Étiquette : خيانة

  • منتجو “زنقة كونتاكت”: المخرج يتحمل المسؤولية الكاملة واختياره كان فنيا لا سياسيا

    زينب شكري

    قال منتجو فيلم “زنقة كونتاكت”، إنهم يتأسفون للأبعاد التي اتخذها استعمال المخرج لأغنية تعود لمغنية انفصالية موالية للبوليساريو في أحد مشاهده، مشيرين إلى أن هذا الاختيار “جمالي وموسيقى بحث”، إذ أن اسماعيل العراقي وضع صوت المغنية في الفيلم وليست شخصيتها أو ما تمثله سياسيا.

    وأضاف منتجو الفيلم في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، أن الممثلات والممثلين في زنقة كونتاكت “لا يتحملون بأي حال من الأحوال المسؤولية عن هذا الاختيار”، محملين المسؤولية “الكاملة للمخرج وحده الذي اتخذ هذا الاختيار دون أي نية سياسية، وبل نابع عن تذوق جمالي يشعر به تجاه صوت تلك المطربة”، حسب تعبيرهم.

    وأوضح البيان، أن عدم ذكر هذا التفصيل في السيناريو المقدم إلى المركز السينمائي المغربي عام 2017 يعود إلى أنه يدخل في باب التوضيح الموسيقي لحظة المونتاج وليس شيئًا أساسيًا في التسلسل الفيلمي، لافتين إلى أنه كان يمكن أن يكون المشهد نفسه تمامًا بدون موسيقى.

    وأشار ذات المصدر، إلى أنهم قرروا بعد العقوبات التي أصدرها المركز السينمائي المغربي في حقهم إصدار نسخة جديدة من الفيلم بدون الموسيقى التي أثارت الجدل، وتسليمها للمركز غذا 21 أكتوبر الجاري.

    وتابع منتجو الفيلم، أنهم يآملون بأن يتمكن “سوء الفهم هذا، من إيجاد حل سريع وسلمي وأن يعود كل شيء إلى مجاريه، لأن العمل يهدف إلى توحيد الجروح وإصلاحها، وليس إنشاء جروح جديدة”.

    وكان المركز السينمائي المغربي، قد فرض عقوبات صارمة على صناع فيلم “زنقة كونتاكت”، بعد اتضاح إستعمال أغنية تعود لمغنية إنفصالية موالية للبوليساريو تدعى مريم منت حسان، وهو ما يمس بثوابت الأمة المغربية.  

    وقال المركز السينمائي المغربي، في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، إنه “اتضح أن الشريط السينمائي “زنقة كونتاكت” يتضمن خيانة للنص والحوار والصوت المحدد سلفا بسيناريو العمل المرخص له لأسباب مشبوهة من طرف المخرج والمنتج”. 

    وأوضح المركز السينمائي المغربي بعد إعادة معاينة الشريط المعني تبين أن الموسيقى التي تم استغلالها تعود فعلا للمغنية مريم منت حسان وليس المغني فاضول كما ورد في السيناريو المحال على المركز”.

    ولهذه الأسباب، قرر الـ”CCM”، وفق للبيان ذاته، “تعليق تأشيرة الاستغلال التجاري والثقافي للشريط السينمائي المعني، وكذا تعليق العرض التجاري والثقافي للعمل السينمائي وطنيا ودوليا”. 

    ووجه المركز إنذارا لشركة الإنتاج من أجل تعديل نسخة الفيلم خلال 48 ساعة، قصد مطابقتها مع السيناريو الأصلي للعمل الذي نال به الدعم العمومي ورخصة تصويره، تحت طائلة سحب رخصة مزاولة المهنة ورخصة اعتماد تنفيذ الإنتاج للشركة”.

    كما قرر تعليق البطاقة المهنية للمخرج إسماعيل العراقي، متحفظا بحقوقه المؤسساتية في مباشرة مسطرة المتابعة القانونية ضد المنتج والمخرج من أجل فعل تغيير وتعديل معطيات ومضمون وحوار وصوت سينمائي وسمعي بصري خارج المقتضيات المؤسسة الترخيصات المنظمة قانونيا”.

    ويتناول هذا الفيلم، الحاصل على دعم بقيمة 420 مليون سنتيم، قصة مغني روك يعود إلى مسقط رأسه الدار البيضاء، ويلتقي بفتاة موهوبة في الغناء، تجمعهما علاقة عاطفية في محاولة للهروب من واقعهما، إذ يقرران تغيير مسار حياتهما فيتخلى هو عن تعاطي المخدرات، بينما تحاول هي الهرب من حياة الشارع، إذ تنقذهما الموسيقى من المصاعب التي تواجههما في الحياة.

    وتوج فيلم “زنقة كونتاكت”، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وجائزة أحسن فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بمصر، وأخرى فرنسا، فيما فازت بطلة العمل خنساء بطمة، بجائزة أحسن ممثلة، في مهرجان البندقية بإيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج ومنتجو « زنقة كونتاكت » يعتذرون: تم اختيار مغنية « انفصالية » دون أيّ نوايا سياسية

    ردّ مخرج ومنتجو الشريط السينمائي « زنقة كونتاكت » على قرار المركز السينمائي الوطني، اليوم الخميس، تعليق تأشيرة الاستغلال التجاري والثقافي للفيلم، وتعليق عرضه التجاري والثقافي، وطنيّا ودوليّا، بعد تبيّن « تضمنه خيانة للنص والحوار والصوت المحدّد سلفا بسيناريو العمل المرخّص له، لأسباب مشبوهة من طرف المنتج والمخرج »؛ حيث قدّموا اعتذارا عن « الإساءة التي شعر بها البعض »، اتجاه التعامل مع المغنية الصحراوية الموالية للكيان الانفصالي، مريم منت حسان.

    وتأسّف فريق العمل في بيان صحفي يتوفر موقع « تيلكيل عربي » على نسخة منه، لـ »أخذ سوء الفهم أبعادا كبيرة جدّا »، موضحين أن التعامل مع مريم منت حسان كان « اختيارا جماليا وموسيقيا بحتا؛ حيث تمّ ببساطة، اختيار وضع صوت مغنية في الفيلم، وليس شخصا أو ما يمثله سياسيا، بأي حال من الأحوال ».

    وأرجعوا سبب اختيار الأغنية لـ »التوضيح الموسيقي، كما هو الحال دائما في السينما، في لحظة إنشاء الفيلم، أثناء التصوير، في عام 2019، وأثناء المونتاج، بداية عام 2020؛ وهو ما يفسّر سبب عدم ذكره في السيناريو المقدم إلى المركز السينمائي الوطني، قبل عامين، في عام 2017، وليس شيئا أساسيا في تسلسل الفيلم؛ بمعنى كان يمكن أن يكون المشهد نفسه تماما بدون موسيقى ».

    وتابع فريق العمل: « اتبعنا القواعد بدقّة، من خلال تقديم الفيلم إلى لجنة تخصيص التأشيرات التابعة للمركز السينمائي المغربي للإصدار الوطني، في عام 2021، وحصل الفيلم على تأشيرته دون طلب تغيير ».

    كما أكّدوا أنهم « مستعدّون تماما لاتباع أي توجيه من لجنة تخصيص تأشيرة المركز السينمائي الوطني، وفقا لقواعد مركز التصوير السينمائي الذي يحترمونه »، مشيرين إلى أنه « بعد قرارهم الصادر، في 20 أكتوبر 2022، اقترحنا بالفعل، إصدارا بدون هذه الموسيقى، التي سيستلمها المركز السينمائي، غدا 21 أكتوبر 2022 ».

    ولفت مخرج ومنتجو العمل إلى أنّ « الممثلات والممثلين في الفيلم لا يتحمّلون، بأي حال من الأحوال، المسؤولية عن هذا الاختيار الذي يعد مسؤولية المخرج الكاملة وحده، والذي اتّخذه دون أيّ نوايا سياسية، بل هو نابع عن تذوّق جمالي شعر به اتجاه صوت تلك المطربة، وغير مرتبط بآراء سياسية ».

    كما أعربوا عن أملهم في أن يتم « إيجاد حل سريع وسلمي لسوء الفهم هذا »، مؤكدين أن « زنقة كونتاكت » عمل « يهدف إلى التئام الجروح، وليس إنشاء جروح جديدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب أغنية انفصالية..المركز السينمائي يعاقب مخرج ومنتج فيلم “زنقة كونتاكت”

    أقر المركز السينمائي المغربي، عقوبات صارمة على صناع فيلم “زنقة كونتاكت”، بعد اتضاح إستعمال أغنية تعود لمغنية إنفصالية موالية للبوليساريو تدعى مريم منت حسان، وهو ما يمس بثوابت الأمة المغربية، حيث ذكر المركز السينمائي المغربي، في بيان تتوفر “الأيام 24” ينسخة منه، أنه “اتضح أن الشريط السينمائي “زنقة كونتاكت” يتضمن خيانة للنص والحوار والصوت المحدد سلفا بسيناريو العمل المرخص له لأسباب مشبوهة من طرف المخرج والمنتج”. 

    وبعد معاينة  المركز السينمائي المغربي للشريط المعني تبين أن الموسيقى التي تم استغلالها تعود فعلا للمغنية مريم منت حسان وليس المغني فاضول كما ورد في السيناريو المحال على المركز”، وبالتالي قرر الـ”CCM”، وفق للبان ذاته، “تعليق تأشيرة الاستغلال التجاري والثقافي للشريط السينمائي المعني، وكذا تعليق العرض التجاري والثقافي للعمل السينمائي وطنيا ودوليا”. 

    ووجه المركز إنذارا لشركة الإنتاج من أجل تعديل نسخة الفيلم خلال 48 ساعة، قصد مطابقتها مع السيناريو الأصلي للعمل الذي نال به الدعم العمومي ورخصة تصويره، تحت طائلة سحب رخصة مزاولة المهنة ورخصة اعتماد تنفيذ الإنتاج للشركة”.

    كما قرر تعليق البطاقة المهنية للمخرج إسماعيل العراقي، متحفظا بحقوقه المؤسساتية في مباشرة مسطرة المتابعة القانونية ضد المنتج والمخرج من أجل فعل تغيير وتعديل معطيات ومضمون وحوار وصوت سينمائي وسمعي بصري خارج المقتضيات المؤسسة الترخيصات المنظمة قانونيا”.

    ويتناول هذا الفيلم، الحاصل على دعم بقيمة 420 مليون سنتيم، قصة مغني روك يعود إلى مسقط رأسه الدار البيضاء، ويلتقي بفتاة موهوبة في الغناء، تجمعهما علاقة عاطفية في محاولة للهروب من واقعهما، إذ يقرران تغيير مسار حياتهما فيتخلى هو عن تعاطي المخدرات، بينما تحاول هي الهرب من حياة الشارع، إذ تنقذهما الموسيقى من المصاعب التي تواجههما في الحياة.

    تحصّل فيلم “زنقة كونتاكت”، على الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، وجائزة أحسن فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية بمصر، وأخرى فرنسا، فيما فازت بطلة العمل خنساء بطمة، بجائزة أحسن ممثلة، في مهرجان البندقية بإيطاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جلسة طلاق دنيا بطمة و محمد الترك

    نجلاء مزيان

    أجلت محكمة الأسرة بمراكش، صباح يومه الإثنين، البث في قضية طلاق الفنانة المغربية دنيا بطمة و مدير أعمالها السابق البحريني محمد الترك.

    وحددت ذات المحكمة، جلسة ثانية بتاريخ 21 نونبر 2022، حيث سيتم البث في قضية الطلاق الأشهر حاليا بمواقع التواصل الاجتماعي و التي تحظى بمتابعة واسعة.

    والجدير بالذكر أن الفنانة المغربية دنيا بطمة قامت برفع دعوى طلاق الشقاق، كما رفعت قبلها على نفس الشخص دعوى أخرى تتضمن مجموعة من الاتهامات أبرزها خيانة الأمانة.

    وأثمرت علاقة زواج خريجة أرب أيدول و المنتج البحريني محمد الترك التي دامت سنوات، -أثمرت- عن طفلتين “غزل” و “ليلي روز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة ستُعمق شرخ خلافاتهما.. « بطمة » تتّخذ قرارًا جديدًا يَخصّ مستقبل علاقتها بزوجها « محمد الترك »

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    اتخذت الفنانة المغربية « دنيا بطمة » قرار جديدا يخص علاقتها يزوجها محمد الترك التي توتر العلاقة بينهما خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

    وفي هذا الإطار، قرّرت « بطمة » الاستغناء عن خدمات الترك مديرا لأعمالها؛ إذ أقدمت على تغيير رقم مدير أعمالها السابق، ثم وضعت في مكانه رقما جديدا رهن إشارة الراغبين في التواصل معها.

    تجدر الإشارة إلى أن الفنانة المغربية سبق لها أن رفعت دعوى قضائية ضد محمد الترك؛ إذ اتهمته بالخيانة الزوجية ثم خيانة الأمانة، لتخلي سلطات مراكش سبيله بعدما استمعت إلى أقواله في الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بنكيران إلى أخنوش مرورا بالعثماني.. خيانة الشعب أم فعل مزاجي فرضه التنافس السياسي ؟

    الأحداثمحمد اعويفية

    هل ما يقع وما نحن عليه الآن خيانة ؟ وهل صار باستطاعتنا كمواطنين بسطاء في هذا الوقت بالذات أن نُكون رأيا شاملا حوله، و نأخذ موقفا ثابتا منه ؟ و بالتالي ندرك تمام الإدراك أن ليس أخنوش وحده من يقف وراء كل هذا، وإنما كل من تعاقب على حكمنا في العشر سنوات الأخيرة بعد ما سمي بالربيع العربي المشؤوم ، خصوصا ممن زين لنا وقتئذ المستقبل بحلو كلامه، ورباطة جأشه، وقوة مواقفه وشخصيته الإستثنائية، فأغوانا و استطاع دفعنا للتصويت عليه واختيار حزبه، فانزلقنا بهذا الشكل المريع على كل المستويات حتى الأخلاقية منها . فما جرى ولازال يجري للتو من أحداث وتطورات لامحالة سيكلفنا والبلاد معا أعواما كثيرة من المعاناة والتضحيات الجسام، من أجل إصلاحه أو رتقه على الأقل كما هي عادتنا. فنحن على مشارف الهاوية إن لم يكن قد أوقعونا فيها وردوا التراب علينا و”انتهى الكلام” .

    إن ما يحدث لايمكن إطلاقا تجاوزه وغض الطرف عنه بالصمت الذي هو نصف الجريمة أو بمسحه ظلما في من يحكم الآن وحده، وخلعه عمن سبقوه أو حتى نفي ضلوعهم فيه، بعد أن حكمونا لولايتين متتاليتين و هيؤوا للأمر كله طوعا لا مجبرين. فبقليل من التروي والتمعن سندرك أن ما نحن فيه ليس من صنع الصدف أو حدث هكذا فجأة، فصحيح أننا نحن العامة من فرط تقتنا وحسن نيتنا لم نضعه يوما في الحسبان ولا في الخاطر ، لكن الواضح أنه ليس وليد لحظة أوفعل مزاجي فرضه التنافس السياسي وحسب، و إنما خطط له باصرار وقصد، والغريب أن نهايته لا تبدو ظاهرة حتى في الأفق البعيد، بل صارت مستحيلة بحكم علاقتها الوثيقة بحرب الروس على كييفْ و بارتفاع أسعار البترول و ارتباطها بشكل أكثر وثوقا بقيمة الدولار التي يحاولون ايهامنا واقناعنا بها .

    الآن وبعد كل الضرر الذي لحق بنا ، تكشفت أمامنا حقيقة من وليناهم علينا بعد الربيع العربي، وحقيقة هذا العالم الذي صار مخيفا مرعبا يجعل العيش فيه مستحيلا بلا أمل في النجاة، فأمواج الغلاء العاثية تتقاذفنا دون رحمة أو شقفة، وأغلبنا حتى ممن فهم مايقع حوله وكون رأيا لم يستطع للأسف أخذ موقف صريح فعال حيال ذلك ،فظل صامتا مستكينا إلى درجة الرضا و التطبيع مع الواقع ،مساهما بذلك شاء أم أبى في المؤامرة الخبيثة الماضية بدهاء كبير في استعباد و قهر المواطن والإمعان في ذلك إلى الأبد.

    هيئة التحرير21 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدة تخون زوجها بعد ذهابه إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة

    آش واقع تيفي/ وكالات

    أثيرت ضجة كبيرة في مصر خلال الـ24 ساعة الماضية، بعد انتشار محادثة لمهندس مع طبيب عبر تطبيق واتس آب، يتحدث فيها المهندس عن خيانة زوجته له أثناء صلاة الجمعة.

    وزعمت القصة تعرض شاب مهندس لأبشع أنواع الخيانة من زوجته، التي داومت على معايرته بسبب فقره وخسارته لعمله، وفي النهاية قررت أن تستمع لنصائح الفتيات مثلها في المجموعات المغلقة، والتي تتضمن طريقة لطلاقها منه بأقل خسائر ممكنة، إذ أن هذه القصة المثيرة للجدل أصبحت تريند محركات البحث.

    بدأ الأمر من عند الكاتب أحمد أبو الفتوح، الذي نشر عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، التي يتابعها أكثر من 180 ألف شخص، لقطات شاشة من محادثة واتسآب بينه وبين شاب، يسأله عن أنه إذا كان إزهاق النفس حرام شرعًا أم لا؟.

    وبدأ المهندس المدني في سرد قصته، وحسبما جاء في المنشور الذي لم يذكر اسمه به، أنه متزوج ولديه ولد وابنة وكان راتبه يكفي بيته بشكل مريح، إلا أن شركته قررت تصفية الموظفين ومكث في المنزل شهورا دون عمل، إلى أن وجد عملًا آخر ولكن براتب أقل.

    وتابع المهندس المزعوم في المنشور: الحال اتغير ومراتي كمان اتغيرت، صوتها بقى بيعلى عليا حتى قدام الولاد وعلى طول بترمي كلام إني مش مكفيهم وزي العواطلية، أنا كنت مدخل ولادي مدرسة خاصة بس مبقتش قادر على مصاريفها والدروس والباص، فسحبت ملفاتهم عشان أوديهم مدارس حكومية، وطلبت الطلاق وجابت أهلها وقولتلها إن اللي بتعمله ده ميرضيش ربنا.

    وأكمل المهندس قصته قائلًا إن شقيق زوجته هم بضربها فور معرفته سبب طلاق شقيقته، لكن ما جاء له من الأب كان ضربة موجعة لقلبه -حسبما وصف- حيث قال: أول كلمة قالها أبوها لو مش راجل وقد فتح بيت مكنتش فتحته من الأول، والله يا دكتور قلبي اتكسر كسرة عمري ما حسيتها في حياتي، ورحمة أبويا سمعت صوت طقطقة شعري وإني عايز الأرض تنشق وتبلعني.

    واستطرد المهندس قصته المأساوية: مبقتش تطلب الطلاق خلاص لكن بقت تحسسني إنها عايشة معايا غصب، ومكنتش بترضى تخليني ألمسها، وبتقعد لوحدها بالساعات بموبايلها، لحد ما لاحظت حاجات غريبة، بقت تحط مكياج وتقفل على نفسها واسألها تقولي بحطه لنفسي أنت مالك، فشكيت فيها وقررت أفتش تليفونها، لقيتها مشتركة في جروب ستات وعملت بوستات كتير بتعيب فيا وبتقول مش مكفيها ومش عارفة تتطلق عشان أهلها، والتعليقات كلها كانت: كفريه لحد ما يزهق ويطلقك، وبدأت النصايح المختلفة من نوعية إن واحدة كانت زيها فاتجوزت عرفي على جوزها، واللي تقول كانت تنتقم من جوزها في شرفه.

    وأكمل المهندس الشاب: قلت لازم أنهي الشك اللي في دماغي، خاصة بعد ما بقيت ألاقي إشارات متطمنش، وخرجت وقت صلاة الجمعة ومروحتش الجامع، مكانتش مدية خوانة ولا قافلة عليها الباب، فدخلت ارتبكت والموبايل وقع منها، جريت على التليفون وهي جريت على برا، كانت بتكلم شاب على الفيس فيديو وهو قفل المكالمة وعملها بلوك، وقلبت في المحادثة لقيتها بعتاله صور وكلام عمري في يوم ما تخيلت إنها ممكن تقوله.

    وأردف الشاب: دمي حمي وقولت لازم أقتلها، ولقيتها مستخبية في أوضة بنتي، جريت على أخوها وخدت التليفون، قلتله أختك بتخوني مع واحد، لكنها عرفت تمسح كل حاجة، وملقناش حاجة، أول ما دخلنا قالتله الحقني عايز يقتلني وبيتهمني في شرفي، وقلبت الترابيزة عليا، وجاب أخوه التاني، وعملوا محضر باللي حصل وإني تعديت عليها وشرعت في قتلها.

    وتابع: عملولي كمان محضر إثبات حالة بجرح قطعي في ذراعها، ورفعت عليا قضية واتطلقت وكمان دعوى تمكين، ده غير إنها بعتت ناس كسروا الباب والعفش وعملت قضية تبديد تانية، اتحبست 6 شهور وبعت اللي ورايا واللي قدامي، شقى عمري راح على التعويضات والمحاكم والقضايا اللي ملهاش آخر، حياتي ادمرت واتحرمت من ولادي ومفيش حد عايز يشغلني لأني سوابق، ومبقاش في حاجة أعيش عشانها.

    القصة التي لم يتم التأكد من صحتها، أصبحت حديث السوشيال ميديا، وهناك من أكد أنها خُرافة مجرد تأليف وقصة خيالية، والبعض الآخر استشهد بقصص أكثر بشاعة منها، لكن الغريب، هو تسارع أصحاب الشركات لتوفير عمل للشاب المجهول هويته حتى الآن، هذا بجانب المحامين الذين عرضوا عليه الترافع عنه أمام زوجته دون أتعاب، حتى كشف أحمد الفتوح أنه سيتم توظيفه بشركة للمقاولات في السعودية براتب جيد، كما أنه سيسافر الأسبوع القادم إلى الأردن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيثة بناني.. سيدة تحكي قصتها المؤثرة عن تعرضها للانتقام من “مول شكارة” عبر تهم “مفبركة” للزج بها في السجن.. فما السبب؟

    نشرت غيثة بناني، وهي إحدى النساء المغربيات الناجحات في مجال المقاولات، عددا من الفيديوهات على حسابها بموقع “إنستغرام”، تحكي من خلالها عن قصة تعرضها لمحاولة انتقام من صاحب شركة كانت تعمل لديه، عبر توجيه تهم كيدية من أجل طردها بدون أي تعويض.

    وحسب ما نشرته غيتة، فتعود قصة التحاقها بشركة عائلية، بعدما ألح صاحبها عليها بالعمل من أجل إعادة تأهيلها وهيكلة عملها، إلى أن وجدت نفسها عرضة للطرد والمتابعة القضائية،

    وتضيف غيثة بأن صاحب الشركة وجه لها تهم خيانة الأمانة واختلاس أموال الشركة، بالإضافة إلى الحصول على مبالغ مالية غير مستحقة والغش، وتكوين عصابة إجرامية.

    وشددت غيثة عبر الفيديوهات التي نشرتها، على أن صاحب الشركة الذي نعتته بـ”مول الشكارة”، والذي وصفته بالتسلط وعدم الاحترام، أراد الزج بها في السجن، من أجل حرمانها من حقوقها الاجتماعية بعد أزيد من ثلاث سنوات من العمل في شركته.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – فرنسا.. استقلال ما بعد الاستقلال

    منير أزناي

    لا يمكن اليوم أن نحجب حقيقة الوضع الذي يعيشه المغرب في محيطه الإقليمي والدولي فالمتتبع المغربي يفهم أن بلدنا يعيش معارك دبلوماسية لا تتوقف ضد خصوم وحدته الترابية، وضد الواقفين في وجه مصالحه وسيادته، فبداية بألمانيا وإسبانيا اللتان عرفت علاقتهما بالمغرب توثرا انتهى لصالحه بفضل اتزان خطابه وحنكة ديبلوماسيته وخبرته التي راكمها خلال تاريخ طويل من العلاقات الدولية، وانتهاءً بالموقف الغريب للرئيس التونسي  قيس سعيد واستقباله لابراهيم غالي خلال قمة تيكاد ضدا على مصالح المغرب وضدا على إرادة اليابان ورؤيتها لعلاقتها بإفريقيا التي عبرت عنها تواليا خلال قمم سابقة رافضةً الاعتراف بأي تنظيم انفصالي إرهابي.

    هكذا وجد المغرب نفسه في محيط لا يقدّر يده الممدودة دائماً، ولا يرى في مساره الصاعد فرصة للانخراط في دينامية إقليمية لا شك أنها ستعود بالنفع على الجميع، دولاً وشعوباً، والحقيقة أننا هنا لسنا بصدد الدخول في عملية نقدية أو تقييمية لمواقف الجزائر أو تونس أو موريتانيا لأننا نعتبرها مواقف لا تنم عن سيادة كاملة لهاته الدول، بل هي تصريف لرؤى وخطط استراتيجية لقوى دولية لم يعد  يقبلها المغرب، إذ إنها تنطلق من نظرة فوقية لا تمثل النموذج الجيد للشراكات الجادة التي يتبادل الأطراف فيها المصالح المشتركة دون المساس بها ولا الوقوف ضدها، وقد عبر عن ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مناسبات عدة و بصراحة كما في خطابه الأخير، إذ ربط جودة علاقة المغرب بشركائه وحلفائه بمواقف هؤلاء الحلفاء والشركاء من قضيتنا الوطنية، فلا شراكة مع من يرى في تقسيم المغرب “تقريراً للمصير” ولا صداقة مع من يعادي المغرب، داعيا الدول التي لازالت تتبنى مواقف غير واضحة، وعلى رأسها فرنسا إلى تبني موقف واضح إزاء وحدتنا الترابية.

    إن تصريف هاته المواقف من طرف تونس والجزائر لا يمكن أن ينفصل إطلاقا عن مضمون خطاب الملك الأخير الذي مرر فيه رسائل قوية للمنتظم الدولي والاتحاد الأوروبي وفرنسا على وجه الخصوص، إذ إنه جاء في سياق صعّدت فيه فرنسا من حملاتها الصامتة ضد المغرب التي تجاوزت الإعلام والتصريحات إلى الضرب المباشر ومحاولة الاغتيال المعنوي للرموز الوطنية وهدم التقدير الذي يكنه الشعب المغربي لملكه والذي به تتقوى المواقف الدبلوماسية للمغرب وبه تتعزز شخصيتنا كمملكة لها تاريخ وارتباط قوي بين الشعب والعرش.

    والحاصل أن فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة تحاول أن تفرض نمطا معينا من العمل مع المغرب، كما تحاول توجيه رؤاه الاستثمارية وخططه التنموية بما يحافظ عليها كشريك أول ووحيد للمغرب، وهذا حق مشروع لدولة كفرنسا يتفهمه أي ملم بأبجديات السياسة الدولية، لأن كل دولة لها حقها الكامل في الدفاع على مصالحها الاقتصادية ونفوذها عبر العالم، لكن فكما لفرنسا الحق في ذلك فإن المغرب أيضا له هذا الحق، ذلك أن المغرب اليوم لم يعد يقبل الشراكات التي يغيب فيها الربح المتبادل وتحضر فيها ضبابية المواقف إزاء القضية الوطنية.

    لقد خلقت المواقف الثابتة الجديدة للملكة المغربية ارتباكا في العلاقة مع فرنسا لتجعل منها دولة تقوم بكل ما تستطيع من أجل إعادة المغرب إلى الوضع القديم في خارطة شركائها، حتى بلغ الأمر إلى درجة منعت معها فرنسا المواطنين المغاربة من دخول التراب الفرنسي من خلال تعطيل السير العادي لمنح التأشيرات ما عرقل الحركة الطبيعية لتنقل المواطنين المغاربة نحو فرنسا وأوروبا في وضع غير مألوف يعيد إلى الواجهة ضرورة الدفع في اتجاه تنزيل سياسات يتم بناء عليها التعامل مع الشعب المغربي والفرنسي على قدم المساواة، ويتم من خلالها تسهيل ولوج المواطنين المغاربة للتراب الفرنسي بالضبط كما يتم تسهيل ذلك للمواطن الفرنسي عند ولوجه للمغرب في إطار من الاحترام والتقدير المتبادلين.

    ومن يرى أن العلاقات مع فرنسا طبيعية في ظل غياب تصريحات رسمية ترسّم الأزمة وتعطيها إطارا رسميا،  فإننا نقول له أنه ليس من الصدفة أبداً أن يزور ماكرون الجزائر وأن يتواجد في شمال إفريقيا ويبرم الصفقات مع الجزائر في نفس الفترة التي يصدر فيها موقف غريب وناشز من دولة كتونس، وليس من المصادفة أبداً أن تعيد فرنسا وضع قبول طلبات الفيزا للمواطنين التونسيين في نفس الأسبوع الذي استقبل فيه إبراهيم غالي، وليس من المصادفة إطلاقا أن يحصل كل هذا وسط صمت فرنسا الرسمي، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا ينبغي أن نركز جهودنا في لوم فرنسا اليوم على اتخاد مواقف لا تتوافق مع مصالح المغرب، بل إن كل ما نحتاجه اليوم هو التفاف كل القوى المغربية الحية من أجل إعادة علاقة المغرب بفرنسا إلى إطارها الطبيعي تماما كما عادت العلاقات مع ألمانيا وإسبانيا والدفع بالتوجه الفرنسي في اتجاه الاعتراف التام والواضح بسيادة المغرب على أراضيه وتثبيت موقفه بشكل لا رجعة فيه، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء إجماع وطني راسخ حول القضايا الوطنية العليا  وبناء جو من الثقة في خطنا الدبلوماسي، ثقة قوامها الدعم المستميت والنقد البناء.

    إن الإجماع الوطني على ضرورة مساندة الخط الدبلوماسي الوطني في هذا التوجه الجديد الذي رسمه لنفسه لا يمكن أن يتحقق بسهولة، فما يزعج حقيقة وسط كل هذا التدافع الذي وجد المغرب نفسه طرفا فيه، والذي سيخرج منه منتصرا بكل تأكيد، هو الصمت المطبق الذي تتقنه الأذرع الثقافية والسياسية الفرنكوفونية المغربية، والتي تعيش في المغرب وتتنفع من خيراته، بل وتقتات على علاقتها بالسلطة والرموز الوطنية وعلى الرغم من ذلك فهي لا تمتلك الشجاعة الكافية للعمل من أجل تقريب موقف فرنسا من الموقف الرسمي المغربي تجاه القضية الوطنية كما لا تبذل أي مجهود للضغط في كل مرة تتأثر العلاقات المغربية الفرنسية أو العمل على الترافع من أجل القضايا الوطنية السيادية الحقيقية في الوقت الذي تكتفي فيه بالنضال على الهامش من أجل القضايا التي تخدم مصالحهم الخاصة أو مصالح الهيئات التي ينتمون إليها، و من أجل توسل التأشيرات والامتيازات، أو تكتفي بالضرب في الجزائر وتونس بلا أي موقف مباشر من كل أخطاء فرنسا يمكن أن يعيدها إلى إطار البلد الصديق، صداقة متكافئة المصالح والمنافع.

    إن هؤلاء الفاعلين والجمعويين والمثقفين والسياسيين الذين لا يتوانون عن التعبير عن “اعتزازهم” بانتمائهم لدائرة الفرنكوفونية مدعوون اليوم للدفاع الحقيقي عن مصالح المغرب والضغط من أجل إذابة كل حاجز يقف في وجهها، لأن الصمت عن ذلك يسمى خيانة واصطفافا ضد الوطن، ولا يمكن إلا أن نستحضر في هذا الصدد قولة الملك المشهورة في إحدى خطاباته : “فإما أن يكون المواطن مغربيا أو لا يكون وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة، ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة والتنكر لها بالتآمر مع أعداء الوطن”.

    إن هاته الاضطرابات في علاقة المغرب بمحيطه، تثبت بجلاء تخوفا واضحا من دولة  لا زالت تسعى لاستقلالها التام، وتثبت اختلاف المغرب عن بقية دول المحيط، اختلافٌ تقويه نجاحات المغرب المستمرة في دول افريقيا وتجاوزه لكل العراقيل التي تبطّئ مسار  تنميته، وبالرغم من أن تأجيج الأزمات والفرح لها شيء لا ينبغي أن نفرح له ونسعى إليه، فإن تجنب ذلك أيضاً لا ينبغي أن يكون على حساب السيادة والتاريخ وكرامة المملكة، التي تسعى اليوم لخلق نموذج آخر من العلاقة مع  فرنسا، نموذج قوامه الانفتاح على الآخر والاحترام المتبادل المستند إلى روابط متينة تقويها المؤسسات والهيئات من البلدين، لأن الانفتاح على خلق جسور الحوار والعمل المشترك هو قيمة لا يمكن إلا أن نسعى إليها، لكن دون أن تخلق لنا نموذجا من النخب يدافع على مصالح الشركاء ضد مصالح المغرب .أو يصمت حين ترتكب الأخطاء الواضحة ضد المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خيانة السعيد بن سديرة.. بلسان زوجته

    الدار/

    ضربة موجعة ورجة قاصمة تلك التي وجهها الإعلامي التونسي المقيم بكندا لطفي غرس، للنظام العسكري الجزائري وبوقه المأجور في شبكات التواصل الاجتماعي السعيد بن سديرة.

    فقد استطاع لطفي غرس، المعروف بمناصرته لقضايا المغرب والمغاربة، أن يخترق منزل عميل المخابرات الجزائرية السعيد بن سديرة وينقل بالصوت والصورة اعترافات زوجته، التي تفضح فيها عمالته المأجورة لنظام الكابرانات، وممارساته الشاذة في مستنقع الخيانة والإدمان، وارتباطاته المشبوهة مع عملاء فرنسيين وجزائريين.

    فالسعيد بن سديرة الذي طالما سخره طارق اعميرات والحسين بولحية والكولونيل ولد ازميرلي، شقيق القائد السابق للمديرية المركزية لأمن الجيش، لاستهداف المعارضين الجزائريين بالخارج، والتشكيك في وطنيتهم، والتجريح في أخلاقهم، ظهر اليوم عاريا مكشوفا بلسان زوجته التي كان يرغمها على ممارسات “ماسة بشرفها” في حضور عملاء فرنسا ببريطانيا وأزلام الجزائر في الخارج.

    فقد استضاف الإعلامي لطفي غرس زوجة السعيد بن سديرة، التي تبحث عن الاستقرار في كندا بعد تقديمها طلب اللجوء السياسي. وفي تصريحاتها الهاتفية فضحت زوجها الذي كان يتردد وصف “الديوث” كلما ذكر اسمه على لسانها. بل إنها كشفت عملية تجنيده من طرف جهات مختلفة، بعدما أكدته تخابره مع دبلوماسيين فرنسيين كانوا يزورونه في منزله بلندن، وكذا استضافته في أوقات متفرقة لمسؤولين جزائريين وأبناء جنرالاتهم الباحثين عن الجنس والإدمان.

    وشككت هذه الزوجة المكلومة في “شرف وكرامة” السعيد بن سديرة، بعدما أوضحت بأنها هربت منه بسبب حرصها على شرفها! وهي العبارة التي تسببت في تدفق دموع الإعلامي التونسي لطفي غرس، الذي لم يستطع التحكم في أحاسيسه ومشاعره وهو يسمع فضائح عميل المخابرات الجزائرية السعيد بن سديرة.

    واتهمت المعنية بالأمر السعيد بن سديرة باختطاف ابنها وإرسالها للجزائر ليعيش مع جدته، وذلك ليتسنى له الاستفراد بها في بريطانيا وتسخيرها لأغراض إجرامية تمس بشرفها وآدميتها.

    وقد تجاوزت مشاهدات الشريط، الذي بثه الإعلامي التونسي لطفي غرس حول فضائح السعيد بن سديرة بلسان زوجته، عشرات الآلاف من المشاهدات والآلاف من التعليقات في حيز زمني وجيز، كما تفاعل العديد من المعارضين الجزائريين مع محتوى هذا الشريط،  الذي وجدوا فيه أجوبة كافية لفهم خلفيات وأسباب استهدافهم المتواصل من طرف السعيد بن سديرة.

    وبهذا الشريط الفاضح من داخل بيت السعيد بن سديرة، لم يبق أمام هذا الأخير إلا ترميم شظايا ما تبقى له من كرامة، وأن يعتذر للجزائريين الذين كان يتكالب عليهم بتعليمات من ضباط المديرية العامة للمستندات والأمن الخارجي DGDSE، وأن يعوي بعيدا عن شؤون المغاربة، لأنهم أسمى وأنزه من أن يتراشقوا بالكلام مع ديوث يأجر زوجته لأبناء الجنرالات وعملاء فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره