Étiquette : حيار

  • لقاء ببني ملال يسلط الضوء على وضعية النساء العاملات في القطاع الفلاحي

    لقاء ببني ملال يسلط الضوء على وضعية النساء العاملات في القطاع الفلاحي

    الأربعاء, 19 أكتوبر, 2022 إلى 10:46

    بني ملال – عقد اليوم الثلاثاء ببني ملال، لقاء تمحور حول واقع وآفاق النساء العاملات في القطاع الفلاحي، بمبادرة من مشروع التنمية الاجتماعية والاقتصادية الدامجة ببني ملال – خنيفرة (ISED-BMK)، الممول من طرف الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

    وشكل هذا اللقاء ، المنظم بمناسبة اليوم العالمي للمرأة القروية، فرصة لعرض نتائج دراسة حول خريطة الفاعلين الأساسيين والمبادرات الداعمة لظروف عيش وعمل النساء العاملات في القطاع الفلاحي.

    وقد سعى مشروع التنمية الاجتماعية والاقتصادية الدامجة ببني ملال خنيفرة، في إطار برنامج عمله، إلى الاستجابة من خلال إنجاز هذه الخريطة للفاعلين الأساسيين الرامية إلى تحسين ظروف عيش وعمل النساء العاملات في القطاع الفلاحي.

    وقالت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار، في كلمة تليت بالنيابة عنها، إنها مسرورة بالمشاركة في أشغال هذا اللقاء، الذي يسعى إلى أن يكون فرصة لمناقشة هذه القضية وإيجاد حلول مناسبة من أجل خلق بيئة عمل لائقة لهؤلاء النساء.

    وأبرزت ، في هذا السياق، أن الهدف من هذا اللقاء هو إطلاق تفكير جماعي يروم بالدرجة الأولى، ترسيخ أسس حماية المرأة وضمان ظروف عمل مريحة لها، مذكرة ببرنامج “الجسر التمكين والريادة” لتسهيل التمكين الاقتصادي للنساء وذلك باعتباره كبرنامج ينسجم مع هدف هذا اللقاء.

    وأوضحت أن هذا البرنامج، الذي يتوخى تسهيل ولوج النساء لسوق الشغل وتطوير ريادة الأعمال النسائية مع مواكبتها وتكوينها على المستوى الترابي ، سيساهم في تحسين خبراتهن ومهاراتهن في مجال خلق المقاولة والحد من الفوارق الجهوية، مؤكدة أن جهة بني ملال خنيفرة يتعين ، بالنظر لمؤهلاتها الفلاحية العامة، أن تكون قادرة على خلق مناخ ملائم لعمل النساء العاملات في القطاع الفلاحي.

    وأبرزت السيدة حيار أن الوزارة الوصية تعمل بطريقة معمقة على جميع قضايا المرأة العاملة لتعزيز ترسانة من أجل حمايتها، وخاصة المرأة القروية.

    من جانبه، أكد الكاتب العام للشؤون الجهوية بولاية بني ملال خنيفرة، نور الدين درموش، أن القطاع الفلاحي يوفر 38 مليون يوم عمل بالجهة، ومن هنا تأتي أهمية التوقف عند وضعية المرأة العاملة في جميع سلاسل هذا القطاع.

    كما نوه بمساهمة مشروع التنمية الاجتماعية والاقتصادية الدامجة، في إطلاق هذا التشخيص الذي سيعمل على توثيق، ضمن قائمة ، جميع التدخلات الرامية إلى حماية هؤلاء النساء بهدف الخروج بتوصيات وخلاصات من شأنها تسهيل عملهن وفقا للأحكام المعمول بها.

    وتعمل أزيد من 40 ألف امرأة من مختلف الأعمار، في القطاع الفلاحي بجهة بني ملال خنيفرة.

    ويشكل هؤلاء النساء اللواتي يعتبرن حلقة لا غنى عنها في الإنتاج الفلاحي المحلي والوطني، قوة عاملة غير مرئية وتواجه ظروف عمل محفوفة بالمخاطر للغاية، مع دخل غير قار وانعدام حماية اجتماعية .

    وقد تم إنجاز هذه الدراسة بين شهري غشت وأكتوبر 2022 ، من طرف كل من مصطفى الزعيتراوي عن جامعة السلطان مولاي سليمان، وشادية أعراب، أستاذة باحثة بمختبر المجال والمجتمع بجامعة أنجيه الفرنسية، همت أزيد من 40 امرأة عاملة في القطاع الفلاحي من خلال مجموعات التركيز ومقابلات فردية شملت فئات منها سائقون وما يقارب من 15 جمعية وتعاونية، بالإضافة إلى جماعات ترابية وكذا أغلب المؤسسات العمومية ذات الصلة بالموضوع.

    حضر هذا اللقاء عدد من ممثلي المؤسسات العمومية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص العامل في قضايا التنمية الفلاحية والشغل والعمل الاجتماعي وحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا أسماء تترأس حفل إطلاق عملية زراعة قوقعة الأذن في غرب إفريقيا

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، اليوم الإثنين 17 أكتوبر، بمستشفى التخصصات بالرباط، حفل إطلاق عملية زراعة قوقعة الأذن في غرب إفريقيا، وذلك في إطار برنامج “نسمع”.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، العباس بوهلال، أن توسيع نطاق البرنامج الوطني “نسمع” ليشمل البلدان الإفريقية في إطار حملة “معا، سنسمع بشكل جيد”، يندرج تماما في إطار الرؤية الملكية، التي تجعل من التعاون جنوب-جنوب مع البلدان الإفريقية خيارا استراتيجيا، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والذي يتأسس على رؤية شاملة ومتوازنة من أجل تنمية القارة.

    وبهذه المناسبة، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء عرضا حول برنامج “نسمع”، قدمه مسؤول البرنامج وأمين مال المؤسسة، كريم الصقلي.

    وبعدما أبرز أهمية تشخيص الصمم، أكد الصقلي أن مؤسسة للا أسماء انخرطت في الرؤية الملكية وتوسيع برنامج “نسمع” ليشمل عددا من البلدان الإفريقية، والمتمثلة في السنغال وكوت ديفوار والبنين والطوغو وبوركينا فاسو والغابون والنيجر.

    وأوضح أن حوالي 30 طفلا يعانون من إعاقة الصمم من هذه البلدان انتقلوا إلى المغرب مع أحد أقاربهم من أجل الاستفادة من زراعة قوقعة الأذن على مستوى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمملكة والمستشفى العسكري.

    وقال إنه ستتم مرافقتهم، أيضا، بأطباء متخصصين في أمراض الأنف والأذن والحنجرة ومتخصصين في تصحيح النطق من أجل متابعة حالتهم بعد عودتهم إلى بلدانهم، مؤكدا أنه لضمان نجاح هذا المشروع، اشتغلت المؤسسة مع عدد من الشركاء، المتمثلين في وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوكالة المغربية للتعاون الدولي، ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ووكالة المغرب العربي للأنباء، ومؤسسة بنك إفريقيا، ونوادي “ليونس” الدولية.

    إثر ذلك، تابعت صاحبة السمو الملكي عرضا حول الابتكار التكنولوجي في خدمة إدماج الأشخاص ذوي إعاقة الصمم، قدمته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار.

    وبعدما نوهت بانخراط صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء لفائدة الأطفال والشباب من ذوي إعاقة الصمم على المستوى الوطني وبإفريقيا، عبرت حيار عن ارتياحها لاكتساب هذا البرنامج بعدا قاريا وارتقائه إلى إطار للتعاون الإفريقي.

    من جانبه، أكد المدير الدولي لنوادي ليونس الدولية – إفريقيا، فانسون أليكسيس غوميز، أن “طموح مؤسسة للا أسماء لتوسيع برنامجها “نسمع” ليشمل عددا من البلدان الإفريقية يحمل العديد من المزايا، ويعكس انفتاح المملكة على أبنائها وبناتها في إفريقيا”.

    وفي هذا الصدد، أشاد غوميز ب”الانخراط القوي” لصاحبة السمو الملكي و”لطفها الكبير وإنسانيتها المعترف والمشهود بهما” في العمل الاجتماعي لفائدة الأطفال من ذوي إعاقة الصمم في المغرب والخارج.

    ومن جهته، عبر المدير العام لـ”بنك إفريقيا”، السيد أمين بوعبيد، عن امتنانه الكبير لصاحبة السمو الملكي ولمؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، مبرزا الدور الهام للشراكة جنوب-جنوب في معالجة الصمم لدى الأطفال، والذي يمكن أن يغير حياتهم.

    أما ممثلة الفريق الطبي المكلف بالعمليات بالمركز الاستشفائي الجامعي بالرباط، ليلى الصقلي، فقد أكدت أن زرع قوقعة الأذن في المغرب حقق تقدما ملموسا، وذلك منذ سنة 2002، وخاصة بعد إحداث وزارة الصحة لمراكز مرجعية لزراعة قوقعة الأذن، مكلفة بالتكفل بالطفل بمجرد تشخيص هذا الإعاقة لديه.

    وسجلت الصقلي أنه أمام نجاح برنامج “نسمع” في المغرب، ترغب مؤسسة للا أسماء في تمكين الأطفال من ذوي إعاقة الصمم المنحدرين من إفريقيا من الاستفادة من هذه العملية، مشيرة إلى أن كافة الأساتذة الباحثين في أمراض الأذن والأنف والحنجرة على مستوى المراكز الوطنية المرجعية لزراعة قوقعة الأذن، ينخرطون في إنجاح هذا البرنامج سواء على المستوى الوطني أو إفريقيا.

    وأكدت أنه “في إفريقيا، يبقى هذا البرنامج واعدا، على اعتبار أن هدفه الرئيسي يتمثل في نقل الخبرة المغربية التي تمت مراكمتها في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، في مجال إعادة التأهيل السمعي من خلال زرع قوقعة الأذن.

    وفي هذا الإطار، وقعت مؤسسة للا أسماء للاطفال الصم ثلاث اتفاقيات شراكة. تتعلق الأولى ببروتوكول للدعم المالي لبرنامج “نسمع” مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط. وتهم الاتفاقية الثانية الموقعة مع وزارتي العدل والتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تكوين العاملين في منظومة العدالة في لغة الإشارة.

    أما الاتفاقية الثالثة، المتعلقة بإدماج الشباب خريجي مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، فقد تم توقيعها مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك).

    عقب ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء بزيارة لأطفال من السنغال والغابون مستفيدين من برنامج “نسمع” بغرفة الاستشفاء. ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، استعرضت سموها تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها السادة عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، وشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وخالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ويونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، وعواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    كما تقدم للسلام على سموها سفراء وقائمون بأعمال البلدان الإفريقية المستفيدة (كوت ديفوار، البنين، الغابون، السنغال، الطوغو، النيجر، بوركينا فاسو)، إلى جانب محمد يعقوبي، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، ومحمد دردوري، الوالي المكلف بالتنسيق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وشخصيات أخرى.

    عبّر ـ و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتفاعل بجدية كبيرة مع موضوع الإجهاض وتعديلات مرتقبة في القانون الجنائي (وزيرة)

    قالت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اليوم الإثنين، إن هناك “مقاربة قانونية لموضوع الإجهاض، والحكومة توليه أهمية كبرى”.

    وأوضحت حيار في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه “ستتم معالجة موضوع الإجهاض، في إطار المقاربة التشريعية الجديدة ذات الصلة، خاصة من خلال مشروع القانون الجنائي”.

    وأضافت الوزيرة، “الحكومة تتفاعل بجدية كبيرة مع الموضوع، وفي المقاربة التشريعية الجديدة هناك مجال لأخذ بعين الاعتبار عددا من المقترحات، في إطار مقاصد الشريعة الإسلامية، وما هو متعارف عليه ومتوافق عليه في مجتمعنا المغربي الإسلامي”.

    وقالت المسؤولة الحكومية أيضا، “هناك مقاربة اجتماعية وأخرى قانونية لموضوع الإجهاض، وقمنا في إطار السياسة العمومية التي نشتغل عليها باعتماد برامج لمواكبة الأسر والتحسيس بموضوع المساواة بين الجنسين ومحاربة الصور النمطية التي تؤدي إلى تنامي الاعتداءات على النساء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديريجي ووردوفا :قرى الأطفال SOS المغرب، نموذج يحتذى به على مستوى المنطقة وخارجها

    أكد رئيس قرى الأطفال SOS الدولية السيد ديريجي ووردوفا، الذي يقوم بزيارة للمغرب في الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن الإنجازات التي حققتها قرى الأطفال SOS المغرب تعد نموذجا يحتذى به على مستوى المنطقة وخارجها.

    وخلال مؤتمر صحفي عقب حفل افتتاح مقر قرى الأطفال SOS المغرب، أعرب السيد ووردوفا عن ارتياحه وسعادته بشأن جودة المشاريع التي نفذتها قرى الأطفال SOS المغرب، مشيدا بالتبادلات القيمة التي أجراها مع مختلف الفاعلين الذين التقى بهم في أفق تعاون مثمر بشكل أكبر لفائدة الأطفال بدون أسر.

    وأبرز أن هذه الزيارة شكلت فرصة للتعرف عن قرب على ” الجهود الجبارة المبذولة في المغرب لرعاية الأطفال في وضعية هشاشة”، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تفتح الطريق للاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

    وأضاف أن المغرب يعد فاعلا رئيسيا في قرى الأطفال SOS الدولية، نظرا للتقدم الكبير الذي تم إحرازه في هذا المجال، مشيدا بالدعم القوي الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقرى الأطفال SOS المغرب والدولية، والالتزام الشخصي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء لفائدة هذه القضية النبيلة.

    من جهة أخرى، أعرب السيد ووردوفا عن سعادته بالنقاشات التي أجراها مع أطفال قرى SOS المغرب الذين، أبانوا حسب قوله، عن “طموح كبير” ويتطلعون إلى مستقبل أفضل بفضل جودة الرعاية والجهود المبذولة لتوفير تكوين عالي الجودة.

    وأشار إلى أن “سر نجاح نموذج قرى الأطفال SOS في المغرب يكمن في تضافر جهود مختلف الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص، من أجل توفير بيئة عيش صحية للأطفال حيث يمكنهم الازدهار والتطور”.

    ويقوم رئيس قرى الأطفال SOS الدولية ، الدكتور ديريجي ووردوفا، بزيارة إلى المغرب في الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر 2022، وهي الزيارة الأولى منذ توليه منصبه في يونيو 2021.

    وإيمانا منه بأن قرى الأطفال SOS يجب أن تعزز وتقوي شراكتها مع الحكومات وجميع المؤسسات المعنية بحماية الأطفال في وضعية هشاشة، التقى السيد ووردوفا بشركاء رئيسيين، على رأسهم السيدة عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    وجدد السيد ووردوفا رغبة قرى الأطفال SOS في تعزيز التعاون من أجل توفير الحماية الكافية والمناسبة للأطفال المحرومين من الدعم الأسري، أو المعرضين لخطر فقدانه.

    وخلال زيارته، تفقد السيد ووردوفا البرامج والمشاريع المختلفة التي تنفذها قرى الأطفال SOS في آيت أورير ، بالقرب من مراكش، ودار بوعزة ضواحي الدار البيضاء، كما أتيحت له الفرصة للمناقشة مع المشاركين في البرامج وكذلك مع الأطر التربوية والإدارية.

    كما ترأس حفل تسليم خواتم شرفية تنويها بأمهات SOS على التزامهن لأكثر من 10 سنوات، كما افتتح المركز الثقافي الجديد الذي تم إنشاؤه بشراكة مع جمعية “AFCAR”.

    تعد قرى الأطفال SOS المغرب جمعية غير ربحية معترف بها ذات منفعة عامة، تحظى بالرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء. وتعمل الجمعية التي تم إنشاؤها سنة 1984، من أجل حقوق الأطفال والشباب الذين فقدوا أو معرضون لفقدان الرعاية الأسرية، ومن أجل حقهم في العيش داخل أسرة. وتعتبر الجمعية عضوا في الاتحاد الدولي لقرى الأطفال SOS ومقرها إنسبروك، بالنمسا.

    وتتواجد قرى الأطفال SOS المغرب اليوم، في 5 مدن في المملكة من خلال 5 قرى للأطفال، وفضاء واحد للعيش للاطفال والشباب الذين يتطلبون رعاية خاصة، وسبع برامج لتقوية الأسرة و 6 شقق للشباب.

    في سنة 2022 ،احتضنت الجمعية 1100 طفل، منهم راشدون أصبحوا مستقلين، في 5 قرى بالمملكة، و 1600 طفل مدعومين ببرامج تقوية الأسرة، و 800 أم عازبة تم تدريبهن في مهن مختلفة ليصبحن مستقلات ماديا، و 559 طفلا أصبحوا بالغين ومستقلين، تم إدماجهم على المستوى السوسيو-مهني.

    المصدر: الدار-وم ع

    الوسومديريجي ووردوفا :قرى الأطفال SOS المغرب نموذج يحتذى به على مستوى المنطقة وخارجها

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرى الأطفال SOS المغرب، نموذج يحتذى به على مستوى المنطقة وخارجها

    أكد رئيس قرى الأطفال SOS الدولية ديريجي ووردوفا، الذي يقوم بزيارة للمغرب في الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر الجاري، اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء، أن الإنجازات التي حققتها قرى الأطفال SOS المغرب تعد نموذجا يحتذى به على مستوى المنطقة وخارجها.

    وخلال مؤتمر صحفي عقب حفل افتتاح مقر قرى الأطفال SOS المغرب، أعرب السيد ووردوفا عن ارتياحه وسعادته بشأن جودة المشاريع التي نفذتها قرى الأطفال SOS المغرب، مشيدا بالتبادلات القيمة التي أجراها مع مختلف الفاعلين الذين التقى بهم في أفق تعاون مثمر بشكل أكبر لفائدة الأطفال بدون أسر.

    وأبرز أن هذه الزيارة شكلت فرصة للتعرف عن قرب على ” الجهود الجبارة المبذولة في المغرب لرعاية الأطفال في وضعية هشاشة”، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تفتح الطريق للاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

    وأضاف أن المغرب يعد فاعلا رئيسيا في قرى الأطفال SOS الدولية، نظرا للتقدم الكبير الذي تم إحرازه في هذا المجال، مشيدا بالدعم القوي الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لقرى الأطفال SOS المغرب والدولية، والالتزام الشخصي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء لفائدة هذه القضية النبيلة.

    من جهة أخرى، أعرب السيد ووردوفا عن سعادته بالنقاشات التي أجراها مع أطفال قرى SOS المغرب الذين، أبانوا حسب قوله، عن “طموح كبير” ويتطلعون إلى مستقبل أفضل بفضل جودة الرعاية والجهود المبذولة لتوفير تكوين عالي الجودة.

    وأشار إلى أن “سر نجاح نموذج قرى الأطفال SOS في المغرب يكمن في تضافر جهود مختلف الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص، من أجل توفير بيئة عيش صحية للأطفال حيث يمكنهم الازدهار والتطور”.

    ويقوم رئيس قرى الأطفال SOS الدولية ، الدكتور ديريجي ووردوفا، بزيارة إلى المغرب في الفترة من 10 إلى 12 أكتوبر 2022، وهي الزيارة الأولى منذ توليه منصبه في يونيو 2021.

    وإيمانا منه بأن قرى الأطفال SOS يجب أن تعزز وتقوي شراكتها مع الحكومات وجميع المؤسسات المعنية بحماية الأطفال في وضعية هشاشة، التقى  ووردوفا بشركاء رئيسيين، على رأسهم السيدة عواطف حيار وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    وجدد ووردوفا رغبة قرى الأطفال SOS في تعزيز التعاون من أجل توفير الحماية الكافية والمناسبة للأطفال المحرومين من الدعم الأسري، أو المعرضين لخطر فقدانه.

    وخلال زيارته، تفقد ووردوفا البرامج والمشاريع المختلفة التي تنفذها قرى الأطفال SOS في آيت أورير ، بالقرب من مراكش، ودار بوعزة ضواحي الدار البيضاء، كما أتيحت له الفرصة للمناقشة مع المشاركين في البرامج وكذلك مع الأطر التربوية والإدارية.

    كما ترأس حفل تسليم خواتم شرفية تنويها بأمهات SOS على التزامهن لأكثر من 10 سنوات، كما افتتح المركز الثقافي الجديد الذي تم إنشاؤه بشراكة مع جمعية “AFCAR”.

    تعد قرى الأطفال SOS المغرب جمعية غير ربحية معترف بها ذات منفعة عامة، تحظى بالرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء. وتعمل الجمعية التي تم إنشاؤها سنة 1984، من أجل حقوق الأطفال والشباب الذين فقدوا أو معرضون لفقدان الرعاية الأسرية، ومن أجل حقهم في العيش داخل أسرة. وتعتبر الجمعية عضوا في الاتحاد الدولي لقرى الأطفال SOS ومقرها إنسبروك، بالنمسا.

    وتتواجد قرى الأطفال SOS المغرب اليوم، في 5 مدن في المملكة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصير مدخول الكرامة يجر حيار للمساءلة

    والنائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة عواطف حيار، حول مصير إحداث مدخول الكرامة لفائدة المسنين.

    وقال حموني، إن  “الهرمُ السكاني يتجه تدريجيا بالمغرب نحو الشيخوخة، بالنظر إلى عدة أسباب. وهو ما يطرح، الآن ومستقبلاً، تحديات كبيرة بالنسبة للسياسة العمومية المتعلقة بالأشخاص المسنين، ولا سيما منهم أولئك الذين لا دخل لهم”.

    وسجل البرلماني ضمن سؤاله الذي اطلع عليه “مدار21” أنه من البديهي كون هذه الفئة العمرية تكون في الغالب هي الأشد حاجة للرعاية الاجتماعية والتضامن المجتمعي، بالنظر إلى أن معظم أفراد هذه الفئة غير مستقلين ماديا.

    وأوضح حموني، أن الحكومة التزمت بإحداث مدخولٍ لحماية كبار السن من تقلبات الحياة، ولضمان كرامتهم، يستفيد منه المغاربة، رجالا ونساءً، ممن تبلغ أعمارهم 65 سنة فما فوق ويعيشون ظروف الهشاشة.

    وأضاف رئيس فريق “الكتاب”، أن الحكومة  التزمت أيضا بأن يتم في الربع الرابع من سنة 2022 تحويل 400 درهماً لهذه الفئة، مع زيادات تدريجية حتى بلوغ 1000 درهما شهريا بعد أربع سنوات.

    وبعد مرور سنة من عمر الحكومة، وفي ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، دعا حموني الوزيرة حيار، إلى الكشف عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة، من أجل دعم فئة المسنين في وضعية هشاشة والعناية بها، وحول مآل وعود الحكومة بتخصيص مدخولٍ لفائدة هذه الفئة من المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة ينسق مع البيجيدي لتثبيت قيادي على رأس وكالة التنمية الإجتماعية

    زنقة 20 | الرباط

    علم موقع Rue20، أن نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال وزير التجهيز والماء، المشارك في الحكومة، يجري هذه الأيام إتصالات وصفت ب”الشبه السرية” مع قيادات بحزب العدالة والتنمية، المصطف في المعارضة، من أجل تثبيت “قيادي” بالبيجيدي على رأس وكالة التنمية الإجتماعية، التابعة لوزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، والتي تقودها الوزيرة عواطف حيار “المصبوغة” بلون حزب الإستقلال.

    وأوضح مصدر جيد الإطلاع، أنه بعد تلقي بركة عدة إتصالات من قيادات حزب العدالة والتنمية لوضع عبد المنعم المدني “المعفى” من منصب مدير عام على الوكالة الوطنية لإنعاش الشغل ومنصب مدير التعاون الوطني والكفاءات، يسعى (بركة) الضغط على الوزيرة عواطف حيار لقبول تثبيت المدني “مديرا عاما لوكالة التنمية الإجتماعية”، التابعة لوزارتها عبر تفصيل شروط التعيين على “المقاس”.

    وأضاف المصدر، أن المدني المرشح لتولي منصب المدير العام لوكالة التنمية بدعم من نزار بركة يجري إتصالات مكثفة مع هذا الأخير والدائرة المقربة منه، سعيا لدعمه في منصب مدير الوكالة التي تعرف عدة إختلالات في تنفيذ البرامج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مساعدة المهاجرين: المغرب مستعد لتقاسم تجربته مع مالي (السيدة حيار)

    مساعدة المهاجرين: المغرب مستعد لتقاسم تجربته مع مالي (السيدة حيار)

    الثلاثاء, 20 سبتمبر, 2022 إلى 21:29

    الرباط –  أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، اليوم الثلاثاء، أن المملكة المغربية مستعدة لتقاسم تجربتها وخبرتها مع جمهورية مالي، من أجل مساعدة الأشخاص في وضعية صعبة، خصوصا المهاجرين.

    وذكرت الوزيرة، خلال مباحثاتها مع وزير العمل الإنساني والتضامن واللاجئين والمرحلين المالي، أومارو ديارا ، بـ “العلاقات التاريخية والاستثنائية” القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية مالي على مدى قرون، مؤكدة عزم وزارتها على تقديم كل الدعم اللازم لهذا البلد الأفريقي لرفع التحديات الاجتماعية التي تواجهه.

    وبعد أن ذكرت بالقناعة الراسخة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بكون تنمية إفريقيا لا يمكن تحقيقها إلا من قبل الأفارقة، أعربت السيدة حيار عن ارتياحها لتقاسم مالي هذه الرؤية نفسها، وعملها بلا كلل من أجل تنمية القارة.

    من جهة أخرى، شددت الوزيرة على الدور الهام للمرأة في تنمية أي بلد، مؤكدة على ضرورة دعمها من خلال تأمين أنشطة مدرة للدخل لها.

    وفي معرض حديثها عن وضعية المهاجرين الأجانب في المغرب، أشارت السيدة حيار إلى أن المراكز الاجتماعية مفتوحة في وجه هذه الفئة، مبرزة أن المهاجرين استفادوا، بفضل التعليمات الملكية السامية، من التلقيح المجاني ضد كوفيد 19.

    من جانبه، أعرب السيد ديارا عن رغبة بلاده في تعزيز العلاقات الأخوية مع المغرب بشكل أكبر، مشيدا بجهود جلالة الملك المتواصلة لضمان تنمية القارة الأفريقية.

    وقال إن “جلالة الملك محمد السادس هو أول إفريقي يحرص على تنمية القارة ورفاهية الشعوب الأفريقية”.

    من جانب آخر، شدد المسؤول المالي على أهمية تمكين الفئات المعوزة وتنمية الأنشطة المدرة للدخل لفائدة الشباب كوسيلة لمكافحة الإرهاب، مشيرا، في هذا السياق، إلى مشروع “قرية الأمل” للنازحين إلى مالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السمارة…تنفيذ التوجيهات الملكية للنهوض بوضعية المرأة ودعم المسار التنموي للأقاليم الجنوبية

    في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي يولي عناية كبرى للنهوض بوضعية المرأة ودعم المسار التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة، وكذا في إطار تنزيل البرنامج الحكومي خاصة في شقه المتعلق بدعم النشاط الاقتصادي للنساء وحماية الطفولة ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة قامت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة السيدة عواطف حيار، أول أمس السبت بمدينة السمارة، بإطلاق عدة مشاريع اجتماعية لفائدة الفئات في وضعية هشة وصعبة.

    وذكر بلاغ للوزارة أن السيدة حيار قامت، بمعية عامل إقليم السمارة ووفد مرافق لها، بإطلاق عدة مشاريع اجتماعية لفائدة الفئات في وضعية هشة وصعبة، حيث كانت أولى المحطات مركز للا أمينة لرعاية الاطفال بالسمارة التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الوزيرة قامت إثر ذلك بزيارة مركز السمارة للتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، وكذا مركز الفضاء الإقليمي للتوجيه ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة بحي الوحدة حيث تم تعزيز الخدمات الاجتماعية مع تنويع عروضها.

    كما زارت السيدة حيار، حسب البلاغ، الفضاء المتعدد الوظائف للنساء في وضعية صعبة التابع للاتحاد الوطني لنساء المغرب، الذي تم اختياره كأول مركز بالسمارة يوفر خدمات جسر في إطار إعلان مراكش 2020، وذلك انطلاقا من الاستراتيجية الجديدة للوزارة.

    وفي إطار إعلان مراكش 2020، سلمت الوزيرة سيارة جديدة لإدارة الفضاء لمواكبة المرأة المعنفة حيث تصاحبها مساعدة اجتماعية في مسار حلقة التكفل والتواصل مع الإدارات المختصة والمؤسسات الم م ث ل ة فى خلية محاربة العنف ضد النساء.

    وأشار البلاغ إلى أن الوزيرة ترأست، رفقة عامل الإقليم، فعاليات حفل بهذا الفضاء تميز بمشاركة عدد مهم من نساء ورجال جاؤوا من ربوع إقليم السمارة، وعدد من مسؤولي الإقليم، تخلله توزيع مساعدات على المستفيدين من المشاريع المدرة للدخل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق مشاريع اجتماعية بالسمارة لفائدة الفئات في وضعية هشة وصعبة

    قامت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، أول أمس السبت بمدينة السمارة، بإطلاق عدة مشاريع اجتماعية لفائدة الفئات في وضعية هشة وصعبة.

    وذكر بلاغ للوزارة أن حيار قامت، بمعية عامل إقليم السمارة ووفد مرافق لها، بإطلاق عدة مشاريع اجتماعية لفائدة الفئات في وضعية هشة وصعبة، حيث كانت أولى المحطات مركز للا أمينة لرعاية الاطفال بالسمارة التابع للعصبة المغربية لحماية الطفولة.

    وأضاف المصدر ذاته أن الوزيرة قامت إثر ذلك بزيارة مركز السمارة للتأهيل وإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، وكذا مركز الفضاء الإقليمي للتوجيه ومساعدة الأشخاص في وضعية إعاقة بحي الوحدة حيث تم تعزيز الخدمات الاجتماعية مع تنويع عروضها.

    كما زارت حيار، حسب البلاغ، الفضاء المتعدد الوظائف للنساء في وضعية صعبة التابع للاتحاد الوطني لنساء المغرب، الذي تم اختياره كأول مركز بالسمارة يوفر خدمات جسر في إطار إعلان مراكش 2020، وذلك انطلاقا من الاستراتيجية الجديدة للوزارة.

    وفي إطار إعلان مراكش 2020، سلمت الوزيرة سيارة جديدة لإدارة الفضاء لمواكبة المرأة المعنفة حيث تصاحبها مساعدة اجتماعية في مسار حلقة التكفل والتواصل مع الإدارات المختصة والمؤسسات المُمَثَلَة فى خلية محاربة العنف ضد النساء.

    وأشار البلاغ إلى أن الوزيرة ترأست، رفقة عامل الإقليم، فعاليات حفل بهذا الفضاء تميز بمشاركة عدد مهم من نساء ورجال جاؤوا من ربوع إقليم السمارة، وعدد من مسؤولي الإقليم، تخلله توزيع مساعدات على المستفيدين من المشاريع المدرة للدخل لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وكراسي متحركة وزعوا على هذه الفئة من المجتمع.

    وخلص إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية للملك محمد السادس الذي يولي عناية كبرى للنهوض بوضعية المرأة ودعم المسار التنموي الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة، وكذا في إطار تنزيل البرنامج الحكومي خاصة في شقه المتعلق بدعم النشاط الاقتصادي للنساء وحماية الطفولة ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره