Étiquette : دعم السكن

  • مرصد العمل الحكومي يقف على أعطاب « برنامج الدعم المباشر للسكن »

    سجل مرصد العمل الحكومي، في تقريره حول برنامج الدعم المباشر للسكن، بـ »إيجابية المقاربة الجديدة المبنية على دعم الطلب بدل دعم العرض التي كان معمول بها، ما سيحسن من القدرة الشرائية للمواطنين، ويحسن كذلك من جودة العرض السكني، ويعدد الاختيارات بالنسبة للمستفيدين ».

    ونوه المرصد في التقرير المذكور الصادر حديثا يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منه، « إيجابية استهداف تعزيز القدرة الشرائية للمواطنين الموجهة للسكن، ما سيخلق زخم ودينامية اقتصادية كبيرة في هذا القطاع الحيوي داخل المنظومة الاقتصادية الوطنية، ستساهم بلا شك في تمكينه من تجاوز ازمة الركود التي يعاني منها، ما سينعكس بشكل إيجابي على النمو والتشغيل ».

    وأشاد بـ »إيجابية الاعتماد على محدد السعر كأساس لمنح الدعم وهو ما سيمكن من توسيع الاستفادة من السكن، وتصحيح مشاكل العدالة المجالية فيما يتعلق بالسكن، بتمكين كافة جهات ومناطق المملكة من الاستفادة، وإيجابية فتح باب الاستفادة للمغاربة المقيمين بالخارج، مع التنويه بالأهمية المالية لقيمة الدعم الممنوح ».

    وانتقد المرصد « محدودية الغلاف المالي المخصص لدعم السكن على أساس سنوي والمحدد في 9،5 مليار درهم وهو ما يحصر وتيرة الإنجاز في 70.000 وحدة سكنية كل سنة، مع العلم أن عجز السكن يتجاوز ذلك بكثير ».

    وأشار إلى « ضبابية الإجراء المتعلق بربط الاستفادة من المنحة، بالمساكن التي تتوفر على رخصة السكن المسلمة في سنة 2023، وهو ما سيحد من دائرة الاختيار، ويزيد من تضاعف أثمان السكن المشمول بالدعم في ظل عجز العرض السكني، خاصة بالنسبة للطبقة المتوسطة التي لم يسبق لها الاستفادة من برنامج دعم سابق ».

    ووجّه المرصد أصابع الانتقاد إلى « الحصر غير المفهوم للدعم بالنسبة للشقق مع استثناء عمليات البناء الشخصي على البقع الأرضية، خاصة وأن عدد من مناطق وجهات المملكة تتوفر لها هذه الإمكانية وبنفس السعر المحدد للدعم سواء بالنسبة للمساكن أقل من 300 ألف درهم أو المساكن ما بين 300 ألف درهم و700 ألف درهم ».

    وأكد أن « هناك ضبابية الإجراءات المتعلقة بتفعيل البرنامج لفائدة العالم القروي خاصة في ظل اشتراط رخصة السكن المحددة في سنة 2023، دون أي مراعاة لطبيعة البناء والسكن في هذا المجال الترابي ».

    ونبه المرصد إلى « العراقيل التي قد تنجم عن فرض مهلة 30 يوما لإتمام البيع، قصد الاستفادة من المنحة، علما أن بطء المساطر الإدارية وعدم توافق الإجراءات البنكية مع هذا الشرط، ستشكل بلا شك عائقا كبيرا في الحصول على هذه المنحة ».

    وأوضح أن « هناك غياب أي التزام من طرف الحكومة لتفعيل آليات الضمان لدى الأبناك قصد الانخراط في تمويل السكن لفائدة ذوي الدخل المحدود قصد اقتناء السكن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم السكن.. مرصد العمل الحكومي يؤكد محدودية الغلاف المالي ويوصي بالتواصل مع المغاربة

    الرباط-متابعة

    أكد مرصد العمل الحكومي، على محدودية الغلاف المالي المخصص لدعم السكن على أساس سنوي والمحدد في 9،5 مليار درهم.

    وأفاد المرصد، ضمن تقرير له، توصلت به ”24 ساعة”، أن ذلك يحصر وثيرة الإنجاز في 70.000 وحدة سكنية كل سنة. مع العلم أن عجز السكن يتجاوز ذلك بكثير.

    وسجل المصدر، وجود ضبابية على مستوى الإ‘جراء المتعلق بربط الاستفادة من المنحة، بالمساكن التي تتوفر على رخصة السكن المسلمة في سنة 2023، وهو ما سيحد من دائرة الاختيار، ويزيد من تضاعف أثمان السكن المشمول بالدعم. وذلك في ظل عجز العرض السكني. خاصة بالنسبة للطبقة المتوسطة التي لم يسبق لها الاستفادة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات قانون دعم السكن للمغاربة

    mosem article

    اش واقع 

    تواصل الحكومة جهودها لتنزيل مشروع دعم السكن الرامي إلى توفير السبل ليقتني كل مواطن سكنه، من منطلق أن السكن هو أحد تجليات الدولة الاجتماعية التي تعد الهدف الاستراتيجي للبرنامج الحكومي.

    وقد هيأت الحكومة الإطار القانون لمشروع دعم السكن، وأعدت المشروع المتعلق بدعم السكن الذي يوجد في آخر مراحل الإعداد بعد أن أحيل على الأمانة العامة للحكومة للمصادقة عليه.

    وستواصل الحكومة مجهوداتها الرامية إلى تحسين عيش المواطنين، من خلال محاربة الإقصاء الاجتماعي والمجالي، ومواصلة تنفيذ برنامج مدن بدون صفيح، وكذا المشاريع الرامية إلى تأهيل المباني الآيلة للسقوط، عبر الولوج إلى مرافق وتجهيزات القرب، في إطار برامج سياسة المدينة.

    وحسب تصريحات فاطمة الزهراء المنصوري وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فإن مشروع دعم السكن يرمي إلى معالجة جزء من المشاكل التي يتخبط فيها قطاع السكن، من خلال برامج مبتكرة تلبي احتياجات المواطنين في هذا المجال، وتؤدي إلى إنعاش سوق العقار وانخراط الشركات الصغيرة والمتوسطة في الاستثمار بالعقار.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تتهيأ لإخراج مرسوم الدعم المباشر لفائدة الأسر التي تقتني السكن الاجتماعي

    كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن وزارتها، وبالتشاور مع وزارة الاقتصاد والمالية، بصدد إخراج المرسوم الخاص بتنزيل الدعم المباشر، والذي يتضمن سبل وآليات تأطير وتدبير الدعم وكذا الفئات المستهدفة وشروط منح الدعم. وهو القرار الذي سينهي صيغة الدعم المالي لبناء السكن الاجتماعي.

    وهو القرار، الذي أعلنت المنصوري في جواب لها عن سؤال كتابي تقدم به رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، حول “آفاق إخراج المرسوم المتعلق بشروط تقديم إعانة الدولة لدعم السكن”، أن من شأنه أن ينتج عنه خلق دينامية جديدة لعملية اقتناء السكن وإعطاء نفس جديد للقطاع، والذي تأثر منذ سنة 2020 من تداعيات جائحة كورونا، وكذا انتهاء التعاقد في إطار برامج السكن الاجتماعي.

    وقالت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إن مصالح وزارتها تعمل جاهدة على تدعيم السكن ووضع استراتيجيات وبرامج تهدف إلى تيسير الولوج للسكن لجميع شرائح المجتمع.

    وفي اطار المقاربة التشاركية، أعطيت الانطلاقة الفعلية للحوار الوطني للتعمير والإسكان يوم 16 شتنبر الفائت، على الصعيد الوطني، وفي الـ21 من الشهر نفسه، عقدت الوزارة لقاءات على مستوى مختلف جهات المملكة، والتي شكلت فرصة حقيقية للتداول والنقاش والتعبئة الجماعية لكل الفاعلين والمتدخلين في القطاع من أجل التفكير والابتكار والتجديد في مجال التعمير والإسكان، وذلك بهدف إخراج برامج سكنية جديدة واقتراح عرض سكني يأخذ بعين الاعتبار المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، تحرص على تحسين الاستهداف، وتعزيز التمازج الاجتماعي، وعقلنة التوزيع الترابي، وكذا الرقي بجودة وحكامة المشاريع.

    وأوضحت المنصوري في جوابها، أنه تفعيلا لمخرجات الحوار الوطني للتعمير والإسكان وأخذا بعين الاعتبار النموذج التنموي الجديد، تم اعتماد الدعم المباشر للأسر في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023، في أفق استكمال التدابير الخاصة بالرؤية الجديدة والتي تهم دعم القدرة الشرائية للأسر بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة تدرس مرسوم دعم السكن بعناية قبل الإفراج عنه

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة تشتغل على برنامج دعم السكن الذي وعدت به، وتعكف حاليا على دراسته بعناية قبل الإفراج على مرسومه.

    ولفت “بايتاس” اليوم الخميس في ندوته الأسبوعية بالرباط، إلى أن منح الوقت الكافي للبرنامج ودراسته بتدقيق، يرمي بالأساس إلى تقديم أجوبة حقيقة للمواطنين الذين يسعون إلى الاستفادة منه خاصة منهم الشباب المقبلون على الزواج.

    وسجل المسؤول الحكومي إلى أن المقتضى الذي تضمنه قانون المالية لسنة 2023، تحكمه اعتبارات كثيرة كما أنه ليس مجزءا عن مجموعة من المتدخلين، مضيفا أن البرنامج لا يجب أن يخرج إلى حيز الوجود ويكون موضوع انتقادات لعدم جاهزيته.

    وكان “بايتاس” قد كشف لـ “سيت أنفو”، في ندوة سابقة أن دعم السكن في المغرب كان يتم بطريقة لا يعلم فيها المواطن شيئا، في إشارة منه إلى منح الدولة تحفيزات ضريبية موجهة للمستثمرين في مجال العقار، مقابل توفير سكن اقتصادي يراعي القدرة الشرائية للفئات المتوسطة.

    وزاد المسؤول الحكومي قائلا: “ما هو مؤكد اليوم لدى الحكومة أن تحقيق نجاعة وفعالية أكبر في ملف توفير السكن للمواطنين سيتأتى بتوجيه دعم مباشر للراغبين في اقتناء سكن رئيسي لأول مرة والمقبلين على الزواج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هام للمغاربة.. الحكومة تستعد للإفراج عن برنامج الدعم المباشر لاقتناء السكن

    قدم مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، معطيات جديدة بخصوص البرنامج الحكومي المخصص لمنح الراغبين في شراء سكن رئيسي لأول مرة دعما مباشرا.

    “بايتاس” قال اليوم الخميس في رده على سؤال لـ”سيت أنفو”، إن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، تعكف على وضع اللمسات الأخيرة على النصوص المؤطرة لعملية الإستفادة من السكن في إطار البرنامج الذي ضمنته الحكومة في قانون المالية للسنة الجارية.

    وقررت الحكومة اعتماد صيغة جديدة لدعم السكن في المغرب، عبر توجيهه مباشرة إلى المواطنين الراغبين في اقتناء السكن الرئيسي لأول مرة، أو الشباب المقبلين على الزواج، بعدما كان الأمر مقتصرا على تحفيزات ضريبية للمنعشين العقاريين.

    ووضعت الأخيرة، وفق ما جاء في قانون المالية شروطا للإستفادة من الدعم، في مقدمتها حيازة الجنسية المغربية وعدم الاستفادة من أي امتياز ممنوح من طرف الدولة فيما يخص السكن، وأن لا يكون الراغب في الاستفادة مالكا عند تاريخ الاقتناء لعقار مخصص للسكن.

    ويتم وفق المشروع إبرام وعد بالبيع وعقد البيع النهائي لدى موثق، على أن يتضمن الأخير التزام المقتني بأن يكون هذا السكن رئيسيا لمدة أربع سنوات ابتداء من تاريخ إبرام عقد الإقتناء النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صغـار المنعشيـن أكثـر تضـررا

    عزيز المرابط: المشروع الجديد غير واضح وتغيب عنه فحوى وشكل دعم اقتناء سكن رئيسي قال عزيز المرابط، باحث في الاقتصاد، إن صغار المنعشين العقاريين أكثر تضررا من إلغاء الإعفاء، اعتبارا للمشاكل التي سيخلقها إلغاء دعم السكن الاجتماعي، أمام هيمنة كبار المقاولات ووجوه معروفة في سوق العقار تحظى

    هذا المحتوى خاص. يمكنكم الإشتراك في الجريدة أو مشاهدة فيديو إعلاني :للاطلاع على جميع مقالات الصباح الاشتراك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري: الحكومة تستعد لإطلاق مشاريع جديدة للسكن بكلفة 3.9 مليار درهم

    أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن الاستثمارات المبرمجة برسم 2023 سيتم إعطاء الأولوية بشأنها عبر مواصلة إنجاز وإتمام برامج القضاء على دور الصفيح ومعالجة إشكالية السكن المهدد بالانهيار، بالإضافة إلى عمليات التأهيل الحضري وإعادة هيكلة الأحياء غير القانونية والناقصة التجهيز.

    وحسب ما نقله الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تنتمي إليه الوزيرة المنصوري، فقد أوضحت المنصوري،  أنه ابتداء من سنة 2023، وفي إطار تنزيل الاستراتيجية الوطنية لسياسة المدينة، سيتم إطلاق مجموعة من المشاريع الجديدة بكلفة إجمالية تفوق 3,9 مليار درهم، مشددة على أن الهدف هو تحسين ولوج الساكنة إلى البنيات التحتية الأساسية والمرافق العمومية وخدمات القرب وتعزيز الاندماج الحضري.

    ووفق موقع حوب البام، أضافت الوزيرة  فإن محتوى البرنامج يتضمن أشغال الإنارة، عبر إحداث مساحات ترفيهية وساحات عمومية ومساحات خضراء وفضاءات للعب، وكذا خلق مساحات خضراء بالمجال الحضري، وتهيئة الطرق الرئيسية ومداخل المدن والمجاري والجسور ومواقف السيارات.

    وأضافت المتحدثة وفق موقع حزبها، أنه بالرغم من الأثر الإيجابي لسياسة الدعم السابقة، إلا أن التقييمات أبانت عن محدوديتها في تحقيق الأهداف المنشودة، حيث أوصى النموذج التنموي الجديد بإعادة توجيه سياسة الدولة المتعلقة بالتحفيزات والمساعدات المالية، من سياسة قائمة على التحفيزات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري العمومي لفائدة المنعشين العقاريين، نحو سياسة قائمة على المساعدات المالية المباشرة الموجهة للأسر المؤهلة، مما سيمكن من الملاءمة المالية للطلب ودعم اقتناء السكن داخل المدن، وضمان الاستغلال الفعال والمستهدف للموارد العمومية للدولة.

    وبهذا الخصوص، أضافت وزيرة إعداد التراب الوطني، حسب البوابة الإعلامية لحزب البام، أنه يتوقع إحداث إعانة للدولة موجهة لدعم السكن في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023، ستشكل قطيعة مع آلية الدعم السابقة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقار، لافتة إلى أن البرنامج الحكومي يولي في شقه المتعلق بسياسة الإسكان، أهمية كبرى للبرامج الرامية إلى القضاء على السكن غير اللائق بمختلف أشكاله، حيث تتدخل الحكومة من خلال مقاربة تعاقدية تشمل كافة المتدخلين في القطاع، لا سيما الفاعلين الجهويين، وتروم ضمان التنزيل الفعلي للبرامج والمواكبة الاجتماعية للساكنة المستفيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني: لوبي العقار يستفيد من دعم السكن الإقتصادي وحول مناطق فيلات إلى R+4

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف يوسف بيزيد البرلماني عن حزب التقدم والإشتراكية، أن ” لوبي العقار إستفاد من الدعم المخص للسكن الإجتماعي الذي تبلغ قيمته 25 مليون سنتيم للشقة، بل أصبح يتدخل في تصاميم التهيئة”.

    وأوضح النائب البرلماني في جلة التصويت على قانون الميزانية، اليوم الجمعة، أن “لوبي العقار بالجديدة قامت بتحويل مناطق مخصصة لبناء فيلات راقية إلى تجزئات إقامات سكنية للسكن الإجتماعي مستفيدة من الدعم الذي تقدم الدولة”.

    وأكد أن “لوبيات العقار الخطيرة أصبحت كابوسا يومي يهدد المغاربة ويحرمهم من حقوقهم في السكن، داعيا الحكومة إلى حماية المواطنين من لوبيات العقار”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناطق باسم الحكومة: الدعم المالي المباشر لاقتناء السكن بعد المصادقة على قانون المالية

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد مصطفى بايتاس، الوزير الملكف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن تنزيل المراسيم المتعلقة بدعم السكن ستفعل مباشرة بعد المصادقة على مشروع قانون المالية في البرلمان.

    و أضاف بايتاس، في الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس، أن “مراسيم دعم السكن مرتبطة بالقانون المالي المتواجد بالبرلمان”.

    و أكد بايتاس، أنه لا يمكن إخراج الفرع فيما الأصل مازال قيد الدراسة في البرلمان ولم تتم المصادقة عليه.

    و ذكر المسؤول الحكومي، أن جميع المراسيم و القرارات التي باتت جاهزة يكفي أن يصادق على مشروع قانون المالية في البرلمان بغرفتيه ليبدأ تفعيلها بعد ذلك.

    و اعتبر بايتاس، أن هذا الإجراء لن يوقف عملية بيع وشراء السكن.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره