Étiquette : خزينة

  • مطالب برلمانية بفرض ضريبة على مزارعي فاكهة « لافوكا »

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    هناك إجماع على أن زراعة « لافوكا » تستنزف الفرشة المائية وتساهم في نضوب الآباء والعيون، نظرا إلى كمية الماء الكبيرة التي تحتاجها لإنتاجها وتصديرها.

    وللحد من هذا الإجهاد المائي الذي يعانيه المغرب خلال السنوات المنصرمة؛ لاحت مطالب برلمانية تنادي بضرورة سن ضريبة على مزارعي فاكهة « لافوكا ».

    عبد النبي عيدود، نائب برلماني عن فريق الحركة الشعبية المثير للجدل، قال، خلال كلمته بمناسبة جلسة الأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، (قال) إن الفلاحة المغربية تحتاج من 1000 إلى 2000 لتر من الماء لإنتاج كيلوغرام واحد من هذه الفاكهة.

    عيدودي أضاف، في السياق نفسه، أن مزارعي « لافوكا » يجنون الملايين على حساب الفلاح المغربي الصغير، دون أن يساهموا في خزينة الدولة بدهم واحد، وهذا لا يستقيم.

    النائب البرلماني ذاته شدد، في مداخلته، على أن الكمية التي يحتاجها إنتاج كيلوغر ام واحد من « لافوكا » تكفي ‘دوارا’ بأكمله للتزود بالماء الشروب.

    تجدر الإشارة إلى أن الحكومة تدق ناقوس الخطر بسبب  الجفاف الذي يطبع السنوات الأربع الماضية، نتيجة ندرة التساقطات المطرية والثلجية على حد سواء، ما دفع السلطات إلى التفكير في تحلية مياه البحر لتجنب الأسوأ في المقبل من السنوات، في حالة استمرت موجة الجفاف في الأعوام المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “راس لافوكا”.. الزماكري المسلح بالنية ورضا الوالدين

    أمين الركراكي

    حقق وليد الركراكي حلما طالما راوده منذ بداية مساره الكروي في كورباي إيسون جنوب العاصمة الفرنسية باريس. فأخيرا تولى تدريب المنتخب المغربي الأول في تطور طبيعي للمسار المهني الذي بدأه قبل عشر سنوات توج خلالها بكل الألقاب المحلية.

    رغم تداول مجموعة من الأسماء لخلافة البوسني وحيد خليلوزيتش إلا أن وليد ظل الخيار الأمثل والمطلب الجماهيري الأول ليتحقق الحلم بالنسبة للفتى “الزماكري” في ظرف حساس لم يمنعه من قبول المهمة قبل 3 أشهر فقط من بداية المونديال. نجح وليد في المغامرة وكسب حب الجماهير بما فيها تلك التي ظلت متوجسة من حدوث الانتكاسة معطيا بذلك إشارات على إمكانية بزوغ فجر جديد لأسود الأطلس بقيادة أسدهم السابق.

    انتظر وليد اللحظة المناسبة لتولي المهمة رغم صعوبتها وربما هذا ما يفسر تعاقده مع نادي الوداد لمدة موسم واحد، فمن جهة كان يعلم صعوبة تدريب الفرق البيضاوية ومن جهة أخرى كان يترك هامشا من الحرية يخول له الانسحاب سواء حقق أهدافه أو فشل فيها، وهذا ما حدث بالتحديد فقد حقق ثنائية تاريخية مع الوداد البيضاوي ليصبح ثاني مدرب مغربي يتوج بدوري أبطال إفريقيا مع الوداد بعد عموتة.

    يعي وليد جيدا ما يعنيه المنتخب للمغاربة والأكثر من ذلك الرهانات الموضوعة عليه، فقد عاش مراحل الإحباط ولحظات التألق، فلم يكتب للمنتخب الذي خاض معه أول مباراة دولية يوم 28 يناير 2001 في مواجهة المنتخب المصري بقيادة البرتغالي أمبرطو كويلو أن يتأهل إلى مونديال اليابان وكوريا الجنوبية سنة 2002 كما عاش الإخفاق مرة أخرى سنة 2005 مع المدرب بادو الزاكي، وبينهما كان قريبا من تحقيق لقب إفريقي ثان للأسود سنة 2004 لولا خسارة النهائي أمام تونس البلد المنظم. وليد رفع حينها على الأكتاف رغم الخسارة فقد أخرج الملايين إلى الشوارع ومن مكر الصدف أن يكون وراء خروجها اليوم بعد مرور كل هذه السنوات.

    تجربة رائدة مع الفتح

    يدين وليد بالفضل فيما وصل إليه اليوم إلى إدارة نادي الفتح التي وضعت ثقتها فيه ومكنته من وسائل العمل ومنحته حرية الإدارة التقنية للفريق الرباطي، وهو أمر يعرف قيمته جيدا، إذ لم يتردد في إحدى الندوات الصحفية في شكر الفتحيين لكونهم “عطاوا الفرقة لبرهوش يتعلم فيهم” بتعبيره الدارج في إشارة إلى مدرب مبتدئ لا يتعدى رصيده المهني تجربة قصيرة ضمن الطاقم التقني للمنتخب المغربي بقيادة رشيد الطاوسي حينها.

    ثقة أثمرت لقب البطولة الوحيد الذي دخل خزينة النادي بميزانية تضع الفتح في المركز السابع في ترتيب الأندية، لكن بتخطيط مرتكز على المدى الطويل وبتركيبة بشرية شابة آمن بها وليد. أثبتت الأيام وجاهة نظره بعدما وجد أغلب اللاعبين المتوجين باللقب سبيلهم إلى الاحتراف خارج المغرب بمن فيهم نايف أكرد الذي يشاركه المونديال اليوم.

    قربه من اللاعبين لم يمر دون مشاكل إذ كان أحيانا لا يتقبل الخسارة ولا يتردد في التعبير عن غضبه في مستودع الملابس، بل إنه تعرض لمحك حقيقي عندما شعر يوما بتآمر اللاعبين عليه في شهوره الأخيرة في نادي الفتح. محنة خرج منها قويا بدعم من الإدارة التي آزرته ودعمته في وقت تميل معظم الأندية إلى التخلص من المدرب إذ أن رد الإدارة يومها للاعبين كان واضحا: “اللي ما عجبوا الحال الله يسهل عليه”.

    تحويل الضغط إلى طاقة

    إذا كان وليد قد أمضى ما يقارب سبعة مواسم مع الفتح فإن التجربة كانت غير مكتملة لذلك عندما فكر في تغيير الأجواء قرر الانتقال إلى الخليج لمدة وجيزة حقق خلالها لقب الدوري المحلي مع نادي الدحيل القطري.
    ما كان للتجربة أن تختمر لولا المرور من فريق الوداد، حيث جرب العمل تحت الضغط مقابل الهدوء الذي طبع سنوات اشتغاله مع الفتح، فجمهور الحمراء لا يرضى بغير الانتصارات والألقاب في محيط يتقاسمه مع غريمه الأخضر. ضغط كان يدرك جيدا أن احتمال تحوله إلى انفجار وارد في أية لحظة، لكنه بدلا من ذلك نجح في تحويل الضغط إلى طاقة محفزة له وللاعبين، والمطبات إلى نقاط عبور آمنة نحو ثنائية تاريخية ضمنت له تدوين اسمه في السجل الذهبي لنادي الوداد والكرة المغربية على السواء.

    حس القيادة وهم التكتيك

    اكتشف وليد أجواء المنتخب المغربي متأخرا نوعا ما، فلم ينادى عليه إلا بعدما بلغ 26 سنة إلا أن ذلك لم يمنعه من التأقلم بسرعة بدافع أملته الرغبة في إثبات الذات منذ الصغر، وهو أكده لاحقا المدرب رودي غارسيا مدرب كوباي حينها الذي ألحقه بالفريق الأول منذ اليوم الذي رآه فيه.

    يقول عنه زميله السابق في المنتخب عبدالسلام وادو في حديث لـ”الأيام”: “رغم أنه التحق بالمنتخب في سن متأخر إلا أنه كان محافظا على تركيزه في الملعب، وكان يهتم دائما بالأمور التكتيكية ويمتلك روح القيادة ويتحدث كثيرا مع اللاعبين الشباب، لم يكن يحمل شارة عمادة المنتخب لكنه كان قائدا يتولى الحديث في مستودع الملابس لذلك لم يفاجئني نجاحه اليوم”.

    أما رودي غارسيا مدربه السابق فقال عنه في حديث لجريدة ليبراسيون الفرنسية: “كان فضوليا حيث كنا نلاحظ اهتمامه بكل ما يتعلق بالتكتيك والعمل البدني والتدبير، أي الجزء المتعلق بمهام المدرب”.

    البراغماتية والقدرة على التأقلم

    أظهر وليد براعة كبيرة على التأقلم والتكيف مع مختلف الأوضاع، فرغم قصر المدة التي تولى فيها الإشراف على المنتخب، إلا أنه استطاع تدبير أموره بذكاء، فخطوته كانت جريئة وتتضمن هامشا كبيرا من المجازفة في حال الخسارة بحصص ثقيلة أمام كرواتيا وبلجيكا مثلا، وهو ما يفسر إلى حد ما التحفظ الذي خاض به اللقاءين معا.

    “وليد يعمل بفكر وتدبير عقلانيين يحقق بهما النتائج كما هو الحال الآن بحكم التجربة التي راكمها طوال السنوات الماضية، فجميع الفرق التي أشرف على تدريبها تمكن من التتويج معها بلقب ما، سواء في الفتح أو الدحيل القطري أو الوداد. فهو قريب من اللاعبين وعقلياتهم ويحرص على الاستماع لهم كما يفرض عليهم الاستماع إليه كذلك وتطبيق توجهاته” يقول حسن مومن لـ”الأيام”.

    إدارة المجموعة

    كما سبقت الإشارة إلى ذلك في أحد أعداد “الأيام” السابقة، تعتبر إدارة المجموعة وضبط مستودع الملابس أو ما يصطلح عليه في علم الاجتماع بدينامية المجموعات الصغيرة (la dynamique de groupes restreints)، أحد عوامل النجاح بالنسبة للمدرب، وهو أمر يتعلق بقدرته على الإنصات والتواصل والتفاهم وحل المشاكل في حينها وغيرها من الملكات التي تكمل الجوانب الأخرى الضرورية مثل الوسائل التقنية والتكتيكية.

    أبدى وليد مرونة كبيرة في قيادة المجموعة وتشكيل لحمة منسجمة تحلقت حوله بسرعة بفضل قربه من اللاعبين كما ظهر جليا في المباريات التي خاضها، وهو عامل حاسم في المباريات المجمعة، فلم يعد خافيا أن أحد عوامل خسارة بلجيكا أمام المغرب يتعلق بالمشاكل الداخلية المتراكمة بين عدد من اللاعبين، إذ أن تأخر المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز في علاجها في الوقت المناسب ساهم في انفجارها في مستودع الملابس بعد الخسارة أمام أسود الأطلس.

    “ما تحقق حتى الآن ناجم عن عمل ومشروع أبدى اللاعبون انخراطهم فيه وقناعتهم به وكذا العمل الجماعي من خلال طاقم تقني موسع، فالناس أصبحوا يفهمون أن المدرب وحده غير قادر على الاشتغال لوحده دون مساعدة من فريق عمل يضم عددا من الأطر التقنية التي تشتغل معه في الميدان وخارجه، بمن فيهم محللو الفيديو والأداء وغيرهم” يقول حسن مومن.

    منهجية عمل ناجحة

    كان واضحا انسجام اللاعبين مع المدرب وباقي أعضاء فريق العمل التقني، مسألة يفسرها الإطار الوطني حسن مومن في حديثه لـ”الأيام” بكون “المدرب اتفق مع الجامعة على مشروع تكوين فريق وطني مع تحديد سقف أهداف محددة، وأعتقد أنه ناقش المشروع مع اللاعبين خصوصا أعمدة المنتخب الذين يمثلون النواة، لكي يحصل الانسجام والتوافق حول المشروع، فلا يمكن تحقيق مثل هذه النتائج إذا لم ينخرط اللاعبون في المشروع ويقتنعوا به لتنفيذ كل الخطط الممكنة في المباريات”.

    مؤشر آخر على تماهي الطرفين يتعلق بالجانب التقني، فوليد حسب مومن دائما “يعتمد على 4-3-3 وهو نظام لعب مبني أساسا على الانضباط التكتيكي للاعبين وانخراطهم الكلي، خاصة منهم الذين يمثلون الركائز بمن فيهم زياش وبوفال، فما قدموه يؤكد تجاوبهم مع المدرب ورغبتهم التي ترجموها في الملعب من خلال قيامهم بأدوار دفاعية وهجومية في الآن نفسه باستماتة وقتالية كبيرتين، وهذا يؤكد قناعة اللاعبين بالمشروع واستعدادهم للقيام بأدوار جديدة لم يتعودوا عليها”.

    عفوية الزماكرية

    أصبح وليد الركراكي هدفا لكاميرات وسائل الإعلام وهواتف المشجعين والجماهير منذ أن كان مدربا للفتح الرياضي، فلا يمكن أن توجه الكاميرا في اتجاهه دون أن تخرج بصيد ثمين يحصد آلاف المشاهدات بل الملايين أحيانا.
    بعفوية نادرة حافظ عليها حتى اليوم، ولكنة تجمع بين دارجة أهل الشمال وعربية متكسرة خاصة بالمهاجرين (الزماكرية) وفرنسية سلسة وحدها تطاوعه عندما يتلعثم، استطاع وليد أن يشكل حالة فريدة واستثنائية بين المدربين كسب بها قلوب المغاربة، حتى وهو يبدي وجهة نظره في موضوع محرج جر عليه الانتقادات في كثير من الأحيان، فلم يخف من احتراق سريع بسبب أضواء الكاميرات المسلطة عليه كما حدث مع غيره.

    “كاينة عندك الصح” أصبحت لازمة يلجأ إليها اليوم كل من ضاق ذرعا بمناقشة لا طائل منها، وهي العبارة نفسها التي رد بها وليد يوما على سؤال خارج سياق الزمان والمكان. لم يسع يوما إلى تصحيح نطق ما اعوج في لسانه الأعجمي وظل محافظا على أسلوبه الخاص في التعبير إلى درجة أن برشيد لم تستقم يوما في فمه حيث ظل يرددها دوما “برَّاشيد”.

    أما “النية” فقد ظلت إحدى أسلحته التي لم يخفها يوما، فقد كان يردد يوما أنها السبيل للوصول إلى المبتغى بعد العمل الجاد والدؤوب، وهي النية نفسها التي أوصلته اليوم إلى قيادة المنتخب وربما توصله إلى لقب إفريقي ثان لأسود الأطلس بعد عقود من الانتظار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناقصة: إصدار سندات للخزينة على المدى القصير جدا

    أعلنت مديرية الخزينة والمالية الخارجية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية عن إصدار سندات للخزينة على المدى القصير جدا، يوم غد الجمعة، عن طريق المناقصة.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بسندات لمدة 32 يوما.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن تسوية هذه السندات ستتم بتاريخ 12 دجنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توظيف مالي لمبلغ 600 مليون درهم من فائض الخزينة

    أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، اليوم الأربعاء، عملية توظيف مالي لفائض الخزينة بمبلغ قدره 600 مليون درهم.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بتوظيف عن طريق إعادة الشراء، لمدة يوم واحد، بسعر فائدة متوسط قدره 2 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مناقصة: إصدار سندات للخزينة بقيمة 4,964 مليار درهم

    أعلنت مديرية الخزينة والمالية الخارجية عن إصدار سندات للخزينة بمبلغ 4,964 مليار درهم من أصل مبلغ إجمالي يفوق 5,964 مليار درهم، وذلك خلال المناقصة التي جرت في 06 دجنبر الجاري.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بسندات لمدة 13 أسبوعا همت تواليا مبالغ 100 مليون درهم و480 مليون درهم و1,884 مليار درهم، بمعدلات فائدة بلغت نسبتها تواليا 2,7 و2,75 و2,8 في المائة، فضلا عن سندات لمدة 5 سنوات (معدل قابل للمراجعة) همت مبلغ 2,5 مليار درهم بمعدل فائدة قدره 3,083 في المائة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن تاريخ تسوية هذه السندات حدد في 12 دجنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توظيف مالي لمبلغ ملياري درهم من فائض الخزينة

    أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، أمس الثلاثاء، عملية توظيف مالي لفائض الخزينة بمبلغ إجمالي قدره ملياري درهم.

    وأوضحت المديرية، في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق بتوظيف عن طريق إعادة الشراء لمدة يوم واحد وبسعر فائدة متوسط قدره 1,83 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تشكو عدم وفاء الفلاحين وترفض إعفاءهم من واجبات استغلال أملاك الدولة

    أكدت وزير الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن المعدل العام السنوي لكراء الأراضي الفلاحية لا يتعدى مبلغ 1500 درهم للهكتار، معبرة في المقابل عن رفض إعفاء الفلاحين مكتري أراضي أملاك الدولة من سومة الكراء السنوية للموسمين 2020-2021، و2021-2022، وإعادة النظر في ما يخص التخفيض من القيمة الكرائية لهاته الأراضي وخاصة السقوية.

    وكان رئيس الفريق التجمعي بمجلس النواب محمد غيات، طالب وزارة الاقتصاد والمالية، بإعفاء مكتري أراضي أملاك الدولة من سومة الكراء السنوية عن سنوات 2020-2021و2021-2022، وإعادة النظر فيما يخص التخفيض من القيمة الكرائية لهاته الأراضي وخاصة السقوية منها.

    وبرر غيات طلبه هذا، بالظروف الاستثنائية التي مرت بها فئة الفلاحين بسبب تداعيات أزمة كوفيد-19 وكذا موجة الجفاف التي شهدته المملكة وما خلفته من ندرة المياه، مما أثر بشكل كبير وسلبي على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة، وبالنظر إلى الصعوبات المادية التي أصبح يعاني منها مكتري أراضي أملاك الدولة فيما يخص سومة الكراء.

    وفي معرض  جوابها على سؤال تقدم به محمد غيات رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سجلت نادية فتاح، أن الدولة عبأت في إطار برنامج الشراكة الفلاحية بين القطاع العام والقطاع الخاص ما يناهز 114 ألف هكتار من الأراضي السقوية والبورية عبر مختلف ربوع المملكة منذ بداية هذا البرنامج إلى حد الآن.

    وقالت المسؤولة الحكومية، إن الدولة تعاني من مشاكل في تحصيل مبالغ الكراء بسبب عدم وفاء الفلاحين بالتزاماتهم التعاقدية، إذ يصل متأخره إلى 516 مليون درهم، في حين بلغ عدد الملفات التي وصل أو تجاوز متأخر الكراء بشأنها مليون درهم إلى 304 ملفات، بمتأخر كراء إجمالي يناهز 228 مليون درهم.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، أن الفلاحين يستفيدون في إطار برنامج مخطط المغرب الأخضر من الدعم المباشر الذي تقدمه وزارة الفلاحة من أجل توفير الأجواء الملائمة للاستغلال وتشجيع الفلاحين على الإنتاج وتحسينه وضمان استمراريته.

    وأوضحت نادية فتاح، أنه حسب المقتضيات التعاقدية التي تربط المكترين بالدولة (الملك الخاص) ووكالة التنمية الفلاحية التي تشرف على هذا البرنامج، فإن هؤلاء ملزمون بالتوفر على التأمين لتغطية استغلال عقاراتهم تجاه المخاطر كيفما كان نوعها والتي من شأنها أن تؤدي إلى انخفاض المحصول أو إلى تلفه.

    وذكرت الوزيرة، بأن الدولة سبق أن أقرت خلال أزمة كوفيد 19 مجموعة من التدابير على المستوى الاجتماعي والاقتصادي للتنفيس على المتضررين والتقليل من حجم معاناتهم، من قبيل دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وتأجيل أداء أقساط الديون البنكية، وإقرار تعويض مادي لفائدة الأسر المتضررة، وهو ما من شأنه أن يؤدي بشكل غير مباشر إلى تقليل تكاليف اليد العاملة في المجال الفلاحي.

    وبالمقابل، أكدت المسؤولة الحكومية، أن استغلال عقارات الدولة (الملك الخاص) في إطار الاستثمار الفلاحي وغير الفلاحي يدر على موارد مالية مهمة على خزينة الدولة، معتبرة أن من شأن استصدار قرار الإعفاء المطلوب في السؤال، فتح الباب أمام جميع المستغلين للمطالبة بتعميم نفس الإجراء.

    وسجلت الوزيرة، أن تعميم هذا الإجراء “يشكل إحراجا للدولة التي ينبغي من جهة، أن تتقيد بمبادئ الدستور التي تستوجب المساواة بين المواطنين في تحمل الأعباء والتكاليف، ومن جهة أخرى أن تحافظ على الموارد التي تدعم ماليتها خاصة في هذه المرحة الصعبة التي تجتازها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية ترفض “الاستعمال الزائد” للقروض الخارجية مع رفع الحكومة سقف الديون إلى 60 مليار درهم

    أرجعت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، سبب الرفع من سقف التمويلات الخارجية إلى 60 مليار درهم في مشروع قانون مالية 2023، إلى سعي الحكومة للحصول على مرونة أكبر لتعبئة حجم أعلى من هذه الموارد المالية إذا سمحت الظروف والشروط المالية في السوق المالية الدولية بذلك.

    وقالت خلال تقديمها عرضا حول مشروع قانون مالية السنة المقبلة بلجنة المالية بمجلس المستشارين، أول أمس السبت، “إن هذا الارتفاع لا يعني بتاتا الاستعمال الزائد للقروض الخارجية”.

    وقللت من تأثير ذلك على محفظة دين خزينة الدولة، موضحة بأن حصة الدين الداخلي ستبقى هي المهيمنة وقد ناهزت 76 في المائة من مجموع دين الخزينة بمتم شتنبر الماضي مقابل 24 في المائة فقط بالنسبة للدين الخارجي.

    كما “أن حصلة الدين الخارجي ستحافظ خلال السنوات المقبلة على مستويات متماشية مع البنية المستهدفة للمحفظة المرجعية، والتي تحدد هذه الحصة ما بين 20 في المائة و30 في المائة من حجم دين الخزينة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحسن حداد: 6 آلاف من بين 16 ألف محامي لا يتوفرون على تعريفة ضريبية

    كشف الوزير السابق والبرلماني الحالي بمجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الأحد، عن رقم صادم يتعلق بعدد المحامين الذين لا يتوفرون على تعريفة ضريبية.

    وأشار البرلماني لحسن حداد المنتمي للأغلبية الحكومية، في مداخلة له خلال حلقة اليوم من برنامج ديكريبطاج الذي يذاع على إذاعتي “برلمان راديو” و”إم إف إم”، الذي خصص الجزء الكبير من الحلقة لمناقشة الصراع القائم بين الحكومة والمحامين، أن من بين 16 ألف محامي هناك 6 آلاف منهم لا يتوفرون على تعريفة ضريبية.

    ويعتبر هذا الرقم صادما بالنظر للأموال التي من الممكن أن تضيع عن خزينة الدولة، بسبب عدم أداء الضريبة التي تعتبر من بين أهم الموارد الأساسية التي تعتمد عليها الدولة في ميزانيتها.

    ويشار إلى أن الصراع القائم بين الحكومة والمحامين اندلع بسبب المستجدات الضريبية التي جاءت بها حكومة عزيز أخنوش في مشروع قانون مالية 2023، والتي اعتبرها المحامون مجحفة في حقهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع إيرادات السفر ينعش خزينة الدولة بملايير الدراهم

     

    أفاد مكتب الصرف أن إيرادات السفر قد تضاعفت جراء تأثير الانتعاش، حيث انتقلت من 28,56 مليار درهم عند متم أكتوبر 2021 إلى 71,10 مليار درهم عند متم أكتوبر الماضي.

     

     

    وأوضح مكتب الصرف في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للتجارة الخارجية، أن هذه الإيرادات سجلت ارتفاعا استثنائيا بلغ 42,37 مليار درهم مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2020، متجاوزة بذلك أيضا المستوى الذي بلغته عند متم أكتوبر 2019 (67,02 مليار درهم).

     

     

    وأضاف المصدر ذاته أن النفقات بلغت 13,38 مليار درهم، مشيرا إلى أن هذا المستوى لا يزال يعد أقل من المستوى المسجل في كل 2018 (15,81 مليار درهم) و2019 (17,72 مليار درهم)، السنوات التي سبقت الأزمة الصحية.

     

     

    وبذلك تضاعف فائض ميزان السفر قرابة ثلاث أضعاف ليبلغ 57,72 مليار درهم عند متم أكتوبر 2022، مقابل 19,89 مليار درهم قبل سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره