

أعلن الحرس المدني الإسباني، في بلاغ عممه على وسائل الإعلام المحلية اليوم الاثنين 3 فبراير، على أنه وبتعاون وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أقدم على توقيف سبعة أشخاص ارتبطوا بالاستقطاب وتلقين مبادئ جهادية في عدد من المقاطعات الإسبانية، فيما يشبه بشكل واضح ما نبه له قبل أيام المكتب الوطني للتحقيقات القضائية ‘‘البسيج‘‘ بالإشارة إلى الطريقة الجهادية الجديدة المتمثلة في الاستقطاب العائلي. وقال البلاغ ‘‘أن الحرس المدني الإسباني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نجحا عبر تعاون وثيق في تحييد خطر خلية للاستقطاب الجهادي كجزء من…
إقرأ الخبر من مصدره

بإسبانيا
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
عقد المكتب المركزي للأبحاث القضائية “بسيج” ندوة صحفية، يوم الخميس بمقره بسلا، للكشف عن آخر المستجدات التي تم التوصل إليها خلال البحث المتواصل في قضية تفكيك خلية “الأشقاء الثلاثة” الإرهابية، والتي تصدرت المشهد الإعلامي المحلي والدولي يوم الأحد المنصرم.
وأفاد الشرقاوي حبوب، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في عرض لآخر تطورات الملف، على أن الخلية تتكون من أربعة أشخاص بينهم ثلاثة أشقاء، كانوا قد وثقوا بيعتهم المزعومة لتنظيم داعش في تسجيل فيديو، كما وثقوا أيضا وبشكل مسبق إعلان مسؤوليتهم عن المخططات الإرهابية التي كانوا يعتزمون تنفيذها في المستقبل…

تشير المعطيات الإحصائية التي قدمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية إلى أن السلطات المغربية فككت أزيد من 40 خلية إرهابية على علاقة وطيدة بفروع القاعدة أو « داعش » بالساحل الإفريقي، كما أنها رصدت منذ نهاية سنة 2022 مغادرة 130 من المتطرفين المغاربة إلى ساحات « الجهاد » الإفريقية في الصومال والساحل، وهو ما يكشف بوضوح حجم التهديدات المرتبطة بهذه المنطقة على الأمن والاستقرار في المحيط الإقليمي.
وكدليل على حجم هذه التحديات، نشير أن العديد من المقاتلين المغاربة الذين انخرطوا في صفوف « القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي » و »جماعة التوحيد والجهاد بغرب إفريقيا » و »جماعة…
إقرأ الخبر من مصدره
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بتنسيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح الأحد، من إحباط مخطط إرهابي وشيك كان يستهدف تنفيذ عمليات تفجيرية خطيرة.
وأسفرت العملية الأمنية، التي نُفذت في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد، عن توقيف أربعة عناصر متطرفة، بينهم ثلاثة أشقاء، تتراوح أعمارهم بين 26 و35 عامًا، ويُشتبه في انتمائهم لتنظيم “داعش” الإرهابي.
تفاصيل التدخل الأمني
وفقًا لبلاغ رسمي للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، نُفذت العملية في منزلين بحيي “العمران” و”الأمل” بمنطقة حد السوالم، حيث شاركت في التدخل عناصر القوة…
العلم – الرباط
في إطار العمليات الأمنية المشتركة والمتزامنة بين الأجهزة المغربية والاسبانية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، اليوم الجمعة، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم « داعش » بالساحل، تتكون من تسعة عناصر من بينهم ثلاثة ينشطون بتطوان والفنيدق وستة آخرين بمدريد وإبيزا وسبتة.
وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم مكنت من حجز أسلحة بيضاء ومعدات إلكترونية، والتي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة.
وأضاف المصدر ذاته أن التحريات الأولية المنجزة، أظهرت أن المشتبه فيهم، ومن بينهم معتقلون سابقون في قضايا الإرهاب باسبانيا، كانوا يروجون للفكر « الداعشي » ويعقدون لقاءات بسبتة وتطوان في إطار التخطيط والتنسيق للقيام بأعمال إرهابية باسم « داعش » قبل الالتحاق بصفوف فرع هذا التنظيم بمنطقة الساحل جنوب الصحراء.
هذا وقد تم وضع الأشخاص الموقوفين بتطوان والفنيدق تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، وذلك للوقوف على ارتباطاتهم الداخلية والخارجية، وكذا تحديد مستوى تورطهم في إطار المشاريع الإرهابية المخطط لها من طرف أعضاء هذه الخلية.
وأشار البلاغ، إلى أن هذه العملية المشتركة تندرج في إطار التنسيق الأمني المتواصل والمتميز بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية لصد التهديدات الإرهابية التي تحدق بأمن المملكتين.