Étiquette : دفاع

  • ريال مدريد يخطف صدارة برشلونة بثلاثية الكلاسيكو

    بريس تطوان/محسن أيت احمد

    حقق ريال مدريد فوزا مهما على حساب غريمه برشلونة في موقعة الكلاسيكو وذلك بنتيجة 3-1.

    والتقى الغريمان ريال مدريد وبرشلونة في مباراة الكلاسيكو على ملعب “سانتياجو برنابيو” بالجولة التاسعة من الدوري الإسباني

    واستطاع ريال مدريد التقدم في الدقيقة 12 عن طريق مهاجمه الفرنسي كريم بنزيما مستغلا كرة مرتدة من دفاع البارسا.

    وأضاع البولندي روبرت ليفاندوفسكي فرصة هدف محقق، وذلك قبل 5 دقائق على تعزيز ريال مدريد لتقدمه، وتسجيل الهدف الثاني بواسطة لاعبه الأوروجواياني فيدي فالفيردي بالدقيقة 35.

    وسجل برشلونة هدف تقليص الفارق في الدقيقة 83 بواسطة البديل فيران توريس، لكنه لم يكن كافيا لإنقاذ الفريق الكتالوني من خسارته الأولى في الليجا هذا الموسم، بعدما أكد البرازيلي رودريجو انتصار العملاق الملكي بهدف ثالث من ركلة جزاء بالدقيقة 91.

    وبفضل هذا الفوز، انفرد ريال مدريد بصدارة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 25 نقطة تاركا برشلونة وحيدا في الوصافة بـ22 نقطة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع جدل “طوطو” .. “جامايكا” تحظر الأغاني التي تمجد الجريمة والمخدرات

    العمق المغربي

    حظرت هيئة تنظيم البث في جامايكا، الأغاني الموسيقية والأعمال التلفزيونية، التي تعتبر تمجيدا أو تشجيعا على الجريمة والعنف وتعاطي المخدرات وحمل الأسلحة النارية، وفق لصحيفة “الغارديان” البريطانية. 

    وقالت هيئة الإذاعة في جامايكا، في بيان لها، إن “بث مثل هذه الأعمال الفنية التي تتضمن محتويات تحريضية يعتبر “تطبيعا مع الإجرام”، كما أنه قابلة للتأثير على المراهقين”. 

    بينما قالت الحكومة إن “الحظر يهدف إلى تقليص الأعمال الفنية التي يمكن أن تعطي انطباعا خاطئا بأن الإجرام أمر مقبول في الثقافة والمجتمع الجامايكي”.

    وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد الفنانون الجامايكيون هذا الإجراء، معتبرين أنه “سيكون له تأثير ضعيف على تراجع مستوى العنف، خاصة وأن معظم الشباب يستمعون للموسيقى عبر وسائط بث رقمية مثل اليوتيوب وسبوتيفاي”.

    وقال ستيفن ماكجريجور، منتج ومغني جامايكي، “الفن يقلد الحياة، والموسيقى تنقل الواقع في جامايكا، ولكن لأنها لا تتناسب مع القالب الأخلاقي الذين يريدونه، فإنهم يحاولون إعاقة ذلك.”

    وأضاف ماكجريجور أن “سبق أن تعرض لحظر موسيقاه الخاصة عبر الإذاعة، بسبب إدراج عبارات الجنس والأسلحة النارية”.

    سجلت جامايكا أعلى معدل قتل في أمريكا اللاتينية عام 2021، بسبب ارتفاع مستويات العنف المسلح، وفقًا لمركز الأبحاث “Insight Crime”.

    ويأتي هذا الحظر، تزامنا مع دفاع الرابور “طوطو”، عن استهلاكه للحشيش، ضمن ندوة صحفية، نُظمت على هامش احتفالات الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية.

    وأثارت تصريحاته ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها “حرية شخصية” وبين من قال إن “مشاركة هذه الممارسات غير الأخلاقية تؤثر على جمهوره خصوصاً وأنه يتابعه عدد كبير من المراهقين والأطفال”.

    واعتبر “طوطو “ردا على ظهوره المتكرر وهو يدخن الحشيش، أن تعاطيه للمخدرات بشكل علني أمام جمهوره “أمر عادي”، قائلا بنبرة افتخار “كنكميو لحشيش ومن بعد؟ الحشيش عادي راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: إسرائيل عطات لأوكرانيا معلومات استخبارية على الدرونات الإيرانية اللي استعملاتها روسيا فالحرب

    تقرير: إسرائيل عطات لأوكرانيا معلومات استخبارية على الدرونات الإيرانية اللي استعملاتها روسيا فالحرب

    وكالات//

    كشف تقرير نشرته نيويورك تايمز عن أن إسرائيل قامت بتحويل معلومات أساسية لأوكرانيا عن المسيرات الانتحارية الإيرانية الصنع والتي دخلت خط المواجهة مع أوكرانيا بعد أن ابتاعت روسيا عددا منها، وفق مسؤول إسرائيلي كبير. وأضاف أن شركة إسرائيلية خاصة تقوم بتزويد أوكرانيا بصور أقمار صناعية، لمواقع القوات الروسية.

    وجددت أوكرانيا الخميس اتهامها لروسيا باستخدام مسيرات انتحارية إيرانية خلال هجومها على كييف، بحسب النشر في واينت.

    من جانبها تنفي إيران تزويدها روسيا بمسيرات كما أن الكرملين يلتزم الصمت.

    ويعتبر هذا اليوم الرابع على التوالي الذي تسمع فيه في قضاء كييف صفارات الإنذار. وتسارع قوات الإنقاذ إلى المكان الذي تسقط فيه المسيرات، علمًا أن في مدينة ميكولاييف انهار مبنى مؤلف من 5 طوابق. وقال رئيس البلدية إن الطابقين العلويين دمرا بهجوم واحد في حين تم هدم المبنى تاليا.

    وبحسب التقرير فقد استخدمت المسيرات في الهجوم الذي جاء ردًا على عملية تفجير جسر القرم يوم الإثنين الماضي. ووقع ضحية هذا الهجوم نحو 19 شخصا، وتدعي أوكرانيا أن هذه العملية تم التخطيط لها من قبل روسيا قبل عملية تفجير الجسر. وأفاد مسؤولون من الجانب الأوكراني أنه تم تدمير كافة المسيّرات التي تم تسييرها باتجاه أوكرانيا. وأضافوا انه إلى جانب المسيرات تم إطلاق عشرات الصواريخ نحو كييف ومدن إضافية.

    ووفق ما صرح به زيلنسكي أول من أمس أمام الدول الصناعية السبع “لقد استخدم العدو ما يزيد عن 100 صاروخ وعشرات المسيرات من أنواع مختلفة بما في ذلك نوع “شاهد” الأيرانية الصنع”. وأضاف “في كل 10 دقائق تسلمت بلاغًا عن استخدام العدو بـ”شاهد” إيراني”.

    يشار إلى أن وسائل إعلام تحدثت مرارًا عن خيبة أمل أوكرانيا من إسرائيل لرفضها إمداد الأولى بأنظمة دفاع إسرائيلية الصنع لمواجهة الهجوم الروسي.

    وأضاف موقع واينت أن الرئيس فولوديمير زيلنسكي قال خلال الأسبوع الجاري إن المخابرات الأوكرانية تعتقد بأن روسيا أجرت صفقة بشراء 2400 مسيرة إيرانية الصنع من نوع شاهد-136.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنزيمة وليفاندوفسكي وجها لوجه في الكلاسيكو

    يستعد كريم بنزيمة، لاعب ريال مدريد، لاستلام الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، الإثنين 17 أكتوبر 2022، ويتصدر روبرت ليفاندوفسكي، لاعب برشلونة، ترتيب هدافي الدوري الإسباني لكرة القدم: جوهرتان هجوميتان ستتبارزان يوم الأحد 15 أكتوبر 2022، في “كلاسيكو” الريال والبارصا على صدارة الدوري.

    بعد رحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي عن برشلونة، والبرتغالي كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد، يتنافس على لقب الكرة الذهبية كل من بنزيمة، الأوفر حظا، وليفاندوفسكي، القادم من بايرن ميونيخ الألماني، بعد فترة ذهبية في بافاريا.
    اللاعبان يشكلان رأسي الحربة في مواجهة تحظى بأكبر متابعة عالمية على صعيد الأندية، مع توقع نحو 650 مليون مشاهد.
    وفقد الكلاسيكو البعض من بريقه بعد رحيل ميسي ورونالدو والنكسات المالية لبرشلونة، لكن الفوز الرباعي الكبير للبارصا، الموسم الماضي، على أرض ريال مدريد، في ظل غياب بنزيمة، أعاد الاهتمام لقمة العملاقين.
    بنزيمة الخالد
    بعد غيابه نحو شهر، في شتنبر الأخير، بسبب إصابة بفخذه الأيمن ضد سلتيك الأسكتلندي في دوري أبطال أوروبا، أراح المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بنزيمة في المباراة المحلية ضد خيتافي (1-0) نهاية الأسبوع الماضي.
    وأكّد أنشيلوتي، في مؤتمر صحفي، السبت 15 أكتوبر 2022: “شعرت بأنه جيد هذا الأسبوع، أنا مقتنع بأننا سنشاهد غدا كريم الاعتيادي”.
    وصام المهاجم المخضرم عن التسجيل ضد شاختار دانييتسك الأوكراني (1-1)، يوم الثلاثاء الأخير، في وارسو، ضمن دوري الأبطال، ولم يدرك الشباك منذ ثنائيته على أرض إسبانيول (2-1) شهر غشت الماضي.
    وكان المهاجم البالغ 34 عاما قد أنهى الموسم الماضي في صدارة الهدافين (27)، ووصافة الممرّرين الحاسمين (12)، ما وضعه في موقع مميز لإحراز جائزة الكرة الذهبية المرموقة، خصوصاً في ظل إحراز الريال لقبي الدوري المحلي ودوري الأبطال.
    وقال ليفاندوفسكي مازحا: “إذا لم يتم إلغاء الكرة الذهبية، سينالها على الأرجح”، في إشارة إلى الغاء جائزة 2020، التي كانت قريبة منه، بسبب تداعيات كورونا، وحلوله ثانيا العام الماضي وراء ميسي.
    ليفا ينخرط بسرعة
    في المقابل، حقق ليفاندوفسكي (34 عاما)، القادم من بايرن ميونيخ مقابل 45 مليون أورو، بداية مميزة، متأقلما بسرعة مع الأجواء الكاتالونية.
    وبعد 12 مباراة في مختلف المسابقات، سجل أفضل هداف أوروبي مرتين، 14 هدفا وتمريرتين حاسمتين، متخطيا أفضل هداف لبرشلونة في كامل الموسم الماضي (الهولندي ممفيس ديباي والغابوني بيار-إيمريك أوباميانغ، 13 هدفاً).
    ورغم ثنائيته في نهاية المباراة مع إنتر، إلا أنها لم تكن كافية لانتزاع الفوز (3-3)، ما يعني أن برشلونة يقف، للموسم الثاني تواليا، على باب توديع دور المجموعات في المسابقة القارية الأولى.
    ولطرد الشكوك، يتعيّن على المدرب تشافي إعادة النظر في دفاعه الهش، خصوصا بعد إعلانه جهوزية الفرنسي جول كونديه، العائد من الإصابة بنسبة “100%”.
    وعاد هكتور بيليرين إلى التمارين مع الكرة، لكن مشاركته ليست مؤكّدة.
     ويغيب عن برشلونة مدافعاه الدنماركي كريستيان كريستنسن والأوروغوياني رونالد أراوخو، فيما عاد الهولندي ديباي أخيرا إلى التمارين.
    من جهة ريال، يغيب الحارس البلجيكي العملاق تيبو كورتوا لعدم تعافيه من إصابة في العصب الوركي.
    لمن ستكون الغلبة، لبنزيمة أم ليفاندوفسكي؟ فوز سيمنح صاحبه دفعة معنوية على أبواب كأس العالم في قطر الشهر المقبل، حيث يشارك بنزيمة في حملة دفاع فرنسا عن لقبها، فيما يستعد ليفاندوفسكي لمقابلة أسطورة برشلونة ميسي في دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية التهامي بناني.. الأم تستنكر حرمانها الكلمة و”احتكار” دفاع المتهمين لجلسة المحاكمة

    العمق المغربي

    خرجت والدة التهامي بناني المختفي منذ أزيد من 15 سنة، اليوم الجمعة، من الجلسة التي احتضنتها محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، وهي تصرخ قائلة: “أفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد”، بعدما قررت هيئة الحكم تأجيل الملف مرة أخرى إلى جلسة 28 أكتوبر الجاري.

    وصرحت حياة العلمي أم التهامي بناني، للصحافة، “أن جلسة اليوم عرفت احتكار دفاع المتهمين للكلمة، لساعات طويلة، بينما لم يكد دفاعها بأخذ الكلمة حتى يقاطعها دفاع المتهمين، مؤكدة أن قاضي الجلسة رفض الاستماع إليها كأم الشاب الضحية في الملف بناء على طلب دفاع المتهمين، رغم أنها طلبت الإذن بذلك مرارا” وفق تعبيرها.

    وصرخت أم التهامي بناني أمام الصحافة، “أطالب بإخراج التحقيقات التي تضمنها الملف بأي صفة من الصفات”، بينما سبق وصرحت محامية بناني، زينب خيار، “أنها لا تجد مبررات لتأجيل الملف، رغم علم رئيس الجلسة بحضور كافة الأطرف المعنية في القضية، لأن الملف جاهز لدى دفاع والدة التهامي”.

    من جانبه، قال دفاع المتهمين، محمد الحسيني كروط، “إنه بعد أزيد من 30 جلسة، فالقاضي اعتبر الملف خلال جلسة اليوم الجمعة، جاهزا للمناقشة، رغم أن الذين نصبوا أنفسهم أطرافا مدنية كانوا يرغبون بتأخير الملف”.

    وأكد كروط، أنهم كدفاع “تقدموا بدفوعات شكلية تتضمن الإخلالات الخطيرة التي قام بها قاضي التحقيق في الملف”، وفق تعبيره، مضيفا “أن الشهود الذين طالب بهم الطرف المدني، حضروا، باستثناء شاهدة تعذر عليها الحضور اليوم لأسباب صحية، لكنها مستعدة للحضور في جلسات مستقبلية”.

    واستغرب دفاع المتهمين، على هامش الجلسة، بقوله، “كيف لذوي الحقوق، أن يغيروا مواقفهم مما وقع للتهامي بناني، حيث سبق وقالوا بأن التهامي مختطف ومحتجز، لكنهم اليوم يؤكدون بأنه مقتول، مطالبا بتسلم ملف قتل التهامي”، كما شدد على “أن الأم بنفسها سبق وقالت لا يمكنها ظلم أي شخص”.

    وأشار كروط، بأن صورة الجثة التي تحدثت عنها الأم حياة، كانت موجودة في الملف منذ 2007، ورجال الدرك هم من قاموا بأخذ تلك الصورة، في المكان الذي وجدوه فيه بعد 19 يوما على اختفائه، مشددا على “أن تحليل DN حينها لم يؤكد أن الجثة للتهامي بناني، لأن رجال الدرك أخطؤوا بتقديم لحم الجثة للتحليل بدل تقديم عينات من الشعر أو العظام، لأن اللحم يتحلل بعد مدة قصيرة، مبرزا  “أن هذا الملف تضمن أخطاء كثيرة من البداية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف الاتجار في أقراص الإجهاض بسطات يدخل المداولة

    سطات: مصطفى عفيف

    حجزت شعبة جنحي استئنافي تلبسي لدى محكمة الاستئناف بسطات أول أمس الثلاثاء ملف ما بات يعرف لدى الرأي العام بسطات بملف «أقراص الإجهاض» للمداولة والتأمل وتحديد جلسة الثلاثاء المقبل للنظر في الملف بعدما كان قد أجل في جلستين من أجل استدعاء المتهمة الخامسة التي تعذر عليها الحضور لأسباب شخصية. ومازال الملف مفتوحا لدى المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن سطات التي تعكف على مواصلة مسطرة الاستماع لعدد من أسماء الضحايا المصرح بها من طرف المتهمات واللواتي لم يحضرن بعد رافضات الامتثال لاستدعاءات الشرطة القضائية الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول سير البحث والجهة التي تلعب خلف الكواليس من أجل عدم حضور عدد من الأسماء للاستماع إليها ضمنهن مسؤولة نقابية  التي سارعت إلى وضع عدد من الشكايات في مواجهة كل من تطرق لهذا الملف، وهي الشكايات التي رفض أصحابها كذلك الحضور لمصلحة الأمن من أجل الاستماع إليهم في ملف الاقراص.

    وكانت هيئة الجنحي تلبسي بالمحكمة الابتدائية بمدينة سطات قد قضت بإدانة المتهمات الخمس من أجل ما نسب إليهن والحكم على المتهمة (م.) بثمانية أشهر (8) حبسا نافذا، وبستة (6) أشهر حبسا نافذا في حق المتهمة (خ)، والحكم على المتهمة (أ) بعشرة أشهر (10) حبسا نافذا، فيما قضت نفس الهيئة بالحكم على كل من المتهمة (ش) و(ب) بأربعة أشهر (04) حبسا نافذا لكل واحدة منها، وبأداء المتهمات الخمسة غرامة نافذة قدرها خمسمائة (500) درهم لكل واحدة منهن مع الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى وبإتلاف الأقراص المحجوزة ومصادرة الهواتف النقالة لفائدة خزينة الدولة، وهي الأحكام التي من المنتظر أن يتم استئنافها من طرف دفاع المتهمات وكذا من طرف النيابة العامة.

    وكان قاضي التحقيق بنفس المحكمة قد تابع المتهمات بداية يوليوز الماضي في حالة اعتقال باستثناء المتهمة الخامسة  التي قرر متابعتها في حالة سراح، وذلك بعد الانتهاء من مسطرة التحقيق التفصيلي معهن حيث كن رهن الاعتقال الاحتياطي بعين على مومن طيلة شهر يونيو الماضي، حيث وجه لهن تهما تتعلق بـ(ممارسة الإجهاض بصفة معتادة، المشاركة في ذلك، التحريض على الإجهاض والمشاركة في ذلك وبيع وعرض أدوية معدة للإجهاض ومزاولة مهنة الصيدلة بشكل غير قانوني والمشاركة في ذلك، الفساد، القيام بإجهاض نفسها، المشاركة في ذلك، عرض وبيع الأدوية بصفة غير شرعية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية عمر الرداد: المحكمة ترفض طلب مراجعة المحاكمة

    رفضت لجنة التحقيق بمحكمة المراجعة المكلفة بالبث في طلب مراجعة محاكمة البستاني المغربي عمر رداد، الذي حكم عليه سنة 1994 بالسجن 18 عاما من أجل جريمة قتل مشغلته جيزلين مارشال، الخميس، الطلب الذي تقدم به دفاع المعني بالأمر.
    وقالت محامية المغربي، سيلفي نواكوفيتش، خلال تصريح صحفي بعد جلسة الاستماع، إن “هذه القضية كانت واحدة من أكبر الأخطاء القضائية في القرن ال20، وتعتبر اليوم أحد أكبر أخطاء القرن 21، مفيدة بأن لجنة التحقيق لم تتابع طلبات المحامي العام (…) واعتبرت أن الحمض النووي لا يمكن تأريخه وبالتالي تم رفض طلب السيد الرداد”.
    وتابعت بالقول “نحن غاضبون من هذا القرار ، الذي لا يحترم حقوق الإنسان فحسب، بل حتى قانون 2014 الذي يسمح بالمراجعة في حالة الشك البسيط”.
    وأضافت نواكوفيتش التي كانت محاطة بالأكاديمي جان-ماري روار، مؤلف كتاب عن هذه القضية الجنائية، والنائب السابق جورج فينيش،”لن أتخلى عن عمر الرداد أبدا، وإصراري بات أقوى من أي وقت مضى”، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
    وقالت عند إبلاغها لموكلها بالقرار عبر الهاتف أمام كاميرات الصحفيين،”لقد سبق وأن لجأ محامون إلى الاستئناف وكسبوا قضيتهم”، مضيفة “سنمضي إلى نهاية الطريق. وسأبدأ هذا الإجراء اليوم “.
    ووصفت المحاكمة بغير العادلة ، لأن رجال الدرك الذين أجروا التحقيق، طلبوا الاستماع إليهم، بعد أن اكتشفوا عناصر جديدة بالغة الأهمية. هناك أربعة مشتبه بهم، بل العديد من المشتبه بهم في هذه القضية.
    وتابعت المحامية: “لا نريد معرفة الحقيقة”، مضيفة أن “عمر الرداد له الحق في معرفة الحقيقة، للمتقاضي الحق في معرفة الحقيقة، وسنذهب إلى النهاية من أجل ذلك لأننا لسنا في محاكمة عادلة، ولأن جميع عناصر الملفات تثبت أنه يجب علينا المضي قدما، وهذا أمر مهم، وحتى المحامي العام اعتبر أنه يتعين علينا الذهاب بعيدا في هذا الملف “.
    من جهته، استنكر السيد روارت ، مؤلف كتاب “عمر الرداد، صناعة جاني”، الذي أثار فيه “أخطاء التحقيق المتعددة”، “العدالة الطبقية وانتصار الأوليغارشية على بستاني مغربي”. مضيفا أن هذه العدالة الطبقية صادمة وهذا القرار يثير شكوكا شديدة حول جهاز القضاء “.
    وقال رئيس لجنة دعم عمر الرداد ، التي تم إنشاؤها سنة 1994 “إذا لم نرغب في تبرئة عمر رداد، فلأننا أردنا إخفاء الجناة الحقيقيين”.
    ولم يتوقف عمر الرداد، الذي استفاد من عفو جزئي من قبل الرئيس جاك شيراك ومن إفراج مشروط سنة 1998، عن تأكيد براءته، في واحدة من أكثر القضايا الجنائية شهرة وإثارة للجدل في فرنسا. وخاض البستاني المغربي الرداد ودفاعه معارك قضائية عديدة لإثبات الحقيقة، في قضية شهدت تقلبات جديدة في الأشهر الأخيرة.
    وفي 16 دجنبر 2021، قررت العدالة الفرنسية إعادة فتح الملف ، بعد 27 عام ا من إدانة البستاني المغربي. وأمرت بمعلومات إضافية، وهي خطوة أولى نحو مراجعة محتملة للمحاكمة، بعد أن قدم الدفاع ، بالاعتماد على تقرير كشفت عنه الصحافة، قبل ستة أشهر، طلب مراجعة المحاكمة، وهو إجراء استثنائي في فرنسا.
    وخلص تقرير أعده خبير خاص سنة 2019، حصلت عليه الصحيفة الفرنسية، إلى وجود حوالي ثلاثين أثرا لحمض نووي ذكوري كامل لا يعود أي منها إلى البستاني، عثر عليها في إحدى الكتابات الشهيرة بدم الضحية التي وصفت عمر الرداد بالقاتل.
    وفي تقريره، حلل لوران برينو 35 أثرا لحمض نووي موجود في الكتابة الشهيرة “عمر قتلني”. ويرجح الخبير فرضية انتقال البصمات في وقت الوقائع، وليس “تلوث” مسرح الجريمة لاحقا من قبل المحققين.
    وبمعنى آخرى، يعتبر دفاع عمر رداد أنه من الممكن أن يكون كاتب العبارة قد أودع هذه الآثار الجينية، وليس الضحية، بل من المحتمل أن يكون القاتل الحقيقي.
    وإذا كان دفاع عمر الرداد يستند حتى الآن إلى تقدم العلم في مجال الحمض النووي لإثبات براءة موكله ، فهو اليوم يعول على عنصر جديد تم الكشف عنه في كتاب صدر مؤخرا تحت عنوان ” وزارة الظلم ”، الذي قام مؤلفوه بالتحقيق خلف الكواليس في أكبر القضايا خلال السنوات الأخيرة في فرنسا.
    ويثير الكتاب “مسار خفي”، الذي كشف عن وجود تحقيق أجري بين عامي 2002 و 2004 من قبل رجال درك آخرين عن أولئك الذين أجروا التحقيق الأولي، والذي كان من الممكن أن يبرئ البستاني المغربي السابق، ولكن تم توقيفه بشكل غامض.
    وحكم على عمر الرداد سنة 1994 بالسجن 18 عاما، دون إمكانية الاستئناف آنذاك، حيث كان قد أمضى في المجموع أزيد من سبع سنوات في السجن.
    وكان البستاني المغربي، الذي تمسك دائما ببراءته، قد استفاد من عفو جزئي للرئيس الراحل جاك شيراك ومن إفراج مشروط في العام 1998، دون أن يبرأ أو تلغى إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يرفض طلب مراجعة محاكمة المغربي عمر الرداد

    رفضت لجنة التحقيق بمحكمة المراجعة المكلفة بالبث في طلب مراجعة محاكمة البستاني المغربي عمر رداد، المحكوم عليه، سنة 1994، بالسجن 18 عاما، بتهمة قتل مشغلته الفرنسية، جيزلين مارشال، سنة 1991، اليوم الخميس، الطلب الذي تقدم به دفاع المعني بالأمر.

    ووصفت محامية عمر، سيلفي نواكوفيتش، خلال تصريح صحفي بعد جلسة الاستماع، قضية موكلها بكونها « واحدة من أكبر الأخطاء القضائية في القرن الـ20، وأحد أكبر أخطاء القرن الـ21″، مضيفة أن لجنة التحقيق لم تتابع طلبات المحامي العام، واعتبرت أن الحمض النووي لا يمكن تأريخه، وبالتالي، تم رفض الطلب ».

    ووصفت المحاكمة بـ »غير العادلة »، موضحة أن « رجال الدرك الذين أجروا التحقيق، طلبوا الاستماع إليهم، بعد أن اكتشفوا عناصر جديدة بالغة الأهمية. هناك أربعة مشتبه بهم، بل العديد من المشتبه بهم في هذه القضية ».

    وتابعت المحامية: « عمر الرداد له الحق في معرفة الحقيقة، للمتقاضي الحق في معرفة الحقيقة، وسنذهب إلى النهاية، من أجل ذلك، لأننا لسنا في محاكمة عادلة، ولأن جميع عناصر الملفات تثبت أنه يجب علينا المضي قدما، وهذا أمر مهم، وحتى المحامي العام اعتبر أنه يتعين علينا الذهاب بعيدا في هذا الملف ».

    وتابعت المحامية: « نحن غاضبون من هذا القرار، الذي لا يحترم حقوق الإنسان فحسب، بل حتى قانون 2014 الذي يسمح بالمراجعة في حالة الشك البسيط »، مؤكدة أنها « لن أتخلى عن عمر الرداد أبدا، وإصرارها بات أقوى من أي وقت مضى »، وأنها « ستلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ».

    وقالت عند إبلاغها لموكلها بالقرار عبر الهاتف، أمام كاميرات الصحفيين: « لقد سبق وأن لجأ محامون إلى الاستئناف وكسبوا قضيتهم. سنمضي إلى نهاية الطريق، وسأبدأ هذا الإجراء اليوم ».

    يشار إلى أنه في 16 دجنبر 2021، قررت العدالة الفرنسية إعادة إحساء القضية، بعد 27 عاما من إدانة البستاني المغربي. وأمرت بمعلومات إضافية، وهي خطوة أولى نحو مراجعة محتملة للمحاكمة، بعد أن قدم الدفاع، بالاعتماد على تقرير كشفت عنه صحيفة « لوموند » الفرنسية، قبل ستة أشهر، طلب مراجعة المحاكمة، وهو إجراء استثنائي في فرنسا.

    وخلص تقرير أعده خبير خاص سنة 2019، حصلت عليه الصحيفة الفرنسية، إلى وجود نحو ثلاثين أثرا لأحماض نووية كاملة، في عبارة « عمر قتلني »، تعود لذكور غير مسجلين في الأرشيف الوطني الأوتوماتيكي للبصمات الجينية، البستاني المغربي ليس واحد منهم.

    ولم تكن هناك إمكانية الاستئناف حين اتهم عمر بالقتل عام 1994، حيث قضى أكثر من سبع سنوات بالسجن، قبل أن يستفيد من عفو جزئي من قبل الرئيس الفرنسي السابق، جاك شيراك، ومن إفراج مشروط، سنة 1998، دون أن تتم تبرئته أو نقض إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية عمر الرداد: المحكمة ترفض طلب مراجعة المحاكمة (محامية)

    قضية عمر الرداد: المحكمة ترفض طلب مراجعة المحاكمة (محامية)

    الخميس, 13 أكتوبر, 2022 إلى 19:26

    باريس – رفضت لجنة التحقيق بمحكمة المراجعة المكلفة بالبث في طلب مراجعة محاكمة البستاني المغربي عمر رداد، الذي حكم عليه سنة 1994 بالسجن 18 عاما من أجل جريمة قتل مشغلته جيزلين مارشال، الخميس، الطلب الذي تقدم به دفاع المعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية عمر الرداد.. المحكمة ترفض طلب مراجعة المحاكمة

    رفضت لجنة التحقيق بمحكمة المراجعة المكلفة بالبث في طلب مراجعة محاكمة البستاني المغربي عمر رداد، الذي حكم عليه سنة 1994 بالسجن 18 عاما من أجل جريمة قتل مشغلته جيزلين مارشال، الخميس، الطلب الذي تقدم به دفاع المعني بالأمر.

    وقالت محامية المغربي، سيلفي نواكوفيتش، خلال تصريح صحفي بعد جلسة الاستماع، إن “هذه القضية كانت واحدة من أكبر الأخطاء القضائية في القرن ال20، وتعتبر اليوم أحد أكبر أخطاء القرن 21، مفيدة بأن لجنة التحقيق لم تتابع طلبات المحامي العام (…) واعتبرت أن الحمض النووي لا يمكن تأريخه وبالتالي تم رفض طلب السيد الرداد”.

    وتابعت بالقول “نحن غاضبون من هذا القرار ، الذي لا يحترم حقوق الإنسان فحسب، بل حتى قانون 2014 الذي يسمح بالمراجعة في حالة الشك البسيط”.

    وأضافت نواكوفيتش التي كانت محاطة بالأكاديمي جان-ماري روار، مؤلف كتاب عن هذه القضية الجنائية، والنائب السابق جورج فينيش،”لن أتخلى عن عمر الرداد أبدا، وإصراري بات أقوى من أي وقت مضى”، مشيرة إلى أنها ستلجأ إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

    وقالت عند إبلاغها لموكلها بالقرار عبر الهاتف أمام كاميرات الصحفيين،”لقد سبق وأن لجأ محامون إلى الاستئناف وكسبوا قضيتهم”، مضيفة “سنمضي إلى نهاية الطريق. وسأبدأ هذا الإجراء اليوم “.

    ووصفت المحاكمة بغير العادلة ، لأن رجال الدرك الذين أجروا التحقيق، طلبوا الاستماع إليهم، بعد أن اكتشفوا عناصر جديدة بالغة الأهمية. هناك أربعة مشتبه بهم، بل العديد من المشتبه بهم في هذه القضية.

    وتابعت المحامية: “لا نريد معرفة الحقيقة”، مضيفة أن “عمر الرداد له الحق في معرفة الحقيقة، للمتقاضي الحق في معرفة الحقيقة، وسنذهب إلى النهاية من أجل ذلك لأننا لسنا في محاكمة عادلة، ولأن جميع عناصر الملفات تثبت أنه يجب علينا المضي قدما، وهذا أمر مهم، وحتى المحامي العام اعتبر أنه يتعين علينا الذهاب بعيدا في هذا الملف “.

    من جهته، استنكر السيد روارت ، مؤلف كتاب “عمر الرداد، صناعة جاني”، الذي أثار فيه “أخطاء التحقيق المتعددة”، “العدالة الطبقية وانتصار الأوليغارشية على بستاني مغربي”. مضيفا أن هذه العدالة الطبقية صادمة وهذا القرار يثير شكوكا شديدة حول جهاز القضاء “.

    وقال رئيس لجنة دعم عمر الرداد ، التي تم إنشاؤها سنة 1994 “إذا لم نرغب في تبرئة عمر رداد، فلأننا أردنا إخفاء الجناة الحقيقيين”.

    ولم يتوقف عمر الرداد، الذي استفاد من عفو جزئي من قبل الرئيس جاك شيراك ومن إفراج مشروط سنة 1998، عن تأكيد براءته، في واحدة من أكثر القضايا الجنائية شهرة وإثارة للجدل في فرنسا. وخاض البستاني المغربي الرداد ودفاعه معارك قضائية عديدة لإثبات الحقيقة، في قضية شهدت تقلبات جديدة في الأشهر الأخيرة.

    وفي 16 دجنبر 2021، قررت العدالة الفرنسية إعادة فتح الملف ، بعد 27 عام ا من إدانة البستاني المغربي. وأمرت بمعلومات إضافية، وهي خطوة أولى نحو مراجعة محتملة للمحاكمة، بعد أن قدم الدفاع ، بالاعتماد على تقرير كشفت عنه الصحافة، قبل ستة أشهر، طلب مراجعة المحاكمة، وهو إجراء استثنائي في فرنسا.

    وخلص تقرير أعده خبير خاص سنة 2019، حصلت عليه الصحيفة الفرنسية، إلى وجود حوالي ثلاثين أثرا لحمض نووي ذكوري كامل لا يعود أي منها إلى البستاني، ع ثر عليها في إحدى الكتابات الشهيرة بدم الضحية التي وصفت عمر الرداد بالقاتل.

    وفي تقريره، حلل لوران برينو 35 أثرا لحمض نووي موجود في الكتابة الشهيرة “عمر قتلني”. ويرجح الخبير فرضية انتقال البصمات في وقت الوقائع، وليس “تلوث” مسرح الجريمة لاحقا من قبل المحققين.

    وبمعنى آخرى، يعتبر دفاع عمر رداد أنه من الممكن أن يكون كاتب العبارة قد أودع هذه الآثار الجينية، وليس الضحية، بل من المحتمل أن يكون القاتل الحقيقي.

    وإذا كان دفاع عمر الرداد يستند حتى الآن إلى تقدم العلم في مجال الحمض النووي لإثبات براءة موكله ، فهو اليوم يعول على عنصر جديد تم الكشف عنه في كتاب صدر مؤخرا تحت عنوان ” وزارة الظلم ”، الذي قام مؤلفوه بالتحقيق خلف الكواليس في أكبر القضايا خلال السنوات الأخيرة في فرنسا.

    ويثير الكتاب “مسار خفي”، الذي كشف عن وجود تحقيق أجري بين عامي 2002 و 2004 من قبل رجال درك آخرين عن أولئك الذين أجروا التحقيق الأولي، والذي كان من الممكن أن يبرئ البستاني المغربي السابق، ولكن تم توقيفه بشكل غامض.

    وحكم على عمر الرداد سنة 1994 بالسجن 18 عاما، دون إمكانية الاستئناف آنذاك، حيث كان قد أمضى في المجموع أزيد من سبع سنوات في السجن.

    وكان البستاني المغربي، الذي تمسك دائما ببراءته، قد استفاد من عفو جزئي للرئيس الراحل جاك شيراك ومن إفراج مشروط في العام 1998، دون أن يبرأ أو تلغى إدانته.

    إقرأ الخبر من مصدره