Étiquette : داعش

  • إرهاب..مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا تحذر من خطر الجماعات الانفصالية

    حذرت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا، التابعة للتحالف الدولي ضد (داعش) والتي يرأسها بشكل مشترك كل من المغرب والولايات المتحدة وإيطاليا والنيجر، من تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة المجموعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) في افريقيا.

    وعبر المشاركون في رئاسة مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا، وأعضاؤها، عن انشغالهم، إزاء تأثير انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية، على جهود التصدي ل(داعش) بافريقيا، وفقا لما جاء في البيان الختامي الذي توج اشغال اجتماع المجموعة بنيامي (1- 2 مارس).

    وأضاف البيان ان هذه الجماعات الانفصالية تتسبب في عدم استقرار وهشاشة متنامية للدول الافريقية، من خلال فسحها المجال ل(داعش) ومنظمات أخرى إرهابية ومتطرفة وعنيفة.

    في هذا السياق شددت مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا على ضرورة التصدي لتهديدات داعش المتنامية خاصة بافريقيا، وذلك من خلال تعزيز قدرات الأعضاء الافارقة لمواجهة الإرهاب، والاخذ بنظر الاعتبار الرهانات والتهديدات التي يطرحها انتشار الفاعلين غير الحكوميين، وخاصة الجماعات الانفصالية باعتبارها عنصر عدم استقرار وهشاشة بالمنطقة.

    كما حثت المجموعة على ضرورة تعزيز قدرات الشركاء في التحالف ، ودعم المبادرات الإقليمية بالقارة الافريقية.

    في هذا الاطار تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية، وتعزيز امن الحدود ، وجمع المعلومات عن الإرهابيين المفترضين، والتصدي لدعاية داعش وتجنيدها للأشخاص ، ولتمويل الإرهاب.

    ويأتي هذا اللقاء بعد اجتماع المجموعة حول افريقيا، الذي احتضنته مراكش في ماي الماضي على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش.

    وشكلت مشاركة المغرب في مجموعة التركيز الخاصة بافريقيا ، مناسبة لتجديد دعم والتزام المملكة لفائدة الامن والاستقرار بافريقيا بشكل عام، ومنطقة الساحل بشكل خاص، بالنظر الى التاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب ، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تعكس وبشكل واضح، مبادئ سياسة المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الإفريقية أولوية جماعية .

    يشار إلى أن المغرب يتولى حاليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع نيامي يضع مخطط عمل لمحاربة الإرهاب في إفريقيا

    تبنت مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا “أفريكا فوكوس غروب ”  التابعة للتحالف الدولي ضد تنظيم ” داعش “، والتي يرأسها بشكل مشترك المغرب والنيجر والولايات المتحدة وإيطاليا، أمس الخميس في ختام اجتماعها العام المنعقد على مدى يومين بنيامي، مخطط عملها لدعم البلدان الإفريقية في مكافحة تهديدات المجموعات الإرهابية وفاعلين آخرين غير تقليديين ضمنهم الحركات الانفصالية التي تهدد الأمن والاستقرار في القارة .

    وبذلك تعزز مجموعة التركيز الخاصة بإفريقيا، التوجهات التي تم اعتمادها خلال الاجتماع الوزاري للتحالف المنعقد بمراكش في ماي 2022 وتكرس الأولوية الممنوحة للتهديد الإرهابي في إفريقيا .

    وتهدف “أفريكا فوكوس غروب” بالخصوص، إلى تعزيز محاربة “داعش” من خلال التزام أعضاء التحالف الدولي، والتنسيق مع الهيئات الإقليمية والمتعددة الأطراف الأخرى، ومحاربة تمويل الإرهاب، ومواصلة جهود إرساء الاستقرار في المناطق المحررة  ووقف تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب، ومكافحة الخطابات المتطرفة والعنيفة التي يوجهها تنظيم ” داعش” للساكنة المهمشة .

    وفي هذا الإطار، شكلت الجلسة الختامية لهذا الاجتماع مناسبة للتأكيد على ضرورة تعزيز جهود البلدان الأعضاء في التحالف والتنسيق متعدد الأطراف من أجل التصدي للهجمات والتهديدات الإرهابية .

    وأبرز مختلف المتدخلين الضرورة الملحة لتلبية حاجيات الدول والساكنة المتضررين من الإرهاب ، وكذا مواجهة المصادر الغير مشروعة لتمويل التهديدات الإرهابية .

    كما نوهوا بجهود المملكة المغربية ، التي احتضنت الاجتماع الوزاري للتحالف في ماي 2022 ، في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف والتزامها الدائم في إطار التحالف الدولي ضد ” داعش” .

    ومثل المغرب في هذا الاجتماع الذي يأتي في أعقاب الاجتماع العام الأول للمجموعة حول القارة الإفريقية ، الذي استضافته مراكش في ماي الماضي ، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”، وفد هام يرأسه مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اسماعيل الشقوري .

    وشكلت مشاركة المغرب في الاجتماع العام ل”أفريكا فوكوس غروب ” مناسبة لتجديد التأكيد على دعم والتزام المملكة من أجل الأمن والاستقرار بإفريقيا بشكل عام والساحل بشكل خاص ، بالنظر للتاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب ، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    كما تعكس وبشكل واضح، مبادئ سياسة المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يعتبر أمن واستقرار القارة الإفريقية أولوية جماعية .

    يشار إلى أن المغرب يتولى حاليا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ، الرئاسة المشتركة للمنتدى العالمي لمحاربة الإرهاب . ويتوقع عقد الاجتماع الوزاري المقبل للتحالف الدولي ضد “داعش” في يونيو 2023 بالرياض بالمملكة العربية السعودية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يترأس اجتماعا دوليا ضد داعش في النيجر

    زنقة20ا الرباط

    افتتحت اليوم الأربعاء 1 مارس 2023 بنيامي (النيجر) أعمال الاجتماع العام لمجموعة التركيز الإفريقي “أفريكا فوكوس غروب”، التابعة للتحالف الدولي ضد “داعش”، والتي يرأسها بشكل مشترك المغرب والنيجر والولايات المتحدة وإيطاليا.

    ويأتي هذا الاجتماع الذي يمثل المغرب فيه وفد يرأسه مدير القضايا الشاملة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اسماعيل الشقوري، في أعقاب الاجتماع العام الأول للمجموعة حول القارة الإفريقية، الذي استضافته مراكش في ماي الماضي، على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد “داعش”.

    وستشكل مشاركة المغرب في الاجتماع العام لـ”أفريكا فوكوس غروب” مناسبة لتجديد التأكيد على دعم والتزام المملكة من أجل الأمن والاستقرار بإفريقيا بشكل عام والساحل بشكل خاص ، بالنظر للتاريخ المشترك والروابط الإنسانية القوية والمصالح المشتركة بين هذه المنطقة والمغرب.

    وتؤكد الرئاسة المشتركة للمغرب لهذا اللقاء دور المملكة الريادي في مكافحة الإرهاب، باعتباره داعما للسلام والاستقرار بالقارة الإفريقية ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، كما تمثل اعترافا بالجهود الرائدة للمملكة ضمن التحالف، من أجل التفاعل الملائم ومواكبة التطورات التي يشكلها التهديد الإرهابي في إفريقيا.

    وجرى حفل افتتاح هذا الحدث بحضور الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون بالنيجر ، أدو الهادجي أبو ، والمبعوث الأمريكي للتحالف الدولي ضد “داعش”، إيان ماكاري ، والمبعوث الخاص لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية للتحالف ضد “داعش” ، ستيفانو رافاغنان ، إلى جانب ممثلي أعضاء التحالف.

    ويتضمن برنامج الاجتماع المنعقد على مدى يومين ، العديد من الجلسات تتناول بالخصوص ، أمن واستقرار الحدود ، ومحاربة تمويل “داعش” ، وتمدد المجموعات الإرهابية في غرب إفريقيا والساحل. وسيتوج الاجتماع ببيان ختامي يسلط الضوء على التوصيات الرئيسية لمجموعة التركيز الإفريقي.

    ويمثل هذا الحدث محطة مهمة في مسار الانخراط والتنسيق الدولي لمحاربة “داعش”، بهدف إيجاد أجوبة ملموسة من شأنها التصدي لتنامي مخاطر الإرهاب بالقارة الإفريقية.

    وتضم مجموعة “أفريكا فوكوس ” التي أحدثت في 2021 ، عددا محدودا من الدول الأعضاء في التحالف الملتزمة بتعزيز مكافحة الإرهاب في إفريقيا، وتنسيق المبادرات القائمة لمكافحة تمويل إرهاب “داعش ” ، وتقوية القدرات ، وتطوير المجتمعات المحلية.

    يشار إلى أنه تم تشكيل التحالف الدولي ضد “داعش” في شتنبر 2014 ، ويتألف من 85 دولة ومنظمة دولية شريكة تنتمي إلى مناطق مختلفة من العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة امرأة حاولت الالتحاق بـ »داعش » في سوريا من المغرب

    انطلقت، اليوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، محاكمة شابة تعر ف باسم ضحى م.، على خلفية رحلتين إلى سوريا، أجرت على هامشهما، محاولات عدة للالتحاق بتنظيم « داعش »، أحدها من المغرب.

    وتمثل المتهمة، البالغة 32 عاما، حتى يوم الأربعاء القادم، بتهمة الاشتراك في عصابة إرهابية إجرامية.

    وذهبت ضحى م.، إلى سوريا، في المرة الأولى؛ حيث أقامت حوالى شهرين، في نهاية عام 2013 ومطلع عام 2014، برفقة زوجها الأول، التركي الجنسية.

    واضطرّت لاختصار إقامتها هذه، بسبب مشكلات في الحمل. وبعد بضعة أسابيع في تركيا، عادت الشابة إلى فرنسا، في ربيع عام 2014؛ حيث أنجبت طفلا ذكرا توفي، في اليوم التالي.

    وأجرت المتهمة بعدها، محاولات عدة، للعودة إلى سوريا، من فرنسا وموريتانيا والمغرب ومقدونيا (مقدونيا الشمالية حاليا )، لكنها كانت، في كل مرة، تطرد من السلطات التركية، قبل أن تتمكّن، في نهاية المطاف، من دخول سوريا، صيف عام 2015، مع زوجها التونسي الجديد، وابنه البالغ بضعة أشهر حينها، بفضل بطاقة هوية مسروقة.

    وبحسب التحقيقات، حين كان زوجها يحارب في صفوف « داعش »، كانت ضحى م. تعمل قابلة قانونية، في العراق وسوريا، وأنجبت طفلة، في مدينة الرقة، معقل التنظيم حينها في سوريا، في شتنبر 2016.

    وتركت ضحى م. « داعش »، نهاية عام 2016، وانتقلت إلى مدينة خاضعة لسيطرة « الجيش السوري الحر » المعارض للنظام يومها، قبل الانتقال، في مارس 2017، إلى تركيا؛ حيث أوقفت مع طفلين؛ هما ابنتها وابن زوجها الثاني.

    وأمضت الشابة أشهرا عدة، في مركز للاعتقال، قبل طردها إلى فرنسا؛ حيث خضعت للتحقيق، وأودعت السجن.

    وجرى التداول باسم ضحى م.، بعد أربع سنوات من عودتها إلى فرنسا وسجنها، بفعل محاولة هروب شبيهة بما يحصل في الأفلام من مركز الاعتقال، في منطقة فرين بضواحي باريس؛ حيث فتح مسار قضائي مستقل لا يزال جاريا، على خلفية محاولة الفرار هذه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاكمة امرأة حاولت الالتحاق بـ”الدولة الإسلامية” في سوريا برحلة انطلاقا من المغرب

    انطلقت الاثنين أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس محاكمة شابة تعرف باسم ضحى م.، على خلفية رحلتين إلى سوريا أجرت على هامشهما محاولات عدة للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية.

    وتمثل المتهمة البالغة 32 عاما، حتى الأربعاء بتهمة الاشتراك في عصابة أشرار إرهابية إجرامية.

    وكانت ضحى م. ذهبت مرة أولى إلى سوريا حيث أقامت حوالى شهرين في نهاية 2013 ومطلع 2014، برفقة زوجها الأول التركي الجنسية.

    وقد اضطرت لاختصار إقامتها هذه بسبب مشكلات في الحمل. وبعد بضعة أسابيع في تركيا، عادت الشابة إلى فرنسا في ربيع 2014 حيث أنجبت طفلا ذكرا توفي في اليوم التالي.

    وأجرت المتهمة بعدها محاولات عدة للعودة إلى سوريا، من فرنسا وموريتانيا والمغرب ومقدونيا (مقدونيا الشمالية حاليا)، لكنها كانت في كل مرة تطرد من السلطات التركية.

    ونجحت في نهاية المطاف في دخول سوريا صيف العام 2015، مع زوجها التونسي الجديد وابنه البالغ بضعة أشهر حينها، بفضل بطاقة هوية مسروقة.

    وبحسب التحقيقات، حين كان زوجها يحارب في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية، كانت ضحى م. تعمل قابلة قانونية في العراق وسوريا. وهي أنجبت طفلة في مدينة الرقة، معقل التنظيم حينها في سوريا، في سبتمبر 2016.

    وقد تركت التنظيم نهاية 2016 وانتقلت إلى مدينة خاضعة لسيطرة “الجيش السوري الحر” المعارض للنظام يومها، قبل الانتقال في مارس 2017 إلى تركيا، حيث أوقفت مع طفلين، هما ابنتها وابن زوجها الثاني.

    وأمضت الشابة أشهرا عدة في مركز للاعتقال، قبل طردها إلى فرنسا حيث خضعت للتحقيق وأودعت السجن.

    وجرى التداول باسم ضحى م. بعد أربع سنوات من عودتها إلى فرنسا وسجنها، بفعل محاولة هروب شبيهة بما يحصل في الأفلام من مركز الاعتقال في منطقة فرين بضواحي باريس.

    وقد فتح مسار قضائي مستقل لا يزال جاريا على خلفية محاولة الفرار هذه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا تسقط الجنسية عن مواطنة التحقت بتنظيم “داعش” الإرهابي

    اش واقع

    أكد القضاء البريطاني، الأربعاء، إسقاط الجنسية عن شميمة بيغوم التي توجهت في سن الخامسة عشرة في 2015 إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

    وكانت لندن جردت الشابة من جنسيتها البريطانية في 2019 مشيرة إلى الأمن القومي في قضية أثرت بشكل خاص على الرأي العام بسبب صغر سنها. لكن شميمة بيغوم البالغة من العمر الآن 23 عامًا ولا تزال في سوريا، استأنفت القرار.

    وبعدما فرت من المعارك، وجدت الشابة نفسها في فبراير 2019 في مخيم سوري.

    وكانت حاملا بطفل توفي مما أثار انتقادات للحكومة البريطانية.

    وقد أعربت عن رغبتها في العودة إلى المملكة المتحدة لكن لندن جردتها من جنسيتها. واعترضت عائلتها على هذا الإجراء.

    وفي بداية 2020، رأت اللجنة الخاصة للنظر في الطعون في مجال الهجرة، أن القرار لا يجعل شميمة عديمة الجنسية، لأنها مولودة لأبوين يحملانن جنسية بنغلادش.

    لكن دكا رفضت استقبالها لأنها لم تتقدم يوما بطلب للحصول على جنسيتها.

    وقال محاميا الدفاع عن الشابة غاريث بيرس ودانيال فورنر إنها ضحية للاتجار الذي قام به تنظيم الدولة الإسلامية لتزويجها من جهادي، موضحين “لا توجد الآن حماية لطفل بريطاني تم الاتجار به خارج المملكة المتحدة إذ يتذرع وزير الداخلية بالأمن القومي”.

    من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية إن “القدرة على إبعاد مواطن ببساطة لا ينبغي أن تكون موجودة في العالم الحديث، لا سيما عندما يتعلق الأمر بشخص تعرض للاستغلال الشديد خلال طفولته”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العام لي فات كانوا فيديوات الدكتور الفايد ديال لي مريض بالسكر يصوم لي عندو بوزلوم يصوم وهاد العام هو نيت موحال يصوم مع كيبان شد نفس لوطوروط لي شد سعيد بنجبلي وراه غادي فيها مكسيري بالمارشريان

    العام لي فات كانوا فيديوات الدكتور الفايد ديال لي مريض بالسكر يصوم لي عندو بوزلوم يصوم وهاد العام هو نيت موحال يصوم مع كيبان شد نفس لوطوروط لي شد سعيد بنجبلي وراه غادي فيها مكسيري بالمارشريان

    محمد سقراط-كود///

    العام لي فات كانوا فيديوات الدكتور الفايد ديال لي مريض بالسكر يصوم لي عندو بوزلوم يصوم وهاد العام هو نيت موحال يصوم مع كيبان شد نفس لوطوروط لي شد سعيد بنجبلي وراه غادي فيها مكسيري بالمارشريان، الموشكيل هو السنين كلها لي دازو فاش كيشكك شي واحد في الهدرة ديال الدكتور الفايد كان كيتعرض للسبان والمعيور ويهجموا عليه أولترا حمد الله عشاق خبز الشعير والسيرو خضر، ولكن هاد العام هوما نيت هاجمين على الفايد معبودهم ديال العام لي فات، باش تعرف راه الناس غير مالتبقاش غادي معاهم في هواهم كيقلبوا وجههم، كاع داك العلم راه كان كيقوليهم شنو بغاو يسمعوا وصافي وماشي شنو صالح ليهم.

    اللحايا ديال يوتوب والأدسنس باغين يديرو فيها حماة الله والدين والشريعة في البلاد، بعد ماصعابت حماية الدين وتغيير المنكر بشرع اليد راهم خدامين دابا بالدعاء والحوالة من يوتوب، ولكن راه نفس الهدرة ونفس الخطاب الإقصائي الغارق في الماورائيات وعلم المضمضة والإستنجاء والمضاربة على شكون لي يستاحق صفة رجل علم، والفقها من نيتهم كيهدرو عل أساس أنهم علماء بحالهم بحال لي ختارعوا البورطابلات والكاميرات والبيسيات ولانطرنيط لي فيها كينشرو البولشيت ديالهم بدعوى أنه علم ما يجوز ولا يجوز في عدة الغير الحائض، إلى غيره من الكتب والمؤلفات الدينية لي ألفوها مايدعون أنهم علماء وهم الوحيدون المشمولون بصفة العلم ، والدكتور الفايد غير طبيب مزاحم معاهم في علم الحديث لي تكتب 200 عام من بعد وفاة سيد النبي.

    اللحايا عموما فاش كيتكلاشاو دغية يهدرون دم بعضهم ويكفرون ويخرجون من الملة كل من إختلف معهم هادشي من موقعة الجمل ونتا غادي ليومنا هذا شي كيزايد على شي في العلم، حتى شفنا اللحايا من داعش يذبحون لحايا من النصرة وهوما بجوج متشددين وزعمة في حرب ضد النظام والكفار، الحمد المغرب كاين المخزن لي تكوى بنارهم وناوي مايعاودش، عليها هاجد الكلاشلات حدها يوتوب والترولات والفيديوات، أما راه كيبانليك بنادم حابسها على شوية ويورك على البوطون لي كيدي لسلا، وحنا في كود ماعلينا الى نقولوا اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داعش يستغل الزلزال المدمر في سوريا وتركيا

    تسبب الزلزال المدمر الذي وقع يوم الاثنين بفرار عدد من نزلاء سجن “راجو” الذي يحتجز “جهاديين” في شمال غرب سوريا، غالبيتهم يشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش، فيما نفذ سجناء آخرون عصيانا.

    وتمكن نحو 20 سجينا من الهروب بعد الزلزال المدمر الذي شهدته المنطقة في شمال غرب سوريا، حيث استغل عدد من السجناء الحادث للفرار من السجن.

    ونفذ نزلاء سجن “راجو” الذي يقع تحت سيطرة فصائل موالية لتركيا، عصيانا بعد الزلزال، وفق ما أفاد به مصدر في السجن لوكالة “أ ف ب”، مبينا أن السجن يقع في بلدة راجو قرب الحدود التركية، ويحتجز فيه نحو 2000 سجين، بينهم قرابة 1300 يشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”، ويضم السجن أيضا مقاتلين من قوات يقودها أكراد.

    وقال المسؤول في سجن راجو: “تأثر السجن بالزلزال، وشهد مساء الإثنين عصيانا من السجناء، الذين سيطروا على عدد من أقسام السجن”، مضيفا: “هرب من السجن قرابة 20 شخصا بحسب تقديرات السجن الأولية، ويعتقد أنهم سجناء من تنظيم الدولة”.

    وأشار المصدر الى أن الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات أعقبته عشرات الهزات الارتدادية في المنطقة، ما تسبب بتصدع جدران السجن وأبوابه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تسمع الحكومة صرخة عائلات المعتقلين في سوريا والعراق؟

    عاد مصير عشرات الأطفال المغاربة من أبناء مقاتلي تنظيم داعش، بعد انتزاعهم من أمّهاتهم وحجزهم في مخيّمات شمالي سوريا، إلى الواجهة من جديد، بعدما دقت “التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق” جسر الخطر بشأن الموضوع.

    التنسيقية كشفت في بيان لها، أمس الخميس، بأنّ شكاوى وصلتها عن “إقدام المليشيات الكردية في الشمال السوري على انتزاع العشرات من الأطفال المغاربة من أمّهاتهم وحجزهم في مخيّمات تشبه مراكز اعتقال مخصّصة للأطفال، وبعد ذلك الزجّ بهم في السجون بعد بلوغ سنّ الثامنة عشرة إلى جانب المئات من مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي”.

    وحمّلت التنسيقية الحكومة مسؤولية “تعريض عشرات الأطفال المغاربة لخطر التشبّع بالفكر الداعشي داخل السجون الكردية بسوريا”، بسبب “تقاعسها عن حلّ معضلة المعتقلين والعالقين”، مهددة باللجوء إلى المنظمات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الأطفال لطلب مساعدتها بهدف “إنقاذ أطفالنا من خطر التشبّع بالفكر الداعشي”، مبدية استغرابها من تعطيل عمل لجنة تقصّي الحقائق البرلمانية الخاصة بالعالقين في سورية والعراق وعن مآل التقرير الذي أعدّته بمساعدة التنسيقية.

    ولجأ مجلس النواب في وقت سابق، في دجنبر  2020، إلى تشكيل لجنة نيابية استطلاعية للوقوف على أوضاعهم، وقد أُسندت رئاستها إلى أمين عام حزب “الأصالة والمعاصرة” وزير العدل الحالي عبد اللطيف وهبي. وضمّت اللجنة النيابية 16 برلمانياً يمثّلون كتل الأغلبية والمعارضة.

    وجاء في تقرير المهمّة الاستطلاعية التي شكّلها مجلس النواب، في 13 يوليوز 2021، أنّ ثمّة 400 قاصر مغربي في مخيّمات سورية، من بينهم 153 فقط تأكد أنّهم مولودون في المغرب، فيما أبصر الباقون النور في مناطق التوتّر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البسيج يوقف عنصرا موالياً لتنظيم داعش بالعيون

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    تمكنت عناصر أمنية تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضيائة من إيقاف مواطنا بالغ من العمر 22سنة يقطن بمدينة العيون؛ موالٍ لتنظيم داعش الإرهابي.
    وجرى توقيف المشتبه فيه أمس الثلاثاء، مباشرة بعد توصل مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بمعلومات دقيقة عن ارتباط الموقوف بالتنظيم الإرهابي المذكور، حيث كان يحضر لمشروع إرهابي يسعى من خلاله إلى المساس بالنظام العام.
    وتم القبض المعني بالأمر داخل محل سكنه الكائن بحي الوحدة 1 التابع لنفوذ الملحقة الإدارية 11 بالعيون.
    إلى ذلك جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإشراف من النيابة العامة المختصة للكشف عن الارتباطات المحتملة للمشتبه فيه الموقوف بالتنظيمات الإرهابية.

    إقرأ الخبر من مصدره