Étiquette : خطة

  • جماهير العيون لـRue20: قلوبنا مع المنتخب الوطني المغربي والتعادل نتيجة إيجابية مع وصيف بطل العالم

    زنقة 20. العيون

    تابعت الجماهير المغربية من مختلف المدن من طنجة إلى الكويرة مباراة المنتخب المغربي ضد المنتخب الكرواتي يومه الأربعاء بشغف كبير ومساندة منقطعة النظير في المقاهي والأمكان العامة، وذلك منذ إنطلاقة صافرة المباراة.

    وفي هذا الصدد عبرت جماهير مدينة العيون في تصريح لموقع Rue20، عقب نهاية المباراة عن مساندتها لعناصر الفريق الوطني من مدينة العيون وباقي الأقليم الجنوبية للصحراء المغربية، وإنبهارها بالأداء الجيد لأسود الأطلس طيلة أطوار المباراة ضد كرواتيا.

    وقال مواطنة من مدينة العيون في تصريح للموقع، إن “المنتخب أدى مباراة كبيرة وقتالية وأتمنى أن نفرح يوم الأحد القادم بالفوز على المنتخب البلجيكي “.

    وصرح مواطن آخر بالعيون، أن “التشكيلة التي لعبت ضد كرواتيا رائعة ومثالية ونتمى أن يركز الناخب الوطني على خطة هجومية لتعزيز خط الهجوم لتسجيل الأهداف في المباريات القادمة وإسعاد الشعب المغربي قاطبة”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمناهضة تزويج القاصرات.. رئاسة النيابة العامة تطلق خطة عمل مندمجة

    عرض الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، مولاي الحسن الداكي، اليوم الأربعاء (23 نونبر)، في الصخيرات، خطة العمل المندمجة لمناهضة زواج القاصر.

    وأكد الداكي، في كلمته بمناسبة تقديم خطة العمل المندمجة لمناهضة زواج القاصر، أن رئاسة النيابة العامة عملت منذ تأسيسها على إيلاء حماية الطفولة أهمية قصوى، وجعلتها من بين أولويات السياسة الجنائية التي يتعين الحرص على تنفيذها من خلال تدخل النيابة العامة بمحاكم المملكة، وقد أفردت للموضوع عدة مناشير ودوريات تحث قضاة النيابة العامة على تفعيل الصلاحيات المخولة لهم قانونا للحفاظ على حقوق الطفل، وواكبت ذلك بوضع وتنفيذ برامج للتكوين والتكوين المستمر لقضاة النيابة العامة تعزيزا لقدراتهم وخبراتهم في المجال.

    وأوضح الداكي أنه “استكمالا لهذه المجهودات، وإسهاما منها في رفع التحدي الذي انخرطت فيه بلادنا لمواجهة ظاهرة تزويج القاصر باعتبارها من الممارسات التي ينعكس أثرها السلبي على ضمان تمتع الأطفال بحقوقهم الكاملة؛ جعلت رئاسة النيابة العامة مناهضة الزواج المبكر ضمن أولوياتها وفي مقدمة توجيهاتها للنيابات العامة”.

    وأشار رئيس النيابة العامة إلى أن دراسة تشخيصية أنجزتها النيابة العامة شكلت نتاجا لاستنطاق واقع تزويج القاصر ببلادنا، مكنت من تحديد مجالات التدخل بدقة، كما أظهرت بالملموس أن ظاهرة الزواج المبكر ليست شأنا قضائيا صرفا تنحصر أسبابه في التطبيق العملي لمقتضيات المادتين 20 و21 من مدونة الأسرة؛ بل شأنا مجتمعيا تتعدد أسبابه وتتراوح بين ما هو اجتماعي واقتصادي، وما هو ثقافي، وما هو ديني كذلك في بعض الأحيان ينطوي على تفسير مغلوط للمقتضيات الشرعية، مما يقتضي معه مقاربة الموضوع بشكل شمولي ومندمج بغية كسب الرهان بتطويق الظاهرة في أفق القضاء عليها.

    وشكل ذلك، حسب ما جاء على لسان الداكي، منطلقا لإعداد خطة بمثابة خارطة طريق للتصدي لهذه المعضلة التي تؤثر على ضمان ممارسة الأطفال لحقوقهم الكاملة وتمحورت هذه الخطة حول أربع مؤشرات جوهرية تتجسد في تغيير العقليات والموروث الثقافي، والسياسات العامة، والإجراءات القضائية، ثم الجانب التشريعي.

    وأكد المسؤول القضائي أن رئاسة النيابة العامة عملت بشراكة مع كافة القطاعات المعنية بالموضوع لإعداد هذه الخطة، وتملكها من طرف الجميع إثر عدة اجتماعات نظمت لهذه الغاية، وحددت الإجراءات الواجب اتخاذها والمبادرات القطاعية او المشتركة الواجب تنفيذها.

    وقال الداكي إن “حضورنا اليوم لتقديم خطة العمل لمناهضة زواج القاصر، يشكل وبحق لحظة مفصلية تتطلب من كافة المتدخلين المعنيين شحذ الهمم، ورفع التحديات لإنجاح هذه المبادرة النبيلة في عمقها، البليغة في مراميها، في سعي مشترك لتوفير سبل العيش الكريم الذي يضمن للأطفال والفتيات نموا طبيعيا، وتوازنا نفسيا يؤهلهم لبناء الوطن، ومواصلة المسير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجه لاشتراط خبرة نفسية وإجراء بحث على كل من يرغب في الزواج من قاصر (خطة عمل النيابة العامة)

    اقترحت النيابة العامة من خلال خطة العمل المندمجة لمحاربة زواج القاصر، اعتماد الخبرة الطبية والبحث الاجتماعي مع الفتاة القاصر على انفراد، وإجراء بحث بواسطة النيابة العامة مع الخاطب.

    وحسب الخطة التي قدمها رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي، الثلاثاء بالصخيرات، فإن أي رفض من قبل الخاطب لحضور جلسة إجراء البحث أو الخبرة النفسية عليه عند الاقتضاء” يصبح مبررا لرفض منح الإذن بالزواج”. كما اقترحت الخطة توفر شرط الكفاءة من حيث السن والمستوى الاجتماعي والثقافي بين الخاطب والقاصر “شرط أساسي للإذن بالزواج”.

    وتنص الخطة على  حضور جلسات الإذن بزواج القاصر  من طرف النيابة العامة، وينبغي “التأكد من كون الزواج ليس سببا في مغادرة القاصر للدراسة أو أنه يهدد متابعتها لدراستها”.

    كما أكدت على ضرورة “اعتماد سن 17 سنة كحد أدنى لإمكانية الإذن بزواج القاصر”، معتبرة أن هذا السن بداية لدراسة الملف وليس مبررا للإذن بزواج القاصر. ونصت الخطة على ضرورة اعتماد عقد الازدياد والبطاقة الوطنية للتعريف كوثيقتين وحيدتين لتحديد السن.

    وأسندت الخطة أجرأة وتنفيذ هذه الالتزامات إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، وذلك من أجل تحقيق الهدف الاستراتيجي الثالث المتعلق بالممارسة القضائية إلى جانب أهداف استراتيجية أخرى تتعلق بتغيير العقليات والسياسة العمومية والتشريع.

    ويأتي ذلك وفق ما أبان عنه تحليل الدراسة التشخيصية التي أنجزتها رئاسة النيابة العامة من اعتماد “ممارسات فضلى على مستوى الممارسة القضائية من شأن تعميمها تعزيز الضمانات المحيطة بتزويج القاصر”.

    كما أبان التحليل عن بعض الثغرات التي يتعين تداراكها في الجانب المسطري لزواج القاصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُــديرية الأدوية و الصيدلة بوزارة الصحة تعقدُ لقاءاتٍ تشاورية مع مُمثِّـلي المُؤسسات الصيدلية المُصنِّـعَة

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والإبتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، فيما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها الوزارة مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالإنطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الإستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    وكانت اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الإشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وتم الإتفاق حسب ذات البلاغ على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة الدوائية.. وزارة الصحة تلتقي مع ممثلي المؤسسات الصيدلية المصنعة

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، من أجل  رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، أن « هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية ».

    وحسب نفس المصدر، كانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وفي الختام، تم « الاتفاق على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين ».

    وإعلنت الوزارة عن « برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تعقد لقاءات تشاورية مع المؤسسات الصيدلية المصنعة

    عقدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لقاءات تشاورية مع ممثلي المؤسسات الصيدلية المصنعة.

    وتأتي هذا اللقاءات في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية، عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، كما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي، بحسب ما أودرته وزارة الصحة في بلاغ لها، اليوم الثلاثاء، توصل “سيت أنفو” بنسخة منه.

    وتجذر الإشارة إلى أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    ووفق البلاغ، فقد كانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وفي الختام، تم الاتفاق على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة الدوائية..مسؤولين بوزارة الصحة تلاقاو مع باطرونات صناعة الأدوية وها تفاصيل

    السيادة الدوائية..مسؤولين بوزارة الصحة تلاقاو مع باطرونات صناعة الأدوية وها تفاصيل

    كود الرباط//

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، فيما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها الوزارة مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    وكانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وتم الاتفاق حسب ذات البلاغ على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تطلق مشاورات مع شركات الأدوية لحثها على المساهمة في إصلاح المنظومة الصحية

    زنقة20ا الرباط

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار «FMIIP»؛ مقاولات الأدوية بالمغرب «LEMM» والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة «AMMG»، فيما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها الوزارة مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    وكانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وتم الاتفاق حسب ذات البلاغ على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة تعقد لقاءات تشاورية مع ممثلي المؤسسات الصيدلية المصنعة

    عقدت مديرية الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لقاءات تشاورية مع كل من الفيدرالية المغربية للصناعة الدوائية والابتكار “FMIIP”؛ مقاولات الأدوية بالمغرب “LEMM” والجمعية المغربية للأدوية الجنيسة “AMMG”، فيما تمت برمجة لقاءات تشاورية أخرى قريبا مع باقي الفاعلين في القطاع الصيدلي.

    وأفاد بلاغ لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية، أن هذه اللقاءات التشاورية تندرج في إطار المنهجية التشاركية التي تنهجها الوزارة مع كافة مهنيي القطاع الصيدلي، ومن أجل رفع جميع التحديات المستقبلية خصوصا في ظل تعميم التغطية الصحية بالمغرب مع نهاية السنة الحالية.

    وأضاف البلاغ أن هذه اللقاءات تأتي في ظل ظرفية خاصة تتميز بالانطلاقة الفعلية للعديد من المشاريع الاستراتيجية التي تعرفها المملكة وفي مقدمتها إعادة هيكلة وإصلاح المنظومة الصحية وتعميم التغطية الصحية تنزيلا للتوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج لأدوية أساسية ذات جودة عالية.

    وكانت هذه اللقاءات مناسبة لجرد شامل لجميع المحاور الأساسية التي سيتم الاشتغال عليها من أجل تعزيز وضمان السيادة الدوائية في إطار سياسة دوائية وطنية.

    وتم الاتفاق حسب ذات البلاغ على أهمية بلورة هذه المحاور على أرض الواقع ضمن خطة عمل مشتركة ترتكز على آلية تتبع دقيقة من أجل النهوض بالقطاع لما فيه الصالح العام للوطن وللمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة قسم الوطني الممتاز بين الكوكب المراكشي والنادي المكناسي تنتهي بلا غالب ولا مغلوب

    الأحداث

    برسم الجولة التاسعة من قسم الهواة استقبل نادي الكوكب الرياضي المراكشي بالملعب الكبير فريق النادي الرياضي المكناسي. المباراة كانت متحركة وجد قوية بالندية والحربية، وأبان فيها الفريقين استحضار الماضي البهي في القسم الأول الاحترافي/القديم، حيث كانت آخر مباراة بين الفريقين في القسم الأول موسم سنة (2008) بالملعب الشرفي بمكناس والتي كانت قد انتهت بنتيجة التعادل (2-2).
    الجمهور المراكشي حضر بقوة إلى الملعب الكبير، وأشعل الشهب الاحتفالية، ثم خرج في النهاية غاضبا من نتيجة المباراة. كانت المباراة حتما مباراة تُلعب بين المدربين رضوان الحيمر والحسين أوشلا، حيث كل واحد منهما يبحث عن فك شفرة اختراق دفاعات الآخر، وتحقيق هدف السبق، ومن كان يسجل السبق يربح المباراة.
    بداية المباراة كانت جل أطوارها بحدود الدقيقة (15) لصالح الكوكب المراكشي، عبر امتلاك الكرة بالتمام، والتحكم في وسط الملعب الكبير. بعدها تحركت آلة الرد من قبل لاعبي النادي المكناسي، بمرتدات سريعة، واللعب بالكرات الطويلة تخترق خطوط الدفاع المراكشي، حيث ما مرة شكل لاعبو النادي المكناسي ضغطا ومحاولات جادة وحقيقية للتهديف. انتهى الشوط الأول بصافرة الحكم والتعادل السلبي (0-0)، ونداء الجماهير المراكشية (لا… لا ما بغيناش التعادل)، وقد نقول: أن خطة رضوان الحيمر قد أفشلها الحسين أوشلا في الشوط الأول بمرتدات هجومية سريعة، وكرات طويلة وراء ظهر المدافعين، ودفاع متقدم ومتحرك نحو الكرة بالسبق. مابين الشوطين كان يظهر على رضوان الحيمر التوتر، وعدم الرضا من النتيجة. وقد يكون خطابه داخل مستودع الملابس حادا تجاه اللاعبين الذين فشلوا في اختراق المرمى المكناسي الذي يحميه الحارس إسماعيل وهو من خيرة حراس مرمى قسم الهواة. في حين الحسين أوشلا خبر كيف يمتص اندفاع المراكشيين، وقد يغير خطته بالتمام، ويُركِز على بناء المعنويات الصاعدة للاعبين، ولما لا قلب المعادلة في الشوط الثاني، ليس بالصدفة وإنما بالفنية والبناء الاقتناضي.
    نفس النهج الأول انطلق به الشوط الثاني، حيث حاول لاعبو الكوكب المراكشي التحكم في الكرة وسط الميدان، والدفع بها نحو الأمام، مع استغلال خبرة اللاعب (أجدو) الذي كان جد متحركا ومندفعا. وفي مرات عديدة لم يفلح لاعبو الكوكب المراكشي من تنويم المباراة ومفاجأة الحارس المكناسي، حيث فطن المدرب الحسين أوشلا للحيلة، ولعب بخطوط دفاعية متقدمة ويقظة، وعمل لاعبو النادي المكناسي على امتصاص الضغط بأريحية المحترفين، وتلك التهديدات المراكشية تم تحويلها إلى فرص قوة بانية من الخلف، عبر مرتدات سريعة ومضبوطة. قد نقول: أن المقابلة التي قام بها النادي المكناسي مباراة قوية، وأبانت أن مكناس بات يمتلك فريقا متجانسا، حيث كان الجميع في يومهم الموعود. وفي النصف الثاني من الشوط الثاني لم تستطع تلك السيطرة الصورية لنادي الكوكب الرياضي المراكشي من تحقيق السبق.أما في العشر الدقائق الأواخر فقد كان الضغط تاما لصالح النادي المكناسي. وبعد إضافة ثلاث (3د) بدل الوقت الضائع، كانت صفيرة الحكم تعلن نهاية المباراة بالتعادل السلبي (0-0). وهو التعادل العادل نتيجة عطاءات اللاعبين بالفريقين. بحق كانت المباراة قوية وتكتيكية بين المدربين قبل اللاعبين، واستمتع فيها الجمهور الحاضر بالملعب بها كثيرا، رغم أنه خرج غاضبا ومرددا (لا لا ما بغيناش التعادل). وكان الحكم الدولي جلال الجيد عن عصبة الدار البيضاء الكبرى حكما لهذه القمة، وحكما عادلا بمساعديه.

    هيئة التحرير20 نوفمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره