Étiquette : ‭ ‬خارج

  • بعد وعكة صحية.. الزاكي خارج دائرة الخطر

    تعرض الناخب الوطني السابق والمدرب الحالي لمنتخب النيجر بادو الزاكي لوعكة صحية مفاجئة أثناء تواجده بمطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء استعدادا للسفر إلى تنزانيا. 

    وأصدر اتحاد النيجر لكرة القدم بلاغا أكد من خلاله أن بادو الزاكي تعرض لوعكة صحية، عندما كان يستعد للسفر إلى زنجبار لقيادة منتخب النيجر في مباراته ضمن الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم ضد تنزانيا. 

    وأوضح البلاغ ذاته أنه تم نقل الزاكي بشكل عاجل إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بالدار البيضاء، حيث خضع للرعاية الطبية الفورية من طرف الطاقم الصحي المختص، الذي قام بتقديم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إشكالية إنسانية خارج دوائر التتبع القضائي .. برلمانية تنبه للترهيب النفسي الذي يتعرض له الأطفال بعد الطلاق

    أذى نفسي ومعنوي قد يرافق الأطفال إلى مراحل متقدمة من العمر، وقد يؤثر على علاقاتهم الاجتماعية ونظرتهم للآخر وتحصيلهم الدراسي … هي لائحة طويلة من الأضرار التي تغفل المصلحة الفضلى للطفل بعد طلاق الوالدين،  نتيجة إجباره على زيارة بيت الأب أو الأم رغما عن إرادته .

    وتظهر العديد من الشكايات التي تقدمت بها أمهات مطلقات بما أنهن الأكثر شكوى من هذه الممارسات، أن أطفالهن يرفضن زيارة بيت أسرة الأب بسبب ما يتعرضون له من ترهيب نفسي ومعنوي وتهديد بنزع الأطفال قسرا من الأم، ما يجعل من الزيارة كابوسا موسميا للطفل، وهو ما اعتبرته النائبة حنان فطراس، إشكالية  قانونية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام جيراندو.. من نصاب مبتز إلى مارد خارج من الملة

    يتساءل الإنسان عن طبيعة اللعنة الإلهية التي ألمت بهشام جيراندو كي يعتبر الاعتناء بالنساء الأرامل والمتقاعدين ممن بلغوا من الكبر عتيا ومساعدتهم على إدراك فضيلة الحج سبَّة في حق الإنسان الطبيعي، فبالأحرى أن يكون هذا الإنسان مؤتمنا على تدبير مؤسسة قوامها أكثر من 100 ألف عنصر يتوزعون بين الموظفين العاملين والمتقاعدين، فضلا عن مئات الآلاف من عوائلهم؟.

    فبعد إدانته للمرة الثانية في ظرف شهر واحد من قبل القضاء الكندي من أجل تورطه في التشهير وتشويه الحياة الخاصة لمواطنين مغاربة، اختار هشام جيراندو أن يزيد على طين إجرامه المادي، بلَّة « التمسخيط » والكفر بأبسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام جيراندو.. من نصاب مبتز إلى مارق خارج من الملة

    يتساءل الإنسان عن طبيعة اللعنة الإلهية التي ألمت بهشام جيراندو كي يعتبر الاعتناء بالنساء الأرامل والمتقاعدين ممن بلغوا من الكبر عتيا ومساعدتهم على إدراك فضيلة الحج سبَّة في حق الإنسان الطبيعي، فبالأحرى أن يكون هذا الإنسان مؤتمنا على تدبير مؤسسة قوامها أكثر من 100 ألف عنصر يتوزعون بين الموظفين العاملين والمتقاعدين، فضلا عن مئات الآلاف من عوائلهم؟.

    فبعد إدانته للمرة الثانية في ظرف شهر واحد من قبل القضاء الكندي من أجل تورطه في التشهير وتشويه الحياة الخاصة لمواطنين مغاربة، اختار هشام جيراندو أن يزيد على طين إجرامه المادي، بلَّة « التمسخيط » والكفر بأبسط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في الحاجة لإطار قانوني للترافع عن ضحايا انتهاكات البوليساريو خارج نطاق النزاع المسلح

    * رئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية

     

     شهدت عدة مناطق جنوبية مغربية تقع خارج نطاق النزاع المسلح في الصحراء، مثل لبيرات، الزاك، أسا، طانطان، طاطا، أقا، فم الحصن، ومحاميد الغزلان، خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، اعتداءات دامية وانتهاكات جسيمة من طرف عناصر مسلحة تابعة لجبهة البوليساريو.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    هذه الجرائم لم تكن مجرد حوادث عابرة، بل كانت جزءًا من حملة ممنهجة استهدفت المدنيين الأبرياء في منازلهم وأماكن تنقلهم وحتى في الواحات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 8 لاعبين خارج حسابات بنهاشم والوداد في المونديال

    قرر محمد أمين بنهاشم، مدرب نادي الوداد الرياضي لكرة القدم، استبعاد مجموعة من اللاعبين من اللائحة الرسمية التي غادرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في منافسات كأس العالم للأندية التي تنطلق يوم الأحد 15 يونيو الجاري.

    وضمت قائمة اللاعبين المستبعدين كلا من وليد ناسي وحمزة الساخي ومحمد الجديدي ومنير الهباش وأيمن الديراني وسيف الدين بوهرة وزكرياء ناسيك وياسين بناني حيث لم يرافقوا بعثة الفريق التي غادرت مساء أمس الثلاثاء صوب الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأوقعت قرعة كأس العالم للأندية فريق الوداد الرياضي في المجموعة السابعة، إلى جانب مانشستر سيتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكيل الملك يوضح حقيقة منع « م منجيب » من السفر خارج الوطن

    العلم – الرباط

    تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية مزاعم منع (م م) من مغادرة التراب الوطني، تضمنت مجموعة من المعلومات المتضاربة حول أسباب هذا المنع وأسسه الواقعية والقانونية.

    وفي هذا الصدد، أوضح زهير الحرش، النائب الأول لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، أن كل ما راج من ادعاءات ومزاعم مضللة بخصوص هذه القضية لا تمت للواقع بأية صلة، مؤكدا في تصريح صحفي، على أن هذه القضية غير مرتبطة بأية دوافع تتعلق بنشاطه السياسي أو العلمي أو ممارسته لأي حق من الحقوق المكفولة له قانونا.

    ويتعلق الأمر بالمقابل بالاشتباه في ارتكابه لفعل يطاله التجريم والعقاب بمقتضى قانون غسل الأموال، حيث أبانت الأبحاث عن توصل المعني بالأمر بمجموعة من التحويلات المالية المهمة من الخارج، كما تبين أنه يمتلك عددا من الممتلكات العقارية التي شكلت موضوع تصاريح بالاشتباه طبقا للمادة 18 من القانون رقم 43.05، حسب زهير الحرش.

    وأضاف وكيل الملك، استنادا إلى ذلك، فقد أمرت النيابة العامة بإجراء بحث تمهيدي في الموضوع، وبعد استنفاذ إجراءاته تم تقديم المعني بالأمر أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، الذي قرر تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في مواجهته من أجل الاشتباه في ارتكابه لأفعال تكون جريمة غسل الأموال طبقا للفصول 574-1 و574-2 و574-3 من القانون الجنائي.

    وأوضح أن السلطة القضائية، حرصا منها على استجلاء عناصر الحقيقة، تسهر بكافة الطرق القانونية المتاحة على استنفاذ إجراءات التحقيق، خاصة وأن هذه الإجراءات مرتبطة بإنابات قضائية دولية تم توجيهها للخارج، وأن النتائج التي سيتحصل عليها من هذه الاجراءات تتطلب حضور المعني بالأمر قصد مواجهته بها والتحقيق معه بشكل مفصل حول ما خلصت إليه.

    وأشار المتحدث، إلى أن قضية المعني بالأمر لازالت رائجة أمام السيد قاضي التحقيق الذي اتخذ قرارا بإغلاق الحدود وسحب جواز السفر في حقه طبقا للمادة 142 من قانون المسطرة الجنائية، التي تنص في فقرتها الثانية على أنه يمكن « لضرورة البحث الأمر بإغلاق الحدود وسحب جواز السفر لضمان عدم فرار المتهم طيلة فترة البحث »، وذلك خلافا لما يتم ترويجه من معلومات مغلوطة حول الأساس القانوني لمنع المعني بالأمر من السفر، إذ إن المادة المذكورة تمنح لقاضي التحقيق إمكانية إصدار الأمر المذكور طيلة مرحلة التحقيق الإعدادي دون أن يكون مقرونا بأي أجل قانوني أو محصورا في مدة زمنية معينة، ولا تسري عليه أحكام المادة 160 من قانون المسطرة الجنائية كما ورد في مزاعم المعني بالأمر، علما أنه يبقى لهذا الأخير ودفاعه كامل الحق في مباشرة المساطر التي يخولها له القانون بشأن الطعن في هذه القرارات أمام الجهات القضائية المختصة عوض الترويج لمزاعم مضللة.

    أما في ما يخص ارتباط هذه القضية بالعفو الملكي الذي استفاد منه المعني بالأمر، شدد زهير الحرش على أن المعني بالأمر يتمتع بكافة قواعد المحاكمة العادلة، و »كما أكدت سابقا فإن السلطة القضائية تسهر على استنفاذ إجراءات التحقيق بسرعة »، كما أن التمسك بمبدأ سيادة القانون، يقتضي من باب أولى احترام السلطة القضائية والإجراءات القانونية المعمول بها، والتي تطبق وتتخذ في حق جميع المشتبه فيهم دون استثناء، عوض الترويج لمزاعم تفتقد إلى أي أساس قانوني داعم لها، بهدف التأثير غير المشروع في مسار قضية لازالت معروضة على أنظار القضاء.

    وزاد موضحا، « بخصوص العفو الملكي السامي الذي استفاد منه المعني بالأمر فلا يتعلق بالقضية موضوع الدعوى العمومية السارية في مواجهته من أجل جنحة غسل الأموال التي لا تزال أطوارها جارية أمام غرفة التحقيق مع ما تقتضيه من ضمان للسرية، علما أن جريمة غسل الأموال – موضوع مسطرة التحقيق الإعدادي الجاري في حق المعني بالأمر – تعتبر جريمة مستقلة عن الجريمة الأصلية التي ترتبط بمتحصلات إجرامية، وليست تابعة لها من حيث وجودها القانوني، خلافا لما يتم الترويج له من مغالطات في هذا الإطار ».

    إقرأ الخبر من مصدره