Étiquette : خزينة

  • إلغاء ميراوي للمناصب التحويلية يفجر الجدل بالتعليم العالي 

    النعمان اليعلاوي :

    أثار قرار وزير التعليم العالي إلغاء 700 منصب مالي كانت مخصصة لتشغيل موظفين أساتذة بالجامعات المغربية، وهو ما يصطلح على تسميته بالمناصب التحويلية، جدلا واسعا في قطاع التعليم العالي، على الرغم من كون الوزير أعلن عن دمج تلك المناصب المالية ضمن المناصب المالية المحدثة برسم قانون المالية للسنة الجارية، والتي تفتح في وجه جميع حاملي الدكتوراه (بمن فيهم الموظفون)، إلا أن هذا القرار لقي معارضة كبيرة من طرف بعض الموظفين الذين اعتبروا أن «هذه الخطوة ستكلف خزينة الدولة نفقات مالية إضافية كانت توفرها من خلال المناصب التحويلية والتي لا تكلف الدولة أي شيء»، مشيرين إلى أن «المناصب التحويلية تتيح أن ينتقل فقط الدكاترة الموظفون من القطاعات التي يشتغلون فيها إلى التدريس في الجامعة بعد اجتياز مباراة».

     

    في المقابل، اعتبر الأساتذة المؤيدون لقرار إلغاء المناصب التحويلية، أن الذين يطالبون بالإبقاء على تلك المناصب «يدافعون عن منطق بنكيران الذي كان وراء خلق هذه المناصب التحويلية التي تتعارض مع مبدأ تكافؤ الفرص من خلال إقصاء الدكاترة غير الموظفين بشكل مسبق»، منبهين إلى أن ما يتم ترويجه من كون «القرار سيحرم الجامعة المغربية من أطر راكمت تجربة وخبرة كبيرتين من عملها في الإدارة العمومية، تبرير مردود، لأنه ليست كل تجربة وخبرة داخل العمل في الإدارة العمومية تكون دليلا على صلاحية صاحبها للتدريس داخل الجامعة، وإنما يبقى المحدد لذلك هو الكفاءة التي لا يمكن ضمانها إلا من خلال فتح باب التباري لولوج التدريس داخل الجامعة بين جميع الدكاترة موظفين او غير موظفين»، معتبرين «أن هناك موظفين أكفاء تمكنوا من النجاح في تلك المباريات، سواء تعلق الأمر بمناصب تحويلية أو مناصب محدثة، وتبقى فرصتهم قائمة بعد إلغاء المناصب التحويلية».

    في المقابل، قال إحسان المسكيني، رئيس الاتحاد العام للدكاترة الموظفين، إنه «لا يمكن إلغاء المناصب التحويلية، وهذا الأمر غير قانوني، وهذا فيه تحامل ضد الموظفين، على اعتبار أن مصطلح إلغاء المناصب التحويلية مخالف للقانون ويفيد بمنع الدكاترة الموظفين من ولوج التدريس بالتعليم العالي، وهذا مخالف للدستور، غير أن ما تحدث عنه الوزير هو إلغاء المباريات المخصصة للموظفين الدكاترة من أجل ولوج مهنة أستاذ التعليم العالي»، مبرزا، في اتصال هاتفي مع «الأخبار»، أن «هناك مجموعة من الخروقات بخصوص المناصب التحويلية، وهذه المناصب تضيع ويجب أن يكون هناك إطار يوازي إطار أستاذ التعليم العالي، يخص الدكاترة الموظفين، والمسؤولية على القطاعات الوصية كشأن التربية الوطنية، في خلق إطار أستاذ باحث، القطاعات الوزارية بحاجة إلى إطاراتها وكفاءاتها من الدكاترة في الاستشارات والتكوين المستمر للموظفين».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المُنافسة يعترف.. إغلاق “سامير” رفع سعر المَحروقات بالمغرب (وثائق)

    كشف مجلسُ المنافسة أنه في الفترةمــا بيــن ســنتي 2018 و2019، ســجلت المتغيــرات الخاصة بأســعار برميــل النفــط الخــام وأســعار المنتجــات المكــررة مشـحونة علـى ظهـر السـفينة وأسـعار البيـع فـي السـوق الوطنيـة تغييـرات متباينـة، إذ، فـي الوقـت الـذي تقلصـت فيـه أسـعار النفـط الخـام بنحـو 10 فـي المائـة، تراجعـت أسـعار المنتجـات المكـررة مشـحونة علـى ظهـر السـفينة بحوالـي 5 فـي المائـة فقط.

    وفيمـا يخـص الغـازوال، أوضح المجلس المذكور، في رأي جديد له، أن نسـبة الفـرق بيـن تغيـُّر كل مـن الأسـعار عنـد الشـحن علـى ظهـر السـفينة وأسـعار البيـع فـي السـوق الوطنيـة بلغت 1 فـي المائـة فقـط. مضيفا أن تغيـر عـروض أسـعار البنزيـن المشـحون علـى ظهـر السـفينة يشـكل ضِعْـف تغيُّـر أسـعار البيـع فـي السـوق الوطنيـة، أي بنسـبة 3 فـي المائـة.

    وأكد المصدر ذاته، أنه فـي الفتـرة مـا بيـن سـنتي 2019 و2020، تهـاوت أسـعار برميـل النفـط الخـام والأسـعار مشـحونة علـى ظهيـر السـفينة بشــكل متطابــق تقريبــا على المستوى الدولي بنســبة بلغــت حوالــي 35 فــي المائــة، في ما شــهدت تغييــرات أســعار البيــع فــي الســوق الوطنيــة انخفاضـا بنسـبة 12 فـي المائـة فقـط، أي أقـل بثلاث مـرات مـن تغيُّـر الأسـعار علـى الصعيـد العالمـي.

    ووفق التقرير الذي إطلعت عليه “آشكاين”، فإن اتجاهـات أسـعار الغـازوال و البنزيـن علـى الصعيـد الدولـي تنعكــس علــى تطــور أســعار البيــع فــي الســوق الوطنيــة، حيث ثمــة علاقــة ترابطيــة قويــة بيــن هــذه المتغيـرات، لاسـيما وأن معامـل هـذه العلاقـة يعـادل 99،0 تقريبـا، أخـذا بعيـن الاعتبـار تطـور أسـعار شـحن المنتجـات المكـررة علـى ظهـر السـفينة كمعيـار أساسـي للمقارنـة.

    وبناء على المعطيات التي خلص إليها تقرير مجلس المنافسة، يتبين أن المتغيــرات الخاصة بأســعار برميــل النفــط الخــام وأســعار المنتجــات المكــررة مشـحونة علـى ظهـر السـفينة و أسـعار البيـع فـي السـوق الوطنيـة متباينـة، حيث يتحمل المواطنون هذا التباين في الأسعار مهما بلغت كلفته، ما يؤكد أهمية العودة إلى عملية التكرير وطنيا من خلال تشغيل مصفاة “سامير”. وهو ما من شأنه أن يقلص حجم التباين في الأسعار الذي يتحمله المواطن و يسهم في إنعاش خزينة الدولة عبر عائدات هذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من هدر رمال الشواطئ عبر العالم

    العلم الإلكترونية – ترجمة شيماء كوكالي

    الرمل هو المادة الأولى في صناعة الزجاج والخَرَسانة والطوب والقرميد ورقائق الكمبيوتر وغيرها. ويدخل أيضاً في بناء البيوت والطرقات والجسور والسدود وصولاً إلى بعض مستحضرات التجميل، فهو المورد الطبيعي الأكثر استعمالاً على الإطلاق. والإفراط فيه استغلال سلبي له، لذلك ينبغي المحافظة عليه لأنه عنصر مهم يأتي بعد الماء.
    فإذا ألقينا نظرة، نجد استغلال 3 آلاف طن من الرمال لبناء مستشفى، و200 طن لبناء منزل لأسرة واحدة… ومن المحتمل في غضون 40 عاما القادمة، أن يزداد الطلب على الرمال بنسبة تتراوح بين 45٪ و85٪ من جميع الأنشطة الاستخراجية على الأرض.
    وحسب عدد يوم الثلاثاء 6 شتنبر 2022 من صحيفة لوموند، فقد دعا تقرير للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب « أزمة الرمال » في العالم، منها حظر تجريف الشواطئ، في ظل زيادة الطلب إلى 50 مليار طن سنويا مع النمو السكاني والتوسع الحضري.
    وزاد إلى ثلاثة أضعاف حجم الاستهلاك العالمي، لاستخدام الرمال في الكثير من الأشياء على مدى عقدين ليصل إلى 50 مليار طن سنويا بحسب التقرير، ما أضر بالأنهار والسواحل، بل وقضى على جزر صغيرة بأكملها.
    وقالت شيلا أجاروال خان، مديرة قسم الاقتصاد في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في مقدمة التقرير الخاص بها « إننا نجد أنفسنا الآن في موقف لا يمكن فيه تلبية احتياجات وتوقعات مجتمعاتنا دون تحسين إدارة موارد الرمال »، وأضافت « إذا تحركنا الآن، فلا يزال من الممكن تجنب هذه الأزمة ».


    مافيا الرمال…
    بعيدا عن الأنظار في « باتنا، نوادا، بومباي » قام عشرات الرجال بيدهم مجرفة وبالضبط في نهر « سون » بالحفر منذ الفجر لجمع الذهب الأصفر والذي هو »Pila Sona » ، في كل يوم يرتادون سفح هذا الجرف الرملي الذي قد يدفنهم في أي وقت، ويوضح أحد هؤلاء أن ليس لديه خيار لإطعام أسرته ، وأنه إن لم يعمل هذا الفعل، سيكون الكل جائع، ويقول عمال آخرون إنهم يشترون شحنة عن طريق تجميع أموالهم، سيعيدون بيعها مما يحقق لهم ربحا ضئيلا يجب مشاركته.
    تهديد للشواطئ المغربية
    نشر تلفزيون “آرتي” الفرنسي الألماني، تقريرا مصورا، يكشف عمليات استخراج الرمال ونهبها من الشواطئ بطريقة عشوائية، إذ إن الآلاف من الناس في البلاد يكسبون رزقهم بهذه الطريقة، مسلحين بالمجاريف وترافقهم الحمير المحملة بالسلال لملئها برمال تستخرج من الشواطئ كل يوم مقابل 60 درهما في اليوم الواحد.
    تعرف معظم السواحل المغربية عمليات نهبٍ للرمال، إما بشكل سري أو عن طريق الاحتيال على القانون من قبل بعض الشركات المرخصة، وهو أمرٌ أضحى يشكل خطراً على بيئتنا. كما تؤكد مصادر رسمية « أن 55 في المائة من الرمال المستعملة في السوق المغربية مجهولة المصدر، ما يدر على خزينة الدولة أكثر من خمسة مليارات درهم سنوياً ».
    وذكر تقرير، أنه مع موجة زيادة البناء في المغرب، أصبحت الرمال مادة خام ذات قيمة كبيرة تختفي شيئًا فشيئًا من الشواطئ في جميع أنحاء البلاد، نظرًا لكونها عنصرًا أساسيًا تستعمل في الخرسانة، لذلك فإن الاستغلال غير القانوني وغير المنظم لها، يمثل مشكلة تؤثر سلبًا على البيئة، والحفاظ على الموارد الطبيعية.
    وقالت عائشة بنمحمدي باحثة علوم الجيولوجيا و الأستاذة بجامعة إبن طفيل إنَّ الاتجار الغير المشروع بالرمال محمي من قبل جهات عليا، مشيرة إلى أن الرمال رأسمال مهم يعني الكثير في جميع البلدان.
    وأشار التقرير إلى أن الرمال المسروقة لا تؤثر على البيئة فحسب، بل إنها تشكل أيضًا مخاطر هائلة على المباني التي تستخدم هذه الرمال في تشييدها، إذ إن الخرسانة التي تستعمل فيها هذه الرمال عادة لا تخضع لشروط السلامة والمراقبة، وبسبب الكميات العالية من الصوديوم فيها، تتأثر متانتها، مما يتسبب في أكسدة إطارات الهيكل أو حدوث تشققات بل وحتى انهيارات، وبحسب الاتحاد الوطني للبناء، يقع كل عام نحو 60 ألف حادث في مواقع البناء في المغرب، معظمها بسبب انهيار الهياكل الخرسانية.
    هناك سؤال قديم يقول: هل نجوم السماء أكثر أم عدد حبات الرمل؟ وعلى عكس ما يوحيه هذا السؤال، فالرمال تنفد أيضًا. وحاليًا أصبح العالم يعاني أزمة نفاد الرمال.
    ليست الرمال فقط ما تتزين به شواطئنا. فهي تدخل كمكون أساسي في صناعة الأسمنت ومواد البناء. فلولا الرمال لما استطعنا تشييد مبنى واحد. ليس هذا فقط، فأنت تحمل رمال في جيبك أيضًا، تلك التي تكون شاشة هاتفك الذكي، كما كل الصناعات الزجاجية. وحاليًا ومع الاستهلاك غير الآمن لمخزون الرمال وتعدينه أصبح العالم يواجه أزمة نفاد الرمال.
      للأسف فإن أفضل أنواع الرمال، هي تلك الرمال التي توجد على شواطئ البحار ومجرى الأنهار. ونقول للأسف، لأن تجريف رمال هذه الشواطئ يترك آثاره وتبعاته السلبية على البيئة من تعرية للشواطئ، وفقدان التنوع البيولوجي، ويترك الشواطئ عرضة لأخطار مناخية متعددة كالأعاصير، والتسونامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيرو « تبتز » المغرب وهذا ما طالبت به نظير مواصلة دعمها لملف « الصحراء »

     أخبارنا المغربية _ عبدالاله بوسحابة

    في خطوة تنم عن قوة دبلوماسيتها وعدالة قضيتها، اختارت المملكة المغربية « تجاهل » رسالة بعث بها رئيس دولة « البيرو »، اشترط من خلالها تمكين بلاده من كمية مهمة من الأسمدة الكيماوية (بالمجان)، نظير استمرار دعمها لقضية الصحراء المغربية.

    صفحة « FAR MAROC » الفيسبوكية التي أوردت الخبر، أكدت أن وثيقة نشرتها المعارضة بجمهورية البيرو، فضحت إقدام رئيس الدولة على ابتزاز المغرب، بعد أن طلب من المملكة 150 ألف طن من الأسمدة الكيماوية (مجانا)، مقابل مواصلة البيرو قطع علاقاتها مع الكيان الوهمي (البوليساريو)، مشيرة إلى أن هذا الطلب قوبل بالتجاهل من قبل المسؤولين المغاربة، الذين رفضوا الدخول في مسلسل عنوانه « الابتزاز المتواصل »، وكأن موقف المغرب وقضية وحدته الترابية يفتقدان للشرعية.

    وأكدت صفحة « FAR MAROC » التي تعنى بأخبار الجيش المغربي، أن تبعات الحرب الروسية الأوكرانية، وما تلاها من ارتفاع لأسعار الطاقة، قد أنعش بشكل كبير خزينة الدولة الجزائرية، مشيرة إلى أنه عوض الاهتمام بالاستثمار فيما يمكن أن يرفع من معدلات التنمية الاقتصادية بالجارة الشرقية، اختارت هذه الأخيرة نهج سياسة دبلوماسية حقائب الدولار، من أجل استمالة دول عديدة، وإرغامها على تغيير مواقفها، بهدف تحقيق « انتصارات صورية » في السجال العقيم حول مغربية الصحراء بين المغرب و الجزائر.

    كما شدد ذات المصدر، على أنه باستثناء ملف تخاذل دولة تونس السائرة نحو الإفلاس، فإن المملكة حافظت على هدوء وثبات كاملين في تدبير الحرب الباردة القائمة مع الكيان الجزائري، وهو ما كان سببا في تحقيق انتصارات دبلوماسية مهمة، من قبيل سحب اعتراف كل من كينيا والتشاد، وقرار غواتيمالا، ثاني أكبر اقتصادات أمريكا الوسطى، التي قررت فتح قنصلية بالصحراء، وكذا دولة الصومال الشقيقة التي تسير في نفس النهج.

    وأوضحت « FAR MAROC » أيضا، أنه بعد ساعات قليلة من انتشاء الإعلام المعادي بصور لوفد جمهورية المخيمات مع وفد جنوب السودان على هامش أشغال الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، نجحت تحركات الدبلوماسية المغربية الهادئة، في انتزاع انتصار جديد، بعد أن أصدرت دولة جنوب السودان بيانا نزل كالصاعقة على أعداء الوحدة الترابية المغربية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدوينة فايسبوكية ضد محام تقود سيدة إلى الاعتقال

    جرت تدوينة فايسبوكية ضد محام، سيدة إلى السجن، وذلك بعدما حكمت الغرفة الجنحية الاستئنافية بمدينة مكناس، عليها بـ 6 أشهر سجنا موقوفة التنفيذ، وغرامة مالية بقيمة 20 ألف درهم لفائدة خزينة الدولة، مع تعويض المحامي بـ10 ألاف درهم.
    وتوبعت المعنية بالأمر بتهمة السب، وذلك بعدما وصفت المحامي بـ”المعاق سمعيا” في تدوينة لها بموقع فايسبوك.
    وكان المحامي قد تقدم بشكاية ضد السيدة، بسبب تهكمها عليه، علماً أن المحامي لاقى تضامنا كبيرا من طرف زملائه أثناء المحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرص التي ضاعت من الجالية المغربية

    الفرص التي ضاعت من الجالية المغربية

     

    كما هو معلوم يبلغ عدد المغاربة الذين يعيشون خارج الوطن بحوالي 5 ملايين ، وهو رقم تقريبي حيث يمكن أن يكون العدد الحقيقي أكثر بكثير .

    هذه الشريحة من المواطنين المغاربة والذين يطلق عليهم مغاربة العالم بحكم أنهم مبثوثين في جميع القارات ، يتركون في خزين الدولة بالعملة الصعبة ما يقارب 97 مليار درهم ، أي ما يعادل 10 مليار دولار سنويا ، وهذا الرقم يبقى نسبي لان هناك تحويلات تمر بطرق غير رسمية . وهو ما يعني أن أكثر من ثلث العملة الصعبة في خزينة الدولة المغربية تأتي من تحويلات مغاربة العالم .

    مقاربة أولية بخصوص هذه الارقام ، فمغاربة العالم يتفوقون على مردود مادة الفوسفاط التي يشتهر بها المغرب ويصدرها الى بلدان العالم ، حيث لا يتجاوز هذا القطاع 80 مليار درهم أي 8 مليار دولار سنويا .

    بعد هذه المقدمة الصغيرة للتعريف بأهمية مغاربة العالم في صلب الاقتصاد الوطني المغربي ، نبدأ بالفرصة الاولى التي ضاعت من مغاربة الاعلام ، وهي الاستثمار في مادة صناعة الاعلام ،حيث ضيع المغرب فرصة الاستثمار في صناعة الاعلام رغم وجود جميع العناصر التي تؤسس هذا القطاع الغني والمربح والمؤثر.

    كفاءات مغاربة العالم لم تتم الاستعانة بها لخلق مشاريع اعلامية عملاقة سواء المرئية ، أو المكتوبة . ومن هنا يمكن أن نقول أن غياب بعد النظر وغياب التفكير بعقلية الاستثمار كان سببا في تفويت هذه الفرص على الجالية المغربية وعلى المغرب في تلميع صورته عبر العالم ، هاته الجالية أنجبت اٍعلاميون ومثقفين ونشطاء في السياسة والرياضة والابحاث العلمية والاقتصاد في بلدان مختلفة وبلغات متعددة .

    مغاربة العالم كانت ولازالت تربطهم علاقة كبيرة بالوطن الام ، وما يترجم هذه العلاقة هو تشبثهم بفكرة بناء منازل في موطن الازدياد ، لأن الحلم الاول كان هو توفير بعض المال والرجوع للعيش بأرض الوطن ، لكن عندما كبر الاولاد وتزوجوا بدأت فكرة العودة تتقلص رويدا رويدا ، ومع مرور السنوات أصبحت هذه المنازل وهذه العقارات في خطر ، وهناك من تمت سرقتها، أو تخريبها ، أوالترامي عليها بدون وجه حق .

    هذه المشاكل جعلت هذا التوجه يتراجع بكثير، وهناك من أقدم على بيع العقارات التي يملكها في الوطن الام ، لشراء أخرى في مكان الاقامة ، وهناك من تراجع الى الوراء مخافة ان يسقط في نفس الاكراهات ، وما لا يبشر بالخير هو الجيل الثالث الذي لا يجد أي غضاضة في بيع أملاك وعقارات الوالدين بالوطن الام مباشرة بعد موتهما .

    اٍذن انطلاقا من هذه المعطيات يتوجب توفير الامن الاجتماعي وخلق فرص الراحة والاطمئنان لوقف هذا التراجع ، ولهذا يتوجب على القائمين على أمور الجالية أخذ هذه المعادلة بعين الاعتبار من زوايا مختلفة في المستقبل .

    كوجهة نظر في هذا الموضوع ، يتوجب على المؤسسة التي سوف تشرف مستقبلا على الجالية أن يكون لها مدخل الى الوعاء العقاري بشكل مباشر ، أي بمعنى الاستثمار في العقارات .

    وبخصوص هذه المؤسسة التي سوف تشرف على برامج التنمية البشرية بشراكة مع مغاربة العالم ، عليها أن تتوسع بشكل كبير للمساهمة عن قرب وبشكل مباشر قصد المساهمة في الاقتصاد المغربي. مثلا بناء المخيمات الصيفية بالشواطء المغربية لفائدة أبناء الجالية ، وبناء شقق على شكل مجمعات سكنية محروسة ومؤمنة ، وتسهيل احداث شركات لجمع النفايات بالمدن المغربية وصيانة الحدائق والمنتجعات ويمكن توسيع فكرة هذا الطرح الى التشجيع على فتح شركات قصد الاستثمار في توزيع الماء والكهرباء على الصعيد الوطني ، وفتح المجال للمستثمرين من مغاربة العالم لاقتحام عالم الصناعة الغذائية . ولتحقيق هذا يجب اعادة قراءة مفهموم الاستثماربشكل كلي انطلاقا من مفاهيم جديدة مشتقة من منظومة الاستثمار بمفهومه الشامل والكبير وليس بمفهومه الضيق .

    منظومة الاستثماراٍذن تستدعي خلق تشريعات قانونية جديدة عمودها الاساسي مغاربة العالم كرافعة اقتصادية فوق ارض الواقع وليست رافعة في الخطابات والشعارات ، هذه النظرية يمكن اعتبارها من الان طفرة فكرية جديدة وجدية تحتاج الى كفاءات لها أفكار ولها تصورات ولها قناعات بأن الاستثمار يجب ان يكون بأي ثمن .

    حينما نقول بأي ثمن ، المراد بهذا هو تنظيم تكوينات مستمرة للمستثمرين من مغاربة العالم والراغبين في الدخول الى مجال الاستثمارات الوطنية الكبرى حسب التخصصات ، مع مواكبة كل مشروع على حدة منذ البداية الى درجة التمكين من اٍدارة المشروع بشكل ذاتي وطبيعي .

    الهدف الاول بهذه الخطة هو جلب المشتثمرين من مغاربة العالم ، والثاني هو تعويض الشركات الاجنبية التي تقوم بجمع النفايات بأثمنة خيالة وأخرى تقوم بتوزيع الماء والكهرباء والتي تقوم بتحويل أرباحها خارج الوطن .

    والهدف الثالث هو الرقي بالشركات المغربية المحدثة من طرف مغاربة العالم الى مصف الشركات الاجنبية في المجالات التي تم ذكرها في المقال ، ويمكن وضع تصورات التصدير مستقبلا في مجال الصناعة الغذاءية ، وهنا لابد من الاطلاع على السياسة الاقتصادية التي طبقتهما دولة تركيا والتي اعتمدت على أبناء شعبها في البداية ، والتي أصبحت اليوم تصدر صناعتها الغذائية وصناعة الملابس الى نصف العالم . ولكم كامل الوقت لدراسة الارباح المادية والمعنوية وخلق فرص الشغل والمساهمة في التنمية بشكل مباشر وفعال وراق .

    هذا المشروع يبقى في نظري من أكبر المشاريع التي يمكن لمغاربة العالم أن يساهموا فيه بالرأسمال المادي والبشري والمعرفي ، ليس بعزيز الوصل اليه ، لكن لابد من مراجعة بعض الامور قبل الشروع في التفكير فيه ، الابناك والادارة والعدالة والمجالات الحضرية ، ربما موضوع الابناك وما يأتي منها من سلف ونسبة المرابحة وطرق معالجة طلبات التمويل وغيرها شيء معروف يجب مراجعته، علاوة على الادارة والتي يجب اعادة النظر فيها كليا لانها تجعل المستثمرلا يشعر بالرضى والارتياح والتشجيع . وهناك مشكلة العدالة المتربطة بالمنازعات التجارية وخير دليل في هذا الباب والذي وقع ضحيته عدد من مغاربة العالم هو المشروع العقاري – دارنا – والذي نصب على مئات من مغاربة العالم أمام الملء ، والذي وقفت العدالة المغربية كمتفرج على الحدث .

    وأخيرا ما يسمى بالمجالات الحضرية ، فلا يعقل مثلا أن الشواطء التابعة لمدينة الرباط عاصمة البلد ، لا توجد بها ولو مرحاض عمومي واحد ، أما مستودعات الملابس والدوشات فهي بعيدة المنال ، هذه الامور مجتمعة تجعل المستثمر يتراجع الى الوراء لان أرضية الاستثمار غير قابلة للمغامرة بضخ أموال في استثمارات كفتح المطاعم والمقاهي بحكم انعدام تهيئة المجالات .

    دون أن ننسى المؤسسة التي سوف تكون القنطرة بين المستثمرين من مغاربة العالم والدولة المغربية ، لا أريد الدخول فيما يسمى بمجلس الجالية لانه أصبح متجاوزا من كل النواحي ، وعليه يتوجب التفكير الجدي في اٍخراج مؤسسة برجالات لها تصور ولها بعد النظر في ترجمة الافكار الى مشاريع حقيقية تعود على الاقتصاد المغربي بالنفع العميم وترفع من قيمة النمو بحقاءق وأرقام وليس بتقارير أدبية تمجد فيها العلاقة بالوطن والثقافة واللغة العربية والمحافضة على الدين الاسلامي .

    الجالية المغربية ثروة ومنبع لطاقات بشرية يمكن ان تغير الاقتصاد المغربي شريطة اشراكها في التنمية البشرية ، وهذا لا يتأتى اٍلا بشرط واحد ، ألا وهو اختيار نخبة من الكفاءات ، وهنا لابد من الاشارة أن الكفاءات ليست دائما بالشواهد والدبلومات ، اٍنما بالحس والتفاعل مع مجريات الاحداث والمتابعة عن قرب وليس من على المنصات ، أو بلغة بسيطة اٍبعاد النظريات والتشبث بالافكار التي يمكن ترجمتها فوق أرض الواقع .

    حينما نطرح الحديث عن الجالية المغربية ، يجب التعامل مع هذه الفئة بحكمة ورزانة وبعد النظر ، لأن عددهم كبير وكثير، وخصوصياتهم تختلف من بلد الى آخر .

    صحيح أن الجالية تشكل قوة اقتصادية في الاقتصاد المغربي ، وصحيح أيضا ، أنها تشكل عامل تحفيزي للشباب العاطل في المغرب والذي لا يتراجع عن المغامرة في المخاطرة بحياته من خلال امتطاء قوارب الموت . لكن يجب العمل بالمثل الذي يقول لا توجد ورود بدون أشواك .

    مؤشرات ارتفاع تحويلات مغاربة العالم يمكن تلخيصها في ثلاثة نقط رئيسية : أولا تقاوم الجالية المغربية التهميش والعنصرية والاسلاموفوبيا في بلدان اقامتها لوحدها ، وبمجهوداتها الذاتية .

    ثانيا ، تقاوم الجالية الفقر في بلدها الاصلي من خلال مساعدة الاقارب والمحتاجين في مناسبات مختلفة وفي حالات طارئة كما هو الحال الان ، حيث قلصت – كرونا – من مداخيل الاسر على العموم .

    ثالثا ، تقاوم الجالية التهميش السياسي الذي تعاني منه في بلدها الاصلي والذي لازال لم يصل الى درجة التنزيل ، رغم الوعود التي تتبناها الاحزاب في كل مناسبة وفي كل مهرجان . هذه الاحزاب سارعت الى احتواء الحدث بخلق جمعيات وفروع حزبية لا تتبنى أي مبادرات ولا أي اقتراحات اٍلا اٍذا كانت نابعة من مركزية الحزب ، وهو الامر الذي يجعل مغاربة العالم خارجين عن التغطية الاعلامية .

    اذا كانت مساهمة مغاربة العالم كبيرة في تخفيف أعباء الاقتصاد المغربي ، فانها من جهة ثانية لم تستطع كبح نوايا بعض الشباب الذين يغامرون بحياتهم في قوارب الموت ، منهم من نجح في الوصول الى أروبا ، ومنهم من توفى في البحر ، ومنهم من لازال محتجزا في معتقلات دول أجنبية ، وفي مقدمة هذه الدول تأتي دولة ليبيا والتي يتعذب الشباب المغربي في سجونها والبعض الاخر من الشباب االمغربي يعاني العقوبات بالضرب المبرح والمعاملة الغير الانسانية من طرف جنود حراسة الحدود بدولة اليونان .

    خلاصة القول ، لا الاحزاب السياسية ولا المؤسسات التي تدعي أنها ترعى شؤون الجالية ولا البرلمانيون قادرون على بلورة مدى استفادة الاقتصاد المغربي من مغاربة العالم ، دون التركيز على العملة الصعبة ، هذا الخطأ سوف يبقى جاري به المفعول ، ما لم تتم الاستعانة بالمختصين والمتقفين والمبدعين والنشطاء من مغاربة العالم لئلا تضيع فرص السمو بالاعلام ومجالات الثقافة والرياضة والعلوم والاستثمار .

    هناك نظام عالمي جديد بدأ يظهر في الافق ، وعليه يجب التفكير الجدي في استغلال الفرص المتاحة لتقوية الاقتصاد الوطني بما فيها الاستثمارات المنجزة من قبل رجال أعمال مغاربة يقطنون خارج الوطن .

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يكشف عن حجم عجز خزينة المغرب

     

    أفادت وزارة الاقتصاد والمالية بأن وضعية التحملات وموارد الخزينة عند متم غشت 2022، تشير إلى حاجيات تمويل بقيمة 34 مليار درهم.

     

     

    وأوضحت الوزارة، في وثيقة حول وضعية التحملات وموارد الخزينة لشهر غشت 2022، أن هذه الحاجيات تمت تغطيتها أساسا من خلال اللجوء إلى سوق الدين الداخلي وتعبئة التمويلات الخارجية بتدفقات صافية قدرها 14.2 مليار درهم و7.3 مليار درهم على التوالي، وكذا من خلال رفع ودائع الخزينة بمبلغ قدره 3.5 مليار درهم.

     

     

    ويغطي تدفق الدين الداخلي اكتتابات بنحو 83.7 مليار درهم، واسترداد بقيمة 69.5 مليار درهم.

     

     

    أما الدين الخارجي، فيغطي عمليات سحب بنحو 13.6 مليارات درهم، واهتلاكات بقيمة 6.2 مليار درهم، أي تقريبا نفس المستوى المسجل قبل سنة.

     

     

    وتعد وضعية التحملات وموارد الخزينة وثيقة إحصائية تمثل، باسم وزارة الاقتصاد والمالية، نتائج تنفيذ توقعات قانون المالية مع مقارنتها بالفترة نفسها من السنة الماضية.

     

    وفي حين تتسم الوضعية الناتجة عن الخزينة العامة للمملكة بطابع حسابي بالأساس، تستوعب وضعية التحملات وموارد الخزينة، كما توصي بذلك المعايير الدولية في مجال الإحصاءات المالية العمومية، المعاملات الاقتصادية التي تتم خلال فترة ميزانية مع وصف، من حيث التدفقات، المداخيل والنفقات العادية، ونفقات الاستثمار وعجز الميزانية وحاجيات التمويل والتمويلات المعبأة لتغطية هذه الحاجيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة من داخل الكونغرس الأمريكي لفرض عقوبات على الجزائر

    يثير التقارب الجزائري الروسي حنق  الإدارة الأمريكية التي دخلت على الخط من خلال بعث السيناتور الأمريكي عن الحزب الجمهوري، ماركو روبيو رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين يطالب فها بفرض عقوبات على النظام الجزائري بسبب شرائها للأسلحة الروسية.

     

     رسالة السيناتور الأمريكي إلى وزير الخارجية، تبحث ضرورة معاقبة الدول التي تقتني الأسلحة الروسية وتساعد على زعزعة الاستقرار، مشيرا إلى أن الجزائر من بين أربعة مشترين كبار للأسلحة الروسية، حيث بلغت مشتريات الجزائر للأسلحة الروسية 7 مليارات دولار سنة 2021.

     

    واعتمد عضو الكونغرس في دعوته لأنتوني بلينكن لمعاقبة الجزائر، أن الأخيرة تضخ مليارات الدولارات في خزينة النظام الروسي من خلال اقتناء الأسلحة السعكرية، ما يقوي الخصم الروسي في الحرب على الأراضي الأوكرانية.

     

    الدعوة الصريحة من السيناتور الأمريكي تم معاقبة الدول التي تستورد الأسلحة الروسية، ومن بينها الجزائر التي تتصدر الدول الإفريقية في اقتناء السلاح، إذ تعتبر زبرنا مفضلا للمنتوج الروسي.

     

    وقال السيناتور الجمهوري في رسالته إل وزير الخارجية الأمريكي: “أشجعكم على أن تأخذوا التهديد الذي لا تزال روسيا تشكله على الاستقرار العالمي على محمل الجد وأن تحددوا بشكل مناسب الأطراف التي يُساعد شرائها الكبير للعتاد الروسي على قيام روسيا بأعمال مزعزعة للاستقرار”.

     

     وبحسب المادة 231 من قانون “مكافحة أعداء أمريكا” الذي صدر سنة 2017، وهو القانون الذي يسمح للإدارة الأمريكية بفرض عقوبات على الدول المشاركة في معاملات مع قطاعي الدفاع أو الاستخبارات في حكومة الاتحاد الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البدراوي يستغل تواجده بالإمارات للبحث عن مستشهرين عالميين للرجاء

    هبة بريس ـ رياضة

    تواجد عزيز البدراوي رئيس نادي الرجاء الرياضي خلال الأيام الأخيرة بدولة الإمارات الشقيقة و ذلك في إطار دعوة توصل بها من شبكة مجموعة قنوات أبو ظبي الرياضية لتصوير برنامج خاص سيذاع الأسبوع المقبل.

    و استغل رئيس النادي الأخضر تواجده بالإمارات للقاء مسؤولين في اتحاد الكرة الإماراتي منهم رئيس الاتحاد و كذا بعض رؤساء الأندية هناك و منهم رئيسي أندية العين و الشارقة.

    و التقى البدراوي كذلك في الإمارات بعدد من الشخصيات الوازنة في عالم المال و الأعمال منهم رؤساء شركات كبرى و مستشهرين عالميين يدعمون بعض الأندية الإماراتية و هو ما دفع رئيس الرجاء للتواصل معهم حول إمكانية استفادة النادي المغربي من عائدات استشهارية في المستقبل القريب عبر حمل علامات المستشهرين السالفي الذكر.

    و جدير بالذكر أن عزيز البدراوي و منذ ترؤسه لنادي الشعب أحدث ثورة تسيرية داخل البيت الرجاوي و كان من بين تجلياتها توقيع عقد رعاية و استشهار مع إحدى الشركات العالمية الكبيرة و هو ما سينعش خزينة الفريق بعائدات مالية مهمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد صفعة كينيا.. الجزائر تتزلف لموريتانيا بمشاريع وهمية

    زنقة20ا الرباط

    بعد الصفعة القوية التي وجهها الرئيس الكيني الجديد، وليام روتو، لجبهة البوليسارية وحضينتها النظام العسكري الجزائري، بسحب بلاده الاعتراف بالجمهورية الوهمية، بدأ نظام التبون يلعب ورقة آخرى لإستمالة المواقف عبر التزلف للجارة الجنوبية للمغرب موريتانيا، بتوقيع إتفاقيات يصفها مراقبون بالوهمية.

    هذا التزلف، تمثل في توقيع الوزير الأول الجزائري مع نظيره الموريتاني على 26 اتفاقية في عدة مجالات من ضمنها اتفاقيات في “مجال التعاون القضائي في المجال الجزائي وفي المجال المدني والتجاري وفي مجال تسليم المجرمين، وفي مجال الحكم المحلي واللامركزية والإدارة الترابية”.

    ويرى مراقبون أن توقيع هذه الإتفاقيات لا ترقى إلى الإتفاقيات التي يوقعها المغرب مع شركاءه الإستراتجيين من ضمن موريتانيا، خصوصا في مجال الإستثمار والإقتصاد، وأن هذه الإتفاقيات التي جاء بها النظام العسكري الجزائري لموريتانيا لا تعدوا سوى اتفاقيات في المجال الإدراي ولن تعود بالنفع على خزينة الدولة الموريتانية.

    إقرأ الخبر من مصدره