Étiquette : خصوم‭ ‬المغرب

  • درس الزفزافي الذي صفع الانفصاليين..

    *بقلم // ذ. عبده حقي*

    في لحظة إنسانية فارقة، وتوقيت حقوقي بالغ الأهمية أذنت السلطات المغربية بخروج ناصر الزفزافي، قائد ما يعرف بـ »حراك الريف »، من أسوار السجن ليحضر تشييع جنازة والده رحمه الله بمدينة الحسيمة.

    قد يبدو الأمر في ظاهره إجراءً إدارياً عادياً، لكن رمزيته العميقة تجعله حدثاً سياسياً وحقوقياً هاما جدا بامتياز، يكشف عن ملامح رؤية الدولة المغربية في علاقتها بالكرامة الإنسانية، كما يفضح في الآن نفسه ازدواجية خصومها الذين اعتادوا المتاجرة بقضايا الداخل المغربي في أسواق الدعاية المغرضة.

    لقد تحولت جنازة عائلية إلى لحظة وطنية بامتياز، ومن مشهد إنساني إلى خطاب سياسي رامز يفوق في قوته تأثير البيانات والتصريحات. لقد خرج الزفزافي من السجن ليودع أباه، لكنه في الحقيقة خرج ليودع أيضاً حملات التضليل التي طالما رافقت قضيته، وليترك في الذاكرة المغربية والعالمية رسالة بليغة مفادها أن المغرب، رغم تعقيدات الملفات وتحديات المرحلة، يملك من الحكمة والرصانة ما يجعله قادراً على إدارة لحظات الشحن والاحتقان بالروح ذاتها التي يدير بها خياراته الاستراتيجية الكبرى.

    حين غادر ناصر الزفزافي سجن طنجة متجهاً إلى مسقط رأسه أجدير لحضور جنازة والده، بدا وكأن أسوار السجن تنفتح على طريق الاعتراف بالحق الإنساني الذي لا يلغيه حكم قضائي ولا يقيده صراع سياسي. كانت تلك اللحظة شاهداً على أن الدولة، رغم صرامة مؤسساتها، لا تغفل الجانب الإنساني، بل تضعه في قلب سياستها حين يتعلق الأمر بمبدأ الكرامة الذي هو أساس كل بناء وطني.

    يا له من مشهد كان مهيب. مشيعون بالآلاف، هتافات بعضها يحمل شحنة عاطفية، وأعين تترقب كل حركة في صمت. لكن اللحظة الأكثر بلاغة لم تكن في الهتافات ولا في الحشود، بل في كلمة الزفزافي نفسه وهو يردد: « لا شيء يعلو فوق مصلحة الوطن ». هنا يتماهى صوت السجين مع صوت الدولة، والتقت السياسة بالإنسانية في جملة واحدة عكست جوهر اللحظة.

    لقد أثبت المغرب، من خلال هذه الخطوة، أن الدولة الحديثة ليست سجناً كبيراً، بل فضاء قادراً على الجمع بين القانون والعاطفة، بين الصرامة والرحمة. فالمندوبية العامة لإدارة السجون لم تكتفِ بتطبيق حرفية القانون، بل وسّعته ليشمل بعداً إنسانياً أعمق، مدركة أن العقوبة لا تعني قطع الروابط العائلية، وأن حماية المجتمع لا تلغي واجب التقدير لآلام الفقد.

    إن هذا القرار يعكس روح دستور 2011 الذي جعل من الحقوق والحريات ركناً أساسياً، كما يعكس تراكم تجربة المغرب في إدارة الملفات الحقوقية منذ تأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة. إننا أمام فلسفة سياسية ترى أن قوة الدولة ليست في قسوتها، بل في قدرتها على التوفيق بين مقتضيات السيادة ومبادئ الإنسانية.

    ولعل أبرز ما كشفت عنه هذه اللحظة هو إفلاس واندحار الخطاب العدائي الخارجي والعدمي الداخلي الذي طالما سعى لتشويه صورة المغرب الحقوقية. فهناك منظمات تُقدّم نفسها كـ »مدافعة عن الحريات »، وإعلام موجَّه مدفوع بأجندات سياسية، خاصة القادمة من الجزائر ومن يدور في فلكها، لم يتركوا مناسبة إلا واستغلوها لتصوير المغرب كدولة « قمعية » تنتهك مختلف الحقوق. غير أن خروج الزفزافي من السجن لحضور جنازة والده شكّل صفعة قوية لهذه الدعاية، لأنه قدّم للعالم برهاناً عملياً وواقعيا لا يقبل الجدل.

    فأي دولة « مستبدة »، كما يزعم خصوم المغرب، كانت ستسمح لمعتقل يقضي حكماً طويلاً في قضية شديدة الحساسية بالخروج في لحظة إنسانية؟ أليس هذا بحد ذاته دليل على أن المغرب يتحرك ضمن رؤية حقوقية مرنة وواقعية، تتجاوز الحسابات الدعائية الضيقة وتؤمن أن الإنسان يبقى في صلب السياسات العامة؟

    إن تصريح ناصر الزفزافي بأن « الوطن فوق الجميع » كان أقوى من كل تقارير المنظمات الأجنبية، لأنه خرج من قلب التجربة، ومن داخل لحظة امتزج فيها الحزن بالوفاء. لقد عبّر السجين، الذي طالما استغل اسمه كورقة سياسية من طرف خصوم المغرب، عن انتماء لا يقبل المساومة، مؤكداً أن الاختلاف مهما بلغ مداه يظل محكوماً بسقف الوطن الواحد من طنجة إلى جنوب الصحراء المغربية.

    لقد أسقط هذا الموقف أيضاً ورقة توت أخرى عن خصوم المغرب: كيف يمكنهم الاستمرار في تسويق خطاب « المظلومية » في حين أن المعني الأول بالملف الحقوقي يعلن أمام الملأ أن الوطن أكبر من كل الجراحات ؟ هنا بالذات تبرز البلاغة الرمزية للحدث: الدولة تمنح، والسجين يردّ بالوفاء، والشعب يتأمل في انفعال وحكمة.

    لا شك أن المغرب، بمثل هذه الخطوات الجريئة، يسعى لصناعة نموذج حقوقي متفرد في المنطقة. نموذج يقوم على التدرج والإصلاح المستمر، بعيداً عن القطيعة أو الفوضى. من الإنصاف والمصالحة، إلى إصلاح العدالة، إلى تقوية مؤسسات الوساطة، ثم إلى ممارسات ملموسة مثل السماح بمثل هذه الخرجات الإنسانية، كلها حلقات في مسار يرسخ صورة بلد يسعى إلى الجمع بين الاستقرار السياسي والانفتاح الحقوقي.

    في عمق هذه التجربة نستخلص درسا بليغا: أن لحظة الحزن يمكن أن تتحول إلى رسالة أمل، وأن الدولة يمكن أن تعيد بناء الثقة مع المجتمع عبر قرارات صغيرة في ظاهرها، لكنها عظيمة في دلالتها. لقد أثبت المغرب أن السياسة ليست دائماً صراعاًت وتدافعات ومعارك، بل قد تكون أيضاً فعلاً إنسانياً يبلسم الجراح ويعيد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة.

    ولعل هذه اللحظة تمثل بداية لمصالحة أوسع مع المنطقة التي انطلقت منها شرارة الحراك، مصالحة تقوم على الاعتراف والاحتواء، لا على الإنكار والإقصاء. إنها رسالة إلى أعداء الداخل بأن الدولة لا تحمل الحقد، ورسالة إلى الخارج بأن المغرب أقوى من حملات التشويه وأكثر رسوخاً من كل المؤامرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غدا حفل الافتتاح بحضور دولي وازن: المغرب في كامل الجاهزية لاحتضان «مونديال الأندية»



    الرباط‭ ‬وطنجة‭ ‬تتزيّنان‭ ‬لاستقبال‭ ‬ضيوف‭ ‬المملكة‭ ‬ومفاجآت‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬الجماهير

    * العلم الإلكترونية: المحرر‭ ‬الرياضي
    ‭ ‬ يحتضن‭ ‬المغرب‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬يوم‭ ‬‬الأربعاء‭ ‬فاتح‭ ‬فبراير‭ ‬النسخة‭ ‬رقم‭ ‬19‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للأندية،‭ ‬بمشاركة‭ ‬7‭ ‬فرق‭ ‬يتصدرها‭ ‬ريال‭ ‬مدريد‭ ‬الإسباني‭ ‬والوداد‭ ‬البيضاوي‭ ‬المغربي‭.‬
    وتفتتح‭ ‬البطولة‭ ‬‬الأربعاء‭ ‬بمواجهة‭ ‬بين‭ ‬الأهلي‭ ‬المصري‭ ‬وصيف‭ ‬بطل‭ ‬أفريقيا‭ ‬وأوكلاند‭ ‬سيتي‭ ‬النيوزيلندي‭ ‬بطل‭ ‬أوقيانوسيا،‭ ‬سيحتضنها‭ ‬ملعب‭ ‬ابن‭ ‬بطوطة‭ ‬بطنجة‭.‬

    وتلاحق‭ ‬الأندية‭ ‬العربية‭ ‬لقبها‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للأندية،‭ ‬حيث‭ ‬حقق‭ ‬الرجاء‭ ‬البيضاوي‭ ‬والعين‭ ‬الإماراتي‭ ‬أفضل‭ ‬إنجاز‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬بإدراكهما‭ ‬نهائي‭ ‬نسختي‭ ‬2013‭ ‬و2018‭ ‬من‭ ‬البطولة‭.‬

    ويملك‭ ‬ريال‭ ‬مدريد‭ ‬الرقم‭ ‬القياسي‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬مرات‭ ‬الفوز‭ ‬بالبطولة‭ ‬الأبرز‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الأندية‭ ‬برصيد‭ ‬4‭ ‬ألقاب،‭ ‬بفوزه‭ ‬بنسخ‭ ‬2014‭ ‬و2016‭ ‬و2017‭ ‬و2018‭.‬

    إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬ستتجه‭ ‬الأنظار‭ ‬إلى‭ ‬ملعب‭ ‬الأمير‭ ‬مولاي‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬بالرباط‭ ‬وبن‭ ‬بطوطة‭ ‬بطنجة،‭ ‬اللذين‭ ‬سيحتضنان‭ ‬مباريات‭ ‬المسابقة‭ ‬العالمية‭.‬

    وقد‭ ‬تجندت‭ ‬السلطات‭ ‬المغربية‭ ‬خلال‭ ‬الأسابيع‭ ‬الماضية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تجهيز‭ ‬الملعبين‭ ‬وجعلهما‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬رونقهما‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إعطاء‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬الإشعاع‭ ‬للمملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬المحافل‭ ‬الدولية‭.‬

    وحسب‭ ‬آخر‭ ‬الزيارات‭ ‬لملعبي‭ ‬الرباط‭ ‬وطنجة،‭ ‬فقد‭ ‬أصبحا‭ ‬جاهزين‭ ‬مائة‭ ‬بالمائة‭ ‬لاحتضان‭ ‬البطولة،‭ ‬وذلك‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬قياسي،‭ ‬أغاض‭ ‬خصوم‭ ‬المغرب‭ ‬الذين‭ ‬يراقبون‭ ‬كل‭ ‬صغيرة‭ ‬وكبيرة‭ ‬عنه‭ ‬وينتظرون‭ ‬أي‭ ‬هفوة‭ ‬لإطلاق‭ ‬العنان‭ ‬لأبواقهم‭ ‬للنيل‭ ‬من‭ ‬سمعته‭ ‬والتشويش‭ ‬عليه‭.‬

    كما‭ ‬ستوجه‭ ‬الأنظار‭ ‬إلى‭ ‬حفل‭ ‬افتتاح‭ ‬“الموندياليتو”،‭ ‬الذي‭ ‬سيشرف‭ ‬عليه‭ ‬المنتج‭ ‬والموزع‭ ‬العالمي‭ ‬المغربي‭ ‬نادر‭ ‬بلخياط‭ ‬الشهير‭ ‬بـ”ريدوان‭.‬

    وحسب‭ ‬آخر‭ ‬المعطيات،‭ ‬فقد‭ ‬اختار‭ ‬“ريدوان”‭ ‬كلمات‭ ‬أغنية‭ ‬“الموندياليتو”،‭ ‬باللغتين‭ ‬العربية‭ (‬الدارجة‭ ‬المغربية‭) ‬والإنجليزية،‭ ‬حيث‭ ‬سيقوم‭ ‬بغنائها‭ ‬الثنائي‭ ‬أسماء‭ ‬لمنور‭ ‬وعبد‭ ‬الحفيظ‭ ‬الدوزي،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أسماء‭ ‬فنية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬“ديزي‭ ‬دروس”‭ ‬وآخرون‭.‬

    وينتظر‭ ‬أن‭ ‬يشمل‭ ‬حفل‭ ‬افتتاح‭ ‬“الموندياليتو”‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفقرات‭ ‬الفنية‭ ‬والرياضية،‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المشاركين‭ ‬فيه‭ ‬مع‭ ‬رفع‭ ‬أعلام‭ ‬الفرق‭ ‬السبعة‭ ‬المشاركة،‭ ‬قبل‭ ‬ساعة‭ ‬تقريبا‭ ‬من‭ ‬بداية‭ ‬المباراة‭ ‬الافتتاحية،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬تنظيم‭ ‬أمني‭ ‬محكم،‭ ‬بإشراف‭ ‬من‭ ‬مديرية‭ ‬الأمن،‭ ‬ضمانا‭ ‬لسلامة‭ ‬الجماهير‭ ‬التي‭ ‬ستتوافد‭ ‬بكثرة‭ ‬على‭ ‬الملعب‭.‬

    وكان‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ (‬فيفا‭) ‬قد‭ ‬أعلن،‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي،‭ ‬منح‭ ‬المغرب‭ ‬تنظيم‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للأندية‭ ‬2022 ،‭ ‬لتكون‭ ‬بذلك‭ ‬المرة‭ ‬الثالثة‭ ‬التي‭ ‬يحظى‭ ‬فيها‭ ‬بهذا‭ ‬الشرف‭ ‬بعد‭ ‬دورتي‭ ‬2013‭ ‬و‬2014.

    ولم‭ ‬يأت‭ ‬اختيار‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬للمغرب‭ ‬لاحتضان‭ ‬هذه‭ ‬التظاهرة‭ ‬الكروية‭ ‬العالمية‭ ‬من‭ ‬فراغ،‭ ‬بل‭ ‬أملته‭ ‬التجارب‭ ‬الناجحة‭ ‬التي‭ ‬راكمتها‭ ‬المملكة‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬كبريات‭ ‬الاستحقاقات‭ ‬الرياضية،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬ما‭ ‬تتوفر‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬بنيات‭ ‬تحتية‭ ‬وخبرة‭ ‬لوجستكية‭ ‬تشكل‭ ‬نموذجا‭ ‬يحتذى‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬القاري‭.‬

    كما‭ ‬يأتي‭ ‬احتضان‭ ‬المغرب‭ ‬لل»موندياليتو‮»‬‭ ‬كثمرة‭ ‬لإنجازات‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وتحقيقها‭ ‬نقلة‭ ‬نوعية،‭ ‬تمثلت‭ ‬في‭ ‬تتويج‭ ‬الأندية‭ ‬والمنتخبات‭ ‬الوطنية‭ ‬بعدد‭ ‬من‭ ‬الألقاب‭ ‬القارية‭ ‬وتحقيق‭ ‬إنجازات‭ ‬عالمية،‭ ‬وذلك‭ ‬بفضل‭ ‬العناية‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬ما‭ ‬فتئ‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬يوليها‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬الوطنية،‭ ‬والقطاع‭ ‬الرياضي‭ ‬عموما‭.‬

    ولعل‭ ‬خير‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬الانجازات‭ ‬المشاركة‭ ‬التاريخية‭ ‬للمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬المغربي‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬قطر‭ ‬2022 ،‭ ‬ بعدما‭ ‬بات‭ ‬أول‭ ‬منتخب‭ ‬إفريقي‭ ‬وعربي‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬المربع‭ ‬الذهبي‭ ‬للعرس‭ ‬العالمي‭ ‬وكتب‭ ‬اسمه‭ ‬بأحرف‭ ‬من‭ ‬ذهب‭ ‬في‭ ‬أول‭ ‬نسخة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬والعالم‭ ‬العربي‭ ‬وبعدما‭ ‬أبلى‭ ‬البلاء‭ ‬الحسن‭ ‬أمام‭ ‬أقوى‭ ‬المنتخبات‭ ‬العالمية‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره