Étiquette : دعوات

  • دعوات لتطوير الأمازيغية والابداع في الحفاظ عليها

    رحبت الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان بمختلف المبادرات الرامية إلى الحفاظ على الأمازيغية بكل تجلياتها، وعلى رأسها المبادرة الرسمية بجعل مناسبة رأس السنة الأمازيغية يوم عيد وطني وعطلة مدفوعة الأجر، ما يجسد تصالح المغاربة مع هويتهم والوعي بأهمية الحفاظ عليها.

    وفي هذه المناسبة، عبرت الجمعيتان عن أصدق التمنيات للشعب المغربي بتحقيق المزيد من المكتسبات الحقوقية الثقافية والمدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأكدتا أن احتفال رأس السنة الأمازيغية « ييناير » يمثل فرصة للاحتفاء بالمميزات اللغوية والثقافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوات لتأسيس لجنة تضامن مع عمال فندق « أفانتي »

    دعا المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية جميع المنظمات والهيئات المدنية والحقوقية، والشخصيات والفاعلين المحليين، والمتضامنين مع العاملات والعمال المطرودين، إلى حضور الاجتماع الذي سيعقد يوم الاثنين 8 دجنبر 2025 بمقر النقابة، من أجل تأسيس « لجنة المحمدية للتضامن مع عاملات وعمال فندق أفانتي » والتحضير لتنفيذ المسيرة الاحتجاجية المؤجلة، انطلاقاً من المحكمة الابتدائية في اتجاه باب الفندق، إلى جانب رسم باقي المبادرات التضامنية الممكنة.

    وأعرب المكتب الإقليمي، في بيان له، عن أسفه العميق لما وصفه بعجز السلطات المختصة—المدير الإقليمي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنيطرة تحتضن ملتقى « محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين » وسط دعوات لتأهيل الإعلام الرياضي

    شهدت مدينة القنيطرة، يوم الجمعة 7 نونبر 2025، تنظيم الدورة الثامنة من ملتقى « محمد بوعبيد للإعلاميين الرياضيين »، الذي نظمته الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين تحت شعار « الإعلام الرياضي ركيزة أساسية في ترسيخ قيم المواطنة والأخلاق المهنية »، وذلك بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء ومرور 25 سنة على تأسيس الرابطة.

    عرف الملتقى، الذي احتضنته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، مداخلتين لكل من الباحث جمال المحافظ والكاتب الصحافي يونس الخراشي، تناولا فيهما واقع الإعلام الرياضي المغربي والتحديات التي تواجهه في ظل التحولات الرقمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهادات جامعية مزورة تهز المشهد السياسي في إسبانيا

    العلم – متابعة

    هزت فضائح شهادات مزورة ودراسات جامعية غير مكتملة المشهد السياسي في إسبانيا، حيث تبع ذلك استقالة نواب من اليسار واليمين، وسط دعوات متزايدة للشفافية والمحاسبة.

    وتفجرت الأزمة في 21 يوليوز المنصرم، بعد أن شكّك وزير النقل الاشتراكي أوسكار بوينتي، المعروف بمداخلاته الحادة على منصة «إكس»، في صحة السيرة الذاتية لنائبة من حزب الشعب اليميني تُدعى نويليا نونييث، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وادعت النائبة، البالغة من العمر (33 عاماً) التي تُعد من الوجوه الصاعدة في الحزب المحافظ والمقرّبة من رئيسة منطقة مدريد إيزابيل دياز آيوسو، حصولها على شهادات في القانون والإدارة العامة والفيلولوجيا الإنجليزية.

    وبعد مطالبتها بتوضيح التناقضات بين السير الذاتية التي نشرتها، اعترفت النائبة بأنها شرعت في دراسة هذه التخصصات، لكنها لم تحصل على أي من الشهادات المذكورة.

    ودافعت النائبة، التي تحظى بمتابعة مئات آلاف الأشخاص على وسائل التواصل الاجتماعي، عن نفسها بالقول: «أؤكد أن الأمر كان خطأ ولم تكن لدي أي نية لخداع أحد»، معلنة في 22 يوليو (تموز) استقالتها.

    وبعد هذه الواقعة، تبادلت الأحزاب اليمينية واليسارية الاتهامات، في سباق محموم لكشف أخطاء ومواربات في السِيَر الأكاديمية لخصومهم السياسيين.

    واتُهم رئيس منطقة الأندلس خوان مانويل مورينو (خوانما) من حزب الشعب، بادعاء الحصول على إجازة شهادة في إدارة الأعمال من دون وجه حق. كما اتُهمت ممثلة الحكومة في فالنسيا بيلار بيرنابي المنتمية للحزب الاشتراكي، بأنها تدعي نيل إجازة في الإعلام. أما أوسكار بوينتي الذي بدأ هذا الجدل، فوجهت إليه انتقادات لاستخدامه مصطلح «ماجستير» رغم أن مستواه الدراسي أقل من ذلك.

    دفعت الاتهامات التي يصعب أحياناً التحقق من صحتها، بعض المسؤولين السياسيين إلى المطالبة بمزيد من الشفافية، بينما بادر آخرون إلى تعديل سيرهم الذاتية.

    وتنحى الاشتراكي خوسيه ماريا أنخيل المسؤول عن إعادة إعمار المناطق المتضررة من جراء فيضانات 29 أكتوبر في فالنسيا، عن منصبه الخميس الماضي، بعد أن وُجهت إليه شكوى مجهولة المصدر تتهمه باستخدام شهادة مزورة لشغل وظيفة حكومية.

    وقدّم المسؤول عن الشؤون الريفية في حكومة منطقة إكستريمادورا (غرب إسبانيا) والمنتمي لليمين إغناسيو هيغيرو استقالته، يوم الجمعة، بعد أن ثبت أنه ادعى حصوله على دبلوم في التسويق من جامعة لم تكن تقدم هذا التخصص في ذلك الوقت.

    وقال الكاتب خواكيم كول، في مقال رأي: «في إسبانيا، ما زلنا نعاني من مرض مزمن وهو (جنون الشهادات)»، منتقداً «غياب الضمير» لدى بعض النواب الذين يواصلون اتباع «سياسة المظاهر حيث تتحول السيرة الذاتية إلى أداة للتسويق الشخصي».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل بالبرلمان حول مشروع قانون الإضراب وسط دعوات لتنظيم النقابات وضمان الشفافية

    أحداث أنفو

    شهدت لجنة القطاعات الاجتماعية في البرلمان اليوم نقاشاً حاداً حول مشروع القانون التنظيمي للإضراب (15-97)، حيث طالب برلمانيون الحكومة بالتأني في طرحه لضمان مناقشة شاملة، معتبرين أن المشروع بصيغته الحالية يفرض قيوداً على حرية الإضرا ب.

    خديجة الزومي، البرلمانية عن الفريق الاستقلالي، كانت من أبرز المعترضين، حيث أكدت أن التشريع اختصاص البرلما ن، ولا يمكن إقصاؤه لصالح أي جهة أخرى، داعية لضرورة الحفاظ على حق العمال في الإضراب باعتباره حقاً دستورياً. كما انتقدت المشروع لأنه يعاقب المضربين بالسجن، واعتبرت أن هذا يتطلب إحداث محاكم اجتماعية مختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يدين مؤيدين لـ « البوليساريو » بقضايا الإرهاب

    العلم الإلكترونية – الرباط

    لم يعد ما تمثله « البوليساريو »، هذه المجموعة من المرتزقة التي أنشأتها الجزائر في سياق الحرب الباردة لخدمة مساعيها للهيمنة الإقليمية، من تهديد على الأمن الإقليمي والأوروبي يخفى على أحد، فالتقارير الصادرة عن مؤسسات مرموقة، وتحذيرات الخبراء والمحاكمات المتعلقة بقضايا الإرهاب التي يتورط فيها انفصاليون، أضحت تتصدر بانتظام عناوين الصحف.
    ففي إسبانيا، يأتي الحكم على نشطاء « البوليساريو » بسبب الارتباط بالإرهاب ليقدم دليلا آخر على التواطؤ بين هذه الميليشيا المسلحة والجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء. وبالأدلة الداعمة، يرخي توسع نطاق التوجه الإرهابي لـ « البوليساريو » بثقله على أمن أوروبا ورفاهية ساكنتها، ويهدد قيم التسامح والاحترام التي تمت بلورتها على مدى قرون.
    وأحدث حلقات هذا المسلسل المروع هو الحكم الصادر، اليوم الثلاثاء، من قبل المحكمة الوطنية، أعلى محكمة جنائية في إسبانيا، في حق مؤيد لـ « البوليساريو »، متابع على خلفية نشره للدعاية الجهادية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي كان يعبر من خلالها عن الكراهية تجاه إسبانيا.
    وكان الظنين م.أ.م، الملقب بإسماعيل، قد اعترف بارتكاب جريمة إشاعة الفكر الإرهابي، والانتماء لتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى الإرهابي، وبربط صلات في الماضي مع الزعيم السابق لهذا التنظيم، أبو وليد الصحراوي، وهو موال لـ « البوليساريو » قتل على أيدي القوات المسلحة الفرنسية في غشت 2021.
    وكان المتهم، وهو عضو نشيط في « داعش » على شبكات التواصل الاجتماعي ومختلف تطبيقات الهاتف المحمول، والذي كان يربط صلات وثيقة مع جهاديين آخرين في مناطق الصراع، يكن كراهية عميقة تجاه إسبانيا، البلد الذي استقبله وأنشأه.
    وليست هذه الحالة الأولى في السجل الإرهابي لـ « البوليساريو » بإسبانيا. ففي مارس 2021، ألقت الشرطة الإسبانية القبض على ناشط انفصالي آخر في بسكاي (إقليم الباسك)، والمتهم بالتحريض على ارتكاب أعمال إرهابية ضد مؤسسات مغربية في إسبانيا وخارجها.
    وكان هذا الشخص، شديد التطرف، يستخدم حسابات على المنصات الاجتماعية من أجل التحريض على أعمال إرهابية ضد الأشخاص والمؤسسات المغربية في إسبانيا والخارج، حيث انخرط في نشاط مكثف على الشبكات الاجتماعية، عبر إدارة حسابات عديدة، كما لديه عدد كبير من المتابعين الإسبان والأجانب يصل عددهم إلى أزيد من 20 ألف شخص يتلقون رسائله التي تحرض على ارتكاب اعتداءات.
    وقد كان ينشر بشكل مستمر مقاطع الفيديو الخاصة به، والتي تمجد الأعمال الإرهابية التي تستهدف بشكل رئيسي جميع الصحراويين الوحدويين، وقال إنه مستعد لارتكاب بعضها بنفسه.
    وتؤكد هذه الحالات، في الواقع، أهمية الإنذارات الصادرة عن عدة تقارير لمراكز بحثية وخبراء دوليين أبلغوا عن الصلات بين ميليشيات « البوليساريو » والشبكات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء ومناطق النزاع.
    وبعد منطقة الساحل والصحراء، وصل القلق إلى أوروبا إثر تصاعد ظاهرة انضمام عناصر « البوليساريو » إلى التنظيمات الإرهابية، وهو معطى لا يدع مجالا للشك حول قدرة هذه الميليشيات على تهديد استقرار أوروبا، بل وحتى الانتقال إلى التنفيذ.
    من جهة أخرى، تحذر التقارير من أن الأسلحة التي تم تداولها في سياق عدم الاستقرار الناجم عن الوضع في ليبيا ستنتهي في الاتحاد الأوروبي. وقبل بضع سنوات، أعلن اليوروبول علنا، وللمرة الأولى، أن أسلحة نارية قادمة من بؤر النزاع في ليبيا وسوريا ومالي كانت متاحة في السوق السوداء الأوروبية، وأن هذه الدول يمكن أن تصبح موردة رئيسية للأسلحة النارية غير القانونية إلى الاتحاد الأوروبي.
    وكشفت عدة عمليات لتفكيك خلايا إرهابية مرتبطة بالجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الساحل والصحراء منذ العام 2008، عن صلات وثيقة بين « البوليساريو » والإرهاب في المنطقة، مما جعل مخيمات تندوف أرضا خصبة لنشوء الحركات الإرهابية. وفي هذا السياق، أصبحت مخيمات تندوف خزانا لتجنيد الإرهابيين لحساب مختلف المنظمات الإرهابية الناشطة في هذه المنطقة.
    وإزاء هذه التحذيرات، التي تستند على أدلة دامغة، ضاعفت مجموعات التفكير والمنظمات من الدعوات الموجهة إلى المجتمع الدولي قصد تكثيف الجهود الرامية لوضع حد لهذا المرتع الجديد للتطرف، الذي يرهن مستقبل منطقة وقارة بأكملها.

    إقرأ الخبر من مصدره