Étiquette : حوادث

  • مَنْ يحْمي المغاربة من الكِلاب الضّـالة؟..غالي يُجـيب

    تكاثرت في الآونة الأخيرة حوادث تعرض المواطنين والمواطنين بمختلف أعمارهم لهجمات الكلاب الضالة في الشارع العام، إذ لم يمض على افتراس الكلاب الضالة لسائحة فرنسية بمدينة الداخلة، حتى راحت طفلة لم تتجاوز الخمس سنوات ضواحي اكادير ضحية هجوم كلاب ضالة مزقتها إلى أشلاء، علاوة على حوادث أخرى بين الحادثتين نجا منها أطفال ومواطنون من مختلف الأعمار والفئات.

    وتعيد معضلة انتشار الكلاب الضالة في شوارع المدن إلى الواجهة تساؤلات قانونية واجتماعية وحقوقية عريضة تتعلق بحقوق ضحايا هذه الهجمات المتكررة، خاصة عندما ينتج عنها وفاة أو تشوهات خلقية أو بتر للأعضاء أو عاهات مستديمة، وهو ما يطرح التساؤل العريض عمّن يحمي المغاربة من الكلاب الضالة وهل هناك مساطر قانونية لتعويض المتضررين؟.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عزيز غالي، أن “مسؤولية الدولة واضحة في هذا الأمر، وهنا يكون تداخل، هل هي مسؤولية الجماعات المحلية أم مسؤولية وزارة الداخلية”.

    وأشار غالي في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “هناك ميزانيات تعطى للجماعات المحلية من أجل تدبير هذه الملفات، ولكن مع الأسف لا تجد في ميزانية الجماعات المحلية رقما ماليا واضحا للتعامل مع هذه الحيوانات”.

    وأضاف أن “الجماعات المحلية تواجه ضغطا من مجلس الحسابات لأن المجلس الجماعي لا يجد هامشا في تغيير مسميات المالية، وليست لديه آلية للتعامل مع الحيوانات، زيادة على ارتفاع وعي المواطنين حول عدم قتل الكلاب والحيوانات”.

    موردا أن “هذا الأمر يطرح تساؤلا حول البدائل المطروحة، إذ كانت هناك مبادرة جيدة في تطوان حيث قام المجلس البلدي بإنشاء محجز خاص لتجميع الكلاب الضالة”.

    ولفت الإنتباه إلى أن “المشكل في هذه الكلاب الضالة ليس فقط في عضهم للمواطنات والمواطنين، بل في نقلهم مجموعة من المكروبات، وللأسف ليست هناك عناية بهذه النقطة”.

    وشدد على أن “الموضوع لا يرتبط فقط بالكلاب بل حتى القطط، والتي فيها نفس المشكل إذ، أنها انتشرت في الأحياء بكثرة، ومن يحتك بهم أكثر هم الأطفال وليست هناك حماية حول الوضعية الصحية لهذا القط لأنها يمكن أن تكون ناقلة للفيروسات، وهنا مسؤولية المجلس البلدي واضحة”.

    ولفت غالي الإنتباه إلى أن “بعض الدول يلجؤون إلى إخصاء الكلاب للحد من تكاثرهم، وهناك تجربة تطوان من خلال هذه المحاجز”.

    وخلص إلى أن ” ما يتعلق بالمساطر المتبعة من طرف الضحايا، فمسؤولية المجلس البلدي واضحة ومن حق أي شخص تضرر أن يرفع دعوى ضد  المجلس البلدي لأنه هو المسؤول عن تأمينه وعن تواجد الكلاب الضالة في المدينة، فمثلا في مراكش هناك مسطرة جارية حول طفلة توفيت بصعقة كهربائية بعد لمسِها عمود إنارة عمومية كانت أسلاكه عارية، وفرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش يواكب الملف كي يتم اتخاذ مسطرة رفع دعوى قضائية ضد المجلس البلدي لأنه هو المسؤول، فما دام هناك تقصير للمجالس البلدية فهي الملزمة بتحمل المسؤولية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث سير “غامض” يُزهق روح ثلاثيني بمراكش + صور

    شهدت الطريق المدارية الرابطة بين المحاميد 9 وأحياء المسيرة، ليلة يومه الخميس 15 شتنبر الجاري، حادثة سير مميتة، راح ضحيتها شخص في الثلاثينيات من عمره كان على متن دراجة نارية من نوع “س90”.

    ووصفت مصادرنا من عين المكان الحادث بـ”الغامض”، إذ لم يتم العثور على أية إشارة لاصطدامه بسيارة أو أية مركبة أخرى، بالإضافة إلى مكان العثور عليه والذي كان بعيدا نوعا ما عن دراجته.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن الهالك وهو وحيد أسرته، توفي متأثرا بإصابة تعرض لها على مستوى الرأس.

    هذا، وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان عناصر الدائرة الامنية 21، ومصلحة حوادث السير التابعة للمنطقة الأمنية الرابعة، والسلطة المحلية باسكجور وعناصر الشرطة العلمية، وتمت معاينة الواقعة قبل نقل جثة الهالك صوب مستودع الاموات، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على ظروف وملابسات الحادث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهارس علماء تطوان… فهرسة الفقيه محمد بوخبزة (2)

    بريس تطوان

    – القسم الأول: ترجمة الشيخ الفقيه محمد بوخبزة:

    وتندرج الترجمة التي أقامها الكاتب للمترجم له ضمن صنف الترجمة العلمية: وهي الترجمة التي ستستهدف أساسا التعريف بالرجل في إطار انتمائه إلى صنف العلماء أو طبقة من طبقات الممارسين للعلم. وميزتها أن المؤلف يستقي موادها من الوثائق والمصادر التي تتيسر بين يديه. ويمثلها عموما نص الترجمة الوارد في كتب تواريخ الرجال والطبقات وكتب الوفيات اعتنى الأستاذ د. بدر العمراني في بداية ترجمته بتحديد اسم المترجم له ولقبه وكنيته ونسبه وموطنه ومتزله. وكان هدفه من هذا التحديد الدقيق، هو تحقيق الاسم وتوثيق النسب الشريف تبركا به. معتمدا في هذا كله على ما دونه المترجم له بخط يديه، وقد  أظهر العلامة الشيخ بوخبزة تمكنا كبيرا من أبجديات علم الأنساب ومرتكزاته، وأبان عن حذق شديد بأساليب البحث فيه ومقاييسه. قبل أن ينتقل إلى ذكر مرحلة الطلب، وفيها تم التعريف بشيوخه في العلم، ورحلته إليهم للرواية عنهم في مواضع إقرائهم، وقد ذكر في هذا القسم الشيوخ والمصنفات العلمية التي قرأها المترجم عليهم، لأن في ذلك فائدة في التأريخ للعلوم وللكتب العلمية المتداولة في تلك الحقبة من التاريخ.

    وبالإضافة إلى الحديث عن الشيوخ والمقروءات العلمية تمثل الرحلة أحد الأسس الهامة في بنية الترجمة، فلا يفوت المؤلف التركيز على هذا الجانب لما له من أهمية في إضاءة كثير من الجوانب العلمية في شخصية المترجم له. والرحلة مظهر للتواصل الثقافي بين الفعاليات الثقافية داخل البلد وخارجه، وهي السبيل للتلاقح والمثاقفة والاحتكاك بين العلماء والأدباء، وفرصة لتبادل المعارف والآراء والخبرات وتعميق المدارك وتقوية الرصيد العلمي والمعرفي. لذلك كانت الرحلة تمثل أمنية كل مثقف عالم، وغايته في مساره العلمي، فذكر أهم الشيوخ الذين شد المترجم له الرحال للجلوس إليهم والأخذ عنهم، كالبشير الإبراهيمي، وبهجة البطار، والشاذلي النيفر…

    ثم ذكر أحوال المترجم به، وذلك بتعيين وظائفه في التدريس، أو في مزاولة خطة من الخطط، وإبراز مواقفه، فقد اشتغل في البدء بالمحكمة الشرعية كاتبا أواخر أيام الحماية، ثم بمحكمة السدد بتطوان بعد الاستقلال، فمكث فيها سنين عددا، ثم انتقل منها إلى قسم المخطوطات بالخزانة العامة بتطوان، فانتفع ونفع البلاد والعباد، بما نسخ وفهرس وحافظ عليه من الكتب. وما طرأ له من حوادث ومحن فقد ناله أذى من مدير المعهد الديني أيام الحماية لنشاطه الوطني، ومن الباشا اليزيد ابن صالح..

    وذكر الكاتب بعد ذلك تلامذة المترجم له وهم الآن علماء وأساتذة ودكاترة في الكليات، يمثلون أعلام الثقافة في المغرب مما جعله يترك جيلا يحملون مشعل العلم من بعده ويمثلون طريقته في التدريس والعلم، وما احترامهم إياه إلا إبراز لتلك المكانة في قلوبهم، فليست التراجم صورة وصفية للشخصيات والأعلام أو بطاقة تعريفية لهم ولهويتهم وحسب، وإنما هي كذلك صورة وصفية وتشخيص ضمني للمجتمع العلمي الذي احتضن تلك الشخصيات، ووصف دقيق لكل ما أثر فيها وتأثر بها. فغالبا ما تتضمن بعض الترجمات إشارات بالغة الأهمية تأتي في سياق التعريف بالمترجم له، و تحديد مكوناته العلمية والمعرفية، وذلك من خلال التحليات والأوصاف الفنية التي لا تخلو منها ترجمة.

    ولا شك في أن استثمار هذه التحليات والأوصاف يفيدنا في استخلاص الاهتمامات الثقافية السائدة في الساحة العلمية والتربوية.

    ثم يقوم د. بدر العمراني بجرد مفصل لآثاره العلمية والفكرية ولرصيده التأليفي والإبداعي، مما يكون فرصة مناسبة ونادرة للاطلاع على مختلف أوجه المشاركة العلمية والأدبية التي تميز بها نشاطه الثقافي، خصوصا أن طائفة من تلك الآثارمازالت مخطوطة في مكتبته الخاصة نجاها الله من أن تلعبت بها رياح الإهمال وتطويها يد النسيان .

    – القسم الثاني: أساتذته وشيوخه

    يعتبر الشيخ أحد الأركان الرئيسة في الفهرسة، لأن أي رواية لا بد أن تتم على يد شيخ، وعبر سلاسل أسانيده. ولم يشذ المؤلف عن هذه القاعدة فأولى لذكر الشيوخ أهمية كبرى في هذه الفهرسة نظرا للدور الذي يلعبونه في حياة الطالب، فبهم يرتبط سنده الذي تتوثق به الروايات، فتصبح مروياته محل ثقة، والأخذ به على أنه النص الصحيح الذي جف عليه قلم مؤلفه، مما يجعل القارئ يشعر بنوع من الاطمئنان فكأنه يأخد هذا المصنف مباشرة من مؤلفه، رغم المسافة الزمنية البعيدة التي قد تفصله عنه.

    وتشغل تراجم الشيوخ حيزا لابأس به من الفهرسة ، ويمكننا أن نصنفهم إلى طائفتين:

     الطائفة الأولى:

    وتضم شيوخه في الدراية الذين اتصل هم جميعا فقرأ عليهم وسمع منهم. وقد كشفت هذه الأعلام وما تلقى عنها من علوم وما درسه عليها من كتب عن التوجه الثقافي الذي يمثله هؤلاء الشيوخ ومعهم الفقيه بوخبزة، وما يوازيه من إنتاج علمي وأدبي، وما يحمله من تأثير في الأصحاب والطلبة، لتتضح لنا بذلك حلقة مهمة من حلقات النشاط العلمي في تطوان خاصة والمغرب عامة، ولتكتمل الصورة الجامعة لحلقات التراث العلمي في المغرب المعاصر. وترجع أهمية هذا العنصر في الحياة العلمية للطالب إلى كونه يمثل السند الذي تتوثق به الروايات، إذ يصبح المصنف الذي يروي من طريقهم محل ثقة، وكأنه يأخذه مباشرة من المؤلف، رغم ما يفصله عنه من أزمان، فالعالم يستمد أهميته في ما تمثله مشيخته من اتساع، وفيما سبق له من رحلة في طلب العلم ولقاء أهله. وقد ضمنه تراجم شيوخ الفقيه محمد بوخبزة، فاستوعب ما يزيد على خمس وثلاثين ترجمة، أكثر رجالها يمثل العلم في تطوان المدينة مثل أحمد الزواقي وأحمد الرهوني والتهامي الوزاني والعربي اللوه والصادق الريسوني وغيرهم، ممن استفاد منهم صاحب الفهرسة في الدرس القرآني أو في درس العلوم المختلفة. ورغم أن تراجمه تقوم على الإيجاز في عمومها، إلا أنها تنتقي من أحوال الرجال وأخبارهم وموالدهم ووفياتهم ما يكون أكثر تركيزا في الترجمة وإغناء في التعريف بنشاط الرجال وأعمالهم في الدرس والتأليف وممارسة الخطط المسند إليهم. ولذلك كانت عمل هذه الفهرسة بهذه الصفة المستندة التي توثق ممارسة العلم وحركة رجاله في تطاون.

    إن الترجمة مما يجري في المصنفات والتآليف ويسعى في عمومه، إلى الإحاطة بالشخصية المراد الترجمة لها من مختلف الجوانب، ويهدف إلى إضاءة تفاصيل حياتها من كل نواحيها، وهي أيضا: أي نص يتضمن معلومات عن الرجل، مثل: اسمه، وتاريخ ومكان مولده، ووظائفه، أي بالنتيجة أن نتوفر على معرفة زائدة تُقربنا من الرجل المعني بالترجمة. فالتراجم جاءت بأشكال مختلفة بحسب المادة المتوفرة عن أصحابها، وأكد أنها مهما قلت مواد الترجمة فإنها تظل لها فائدة في تسليط الضوء على جوانب من حياة المترجم به.

    الطائفة الثانية: وهم شيوخه في الرواية:

    أ- الإجازة:

    لم يهتم الشيخ الفقيه محمد بوخبزة بالإجازات، ولو اهتم بها لكان مسند عصره بلا منازع وليس تطوان والمغرب فقط، ولحصل على أعلى الأسانيد والروايات من أساطين العلماء كالبشير الإبراهيمي ولهجة البطار الذين زارهما في بيتهما، والشاذلي النيفر الذي زاره في مكتبته، والدكتور تقي الدين الهلالي الذي لازمه واستفاد منه، ومشايخه الذين درس عليهم بتطوان كلهم أصحاب إجازة ورواية أمثال أحمد الزواقي وأحمد الرهوني ومحمد الفرطاخ. “وأكثر من هذا الشيخ محمد المنتصر الكتاني كان يحثه على أخذ الإجازة من نقيب الشرفاء الصقليين بفاس السيد الكبير الصقلي، لكنه لم يكثرت لتحفيزه، رغم العلاقة ووثاقة الصلة التي كانت تربطه بالسيد الكبير من خلال الزيارات المتبادلة”.

    وقد زهد الشيخ في كثرة الإجازات لأنها لا تطلب إلا من باب التبرك وربط الصلة برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا يتم بإجازة أو إجازتين، أما العلم فطريقه التعلم والاجتهاد “وعلى كل حال فمن المعلوم أن زمن الرواية انقضى على رأس الثلاثمائة، وأن السنة جمعت، ولم يبق منها شيئا مجهولا، وأن مقصود الرواية بالإجازة إنما هو التبرك بربط الاتصال بأولئك العلماء وأصولهم الحديثية، تقليد علمي جرى به العمل منذ قرون، فمن تبناه وحرص عليه بحسن نية فقد أحسن، وأولى وأحق بالعناية منه حفظ المتون والتفقه فيها والاستنباط بشروطه بعد نقد الأسانيد، والبحث عن العلل وما يتعلق بذلك، وهذا مجال فسيح جدا تنقطع الأعمار دون استقصائه”. ولأجل هذا لم يتعد عدد موجزيه أصابع اليد الواحدة وهم:

    – الشيخ أحمد بن الصديق الغماري: أجازه بدون طلب، والسبب في ذلك أنه مدحه في بعض مراسلاته بقصيدة عدد فيها مجموع تآليفه، فأعجب الشيخ أحمد بها وطرب، فكانت المكافأة هي إجازته بكافة مروياته.

    – الشيخ الطاهر بن عاشور: أجازه مشافهة لما زاره ببيته سنة (1382هـ).

    – الشيخ عبد الحفيظ الفاسي: أجازه ببيت الأستاذ المؤرخ داود بمصيف مرتيل وبطلب من هذا الأخير بعد أن قدمه له وحلاه بالنعوت المشرفة، وكانت الإجازة شفهية لعدم توفر ظروف الكتابة، إضافة إلى أن الشيخ محمد بوخبزة لم يلح في ذلك.

    – الشيخ عبد الحي الكتاني: أجازه شفهيا لما التقى به في تطوان، ووعده بالكتابة إن زاره ببيته بفاس، ولما عزم الشيخ على زيارته حالت دون ذلك ظروف قاهرة.

    – الإجازة بالمناولة:

    وهي في اصطلاح المحدثين طريقة من طرق الأخذ. ويتم تصورها في أن يقدم الشيخ للراغب في الرواية مصنفا يناوله إياه، مع إطلاق الإذن بالرواية له فيه. ويفرق المحدثون بين نوعين من المناولة كلاهما فيه الإذن بالإجازة، الأول: أن يناول الشيخ تلميذه مصنفا في أصله، فيتركه له، أو يسمح بالنسخ منه والتصحيح عليه. والثاني: أن يناوله مصنفا يأذن له في روايته عنه، ثم يمسكه عنه – ولا يمكنه منه، ولا يعتبر الأخذ بها إلا إذا ظفر الطالب بمصنف الشيخ وانتسخ منه أو صحح عليه.

    ومن الشيوخ الذين أذنوا له بالأخذ بالمناولة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: أذن له في الرواية عنه مناولة لا إجازة لما زاره ببيته بناحية البقيع وكان الإذن مخصوصا بكتب معينة، وهي: صفة صلاة النبي، وصلاة التراويح، وصلاة العيد في المصلى، وتسديد الغصابة، وفهرسة كتب الحديث بالظاهرية الذي طبع منتخبه، والجزء الرابع من السلسلة الصحيحة

    الإجازة بالتدبيج: هو رواية الأقران، لكن لا يمكن لرواية الأقران من غير أن يروي الثاني عن الأول مدبج، وتدبجت رواية الشيخ بوخبزة مع:

    – الشيخ صفاء الأعظمي: كان يزور الشيخ محمد بوخبزة مع بعض الأصدقاء بعد إقامته بدار القرآن بالقنيطرة، واستجاز الشيخ مرة فأجازه إجازة عامة، كما أن الأخير استجازه فتدبجا.

    – الشيخ عبد الله بن عقيل الحنبلي: زاره ببيته بتطوان واستجاز الشيخ فأجازه، واستجازه الشيخ وتدبجا معا.

    – العلامة محمد المنوني: إجازة الفقيه محمد المنوني تدبيجا لأنه لم تكن له رواية عن الشيخ أحمد بن الصديق وعلم اتصال الشيخ بوخبزة به وروايته عنه فرغب في استجازته فأجازه، واستجازه الشيخ فأجازه محمد المنوني فتدبجا.

    – الشيخ مشعل بن حميد اللهيبي: عرض على الشيخ الفقيه بوخبزة الإجازة وأن يتدبج معه فقبل وأجاز كل واحد منها الآخر.

    وهي في جميع المصنفات والكتب وما إلى ذلك من أحاديث مسلسلة، وطرق وخرقة صوفية، ومواد أدبية وأشعار مما أخذه صاحب الفهرسة عن شيوخه.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوادث السير بمدن المملكة تودي بحياة 10 أشخاص خلال أسبوع

    لقي 10 أشخاص مصرعهم، وأصيب 2324 آخرون بجروح، إصابات 91 منهم بليغة، في 1734 حادثة سير داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 شتنبر 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 45 ألفا و 28 مخالفة، وإنجاز 7346 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 37 ألفا و 682 غرامة صلحية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين و 93 ألفا و 475 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4566 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7346 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 369 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاقم معالم كارثة بيئية ناجمة عن اختلالات مركز معالجة النفايات بضواحي طنجة

    أخذت معالم الكارثة البيئية الناجمة عن اختلالات تدبير مركز طمر النفايات وتثمينها الواقع بضواحي طنجة، بعدا مقلقا، بعدما برزت مخاطر محذقة بالمجال الطبيعي الذي تزخر به المنطقة التابعة لتراب جماعة حجر النحل.

    على الطريق الرئيسية التي تربط بين مدينة طنجة وجماعة الزينات، يتحسس معظم المسافرين، روائح كريهة على مستوى مدشر سكدلة، حيث يتواجد مركز الطمر والتثمين، الذي جاء إحداثه في إطار اتفاقية متعددة الأطراف، بهدف النهوض بتدبير النفايات المنزلية والمشابهة لها.

    وتشير مصادر من المنطقة، أن مبعث هذه الروائح الكريهة التي يمكن تحسسها على بعد مسافة طويلة من موقع المركز المخصص لمعالجة النفايات، راجع إلى عصارات الأزبال المتسربة من داخل هذه المنشأة وكذا تلك المتساقطة من حاويات الشاحنات المتهاكلة المخصصة لنقل هذه المواد.

    وسجلت ذات المصادر، أن أجزاء كبيرة من هذه الطريق، أصبحت جراء هذه التسربات، تكسوها طبقات من المواد اللزجة التي تتسبب كثيرا في حدوث انزلاق العديد من السيارات المارة عبرها، ما يمكن أن يؤدي إلى وقوع حوادث سير.

    النائب البرلماني عن الكتلة الاشتراكية، عبد القادر الطاهر، حذر في هذا الإطار، من أن هذا الوضع ” قد يتسبب في تلوث منتظر لمياه الأنهار والمياه الجوفية، مع ما لذلك من خطر على الصحة العامة للساكنة المجاورة .”.

    وفي سؤال كتابي موجه إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عزا الطاهر، هذه الاختلالات إلى “سوء إدارة ومعالجة المخلفات من طرف الشركة المدبرة لمركز الطمر والتثمين، نتج عنه انتشار الروائح الكريهة نظرا لعدم استعمال مواد تحد منها، ونتج عنه كذلك تسرب العصارة السامة إلى الأراضي المجاورة”.

    وختم ذات النائب البرلماني، مداخلته الكتابية بمطالبة الوزارة التي تشرف عليها ليلى بنعلي، بالعمل على اتخاذ الإجراءات المتخذة من أجل تحسين عمل مركز الطمر والتثمين بسكدلة عمالة طنجة-أصيلة، حسب نص السؤال الذي اطلعت عليه جريدة طنجة 24 الإلكترونية.

    تجدر الإشارة، إلى أن  مشروع مركز الطمر والتثمين بمدشر سكدلة، ضواحي طنجة، يشكل ثمرة اتفاقية بين جماعة طنجة ووزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات المحلية)، ووزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة (سابقا)، وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة (عمالة طنجة-أصيلة)، ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال (صاحب المشروع المنتدب).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باعتراف المصنعين.. حلم السيارات المستقلة مستحيل بدون العنصر البشري

    جمعت الشركات الناشئة في مجال السيارات ذاتية القيادة (04) عشرات المليارات من الدولارات بناءً على وعود بتطوير سيارات ذاتية القيادة حقًا، لكن المديرين التنفيذيين والخبراء يقولون إن الحاجة للمشرفين البشريين على السيارات ذاتية القيادة قد تكون دائمة لمساعدة روبوتات القيادة التي تواجه مشاكل بحسب تقرير وكالة رويترز (Reuters).

    إن الفرضية الأساسية للمركبات ذاتية القيادة، بأن أجهزة الحاسوب والذكاء الاصطناعي ستقلل بشكل كبير من الحوادث الناجمة عن الخطأ البشري، دفعت الكثير من الشركات للبحث والاستثمار.

    ولكن المشكلة أن إمكانية الروبوت قيادة السيارات بأمان أكثر من الناس لهو أمر صعب للغاية لأن أنظمة البرمجيات ذاتية القيادة تفتقر ببساطة إلى قدرة البشر على التنبؤ وتقييم المخاطر بسرعة، خاصة عند مواجهة حوادث غير متوقعة أو “حالات متطرفة”.

    يقول كايل فوغت، الرئيس التنفيذي لشركة كروز (Cruise)، وهي إحدى وحدات جنرال موتورز (GM) عندما سألته رويترز عما إذا كان يمكنه رؤية مرحلة ما ينبغي فيها إزالة المشرفين البشريين من العمليات “حسنًا، سيكون سؤالي: لماذا؟”

    ويوضح “يمكنني أن أمنح زبائني راحة البال لأنني أعلم أن هناك دائمًا إنسانا للمساعدة إذا لزم الأمر” وتابع “لا أعرف لماذا أرغب في التخلص من ذلك”. وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها بالحاجة ليبقى العنصر البشري في عملية تشغيل السيارات ذاتية القيادة.

    ومثل مراقبي الحركة الجوية، يمكن أن يجلس هؤلاء المشرفون البشريون على بعد عشرات مئات الكيلومترات ويراقبوا مشاهد الفيديو من عدة مركبات، ومعهم أحيانًا عجلة قيادة، وعلى استعداد للتدخل وتحريك سائقي الروبوتات العالقة مرة أخرى تتوقف المركبات الآلية دائمًا عندما لا يتمكنون من معرفة ماذا عليهم فعله.

    رفضت شركة وايمو (Waymo) التابعة لشركة ألفابت (Alphabet) وآرجو (Argo) المدعومة من شركتي فورد (Ford) وفولكس واغن (Volkswagen) التعليق عند طرح نفس السؤال من رويترز.

    واستدعت جنرال موتورز 80 سيارة كروز ذاتية القيادة هذا الشهر لتحديث برامجها بعد حادث في يونيو في سان فرانسيسكو خلّف إصابة شخصين.

    وقال منظمو السلامة بالولايات المتحدة إن البرنامج الذي تم استدعاؤه بسبب وجود خلل فني للسيارات يمكن أن “يتنبأ بشكل غير صحيح” بمسار السيارة القادمة، وقال كروز إن السيناريو غير المعتاد لن يتكرر بعد التحديث.

    بالنسبة للبعض، فإن فكرة أن المشرفين البشريين يمكن أن يكونوا ضروريين في هذا النوع من السيارات تثير المزيد من الشكوك حول التكنولوجيا.

    وعود وتطلعات ذهبت أدراج الرياح

    ويبدو أن المركبات ذاتية القيادة حقًا متأخرة كثيرًا عن جداول الطرح المتفائلة التي تم توقعها قبل بضع سنوات فقط.

    سعت جنرال موتورز عام 2018 للحصول على موافقة الحكومة الأميركية لسيارة ذاتية القيادة بالكامل، بدون عجلة قيادة أو دواسات فرامل أو دواسات تسريع التي توقعت أنها ستدخل أسطولها التجاري المشترك عام 2019.

    هذه السيارة هي كروز أوريغن (Cruise Origin) والتي ليس من المقرر الآن أن تبدأ الإنتاج حتى ربيع 2023 بحسب الرئيس التنفيذي للشركة.

    عام 2019، وعد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا (Tesla) بتقديم مليون سيارة أجرة “العام المقبل بالتأكيد” -رغم أن عرض شركته في ذلك الوقت للقيادة ذاتية القيادة بالكامل “Full Self Driving” قد تعرض لانتقادات لأن سياراتها غير قادرة على قيادة نفسها دون وجود إنسان خلف عجلة السيارة جاهز لأخذ التحكم اليدوي في حالات الطوارئ.

    بمقابلة في يونيو على موقع يوتيوب، قال ماسك إن تطوير سيارات ذاتية القيادة “أصعب بكثير مما كنت أعتقده، إلى حد بعيد”. ولكن عندما سئل عن جدول زمني، قال إن تسلا يمكنها أن تحقق ذلك “هذا العام”.

    لم ترد تسلا على طلب رويترز للتعليق على هذه القصة.

    أدى الوعد الذي لم يتم تحقيقه بالاستقلالية الحقيقية إلى زيادة المخاطر بالنسبة لصناعة السيارات ذاتية القيادة.

    قال مايك واغنر، الرئيس التنفيذي لشركة إيدغ كاس ريسيرش (Edge Case Research) التي تساعد شركات السيارات ذاتية القيادة على تقييم المخاطر وإدارتها والتأمين عليها “إذا لم تنجح هذه الشركات خلال العامين المقبلين، فلن تكون موجودة بعد الآن. إما أن تطرح سياراتها أو سيتم إغلاقها”.

    مشاهدة البشر عن بعد

    تستخدم العديد من شركات السيارات ذاتية القيادة الناشئة اليوم البشر مشرفين عن بُعد، جنبًا إلى جنب مع سائقي السلامة الذين يجلسون خلف عجلة القيادة.

    هؤلاء البشر البعيدون هم تكلفة إضافية على هذه الشركات، لكنهم يساعدون السيارات ذاتية القيادة في التعامل مع الحالات الصعبة.

    هذه الحالات يمكن أن تكون إجراءات غير اعتيادية مثل إغلاق الممرات أثناء تشييد الطريق، أو السلوك غير المنتظم وغير المتوقع من قبل المشاة أو السائقين.

    وقال كوشا كافيه، الرئيس التنفيذي لشركة إمبيريم درايف (Imperium Drive) التي تستخدم البشر مشغلين عن بعد للسيارات بمدينة ميلتون كينز الإنجليزية “بمرور الوقت، سيعمل هؤلاء الأشخاص مراقبين يشرفون على عدد متزايد من السيارات ذاتية القيادة”.

    وتقول شركة كروزيز فوغت (Cruise’s Vogt) إن مركباتها على الطرق في سان فرانسيسكو تعتمد حاليًا على البشر بنسبة أقل من 1% من الوقت.

    ولكن مع مئات أو آلاف أو حتى الملايين من المركبات الإضافية، فإن من شأن ذلك أن يضيف قدرًا كبيرًا من الوقت الذي تتوقف فيه السيارات على الطريق في انتظار التوجيه البشري.

    يقول كافيه إنه مع وجود المزيد من السيارات ذاتية القيادة -والتي يمكن التنبؤ بحركتها أكثر من البشر- فإن عدد حالات الطوارئ سينخفض “لكنك لن تصل أبدًا إلى حالات يكون تدخل العنصر البشري فيها صفرا”.

    وأضاف “العقود من الآن لن تحصل على 100% من المركبات ذاتية القيادة حقًا”.

    ومع ذلك، فإن المنافسة آخذة في الارتفاع، وتضغط بعض المدن الصينية للسماح بإجراء اختبار ذاتية القيادة نشط بسرعة أكبر.

    كما تكثفت الحاجة لمعالجة الحالات الحرجة وخفض تكاليف كل شيء من أجهزة الاستشعار إلى عدد الأشخاص الموجودين في سلسلة العمل من أجل الوصول إلى السوق، وذلك يرجع لانخفاض تمويل المستثمرين للسيارات ذاتية القيادة.

    الاندفاع إلى السوق

    قال كريس بوروني بيرد -المستشار المستقل الذي قاد سابقًا برامج المركبات المتقدمة في جنرال موتورز ووايمو- إن الأنظمة المستقلة ليست قادرة مثل الناس لأن “خوارزميات الإدراك والتنبؤ لديهم ليست جيدة مثل كيفية معالجة الدماغ البشري واتخاذ قراراته”.

    ويضيف “على سبيل المثال، عندما يرى الإنسان كرة تتدحرج في الطريق غير مؤذية بحد ذاتها فيفترض أنه يمكن أن يتبعها طفل ويضرب المكابح أسرع بكثير من ذاتية القيادة”.

    وأضاف “إنني قلق من أن تندفع شركات المركبات ذاتية القيادة إلى السوق دون إثبات أن معايير السلامة لديها أفضل من المركبات التي يقودها البشر”.

    وقال جيمس روث الرئيس التنفيذي لشركة “إيه بي داينامكس” (AB Dynamics) إن المشكلة تكمن في “عشرات المليارات من الحالات المحتملة” التي يمكن أن تواجهها المركبات الذاتية، والتي يجرى اختبارات محاكاة عليها بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق المتقدمة التي هي أساس ميزات القيادة الذاتية.

    أما سارة لارنر، نائبة الرئيس التنفيذي للإستراتيجية والابتكار، فتقول إن شركة ويجو (Wejo) المتخصصة في تشغيل البيانات الآلية تتلقى 18 مليار نقطة بيانات يوميًا من ملايين السيارات المتصلة وتساعد في عمليات محاكاة للمركبات.

    وتضيف “لكن هناك العديد من المتغيرات مثل الطقس، يمكنك أن تأخذ السيناريو الأسوأ ثم تضطر إلى وضع سيناريوهات لجميع المتغيرات المختلفة. إنها حقًا ملايين المخرجات.”

    خدمات التسليم بدون سائق

    في اختبارات المسار للسيارات، تستخدم “إيه بي داينامكس” ذراعًا آليًا تخطط لتعديله على شاحنات التعدين والزراعة البطيئة الحركة لجعلها مستقلة إلى حد كبير.

    ويتصور روث فريقًا بعيدًا من البشر يشرف على أساطيل من هذه السيارات، على سبيل المثال، شاحنات التعدين ذاتية القيادة التي تعمل في بيئات مغلقة.

    ولكنه لا يرى أن هذا السيناريو يمكن أن يصلح للمركبات في بيئات أسرع وأكثر انفتاحًا، لأنه قد يكون من الصعب على المشرفين البشريين البعيدين الاستجابة بسرعة كافية للمخاطر.

    في غضون الـ شهرًا القادمة، ستقوم شركة أوكادو (Ocado) البريطانية لتوصيل الطعام عبر الإنترنت بطرح أسطول صغير من مركبات التوصيل بدون سائق مع برنامج أوكسبوتيكا (Oxbotica) لبدء تشغيل برنامج المركبات المستقلة -بدعم من مشرفين بشريين عن بُعد- وسيعمل على مسافة واحدة فقط. بمعنى وجود عدد قليل من الشوارع على طرق محددة بمدينة صغيرة في المملكة المتحدة ولا تقود أبدًا بسرعة تزيد على 30 ميلاً (48 كيلومترا) في الساعة.

    وقال أليكس هارفي رئيس التكنولوجيا المتقدمة في أوكادو “عند سرعة 48 كيلومترا في الساعة، إذا تشوشت أنظمة السيارة، فيمكنها أن تضغط مكابح الطوارئ وتطلب المساعدة.. هذا يبدو وكأنه إستراتيجية قابلة للتطبيق للغاية بسرعة منخفضة”.

    وأضاف “لكن لا يمكنك لعب هذه اللعبة على طريق سريع” لأن التوقفات الصعبة في الحالات الحادة قد تشكل خطرًا على السلامة.

    وقال إن الأمر يجب أن يستغرق حوالي 5 سنوات لشركة أوكادو (Ocado) لتطوير نظام توصيل بدون سائق فعال ومربح. يمكن الوصول إلى أكثر من نصف العملاء بالمملكة المتحدة من خلال مركبات ذاتية القيادة لا تزيد سرعتها على 48 كيلومترا في الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 قتلى و 2324 جرحى.. حصيلة حوادث السير بالمدن خلال أسبوع

    هبة بريس

    لقي 10 أشخاص مصرعهم، وأصيب 2324 آخرون بجروح، إصابات 91 منهم بليغة، في 1734 حادثة سير داخل المناطق ‏الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 شتنبر 2022.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 45 ألفا و 28 مخالفة، وإنجاز 7346 محضرا أحيلت ‏على النيابة العامة، واستخلاص 37 ألفا و 682 غرامة صلحية. ‏

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين ‏و 93 ألفا و 475 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4566 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7346 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 369 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يقدم تفاصيل هامة عن نمط العمل عن بعد

     

    آش واقع / من الرباط

    يتوقع 89 في المئة من المشاركين في الاستشارة، التي أطلقها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، على المنصة الرقمية “أُشاركُ”، أن العمل عن بعد سيفرض نفسه كنمط جديد من العمل بالمغرب.

    وكشفت نتائح هذه الاستشارة، التي أطلقت في الفترة ما بين 8 و29 أبريل 2022، والتي خصصت لاستطلاع آراء المواطنات والمواطنين حول موضوع العمل عن بعد (27.638 مشاركا)، أنه في ما يتعلق بالآفاق المستقبلية لهذا النمط، فإن 64.4 في المئة من المستجوبين يرون أن هذه الصيغة يجب أن تمارس بالتناوب مع العمل الحضوري.

    في المقابل، يفيد المصدر ذاته بأن 35.6 في المئة من المشاركين أكدوا أن العمل عن بعد يتعين ممارسته طيلة أيام العمل.

    أما في ما يتعلق بالتدابير الواجب اتخاذها لتطوير العمل عن بعد، فقد أظهر الاستطلاع أن 77.1 في المئة من المشاركين اقترحوا وضع إطار تنظيمي ملائم، في وقت أوصى فيه 64.2 في المئة بتحمل المشغل للتكاليف المتعلقة بمزاولة العمل عن بعد.

    واعتبر المشاركون في هذا الاستطلاع أن هناك إجراءات أخرى يتعين اتخاذها، لا سيما التكوين على استخدام المعدات التقنية والأدوات الرقمية اللازمة للعمل عن بعد (61.7 في المئة)، وإرساء منظومة للتأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية المرتبطة بنمط العمل عن بعد (60 في المئة).

    ويشار إلى أن مجموع التفاعلات مع هذا الموضوع بلغت 27.638، منها 1326 إجابة. وهي تفاعلات تعكس إلى حد ما كيف يتمثل المواطنات والمواطنين المشاركين بخصوص ممارسة العمل عن بعد في المغرب، وإيجابياته وسلبياته، وكذا آفاق إرساء هذا النمط من العمل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشارة: 89 بالمائة من المغاربة يعتبرون أن العمل عن بعد سيفرض نفسه كنمط جديد للعمل

    يتوقع 89 في المئة من المشاركين في الاستشارة، التي أطلقها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، على المنصة الرقمية “أ شارك “، أن العمل عن بعد سيفرض نفسه كنمط جديد من العمل بالمغرب.
    وكشفت نتائح هذه الاستشارة، التي أطلقت في الفترة ما بين 8 و29 أبريل 2022، والتي خصصت لاستطلاع آراء المواطنات والمواطنين حول موضوع العمل عن بعد (27.638 مشاركا)، أنه في ما يتعلق بالآفاق المستقبلية لهذا النمط، فإن 64.4 في المئة من المستجوبين يرون أن هذه الصيغة يجب أن تمارس بالتناوب مع العمل الحضوري.
    في المقابل، يفيد المصدر ذاته بأن 35.6 في المئة من المشاركين أكدوا أن العمل عن بعد يتعين ممارسته طيلة أيام العمل.
    أما في ما يتعلق بالتدابير الواجب اتخاذها لتطوير العمل عن بعد، فقد أظهر الاستطلاع أن 77.1 في المئة من المشاركين اقترحوا وضع إطار تنظيمي ملائم، في وقت أوصى فيه 64.2 في المئة بتحمل المشغل للتكاليف المتعلقة بمزاولة العمل عن بعد.
    واعتبر المشاركون في هذا الاستطلاع أن هناك إجراءات أخرى يتعين اتخاذها، لا سيما التكوين على استخدام المعدات التقنية والأدوات الرقمية اللازمة للعمل عن بعد (61.7 في المئة)، وإرساء منظومة للتأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية المرتبطة بنمط العمل عن بعد (60 في المئة).
    ويشار إلى أن مجموع التفاعلات مع هذا الموضوع بلغت 27.638، منها 1326 إجابة. وهي تفاعلات تعكس إلى حد ما كيف يتمثل المواطنات والمواطنين المشاركين بخصوص ممارسة العمل عن بعد في المغرب، وإيجابياته وسلبياته، وكذا آفاق إرساء هذا النمط من العمل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استشارة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي: 89 بالمئة من المشاركين يعتبرون أن العمل عن بعد سيفرض نفسه كنمط جديد للعمل

    استشارة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي: 89 بالمئة من المشاركين يعتبرون أن العمل عن بعد سيفرض نفسه كنمط جديد للعمل

    الإثنين, 12 سبتمبر, 2022 إلى 21:41

    الرباط – يتوقع 89 في المئة من المشاركين في الاستشارة، التي أطلقها المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، على المنصة الرقمية “أُشاركُ”، أن العمل عن بعد سيفرض نفسه كنمط جديد من العمل بالمغرب.

    وكشفت نتائح هذه الاستشارة، التي أطلقت في الفترة ما بين 8 و29 أبريل 2022، والتي خصصت لاستطلاع آراء المواطنات والمواطنين حول موضوع العمل عن بعد (27.638 مشاركا)، أنه في ما يتعلق بالآفاق المستقبلية لهذا النمط، فإن 64.4 في المئة من المستجوبين يرون أن هذه الصيغة يجب أن تمارس بالتناوب مع العمل الحضوري.

    في المقابل، يفيد المصدر ذاته بأن 35.6 في المئة من المشاركين أكدوا أن العمل عن بعد يتعين ممارسته طيلة أيام العمل.

    أما في ما يتعلق بالتدابير الواجب اتخاذها لتطوير العمل عن بعد، فقد أظهر الاستطلاع أن 77.1 في المئة من المشاركين اقترحوا وضع إطار تنظيمي ملائم، في وقت أوصى فيه 64.2 في المئة بتحمل المشغل للتكاليف المتعلقة بمزاولة العمل عن بعد.

    واعتبر المشاركون في هذا الاستطلاع أن هناك إجراءات أخرى يتعين اتخاذها، لا سيما التكوين على استخدام المعدات التقنية والأدوات الرقمية اللازمة للعمل عن بعد (61.7 في المئة)، وإرساء منظومة للتأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية المرتبطة بنمط العمل عن بعد (60 في المئة).

    ويشار إلى أن مجموع التفاعلات مع هذا الموضوع بلغت 27.638، منها 1326 إجابة. وهي تفاعلات تعكس إلى حد ما كيف يتمثل المواطنات والمواطنين المشاركين بخصوص ممارسة العمل عن بعد في المغرب، وإيجابياته وسلبياته، وكذا آفاق إرساء هذا النمط من العمل بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره