Étiquette : داعش

  • “كراهية مرضية” للمهاجرين.. تفاصيل جديدة حول قتل ثلاثة أكراد بباريس

    في تأكيد لفرضية الدافع العنصري للهجوم، قالت النيابة الفرنسية الأحد إن الرجل الذي اعترف بقتل ثلاثة أكراد في باريس، كان ينوي في البداية “اغتيال مهاجرين” في ضاحية شمال العاصمة، وذلك بدافع “كراهية مرضية”.

    ورُفع السبت قرار التوقيف الاحتياطي للرجل البالغ 69 عاما لأسباب صحية ونُقل إلى عيادة الأمراض النفسية بمقر الشرطة.

    فبعيد إلقاء القبض عليه إثر الواقعة، قال مطلق النار للشرطة إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”. وكشفت المدعية العامة في باريس لوري بيكوا في بيان أنه أثناء احتجازه لدى الشرطة اعترف بأنه يكن “كراهية للأجانب أصبحت حالة مرضية” منذ تعرض منزله للسطو عام 2016.

    كما وصف المشتبه به نفسه بأنه “مكتئب” و”يميل إلى الانتحار”، وقال “لكن قبل الإقدام على الانتحار، كنت أرغب دائما في قتل مهاجرين، أجانب، منذ هذا السطو”.

    وأوضحت المدعية العامة أنه انتقل في وقت مبكر الجمعة إلى بلدة سان دوني حاملا سلاحه وهو “مسدس أوتوماتيكي من طراز كولت 45 عيار 11,43 ملم”.

    لكنه “تخلى أخيرا عن التحرك في هذا الاتجاه نظرا لقلة الموجودين وبسبب ملابسه التي تمنعه من إعادة تلقيم سلاحه بسهولة”، بحسب نفس المصدر.

    وعاد بعد ذلك إلى منزل والديه، ثم خرج واتجه قبيل الظهر إلى شارع دينغيان في وسط باريس حيث علم بوجود مركز ثقافي كردي، وأطلق النار.

    وقتلت في الهجوم القيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا أمينة كارا ورجلان أحدهما الفنان واللاجئ السياسي مير بيروير. كما أصيب ثلاثة رجال أحدهم في حالة خطرة، لكن حياتهم لم تعد في خطر وغادر أحدهم المستشفى، بحسب آخر تقرير صادر عن النيابة الأحد.

    وخمسة من الضحايا الستة يحملون الجنسية التركية فيما تحمل ضحية الجنسية الفرنسية.

    من جهته، قال مستشار الرئيس التركي للشؤون الخارجية إبراهيم كالين في تغريدة الأحد أرفقها بصور لسيارات محترقة إثر مسيرة نظمها الأكراد في باريس بعد الهجوم وشهدت مواجهات مع الشرطة “هذا هو حزب العمال الكردستاني في فرنسا (…) المنظمة الإرهابية ذاتها التي تدعمونها في سوريا”.

    وأضاف “إنه حزب العمال الكردستاني ذاته الذي قتل آلاف الأتراك والأكراد وقوات الأمن على مدى السنوات الأربعين الماضية. يضرمون النيران اليوم في شوارع باريس. هل ستبقون صامتين؟”.

    وأوردت النيابة العامة في بيانها أنه “مشيرا إلى رغبته في مهاجمة جميع المهاجرين، شرح أنه هاجم ضحايا لا يعرفهم، موضحا أنه غاضب من الأكراد لأنهم أخذوا أسرى أثناء قتالهم ضد داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) بدلا من قتلهم”.

    وأضافت أنه “كان ينوي استخدام كل الذخيرة وقتل نفسه بالرصاصة الأخيرة”، ولكن انقض عليه عدة أشخاص في صالون حلاقة قريب قبل أن تقبض عليه الشرطة.

    وقالت المدعية العامة إن العناصر الأولى التي تم الحصول عليها أثناء تفتيش منزل والديه حيث ضبط جهاز كمبيوتر وهاتف ذكي، لم تثبت “أي صلة بفكر متطرف”.

    وأضافت أن المشتبه به ادعى أنه حصل على سلاحه قبل أربع سنوات من أحد أعضاء نادي الرماية الذي كان ينتمي إليه في ذلك الوقت، وقد توفي ذلك الشخص. وقد أخفى السلاح في منزل والديه وأكد أنه لم يستخدمه سابقا.

    وسبقت إدانته عام 2017 لحمله سلاحا غير مرخص وفي يونيو الماضي لممارسته العنف باستخدام أسلحة ضد لصوص – وهما قضيتان ذكرهما أثناء التحقيق – كما وجهت له في ديسمبر 2021 تهمة ارتكاب أعمال عنف بالأسلحة مع سبق الإصرار وبدافع عنصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ربيع القاطي يواصل اقتحام الأعمال العربية ويتقمص شخصية قيّمة في “السرايا”

    انتهى الممثل المغربي ربيع القاطي أخيرا بتونس من تصوير مشاهده بالجزء الثاني من المسلسل العربي، الذي يحمل عنوان “السرايا”، ويشرف على إخراجه الليبي أسامة رزق.

    وفي هذا الإطار، قال ربيع القاطي إن مشاركته في هذا العمل ثمرة تعاون مشترك بينه وبين المخرج أسامة رزق، الذي استمر من خلال ثلاثة أعمال، بداية بمسلسل “الزعيمان”، الذي جسد فيه دور “الباشا سليمان الباروني” في أول بطولة مطلقة له في عمل عربي، مرورا بفيلم سينمائي حول الشخصية ذاتها، ثم مسلسل “غسق”، الذي أدى فيه دور “الجزراوي”.

    وأردف القاطي، في تصريح لجريدة “مدار21”: “الآن نحط الرحال في الجزء الثاني من مسلسل “السرايا”، علما أن الجزء الأول منه حقق نجاحا كبيرا، وتوج بجائزة أحسن عمل عربي في مهرجان بالسعودية”.

    وكشف الممثل نفسه أن الجزء الثاني يعرف مشاركة ثلة من نجوم الدراما العربية، على رأسها السوري معتصم النهار ومحمد عثمان ونضال كحلول، بالإضافة إلى العديد من الأسماء العربية المرموقة، التي يجسد إلى جانبها شخصية قيِّمة في العمل.

    وتدور أحداث مسلسل “السرايا”، في إطار تاريخي بين عامي 1783م و1795م، إبان حكم الأسرة القرمانلية لإيالة طرابلس الغرب، بدءا من نهاية حكم علي باشا القرمانلي إلى حين وصول ابنه يوسف إلى سدة الحكم، ونشوب الصراع مع أشقائه، وهو من إخراج أسامة رزق، وتأليف سراج هويدي، وبطولة علي الشول وعبد الباسط أبو قندة ولبنى عبد الحميد وحسن قرفال وأنور التير وبسمة الأطرش.

    وتأتي مشاركة ربيع القاطي في هذا المسلسل بعد سلسلة من النجاحات في الأعمال العربية والعالمية، من بينها مسلسل “غسق”، وهو مسلسل درامي ليبي يتناول الحرب التي خاضها الليبيون ضد تنظيم داعش الإرهابي داخل مدينة سرت بين عامي 2014 و2016.

    وحاز القاطي البطولة المطلقة للمرة الأولى في عمل عربي، من خلال مسلسل الزعيمان”، الذي يسلط الضوء على مسار مناضل ومجاهد يدعى الشيخ “سليمان الباروني”، وهو شخصية ضحت بالغالي والنفيس من أجل نُصرة قضية طرابلس الغرب، حيث إنه قاد العديد من المعارك، وجاهد بالسيف والقلم.

    ودفع نجاح هذا العمل صناعه إلى إنتاج فيلم سينمائي حول الشخصية عينها بعنوان “الباروني”، الذي تناول الشخصية المحورية في مسلسل “الزعيمان”.

    وحضر القاطي أيضا في فيلم “قلوب سوداء” لمخرجه الفرنسي من أصول لبنانية زياد الدويري، والذي يحكي عن قوات خاصة في الموصل خلال فترة “داعش”، وجسد فيه دور البطولة بشخصية تدعى “علي حمداني”، وهو قائد الشرطة الاتحادية العراقية.

    إلى جانب ما سبق، شارك القاطي في عدد من الأعمال التاريخية المغربية كانت آخرها فيلم “أنوال”، حيث يتقمص فيه شخصية عبد الكريم الخطابي، أسد الريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 7 من أفراد قوات الأمن العراقية في هجوم داعشي

    لقي 7 من أفراد قوات الأمن العراقية على الأقل حتفهم اليوم الأحد، فيما جرح 3 آخرون في هجوم استهدف آلية تقلهم في محافظة كركوك في شمال العراق، ونسب إلى تنظيم داعش، كما ذكر مصدران أمنيان لوكالة فرانس برس.

    وأفاد مصدر أمني في كركوك بأن “عناصر من تنظيم داعش تعرضوا لناقلة تابعة إلى الفوج الأول باللواء الثاني ضمن الفرقة الآلية التابعة للشرطة الاتحادية بعبوة ناسفة”.

    وأضاف أن الهجوم رافقه اعتداء “مباشر بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة” في قرية شلال المطر، التي تبعد 65 كلم عن مركز محافظة كركوك، موضحا: “قتلنا أحد عناصرهم المهاجمة ونعمل على البحث عن العناصر الأخرى”.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم لكن مقاتلي تنظيم داعش ينشطون في المنطقة.

    وأعلن العراق الانتصار على التنظيم الإرهابي، الذي كان يسيطر على مساحات شاسعة من البلاد، في دجنبر 2017.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقارنة قناة ألمانية “أسود الأطلس” بـ”داعش” تثير زوبعة بمواقع التواصل الاجتماعي

    أثارت القناة الألمانية “فيلت” (Welt)، الغضب بعدما ربطت في تقرير لها بين لاعبي منتخب المغرب وتنظيم الدولة (داعش)، بسبب طريقة احتفالهم بفوزهم على البرتغال في ربع نهائي مونديال قطر.

    وقارن تقرير القناة الألمانية، بين صورة يرفع فيها لاعبو المنتخب المغربي، عبد الحميد الصابري، وزكرياء أبو خلال، وإلياس الشاعر، سبابتهم إلى الأعلى وصور لتنظيم “داعش”، ووصف المذيع الألماني تلك الصورة بأنها “مثيرة للغضب والاستفزاز”، مبررا ذلك بأن رفع السبابة هي الإشارة ذاتها التي يستخدمها “متشددو تنظيم الدولة الإسلامية بعد فتوحاتهم”، على حد تعبيره، مشيرا إلى أنه غير متأكد مما إذا كان لاعبو “أسود الأطلس” يقصدون دعم “أي تنظيم إرهابي” باستخدامهم “إشارة التوحيد”.

    وندد مغردون بتقرير “فيلت”، مؤكدين أن رفع أصبع السبابة هي إشارة يستخدمها المسلمون منذ 1400 عام وهي تذكير احتفالي بوحدانية الله وتأكيد الإيمان.

    وأعاد أحد الرواد نشر صورة مركبة للاعبين المغاربة الثلاثة (عبد الحميد الصابري، وزكرياء أبو خلال، وإلياس الشاعر) إلى جانب النجمين البرازيلي السابق رونالدو، والبرتغالي كريستيانو رونالدو وهما يحتفلان بتسجيل الأهداف برفع السبابة  وعلق: “الإعلام الألماني يتسم بالجنون: قناة وليت الألمانية تزعم أن ثلاثة لاعبين مغاربة يستخدمون إشارة تنظيم الدولية”.

    وأضاف: “يبدو أن (البرازيلي) رونالدو، و(كريستيانو) رونالدو كانا أيضا من أعضاء داعش ؟؟!.. العنصرية والغباء مزيج خطير ومخيف!”.

    ومن جانبه قال الصحافي المقيم بألمانيا، طارق باي، إن التقرير التلفزيوني، يحض على الكراهية ونظرية المؤامرة الكلاسيكية، متهما القناة بـ”اختلاق” هذا الربط بين صورة اللاعبين وتنظيم “داعش”.

    يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيواجه نظيره الفرنسي، اليوم الأربعاء بداية من الساعة الثامنة ليلا بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب “البيت” بمدينة الخور، لحساب نصف نهائي كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قناة “Welt” الألمانية تعتذر عن تفسيرها الخاطئ لحركة رفع لاعبي المنتخب للأصبع ونسبها لداعش (فيديو+صورة)

    علم موقع “برلمان.كوم” أن التلفزة الألمانية الخاصة “Welt” تقدمت باعتذار عن تفسيرها للحركة التي قام بها لاعبو المنتخب المغربي إلياس الشاعر وزكرياء بوخلال وعبد الحميد صابيري، ونسبها لداعش الإرهابية، في مقطع فيديو من داخل مستودع الملابس، بعد نهاية مباراتهم ضد البرتغال.

    وقد تقدمت القناة المذكورة باعتذارها عبر بلاغ أصدرته بهذا الخصوص، وكذا عبر نشرة الأخبار، محترمة بذلك قواعد المهنية الإعلامية وأخلاقيات المهنة المتعارف عليها دوليا.

    ويشار إلى أن موقع “برلمان.كوم” كان أول ما نشر وبشكل حصري، خبرا بخصوص ما قامت به هذه القناة الألمانية خلال نشرة أخبارها المسائية ليوم الإثنين الماضي، حيث اعتبرت حركة رفع الأصبع للأعلى التي قام بها كل من زكرياء أبو خلال وعبد الحميد الصابيري وإلياس الشاعر داخل غرفة الملابس بعد نهاية نباراة البرتغال، نوعا من الإيماءات سبق وأن تبنتها، بحسبها، جماعة داعش الإرهابية.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب من قناة ألمانية قارنت بين احتفالات لاعبي المغرب وداعش

    أثار تقرير بثته قناة تلفزيونية ألمانية، يربط بين رفع لاعبي المنتخب المغربي لأصبع السبابة وتنظيم “داعش”، ردود فعل غاضبة في أوساط الجماهير المغربية والجاليات المسلمة بألمانيا.

    وقارن تقرير قناة WELT الألمانية، بين صورة يرفع فيها لاعبو المنتخب المغربي، عبد الحميد الصابري، وزكرياء أبو خلال، وإلياس الشاعر، سبابتهم إلى الأعلى وصور لتنظيم داعش، معتبرا أنها “صورة مزعجة وبمثابة فضيحة”.

    مصدوم جدا من ما شاهدت ولا زلت لا أصدق عيناي.
    قناة ألمانية رسمية تتهم المغرب بنشر قيم التطرف و الإرهاب بسبب رفع اللاعبين أصابعهم بحركة التشهد و رفع علم فلسطين و تمت مقارنتهم بداعش مبارة.
    مقزز
    pic.twitter.com/MyDr3ygByo

    — Hassan ⛥ (@Hassan_khalile) December 12, 2022

    ووصف مذيع الأخبار بالقناة الصورة بأنها “مزعجة”، مضيفا “يظهر ثلاثة لاعبين مع العلم المغربي، وهم يثنون أذرعهم ويوجهون سبابة يدهم اليمنى إلى الأعلى، في تحية عرف بها ما يسمى بالدولة الإسلامية”.

    وجاء في التقرير التلفزيوني أنه: “غالبا ما يقف المقاتلون ويقومون بنفس الإشارة بعد انتصاراتهم”، مضيفا: “ليس من الواضح ما إذا كان لاعبوا كأس العالم المغاربة يدركون ما قاموا به”.

    وبحسب القناة، فإن “قبل قيام الجهاديين بهذه الإشارة، كانت تعتبر عالميا علامة على الوحدة في الإسلام”. وأثناء حديث المذيع عن اللاعبين الثلاثة، أظهرت القناة الألمانية صورا لمقاتلي داعش وهم يرفعون السبابة.

    ورفض مغردون على تويتر، مضامين تقرير القناة الألمانية، مشيرين إلى أنه يحمل رسائل “تحض على العنصرية والكراهية”، فيما ذهب آخرون إلى الاستهزاء من “هذا الربط العجيب”.

    وقال الصحافي المقيم بألمانيا، طارق باي، إن التقرير التلفزيوني، يحض على الكراهية ونظرية المؤامرة الكلاسيكية، متهما القناة بـ “اختلاق” هذا الربط بين صورة اللاعبين وتنظيم داعش.

    من جانبه، كتب الباحث اليوناني، رينيه ويلدانغيل، مستهزئا بتقرير القناة، “وصف المغاربة بأنهم معادون للسامية بسبب حملهم الأعلام الفلسطينية غير كاف”، مضيفا “لقد اكتشفوا أيضا أنهم إرهابيون من داعش لأن لديهم سبابة أيضا”.

    وفي تفاعلهم مع تقرير القناة، نشر مجموعة من المغردين صور لاعبين أوروبيين ولاتينيين يرفعون الأصبع السبابة، خلال احتفالهم بالفوز.

    وقال أحدهم، في تغريدة أرفقها بصورة رونالدو البرازيلي، “كنت أعرف أن رونالدو، كان عضوا في داعش طوال الوقت. شكرا لفتح عيني!”.

    كما نشر مغرد آخر، صورة تظهر لاعبين سابقين وحاليين بالمنتخب الألماني، يقومون بنفس الحركة التي أثارت حفيظة القناة الألمانية.

    وقبل تقرير قناة “فالت”، سبق أن اتهمت صحيفة “تاز” الألمانية لاعبي المنتخب المغربي، بـ”إضافة لمسة معادية للسامية” في احتفالاتهم، وذلك بسبب رفعهم العلم الفلسطيني بعد نهاية المباريات التي خاضوها، في كأس العالم بقطر.

    الحرة – دبي



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم بسجن المتهمين في قضية اعتداء نيس 2016

    هبة بريس _ وكالات

    أدانت محكمة فرنسية، الثلاثاء، سبعة رجال وامرأة لأدوارهم في هجوم بشاحنة في عام 2016 بمدينة نيس المطلة على الريفيرا، قُتل فيه 86 شخصا.

    وقُتل المهاجم، محمد لحويج بوهلال، برصاص الشرطة في الحال بعد أن أشاع الدمار والفوضى على امتداد كيلومترين من شارع ساحلي في نيس، حيث كانت العائلات تحتفل باليوم الوطني (يوم الباستيل).

    وأصاب الهجوم، الذي أتى بعد ثمانية أشهر من هجوم لمتشددين إسلاميين على مسرح باتاكلان في باريس واستاد فرنسا الوطني، البلاد بالصدمة إذ ضرب أحد أشهر مواقعها السياحية.

    وفي أعقاب الهجمات واسعة النطاق في عامي 2015 و2016، وهي الأكثر دموية في تاريخ فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، وقع عدد من الهجمات التي أعلن متشددون إسلاميون المسؤولية عنها، لكن لم يكن أي منها بنفس الحجم.

    وقضت محكمة باريس بعقوبات أشد مما طالب به ممثلو الادعاء.

    وأُدين المتهمون بتزويد بوهلال بأسلحة وبأنهم كانوا على علم بأنه متطرف، لكنهم لم يتهموا بمساعدته فعليا في التخطيط للهجوم وتنفيذه.

    وأدانت المحكمة محمد غريب، المتهم الرئيسي وصديق بوهلال، بالانتماء إلى منظمة إرهابية. وعاقبته بالسجن 18 عاما.

    وقال محامي غريب إن حكم المحكمة “شديد القسوة”.

    وقال فنسنت برينجارث “لا ينبغي إصدار حكم بعقوبة مشددة لمجرد أن الرأي العام والمدعين يتوقعونها. لم يقم (غريب) ببيع الأسلحة، ولم يمول العملية، ولم يقدم دعما لوجستيا، فعلى أي أساس أُدين؟”

    وأدان القضاة أيضا شكري شفرود ورمزي عرفة، وهما متهمان بارزان آخران اتُهما بمساعدة بوهلال في الحصول على الأسلحة والشاحنة، بالانتماء إلى منظمة إرهابية. وحُكم على شفرود بالسجن 18 عاما وعلى عرفة بالسجن 12 عاما.

    كما حُكم على خمسة آخرين بالسجن لمدد تتراوح بين عامين وثمانية أعوام.

    وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته بعد بضعة أيام من الهجوم في نيس، لكنه لم يقدم أي أدلة على أن المنفذ، الذي له سجل من العنف الأسري والجنح، تربطه أي صلة مباشرة بالجماعة.

    والحكم قابل للطعن عليه.

    ومنذ 2016، شددت فرنسا قوانين مكافحة الإرهاب، وزادت الرقابة على المشتبه بكونهم متشددين، على الرغم من أن جماعات حقوق الإنسان انتقدت التشريعات أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غارة أميركية تقتل قياديين في تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا

    أعلنت القيادة المركزية في الجيش الأميركي الأحد مقتل قياديين إثنين في تنظيم الدولة الإسلامية في غارة نفذتها قواتها في شرق سوريا.

    ومنذ إعلان القضاء على “دولة الخلافة” في 2019، تلاحق القوات الأميركية والتحالف الدولي بقيادة واشنطن قياديي التنظيم، وتشن بين الحين والآخر غارات وعمليات دهم أو إنزال جوي ضد عناصر يشتبه بانتمائهم إلى التنظيم في سوريا.

    وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) في بيان إن قواتها “نفذت غارة ناجحة عبر طوافة في شرق سوريا” فجرا، ما أسفر عن مقتل “مسؤولين إثنين في تنظيم الدولة الإسلامية” بينهم شخص يدعى أنس، وهو قيادي في التنظيم في سوريا “كان متورطا في التسهيل والتخطيط لعمليات دامية” في شرق البلاد.

    وأشارت إلى أنه “جرى التخطيط بشكل مفصل للعملية الأحادية لضمان نجاحها”، لافتة إلى أن التقييم الأولي يشير إلى عدم وقوع ضحايا مدنيين.

    وأكد البيان التزام الولايات المتحدة مواجهة تهديد التنظيم المتطرف “بالشراكة مع القوات المحلية”، مشيرا إلى أن مقتل القياديين في العملية الأخيرة من شأنه أن “يقوض قدرة التنظيم على التخطيط وشن اعتداءات تزعزع الاستقرار في الشرق الاوسط”.

    وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إنها “أبرز عملية ضد التنظيم” في المنطقة منذ تعالت التهديدات التركية خلال الأسابيع القليلة الماضية بشن هجوم بري جديد ضد مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد، المدعومين أميركيا ، في شمال شرق سوريا.

    وأفاد المرصد السوري الذي يمتلك شبكة واسعة من الناشطين على الأرض، أن العملية نفذت بالتعاون مع عناصر مكافحة الإرهاب ضمن قوات سوريا الديموقراطية، وعمودها الفقري المقاتلين الأكراد، في قرية الزر في ريف دير الزور الشرقي.

    وتنتشر القوات الأميركيةالتي تقود التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد وتتواجد في قواعد في محافظة الحسكة والرقة (شمال) ودير الزور.

    ونجحت القوات الأميركية في تصفية أو اعتقال قادة في عمليات عدة، قتل في أبرزها زعيما تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في أكتوبر 2019 ثم أبو ابراهيم القرشي في فبراير الماضي في محافظة إدلب (شمال غرب).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يؤكد استخدام تنظيم “داعش” الإرهابي لأسلحة كيميائية

    كشف تقرير أعده فريق من محققين تابع للأمم المتحدة، رُفع إلى مجلس الأمن الدولي لمناقشته، بأن تنظيم “داعش” الإرهابي استخدم أسلحة كيميائية عندما بسط نفوذه في المناطق التي أعلن فيها عن إقامة “دولة الخلافة”.

    وأفاد التقرير الذي نشره موقع “فرانس 24” أن تنظيم داعش الإرهابي قام بإنتاج أسلحة متنوعة محملة بذخائر كيمائية في عملياته الإرهابية لفرض سيطرته على مناطق أعلن فيما بعد أنها أصبحت تابعة له. 

    واستند التقرير في ذلك حسب ذات الموقع، على أدلة “مستندية ورقمية ومستمدة من شهادات الشهود” على صلة باستخدام أسلحة كيميائية في العراق في ظل حكم التنظيم المتطرف بين عامي 2014 و2019.

     وتطرّق تقرير فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب تنظيم “داعش” إلى “جمع الأدلة المستندية والرقمية والمستمدة من شهادات الشهود” على صلة باستخدام أسلحة كيميائية في العراق في “خلافة” التنظيم بين العامين 2014 و2019.

     وخلص الخبراء في تقريرهم إلى أن تنظيم “الدولة الإسلامية” قام “بتصنيع وإنتاج صواريخ ومدافع هاون كيميائية وذخائر كيميائية للقنابل الصاروخية ورؤوس حربية كيميائية وأجهزة متفجرة كيميائية يدوية الصنع”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة المتهمين في تفجيرات بروكسيل

    تبدأ بلجيكا، اليوم الاثنين، الإجراءات القضائية لأكبر محاكمة لها على الإطلاق لتحديد ما إذا كان 10 رجال قد شاركوا في التفجيرات الانتحارية التي نفذها متشددون في بروكسل عام 2016 وأسفرت عن مقتل 32 شخصا وإصابة أكثر من 300 آخرين.

    وبعد أكثر من 6 سنوات على الهجمات، ستحدد القاضية لورينس ماسارت رئيسة المحكمة اليوم هوية جميع أطراف القضية بمن في ذلك المتهمون والمحامون الذين يمثلون حوالي 1000 شخص تضرروا من الهجمات التي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها.

    وستتحدث ماسارت بعد ذلك أمام هيئة المحلفين، التي تم اختيارها من بين مجموعة من 1000 بلجيكي الأسبوع الماضي في عملية استمرت 14 ساعة، بحسب ما ذكرت رويترز.

    إقرأ الخبر من مصدره