Étiquette : خديجة أسد
-
السفارة الفرنسية فالرباط وصفات الفنانة خديجة أسد بـ”رمز السينما المغربية”

عمـر المزيـن – كود///
نشرت السفارة الفرنسية بالرباط تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بعد وفاة الفنانة الكبيرة خديجة أسد عن عمر يناهز 70 سنة إثر صراعها مع مرض خبيث لم ينفع معه علاج.
وجاء في تدوينة السفارة على “الفايسبوك: ’’تتقدم السفارة الفرنسية بتعازيها لأسرة وأقرباء الفنانة ورمز السينما المغربية خديجة أسد‘‘.
وكانت الفنانة خديجة أسد قد توفيت مساء أمس الأربعاء بعد صراع طويل مع المرض، مخلفة حزنا كبيرا في الساحة الفنية الوطنية.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02GZPAkZRbEhX3Tuicgrh9qbNYkkuoknMmBmBusbarqrtG2NrjdS5BqpxxPg8dzR8tl&id=100064528879495&mibextid=Nif5oz
-
الملك يعزي أفراد أسرة الفنانة خديجة أسد
بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الفنانة الراحلة خديجة أسد، التي وافتها المنية في ساعة متأخرة من مساء أمس الأربعاء.
وجاء في البرقية: “فقد تلقينا بعميق التأثر وبالغ الأسى النبأ المحزن لوفاة المشمولة بعفو الله تعالى، الفنانة القديرة، المرحومة خديجة أسد، أحسن الله قبولها إلى جواره مع عباده المنعم عليهم بالمغفرة والرضوان”.
وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب الملك لأفراد أسرة الفقيدة، ومن خلالهم لكافة أهلهم وذويهم، ولأسرة الراحلة الفنية الوطنية ولسائر أصدقائها ومحبيها، عن أحر تعازيه وأصدق مشاعر مواساته في رحيل إحدى أيقونات الشاشة المغربية، المشهود لها بموهبتها الكبيرة وإتقانها لمجموعة من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية الراقية، لاسيما تلك التي قدمتها بمعية زوجها ورفيق دربها الفنان المرحوم عبد العزيز سعد الله، والتي بصمت المشهد الفني المحلي وترسخت في ذاكرة وقلوب الجمهور المغربي.
وأضاف الملك: “فالله تعالى نسأل أن يجزي فقيدتكم الكبيرة خير الجزاء على ما قدمته من جليل الأعمال لفنها ولوطنها، وأن يشملها برحمته الواسعة ويسكنها فسيح جنانه، وأن يعوضكم عن فراقها صبرا جميلا وثوابا صادقا”.
-
وفاة خديجة أسد.. الساحة الفنية تفقد شخصية فنية كبيرة
آش واقع تيفي
برحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.
وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.
وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.
وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.
واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.
وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.
وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”. بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.
وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.
كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.
وكتب الفنان حسن الفذ أن الراحلة خديجة أسد خلفت “مشوارا فنيا حافلا بالرقي والأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية”، مضيفا بالقول “عرفتها باسمة سامية سخية طيبة”.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
بكلمات جد مؤثرة.. الكوميدي حسن الفد ينعي وفاة الفنانة القديرة خديجة أسد (+صورة)
آش واقع تيفي
تقدم الفنان الكوميدي حسن الفن على حائط صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك” بتعازيه الحارة في وفاة الفنانة القديرة خديجة أسد.
وقال الفد في تدوينته، “حزين لرحيل الأستاذة خديجة أسد.. للا خديجة مشوار فني حافل بالرقي و الأناقة و القيم الفنية و الإنسانية العالية . عرفتها باسمة سامية سخية طيبة ، رحمها الله و أسكنها فسيح جناته و ألهم أبنائها و أهلها الصبر و السلوان.
إنا لله و إنا إليه راجعون”.وبرحيل الفنانة القديرة خديجة أسد، التي وافتها المنية مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض، تكون الساحة الفنية الوطنية قد فقدت شخصية فنية كبيرة خلفت وراءها أعمالا فنية متميزة أكسبتها محبة الجمهور.

وخلف نبأ وفاة الفنانة خديجة أسد، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، فالفنانة الراحلة تعد من أبرز الممثلاث المغربيات، حيث أسعدت الجمهور لسنوات بأعمالها، وبعطائها في مجال المسرح والسينما والتلفزيون.
وتعتبر الراحلة خديجة أسد من الفنانات اللواتي بصمن الساحة الفنية المغربية بأعمال متنوعة ظلت راسخة في ذهن المشاهد المغربي، رفقة زوجها الراحل عزيز سعد الله، الذي شكلت معه ثنائيا فنيا رائدا لأكثر من ثلاثين سنة، وكانا من أكثر الثنائيات الفنية نجاحا، حيث قدموا أدوارا مختلفة في أعمال عديدة أغنت الخزانة الفنية المغربية، وتنوعت بين المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية.
وقد حظي الزوجان أسد وسعد الله بتكريم مشترك في العديد من المهرجانات والتظاهرات الفنية، كما تعاوانا على امتداد مسارهما الفني في العديد من المجالات كالتأليف والإنتاج والإخراج.
واشتهرت خديجة أسد على الخصوص من خلال أعمالها التي قدمتها الشاشة المغربية كسلسلة ” للافاطمة” التي أصبحت معروفة بإسمها، و”بنت بلادي ” و”نامبر وان”. ورغم التنويع في أدوارها وحضورها الفني، إلا أن الصورة الأكثر قوة ما تزال لإنجازاتها المسرحية المتميزة.
وفي نعيها، للراحلة خديجة أسد، وصفت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحلة بكونها “من الفنانات البارزات في الساحة الفنية الوطنية” ، والتي “برحيلها تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى إسمها خالدا في قلوبنا جميعا”.
وأضافت الوزارة أنه “عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله”. بدورها، نعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.
وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد الله، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993. من جهتها، اعتبرت النقابة الوطنية للفنانين، أنه برحيل الفنانة خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية “أحد أعمدتها المتميزين الذين بصموها بأعمال من ذهب”.
كما نعى العديد من الممثلين والفنانين المغاربة الراحلة خديجة أسد التي كانت تتميز بالتواضع والطيبة، من خلال كلمات مؤثرة عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مذكرين بخصالها الإنسانية الرفيعة وأعمالها الفنية وبروعة أسلوبها في التشخيص.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
الفنانة المقتدرة خديجة أسد في ذمة الله
توفيت الفنانة المقتدرة خديجة أسد، مساء أمس الأربعاء، عن سن يناهز 71 سنة بعد معاناة طويلة مع المرض.
ونعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية الفنانة خديجة أسد التي جمعت “سمو الفن ومكارم الأخلاق”، و تميز عملها المهني بعظيم التفاني والإخلاص لأخلاقيات المهنة وروح الزمالة المهنية الصادقة.
وذكرت النقابة روح النضال من أجل المهنة، الذي ميز مسار الفنانة الراحلة التي كانت إلى جانب زوجها المرحوم عزيز سعد، ضمن جيل تأسيس النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية (النقابة الوطنية لمحترفي المسرح سابقا) سنة 1993.
الدار: و م ع
-
الوزير بنسعيد: عشنا مع الراحلة الفنانة خديجة أسد لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة
نعى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، الراحلة الفنانة خديجة أسد.
وكتب الوزير على صفحته الرسمية، « ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة الفنانة المرحومة خديجة أسد، والتي تعد رحمها الله من الفنانات الكبار في الساحة الفنية الوطنية ».
وأضاف، في تدوينة له، « عشنا مع الراحلة خديجة أسد، لحظات لا تنسى في شاشات التلفزة وقاعات السينما، إلى جانب رفيق دربها الراحل عزيز سعد الله ».
- رحيل عزيز سعدالله عن عمر 70 عاما
وأكد بنسعيد أنه « برحيل خديجة أسد، تفقد الساحة الفنية الوطنية، شخصية فنية كبيرة سيبقى اسمها خالدا في قلوبنا جميعا، وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن جميع أطر وزارة الشباب والثقافة والتواصل بأحر التعازي وأصدق المواساة، لعائلتها الصغيرة والكبيرة، وللعائلة الفنية الوطنية، راجيا من العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته ويرزق عائلتها الصبر والسلوان ».
