Étiquette : خريبكة

  • البطولة الإحترافية تنطلق بمواجهات قوية وإنتدابات كبيرة للأندية (البرنامج)

    زنقة 20. الرباط

    يرفع الستار يوم الخميس المقبل عن منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم ( انوي) في قسمها الأول ، بإجراء مباريات الدورة الأولى ،و التي سيشهد برامجها لقاءات قوية ،تتقدمها المواجهة الكلاسيكية بين حامل اللقب الوداد الرياضي ومضيفه الفتح الرياضي، والمباراة التي ستجمع مولودية وجدة بضيفه الجيش الملكي، وأيضا المواجهة التي ستدور رحها بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء بين الرجاء الرياضي وأولمبيك آسفي.

    و هكذا ، ستشد مباراة الفتح الرياضي ضد الوداد الرياضي الأنظار ، بحكم طابع الندية الذي غالبا ما ميز المواجهات بين الطرفين ،و رغبة الفريقين معا التوقيع على انطلاقة جيدة في الموسم الكروي الجديد خاصة بالنسبة لفريق الوداد الذي سيتبارى على اكثر من واجهة واضعا نصب عينه بلوغ منصات التتويج وطنيا وقارية و إقليميا ، في ما يطمح فريق الفتح الرياضي الى تفادي سيناريو الموسم الماضي حيث عانى من سوء النتائج خلال الدورات العشر الأولى .

    و سيكون الملعب الشرفي بوجدة مسرحا لمباراة قوية بين فريق الجيش الملكي ومضيفه مولودية وجدة الذي لن تكون مهمته صعبة امام العساكر ، سيما بعد ان فقد خدمات مجموعة من ركائزه ، ومن بينهم العميد عبد الله خفيفي المنتقل الى الدوري الاماراتي ومتوسط الميدان المتألق ياسين البحيري المنضم حديثا لفريق نهضة بركان ، فيما يرغب الزعيم الذي عزز تشكيلته البشرية بمجموعة من اللاعبين الموهوبين العودة من وجدة بالنقاط الثلاث.

    وعلى أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء ، سيطمح فريق الرجاء الرياضي وهو يستقبل نادي أولمبيك آسفي الى البصم على انطلاقة جيدة للتصالح مع قاعدته الجماهيرية و نسيان كبوات الموسم المنصرم وطنيا وقاريا ، لكن مهمته لن تكون امام القرش المسفيوي الراغب في دخول غمار البطولة المغربية الاحترافية حاملا معه آمالا وطموحات كبيرة لتحقيق موسم رياضي استثنائي.

    أما الوافدان الجديدان على قسم الصفوة ، المغرب التطواني والاتحاد الرياضي التوركي، فسيكونان على موعد مع مواجهتين قويتين، حيث سيكون الأول في ضيافة المغرب الفاسي العازم هذا الموسم على لعب الأدوار الطلائعية ، فيما سيرحل الثاني إلى الجديدة لمواجهة الدفاع المحلي في رحلة محفوفة بالمخاطر .

    بالمقابل تتسم باقي المباريات بطابع التكافئ حيث يستقبل فريق أولمبيك خريبكة ضيفه شباب المحمدية، و يستضيف اتحاد طنجة فريق الشباب الرياضي السالمي ، في حين سيكون ملعب الانبعاث بأكادير مسرحا للمواجهة القوية بين فريق الحسنية و ضيفه نهضة بركان المنتشي بتتويجه بكأس العرس و لقب الكونفدرالية الافريقية لكرة القدم .

    و فيما يلي برنامج الدورة الأولى: الخميس 1 شتنبر:

    نهضة بركان – حسنية أكادير ( الساعة الثامنة و النصف)

    الجمعة 2 شتنبر:

    الفتح الرياضي – الوداد الرياضي ( الساعة الخامسة مساء)

    مولودية وجدة – الجيش الملكي ( الساعة السابعة و الربع مساء )

    الدفاع الحسني الجديدي – الاتحاد الرياضي التوركي ( الساعة التاسعة و الربع مساء )

    السبت 3 شتنبر:

    اتحاد طنجة – الشباب الرياضي السالمي ( الساعة السادسة مساء)

    المغرب الفاسي – المغرب التطواني ( الساعة الثامنة و النصف مساء )

    الأحد 4 شتنبر:

    أولمبيك خريبكة – شباب المحمدية ( الساعة السادسة مساء)

    الرجاء الرياضي – أولمبيك آسفي( الساعة الثامنة و النصف مساء)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة بخريبكة يراسلون الديوان الملكي لوقف فتح محل للخمور بجوار مسجد

    فاطمة الزهراء غالم

    راسل سكان وتجار المجمع السكني الفردوس بمدينة خريبكة عامل الإقليم ووالي جهة بني ملال خنيفرة وكل السلطات المحلية بالمدينة وكذا الديوان الملكي، من أجل التدخل لمنع فتح محل لبيع الخمور بجوار مجمعهم السكني وبالقرب من مسجد بالمنطقة.

    وشدد العارضون أن “سكان المجمع السكني المتواجد بجوار مسجد، يسكنه مسلمون ولا يعرف تواجد أو توافد سياح أجانب، كما أن المجمع السكني يضم مصحات ومدارس ومعاهد ومقاهي ومطاعم للأكل، وموثقين وعدول ومستوصف صحي، ومنتزها يعرف اقبالا كبيرا من ساكنة المدينة”.

    العريضة التي رفع السكان نسخا منها إلى مندوب وزارة الصحة بخريبكة ووكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالمدينة وإلى المدير العام للأمن الوطني الرباط، يلح فيها العارضون على “رفضهم التام واستنكارهم منح رخصة فتح محل لبيع المشروبات الكحولية بجوار سكناهم”.

    وأوردت العريضة اطلعت جريدة “العمق” على نسخة منها، “أنه بلغ إلى علمهم قيام أحد الأشخاص بالإجراءات الإدارية لاستصدار رخصة لفتح محل لبيع المشروبات الكحولية بمجمع السكني الفردوس ضدا على رغبة وطموح الساكنة والتجار والمهنيين”.

    ونبهت ساكنة مجمع الفردوس، من أن منح رخصة لهذا المحل، سيحول المنطقة إلى “نقطة سوداء ومصدر تهديد لأمن وسلامة وراحة الساكنة، باعتبار تحول المحل إلى مكان لجذب المنحرفين والمتسكعين وأصحاب السوابق مع ما سيحدثه تجمهرهم من شغب وشجار وأصوات صاخبة وكلام فاحش وإقلاق لراحة السكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصادق على اتفاقية مكافحة تهريب القطع الثقافية

    صادقت المملكة المغربية بداية شهر غشت الجاري على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (يونيدروا) لسنة 1995 بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق مشروعة، حسب ما أفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وأوضحت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن مصادقة المغرب على هذه الاتفاقية تأتي “سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، و في إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي و استرجاع المنقولات المهربة للخارج”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الاتفاقية تعد مكملة لاتفاقية اليونسكو لسنة 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، و التي كان قد صادق عليها المغرب منذ فبراير 2003.

    وحسب الوزارة، فإن اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص تأتي “للإسهام في حماية التراث الثقافي من خلال وضع القدر الأدنى اللازم من القواعد القانونية العامة لإعادة الممتلكات الثقافية وفق مقاربة خاصة موحدة ومبسطة، تقوم على تشجيع الدول الاعضاء على تعزيز التعاون الثقافي فيما بينها عن طريق تيسير مسطرة رد الممتلكات الثقافية وإعادتها مع تقديم حلول منصفة مقابل ذلك”.

    ومن أهم هذه الحلول، تضيف الوزارة، إقرار حق الدول المطالبة بالاسترداد في تقديم طلبات أمام المحاكم الوطنية مباشرة في الدول الأطراف التي يتواجد بترابها الممتلك المسروق، مشيرة إلى أن الاتفاقية وسعت موضوع الحماية ليشمل جميع القطع المسروقة أو المصدرة بطريقة غير مشروعة، وتعتبر بذلك خطوة كبيرة في اتجاه إلزامية الحق في استرجاع “التراث المادي المهرب”.

    وخلصت الوزارة إلى أن هذه الاتفاقيات الدولية تنضاف إلى جهود المغرب في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية و استردادها، والتي كان آخرها مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2021، و التي تنص على وضع ضوابط إجرائية للتصدي لتهريب القطع الأثرية و الإثنوغرافية، و تبادل المعلومات والخبرات بين البلدين وتسهيل استعادة القطع المهربة ذات القيمة التراثية المصدرة بطريقة غير مشروعة، والتي أثمرت على استعادة المغرب في فبراير 2022 لمستحثة لجمجمة تمساح استخرجت من رواسب الفوسفاط ناحية خريبكة تؤرخ ب 56 مليون سنة.

    عبّر-و م ع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنص على إلزامية استرجاع التراث المهرب.. المغرب ينضم لاتفاقية مكافحة تهريب القطع الثقافية

    العمق المغربي

    صادقت المملكة المغربية، بداية شهر غشت الجاري، على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص “يونيدروا” لسنة 1995 بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق مشروعة.

    وأوضحت وزارة الشباب والثقافة والتواصل في بلاغ لها، أن مصادقة المغرب على هذه الاتفاقية تأتي “سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وفي إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي و استرجاع المنقولات المهربة للخارج”.

    وبحسب البلاغ، تعد هذه الاتفاقية مكملة لاتفاقية اليونسكو لسنة 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، و التي كان قد صادق عليها المغرب منذ فبراير 2003.

    واتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص تأتي “للإسهام في حماية التراث الثقافي من خلال وضع القدر الأدنى اللازم من القواعد القانونية العامة لإعادة الممتلكات الثقافية وفق مقاربة خاصة موحدة ومبسطة، تقوم على تشجيع الدول الاعضاء على تعزيز التعاون الثقافي فيما بينها عن طريق تيسير مسطرة رد الممتلكات الثقافية وإعادتها مع تقديم حلول منصفة مقابل ذلك”.

    ومن أهم هذه الحلول، إقرار حق الدول المطالبة بالاسترداد في تقديم طلبات أمام المحاكم الوطنية مباشرة في الدول الأطراف التي يتواجد بترابها الممتلك المسروق، مشيرة إلى أن الاتفاقية وسعت موضوع الحماية ليشمل جميع القطع المسروقة أو المصدرة بطريقة غير مشروعة، وتعتبر بذلك خطوة كبيرة في اتجاه إلزامية الحق في استرجاع “التراث المادي المهرب”.

    وتقول الوزارة إن الاتفاقيات الدولية تنضاف إلى جهود المغرب في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية و استردادها، والتي كان آخرها مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2021، والتي تنص على وضع ضوابط إجرائية للتصدي لتهريب القطع الأثرية و الإثنوغرافية، وتبادل المعلومات والخبرات بين البلدين وتسهيل استعادة القطع المهربة ذات القيمة التراثية المصدرة بطريقة غير مشروعة، والتي أثمرت على استعادة المغرب في فبراير 2022 لمستحثة لجمجمة تمساح استخرجت من رواسب الفوسفاط ناحية خريبكة تؤرخ بـ56 مليون سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينضم رسميا لاتفاقية مكافحة تهريب القطع الثقافية

    صادق المغرب بداية شهر غشت الجاري على اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص (يونيدروا) لسنة 1995 بشأن الممتلكات الثقافية المسروقة أو المصدرة بطرق مشروعة، حسب ما أفادت وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وأوضحت الوزارة على موقعها الإلكتروني أن مصادقة المغرب على هذه الاتفاقية تأتي “سعيا منه لمواكبة الجهود الدولية في شأن محاربة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وفي إطار استراتيجيته الهادفة إلى حماية تراثه الثقافي واسترجاع المنقولات المهربة للخارج”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الاتفاقية تعد مكملة لاتفاقية اليونسكو لسنة 1970 بشأن التدابير الواجب اتخاذها لحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، والتي كان قد صادق عليها المغرب منذ فبراير 2003.

    وحسب الوزارة، فإن اتفاقية المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص تأتي “للإسهام في حماية التراث الثقافي من خلال وضع القدر الأدنى اللازم من القواعد القانونية العامة لإعادة الممتلكات الثقافية وفق مقاربة خاصة موحدة ومبسطة، تقوم على تشجيع الدول الأعضاء على تعزيز التعاون الثقافي فيما بينها عن طريق تيسير مسطرة رد الممتلكات الثقافية وإعادتها مع تقديم حلول منصفة مقابل ذلك”.

    ومن أهم هذه الحلول، تضيف الوزارة، إقرار حق الدول المطالبة بالاسترداد في تقديم طلبات أمام المحاكم الوطنية مباشرة في الدول الأطراف التي يتواجد بترابها الممتلك المسروق، مشيرة إلى أن الاتفاقية وسعت موضوع الحماية ليشمل جميع القطع المسروقة أو المصدرة بطريقة غير مشروعة، وتعتبر بذلك خطوة كبيرة في اتجاه إلزامية الحق في استرجاع “التراث المادي المهرب”.

    وخلصت الوزارة إلى أن هذه الاتفاقيات الدولية تنضاف إلى جهود المغرب في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية واستردادها، والتي كان آخرها مذكرة التفاهم التي تم التوقيع عليها مع الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2021، والتي تنص على وضع ضوابط إجرائية للتصدي لتهريب القطع الأثرية والإثنوغرافية، وتبادل المعلومات والخبرات بين البلدين وتسهيل استعادة القطع المهربة ذات القيمة التراثية المصدرة بطريقة غير مشروعة، والتي أثمرت على استعادة المغرب في فبراير 2022 لمستحثة لجمجمة تمساح استخرجت من رواسب الفوسفاط ناحية خريبكة تؤرخ بـ 56 مليون سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يطالبون بإطلاق سراح رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في خريبكة

    نظم حقوقيون أمس الثلاثاء قافلة ووقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف بخريبكة، للمطالبة بإطلاق سراح رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في مدينة وادي زم سعيد عمارة.

    وقال الناشط الحقوقي الحسين الحرشي لـ “اليوم24″، إن الوقفة الاحتجاجية تعرضت للمنع من طرف السلطات الأمنية، وإثر ذلك تحولت إلى مسيرة في اتجاه مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخريبكة رفعت فيها شعارات منددة بالوضع الحقوقي بالمنطقة.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن الاحتجاج أمام المحكمة كان تزامنًا مع محاكمة سعيد لعمارة رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في مدينة وادي زم على خلفية شكاية قائد بالمدينة نفسها، حيث تقرر تأجيل  الجلسة إلى غاية يوم  30 غشت الجاري.

    وكانت المحكمة الابتدائية بوادي زم، قد قضت بحكم قضائي يصل إلى 7 أشهر، ثلاثة منها نافذة وأربعة موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية قدرها 6000 درهم، بتهمة إهانة موظف أثناء مزاولته مهامه.

    وكان  سعيد عمارة قد اعتقل من داخل المحجز البلدي بوادي زم من طرف القائد رئيس المقاطعة الحضرية الثانية، بسبب تداعيات ما أصبح يعرف محليا بـ:”قضية سيارة المصلحة لمركز الأشخاص بدون مأوى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذروا طريق الموت في عاصمة الفوسفاط!

    محمد حفيضي

    لعل الكل تابع مجريات حادثة الفقيه بن صالح ـ خريبكة التي أودت بحياة أزيد من 24 شخصا وإصابة العشرات بجروح خطيرة وعاهات مستديمة، بيد أن سكان المنطقة واعون جيدا بأنه ليس أول حادث مأساوي، وقد لا يكون الأخير إذا ظلت الأوضاع كما هي عليه منذ زمان.

    تناقلت وسائل الإعلام سواء المحلية والجهوية أو الوطنية والدولية صور ضحايا الحادث المروع بالفقيه بن صالح، كما انتشرت مقاطع فيديو عديدة توثق لمجزرة بشرية على مواقع التواصل الاجتماعي..
    للأسف حضر الجميع وغابت الحقيقة كالعادة، أو بالأحرى جرى تغييبها حتى لا تنكشف الخبايا.

    يؤسفني وأشعر بالحسرة في المغرب حين القول بأن ماوراء الخبر لا يحظى بنفس أهمية الخبر، فأغلب الناس ترى الأهم هو الاطلاع على الخبر بإيجاز وتحقيق “البوز” لا غير، لاسيما أن الخبر بهذا المستوى تنتهي قصته بدون نهاية ويغلق الملف بدون حساب. وهذا يذكرني بعدد من لجان تقصي الحقائق التي اختفت قبل الشروع في البحث والتدقيق.

    بالعودة إلى كواليس الحادثة، يتبين لنا من خلال تصريحات الشهود والضحايا بأن سائق الحافلة تهور كثيرا، وتجاوز العديد من السيارات في منعرج خطير،كما أن الحافلة تجاوزت الطاقة الاستيعابية المسموح بها قانونيا وهنا أتساءل عن دور نقاط المراقبة !

    بعيدا عن هذه التفاصيل الواضحة، المأساة لا تقف عند هذا الحد، وهنا أستحضر المثل الفرنسي الشهير “c’est Le détail qui tue”. هل يعلم سكان المغرب ـ مواطنين ومسؤولين ـ بأن طريق الفقيه بن صالح-خريبكة تضم أكبر المصانع لإنتاج الفوسفاط، وعلى الرغم من ذلك لم تستفد من التأهيل والترميم ولم تتذوق طعم التنمية، علما بأن مداخيل قطاع الفوسفاط في المنطقة قادرة على تفعيل التغيير وتعبيد الطرق وإحداث ممرات إضافية وتوفير الإنارة وعلامات التشوير.

    لقد ظلت هذه الطريق على مر السنين مسرحا لعشرات الحوادث التي أودت بحياة مئات الأبرياء، فما الذي تغير إلى حدود اليوم؟

    نعلم جيدا بأن جهة بني ملال خنيفرة تتربع على عرش الثروة، فهي تلقب بـ”العاصمة الدولية للفوسفاط”، كما تضم أكبر مغسلة للفوسفاط في العالم، ناهيك عن ثروات فلاحية وصناعية تزخر بها الجهة، لكن المفارقة الكبيرة تكمن في غياب المرافق الضرورية التي تضمن الحياة الكريمة للمواطنين، وفي المقدمة نسجل غياب مستشفيات جهوية وإقليمية قادرة على استيعاب وسد احتياجات السكان في المجال الصحي.

    حادثة طريق الموت كشفت من جديد عن الخصاص الذي يعاني منه قطاع الصحة في جهة بني ملال خنيفرة رغم الجهود المبذولة من طرف بعض الشرفاء والنزهاء وجنود الخفاء، إلا أن اليد الواحدة لا تصفق، مستشفيات الجهة تعد بمثابة مراكز صحية مهمشة تفتقر لأبسط وسائل العمل، ولا تستطيع مواجهة الحوادث التي تسجل داخل مجالها الترابي.

    لقد أصبحت مهمة هذه المستشفيات هي إرسال وتحويل المرضى إلى مراكز صحية في برشيد والدار البيضاء والرباط، وعلى سبيل المثال، نجد مستشفى الفقيه ين صالح يرسل المرضى إلى المستشفى الجهوي لبني ملال، ومستشفى بني ملال بدوره يرسل المرضى إلى مستشفيات ابن رشد بمراكش والدار البيضاء، وهنا تبدأ معاناة أخرى مع التنقل والمواعيد والازدحام والفساد الإداري…

    لا ألوم هنا الأطقم الطبية وشبه الطبية التي تواجه الأمرين ، غياب الإمكانيات من جهة، وسخط المواطنين من جهة أخرى، الجسم الطبي وشبه الطبي يقوم بمهمته قدر المستطاع وفي حدود الإمكانيات المتوفرة ولهذا لن أجعل منه كبش فداء، الجسم الطبي وشبه الطبي يعد جزءا من منظومة تحتاج إلى عملية جراحية معقدة تعيد لها الأمل في الحياة، القطاع الصحي في الجهة ينتظر ثورة حقيقية منذ استقلال المغرب، ثورة تأخذ بعين الاعتبار مطالب سكان جهة بني ملال خنيفرة، فلهم الحق في العلاج بدون الحاجة إلى قطع مئات الكيلومترات خارج الجهة من أجل الاستفادة من حق دستوري يحظى بالأولوية في الخطابات الملكية الأخيرة.

    أظن أن مطالب السكان واضحة ولا تحتاج للتفسير و”تفسير الواضحات من المفضحات”، إذ لا يحتاجون إلى مسودة لصياغتها وتقديمها للمسؤولين، ما يحتاجونه هو تحقيق مطالبهم عاجلا والتفاعل معها بجدية وعزيمة سياسية مع التحلي بروح المسؤولية والمواطنة لتحقيق قفزة نوعية تُحدث التغيير المنشود.

    ساكنة جهة بني ملال خنيفرة لا تطالبكم بالكثير رغم المعاناة والإقصاء والتهميش منذ عشرات السنين

    وتلك قصة أخرى، ساكنة الجهة تواجه إكراهات وتحديات الحياة بالصبر والكفاح والاعتماد على النفس وتضحية أبنائها وشهداء قوارب الموت الحالمين بغد أفضل، ساكنة جهة بني ملال خنيفرة تحتاج اليوم إلى تحسين وتجويد الصحة والعدالة ومحاربة المفسدين وتوفير حقوق العيش الكريم لا أقل ولا أكثر، فهل سيستجيب القدر لهذا النداء أم ستستمر خيانة مطالب الساكنة في أكل المزيد من الأبناء؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد حادثة خريبكة..من يتحمل مسؤولية تكرار “حمام الدم” على الطرقات؟

    عادت حرب الطرقات لتُفجع المغاربة من جديد، بعد الحصيلة الثقيلة التي خلفتها فاجعة مدينة خريبكة، التي وصلت إلى 23 قتيلا، مرشحة للارتفاع، و36 جريحا، لتعود معها الأسئلة حول تحديد المسؤولين عن تكرار مشاهد “حمامات الدم” على الطرقات المغربية، بالرغم من الميزانيات المرصودة للتوعية والتحسيس، والتقدم التشريعي الحاصل بعد إخراج مدونة السير.

    وبينما ينتظر المغاربة تفكيك أسباب الفاجعة التي أفاقوا عليها، وتحديد المسؤولين عنها وعن استمرار حرب “خفية” تزهق في كل مرة أرواح العشرات من المواطنين دفعة واحدة، يستمر الصمت مخيما على وزارة التجهيز والنقل، وعلى الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، والجهات المسؤولة، رغم الأسئلة التي تثار حول جهود وقف النزيف.

    المعطيات الأولية لفاجعة الطريق الوطنية رقم 11 الرابطة بين مدينتي خريبكة والفقيه بن صالح، تؤكد أن الأسباب متعددة ومتداخلة، وأن أصابع الاتهام تشير إلى عدة أطراف، منها السائق الذي يعد المسؤول الأول عن الحافلة، ومنها الوزارة الوصية على حالة الطرق، إضافة إلى حواجز المراقبة، وهشاشة البنية الصحية التي فاقمت عدد الضحايا.

    وبالرغم من إعلان السلطات المحلية عن أنه تم فتح بحث بخصوص هذا الحادث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للوقوف على كافة ظروف وملابسات الحادث، فالعادة جرت بأن هذه التحقيقات لا تذهب بعيدا، كما لا تساهم في إيقاف الفواجع الإنسانية المتكررة.

    تهور السائق.. “اللايف” يزهق الأرواح

    في أعراف الطرقات، يعد السائق أول من تشير إليه أصابع الاتهام، ذلك أنه المسؤول الأول عن أرواح المسافرين، وأول من يتوجب عليه تحكيم ضميره الإنساني، واستحضار حالة الطريق، والعمل على تفادي أخطائه وتجنب أخطاء الآخرين، ما دامت النتيجة في كل حالة تقصير أرواح بريئة تُزهق ويفرض عليها تحويل الوجهة من المدينة المستقبلة نحو الموت.

    مصادر من عين المكان أفادت لـ”مدار21″ أن سائق حافلة خريبكة يتحمل القدر الكبير من المسؤولية، ذلك أنه كان يسوق بسرعة كبيرة، كما أنه كان يتفاعل مع لائحة أصدقائه عن طريق “خاصية” اللايف على “الفايسبوك”، وهي المعطيات التي ينتظر أن يؤكدها التحقيق الذي باشرته السلطات حول الحادثة.

    وهذا ما أكده قرار النيابة العامة اليوم الخميس، عندما أمرت بوضع سائق حافلة نقل المسافرين المذكور تحت تدابير الحراسة النظرية للشرطة.

    وتشير معظم التحقيقات إلى أن أحد أبرز أسباب الحوادث المميتة مرتبط بالأساس بتهور السائقين، من خلال خرق قوانين السير وعدم احترام السرعة المسموح بها، والتورط في حالات أخرى في استعمال المخدرات والكحول المساهمة في ارتفاع نسب الحوادث، وذلك رغم برنامج تكوين السائقين المهنيين الذي أطلقته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بميزانية 100 مليون درهم.

    ينضاف إلى ذلك فوضى مدارس تعليم السياقة والحالات المستشرية لتسليم رخص القيادة مقابل المال دون الحصول على التكوين اللازم للسياقة، مما يكشف تداخل مستويات ظاهرة التقصير والتهور من طرف السائقين.

    “طرق الموت”.. وحواجز مراقبة “صامتة”

    أكدت مصادر من بين المواطنين الحاضرين بعين الحدث أن حالة الطريق الوطنية التي شهدت حادثة انقلاب الحافلة مزرية، وتتضمن العديد من النقط السوداء التي لم تتم معالجتها، ما يزيد من احتمالية وقوع حوادث سير مميتة.

    ولعل السائقين المغاربة أكثر من يعلم حالة التجاهل المستمر لوضعية الطرق الوطنية من طرف الوزارة الوصية على القطاع، والتي تفرض على المواطنين التوجه نحو الطرق السيارة، والأداء من جيوبهم لضمان سلامتهم الجسدية، رغم المؤاخذات التي تثار حول الشركة الوطنية للطرق السيارة هي الأخرى.

    وحول حادثة خريبكة، تثار أسئلة أخرى حول حواجز المراقبة على الطريق الوطنية، سواء حواجز الأمن الوطني أو الدرك الملكي، وما إذا كانت الحافلة تجاوزت العدد المسموح به من الركاب ما سبب في ارتفاع حصيلة الوفيات والجرحى.

    هذا وتسجل في الكثير من المرات تجاوز حافلات النقل العمومي لعدد المقاعد المسموح، بسبب الفوضى التي تشهدها العديد من المحطات الطرقية، في ظل غياب الرقابة الضرورية، والتعامل الحازم مع بعض شركات النقل وظاهرة “الكورتية” الذين لا يهمهم سوى مراكمة الأرباح.

    هشاشة البنية الصحية

    في سياق متصل، أشارت مصادر لـ”مدار21″ أن حالة البنيات الصحية بجهة بني ملال خنيفرة زادت هي الأخرى من حصيلة الضحايا، وخاصة حالة المستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، الذي تؤكد المعطيات أنه يفتقر للتجهيزات الضرورية والموارد البشرية الكافية.

    جزء من هذا الضعف في البنيات الصحية بإقليم خريبكة والجهة عامة، يظهره أن نقل الضحايا والمصابين تطلب استنفار جميع سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية والمجمع الشريف للفوسفاط، إلى جانب سيارات نقل الأموات التابعة لمختلف الجماعات الترابية القريبة من مكان الواقعة.

    وأفادت مصادر أن السلطات اضطرت إلى نقل المصابين والجرحى إلى مستشفيات بمدينة الدار البيضاء، بسبب عدم كفاية المستشفى الإقليمي بالمدينة، ما سبب في وفاة العديد من المصابين أثناء نقلهم بسبب طول المسافة وتأخر التدخلات الطبية لإسعافهم، ذلك أن السلطات اضطرت إلى نقل بعض المصابين لأزيد من 120 كلم لإجراء عمليات مستعجلة.

    بالإضافة إلى ما سبق، كشفت حادثة خريبكة عن نقص حاد في مخزون الدم الضروري لإسعاف بعض المصابين، بسبب عدم قدرة مركز تحاقن الدم على تأمين الكميات الضرورية، ما اضطر مواطنين وفعاليات جمعوية إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للقيام بحملة مطالبة بالتضامن والتبرع بالدم لإنقاذ المصابين.

    فشل المقاربة الزجرية

    رغم التراجع المسجل في حالات حوادث السير في السنوات الأخيرة بفضل الإجراءات الرسمية المتخذة، فالعديد من المعطيات توضح أن المقاربة الزجرية تبقى عاجزة لوحدها عن تقديم الإجابات بخصوص تفاقم حوادث السير.

    وفي سياق الإجراءات الزجريةـ سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن كشفت عن تعزيز حظيرة الرادارات الثابتة بأكثر من 650 رادارا، منها 552 من الجيل الجديد، لرصد المخالفات، غير أن حصيلة هذه الإجراءات تبقى، وفق العديد من المهتمين، غير متناسبة مع حجم الميزانيات المرصودة.

    حصيلة ثقيلة

    وأجمعت تفاعلات المواطنين على أن حصيلة حادثة انقلاب حافلة المسافرين، القادمة من الدار البيضاء صوب منطقة آيت عتاب، بأحد المنعرجات بالطريق الوطنية رقم 11 ضمن النفوذ الترابي لإقليم خريبكة، أمس الأربعاء، كانت مرتفعة، خاصة بعدما بلغت 23 قتيلا و36 جريحا، وفق تصريح لراشدي قدار، المدير الجهوي لوزارة الصحة بجهة بني ملال خنيفرة.

    وفي تقرير رسمي سابق قدمته الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أوضحت أن حوادث السير تخلف سنويا ما يناهز 3500 وفاة، وأكثر من 10000 مصاب بجروح بليغة، ولها تكلفة اقتصادية واجتماعية باهظة تقدر بـ 1.7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، أي ما يعادل 19.5 مليار درهم سنويا.

    وعلى صعيد متصل، سبق للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن أكدت أن سنة 2020 عرفت لوحدها تسجيل 84585 حادثة، من ضمنها 2728 حادثة مميتة، وتوفي خلالها 3005 أشخاص، فيما عدد المصابين بجروح بليغة بلغ 8221، مؤكدا أن الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية ساهمت في خفض نسب الحوادث والوفيات.

    وسبق لوكالة “نارسا” أن أفادت أن الاستراتيجية مكنت من إنقاذ 2700 حياة ما بين 1996 و2015، و2800 حياة ما بين 2015 و2021، بتراجع قدر بناقص 25 في المائة؛ ومن المتوقع أن تنقذ حتى 2026 حوالي 1900 حياة، أي بتقليص نسبة الوفيات جراء حوادث السير بناقص 50 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات المواطنون يتبرعون بالدم للمصابين بفاجعة “خريبكة” (+فيديو)

    هبة بريس – خريبكة حج العشرات من المواطنين بمدينة خريبكة وباقي المدن المجاورة لمركز الدم بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، من أجل التبرع بالدم لإنقاذ أرواح المصابين بفاجعة انقلاب حافلة لنقل المسافرين  التي وقعت يوم أمس الأربعاء . وعرفت الحملة التي انخرطت فيها جمعيات المجتمع المدني إقبالا كثيفا من لدن المواطنيين من أجل التبرع بالدم للمصابين الذين يتلقون العلاجات الطبية الضرورية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة. وعبر عدد من المواطنين المتبرعين بدمائهم في تصريحهم لميكروفون جريدة “هبة بريس” الإلكترونية، عن اعتزازهم وافتخارهم بتقديم يد المساعدة للمصابين، تكريساً لما هو معروف عن المغاربة من تآزر وتضامن في مثل هاته الحالات. ويشار أن حصيلة ضحايا حادث انقلاب حافلة للمسافرين، يوم أمس الأربعاء، بالطريق الوطنية الرابطة بين مدينة خريبكة والفقيه بن صالح، على مستوى جماعة بولنوار، ارتفعت إلى 24 قتيلا و35 جريح. وأفاد، عبد الإله دريد، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالنيابة، على أن 24 جريحا يوجدون تحت العناية المركزة في المستشفى، فيما تم توجيه 11 حالة حرجة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، في حين مازالت ترقد حالتان حرجتان بمركز العناية الخاصة بالمستشفى الإقليمي لتلقي العلاج. هذا وأرجأت مصادر خاصة إلى أن سبب الحادث التي تعد من بين حوادث السير الخطيرة بالمغرب إلى السرعة المفرطة لسائق الحافلة وأيضاً إلى عدد احترام عدد المقاعد المسموح به قانونيا الأمر الذي يسائل أيضاً العناصر الأمنية بالسدود حول دورهم في تطبيق القانون مع حافلات نقل المسافرين. فيديو https://youtu.be/AcZXuxhOtf4

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة “فاجعة خريبكة ” الى 23 قتيلا

    هبة بريس – الرباط

    أفادت السلطات المحلية بإقليم خريبكة بان 23 شخصا لقوا مصرعهم، فيما أصيب 36 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، في حادثة سير وقعت صباح يومه الأربعاء 17 غشت 2022، بالطريق الوطنية رقم 11 على مستوى جماعة بولنوار بإقليم خريبكة.

    هذا ويشار الى أن الطريق الوطنية رقم 11 على مستوى جماعة بولنوار إقليم خريبكة، شهدت صباح اليوم الأربعاء، حادث انقلاب حافلة لنقل المسافرين.

    وفور إشعارها بالحادث انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية وطاقم طبي عن المديرية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم خريبكة، حيث تم نقل جميع المصابين صوب المستشفى الإقليمي بخريبكة لتلقي الإسعافات اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره