Étiquette : حمل

  • العلماء يطورون حبوب منع حمل للذكور تشل حركة الحيوانات المنوية مؤقتا

    قالت دراسة تجريبية إن عقارا مرشحا جديدا يجعل ذكر الفئران عقيما في غضون ساعة ويختفي العقم في أقل من يوم، ما قد يشير إلى وسيلة منع حمل ذكرية مستقبلية عند الطلب.

    وينضم الدواء المحتمل، الذي لم يتم اختباره على البشر ولا يزال بعيدا عن إمكانية أن يصبح متاحا، إلى عدد متزايد من موانع الحمل الذكورية قيد التطوير.

    ومع ذلك، يوجد حاليا خياران فقط متاحان للرجال: الواقي الذكري وقطع القناة الدافقة.

    وقد عانت الأدوية السابقة جزئيا بسبب الاعتقاد بأن الحد من الآثار الجانبية أعلى بكثير بالنسبة للرجال – لأنهم لا يجازفون بالحمل – فضلا عن عدم اهتمام صناعة الأدوية بالموضوع.

    وقالت ميلاني بالباخ، الباحثة في علم العقاقير في وايل كورنيل ميديسين في الولايات المتحدة: « بالنسبة للنساء، يقع كل عبء وسائل منع الحمل على عاتقنا الآن ».

    واستهدف فريق الباحثين إنزيما يسمى محلول أدينيليل القابل للذوبان، والذي يعمل بمثابة « مفتاح تشغيل » للحيوانات المنوية، كما قال المعد المشارك في الدراسة يوشين باك، وهو أيضا من طب وايل كورنيل.

    وقال إنه إذا تم إيقاف تشغيل الإنزيم، فلن تتمكن الحيوانات المنوية من الحركة.

    وقال باك إن الباحثين يأملون في إجراء التجارب الأولى على البشر في غضون ثلاث سنوات، مع احتمال وصول المنتج النهائي إلى ثماني سنوات.

    وقالت سوزان ووكر، الخبيرة في وسائل منع الحمل في جامعة أنجليا روسكين بالمملكة المتحدة، والتي لم تشارك في البحث، إنها كانت « متشككة قليلا » في أن أقراص منع الحمل ستسوّق في الواقع لأن العديد من الجهود الأخرى فشل.

    لكن « الميزة اللافتة للنظر » للفعالية شبه الفورية توفر « إمكانية رؤية شريك لك في تناول أقراص منع الحمل »، على حد قولها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدور المجموعة الشعرية الأولى لعبد القادر الشاوي.. “بالنيابة عني يا أيها القناع”

    صدور المجموعة الشعرية الأولى لعبد القادر الشاوي.. “بالنيابة عني يا أيها القناع”

    و م ع//

    صدر حديثا عن دار الفنك للنشر، الديوان الشعري الأول للكاتب عبد القادر الشاوي تحت عنوان “بالنيابة عني يا أيها القناع”.

    وأوضحت دار النشر أن هذا الديوان الواقع في 214 صفحة، يعد المجموعة الشعرية الأولى للشاوي “رغم أنه كتب الشعر منذ بداياته الأدبية ونشر عدة قصائد في الجرائد والمجلات الثقافية، كما وسبق له أن أدرج بعضا من قصائده في كتبه (رواية كان وأخواتها)”، مضيفة بالقول إن “الديوان يعتبر خلاصة أعماله الشعرية.

    وبحسب المصدر ذاته، سيساهم هذا العمل في “إثراء التجربة الشعرية المغربية لما يتميز به من جمالية الأسلوب وعمق المعاني وتجديد للبنية الشعرية، حيث تسبر القصيدة عوالم جديدة لا تعترف بحدود للإبداع وتطلق العنان لمخيلة خصبة ميزت الشاوي منذ أن حمل القلم”.

    ومن أجواء الديوان “لو أن الضباب المخملي أناخ في الفراغ لما خيم على الأرض إشراق، ولا أتى الصبح في موعد. لو أن الفراغ نفسه طار كالعصفور إلى شجرة النار لما ارتشف الوليد من ثدي حليب الأمهات. ولا سكنت قبلة على الجبين. ولا كان الحنين. يدا تضم اللقاء في عناق”.

    يشار إلى أن الكاتب عبد القادر الشاوي من مواليد 1950، وهو روائي وناقد، له عدة مؤلفات منشورة في مجالات فكرية وأدبية مختلفة. صدر له العديد من المؤلفات من قبيل (دليل العنفوان) (1989)، و(الساحة الشرفية) (1999) الفائزة بجائزة المغرب للإبداع الأدبي سنة 2000، و”إشكالية الرؤية السردية (2002)، و(دلیل المدى) (2003)، و(من قال أنا) (2006).

    كما صدرت للشاوي كتب (كان وأخواتها) (2009)، و(كتاب الذاكرة) (2015)، و(بستان السيدة) (2018)، و(مرابع السلوان) (2020) والتيهاء (2021)، مديح التعازي (2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الوسيط بعد عشرين سنة من إحداثها .. خلاصات واستنتاجات

    د.مدعشا هشام

    تستعد مؤسسة وسيط المملكة للاحتفال بالذكرى العشرين لإحداثها، و بما يزيد من عشرة سنوات من دسترتها،  لذلك يحق لنا التساؤل حول مدى نجاح هذه المؤسسة الدستورية في أن تكون قيمة مضافة في البناء المؤسساتي الوطني؟ وهل كسبت رهانها الرامي إلى جعل الإدارة تستشعر الدور الدستوري لهذه المؤسسة وتتفاعل مع تدخلاتها وتوصياتها، وبالتالي هل نجحت في مواجهة أهم تحد تواجهه في تدخلاتها، وهو حمل الإدارة على الانخراط في فلسفة الوساطة المؤسساتية؟ وماهي أهم خلاصات تجربتها في مجال تخصصها؟… هذه بعض من أسئلة كثيرة من المفترض طرحها لتقييم تجربة هذه المؤسسة والتي لا يسع المقام والمقال للخوض فيها.

    مؤسسة الوسيط تحاول كسب ثقة المواطنين والانتصار  لمبادئ العدل والانصاف؛

    في البداية لا يمكن للملاحظ والمتتبع الموضوعي لتجربة وعمل هذه المؤسسة، وخصوصا بعد  دسترتها سنة 2011، وجعلها مؤسسة وطنية مستقلة ومتخصصة، إلا أن يسجل، مقارنة ما سبق، التغيير الذي حصل في عملها وتصورها الاستراتيجي للقيام بالمهمة التي أناطها بها الدستور، في فصله 162، والمتمثلة في الدفاع عن الحقوق في نطاق العلاقات بين الإدارة والمرتفقين، والإسهام في ترسيخ سيادة القانون، وإشاعة مبادئ العدل والإنصاف، وقيم التخليق والشفافية في تدبير الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات  الترابية والهيئات التي تمارس صلاحيات السلطة العمومية.

    وإذا كانت، في الحقيقة، لمهام مؤسسة الوسيط طبيعة توفيقة إلا أنه حسب تقريرها السنوي وعدد من تصريحات وسيط المملكة،  فإنها لا ترمي في ممارسة تلك المهام إلى مجرد حسن تطبيق القانون، بل تؤكد على أنها تسعى إلى أكثر من ذلك، مستندة إلى مبادئ العدل والانصاف، وإلى المفهوم الجديد للسلطة الذي أبدعه صاحب الجلالة . لذلك يمكن القول أن مؤسسة الوسيط استطاعت أن تشكل قيمة مضافة في البناء المؤسساتي الوطني من خلال المساهمة التي  تحاول القيام بها، رغم مختلف العوائق البنيوية،  في ترسيخ دعائم دولة الحق والقانون، والمتمثلة أساسا  في مهمة لفت انتباه الإدارات والمؤسسات المعنية إلى ما قد يعتري سير المرافق العمومية من ثغرات، وتمكين المرتفقين من استيعاب كيفية سير تلك المرافق، وفهم الحلول التي تقدمها المؤسسة لرفع ما قد تتسبب فيه تلك المرافق من أضرار  في ضوء متطلبات القانون ومبادئ العدل والانصاف.

    وفي هذا الإطار يلاحظ أن المؤسسة أصبحت تحظى بثقة المرتفقين في نجاعة تدخلها والدليل على ذلك ارتفاع عدد التظلمات التي تتوصل بها، وطبيعة القرارات التي تتخذها بشأنها. ولقد دأبت على تضمين تقاريرها السنوية ما تتوصل به من تظلمات وشكايات وطلبات تسوية، وتعرض فيها الإجراءات المتخذة في شأنها والمآلات التي خصصت لها في شكل قرارات توجيه.

    نجاح المؤسسة رهين بمدى تجاوب الإدارة مع تدخلاتها وتوصياتها:

    يجب التأكيد على أن نجاح المؤسسة في مهمتها رهين بمدى تجاوب الإدارة وباقي المؤسسات مع تدخلاتها  وتوصياتها وهذا ما سيقوي من ثقة المواطنين في المؤسسات. لذلك فإن أكبر تحدي  تواجهه في تدخلاتها، هو حمل الإدارة على الانخراط في فلسفة الوساطة المؤسساتية، وبالتالي الاستجابة لانتظارات من يلجأ إلى خدماتها بإجراءات ميسرة وداخل آجال معقولة. وأيضا مدى تفاعل باقي السلطات والمؤسسات مع توصياتها وخصوصا السلطة التنفيذية والتشريعية.

    فحسب تقريرها السنوي  فإن رهان التجاوب تم كسبه نسبيا مع بعض الإدارات، إلا أن الأمر لم يأخذ بعد طابعا انسيابيا كما هو مأمول، وتختل وثيرته مع كل تغيير في القيادة الاستراتيجية للقطاعات المعنية، وأعتبر “أن علاقة الإدارة بمرتفقيها لم ترق بعد إلى درجة الارتياح، ومازال يشوبها العديد من مظاهر التلكؤ في تنفيذ التوصيات التي تستند إلى تعليلات مقنعة بمشروعية الحل الذي اعتمدته ومدى توافقه الواضح لمتطلبات العدل والانصاف”.

    ولذلك فهي تعترف أن هناك عملا كثيرا يجب القيام به لتعميق فهم أدوار الوساطة المؤسساتية. واعتبرت أن النجاح الحقيقي يكمن حسبها في جعل الأنماط السلوكية داخل الإدارة تترجم بوضوح وبفعلية مفهوم جلالة الملك الجديد للسلطة، وتكرس فكرة “العدالة الإدارية” القائمين على الشعور بالمساواة عند طلب الخدمة لدى المرفق العمومي، والإحساس بتكافؤ الفرص عند التنافس أمامه، وهذا ما يزال، في اعتقادنا، حلما يصعب تحقيقه في الأمد القصير والمتوسط ويتطلب عملا شاقا ونفسا إصلاحيا طويل الأمد، لاعتبارات موضوعية وواقعية تتعلق بالإرث التاريخي المعقد والمتشابك للإدارة المغربية والمرتبط في جوهرها ببنية النظام السياسي والإداري المغربي ومسار البناء الديموقراطي وتدعيمه وبناء دولة الحق والقانون.

    الإدارة والمواطن الثقة المفقودة؛

    من الخلاصات الأساسية التي أعاد التقرير السنوي لسنة 2021 التأكيد عليها الموقف الذي يشكل موضوع إجماع والمعبر عنه من طرف غالبية المواطنين والمتعلق ببعض الممارسات التي تعتبر مساسا ببعض حقوقهم الارتفاقية المشروعة، ومن بعض السلوكيات الإدارية التي تتعامل فيها الإدارة في كثير من الأحيان بالتجاهل وعدم الجواب والاكتفاء بالسكوت الذي لا يعلن موقفا ولا يمنح ولا يمنع حقا، مما يؤدي إلى تنامي درجة الاستياء، الذي يصل في رأينا وفي أغلب الأحيان إلى السخط والتذمر وفقدان الثقة، لدى المواطنين  وإلى التأثير المباشر على صورة البرامج والسياسات والمبادرات المعلنة أو المتبعة.

    وقد سجلت المؤسسة أن الإطمئنان المنشود أصبح يتضاءل مع كل نص تشريعي أو تنظيمي يتناول تبسيط المساطر وتسهيل الولوج إلى الارتفاق العمومي، وذلك بسبب غياب المواكبة الميدانية لما يتم سنه من نصوص. فرغم أن هناك مجهودات تبدل في سياق السياسات الإصلاحية ذات الصلة بعلاقة الإدارة بمرتفقيها، إلا أن المؤسسة أكدت، ما يتفق عليه الجميع، أنه لا يمكن أن ينظر إليها فقط من زاوية عدد النصوص الصادرة، على أهميتها، ولا من زاوية عدد المساطر والمناشير والدوريات التطبيقية، رغم دورها التوضيحي الذي لا ينكر، بل أكثر من ذلك، يجب أن ينظر إليه من زاوية المجهود المبذول للتجسيد الملموس لتفعيل ما سطر من سياسات، عبر بث الروح في كل المبادرات التشريعية والتنظيمية التي يتم إخراجها لتنظيم مرفق أو تبسيط مساطر مؤطرة لعلاقة المرتفق بالإدارة العمومية. و أعتبر تقرير مؤسسة الوسيط أن السبيل إلى ذلك هو مواكبة  تلك المبادرات بإجراءات وآليات تفعيلية وفعلية، تترجم الإرادة المعبر عنها في كل مبادرة وتضع مقومات التطبيق العادل والمنصف لمتطلباتها، وتؤمن تتبع الإجراءات التنفيذية، لتنزيل ما تم التعهد به بموجبها، وحصر ما تم تحقيقه من نتائج.

    ولذلك لا يمكن بناء وتقوية الثقة في المرفق العمومي ورأب الهوة القائمة بين الإدارة والمرتفق، إلا بإيلاء مختلف الإدارات والمؤسسات العناية اللازمة لسياسات القرب من المرتفقين والانصات الجيد لمطالبهم، والتجاوب مع اهتماماتهم. وبناء على المخرجات والتوصيات التي جاءت في تقرير لجنة النموذج التنموي،  فقد دعت المؤسسة في تقريرها الأخير ” إلى  إطلاق دينامية جديدة لخدمة المواطنين، وتصور مستجد يعبد الطريق نحو أمن إداري مستدام، يضمن للمواطن اعتباره وتقديره وكرامته، ويحفظ له إنسانيته، ويشيع لديه الاطمئنان على حقوقه الارتفاقية”. ولا بد من الانتقال من إدارة تدبير الاحتياجات الأنية إلى إدارة داعمة للتنمية في أبعادها المختلفة والذي يعد حسب المؤسسة أحد المداخل الأساسية لضمان سلاسة وسلامة العلاقة المرتبكة والمتوترة أحيانا بين الإدارة والمرتفق.

    تلكم بعض الخلاصات والاستنتاجات التي ارتأينا تقاسمها مع القراء والتي لا يمكن أن تغني المهتم عن الاطلاع على التقارير السنوية لهذه المؤسسة التي تعتبر مرجعا مهما يجب الاشتغال عليه والاهتمام به من طرف الباحثين والمؤسسات الدستورية لاستثمارها كل في مجال اختصاصه بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

    د.هشام مدعشا/جامعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الوسيط بعد عشرين سنة من إحداثها بعض الخلاصات والاستنتاجات

    تستعد مؤسسة وسيط المملكة للاحتفال بالذكرى العشرين لإحداثها، و بما يزيد من عشرة سنوات من دسترتها، لذلك يحق لنا التساؤل حول مدى نجاح هذه المؤسسة الدستورية في أن تكون قيمة مضافة في البناء المؤسساتي الوطني؟ وهل كسبت رهانها الرامي إلى جعل الإدارة تستشعر الدور الدستوري لهذه المؤسسة وتتفاعل مع تدخلاتها وتوصياتها، وبالتالي هل نجحت في مواجهة أهم تحد تواجهه في تدخلاتها، وهو حمل الإدارة على الانخراط في فلسفة الوساطة المؤسساتية؟ وماهي أهم خلاصات تجربتها في مجال تخصصها؟… هذه بعض من أسئلة كثيرة من المفترض طرحها لتقييم تجربة هذه المؤسسة والتي لا يسع المقام والمقال للخوض فيها.

    مؤسسة الوسيط تحاول كسب ثقة المواطنين والانتصار لمبادئ العدل والانصاف؛

    في البداية لا يمكن للملاحظ والمتتبع الموضوعي لتجربة وعمل هذه المؤسسة، وخصوصا بعد دسترتها سنة 2011، وجعلها مؤسسة وطنية مستقلة ومتخصصة، إلا أن يسجل، مقارنة ما سبق، التغيير الذي حصل في عملها وتصورها الاستراتيجي للقيام بالمهمة التي أناطها بها الدستور، في فصله 162، والمتمثلة في الدفاع عن الحقوق في نطاق العلاقات بين الإدارة والمرتفقين، والإسهام في ترسيخ سيادة القانون، وإشاعة مبادئ العدل والإنصاف، وقيم التخليق والشفافية في تدبير الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية والهيئات التي تمارس صلاحيات السلطة العمومية.

    وإذا كانت، في الحقيقة، لمهام مؤسسة الوسيط طبيعة توفيقة إلا أنه حسب تقريرها السنوي وعدد من تصريحات وسيط المملكة، فإنها لا ترمي في ممارسة تلك المهام إلى مجرد حسن تطبيق القانون، بل تؤكد على أنها تسعى إلى أكثر من ذلك، مستندة إلى مبادئ العدل والانصاف، وإلى المفهوم الجديد للسلطة الذي أبدعه صاحب الجلالة . لذلك يمكن القول أن مؤسسة الوسيط استطاعت أن تشكل قيمة مضافة في البناء المؤسساتي الوطني من خلال المساهمة التي تحاول القيام بها، رغم مختلف العوائق البنيوية، في ترسيخ دعائم دولة الحق والقانون، والمتمثلة أساسا في مهمة لفت انتباه الإدارات والمؤسسات المعنية إلى ما قد يعتري سير المرافق العمومية من ثغرات، وتمكين المرتفقين من استيعاب كيفية سير تلك المرافق، وفهم الحلول التي تقدمها المؤسسة لرفع ما قد تتسبب فيه تلك المرافق من أضرار في ضوء متطلبات القانون ومبادئ العدل والانصاف.

    وفي هذا الإطار يلاحظ أن المؤسسة أصبحت تحظى بثقة المرتفقين في نجاعة تدخلها والدليل على ذلك ارتفاع عدد التظلمات التي تتوصل بها، وطبيعة القرارات التي تتخذها بشأنها. ولقد دأبت على تضمين تقاريرها السنوية ما تتوصل به من تظلمات وشكايات وطلبات تسوية، وتعرض فيها الإجراءات المتخذة في شأنها والمآلات التي خصصت لها في شكل قرارات توجيه.

    نجاح المؤسسة رهين بمدى تجاوب الإدارة مع تدخلاتها وتوصياتها:

    يجب التأكيد على أن نجاح المؤسسة في مهمتها رهين بمدى تجاوب الإدارة وباقي المؤسسات مع تدخلاتها وتوصياتها وهذا ما سيقوي من ثقة المواطنين في المؤسسات. لذلك فإن أكبر تحدي تواجهه في تدخلاتها، هو حمل الإدارة على الانخراط في فلسفة الوساطة المؤسساتية، وبالتالي الاستجابة لانتظارات من يلجأ إلى خدماتها بإجراءات ميسرة وداخل آجال معقولة. وأيضا مدى تفاعل باقي السلطات والمؤسسات مع توصياتها وخصوصا السلطة التنفيذية والتشريعية.

    فحسب تقريرها السنوي فإن رهان التجاوب تم كسبه نسبيا مع بعض الإدارات، إلا أن الأمر لم يأخذ بعد طابعا انسيابيا كما هو مأمول، وتختل وثيرته مع كل تغيير في القيادة الاستراتيجية للقطاعات المعنية، وأعتبر “أن علاقة الإدارة بمرتفقيها لم ترق بعد إلى درجة الارتياح، ومازال يشوبها العديد من مظاهر التلكؤ في تنفيذ التوصيات التي تستند إلى تعليلات مقنعة بمشروعية الحل الذي اعتمدته ومدى توافقه الواضح لمتطلبات العدل والانصاف”.
    ولذلك فهي تعترف أن هناك عملا كثيرا يجب القيام به لتعميق فهم أدوار الوساطة المؤسساتية. واعتبرت أن النجاح الحقيقي يكمن حسبها في جعل الأنماط السلوكية داخل الإدارة تترجم بوضوح وبفعلية مفهوم جلالة الملك الجديد للسلطة، وتكرس فكرة “العدالة الإدارية” القائمين على الشعور بالمساواة عند طلب الخدمة لدى المرفق العمومي، والإحساس بتكافؤ الفرص عند التنافس أمامه، وهذا ما يزال، في اعتقادنا، حلما يصعب تحقيقه في الأمد القصير والمتوسط ويتطلب عملا شاقا ونفسا إصلاحيا طويل الأمد، لاعتبارات موضوعية وواقعية تتعلق بالإرث التاريخي المعقد والمتشابك للإدارة المغربية والمرتبط في جوهرها ببنية النظام السياسي والإداري المغربي ومسار البناء الديموقراطي وتدعيمه وبناء دولة الحق والقانون.
    الإدارة والمواطن الثقة المفقودة؛

    من الخلاصات الأساسية التي أعاد التقرير السنوي لسنة 2021 التأكيد عليها الموقف الذي يشكل موضوع إجماع والمعبر عنه من طرف غالبية المواطنين والمتعلق ببعض الممارسات التي تعتبر مساسا ببعض حقوقهم الارتفاقية المشروعة، ومن بعض السلوكيات الإدارية التي تتعامل فيها الإدارة في كثير من الأحيان بالتجاهل وعدم الجواب والاكتفاء بالسكوت الذي لا يعلن موقفا ولا يمنح ولا يمنع حقا، مما يؤدي إلى تنامي درجة الاستياء، الذي يصل في رأينا وفي أغلب الأحيان إلى السخط والتذمر وفقدان الثقة، لدى المواطنين وإلى التأثير المباشر على صورة البرامج والسياسات والمبادرات المعلنة أو المتبعة.

    وقد سجلت المؤسسة أن الإطمئنان المنشود أصبح يتضاءل مع كل نص تشريعي أو تنظيمي يتناول تبسيط المساطر وتسهيل الولوج إلى الارتفاق العمومي، وذلك بسبب غياب المواكبة الميدانية لما يتم سنه من نصوص. فرغم أن هناك مجهودات تبدل في سياق السياسات الإصلاحية ذات الصلة بعلاقة الإدارة بمرتفقيها، إلا أن المؤسسة أكدت، ما يتفق عليه الجميع، أنه لا يمكن أن ينظر إليها فقط من زاوية عدد النصوص الصادرة، على أهميتها، ولا من زاوية عدد المساطر والمناشير والدوريات التطبيقية، رغم دورها التوضيحي الذي لا ينكر، بل أكثر من ذلك، يجب أن ينظر إليه من زاوية المجهود المبذول للتجسيد الملموس لتفعيل ما سطر من سياسات، عبر بث الروح في كل المبادرات التشريعية والتنظيمية التي يتم إخراجها لتنظيم مرفق أو تبسيط مساطر مؤطرة لعلاقة المرتفق بالإدارة العمومية. و أعتبر تقرير مؤسسة الوسيط أن السبيل إلى ذلك هو مواكبة تلك المبادرات بإجراءات وآليات تفعيلية وفعلية، تترجم الإرادة المعبر عنها في كل مبادرة وتضع مقومات التطبيق العادل والمنصف لمتطلباتها، وتؤمن تتبع الإجراءات التنفيذية، لتنزيل ما تم التعهد به بموجبها، وحصر ما تم تحقيقه من نتائج.

    ولذلك لا يمكن بناء وتقوية الثقة في المرفق العمومي ورأب الهوة القائمة بين الإدارة والمرتفق، إلا بإيلاء مختلف الإدارات والمؤسسات العناية اللازمة لسياسات القرب من المرتفقين والانصات الجيد لمطالبهم، والتجاوب مع اهتماماتهم. وبناء على المخرجات والتوصيات التي جاءت في تقرير لجنة النموذج التنموي، فقد دعت المؤسسة في تقريرها الأخير ” إلى إطلاق دينامية جديدة لخدمة المواطنين، وتصور مستجد يعبد الطريق نحو أمن إداري مستدام، يضمن للمواطن اعتباره وتقديره وكرامته، ويحفظ له إنسانيته، ويشيع لديه الاطمئنان على حقوقه الارتفاقية”. ولا بد من الانتقال من إدارة تدبير الاحتياجات الأنية إلى إدارة داعمة للتنمية في أبعادها المختلفة والذي يعد حسب المؤسسة أحد المداخل الأساسية لضمان سلاسة وسلامة العلاقة المرتبكة والمتوترة أحيانا بين الإدارة والمرتفق.

    تلكم بعض الخلاصات والاستنتاجات التي ارتأينا تقاسمها مع القراء والتي لا يمكن أن تغني المهتم عن الاطلاع على التقارير السنوية لهذه المؤسسة التي تعتبر مرجعا مهما يجب الاشتغال عليه والاهتمام به من طرف الباحثين والمؤسسات الدستورية لاستثمارها كل في مجال اختصاصه بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلامي أحمد بيضي يخطف الأضواء في الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي بخنيفرة.

    الأحداثمحمد مرادي.

    تميز الملتقى الوطني الثاني للنقد الأدبي الذي نظمه مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام أيام الجمعة، السبت والأحد 25،24 و26 فبراير بالمركز الثقافي أبو القاسم الزياني بخنيفرة، تميز بحفل تكريم “قامة إعلامية وحقوقية” كما جاء في كلمة المنظمين بالمناسبة، الزميل أحمد بيضي، الذي اعتبره الناقد والقاص أحمد ركاطة ورئيس مركز روافد،” سندباد البلدة الحمراء، الذي أسدى الكثير من الخدمات الجليلة لمدينة خنيفرة ولمثقفيها ومبدعيها، على صفحات جريدة الاتحاد الاشتراكي، وساهم في التعريف بمختلف الأنشطة الثقافية والفنية والإعلامية على الصعيد الوطني”.


    وقد استطاع المُكرَّم أن يسرق الأضواء في هذا الملتقى الوطني الهام، لما له من ارتباط واسع مع مختلف الشرائح الاجتماعية بالإقليم وخارجه، بعدد الأصدقاء والمحبين ، وممثلي الهيئات الحقوقية والجمعوية الذين أبوا إلا أن يحجوا بكثافة لحضور فقرة تكريمه، وهو الذي يعد بحق كواحد من قيدومي مراسلي الصحف الوطنية محليا وجهويا، حيث ولج مهنة المتاعب منذ عام 1987 وإلى يومه كمراسل صحفي بجريدة “الاتحاد الاشتراكي”، وله الفضل ــ كما جاء في شهادة عضو المركز الأستاذ حسام الدين نوالي ــ في نشر الآلاف من المقالات والتغطيات والتحقيقات، والكشف عن العديد من الملفات والقضايا التي كان لبعضها الوقع الكبير على الساحة الوطنية والدولية، كما أنه بدأ محاولاته في الكتابة بدوريات عربية ومغربية، فقد نشر خلال أوائل الثمانينيات عدة مقالات تراثية بيومية “الميثاق الوطني”، وسلسلة من القصص القصيرة بجريدة “البيان” التي كان يديرها المرحوم علي يعته، وموازاة مع ذلك، نشر بعض كتاباته بمجلة “الوطن العربي” الصادرة بباريس، و”المنهل” السعودية، ثم أسبوعيتي “النشرة” الناطقة باسم الشبيبة الاتحادية خلال أوائل التسعينيات، و”8 مارس” الصادرة عن اتحاد العمل النسائي، إلى جانب أسبوعيتي “الجريدة الأخرى” و”الأيام”، ومجلة “نجمةّ” النسائية، ومنابر أخرى مثل موقع “هسبريس”، “الصحيفة”، “محطة 24″، “جديد أنفو” و”أنوار بريس”، فضلا عن دوريات جهوية مثل “صوت الجهة” و”رؤية الشاهد”. وبعدها خصصت له يومية “أنوال” عمودا كتب فيه سلسلة من المقالات حول الحرب على العراق وفلسطين وليبيا.


    ومن جهتها، اعتبرت الشاعرة مالكة حبرشيد في شهادتها، “الاحتفاء بأحمد بيضي، احتفاء خنيفرة بذاتها، وهي التي دأبت على تكريم الوافدين عليها احتراما وتقديرا لهم وليس ضعفا منها، واحتفالا بأبنائها في شخص ابنها البار الذي لم يبتعد عنها، ولم يتنكر لها يوما رغم ضغوطات الحياة ومغرياتها، ابنها الذي تتوحد عند ذكره كل الشهادات والمواقف والآراء، ولا يختلف بشأنه اثنان في غيرته ووطنيته، وانتصاره للعدل والحق حيثما كان: فوق المنابر وعلى صفحات الجرائد، حتى صار بيته مفتوحا لكل الناس ممن ينشدون دعما او نصيحة او استشارة، ليصبح فيما بعد محجا للمثقفين والسياسيين والمبدعين والفنانين على اختلاف توجهاتهم ومشاربهم”.


    وأضافت بأنها “تعتبره كمواطن غيور على بلده ومدينته ووطنه كإعلامي حريص على الصدق في الخبر والصورة، كمثقف مؤرق بهموم وقضايا المجتمع، كحقوقي يرى ان قوة المجتمع المدني هي العمود الفقري لكل ضغط على سلطة الاستبداد، كإنسان يرفض ان يظل على قيد الموت، بل يتوق، يناضل ويجتهد على حساب صحته وحياته، ليكون فاعلا مؤثرا ايجابا في محيطه الصغير والكبير، كيف لا، وهو الذي حمل الحلم في كف والامل في كف منذ نعومته، نشأ بين الكتب وعليها يتغذى ومنها يعتاش، ليتشرب المعنى الحقيقي للعطاء والنضال، والمواصفات الحقة للإنسانية والمواطنة. إنه لم يهادن ولم يداهن في قول كلمة حق في المواقف الصعبة تقول حبرشيد، ولم تثنه عن ذلك كل المغريات، ولو كان ممن يسيل لعابهم لها لما عاش قلما حرا ابيا منحازا الى ابناء الشعب المقهورين، ولعاش الرغد بمدح الجشع والفساد والاستبداد، يحز في نفسه كثيرا ما الت اليه الاقلام من تنابز والصور من ابتذال والحروف من رداءة، لقناعته الراسخة بان الكلمة وُجدت لترتقي بالعقول والقلوب، لتشذب دواخل البشر مما يعلق بها من طفيليات، ولتحارب العقل القاصر الذي يستعملها اداة للإيذاء”.

    هيئة التحرير26 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار رئاسي في مكان عام!

    الصحافة الدولية كلها تتحدث عن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أوكرانيا والآمال المعقودة على اللقاء بينه والرئيس الأوكراني، الذي اشتغل سابقا ممثلا، وأدى دور البطولة في عمل فني شهير في أوكرانيا حمل عنوان «خادم الشعب». أصبح سيناريو الفيلم حقيقة وصار فلاديمير زيلينسكي، فعلا، رئيسا للأوكرانيين.

    لكن قبل خبر زيارة الرئيس الأمريكي إلى أوكرانيا، حل بها مواطن أمريكي لديه معجبون في كل أنحاء العالم وتفوق شعبيته شعبية الرئيس. يتعلق الأمر بالمذيع والكاتب دافيد ليترمان، الذي تحول، أخيرا، إلى فيلسوف وتجاوز بكثير مرحلة الانبهار بأضواء الشهرة.

    جاء هذا الوجه الإعلامي الشهير إلى أوكرانيا لكي يُحاور الرئيس الأوكراني ويلتقي بعض الأوكرانيين في الشوارع لإنجاز حلقة عما يقع فعلا في أوكرانيا، حتى أنه فضّل أن يُحاور الرئيس في محطة للقطار وليس في القصر الرئاسي أو أي «مكان آمن» بعيدا عن محاولات القصف الروسية على مدينة «كييف».

    كان المسافرون يتحركون جيئة وذهابا، وتُسمع بوضوح أصوات فرامل القطارات وصفارات إعلان وصولها، وكان الرئيس الأوكراني، في كل مرة، يحاول رفع صوته لكي يُسمع بوضوح في مكان التسجيل.

    أما ليترمان فلم يكلف نفسه عناء الظهور بطريقة مألوفة للقاء الصحافيين أو المذيعين برؤساء الدول، حتى أنه لم يحلق ذقنه وأطلق لحية طويلة واكتفى بارتداء ملابس عادية جدا، من تلك التي يرتديها السياح لكي يشعروا بالراحة أثناء جولاتهم السياحية.

    مضمون الحوار الصحافي لم يكن عاديا، بل كان إنسانيا وركز على هواجس الإنسان أكثر مما ركز على سياسة البلاد الخارجية وكلام السياسيين المنمق.

    التقى رجلان من رجال التلفزيون. الرئيس، باعتباره ممثلا سابقا وكوميديا شهيرا في بلاده، وليترمان باعتباره أحد أكثر الوجوه الأمريكية شهرة في عالم صناعة المقابلات التلفزيونية وأكثرها متابعة خلال السنوات العشرين الأخيرة.

    طريقة ليترمان في محاورة الضيوف، وأحيانا «استفزازهم» بحس سخرية لاذع، كلها بهارات صنعت نجاحه المهني، لكن العمل الأخير الذي قام به في أوكرانيا كشف إلى أي حد يمكن لوجه معروف أن يصل إلى ما لا يصل إليه السياسيون والدبلوماسيون ووزراء الخارجية.

    اللقاء مع الرئيس الأوكراني كشف الحياة اليومية للأوكرانيين وليس لرئيس البلاد. القطارات التي كانت تمر خلف المكان المخصص لتسجيل الحوار، رغم الضجيج الذي أحدثته أثناء التسجيل، عكست الترقب والتوجس المخيمين على البلاد وإصرار الأوكرانيين على مواجهة الروس إلى آخر رمق. بينما ظهر بالواضح أن الفنان الذي وقف طويلا، ولسنوات، في إطار الـ«وان مان شو» لإضحاك الأوكرانيين في النوادي الكوميدية والمسارح، صار مطلوبا منه الآن الجلوس، وليس الوقوف، إلى كرسي لكي يخاطب الأوكرانيين ويطمئنهم بخصوص مستقبلهم ومستقبل أبنائهم، خصوصا وأن ما يقارب نصف سكان البلاد صاروا لاجئين حرفيا في دول أوروبية أخرى تشارك حدودها البرية مع أوكرانيا.

    في جولة ليترمان في أوكرانيا، بعد تسجيل الحوار مع الرئيس، التقى مواطنين أوكرانيين عاديين ومنحهم الكلمة وطرح عليهم أسئلة بسيطة بشأن حياتهم اليومية وتخوفاتهم، لكي يتحول التسجيل من مقابلة إعلامية مع رئيس الدولة إلى وثائقي عن الحياة في أوكرانيا ما بعد القصف.

    الأمريكيون عرفوا ليترمان من خلال مقابلاته الكوميدية والساخرة، حتى أن بعض تعليقاته في برنامجه الشهير في أمريكا خلال التسعينيات، صارت نكتا يضحك بها الأمريكيون في ما بينهم. ولعل أكثر ما جعل مقابلته الإعلامية مع الرئيس الأوكراني «ناجحة»، بحسب تعليقات الصحافة الأمريكية، أنه يلتقي مع الرئيس في مهنة «الكوميديا»، ولم يتوقفا طيلة المقابلة عن تبادل النكات الساخرة. وكانت النتيجة حوارا بين واحد من أشهر الإعلاميين ورئيس دولة، في مكان عام، والقطارات تمر خلفهما!

    يونس جنوحي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر: الساعات الذكية قد تتسبب في نوبات قلبية

    وجدت دراسة أن الساعات الذكية قد تسبب نوبة قلبية لدى المرضى المعرضين للخطر.

    فقد يتداخل التيار الكهربائي الصغير الذي ينبعث من الأجهزة الطبية مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب ومزيلات الرجفان القابلة للزرع (ICDs).

    وقال المعد الرئيسي الدكتور بنجامين سانشيز تيرون، مهندس كمبيوتر في جامعة يوتا: « هذه الدراسة تثير علامة حمراء. فتتداخل هذه الأدوات مع الأداء الصحيح لـ CIEDs (الأجهزة الإلكترونية القابلة للزرع في القلب) والتي اختبرناها ».

    لكن الفريق أكد، أن الأجهزة تظل بالنسبة لمعظم الناس آمنة، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين لديهم ساعات ذكية هم في الواقع أكثر صحة.

    وتابع تيرون: « أنجزنا هذا العمل في المحاكاة والاختبار على الطاولة وفقا لإرشادات إدارة الغذاء والدواء (FDA) المقبولة ».

    وتُستخدم أجهزة تنظيم ضربات القلب في الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب تؤدي إلى بطء شديد في ضربات القلب.

    وهي تعمل باستخدام الأسلاك لاستشعار ما يفعله القلب. فإذا تباطأ أو فاته النبض، أرسل منظم ضربات القلب دفعة كهربائية لاستعادة الضربات.

    استخدمت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Heart Rhythm، محاكاة الكمبيوتر بدلا من الأشخاص الحقيقيين، لذلك قد لا تنطبق النتائج بشكل مباشر.

    فوضعوا أجهزة ذكية على النماذج واختبروا مدى تأثرها بالتيارات الكهربائية.

    وتستخدم الموازين والساعات والخواتم الذكية في المنزل تقنية استشعار تسمى bioimpedance. وينبعث منها تيار صغير جدا وغير محسوس من الكهرباء يقاس في ميكرو أمبير في الجسم.

    ويتدفق التيار الكهربائي عبر الجسم، ويتم قياس الاستجابة بواسطة المستشعر لتحديد تكوين جسم الشخص، مثل العضلات الهيكلية للفرد أو الدهون، ومستوى الإجهاد أو العلامات الحيوية مثل معدل التنفس.

    وقام المحققون بتقييم أداء أجهزة علاج إعادة التزامن القلبي (CRT) أثناء تطبيق نفس التيار الكهربائي الذي سيتم استخدامه في تقنية bioimpedance.

    كما قارن الباحثون مستوى التداخل بالقيم القصوى المحددة في معيار التداخل الكهرومغناطيسي للأجهزة الذكية.

    وأظهرت عمليات المحاكاة قيم جهد تتجاوز الحدود الآمنة المتجاوزة، ما يشير إلى أن الأجهزة يمكن أن تسبب صدمات خطيرة للقلب.

    وتبين أن الحلقات الذكية والمقاييس الذكية تتداخل بدرجة أقل من الساعات الذكية.

    وفي حالة جهاز تنظيم ضربات القلب، يمكن للتيار الكهربائي الصغير لـbioimpedance أن يخدع القلب ليعتقد أنه ينبض بسرعة كافية، ما يمنع جهاز تنظيم ضربات القلب من أداء وظيفته عندما يفترض أن يفعل ذلك.

    وكتب الباحثون أن النتائج تشير إلى أن « الأجهزة المتاحة تجاريا المزودة بتقنية bioimpedance يمكن أن تتجاوز المعايير الحالية. ويمكن أن يكون لديها على الأقل إمكانية نظرية للتدخل، مع عواقب وخيمة غير مرغوب فيها ».

    ويمكن أن يؤدي الاستشعار المفرط أو الاكتشاف المفرط من قبل الجهاز الذكي إلى « حجب السرعة المنقذة للحياة في المريض المعتمد على جهاز التنفس الصناعي ».

    ولا تعمل أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان المزروعة (ICD) كجهاز تنظيم ضربات القلب فحسب، بل يمكنها أيضا تفعيل صدمة القلب لاستعادة نظم القلب المنتظم.

    ويمكن أن يخدع الجهاز القابل للارتداء المزود بمقاومة بيولوجية جهاز إزالة الرجفان لتوصيل المريض بصدمة كهربائية، والتي يمكن أن تكون مؤلمة.

    وقد يخطئ جهاز تنظيم ضربات القلب في التداخل من ساعة ذكية لإشارة قلبية، ما قد يؤدي إلى قيام مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان القابل للزراعة بصدمة قلبك لإعادته إلى الإيقاع الطبيعي.

    وتقوم جميع أجهزة مقوم نظم القلب ومزيل الرجفان (ICD) تقريبا، إن لم يكن كلها، بتقديم المشورة للمرضى حول إمكانية التداخل مع عدد من الأجهزة الإلكترونية بسبب المجالات المغناطيسية، مثل حمل الهاتف في جيب الصدر بالقرب من جهاز تنظيم ضربات القلب.

    ولم يتم ترخيص أي من هذه الأجهزة من قبل إدارة الغذاء والدواء (FDA) للأشخاص الذين لديهم أجهزة إلكترونية مزروعة بالقلب (CIEDs) بسبب هذه المخاطر.

    لكن الدكتور سانشيز تيرون يقول إن هذه هي المرة الأولى التي تكتشف فيها دراسة المشكلات المرتبطة بتقنية الاستشعار عن bioimpedance للأداة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو مرشح للفوز بها.. فيفا يتخذ قرارا هاما بشأن جائزة أفضل حارس في العالم

    قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، اتخاذ قرار هام له ارتباط وثيق بحارس المنتخب المغربي ياسين بونو.

    وقرر فيفا عدم تسريب أي خبر يهم الفائز بحائزة أفضل حارس في العالم للعام المنصرم.

    وحسب تقارير فرنسية، فإن فيفا قرر عدم تسريب اسم الفائزين في خطوة للحفاظ على التشويق والرفع من متابعي الحفل.

    ويعلن عن اسم الفائز بجائزة أفضل حارس مساء يوم الاثنين القادم بالعاصمة الفرنسية باريس.

    وينافس بونو على الجائزة، كلا من البلجيكي تيبو كورتوا حارس ريال مدريد، والأرجنتيني إميليانو مارتينيز حارس أبطال العالم ونادي أستون فيلا الإنجليزي.

    ويعد بونو الحارس الأوفر حظا للفوز بالجائزة، بعدما قاد المنتخب المغربي لبلوغ المربع الذهبي لكأس العالم قطر 2022 .

    وجاء هذا التأهل التاريخي بعدما صد بونو ركلتين ترجيحيتين أمام إسبانيا في ثمن النهائي. زد على ذلك تدخلاته القوية في مباراة البرتغال.

    وتحاول بعض الأقلام التأثير لمنح الجائزة للأرجنتيني، مارتينيز، الذي قاد الأرجنتين للتتويج بكأس العالم، بعدما كان بطلا في الركلات الترجيحية عندما حمل حلم ليونيل ميسي ورفاقه على كاهله أمام هولندا في ربع النهائي وفرنسا في المباراة النهائية.

    لكن تصرف مارتنيز المقزز بعد النهائي، يدعو إلى عدم منحه الجائزة، وهو ما يحاول محيط اللاعب تجاهله بخرجات اللاعب الإعلامية في أكثر من منبر للاعتذار عما بدر منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تضيف ميزات جديدة لتطبيق Apple Store

    أعلنت آبل عن إطلاق تحديث جديد لتطبيق Apple Store الإلكتروني، حمل معه العديد من الميزات الجديدة للمستخدمين.

    ومع التحديث الجديد بات بإمكان مستخدم Apple Store إنشاء قوائم جديدة للمنتجات التي يرغب بالحصول عليها، وحفظ وتنظيم المنتجات في تلك القوائم، ومشاركة القوائم مع مستخدمين آخرين.

    وبالإضافة إلى ما سبق حصلت ميزة Lists أيضا على ميزات تمكن المستخدم من حفظ التطبيقات للعودة إليها لاحقا والاطلاع عليها لتحميلها في الهاتف أو الجهاز الذكي.

    وحصل تطبيق Apple Store أيضا على ميزات تعرض على المستخدم أماكن وجود متاجر آبل في المنطقة الموجود فيها، ومعلومات عن تلك المتاجر وأوقات عملها ووسائل الدفع المتوفرة فيها.

    وكانت آبل قد أعلنت مؤخرا أيضا عن إطلاق نسخة اختبارية من أنظمة iOS 16.4 ، حملت معها العديد من الميزات لهواتف آيفون  ومنحت تلك الأجهزة واجهات تشغيل ورموزا تعبيرية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلات المحتجزين في سوريا والعراق تحتج أمام وزارة الخارجية مطالبة بترحيل ذويها إلى البلاد (+فيديو)

    نظم العشرات من عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية بالرباط، للمطالبة بترحيل المسجونين في سوريا والعراق.

    ورفع المُحتجون، لافتة كبيرة مكتوب عليها “عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق تطالب باسترجاع أبنائها وبناتها لأرض الوطن عاجلا”.

    كما حمل آخرون لافتات صغيرة، مكتوب على بعضها عبارات باللغة العربية من قبيل “نطالب بترحيل أبنائنا ومحاكمتهم بالمغرب محاكمة عادلة”، “معاناة المقيمين في مخيمي روج والهول في سوريا كبيرة والحاجة ملحة إلى إخراجهم”.

    فيما اختار محتحون آخرون حمل لافتات مكتوب عليها باللغة الإنجليزية “UNICEF: CHILDREN HAVE THE RIGHT TO RESTRATIVE JUSTICE PROCEDURES”
    و”WHAT IS THE FAULT OF THE CHILDREN”.

    وقالت إحدى المحتجات بتأثر “إن أربعة من أبنائها سَافروا في سن صغيرة إلى سوريا”.

    وأضافت بأنها حاليا تعيش بدون أولاد، “إذ لقي إثنان من أبنائها حتفهما فيما يوجد إثنان في حالة اعتقال في سوريا”.

    وقالت محتجة أخرى، “إن ابنها انقطعت أخباره قبل 10 سنوات، منذ أن أخبرها بأنه مسافر إلى الجزائر ليشتغل هناك، وهي حاليا لا تعرف هل هو حي أو ميت؟

    فيما، تحدثت محتجة ثالثة، مع موقع “اليوم 24” عن كونها لا تعرف إلى حدود اليوم مصير ابنتها وزوجها وأبنائهما الأربعة، بعدما سافروا قبل 7 سنوات، مطالبة بإرجاعهم إلى المغرب.

    وتابعت وهي تقاوم الدموع التي تكاد تنهمر من عينيها، “اللي خرجو على ولادنا ممسامحينش ليهم”.

    الوقفة دعت إليها “تنسيقية عائلات المغاربة العالقين والمعتقلين بسوريا والعراق”.

    ودعت في بيان سابق إلى “طي هذا الملف وإيجاد حل لهذه القضية الإنسانية”، مشيرة إلى أن المغاربة المعتقلين والعالقين في سوريا والعراق “يعيشون ظروفا مأساوية وقاسية وأوضاعا جد خطيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره