنوية. وتم استخدام المادة الكيميائية في الأصل لتغليف الأنابيب في أنظمة المياه الريفية في الهند، حيث وجد أنها تقتل البكتيريا.

    وأظهرت الاختبارات التي أجريت على الأرانب والجرذان والقرود أن لها تأثيرا مشابها على الحيوانات المنوية.

    وأكملت Risug العديد من التجارب السريرية على البشر في الهند وتنتظر موافقة السلطات الطبية هناك.

    وفي الولايات المتحدة، هناك وسيلة منع حمل للذكور تسمى Vasalgel، والتي تعمل بطريقة مماثلة، قيد التطوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرضت للاغتصاب وماتت نتيجة إجهاض سري.. “حداد” على “الطفلة مريم” على مواقع التواصل الاجتماعي

    تفاعلا مع وفاة الفتاة مريم (14 عاما)، في ميدلت، بسبب مضاعفات عملية “إجهاض سري”، بعد تعرضها للاغتصاب، ينظم ائتلاف “خارجة على القانون”، يوم حداد، غدا الثلاثاء (20 شتنبر)، على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقال الائتلاف إن “مريم توفيت ليلة 7 شتنبر الجاري، بعد ما تعرضت للاغتصاب واضطرت بعده إلى الخضوع لإجهاض غير أمن، نتج عنه نزيف حاد، بسبب قوانين غير عادلة نعرفها جميعًا ونعيش تحت ظلها”.

    “حتى لا ننسى مريم”

    وأوضح الائتلاف تنظيم هذه المبادرة جاء: “حتى لا ننسى روح مريم، وأرواح كل النساء اللواتي ازهقن أثناء عمليات إجهاض سري، وللتنديد بهذه القوانين الرجعية”.

    ودعا الائتلاف، في نداء عممه مساء اليوم الاثنين، الراغبين في المشاركة، إلى “كتابة كلمات للترحم ولتكريم مريم مع استخدام هاشتاج “#مريم”، أو عن طريق إعادة نشر الصورة أدناه على مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

    وجاء في النداء: “سنتذكرك دائما #مريم، وسنناضل بكل ما أوتينا من قوة من أجل مستقبل أفضل للأجيال القادمة من بنات و ابناء هذا الوطن”.

    تنديد

    وكان المكتب التنفيذي لاتحاد العمال النسائي، ندد بالنهاية المأساوية لمريم، مؤكدا أنه “تابع بحزن عميق واستنكار شديد فاجعة وفاتها بمنطقة بومية إقليم ميدلت، جراء عملية إجهاض سري في منزل مغتصبها، وفي غياب أية شروط للسلامة الصحية”.

    وأكد المكتب، في بلاغ سابق، أنه يعتبر “الدولة مسؤولة عن هذه المأساة بتقييدها المتشدد للإيقاف الارادي للحمل دون أي اعتبار لظروف وقوعه، وهو ما يتعارض مع واجبها في حماية النساء”.

    وتابع أنه “يجب توفير الشروط الطبية اللازمة، للإجهاض، والولوج للمعلومات وللخدمات والمرافق الصحية العمومية”.

    رفع تجريم الإجهاض الطبي

    وأعادت وفاة مريم النقاش حول رفع تجريم الإجهاض الطبي وتغيير منظومة القانون الجنائي.

    وحمل التحالف المسؤولية التامة للدولة التي “تدفع النساء والفتيات إلى اللجوء إلى الإجهاض السري غير الآمن بغض النظر عن الظروف التي تم فيها الحمل، ودون الأخذ بعين الاعتبار معاناة النساء والفتيات في حالة وقوعهن في حمل غير مرغوب فيه”، وفق ما جاء في بلاغ له.

    وطالب التحالف، في بلاغ له، بـ”التغيير الجذري والشامل للقانون الجنائي من حيث فلسفته وبنيته ولغته ومقتضياته بما يتلاءم مع الدستور والمواثيق الدولية؛ ورفع التجريم على الإجهاض الطبي وتنظيمه ضمن مدونة للصحة العمومية حسب المعايير المحددة من قبل منظمة الصحة العالمية، وجعله خدمة عمومية تستفيد منها النساء متى شكل لديهن الحمل خطرا على صحتهن البدنية أو النفسية أو العقلية أو الاجتماعية”.

    كما طالب، بـ”إلغاء المقتضيات المتعلقة بالإجهاض في القانون الجنائي الحالي؛ ووضع خطة للوقاية من الحمل غير المرغوب فيه وتمكين الفتيات والنساء من التثقيف والتربية الجنسية، ومن الحصول على المعلومات وعلى الوسائل الكفيلة التي تمكن المرأة من الولوج الى ممارسة حقوقها تلك وتوفير خدمات الولادة من دون مخاطر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علموا أولادكم الغولف! الخوف أن يصبح الجمهور المغربي مشجعا للبطلة إيناس لقلالش. يعد الحفر والضربات في المقاهي

    علموا أولادكم الغولف! الخوف أن يصبح الجمهور المغربي مشجعا للبطلة إيناس لقلالش. يعد  الحفر والضربات في المقاهي

    حميد زيد – كود//

    ماذا بعد الفوز التاريخي الذي حققته البطلة المغربية إيناس لقلالش في إحدى جولات بطولة فرنسا المفتوحة للغولف؟

    وما رد الدولة المغربية؟

    وماذا سيكون موقف التلفزيون الرسمي.

    وموقف الحكومة.

    وهل نحتفل نحن المغاربة.

    أم نتوخى الحذر حتى تتضح الصورة.

    ولا أريد بهذه الأسئلة أن أنغص على المغاربة سعادتهم بهذا الإنجاز غير المسبوق.

    كما أني لا أصادر حق المغاربة في الفرح. وفي الفخر.

    ولا أقلل أبدا من مستوى بطلتنا. ولا من أهمية فوزها.

    لكني خائف أشد الخوف من  أن يتجه الجمهور المغربي إلى رياضة الغولف.

    وإلى متابعة إيناس لقلالش أينما حلت وارتحلت.

    وفي كل البطولات. وفي كل ملاعب العالم.

    وأن يتبرجز المشجع المغربي.

    ويتأنق.

    ويجلس في المقهى يعد الحفر والضربات ويناقش أخبار هذه اللعبة.

    مرتديا هو الآخر بولو لاكوست.

    ناظرا إلى السماء.

    ليصبح مهووسا برياضة الأثرياء. وبأبطالها. وبمبلاعبها . وبعشبها.

    وخائف أكثر من القناة الأولى. ومن استغلالها لهذه الفرصة. كي تعود هذه الرياضة إلى الشاشة. وأن تحتل كل شبكة البرامج. كما كان ذلك في الماضي.

    وخائف من المخزن الذي لن يدع هذه الفرصة تفلت منه.

    ولن يتردد في توظيفها.

    ولمن لم يعش معنا سنوات الرصاص الإعلامية.

    أقول إنه كانت لنا قناة واحدة.

    وكانت تحتلها دوريات رياضة الغولف. التي لا تنتهي.

    وبطولات الفروسية.

    وبينهما نشرات الأخبار الرسمية ومصطفى العلوي وتنقلات وتدشينات وخطب الحسن الثاني.

    كما أنه لم يكن يوتوب ولا فيسبوك ولا تيكتوك.

    ولا بارابول.

    ولا مفر.

    ولا شاشة نهرب إليها.

    والفروسية من ورائكم والغولف أمامكم.

    و “الواشمة” أينما وليتم وجوهكم.

    ولا من يعترض.

    ولا من يحتج.

    وكان المتنافسون في مسابقات الغولف في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي  يستفزوننا دائما.

    بهندامهم. وبألقابهم. وبأسمائهم. وبتلك العصي التي يحملونها. وبتلك العربة التي تتبعهم.

    و بالعشب الأخضر الذي يمشون فيه.

    ولم يكن أحد يتابعهم.

    ولم يكن مغربي يتفرج في هذه الرياضة. لكنها كانت مفروضة علينا فرضا.

    ولا تنتهي.

    ودوري مفتوح يؤدي إلى  آخر.

    وربما وزير الداخلية آنذاك من كان يتفرج فيها.

    وربما الملك الراحل.

    لكن كان لزاما على شعب بأكمله أن يشاهد ما لا يرغب في مشاهدته معهما.

    وكنا مضطهدين ونكره الغولف.

    ونكره الفروسية.

    ونحب كرة القدم والملاكمة وألعاب القوى.

    ولذلك استغربت حين رأيت أشخاصا من جيلي يفرحون بالإنجاز الذي حققته بطلتنا.

    ومن يضمن لنا أن الغولف لن يعود.

    من يضمن لنا أن الاعتقالات وسنوات الرصاص لن تعود.

    من يضمن لنا أن تشجع الحكومة من جديد هذه الرياضة.

    وتشفط ملاعبها المياه القليلة المتبقية لنا.

    ثم ماذا ستقول عنا الدول الأخرى.

    ماذا سيظن العالم وهو يرى بطلتنا إيناس لقلالش ترفع الكأس وتتألق.

    طبعا سيعتقدون أننا أغنياء.

    وأن الغولف هو رياضتنا الشعبية الأولى.

    و سوف يغارون منا.

    وسوف يأخذون حذرهم من المغرب.

    وسوف يظننون أن كل المغاربة بارعون في إسقاط الكرة في الحفرة.

    وقادرون على حمل حمل العصي

    بينما هذا ليس متاحا للجميع.

    بل إنه وكلما رأينا الغولف. وكلما رأينا قفزا على الحواجز. و خبب جواد. شعرنا بوخزة في القلب. و بفزع شديد. ونظرنا خلفنا. خوف أن تأتينا ضربة من حيث لا ندري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع الصقور يشتد بكينيا ومسؤول انتهت ولايته يسرّب وثيقة تدعم البوليساريو

    سُرّبت من الخارجية الكينية يوم 16 شتنبر الماضي، مذكرة توضيحية تؤكد صراعا بين تيارين في البلاد، فبعد دعم رئيسها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية وسحب الاعتراف بجبهة البوليساريو، ظهرت وثيقة غير مؤكد من صحتها تقول إن علاقتها مع الانفصاليين قائمة وأنها تساند تقرير المصير.

     

    وتداول إعلام جبهة البوليساريو على نطاق واسع مذكرة الخارجية الكينية المُوقعة من طرف السكرتير الأعلى لوزارة الخارجية الكينية، ماشاريا كاماو، الذي انتهت مهامه بشكل رسمي مع انتهاء ولاية الرئيس الكيني الأسبق، أوهورو كينياتا.

     

    وتقول الوثيقة إن موقف كينيا فيما يتعلق بالتعاطي مع ملف الصحراء المغربية يتفق تمامًا مع قرار منظمة الوحدة الأفريقية (الاسم السابق للاتحاد الأفريقي) بـ”قبول جبهة البوليساريو كعضو في 22 غشت 1982 ومع ميثاق الاتحاد الأفريقي الذي ينص على الدفاع عن الحق الثابت وغير القابل للتصرف في تقرير المصير للشعوب”، 

     

    الوثيقة المُسَرّبة تقول أيضا إن “كينيا لا تدير سياستها الخارجية عبر منصة “تويتر” أو عبر أي من منصات التواصل الاجتماعي الأخرى. بل من خلال الوثائق والأطر الحكومية الرسميةّ.

     

    وقد تم إرسال المذكرة إلى السفارات والمكاتب التمثيلية للمنظمات الدولية التي تتخذ من نيروبي مقراً لها. وهذه الوثيقة التي لم يتم التأكد من صحتها وإن خرجت إلى العلن فإنها غير سارية المفعول لأن التوقيع لمسؤول انتهت مهامه.

     

    ويبدو أن كينيا دخلت في حرب تطاحن بين بقايا صقور الحكم على عهد الرئيس السابق أوهورو كينياتا التي تميل إلى الطرح الانفصالي في قضية الصحراء المغربية، بحكم علاقاتها مع جنوب إفريقيا والنظام الجزائري، وبين الرئيس الجديد ويليام روتو  الذي يطمح للبحث عن علاقات دولية مع محيطه الإفريقي بعيدا عن الاصطفافات السياسية المبنية على الايديولوجيات.

     

    ويرتقب أن يغادر السكريتر الحالي لوزارة الخارجية الكينية، منصبه في الأيام القليلية الماضية، عند تشكيل الحكومة الجديدة، غير أنه قبل ذلك، مازالت الضغوط الجزائرية والجنوب إفريقية تنزل بثقلها على السلطة الكينية لتغيير موقفها بسحب الاعتراف بجبهة البوليساريو ، كان آخرها الضغط على زعيم المعارضة، والمرشح الرئاسي السابق، رايلا أودينغا لانتقاد موقف الرئيس الجديد بخصوص قضية الصحراء، غير أن الأخير خرج ليؤكد في تدوينة على صفحته الرسمية على تويتر “أنه يعرف جيدا قيمة العلاقات بين بلاده والمملكة المغربية، التي اعتبربها “مهمة ومفيدة”.

     

    الرئيس الكيني، ويليام روتو، سبق له أن استقبل الأسبوع الماضي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ناصر بوريطة، الذي حمل إليه رسالة من الملك محمد السادس.

     

    وأوضح بيان مشترك أورده الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا، أنه “احتراماً لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلاً وحيداً يقوم على الوحدة الترابية للمغرب” لتسوية هذا النزاع.

     

    كما أعلنت كينيا عن دعمها إطار الأمم المتحدة “كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاختراق المغربي لأفريقيا يتواصل بعد اكتشاف عدة دول في القارة فراغ الشعارات التي دعمها النظام الجزائري بأموال النفط والغاز (كاتب صحفي لبناني)

    الاختراق المغربي لأفريقيا يتواصل بعد اكتشاف عدة دول في القارة فراغ الشعارات التي دعمها النظام الجزائري بأموال النفط والغاز (كاتب صحفي لبناني)

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 13:37

    أبوظبي – أكد الكاتب الصحفي  اللبناني ، خير الله  خير الله في مقال، أوردته اليوم الاثنين صحيفة (العرب) التي تصدر بلندن، أن الاختراق المغربي لأفريقيا يتكرس شيئا فشيئا بعدما اكتشفت دول عدة في القارة أنه ” ليس في الإمكان العيش على الشعارات الفارغة التي دعمها النظام الجزائري بأموال النفط والغاز”.

    وأضاف الإعلامي اللبناني في مقاله، الذي حمل عنوان “النفط والغاز الجزائري لا يصنعان سياسة”، أن مفعول أموال النفط والغاز انتهى، مؤكدا انه في غياب أموال النفط والغاز، حقّق المغرب تقدّما على كل صعيد في أفريقيا، حيث  لم يقتصر الأمر على مزيد من الدعم لقضية صحرائه بل تعدّى ذلك إلى نوع من الشراكة في عدة مجالات بين دول أفريقية عدة مع المغرب.

    وقال خير الله خير الله إنه لأمر “محيّر، بل مضحك، ذلك الهلع الجزائري في كل مرة يحقق فيها المغرب اختراقا إفريقيا يصب في مصلحة قضيته الوطنية، المرتبطة أولا وأخيرا بالتحرّر من الاستعمار، معتبرا أن هذه القضية “غير بعيدة عن الشعارات التي يرفعها النظام الجزائري ويتاجر بها”.

    وأضاف أنه آن أوان خروج النظام الجزائري من لعبة تنمّ عن قصر نظر ليس إلا ، مؤكدا أنه لا وجود لشيء اسمه “جمهورية صحراوية” ولا “بوليساريو” وانه  لا يمكن صنع شيء من لاشيء .

    واعتبر ان النظام الجزائري  يعتقد أنه استعاد حيويته بفعل أموال النفط والغاز وبات يعتقد أنّه استعاد نفوذه في هذه الدولة الأفريقية أو تلك، مشيرا الى ان هذا النظام بدد هذه الأموال في حرب على المغرب بدل صرفها على الشعب الجزائري الذي أثبت المرّة تلو الأخرى، منذ انتفاضة أكتوبر من العام 1988 “أنه يعيش في ظل نظام لا علاقة له به وبهمومه الحقيقية من قريب أو بعيد”.

    وبخصوص تصحيح الموقف الكيني من موضوع الصحراء المغربية بعدما بقي هذا البلد طويلا في دائرة التأثير الجزائري، تساءل الإعلامي اللبناني ،أين المشكلة في حصول بداية وعي كيني يتعلّق بموضوع الصحراء؟ لا مشكلة في هذا المجال على الإطلاق، كلّ ما في الأمر أن دولة مهمّة مثل كينيا غيّرت رأيها وسارت في اتجاه اعتماد المنطق تماما كما فعلت قبل ذلك إسبانيا التي اعترفت بدورها بالمبادرة المغربية القائمة على الحكم الذاتي الموسّع للصحراء .

    وخلص كاتب المقال الى أن عائدات الغاز والنفط لا تصنع سياسة بناءة، لا في الداخل الجزائري ولا خارج الجزائر، مؤكدا ان ما يصنع سياسة بناءة هو اعتماد المنطق، الذي يقول إن مشكلة الصحراء بين الجزائر والمغرب، هي قضية مفتعلة أساسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختراق مغربي كبير .. دول افريقية عدة تكتشف فراغ الشعارات التي دعمها النظام الجزائري بأموال الغاز

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    أكد الكاتب الصحفي اللبناني ، خير الله خير الله في مقال، أوردته اليوم الاثنين صحيفة (العرب) التي تصدر بلندن، أن الاختراق المغربي لأفريقيا يتكرس شيئا فشيئا بعدما اكتشفت دول عدة في القارة أنه  » ليس في الإمكان العيش على الشعارات الفارغة التي دعمها النظام الجزائري بأموال النفط والغاز ».
    وأضاف الإعلامي اللبناني في مقاله، الذي حمل عنوان « النفط والغاز الجزائري لا يصنعان سياسة »، أن مفعول أموال النفط والغاز انتهى، مؤكدا انه في غياب أموال النفط والغاز، حق ق المغرب تقد ما على كل صعيد في أفريقيا، حيث لم يقتصر الأمر على مزيد من الدعم لقضية صحرائه بل تعد ى ذلك إلى نوع من الشراكة في عدة مجالات بين دول أفريقية عدة مع المغرب.
    وقال خير الله خير الله إنه لأمر « محي ر، بل مضحك، ذلك الهلع الجزائري في كل مرة يحقق فيها المغرب اختراقا إفريقيا يصب في مصلحة قضيته الوطنية، المرتبطة أولا وأخيرا بالتحر ر من الاستعمار، معتبرا أن هذه القضية « غير بعيدة عن الشعارات التي يرفعها النظام الجزائري ويتاجر بها ».
    وأضاف أنه آن أوان خروج النظام الجزائري من لعبة تنم عن قصر نظر ليس إلا ، مؤكدا أنه لا وجود لشيء اسمه « جمهورية صحراوية » ولا « بوليساريو » وانه لا يمكن صنع شيء من لاشيء .
    واعتبر ان النظام الجزائري يعتقد أنه استعاد حيويته بفعل أموال النفط والغاز وبات يعتقد أن ه استعاد نفوذه في هذه الدولة الأفريقية أو تلك، مشيرا الى ان هذا النظام بدد هذه الأموال في حرب على المغرب بدل صرفها على الشعب الجزائري الذي أثبت المر ة تلو الأخرى، منذ انتفاضة أكتوبر من العام 1988 « أنه يعيش في ظل نظام لا علاقة له به وبهمومه الحقيقية من قريب أو بعيد ».
    وبخصوص تصحيح الموقف الكيني من موضوع الصحراء المغربية بعدما بقي هذا البلد طويلا في دائرة التأثير الجزائري، تساءل الإعلامي اللبناني ،أين المشكلة في حصول بداية وعي كيني يتعل ق بموضوع الصحراء؟ لا مشكلة في هذا المجال على الإطلاق، كل ما في الأمر أن دولة مهم ة مثل كينيا غي رت رأيها وسارت في اتجاه اعتماد المنطق تماما كما فعلت قبل ذلك إسبانيا التي اعترفت بدورها بالمبادرة المغربية القائمة على الحكم الذاتي الموس ع للصحراء .
    وخلص كاتب المقال الى أن عائدات الغاز والنفط لا تصنع سياسة بناءة، لا في الداخل الجزائري ولا خارج الجزائر، مؤكدا ان ما يصنع سياسة بناءة هو اعتماد المنطق، الذي يقول إن مشكلة الصحراء بين الجزائر والمغرب، هي قضية مفتعلة أساسا.

    إقرأ الخبر من مصدره